Take a fresh look at your lifestyle.

استطلاع للرأي اجره المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات حول الانتخابات الفلسطينية المرتقبة في شهر أيار القادم

0 290

المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية – 21/4/2021

للمرة الثانية يقوم المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية باستطلاع للرأي حول الانتخابات الفلسطينية المرتقبة في شهر أيار القادم، حيث تؤكد النتائج في هذا الاستطلاع صدقية وثبات النتائج للاستطلاع الاول الذي اجري بتاريخ (26/01/2021)، من حيث تقدم حركة فتح الرسمية على كل منافسيها بشكل كبير وواضح، كما تشير الارقام، إن جمهور الحركة لم يتأثر، بل على العكس فإن جمهور القوائم المنافسة هو الذي تشرذم اكثر فأكثر، كما تشير الارقام الى التصويت لحركة فتح لم يتأثر كثيراً حتى عن التصويت في سنة 2006، مما يدل على ثبات جمهور حركة فتح الشرعية. اللافت للنظر في هذا الاستطلاع أن الجمهور الفلسطيني يريد هذه الانتخابات باعتبارها مدخلاً لإنهاء الانقسام وأن الغالبية العظمى منهم يؤمنون بالنظام السياسي الفلسطيني وأنه قادر على ضمان سير العملية الانتخابية، وفيما يلي تفاصيل هذا الاستطلاع:

وأكد د. محمد المصري رئيس المركز أن النتائج شكلت مفاجأة إلىحد كبير، حيث أظهرت أن الجمهور غير متوقع في بعضالجوانب.

عينة الاستطلاع

جاءت تلك النتائج في الاستطلاع الذي اجراء المركز خلال الفترة ما بين25/03 – 15/04 وشمل عينة طبقية عشوائية بلغ تعدادها 883 مواطناً في هذا الاستطلاع، وقد شملت ثلاث فئات عمرية، الأولى من 18-35 عاماً شكلت 52% من أفراد العينة، والثانية من 36-60 عاماً شكلت 39.7% من إجمالي العينة، والثالثة 61 عاماً فما فوق شكلت 8.3% فقط من إجمالي العينة، أما توزيع العينة حسب النوع الاجتماعي (الجنس) فقد شكل الذكور 59.4% من إجمالي العينة مقابل 40.6% من الإناث فيها، أما بخصوص التحصيل العلمي فقد شكل الذين تحصيلهم العلمي توجيهي فما دون 28.3% من إجمالي المبحوثين، مقابل 51.2% منهم يحملون درجة البكالوريوس، إضافة إلى 20.4% منهم يحملون درجة الماجستير فأعلى، أما على صعيد منطقة السكن فقد شكل سكان المدن ما نسبته 52.8% من إجمالي العينة، مقابل 27.3% من القرى و 14.1% من المخيمات، إضافة إلى 5.8% منهم من التجمعات السكنية، وقد شملت العينة مشاركين من كافة المحافظات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

فيما يتعلق بتوزيع المبحوثين حسب نوع العمل فقد شكل موظفي القطاع الحكومي ما نسبته 22.4% من إجمالي المبحوثين، مقابل 22.6% من موظفي القطاع الخاص، و11.9% من فئة العمال، و 10% من أصحاب العمل، بالإضافة إلى 9.2% من الطلاب، و 10.7% عاطلين عن العمل، وكذلك 8.7% من ربات البيوت، و 4.5% من المتقاعدين.

توزيع آراء المبحوثين حسب فقرات الاستطلاع:

1- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (1) أن النسبة الأعلى من المبحوثين ترى في الانتخابات مدخلاً لإنهاء الانقسام، وهم يشكلون 54% من إجمالي المبحوثين مقابل 30% منهم لا يرون ذلك و15.9% منهم لا يدرون ولا علم لهم بذلك.

2- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (2) أن النسبة الأعلى من المبحوثين وتبلغ في مجموعها 74.1% ترى أن أسلوب ومضمون الدعاية الانتخابية يمكنه تعديل أو تغيير اتجاههم الانتخابي في الفترة بين إعلان القوائم ويوم الانتخابات في حين يعتقد 25.9% منهم أن البرنامج الانتخابي هو الذي يعدل أو يغير اتجاههم الانتخابي.

3- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (3) أن النسبة الأعلى من المبحوثين ترى أن الشكل الإعلامي المفضل لديها في الدعاية الانتخابية والأكثر تأثيراً هو وسائل التواصل الاجتماعي وهم يشكلون 65.8% من إجمالي المبحوثين، مقابل 14.6% منهم فقط يرون أن الشكل الإعلامي المفضل لديهم هو الإذاعة والصحف والجرائد، وهناك 8.4% منهم يفضل التلفاز، و11.2% منهم يفضل البوسترات واليافطات في الدعاية الانتخابية.

3- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (4) أن النسبة الأعلى من المبحوثين يثقون بنزاهة وقدرة الشرطة الفلسطينية كجهة مكلفة بحماية الانتخابات في الضفة الغربية وهم يشكلون 43.3% من إجمالي المبحوثين، إضافة إلى 41.6% يثقون بذلك إلى حد ما، و15.1% منهم لا يثقون بنزاهة وقدرة الشرطة الفلسطينية كجهة مكلفة بحماية الانتخابات في الضفة الغربية.

5- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (5) أن النسبة الأعلى من المبحوثين ترى أنهم يثقون إلى حد ما بنزاهة وقدرة الشرطة الفلسطينية كجهة مكلفة بحماية الانتخابات في قطاع غزة، وهم يشكلون 39.7% من إجمالي المبحوثين، بالإضافة إلى 33.1% يثقون بشكل كامل و27.2% فقط لا يثقون بنزاهة وقدرة الشرطة الفلسطينية كجهة مكلفة بحماية الانتخابات في قطاع غزة.

6- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (6) أن النسبة الأعلى من المبحوثين ترى أن جائحة كورونا لا تؤثر على مدى المشاركة في الانتخابات المرتقبة وهم يشكلون 39.7% من إجمالي المبحوثين، مقابل 28.2%منهم يرون أنها تؤثر و32.1% منهم يرون أنها تؤثر إلى حد ما.

7- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (7) أن النسبة الأعلى من المبحوثين ترى أن الانتخابات القادمة ستكون نزيهة وشفافة وهم يشكلون 37% من إجمالي المبحوثين، مقابل 28.3% منهم لا يرون ذلك، و34.7% منهم لا يدرون ولا علم لهم بذلك.

18- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (8) أن النسبة الأعلى من المبحوثين لا توافق على إجراء الانتخابات للقدس خارج حدود القدس، وهم يشكلون 51.8% من إجمالي المبحوثين، مقابل 29.7% يوافقون على ذلك، بالإضافة إلى 18.5% منهم لا يدرون ولا علم لهم بذلك.

9- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (9) أن النسبة الأعلى من المبحوثين ترى أن إعادة الرواتب للبعض في غزة أثرت إيجاباً على الرأي العام وهم يشكلون 48.9% من إجمالي المبحوثين، مقابل 25.3% منهم لا يرون ذلك، و25.9% منهم لا يدرون ولا علم لهم بذلك.

10- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (10) أن النسبة الأعلى من المبحوثين ترى أن إجراء الانتخابات يشعرهم بالأمن والاستقرار، وهم يشكلون 51.6% من إجمالي المبحوثين، مقابل 28.6% منهم لا يرون ذلك، و19.8% منهم لا يدرون ولا علم لهم بذلك.

11- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (11) أن النسبة الأعلى من المبحوثين شاركت في الانتخابات السابقة وهم يشكلون 59.4% من إجمالي المبحوثين، مقابل 40.6% منهم لم يشاركوا.

12- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (12) توزيع المبحوثين الذين شاركوا بالانتخابات التشريعية السابقة عام 2006 حسب الجهة التي صوتوا لها، وذلك على النحو التالي:

الرقم

القائمة

النسبة المئوية

1

قائمة فتح

45.8%

2

قائمة حماس

41.4%

3

قائمة الجبهة الشعبية (أبو علي مصطفى)

4.1%

4

قائمة (الطريق الثالث) سلام فياض

2.6%

5

قائمة (فلسطين المستقلة) د. مصطفى البرغوثي

3.3%

6

قائمة (البديل) الجبهة الديمقراطية

2.8%

13- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (13) أن النسبة الأعلى من المبحوثين سيصوتون للقائمة وهم يشكلون 65.3% من إجمالي المبحوثين، مقابل 34.7% منهم سيصوتون للأشخاص.

14- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (14) أن النسبة الأعلى من المبحوثين ستعطي صوتها لحركة فتح في حال إجراء الانتخابات بين قائمتي فتح وحماس فقط، وهم يشكلون 71.8% من إجمالي المبحوثين، مقابل 28.2% منهم سيعطون أصواتهم لحركة حماس في هذه الحالة.

15- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (15) أن النسبة الأعلى من المبحوثين ترى أن الشعب الفلسطيني سيكون أفضل حالاً بعد الانتخابات وهم يشكلون 49.2% من إجمالي المبحوثين، مقابل 23.2% منهم لا يرون ذلك، و27.6% لا يدرون ولا علم لهم بذلك.

16- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (16) أن النسبة الأعلى من المبحوثين تعتقد بتحسن الأحوال الاقتصادية والاجتماعية والأمنية في حال شكلت الحكومة من حركة فتح وهم يشكلون 42.5% من إجمالي المبحوثين، مقابل 17.5% منهم يرون أن هذا التحسن سيحدث في حال شكلت الحكومة من قبل حركة حماس، وهناك 32.8% منهم يرون أن هذا التحسن ممكن حدوثه في حال شكلت حكومة وحدة وطنية، بالإضافة إلى 7.3% منهم يرون أن هذا التحسن ممكن حدوثه في حال شكلت حكومة تكنوقراط.

17- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (17) أن النسبة الأعلى من المبحوثين ترى أنه من الأفضل أن يقود الحكومة القادمة حركة فتح، وهم يشكلون 53.3% من إجمالي المبحوثين، مقابل 14.5% منهم ترى أنه من الأفضل أن يقودها اليسار، و13.3% ترى من الأفضل أن تقودها حركة حماس، بالإضافة إلى 18.9% منهم ترى أنه من الأفضل أن يقودها المستقلين.

18- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (18) أن النسبة الأعلى من المبحوثين ترى أن الأولويات المتوقعة للحكومة الفلسطينية القادمة هي تحسين الأوضاع الاقتصادية، وهم يشكلون 34% من إجمالي المبحوثين، مقابل 20.7% منهم يرون أن أولوياتها هي إنهاء حالة الانقسام، بالإضافة إلى 14.9% منهم يرون أن الأولويات هي إنهاء حالة الحصار على غزة، وهناك 13.7% منهم يرون أن الأولويات هي مواجهة الاحتلال، بالإضافة على 8.8% منهم يرون أن الأولويات دمج المؤسسات الفلسطينية، و 7.8% منهم يرون أن الأولويات تكمن في مكافحة جائحة كورونا.

19- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (19) أن النسبة الأعلى من المبحوثين تتوقع أن لا تعترف بعض المكونات الفلسطينية بنتائج الانتخابات، وهم يشكلون 47.4% من إجمالي المبحوثين، مقابل 24.5% منهم لا يتوقعون ذلك، بالإضافة إلى 28.1% منهم لا يدرون ولا علم لهم بذلك.

20- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (20) أن النسبة الأعلى من المبحوثين ترى أن فوز حركة حماس ستؤثر على توقعاتهم، وهم يشكلون 40% من إجمالي المبحوثين، مقابل 35.7% منهم لا يرون ذلك، إضافة إلى 24.3% منهم لا يدرون ولا علم لهم بذلك.

21- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (21) أن النسبة الأعلى من المبحوثين ترى أن فوز حركة فتح لا تؤثر على توقعاتهم وهم يشكلون 40.8% من إجمالي المبحوثين، مقابل 35.8% منهم لا يرون ذلك، إضافة إلى 23.4% منهم لا يدرون ولا علم لهم بذلك.

22- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (22) أن النسبة الأعلى من المبحوثين تتوقع عودة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي بعد الانتخابات، وهم يشكلون 47.2% من إجمالي المبحوثين، مقابل 22.7% منهم لا تتوقع ذلك، إضافة إلى 30.2% منهم لا يدرون ولا علم لهم بذلك.

23- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (23) أن النسبة الأعلى من المبحوثين تعتقد أن الإعلام الفلسطيني يشكل دوراً مركزياً في نجاح الانتخابات المرتقبة، وهم يشكلون 60.7% من إجمالي المبحوثين، مقابل 22.4% منهم لا يعتقدون ذلك، إضافة إلى 16.9% منهم لا يدرون ولا علم لهم بذلك.

24- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (24) أن النسبة الأعلى من المبحوثين تعتقد أن المجتمع الدولي سيعترف بنتائج الانتخابات المرتقبة وهم يشكلون 53.7% من إجمالي المبحوثين، مقابل 19.5% منهم لا يعتقدون ذلك، وهناك 26.8% منهم لا يدرون ولا علم لهم بذلك.

25- تظهر فقرة الاستطلاع رقم (25): في حال مشاركتك في الانتخابات القادمة، لمن ستعطي صوتك من القوائم التالية.

الرقم

القائمة

النسبة المئوية

1

قائمة حركة فتح

41.9%

2

قائمة حركة حماس

20.9%

3

قائمة الجبهة الشعبية

8.4%

4

قائمة الجبهة الديمقراطية

5.1%

5

قائمة (المبادرة الوطنية) د. مصطفى البرغوثي

4%

6

قائمة (اليسار الموحد) حزب الشعب + فدا

1.8%

7

قائمة (الحرية) برئاسة د. ناصر القدوة

4.2%

8

قائمة د. سلام فياض

4.6%

9

قائمة (المستقبل) برئاسة سمير مشهراوي

2.9%

10

قائمة وطن برعاية حسن خريشة

1.1%

11

قوائم أخرى

5%

مقارنة بين تصويت الناخبين في انتخابات 2006 والتصويت المتوقع حسب ما هو وارد في الجدول رقم 1 والتصويت المتوقع كما هو وارد في الجدول رقم 2.

#

القائمة

التصويت السابق

التصويت المتوقع

الفارق الإيجابي

الفارق السلبي

1

قائمة حركة فتح

45.8%

41.9%

3.9%

2

قائمة حركة حماس

41.4%

20.9%

20.5%

3

قائمة الجبهة الشعبية

4.1%

8.4%

4.3%

4

قائمة د. سلام فياض

2.6%

4.6%

2%

5

قائمة (فلسطين المستقلة-المبادرة) د. مصطفى البرغوثي

3.3%

4%

0.7%

6

قائمة الجبهة الديمقراطية

2.8%

5.1%

2.3%

استنتاجات بعد قراءة الأرقام:

أولاان حركه فتح هي خيار الجماهير في السابق كما في الحاضر، وهو ما يشير اليه ثبات المصوتين لها في المرتين باختلاف بسيط، كما ان ذلك يتطابق مع الاستطلاع الذي اجراه المركز بتاريخ (26/01/2021). وهذا يشير الى ان المخاوف من التشظي او حتى الانشقاق لم يؤثر على الحركة بل ربما افادها كثيرا باعتبارها صاحبه مظلومية، او لأن الذين انقلبوا او تخلوا عنها لم يقدموا شيئاً يمكن ان ينفع الجمهور، ان هذه الارقام التي تشير بقوة الى حيازة فتح لثقه الجمهور تجعل من التقدم الى الانتخابات مسألة مضمونه.

ثانياً: التوقعات من حركه فتح كبيرة من حيث تشكيلها للحكومة فهي قادرة على ان تحافظ على نمو الاقتصاد وتقديم الخدمات، وكذلك ستحصل على القبول الدولي والاقليمي وكذلك استئناف المفاوضات.

ثالثا: اعتمادا على النقطتين السابقتين فان الجمهور سيختار فتح بنسبه 71% إذا جرت الانتخابات بينها وبين حركه حماس، وفي هذا ما يشير الى ان حركه فتح تتمتع بثقة الجمهور بدرجه عالية، ولهذا فإن توقعات الجمهور عالية أيضا.

رابعا: من المثير ان الجمهور ينقاد ويخضع لتأثيرٍ عالٍ من اسلوب الدعاية وطريقه عرضها، فقد قال أكثر من 70% منهم انهم سيعدلون اتجاههم الانتخابي حسب الدعاية.

خامساً: من اللافت للنظر ايضا أن الجمهور يولي أهمية للدعاية أكثر من البرنامج الانتخابي، وهذا يعني أن تسويق الاشخاص والترويج لهم أهم بكثير من شرح المضمون الانتخابي.

سادسا: بناءً على النقطتين السابقتين، فإن الجمهور يعتمد بشكل كبير على وسائل الاتصال الاجتماعي كوسيله اتصال أولى بنسبة 65.8%.

سابعا: من الواضح أن الجمهور يثق بنزاهة الشرطة في كل من الضفة والقطاع، ومن الواضح ان ذلك لم يأتِ هكذا وانما نتيجة العمل والجهد، إن إيمان الجمهور بذلك سيجعل من العملية الانتخابية مسألة مضمونه وآمنه.

ثامنا: أكثر من نصف الجمهور بقليل يؤمنون بضرورة اجراء الانتخابات في القدس وفي هذا تأكيد على حضور العاصمة جغرافياً وديموغرافياً، سياسيا وتاريخيا وهذا ما يقوى ويدعم رأي القيادة الفلسطينية بهذا الشأن.

تاسعاً: الجمهور عموما يؤمن بضرورة إجراء الانتخابات وأنها ستقدم له الاقتصاد الجيد والاعتراف الدولي وانهاء الانقسام وأنها ستشعره بالأمان والاطمئنان، ان هذا الايمان وهذا المطلب يجعل من تأجيل الانتخابات او الغائها مساله قد تقارب الخطيئة وليس الخطأ.

عاشراً: اللافت للنظر في هذا الاستطلاع ان الجمهور يريد الذهاب الى صناديق الاقتراع حتى في ظل الكورونا، بمعنى انها لن تعوق هذه العملية وفي هذا ما يدل على تعطش الجمهور لإجراء هذه العملية.

حادي عشر: يعرب الجمهور عن مخاوفه الحقيقية عندما ترى اغلبيه من ان هناك أطراف قد لا تعترف بالنتائج، هذا الخوف مصدره حاله الانقسام وذكرى ما جرى عام 2006، ولهذا لابد من تهدئه هذه المخاوف ولا بد من الاتفاق بشكل واضح على تشكيل حكومة الوحدة وعلى تعزيز الشراكة السياسية.

ثاني عشر: باختصار، فان الانتخابات وكما يراها المواطنون الفلسطينيين ستؤدي الى ما يلي: أ‌- إنهاء حالة الانقسام. ب‌- تحسين الاقتصاد (وهو مطلب تقدم على مطلب المقاومة للمحتل). ت‌- الاعتراف الدولي. ث‌- عوده المفاوضات (هناك تغيير في مطالب الجمهور هذه المرة).

10

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.