اخبار ومقالات وتقارير مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 28-8-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار ومقالات وتقارير مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 28-8-2012

0 121

رئيس شعبة الإستخبارات: “إسرائيل” ستواجه في العام القادم بيئة إقليمية غير مستقرة وحكم إسلامي اكثر من السابق

المصدر: “موقع القناة السابعة

” عُرض تقدير الإستخبارات السنوي لشعبة الإستخبارات اليوم على رئيس هيئة الأركان، بني غانتس، وعلى منتدى هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي.

التقدير السنوي يهدف إلى عرض أمام القيادة العليا في الجيش التطورات في البيئة الإستراتيجية والعملانية لدولة إسرائيل، لتحديد التهديدات المركزية بالإضافة إلى الفرص التي تطرح نتيجة تحليل المعركة الإقليمية.

هذا التقدير يشكل قاعدة لإتخاذ القرارات على المستوى القومي والعسكرية، وبنية تحتية لبلورة الخطط العملياتية للجيش الإسرائيلي.

تقدير الإستخبارات السنوي بُلور على يد قسم الأبحاث في شعبة الإستخبارات، تمت الموافقة عليه من قبل رئيس شعبة الإستخبارات، اللواء أفيف كوخافي وهو يرتكز على قدرات الجمع لدى شعبة الإستخبارات والمجتمع الإستخباري وعلى التحليل المعمق للباحثين في قسم الأبحاث. وقد قدم العرض أمام منتدى هيئة الأركان العامة رؤساء الساحات في قسم الأبحاث الذين عرضوا أسس التقدير في مجالهم. بعد موافقة رئيس هيئة الأركان سيعرض التقدير على المستوى السياسي.

من المتوقع أن يتطرق رئيس هيئة الأركان إلى التغيرات في البيئة الإستراتيجية والعملانية للجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل وأن يلخِّص تقدير الاستخبارات السنوي للجيش الإسرائيلي للعام القادم.

وقال رئيس شعبة الاستخبارات، اللواء كوخافي، اليوم في إفتتاح المحادثات أن “تقدير الإستخبارات السنوي الذي سيعرض أمامكم اليوم هي حصيلة مرحلة طويلة، أساسية وشاملة من الجمع، إعداد وأبحاث، أشرف عليه قسم الأبحاث ويستند على أجهزة وقدرات الجمع الموجودة في شعبة الإستخبارات وتلك التي تم تطويرها خلال السنة الماضية”.

وأشار اللواء كوخافي أنهم في شعبة الإستخبارات “يقدرون أن دولة إسرائيل ستواجه في العام القادم بيئة إقليمية غير مستقرة، متوترة، وحكم إسلامي اكثر من السابق. البيئة التي نواجهها ستقود الى ضرورة التعامل مع سلسلة من الأزمات الإقليمية والداخلية، قد تؤدي، حتى بدون إشعار مسبق الى اشعال حرب”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اصوات من بين الاسرائيليون الروس ما زالت تؤيد بقاء الاسد

المصدر: “هآرتس ـ دمتري شومسكي

” يحسن احيانا كي نفهم البواعث العميقة في سياسة قوة كبيرة من القوى العظمى لقضية ما ان نفحص عن التصورات في تلك القضية بين أبناء جاليتها الثقافية في أنحاء العالم. لأنه اذا وجدنا ان تصورات هذه القوة العظمى قد بقيت سنين طويلة بعيدا عن الدولة الأم ففي ذلك ما يشهد بمبلغ عمق رسوخ هذه التصورات في طرق تفكير هذه القوة من القوى العظمى.

لماذا في الحقيقة لا يساعد العالم بشار الاسد على قمع الهبة الشعبية عليه، سأل متصفح اسرائيلي روسي في الفترة الاخيرة. أوليس الحديث عن انسان مثقف، وعن طبيب اختص في لندن. أوليس واضحا للعالم ان السوريين لن يحظوا بزعيم أفضل منه؟.

ان هذه التساؤلات التي حظيت بعطف أصحاب الردود تهييء لنا نظرا الى الخلفية العميقة لسياسة التأييد العنيد لروسيا لنظام الاسد القاتل. فالادارة الروسية وكثيرون في الرأي العام الروسي مثل الادارة السوفييتية في الماضي يؤمنون حقا وبلا شك في ان نظاما كنظام الاسد هو أفضل ما يمكن ان يأملوا به في “الشرق” العربي بعامة وفي سوريا بخاصة، فضلا عن مصالح جغرافية سياسية مباشرة والالتزام بحلف طويل مع سوريا من فترة الحرب الباردة.

ان الاستكبار الاستشراقي الذي يرى أن “الشرق” بسبب اجتماع “الدونية” و”الوحشية” الراسختين فيه بصورة جوهرية، يحتاج لمصلحته الى توجيه من جهة حاكمة قوية متشددة، لم يكن وليس هو مميزا للاتحاد السوفييتي ووريثته الرئيسة. فقد كان هذا الرأي يميز الاستعمار الغربي وما زال يميز دوائر لا يستهان بها في العالم الغربي.

لكن في الحالة السوفييتية – الروسية وجدت شروط تصورية مميزة تجعل من الصعب الى اليوم تحدي هذه الفكرة. لأن التمسك بالاستكبار الاستشراقي على الشرق الاوسط والعالم الثالث يسكن عالم المفاهيم السوفييتي مع القناعة العميقة بأن الاتحاد السوفييتي هو القوة المعادية للاستعمار الرئيسة في العالم، وبازاء ذلك، وبهدي من التناقضات بين الخطابة المستنيرة والأداء الظلامي اللذين ميزا الامبراطورية السوفييتية، عُرض توجه القمع الاستشراقي، مثل رعاية كوادر مثقفة لتعزيز سلطة العلويين في سوريا، على أنه تأييد للتحرر الوطني المأمول للشعب السوري.

وهكذا ما يزال كثيرون في روسيا ما بعد السوفييتية وجالياتها الثقافية في العالم على يقين بسبب استعمال طويل وعنيد لمصطلح “التحرر” لتمثيل واقع القمع، من ان نظام سوريا ولا سيما حاكمها المثقف هما ذروة أشواق الشعب السوري.

والى ذلك وفي حالة روسيا فان التصور الذي يقول ان جموع الشعب تحتاج الى سلطة قوية متشددة لا ينحصر في توجهها نحو سوريا بل يساوق صورة تصور الادارة الروسية لما يناسب الشعب الروسي نفسه. ان هذه الحلقات ومؤيديها غير القليلين يرون ان نظام بوتين هو بالضبط ما يريده المواطن الروسي العادي الذي يتمنى توجيها ملاصقا.

والأنباء السيئة هي ان مقدارا كبيرا من هذا التصور لماهية “مصلحة الشعب” قد استورد من الفضاء ما بعد السوفييتي الى اسرائيل في العشرين سنة الاخيرة. ان التساؤلات عن العالم الغربي الذي لا يفهم ان الاسد جيد للسوريين تثور في الخطاب الروسي الاسرائيلي مع التساؤلات المتعلقة بما يُرى فيه انه “مقدار مبالغ فيه” من حرية الرأي والتسامح في المجتمع الاسرائيلي. ويجوز لنا ان نقول انه في اسرائيل الكلية مع الاتجاهات المتركزة حول العِرق والتدين القومي التي تقوى فيها، توجد ايضا تعبيرات من انتاج محلي عن الامتعاض من الطريقة الديمقراطية، لكن لا شك مهما كان من الصعب الاعتراف بذلك في ان الاتجاه الى اضعاف القيم الديمقراطية الذي طرأ على اسرائيل في العقود الاخيرة يستمد قوته بقدر كبير من التصورات المستوردة من الاتحاد السوفييتي السابق كتلك التي تعطف على مصير الحاكم السوري”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كل شيء سائل

المصدر: “معاريف ـ عوفر شيلح

” زمن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية باهظ الثمن، وهكذا أيضا الزمن المستثمر في التقدير الاستخباري السنوي للشعبة. عنوان رئيس مثل “الشرق الاوسط هو الان اكثر عصفا، اسلاما ومرشحا للاضطربات” لا يجعل عدلا للوثيقة، وبالتأكيد ليس هو ما يطالب به المقدر الوطني لدولة اسرائيل. ولكن ما نشر أيضا من الوثيقة التي رفعها أمس اللواء أفيف كوخافي الى هيئة الاركان، والتي تشكل الاساس الذي تجرى عليه المداولات والتقويمات للوضع، يثير التفكير الذي يتجاوز هذا العنوان التافه.

ما يقوله كوخافي هو أن كل شيء سائل – ليس فقط في مجرد اندلاع القتال، بل أيضا في تعريف القتال نفسه. فالدور الكلاسيكي لشعبة الاستخبارات في طرح الاخطار عن قرار العدو الشروع في القتال، كان ولم يعد قائما. عمليا مثل هذا الوضع لم يتم في الاربعين سنة الاخيرة. معظم أحداث القتال الهامة لاسرائيل في هذه الفترة حصلت من تصعيد جاء في أعقاب خطوة لم يتوقع احد نتائجها او من شروع بالمبادرة الى المعارك من جانبنا في أعقاب تهديد اعتبر لا يطاق. في كل الحالات ما بدأ من أحداث محلية وصل الى حجوم، الى مدى زمني والى نتائج لم يقدرها الطرفان منذ البداية.

هذا، كما تقول شعبة الاستخبارات “امان”، هو ما ينتظرنا في المستقبل القريب القادم بل وبعده. قافلة شاحنات مشبوهة تخرج من قاعدة وفيها أسلحة حساسة من سوريا من شأنها أن تشعل مواجهة واسعة في جبهة واحدة وربما أكثر. السيناريو القديم، الذي يشعر فيه نظام ما نفسه مهددا فيوجه النار نحونا – كم مرة سمعنا بان الاسد، الاب أو الابن سيوجه الضغط الداخلي عليه الى مواجهة مع اسرائيل – استبدل بسيناريو لا وجود فيه لنظام ما، لا رافعة يمكننا أن نستخدمها كي نحقق نتيجة شاملة وقاطعة، بل الكثير جدا من نقاط الاحتكاك التي ليس معروفا كيف سترد في وضع معين.

شعبة الاستخبارات تقول لنا انه يجب أخذ كل هذا بالحسبان. صيغة عملية اسرائيلية، مبادر اليها أو كرد فعل، معقدة وعديدة المتغيرات. فمفاهيم الزمن والأثر لم تعد كما كانت. وليس أقل أهمية من ذلك – مما يؤثر ايضا على السؤال الذي يحوم اليوم فوق كل قول أمني – الاثار الدولية على المدى القصير والبعيد هامة بقدر لا يقل عن استخدام القوة العسكرية. وهاكم مثال، بالذات مثال كلمة “ايران” الصريحة لا تندرج فيه: في الجيش الاسرائيلي يتحدثون اليوم عن تدخل تركي كبير ومتسع في الحياة الاقتصادية في قطاع غزة. تركيا تنقل الى القطاع غير قليل من المال للمساعدة الانسانية وبناء المستشفيات. ومثلما في سوريا، فان هذا الموقف التركي ينبع من رغبة اردوغان في أن يضع قوته العظمى في رأس محور سني، كوزن مضاد لنفوذ ايران.

في هذا الصراع الهائل، لدولتين اسلاميتين غير عربيتين، تسعيان الى جمع القوة في الساحة العربية، واضح الى أين تميل مصلحة اسرائيل. وواضح أيضا انه منذ أكثر من سنتين تعاني هذه المصلحة بسبب عمل تكتيكي غير عاقل لوقف سفينة واعتبارات جديرة أو غير جديرة تمنعنا من إصلاح ذلك. هذا ما تقصده شعبة الاستخبارات حين تتحدث عن المحيط غير المستقر واحتمالات الاشتعال. واذا بدا لكم هذا تافها، فيطرح السؤال لماذا لا يطبق هذا الدرس التافه، في هذا الموضوع وفي مواضيع اخرى”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.