استطلاع كوكالي : 90.6% من الفلسطينيين يستخدمون هواتف خلوية - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

استطلاع كوكالي : 90.6% من الفلسطينيين يستخدمون هواتف خلوية

0 294

بيت لحم – معا – 6/3/2012

أظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي أن 90.6% من الفلسطينيين الذين أعمارهم 18 عاما فما فوق يحملون هواتف خلويّة، منهم 22% يحملون الهواتف الذكيّة (smart-phones)  بماركات متنوّعة.

وأظهرت النتائج الرئيسيّة الخمسة حول اتجاهات وسائل الإتصالات النقّاليّة والتواصل الإجتماعي:

1- تضاعف تقريبا عدد الهواتف “الذكيّة” (smartphones) خلال عام واحد من (19%) في عام 2010 إلى (35%) في عام 2011. ويُنتظر أن ترتفع هذه النسبة أيضا خلال الإثني عشرة شهرا القادمة.

2- تثبت التحرّكيّة وسهولة الدّخول بأنها المفتاح للعديد من المستهلكين حيث أنّ حوالي (25%) منهم يقومون بمعظم نشاطات الإنترنت (online) الأكثر شيوعا ً على أجهزتهم النقّاليّة.

3-  بالرّغم من أنّ واحدا من ثلاثة أشخاص يستخدم حاليّا ً هاتفه للقيام بعمليّات مصرفيّة، يشكّل قلق حاملي هذه الهواتف حول موضوع الأمان العقبة الرئيسيّة أمام الإستفادة من ميزات أكثر تطوّرا لهذه الهواتف النقاليّة “الذكيّة”.

4- يقضي مستخدمو الإنترنت على مستوى العالم معدّل 18 ساعة في الأسبوع على الإنترنت، أي 2.6 ساعات يوميّا.

5-  تُقضى – بشكل عام – دقيقة من 4 دقائق على الإنترنت (online) في تصفّح مواقع التواصل الإجتماعي.

إستخدام الإنترنت:

لقد كشفت الدراسة على أنّ سكّان آيسلندة – وهي جزيرة في أقصى شمال أوروبا في المحيط الأطلسي – هم الأكثر استعمالا لشبكة الإنترنت في العالم إذ بلغت نسبة مستخدمي الإنترنت (95%) من إجمالي عدد السكّان، يليهم بالدرجة الثانية السويديّون بنسبة (90%) ثمّ الفنلنديّون بنسبة (87%)، والبريطانيّون بنسبة (85%). أمّا الفلسطينيّون فهم على نفس المستوى مع التونسيين والأرمن في القائمة حيث بلغت نسبة من يستعمل الإنترنت منهم (37%)، في حين بلغت النسبة مثلا في نيجيريا (28%) وفي مصر (27%) وفي كينيا (21%) والباكستان (17%) وفي الهند (11%). وفي آخر قائمة الدول أفغانستان بنسبة (4%) فقط.

العالم أصبح في الجيب:

امتلاك الأجهزة وميول الشراء مستقبلا:

يفضّل المستهلكون على نطاق العالم أجهزة أكثر قابليّة للحمل والتنقّل وتسمح بدخول سهل وفي أيّ وقت لشبكة الإنترنت. في حين تضاعف تقريبا عدد الهواتف النقاليّة “الذكيّة” (smartphones) خلال عام ٍ واحد من (19%) في عام 2010 إلى (35%) في عام 2011، تراجعت مبيعات الهواتف الخلويّة السادرة (feature phones) تراجعا طفيفا في عام 2011.

وفي حين أنّ نسبة اقتناء الحواسيب (PC) قد وصلت إلى مستوى من الإستقرار النسبي في عام 2011، فإنه من المتوقّع أن ترتفع نسب اقتناء الحاسوب المحمول (laptop) بدرجة عالية.

 في عام 2012 سيفضّل المستهلكون اقتناء الحواسيب المحمولة (laptops) على الحواسيب النضديّة أو المكتبيّة (desktops) بنسبة (32%) مقابل (22%)، والهواتف “الذكيّة” على الهواتف الخلويّة السادرة بنسبة (32%) مقابل (24%). ومن المرجّح أيضا في عام 2012 أن يفضّل الناس شراء الحواسيب الصغيرة الرقيقة الشاشة ((tablet computer على الحواسيب النضديّة أو المكتبيّة وذلك بنسبة (24%) مقابل (22%).

 وفيما يتعلّق بديمغرافيّات الهواتف النقاليّة “الذكيّة”، فقد أظهرت الدراسة أنّ نسبة الذكور اللذين يقتنون هواتف “ذكيّة” في عام 2011 أعلى من نسبة الإناث (37% مقابل 32%). ومن المتوقّع أن تبقى هذه النسب ثابتة في عام 2012.

أمّا بالنسبة لفئات الأعمار الأكثر استعمالا ً للهواتف النقاليّة “الذكيّة” فقد كشفت الدراسة وكما هو متوقّع بأنّ الفئة العمريّة ما بين 25 – 34 عاما ً هي الرائدة في اقتناء الهواتف النقالة “الذكيّة” إذ بلغت نسبة هذه الفئة (41%)، أمّا فئة الشباب ما دون 25 عاما ً التي تقتني هذه التقنية فقد وصلت إلى (39%).

الشركات العالميّة الرائدة في صناعة الحواسيب والهواتف النقّالة:

وردّا على سؤال:” أيّة ماركة هواتف نقاليّة “ذكيّة”(smart phones) تعتقد بأنّك ستشتري على الأرجح ؟” أجاب (38%) ماركة “أبل”(Apple)، (15%) ماركة “سامسونغ”، (8%) “نوكيا”، (7%) “ريم / بلاك بيري”، (6%) ماركة “HTC” و (3%) ماركة “إل.جي”.

أمّا بخصوص الهواتف الخلويّة السادرة (feature phones)، فإنّ (31%) يفضّلون شراء ماركة “نوكيا”، (14%) “سامسونغ”، (7%) “ال.جي”، (4%) لكلّ من “ديل” و “سوني” و (2%) ماركة “أريكسون”.

وبالنسبة للحواسيب المحمولة (laptop)، فإن (18%) من المستطلعة آراؤهم يفضّلون شراء ماركة “ديل”، (16%) ماركة “أبل”، (13%) ماركة “ه.بي”، (9%) ماركة “آسر” و (7%) لكلّ من سامسونغ وتوشيبا.

وفيما يتعلّق بالحواسيب النضديّة أو المكتبيّة (desktop computers )، فإن شركة “ديل” هي الرائدة بنسبة (15%)، تليها في المرتبة الثانية شركة “أبل” و “ه.بي” بنسبة (13%) لكل منهما، ثمّ تأتي “آسر” وسامسونغ في المرتبة الثالثة بنسبة (6%) لكلّ منهما، في حين (5%) فقط من المستطلعة آراؤهم يفضّلون شراء حواسيب نضديّة / مكتبيّة ماركة “ال.جي”.

وأمّا بخصوص شراء الحواسيب الصغيرة الرقيقة الشاشة (tablet computers)، فإن شركة “أبل” هي الرائدة في هذا المجال إذ بلغت نسبة من سيشتري حواسيبها (47%)، يليها في المرتبة الثانية شركة سامسونغ بنسبة (12%)، وفي المرتبة الثالثة شركة “ديل” بنسبة (4%)، وتأتي في المرتبة الرابعة “أمازون” و “سوني” و “ريم/ بلاك بيري” بنسبة (3%) لكلّ منها.

وأخيرا ، فيما يتعلّق بشراء أجهزة “إم.بي 3” (mp3 players)، تبقى شركة “أبل” الرائدة أيضا في هذا المجال، إذ بلغت نسبة من سيشتري أجهزتها هذه (34%)، تليها “سوني” بفارق كبير في المرتبة الثانية بنسبة (10%)، ثمّ سامسونغ في المرتبة الثالثة بنسبة (7%) وماركات “أمازون”، “ديل” و “إل.جي” في المرتبة الرابعة بنسبة (3%) لكلّ منها.

ولتسليط المزيد من الضوء على جوانب حاملي الهواتف الذكيّة، فقد طرح عليهم السؤال التالي:”هل تقوم حاليّا بتسديد دفعات ماليّة عن طريق هاتفك النقّالي الذكي؟ إن كنت لا تفعل ذلك الآن، فهل أنت منفتح (تنوي) على القيام بذلك مستقبلا ؟ أو أنّك لا تفكّر في ذلك مطلقا ؟ وما هي الأسباب أو العوائق الرئيسيّة التي تجعلك لا تستعمل هذه الأنواع من الخدمات عن طريق هاتفك ؟”.

وكانت الإجابات كما يلي:

(25%) منهم يقومون حاليّا بتسديد دفعات أو فواتير عن طريق هواتفهم “الذكيّة”، فيما قالت نسبة مماثلة، أي (25%)، بأنّهم لن يستخدموا هواتفهم للقيام بهذا النوع من الخدمات، فيما قال (43%) من حاملي الهواتف الذكيّة بأنّهم يتطلّعون للقيام مستقبلا ً بهذا النوع من الخدمات عن طريق هواتفهم.

وأمّا عن الأسباب التي تجعلهم يتردّدون في استعمال هواتفهم “الذكيّة” لأغراض تسديد دفعاتهم أو فواتيرهم، فقد أورد (54%) منهم بأن السبب الرئيسي هو “عدم الشعور بالأمان”، يليه (39%) الخوف من “الإحتيال” و (29%) “للحفاظ على الخصوصيّة”، فيما ذكر (20%) بأنه “غير مهتمّ في ذلك” و (19%) بسبب “الخوف على سرقة الهاتف”.

الأراضي الفلسطينية:

أما فيما يتعلق ببعض نتائج الاستطلاع في الأراضي الفلسطينية فأشار د. نبيل كوكالي مدير المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي إلى أنّ النتائج كانت على النحو التالي:

حول سؤال” كم مرة تدخل أنت شخصياً على الانترنت سواء من البيت، من العمل أو من أماكن أخرى؟”، أجاب (40.7%) يومياً، (29.4%)، بضع مرات في الأسبوع، (4.3%) مرة في الأسبوع، (2.9%) بضع مرات في الشهر، (1.4%) مرة في الشهر، (1.3%) أقل من مرة في الشهر، (20.0%) أجابوا “لا أدخل اطلاقاً”.

ورداً على سؤال:” بالمعدل كم ساعة تقضي في القيام بالنشاطات التالية في الأسبوع ؟”، كانت الاجابة على النحو التالي: (4.32 ساعة) تصفح الانترنت لأسباب شخصية، (2.84 ساعة) تصفح الانترنت لأسباب مهنية، (4.78 ساعة) تصفح موافع الاعلام الاجتماعية.

وحول سؤال:”هل يوجد لديك هاتف خلوي لاستعمالك الشخصي يشمل هاتفاً بملكية تجارية؟”، أجاب (90.6%) بالايجاب، (9.4%) بالنفي.

وجواباً عن سؤال “هل لديك خط هاتف عادي (فاتورة) ثابت في البيت؟”، أجاب (75.2%) بالايجاب، (24.8%) بالنفي.

وقال د. نبيل كوكالي أن نتائج الدراسة تشير بلا شكّ بأنّ الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينيّة رغم الظروف الصعبة جدّا المفروضة عليهم من السلطات الإسرائيلية غير أنهم يواكبون أحدث التقنيات في الإتصالات اللاسلكيّة ومواقع التواصل الإجتماعي ويكيّفون هذه الوسائل لخدمتهم. وهذا ما تشير اليه على سبيل المثال معدّلات ما يقضيه المواطن الفلسطيني من وقت على شبكة الإنترنت في تطوير نفسه وقدراته المهنيّة والتواصل مع الآخرين داخل وخارج الوطن عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي المتنوّعة.

خلفية عن الدراسة

أجرت هذه الدراسة مؤسسة الشبكة العالميّة المستقلّة لأبحاث السّوق (WIN) وغالوب انترناشيونال (GALLUP International) وهي أكبر مؤسسة مستقلّة لأبحاث السّوق وشركات ومراكز استطلاع الرأي العام في جميع أنحاء العالم.

وتتألّف المؤسسة من (68) شركة ومركز مستقلّ لأبحاث السّوق واستطلاعات الرأي العام في بلدانها ويزيد دخلها السنوي عن 600 مليون دولار أمريكي وتغطّي (89%) من السوق العالميّة.

إنّ خبرة (WIN) وغالوب انترناشيونال المجتمعة والمتراكمة ل (68) عضوا ً هي خبرة هائلة ورسالتهما الموحّدة تتمثّل في تقديم أعلى جودة من الخبرة والأبحاث للزبائن بأسعار منافسة.

تبرهن مؤسسة الشبكة العالميّة المستقلّة لأبحاث السوق (WIN) مع غالوب انترناشيونال (GALLUP International) وأعضاؤهما بشكل مستمرّ قدرتها المهنيّة الرفيعة في القيام بدراسات على نطاق عدد ٍ كبير من البلدان الأعضاء على أساس أبحاث مقارنة وتقديم أعلى جودة.

ويدير أعضاء المؤسسة معاهد ومراكز وشركات وطنيّة ذات خبرة ٍ محليّة واسعة في أساليب وتقنيات البحث والمصادر الإحصائيّة والعادات والتقاليد والفروق الحضاريّة في بلدانهم ومجتمعاتهم، هذا مع العلم بأنّه لا يمثّل بلد ما سوى عضو واحد يتمّ اختياره بعناية فائقة من قبل مجلس إدارة المؤسسة.

 ويعمل الأعضاء بصورة وثيقة مع بعضهم البعض على أساس ٍ يومي لتبادل المعرفة والخبرات الجديدة والتقنيات والأدوات العصريّة للأبحاث، مقدّمين بذلك أفضل الحلول لمشاريع الأبحاث والخدمات الدوليّة.

ويمثّل المناطق الفلسطينيّة في هذه المؤسسة المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي الذي تأسّس عام 1994 ويديره منذ ذلك الحين مؤسسه ورئيسه د. نبيل كوكالي الذي صرّح بأنّ وجود المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي عضوا عن فلسطين في مؤسسة غالوب انترناشيونال والشبكة العالميّة المستقلّة لأبحاث السوق (WIN/GIA) يعتبر إنجازا كبيرا لفلسطين واعترافا دوليّا بقدراتنا وكفاءتنا ومصداقيتنا كمركز للقيام بدراسات عالميّة واستطلاعات للرأي في أيّ مكان من العالم.

الغرض من الدراسة:

تهدف هذه الدراسة على تسليط الضّوء على وسائل وتقنيات ربط العالم مع بعضه البعض وهي العمود الفقري الذي ترتكز عليه العولمة. وتشير هذه الدراسة الرائدة إلى اتجاهات وسائل الإتصالات النقّاليّة (الخلويّة) ووسائل التواصل الإجتماعي حول العالم، وتقدّم فهما ً أفضل حول تعامل الناس مع وسائل الإتصالات الحديثة والتواصل الإجتماعي في الوقت الحاضر مبيّنةً ً تعدد الأجهزة والوسائل في هذا المجال ومدى استفادة أصحابها منها، وكذلك مخاوفهم من ذلك.

 المنهجيّة والتوزيع الجغرافي:

أجريت الدراسة في (44) بلدا عضوا في المؤسسة، واستخدمت في كلّ بلد أفضل منهجيّة للمقابلة أو الإستجواب بما يتناسب مع الظروف والمعطيات المحليّة في ذلك البلد.

بلغ إجمالي حجم عيّنة الدراسة (40.557) يمثّلون 1.270.728.664 شخصا. وقد تمّ تصميم العيّنة في كلّ بلد على أساس التمثيل النسبي للسكّان.

النتائج الرئيسيّة للدراسة:

لقد أصبح الإتصال والتواصل الإجتماعي عبر الوسائل المختلفة العصريّة في جميع أنحاء العالم من المقوّمات الأساسيّة في الحياة، فقد أصبحت القدرة على الإتصال في أيّ مكان ٍ وفي أيّ وقت ٍ من الأمور الحيويّة. واستنادا ً إلى هذه الدراسة التي قامت بها مؤسسة (WIN ) على 40.557 مستجوبا ً، فإن هذه الإتجاهات تغيّر أساليب حياة البشر ويغيّر المستهلكون في جميع أنحاء العالم وباستمرار الطرق التي يتواصلون بها ويكيّفونها حسب متطلباتهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.