اسرائيل اليوم – بقلم ارئيل كهانا - محادثات سرية مع الاردن - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اسرائيل اليوم – بقلم ارئيل كهانا – محادثات سرية مع الاردن

0 76

اسرائيل  اليوم – بقلم ارئيل كهانا – 12/1/2021

رغم العلاقات المتوترة بين الاردن واسرائيل عقد وزير الخارجية غابي اشكنازي مؤخرا لقاءاً سريا ثانيا مع نظيره الاردني، وزير الخارجية ايمن الصفدي . وجاء اللقاء بعد نحو اسبوعين من لقاء سابق بين الرجلين في بداية كانون الاول. وكان اللقاء عقد في منشأة للحكومة الاردنية في ظل الحفاظ على السرية. وعني اشكنازي والصفدي فيه بمواضيع استراتيجية  اقليمية وبالتعاون الاقتصادي.

وعلمت “اسرائيل اليوم” انه رغم الحساسيةالشديدة التي تتميز بها العلاقات بين عمان والقدس حرك لقاءا اشكنازي عملية حوار بين الدولتين. ويدور الحديث عن حوار على مستوى عالٍ، في شؤون اقليمية واقتصادية بين الدولتين، تشارك فيها وزارات حكومية عديدة. وقال موظفون مطلعون في القدس لـ “اسرائيل اليوم” انه رغم أن المحادثات لم تعنى بمواضيع مشحونة، من الافضل عدم نشر تفاصيل عن مضمونها، إذ أن كل نشر عن العلاقة بين الاردن واسرائيل يثير انتقادا شديدا في المملكة ويمس بالعملية.

منذ تسلم اشكنازي مهام منصبه كوزير للخارجية يعمل على تبديد التوتر بين اسرائيل والاردن. وفضلا عن اللقاءات فاننا نتحدث ايضا مع وزير الخارجية الاردني هاتفيا مرات  عديدة. وتأتي هذه العلاقة بعد سنوات من الابتعاد العلني للاردن عن اسرائيل.

رغم هذه الجهود، يتخذ الصفدي خطا علنيا نقديا تجاه اسرائيل. فحسب بيانات وزارة الخارجية الاردنية بعد اللقاء الاول، طرح الوزير الاردني في اللقاءات مطالب “لوقف الاستفزازات في المسجد الاقصى واحترام التزامات اسرائيل القانونية كقوة احتلال”. كما أنه ادعى بان “على اسرائيل أن توقف الاعمال التي تعرض للخطر فرصة تحقيق السلام مع الفلسطينيين على اساس حل الدولتين”.  

هذا وشارك الوزير الاردني امس في لقاء رباعي في القاهرة مع وزراء خارجية مصر، الفلسطينيين والمانيا. وهدف الرباعية هو استئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين برعاية المانيا، مصر الاردن. اشكنازي، الذي يوجد على اتصال دائم مع وزراء خارجية الدول الثلاثة، رد طلبهم للمشاركة في اللقاء. وكان التعليل الرسمي لعدم مشاركته هو الاغلاق الذي فرض على اسرائيل في اعقاب الكورونا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.