ترجمات عبرية

 اسرائيل اليوم – بقلم  أرئيل كهانا –  هضبة الجولان

اسرائيل اليوم – بقلم  أرئيل كهانا – 24/12/2021

” خطة واسعة في الجولان لمضاعفة عدد السكان من خلال مشاريع اقتصادية، تكنولوجية وسكانية واسعة “.

تنعقد الحكومة يوم الاحد القادم في جلسة خاصة في كيبوتس نافو حما ستقر فيها الخطة الحكومية لمضاعفة السكان في هضبة الجولان وفي مدينة كتسرين. 

تفاصيل الخطة التي تنشر هنا بكاملها لاول مرة تبين أنه فضلا عن رفع مستوى البنى التحتية، اقامة بلدات جديدة واحياء جديدة، وتطوير 2.000 مكان عمل، في نية الحكومة ان تجعل الجولان عاصمة تكنولوجيا الطاقة المتجددة لاسرائيل. 

يبلغ حجم الاستثمار العام في الخطة مليار شيكل، وستشارك فيها معظم الوزارات الحكومية. يتصدر القرار رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير العدل جدعون ساعر، وتشارك فيه وزارات البناء والاسكان، الداخلية، المواصلات، السياحة، الاقتصاد، الزراعة، التعليم وحماية البيئة وكذا سلطة اراضي اسرائيل. وفي الاشهر الاخيرة بلور فريق من وزارات متعددة، برئاسة مدير عام ديوان رئيس الوزراء يئير بينيس تفاصيل الخطة.

في اساسات الخطة، تخصيص 576 مليون شيكل في صالح التخطيط والسكن. لعاصمة الجولان، كتسرين،  يخطط علاوة مستقبلية بنحو 3300 وحدة سكن في مدى زمني من خمس سنوات. ولبلدات المجلس الاقليمي الجولان سيضاف نحو 4 الاف بيت، والنية هي لمنح حافز اقتصادي للبلدات التي ستتطور، وبالاجمال من المتوقع زيادة 23 الف نسمة في المنطقة. 

  اضافة الى ذلك، تعتزم الحكومة اقامة بلدتين جديدتين في هضبة الجولان، “اسيف” و “مطر”، تضم كل واحدة منهما  نحو 2000 وحدة سكن. ولغرض الاستثمار في مجال السكن ستتشكل لجنة خاصة للتخطيط، سيتم العمل على مخطط هيكلي قطري على مستوى مفصل، سيقر مخطط هيكلي عام لكتسرين وستنفذ مخططات لتحرير مناطق تدريب على النار واخلاء الغام في المنطقة. ستخصص الحكومة 160 مليون شيكل لاستثمار عام في تحسين جودة الحياة في الجولان. هذه الميزانيات ستوجه للاستثمار في البنى التحتية للمواصلات التي تربط الجولان بمركز البلاد وتطور بنى تحتية مواصلاتية بين بلدات المجلس وكتسرين. ويشار الى أن وضع الطرق في الجولان اليوم سيء للغاية. 

تشديد تكنولوجي

كما من المتوقع للحكومة ان تقر رفع مستوى جهاز الطب العاجل وتوسيع نشاط المركز الطبي المتقدم في كتسرين، “برنامج اودم” لتنمية الزعامة التكنولوجية – الامنية في كتسرين واستثمار واسع في التعليم وفي التعليم غير الرسمي. وذلك الى جانب تنمية البنى التحتية للسياحة، خلق مسار للدراجات، منح للمستثمرين في مجال الفندقة، وكذا تسويق وتطوير مجالات فندقة جديدة. 

تعرض الخطة، كما أسلفنا، تحويل الجولان الى عاصمة التكنولوجيات البيئية والطاقة المتجددة في اسرائيل. في هذا الاطار سيصار الى استثمارات متتالية في المنطقة وسيقام ربط لمنظومة تكنولوجيا الغذاء في كريات شمونا بهضبة الجولان. كما ستقر الحكومة استثمارا غير مسبوق في خطة لتطوير مجال التشغيل وخلق نحو 2000 وظيفة في الجولان، في مجالات الزراعة، الفندقة، الصناعة الزراعية، المناطق التجارية وغيرها.

كما ان الحكومة تعتزم ان تجند من القطاع الخاص مئات ملايين الشواكل في مشاريع خلوية، بما في ذلك منظومات جمع الطاقة في مساحة نحو 4 الاف دونم في سهل البكاء. كما ستقام مشاريع بحث وتطوير زراعة  كهربائية  بحجم نحو 600 دونم، وستنشر عطاءات لمشاريع زراعة كهربائية بحجم نحو 2000 دونم. 

يدور الحديث عن خطة غير مسبوقة في حجمها. ولما كانت هذه ليست الضفة موضع الخلاف بين عناصر الحكومة فسيكون ممكنا تجنيد اجماع من كل الاحزاب لاجل اقرارها. ومع ذلك ستصطدم بقسم منها بالاعتراضات من  السكان في هضبة الجولان ممن ليسوا في قسم منهم معنيين بتوسيع بلداتهم. كما أن منظمات البيئة قد تضع العوائق امام اجراءات تمس بالطبيعة وبالمشهد، بم في ذلك نصب طوربينات ريح عديدة. وصرح وزير العدل جدعون ساعر لـ “اسرائيل اليوم”: “ان قرار الحكومة الذي سيطرح للتصويت يوم الاحد هو تنفيذ الاتفاق الائتلافي لحزب امل جديد والمتعلق بتمويل مخططات قومية لتعزيز وتطوير الشمال بما في ذلك الجولان وكتسرين. مستقبل الجولان سيتقرر بالافعال وليس بالاقوال. توجد لنا فرصة لان نقرر للاجيال مستقبل الجولان كجزء لا يتجزأ من دولة اسرائيل. الاستيطان في الجولان هو صهيونية وجودة حياة معا. نحن نقرر هدفا واقعيا: مضاعفة الاستيطان في الجولان”.

 

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى