ترجمات عبرية

اسرائيل اليوم – أدانها بالعبرية و”بيّتها” بالعربية.. لقادة إسرائيل بعد “بني براك”: لا تصدقوا محمود عباس

اسرائيل اليوم – يفعت إيرليخ – 31/3/2022

حكومة إسرائيل تغمض عينيها أمام السلاح غير القانوني الذي يتجول في المجتمع العربي داخل إسرائيل. وتواصل فيها محافل الحديث في مغسلة كلمات معيبة عن عنف من الطرفين. وفيها وزير، وهذا بالصدفة مسؤول عن أمننا الداخلي، يبحث عن كل فرصة كي يقنع العالم بالكذبة التي يرويها لنفسه؛ بأن المشكلة الأصعب في الشرق الأوسط هي عنف المستوطنين. كما يوجد في حكومة إسرائيل أيضاً وزراء لا يمكن أن نعرف ما إذا كانوا، بسذاجة أم بغباء، يصدقون تلك التنديدات الاضطرارية التي يطلقها أبو مازن. بالعبرية يشجب العملية، وبالعربية يواصل توزيع الرواتب على المخربين.

محمود عباس، حسب “نظرة إلى الإعلام الفلسطيني”، استدعى العملية عملياً. فقبل شهر ونصف، أجرى الجيش الإسرائيلي إحباطاً مركزاً لثلاثة مخربين من كتائب شهداء الأقصى، الذراع الإرهابية لمنظمة “فتح”. “هذه عملية إجرامية لنية مبيتة ارتكبها الاحتلال الصهيوني الغاشم… لن نصمت على هذه الجرائم… ونحن ملزمون برد الصاع صاعين. المخرب من جنين بالإجمال نفذ ما أمره به الزعيم أبو مازن، الذي يقف على رأس “فتح”، بقتل 6 يهود على الأقل كانتقام على إحباط 3 مخربين.

في صفحة “فيسبوك” لفرع فتح في جنين، مجدوا بالشهيد من كتائب شهداء الأقصى. “هذه رسالة للاحتلال الغاشم بأن الرد الفلسطيني على جرائم الاحتلال سيكون بالصاعين”، وهو تداع واضح لتلك الكلمات التي قالها أبو مازن قبل شهر ونصف.

ولإعادة الهدوء إلى شوارع إسرائيل، على الحكومة أن تنظر إلى الواقع، وأن تكف عن الثرثرة، وتبدأ بمعالجة عميقة للمخربين ومؤيدي الإرهاب في الوسط العربي وفي السلطة الفلسطينية.

مركز الناطور للدراسات والأبحاث  Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى