اخبار ومقالات وتقارير مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 24-4-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار ومقالات وتقارير مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 24-4-2012

0 181

إسرائيل” تشرع ببناء جدار على الحدود اللبنانية في الاسبوع المقبل

المصدر: “القناة العاشرة ـ روبي هموشلا

“ذكرت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أن إسرائيل ستشرع خلال الأسبوع القادم ببناء جدار فاصل على جزء من الحدود اللبنانية، لحماية البلدة الشمالية “المطلة”.

وأشارت القناة إلى أن طول الجدار سيبلغ أكثر من 2 كلم بارتفاع 10 أمتار، ويهدف إلى منع وقوع اشتباكات بين قوات الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني المتواجدين على بعد أمتار قليلة في تلك المنطقة.

وأوضحت القناة أن إسرائيل أبلغت لبنان بمشروع الجدار وأنها ستنسق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة “اليونيفيل” المتواجدة في لبنان.

وكانت مصادر عسكرية قد قالت في يناير بأن إسرائيل تدرس بناء جدار على جزء من الحدود اللبنانية البالغ طولها 79 كلم خوفا من إطلاق نيران قناصة على التجمعات السكانية التي بنيت حديثا في قرية المطلة”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو: “لا أخاف من الانتخابات، لكن لست مسرورا بها

المصدر: “اذاعة الجيش الاسرائيلي

” قال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، هذا الصباح خلال مقابلة خاصة لبرنامجنا “بوكر توف إسرائيل” مع غولن يوخباز، قبيل يوم الاستقلال الرابع والستين لدولة إسرائيل، والذي سيبدأ يوم الخميس القادم، قال، “لا أخاف الانتخابات، ولكن لست مسرورا بها”. وفق أقواله، “إن أجبرنا على التوجّه إلى الانتخابات فسنقوم بذلك، وأنا واثق من أننا سننجح فيها. مع ذلك، حاليا الائتلاف مستقر، ولست متأكدا من انه حتى بداية شهر آب سنكون في الانتخابات”.

وأطرى رئيس الحكومة قائلا، “استقرار الحكومة في السنوات الثلاث الأخيرة كان غير اعتيادي، وأثمر كثيرا”، “الاقتصاد يدار بشكل مسؤول، ونتيجة ذلك تم إحراز الكثير من الموارد المالية. حصلنا على نمو، وما يقارب 240 ألف مكان عمل. تعاملنا مع الاحتجاج في الصيف، وقدّمنا تعليم مجاني من عمر ثلاث سنوات وخفّضنا التعرفة الجمركية على البضائع. “حتى في ثمن الوقود تدخّلنا أربع مرات”، أشار، “نقوم بكل ما في وسعنا، وإن انحل الائتلاف، من الممكن أن يعرّض هذه الانجازات إلى الخطر”.

كما أشار رئيس الحكومة إلى أنّ “إخلاء غفعات أولبانا هو أمر عسير، صعب ومعقّد من ناحية قانونية، ونحن نفتّش عن حل لهذا الأمر”، “شكّلت طاقما وزاريا وطاقم من عناصر مهنيّة. وأكّد “نحاول الاهتمام بهذا، ونطلب من محكمة العدل العليا التأجيل كي يتسنّى لنا الاهتمام بذلك، ويوجد عدّة أمور نفكر بها، ولكن هذا ليس أمرا سهلا. ميزتنا الواضحة هو العمل في إطار مقبول بالنسبة إلى المؤسسة القضائية، ولكن يوجد لدينا حاجات قومية ـ حتى علاقة عميقة مع هذه الأراضي، ومن ناحية أخرى الاعتراف بأننا نعمل في المنطقة الدولية ويجب التوصّل إلى اتفاق مع جيراننا ـ ونحن نعمل وفق كل هذه الاعتبارات في الوقت نفسه”.

رئيس الحكومة تطرّق خلال مقابلة إلى قضية مجدي حلبي، الذي من المفترض أن يُكشف عن مكان جثّته في إطار صفقة سابقة، سيُطلق في نطاقها سراح مجرمين مدانين. وحدّد قائلا، “لن أوفّر أي مجهود على الإطلاق من اجل إعادة أسرانا ومفقودينا ـ لا أقول بأي ثمن، ولكن إن يعثروا على مكان هذا المفقود بهذه الوسائل حينذاك نعم سأقوم بذلك. لا استطيع القول أن أساس المعلومات التي حصلنا عليها متين” “أستعين بالعناصر المهنية. والتقدير انه ربما نجد هنا أحدا ما للتراجديا التي تلمّ بالمفقود أو عائلته غير اليهوديّة، ويفتّشون في كل مكان من دون نجاح”.

وأوضح رئيس الحكومة، “في النّهاية يجب أن نتخذ قرارات”، “في الماضي أعدنا إيلان غرفل، وأيضا كان هذا مرتبطا بأثمان، ونحن نعمل على عودة بولارد. الجهود لا تعرف الكلل لأن هذا واجبنا. وبالنسبة إلى عودا ترابين كان لدينا عشرات الاتصالات في السنة الأخيرة، ونحن نحاول طوال الوقت إخراجه. احد الأسباب الذي جعلني أقرّر القيام بالعمل المطلوب لتحرير غلعاد شاليط كان لأنني قدّرت أن نافذة الوقت لدينا للاستعانة بالوسط المصري آخذة بالتضاؤل، ولم ارغب بتكرار حالة أخرى من رون أراد”، أضاف وأكّد “أنه “في حال تمّ انتخاب رئيس إسلامي في مصر، سأستمرّ بالعلاقات الصحيحة بين مصر وإسرائيل. مستعدّ للعمل مع كل من هو مستعدّ لإجراء سلام، لا يوجد هنا مشكلة”.

كما قال نتنياهو “آمل أن يتوقّف البرنامج النووي الإيراني ـ يوجد ضغط دولي كبير، نشارك به إلى حد ما، بهدف جعل إيران توقف تسلّحها النووي، وذكر “ممنوع أن تحرز إيران السلاح النووي، وهذا مبدأ مقبول في منطقة واسعة. ثانيا، إسرائيل مجبرة على الاحتفاظ لنفسها بالقدرة على الدفاع عن نفسها بقوتها حيال كل التهديد ـ وهذان أمران قيلا عبر الرئيس الأمريكي، إن كان المجتمع الدولي سينجح بإيقاف إيران عبر العقوبات الاقتصادية المشدّدة، فهذا أمر جيد. لم أغيّر تقديري من أن المسألة لا تتعلّق بمشكلة أيام ولكن ليس سنوات”.

على الرغم من الانتقادات من ناحية بعض وزراء الليكود، الذين يدّعون انه من لحظة أن يُدرك وزير الدفاع باراك بأنه لن يحتفظ له بمكان في الحزب سيتخذ مسارا يساريا ويعمل ضد سياسة الحكومة، أكّد رئيس الحكومة أن إيهود باراك هو وزير الدفاع الذي ينفّذ بصدق سياسة الحكومة. وذكّر “ما من سياسة شخصيّة، ونحن نجري تعاونا في مواضيع أمنية مهمّة جدا لدولة إسرائيل، بما فيها يهودا والسامرة وفي العالم بشكل عام. بالطبع اقبل بما يقوم به، ونجحنا بالمحافظة على مستوى امني عال جدا”.

في النهاية، انتهى نتنياهو إلى العنف المتصاعد في الفترة الأخيرة في إسرائيل، بشكل خاص في ملاعب كرة القدم”. وأوضح “لن أكون مستعدا لتحمّل أي عنف، وسنزيل هذا”، “إن كان يجب وقف الألعاب خلال فترة معيّنة، سنوقفها. تتعلّق المسألة بأمر لاغ يجب أن يتوقّف، يوجد وزيرة رياضة تهتمّ في هذا الموضوع وتحصل على دعم كامل مني. ولخّص أقواله “تدخّلي وقولي هذا جزء من المعالجة. الدولة ليست كاملة، يوجد فيها مشاكل وأخطاء، ولكن السؤال هو إن كان لدينا دولة طامحة، مع قدرة اهتمام ووسائل رقابة وإصلاح، والجواب هو نعم”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سلاح الجو الإسرائيلي يستلم بطارية جديدة من نوع حيتس

المصدر: “جيروزاليم بوست ـ يعقوب كاتس

” سوف يستلم سلاح الجو بطارية جديدة ومُحسنة من نظام الاعتراض حيتس في الأسابيع القادمة ضمن خطته لتعزيز قدراته الدفاعية في وجه المسعى الإيراني للحصول على سلاح نووي.

يُدعى نظام الاعتراض الجديد “بلوك 4” (Block 4) ويحتوي على برنامج جديد يهدف إلى تحسين قدرة النظام على الدفاع ضد الصواريخ البالستية بعيدة المدى مثل صواريخ إيران من نوع شهاب وسجيل وصواريخ سكود دي بحوزة سوريا.

يُعدّ حيتس النظام الدفاعي الصاروخي الأقدر لدى إسرائيل ويتكامل مع القبة الحديدية ضد الصواريخ قصيرة المدى ورمح داوود الذي لا يزال قيد التطوير وسيُستخدم ضد الصواريخ متوسطة المدى وكروز.

في الأشهر القادمة، تخطط وزارة الدفاع لإجراء اختبار الاعتراض الأول لحيتس 3، وهو نظام جديد ذو مستوى أعلى من شأنه أن يمنح إسرائيل عدداً من الفرص لاعتراض الصواريخ المُعادية القادمة.

أُجري آخر اختبار لحيتس في شباط رغم أن التجربة لم تتضمن الاعتراض. وخلال الاختبار، أطلقت طائرة إسرائيلية أف-15 صاروخ بلو سبارو (Blue Sparrow) من صنع رفائيل كمُحاكاة للصواريخ البالستية الإيرانية بعيدة المدى.

فقام الرادار الخاص بحيتس ونظام الاكتشاف، من صنع صناعات إسرائيل الجوية، باكتشاف الصاروخ المُعادي القادم وتعقبه بنجاح.

إضافة إلى ذلك، يربط سلاح الجو نظام حيتس برادار Super Green Pine الذي سيحل محل الرادار القديم المُستخدم لاكتشاف وتعقب الصواريخ البالستية القادمة، بُغية تحسين مدى حيتس.

ومؤخراً، قال مسؤول أمني رفيع المستوى: “لدى حيتس القدرة على اعتراض الصواريخ بعيدة المدى التي تُهدد حالياً إسرائيل”.

كما أن حيتس سيُسلم قريباً إلى كوريا الجنوبية، التي طلبت الحصول على النظام في العام 2009. وسوف يُستخدم لتعقب صواريخ كوريا الشمالية كالذي حاولت بيونغ يانغ إطلاقه أوائل هذا الشهر. وقد زار وفد عسكري كوري جنوبي مؤخراً إسرائيل عشية استلام النظام الراداري.

وتنظر إسرائيل إلى سيول كأول زبون مُحتمل لحيتس وفيما استغرقت المُحادثات سنوات، يجدر على الولايات المتحدة التي تُعد شريكاً في التطوير والإنتاج إبداء الموافقة على بيع النظام. لم تطلب كوريا الجنوبية رسمياً شراء النظام على الرغم من أن المُحادثات تجري بهذا الخصوص”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رئيس هيئة الأركان:الجيش الإسرائيلي يعرف كيف يوفر الرد المناسب للتحديات المستقبلية

المصدر: “موقع الناطق الرسمي باسم الجيش الاسرائيلي

“في المراسم التقليدية قال رئيس هيئة الأركان العامة، الجنرال بني غانتس، أن ” هذه السنة كانت مليئة بالعمل وبالتحديات. سنعرف كيف نوفر الرد المناسب للتحديات المستقبلية أيضاً “

أجريت يوم أمس (الاثنين) لدى منتدى هيئة الأركان العامة للجيش الاسرائيلي مراسم رفع نخب عيد الاستقلال في معسكر ” رابين” (الكريا) في تل أبيب بحضور رئيس هيئة الأركان العامة، الجنرال  بني غانتس، ووزير الدفاع ايهود باراك.

وكان رئيس هيئة الأركان العامة قد وجه شكره خلال المراسم لجنود وقادة الجيش الاسرائيلي الذين يعملون ليلاً ونهاراً من أجل أمن الدولة وللقوات الأمنية الأخرى على الجهود التي تبذلها في الدفاع عن البلاد. كما أضاف رئيس هيئة الأركان العامة أن ” السنة المنصرمة كانت سنة  مليئة بالعمل وبالتحديات التي تدل على المستقبل. أنا أتمنى أن نبدأ خلال العام القادم بمسيرة جديدة مع خطة متعددة السنوات”.

كما أشار رئيس هيئة الأركان العامة أن ” المحيط الذي يحيط بنا في تغير وعدم تمكننا من توفير الرد للتحديات من شأنه أن يكون له عواقب وخيمة، علينا النظر 5  و- 10 أعوام الى الأمام، علينا ملاحظة وجود التحديات وتوفير الرد الملائم. تحكي حكمة الأسبوع أن بني اسرائيل قد أصابهم الجذام بسبب تماديهم في النميمة والكلام الغير الصائب. انا أتمنى أن نعرف كيف نحافظ على حديثنا وأن نصون ألسننا من الكلام الضار، أن نعمل الأمور الجيدة، ان نطلب السلام ونحاول تحقيقه بشتى الوسائل”. الجنرال غانتس تمنى عيد استقلال سعيد لجميع أبناء الشعب الاسرائيلي.

أما وزير الدفاع، إيهود باراك فقد قال في المراسم أن ” دولة اسرائيل تقترب من احتفالات عيد الاستقلال ال- 64 وهي أقوى من أي وقتٍ مضى. نحن نتواجد الآن بعد مرور عدة أيام على ذكرى الكارثة والبطولة وقبل عدة أيام من ذكرى شهداء دولة اسرائيل وعيد الاستقلال. لا يوجد شيء أكثر وضوحاً من الانتقال من الكارثة الى النهضة ومن جانب آخر التشديد على الثمن. نحن مع 22،993 شهداء الأجهزة الأمنية الاسرائيلية، فإن الثمن غالٍ جداً، كل واحد منهم هو عالم بأكمله، وكثير منا يحملون معهم ذكرى عشرات الأصدقاء الذين كانوا برفقتهم”.

” نحن في بداية عام في غاية الأهمية، من واجبنا القيام بكل ما بوسعنا من أجل أن يكون هذا العام، عام سلام، وعلينا ان نكون مستعدين للقيام باللازم اذا لم يكن كذلك. نحن نثق بكم، دولة اسرائيل قوية نتيجةً لقوة جيش الدفاع الاسرائيلي ولعملكم المستمر”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إبطال إتفاقية الغاز يستوجب تنبيها مبكرا، فما حدث هنا يسحق نهائيا ما تبقّى من اتفاقية السلام الفاترة مع مصر

المصدر: “مجلة اسرائيل ديفينس ـ موريا بن يوسف

” قال البروفيسور عوزي رافي، رئيس مركز موشيه دايان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة تل أبيب: “هذا يوم هام جدا ولا يمكن نسب إلغاء اتفاقية الغاز إلى اعتبار اقتصادي، لأنّ إلغاء الاتفاقية يناقض روح اتفاقية السلام وما مِن شكّ بأن انسحابا يحصل هنا، في الواقع ليست عودة إلى نقطة الصفر، لكن يبدو أننا في حالة انسحاب تدريجي”.

“الحادثة تستوجب تنبيها مبكرا، فما حدث هنا يسحق نهائيا ما تبقّى من اتفاقية السلام الفاترة مع مصر. نحن نقف عند عتبة فترة جديدة سيكون لها انعكاسات بعيدة المدى لأنّ هذه مجرّد إشارة وليست المشكلة نفسها”.

ثم عاد البروفيسور رافي ليؤكّد على أننا نقف، اليوم، أمام واقع شرق أوسطي جديد يقوّض اتفاقية السلام ويبلور بشكل أكبر حقيقة أنّ شبه جزيرة سيناء أصبحت منطقة منزوعة السلاح [متروكة] وأرضا خصبة لنشاطات مختلف الخلايا الإرهابية.

وأضاف قائلا: “كل موضوع صفقة الغاز ينسجم بشكل كبير مع نظام مبارك، ومرتبط بالتحقيقات، التي جرت معه ومع ولديه حول قضايا الرشوة، وكانت التهمة أن إسرائيل تحصل على الغاز بأسعار زهيدة أما الأسد وعائلته يحصلون على المكافآت. والمساس باتفاقية الغاز هو أداة من خلالها يوجهون ضربة للنظام القديم وإن بثمن اقتصادي كبير لمصر. هذه سياسة ليست دائمة منطقية من الناحية الاقتصادية.

“حاليا ليس لدى إسرائيل ما تفعله، عليها أن تبعث رسالة واضحة جدا إلى مصر وفي موازاة ذلك مواصلة تطوير مصادر الطاقة لدينا. بالطبع، إسرائيل ملزمة أيضا بإجراء إعادة تقييم للوضع في الشرق الأوسط. حاليا، المستور أكثر من المكشوف، مصر هي المؤشّر، كانت ذات مرة اللاعب المعتدل واليوم تسير وفق النموذج التركي. أنا واثق بأن إسرائيل في السنوات المقبلة لن تجد في السياسة المصرية أصواتا معزيّة أو أصواتا ودودة”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأمم المتحدة تحوّلت إلى أرض لتخليد الأكاذيب 

المصدر: “موقع نعنع والقناة العاشرة

” هاجم السفير الإسرائيلي، رون فروشاور، في حديثه المنظمة وقال بأن الحقائق بقيت مدفونة في التراب والأكاذيب تنمو بالهواء. “إيران تتقدّم كقطارٍ نحو النووي والأمم المتحدة تزحف خلفها كباص متأخّر”.

السفير يواجه الأمم المتحدة: تحدّث سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، رون فروشاور، اليوم (الاثنين) أمام مجلس الأمن، مهاجماً منظمة الأمم المتحدة في إدارتها بخصوص الوضع في الشرق الأوسط وبمسألة النووي الإيراني. حيث قال فروشاور بأن الأمم المتحدة تساعد في تعاظم الأكاذيب.

وقال فروشاور أيضا في إطار مناقشة في مجلس الأمن حول موضوع الوضع في الشرق الأوسط “لقد تحوّلت الأمم المتحدة إلى دفيئة لتنمية وتخليد أساطير كاذبة. حيث وجدت هذه الأساطير في الشرق الأوسط أرضا خصبة لتكبر فيها. إن الحقائق بقيت مدفونة في التراب لكن الأكاذيب تنمو بالهواء”.

كما أحصى فروشاور الأساطير التي تساعد الأمم المتحدة، بموجب حديثه، على إنزالها. فهو قال بأن الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني ليس الصراع الأساسي في الشرق الأوسط وأن حله لن يؤدي إلى إنقاذ الوضع في سوريا، ومصر ودول أخرى في المنطقة. أضاف السفير بأن العقبة الرئيسية للسلام ليست المستوطنات، بل الرفض الفلسطيني بالاعتراف بإقامة دولة إسرائيل كدولة يهودية.

وتابع السفير مشدداً على أن المفاوضات المباشرة هي الطريق الوحيد للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين “ليست هنالك أزمة إنسانية في غزة. إن السلام لن يُكتسَبَ عبر خطوات في الأمم المتحدة وفي مندوبياتها، بل فقط بمفاوضات مباشرة بين الأطراف”.

 “إيران تحركت باتجاه النووي كقطار سريع”

تطرق السفير في حديثه إلى مسألة النووي الإيراني وقال بأن الأمم المتحدة لا تقوم بما يكفي من أجل إيقاف إيران. حيث قال فروشاور “إن المشروع النووي الإيراني مستمر بالتقدم كقطار سريع في حين تزحف جهود المجتمع الدولي لإيقافها كباص متأخّر”.

وأضاف فروشاور في تشديده على الإسراع الفعلي ضد الطموح الإيراني “يُمنع السماح لإيران باستخدام القناة الدبلوماسية الحالية من أجل إضاعة الوقت. فقد بقي في ساعة الرمل الدبلوماسية أمام الإيرانيين حبات معدودة”. كما تطرق فروشاور في نهاية حديثه لأيام الذكرى والاستقلال المصادفة في هذه الأيام حيث قال بأنه في حين وجود مخاطر كثيرة تهدد وجود إسرائيل، فهي لن تُضيّع على العالم أبداٌ الأمل بسلام قابل للتحقيق في المنطقة”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو كان مطّلعاً على الإجراءات المتخذة ضد تحقيق “ستون دقيقة”

المصدر: “هآرتس ـ باراك رابيد”

” إنَّ محاولات  سفير إسرائيل في الولايات المتحدة، مايكل أورن للحؤول دون بث التحقيق الصحفيّ عن وضع النصارى في الضفة الغربية وفي إسرائيل في برنامج “ستون دقيقة” لشبكة سي بي أس قد خرجت إلى حيز التنفيذ بعد سلسلةٍ من الاستشارات بهذا الشأن مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مع مستشاره السياسي رون درمر، ومع مسؤولين آخرين في مكتب رئيس الحكومة.

 ليس واضحاً هل أنَّ نتنياهو أو درمر أمرا أو اقترحا على أورن التوجه مباشرةً لرئيس شبكة سي بي أس في محاولةٍ لمنع البث، لكن الاثنين كانا مطّلعين على تطورات القضية  وتقريباً من البداية. وبحسب كلام موظّفٍ إسرائيلي رفيع، فإنّ أورن الذي زار إسرائيل قبل نحو شهرين لأسبابٍ عائلية التقى نتنياهو ودرمر وأطلعهما على المعلومات التي وصلته بالنسبة لتحقيق برنامج “ستون دقيقة”.

قال أورن لرئيس الحكومة ومستشاره السياسي إنَّ التحقيق، الذي سيُضَم إلى المقالات الأخرى  التي نشرت مؤخراً بشأن علاقة إسرائيل بالنصارى من شأنه أن يُشكّل “عملية استراتيجية” في كل ما يتعلَّق بصورة إسرائيل في الولايات المتحدة.

طوائف مسيحية كثيرة في الدولة، وبشكل خاص الإنجيلية منها؛ تُعتبر داعمةٌ كبيرةٌ لإسرائيل؛ نتنياهو مقرّبُ من زعماء إنجيليين كثيرين ويعتبر خطيباً دائماً في المؤتمر السنوي لمنظمة “نصارى متّحدون من أجل إسرائيل”. وقال أورن لنتنياهو ولمستشاريه إنَّ بث التحقيق قد يضر في حياكة العلاقات مع تلك الطوائف.

وأضاف أورن إنه يخشى بشكلٍ خاص من بث التحقيق لأنَّ السفارة عرفت به من أحد عناصر العلاقات التابعين لها وليس من برنامج “ستون دقيقة”. وقال دبلوماسي إسرائيلي: “أجرينا تحقيقاً شاملاً وتبيّن أنَّ أيّ مصدرٌ إسرائيليٌّ رسميٌّ لم يُستدعَ للرّد على الادّعاءات الواردة في التحقيق.

سفارة إسرائيل في واشنطن توجّهت لشبكة البرنامج وأجرت عدة محادثات جسٍّ فيما يتعلَّق بالتقرير، والذي تبيّن أنّه تقريبا جاهز للبثّ. في إحدى اللقاءات مع معدي التحقيق في  البرنامج قدّم  دبلوماسيٌ إسرائيليٌ لأحدٍ منهم نسخة من مجلة نيوزويك التي نشرت قبل ذلك بعدة أيام مقالاً في الصفحة الأولى عن ملاحقة الطوائف المسيحية في دولٍ عربية. وقال دبلوماسي إسرائيلي: “محققو 60 دقيقة قالوا إنَّ هذا ليس موضوع مقالهم ولذا فإنه ليس بذي صلة”.

نتيجة الاستشارات التي أجراها السفير أورن مع نتنياهو، درمر وهيئاتُ أخرى في وزارة الخارجية وفي قيادة الإعلام القومي، كانت مقالا نُشر بعد مدةٍ وجيزةٍ من ذلك في  صحيفة وول ستريت جورنال” وأكّد أنه في الوقت الذي يقع فيه النصارى في كل العالم العربي  ضحية الملاحقة، تتواجد الطائفة النصرانيّة في إسرائيل وبالتأكيد في طور النمو من الناحيةٍ ديموغرافية.

وفي موازاة نشر المقال منح أورن عدة مقابلاتٍ لوسائل إعلام نصرانية في الولايات المتحدة؛ كذلك، رئيس الحكومة ألقى خطاباً في اجتماع المنظمة الفوقية الإنجيلية –أمريكية “نصارى  من أجل إسرائيل” الذي أقيم في القدس في منتصف شهر آذار. قال حينها نتنياهو:”حكومة إسرائيل تتعهّد بأن تحظى الشريحة السكانية النصرانية في إسرائيل دائماً بحرية المعتقد الديني”. إسرائيل هي المكان الوحيد في الشرق الأوسط الذي يستطيع فيه النصارى القيام بهذا دون حاجةٍ للهروب… في الوقت الذي يعيش فيه النصارى في ضائقةٍ في دولٍ كثيرةٍ إلى حدٍ ما في الشرق الوسط، أنا فخورٌ بأن الطائفة النصرانية مزدهرة في إسرائيل”.

موظّفٌ إسرائيلي رفيع أوضح أنَّ مقال أورن سوياً مع خطاب نتنياهو والتوجُّه لإدارة شبكة سي بي أس هدفت إلى منع بث التحقيق أو على الأقل التأثير على الرأي العام في الولايات المتحدة، بشكلٍ خاص في الطوائف النصرانية، قبيل البث”.

مع هذا، فإنَّ المحاولة لمنع بث التحقيق والتأثير على الرأي العام في الولايات المتحدة بصورةٍ مباشرةٍ أثارت موضوع العلاقة بالنصارى في إسرائيل وفي الضفة على جدول الأعمال الإعلامي كثيراً. مصدر في وزارة الخارجية ادّعى أنه بنسبةٍ معيّنة، الحملة الإعلامية ضد التحقيق زادت فقط من إصرار عناصر “ستون دقيقة” على بثه. وقال المصدر: “لقد أيقظنا أمواتاً من سباتهم وبدلاً من قتل الموضوع، فقط زدنا من الإشتغال به”.

مصادر في مكتب رئيس الحكومة قالت من جهةٍ أخرى إنَّ التدخل ضد إجراءات سي بي أس والمحاولات للتأثير على المقال الحالي أثبتت نفسها. قالوا في مكتب نتنياهو :”بث المقال تأجل أسابيع طويلة لأنهم أجروا فحصاً مجدداً للتحقيق كله”. المقال كان سيئاً ومضراً، لكن الصيغة  التي بثَّت كانت ألين بكثيرٍ من الصيغة الأصلية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.