اسرائيل اليوم – التوصية : تقليص النفقات في الميزانية، ورفع الضرائب - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اسرائيل اليوم – التوصية : تقليص النفقات في الميزانية، ورفع الضرائب

0 97

اسرائيل اليوم – بقلم  جلعاد تسفيك – 7/4/2021

تقرير بنك اسرائيل يوصي بالتوازن في الميزانية من خلال تقليص النفقات وربما رفع الضرائب والتركيز على رفع مستوى البنى التحتيةوانتاجية العمل واعادة نسبة الدين الى 60 في المئة“.

ساعدت الدولة الاقتصاد بشكل شامل وبقوة.  هكذا قال أمس محافظ بنك اسرائيل البروفيسور امير يرون، عند تسليم تقرير البنك النهائي للعام 2020.

شدد المحافظ على أن المساعدة المالية الحكومية كانت هامة وجوهرية لمواجهة ازمة الكورونا وانه يسره ان بنك اسرائيل ساعد في وضع الخطط المالية المختلفة وساند تحقيقها رغم العجز البنيوي. وعلى حد قوله، كانت المساعدة متاحة بعد سنوات طويلة من ادارة ميزانية بشكل حريص وحذر وانخفاض متواصل في نسبة  الدين للانتاج مما خلق ظروفا مريحة.

واشار المحافظ الى انه رغم أن الانتاج الاقتصادي الاسرائيلي تقلص بمعدل عميق، الا انه في نظرة دولية كان الانكماش صغيرا نسبيا. وعلى حد قول البروفيسور يرون، فان هذه الحقيقة تشير الى مناعة وحيوية الاقتصاد الاسرائيلي – وبقدر كبير بفضل قطاعات التكنولوجيا المتطورة  والتصدير التكنولوجي الذي واصل الصدارة بل والتوسع، مقارنة بالضرر الشديد في فروع مثل المطاعم والسياحة.

لسبب ذلك ولتطورات معدلات البطالة توجد مؤشرات مقلقة تدل على تعميق عدم المساواة وضمن امور اخرى بسبب حقيقة ان معظم العاطلين عن العمل  كانوا من مجالات ذات انتاجية عمل واجر متدن.

يفهم من التقرير ان سنة الكورونا لم تفاقم خطر الدين الاسرائيلي بشكل كبير. وبزعم البنك، اذا ما عملت الحكومة على تقليص العجز من خلال خطة متعددة السنين، فان الدين الذي كان في هذه السنة والتي سبقتها سيشطب بالتدريج. وبالمقابل يحذر البنك بان الابقاء على عجز بنيوي عالٍ من شأنه ان يزيد نسبة الدين الى اعلى من المستوى الحالي الذي ارتفع بسبب الازمة – وذلك رغم الفائدة المتدنية والنمو العالي.

ويحذر بنك اسرائيل من عدم المسارعة الى أزالة شبكة الامان في حزيران القادم – موعد انتهاء تقديم المنح وبدل البطالة للمستقلين والاجيرين. وحسب بنك اسرائيل، اذا لم ينخفض معدل البطالة الى دون 7.5 في المئة، لن يكون صحيحا ازالة شبكة الامان الاقتصادية دفعة واحدة، بل التركيز على تشجيع التشغيل والتأهيل المهني وزيادة الرقابة على من يعودوا الى العمل ودعم  الفروع التي تضررت اكثر من غيرها.

ويقترح بنك اسرائيل التوازن بين النفقات منعا لاستمرار الارتفاع في العجز، رفع الانتاجية وتقليص العجز البنيوي. ويحدد البنك هدفا في العودة الى نسبة دين انتاج 60 في المئة مثلما كان قبل الكورونا. ويسعى البنك الى هذا الهدف من خلال بدائل تتعلق بشد الحزام المالي، رفع الضرائب وبناء مخططات متعددة السنوات.

كما يقترح بنك اسرائيل استثمار 3.3 في المئة من الناتج بشكل متواصل في زيادة انتاجية العمل  من خلال تحسين جهاز التعليم، تحفيز القطاع الخاص لزيادة الاستثمار، رفع مستوى البنى التحتية للمواصلات والاتصالات وتحسين الاجواء التجارية – تقليص البيروقراطية والموانع.

ومع تسليم تقرير بنك اسرائيل أفاد رئيس الوزراء نتنياهو بانه “بالنسبة لاقتصادات اخرى وضعنا جيد جدا ولكن يوجد لنا تحد للسيطرة على الدين الكبير واعادة البطالة الى حجوم معقولة. هذا سهل نسبيا لاننا اعطينا حوافز للاجازات غير مدفوعة الاجر وهذه تنتهي بطبيعة الحال. وقبل كل شيء نريد أن ننتج نموا عاليا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.