اخبار ومقالات وتقارير مترجمة عن المواقع الاسرائيلية 27-2-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار ومقالات وتقارير مترجمة عن المواقع الاسرائيلية 27-2-2012

0 520


لا خلاف مع واشنطن حيال ايران

المصدر: “القناة الثانية الاسرائيلية

“جدد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو يوم أمس تعليماته للوزراء، بعدم التحدث بشأن إيران الا بتنسيق مسبق معه، فالثرثرة والجدال في هذا الموضوع يخرج كل مرة الى العناوين، وهو مضر على وجه الخصوص قبيل اللقاء مع أوباما بعد أسبوع ونيف.

أمس كان باراك وبيرس واليوم الموضوع في الولايات المتحدة الأميركية لم يسقط من العناوين، فكتبت صحيفة لوس أنجلس تايمز اليوم أن مؤسسة الاستخبارات الأميركية ما تزال تقول بأن إيران لا تطور سلاحا نوويا، وهو الامر الذي يتعارض مع التقديرات الاستخبارية الاسرائيلية.

ويتبين من فحص أجريناه هنا أن إسرائيل لا تختلف مع هذه المعلومات،  وإنما مع طريقة عرضها. وبحسب مصدر سياسي إسرائيلي كبير : “لا يوجد خلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية بشأن المعلومات الاستخبارية، فأيضا إسرائيل تعلم أنه لم تبدأ الانطلاقة الايرانية نحو السلاح النووي، وتطوير علني لمفاعل ورأس حربي نووي، لكنْ هناك توافق إسرائيلي ـ أميركي على أن إيران تتقدم على كل المستويات، من أجل فعل ذلك خلال وقت قصير، وهذا هو الخطر الحقيقي”.

في الاسبوع القادم سوف يسافر وزير الدفاع باراك الى واشنطن من أجل مواصلة التنسيق حول هذه المسألة، وبعد عشرة أيام سيصل أيضا بيرس ونتنياهو الى البيت الابيض ، وهذا من شأنه أن يشكل فرصة لتحديد الخطوط الحمراء المشتركة.

وبخصوص العقوبات فإن إسرائيل تطالب بتشديد العقوبات وتسريعها. ومن جهتها تطالب الولايات المتحدة الأميركية بالوقت الكافي من أجل اختبار تأثيرها. وفي مسألة الهجوم فإن إسرائيل غير  مستعدة للالتزام بقيود، والولايات المتحدة الاميركية تطالب بالتنسيق والابلاغ. وفي موضوع تجنيد العالم، فإن الاميركيين طلبوا من إسرائيل عدم الازعاج، بل المساعدة.

إن الكيمياء بين أوباما ونتنياهو حتى الآن غير موجودة، لكن يستطيع الاثنان أن يفاجآ بشهر عسل متأخر. فهذا الامر جيد للزعيمين، لكن من غير الواضح إذا كانا قادرين على فعل ذلك”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شالوم: لا يمكن التعايش مع ايران نووية

المصدر: “الفضائية الاسرائيلية

“قال نائب رئيس الوزراء الوزير سيلفان شالوم إن العالم بأسره لا يمكن أن يقبل بإيران نووية, مؤكداً وجوب اتخاذ كل إجراء ممكن لحمل إيران على وقف برنامجها النووي, وأضاف شالوم أن إيران نووية ستتسبب بنشوب سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط يخل بتوازن القوى في المنطقة, جاءت أقوال الوزير شالوم في مقابلة مع مراسلنا.

اضاف شالوم “نحن لا نتحدث عن هجوم بصورة علنية لكننا نقول إنه لا يمكننا العيش مع إيران النووية.  مع ذلك، لا أريد الخوض في موضوع مهاجمة إيران, نحن نعمل مع المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة على وقف المخطط النووي الإيراني, لكننا نقول أيضاً والولايات المتحدة كذلك إنه لا يمكن للعالم أن يتعايش – وبالطبع إسرائيل – مع إيران النووية, القول لك مسبقاً إن مثل هذا الخيار غير قائم, وخيار آخر قائم؟ نحن لا نتحدث عن ذلك, نحن نتحدث عن الحاجة إلى وقف المخطط النووي الإيراني إذا تم ذلك بواسطة العقوبات فإنه سيكون خطوة سليمة, لا يمكن لإسرائيل معايشة إيران النووية”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محاكاة: سقوط صواريخ بعيدة المدى على تل ابيب من قطاع غزة

المصدر: “يديعوت احرونوت

يتعاملون في المؤسسة الأمنية بجدية مع احتمال إطلاق صواريخ طويلة المدى من قطاع غزة باتجاه غوش دان: في منتصف الشهر القادم ستجري مناورة تحاكي سقوط صواريخ ليست في إطار حرب شاملة, كما جرى التناور عليه حتى الآن.

مناورة “إصابة في القلب” التي ستجرى في 14 آذار, ستنفذ بمخططات “لعبة مديرين” سلبية, تحاكي إطلاق صواريخ باتجاه غوش دان بدون إنذار مسبق. وسيشارك في المناورة سلطة الطوارئ القومية, الجبهة الداخلية, هيئة الارشاد القومية, شرطة إسرائيل, نجمة داوود الحمراء, مصلحة الإطفاء, وزارة الأمن الداخلية, وزارة الداخلية ووزارة التعليم.

وبحسب السيناريو, فإنهم فور إطلاق صافرة في أنحاء غوش دان يتلقون في مركز المعلومات التابع للجبهة الداخلية وفي مراكز الشرطة عشرات الطلبات من السكان, الذين يطلبون معرفة المراد من الصافرة وتلقي التعلميات. وفي إطار المناورة, بعد دقيقتين يسقط صاروخان في منطقة تل أبيب, الأول في المركز التجاري أيالون في رمات غان والثاني  جنوب المدينة. ولأن الامر يتعلق بـ”لعبة مديرين” فإن الجمهور لن يشارك في المناورة, ولن تسمع صافرة تدريب”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مسؤول رفيع في الموساد: لا مفرّ من مهاجمة إيران

المصدر: “القناة السابعة الاسرائيلية

“يقدّر أليعازر تسفرير, مسؤول رفيع سابق في الموساد, وكان قد خدم كآخر رئيس بعثة للموساد في إيران، في مقابلة أجراها مع يومية القناة السابعة أنّه في نهاية الامر لن يكون هناك من مفر من هجمة جوية على إيران, إلا أنّه من المستحسن أن يحصل ذلك عبر الولايات المتحدة الأميركية وليس عبرنا. مع ذلك يقول إنّه في حال ساد شعور بأنّ أحداً لا يعتزم تنفيذ العمل سيكون على إسرائيل تنفيذه.

كلام تسفرير هذا قيل قبل مؤتمر خاص في معهد ترومان في الجامعة العبرية, مؤتمر من المتوقع أن ينشر فيه نظريته حول المزاج العام وسط الشعب الإيراني. يعتقد تسفرير أنّ الأغلبية العظمى وسط الشعب الإيراني, ممّن وُلدوا بعد الثورة, معنيون برؤية بلادهم تعود إلى موقعها كإمبراطورية, وبذلك هم مهتمون برؤيتها ذات قدرة نووية. هذا جزء من سعي الشعب للحريّة والاستقلال كما يراهما في الغرب عبر الانترنت.

لا يعلّق تسفرير آمالاً كبيرة على العقوبات الغربية على إيران وعلى نشاط عرقلة البرنامج الإيراني. “العقوبات لن تساعد. الإيرانيون حريصون على الوصول إلى سلاح نووي. لا مفرّ من نشاط عسكري جوّي. كوني إسرائيليا أعتقد أنّه من الأفضل أن يقوم الأميركيون بذلك, إلا أنّه إن لم يكن من مفرّ وأحداً لم يقم بذلك, وهناك جدول زمني للخط الذي لا رجعة عنه, ستضطرّ إسرائيل للقيام بذلك”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وزير المواصلات يخطط 475 كيلومترا من سكك الحديد في الضفة

المصدر: “هآرتس ـ حاييم لفنسون

“أعدّت سلطة القطارات الإسرائيلية بموجب تعليمات وزير المواصلات يسرائيل كاتس، عضو حزب الليكود، مخططا لمد شبكة سكك حديد لخدمة الاستيطان والمستوطنين في الضفة الغربية ويصل طولها إلى 475 كيلومترا.

المخطط يشمل 11 سكة حديد، وتم استعراضه في شهر كانون الأول الماضي أمام مجلس التخطيط الأعلى في “الإدارة المدنية” للضفة التابعة للجيش الإسرائيلي بهدف مواصلة إجراءات التخطيط وإدخال تعديلات على المخطط.

تم إعداد المخطط بناءً على تعليمات أصدرها كاتس، الذي أعلن عدة مرات منذ توليه منصبه عن نيته مد شبكة سكك حديد ومحطات قطار في الضفة، وأعلن عن تخصيص مبلغ 3 ملايين شيكل (أكثر من 800 ألف دولار) من أجل تخطيط مسار سكة حديد تربط ما بين مدينتي راس العين داخل الخط الأخضر ونابلس في عمق الضفة، وأن مسار سكة الحديد في المرحلة الأولى الذي يصل إلى مستوطنة “أريئيل” جنوب نابلس قد انتهى تخطيطه بشكل مفصل.

ويمر أحد المسارات الطويلة لشبكة سكك الحديد، ويدعى “محور ظهر الجبل”، في مدينة جنين بشمال الضفة ونابلس ورام الله والقدس ومستوطنة “معاليه أدوميم” الواقعة بين القدس وأريحا وتستمر إلى بيت لحم والخليل في جنوب الضفة. وتمر سكة “محور غور الأردن” بموازاة الحدود مع الأردن وتربط بين مدينة إيلات في أقصى جنوب إسرائيل والبحر الميت وأريحا وبيسان، في شمال الغور، ومنها تتجه نحو حيفا وسوريا.

ويشمل المخطط سكك حديد على عرض الضفة وهي أقصر من السكتين السابقتين، بينها “محور نابلس” و”محور نابلس ـ طولكرم” و”سكة رام الله ـ جسر اللنبي” وهو المعبر بين الضفة والأردن شرقي أريحا.

ويشمل المخطط أيضا سكة حديد تربط القدس بمدينة تل أبيب وتمر في أراضي الضفة الغربية وسكة بين القدس ومدينة اللد وتمر بأراضي الضفة وسكة حديد من القدس وتلتف حول رام الله وتصل إلى سكة الحديد المركزية، ويجري التخطيط لسكة حديد في جنوب البلاد تربط ما بين بلدة “كريات جات” والخليل وسكة من الخليل إلى بئر السبع.

ونفذ تخطيط شبكة سكك الحديد هذه المهندس غدعون يروشالمي بتكلفة مليون شيكل (حوالي 270 ألف دولار)، واستعرض يروشالمي المخطط أمام مجلس التخطيط الأعلى في “الإدارة المدنية” في كانون الأول الماضي.

ويشار إلى أن الجيش الإسرائيلي هو المسؤول عن مشاريع بنية تحتية كهذه بواسطة “الإدارة المدنية” لكون الضفة الغربية هي منطقة تخضع للاحتلال الإسرائيلي.

شبكة سكك الحديد هذه ستخدم الإسرائيليين والفلسطينيين، كذلك يضع المخطط بنية تحتية لاستكمال الشبكة ومد سكك حديد باتجاه قطاع غزة والدول العربية في المستقبل.

مصادر في مجلس التخطيط الأعلى في “الإدارة المدنية” تقول إنه فيما يتعلق بمسار سكة الحديد التي ستمر في نابلس فإنه ثمة حاجة لحفر نفق يمر تحت المدينة الفلسطينية لكي يكون بالإمكان تنفيذ المخطط.

وقال رئيس لجنة التخطيط الأعلى المهندس شلومو موسكوفيتش إن مسار سكك الحديد يمر في المناطق “أ” الخاضعة للسيطرة الأمنية والإدارية الفلسطينية الكاملة بموجب اتفاقيات أوسلو، و”ب” الخاضعة للسيطرة الإدارية الفلسطينية والأمنية الإسرائيلية، وتوقع أن يعارض الفلسطينيون هذا المخطط “وبإمكانهم أن يقولوا إنه بدون موافقتهم فإنه لا توجد قيمة للمخطط”.

باستثناء خط سكة الحديد بين راس العين ومستوطنة “أريئيل” فإن احتمالات إخراج المخطط إلى حيز التنفيذ ضئيلة وذلك لأسباب سياسية وقانونية وإشكالية في رصد ميزانيات والحاجة إلى التعاون مع السلطة الفلسطينية.

في حال خروج هذا المخطط إلى حيز التنفيذ فإنه سينطوي على أهمية وأبعاد بالغة، وإن أي مخطط بناء في الضفة الغربية، سواء في قرية فلسطينية أو مستوطنة، سيكون خاضعا لمخطط شبكة سكك الحديد. لكن الأمر الذي يبرز من خلال هذا المخطط هو أن حكومة إسرائيل الحالية لا تسعى إلى التوصل إلى حل للصراع من خلال قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرواية السرية لأردوغان مع المنظمة الكردية الإرهابية

المصدر: “هآرتس ـ تسفي برئيل

“هل يُسمح بالتفاوض مع منظمة إرهابية؟. في إسرائيل الرد معروف. نعم.. مسموح، لو كان الهدف هو إطلاق سراح جندي مختطف أو تبادل أسرى أو تحقيق وقف إطلاق النار. ولا يسمح فقط بالمفاوضات، ولكنها مطلوبة. واشنطن أيضا لا تدير ظهرها للمنظمات الإرهابية حين تخدم المفاوضات معها المصالح الأميركية. وعلى سبيل المثال.. تحاول واشنطن التوصل حاليا إلى تفاهمات مع طالبان أفغانستان، تماما مثلما تعاونت مع ميليشيات محلية، بعضها ميليشيات إرهابية بهدف فرض النظام في العراق.

الآن جاء الدور على تركيا لكي تعرض موقفها بشأن التفاوض مع الإرهابيين من نشطاء (حزب العمال الكردستاني). فقد قررت أنقرة منذ عام 2010 إجراء مفاوضات مع قيادة (PKK)، وهو كيان يوصف على أنه منظمة إرهابية ليس فقط في تركيا، والصراع ضده ـ والذي بدأ من منتصف سنوات الثمانينيات، تسبب في موت أكثر من 40 ألف شخص، وأضرار اقتصادية تبلغ مليارات الدولارات.

لقد كان هذا القرار هو الأصعب للغاية على الحكومة التي لم تعلن أن الحرب على الإرهاب الكردي من الأسس المركزية لسياساتها الداخلية فحسب، بل إنها بذلت معظم طاقاتها العسكرية في هذه الحرب، خرجت من حدودها لتشن هجمات على قواعد المنظمة في العراق، رسخت علاقاتها مع سوريا وإيران على التعاون في الحرب ضد المنظمة، واشترت طائرات بدون طيار من طراز (هيرون) الإسرائيلية لكي تستخدمها في هذه الحرب. غير أن الحكومة التركية على علم بأنه لا يوجد حل عسكري قاطع للإرهاب، وأنه بدون إتفاق مع (PKK) فإن هذه الحرب ستستمر لأجيال قادمة.

وهكذا، في عام 2010 أرسل أردوغان سرا مستشار الأمن القومي هاكان فيدان، واثنين من مساعديه إلى أوسلو لكي يتفاوض مع مندوبي حزب العمال الكردستاني. وبعد ذلك بعام واحد تفجرت القضية حين تم تسريب مقاطع فيديو تظهر جانبا من المحادثات بين الطرفين على الإنترنت. وقد كان الأمر فرصة ينتظرها خصوم أردوغان، خاصة هؤلاء الذين ينتمون للتيار القومي الذي يعارض أي حوار مع الإرهابيين. وحقا لم تثمر المحادثات عن نتائج، ولكن يتبين من مضمونها أن الحكومة التركية كانت على استعداد لتقديم مقترحات بعيدة المدى للمنظمة الكردية حال وافقت على نزع سلاحها.

لم تنته القضية فقط بورطة كبرى لأردوغان. فقد وضعت الأساس للخلاف الداخلي في السلطة ـ بين المؤسسة القضائية وبين الشرطة والإستخبارات التركية التي تنتمي للمؤسسة العسكرية. ذروة الخلاف كان الطلب الذي قدمه النائب العام للتحقيق مع مستشار الأمن القومي ومساعديه حول مضمون المحادثات بسبب الشكوك في التعاون بين أجهزة الإستخبارات الوطنية وبين حزب العمال الكردستاني. وتتهم الشرطة الإستخبارات بأن هذا التعاون ساعد الإرهابيين على تنفيذ إعتداءات وعرقل الأنشطة الإستخباراتية التي تقوم بها الشرطة والتي تعمل في مجال الحرب ضد المنظمة وضد البنية السياسية التي أسستها في أنحاء تركيا.

أردوغان الذي عاد هذا الأسبوع للعمل الكامل بعد الجراحة التي أجراها في الأمعاء – وهي الجراحة الثانية، وجد نفسه في قلب عاصفة سياسية. ففي حال عارض التحقيقات مع مستشار الأمن القومي المخلص له ـ والذي أصبح أيضا مبعوثه الخاص للشؤون الإيرانية والأزمة السورية ـ فإنه سيعمل بذلك ضد السياسات التي يتبعها بشكل معلن، والتي تنص على أنه ينبغي إبعاد أجهزة الأمن عن السياسة والسماح للمؤسسة القضائية المدنية بالتحقيق مع رجال الجيش والأمن ومحاكمتهم. وفي حال سمح بإجراء التحقيقات، فإن الأمر من شأنه أن يكشفه على أنه من أصدر الأوامر بالتفاوض مع منظمة إرهابية.

وقد اختار أردوغان طريقا ثالثا، يضعه في سلة واحدة مع قيادة الجيل السابق في تركيا الذين حرصوا على الحفاظ على المؤسسة العسكرية ومنع المساس بها من جانب المؤسسات المدنية. وبسرعة غير معتادة نجح أردوغان في تقديم قانون للبرلمان ـ الذي يضم أغلبية من حزب العدالة والتنمية ـ ينص على أن التحقيق مع العناصر الإستخباراتية يحتم الحصول على تصريح من رئيس الحكومة. وفي الوقت نفسه تم إلغاء استدعاء ضباط الإستخبارات الكبار للتحقيق، وتم إبعاد المدعي الذي طالب بالتحقيق معهم بزعم أنه تجاوز صلاحياته.

هذا القانون الجديد الذي تم التصديق عليه بواسطة الرئيس عبد الله جول أيضا، يثير كما هو متوقع السياسة التركية على خلفية نوايا صياغة دستور جديد في العام القادم. كما يجد بعض السياسيين الأعضاء في الحزب الحاكم صعوبة في مواءمة هذا القانون مع (المعركة من أجل الديمقراطية) التي يقودها أردوغان نفسه.

الغضب حول القانون المخصص لإخفاء الإتصالات التي تجريها الحكومة مع المنظمة الإرهابية ينبع أيضا من حقيقة أن صحفيين أتراكا خضعوا للمحاكمة وتم حبسهم بسبب تصريحات في الشأن الكردي. ففي شهر فبراير تم القبض على 40 صحفيا في إطار عمل شرطي ضد منظمات كردية بتهمة تأييد (منظمة إرهابية). تركيا بالمناسبة تحتل المرتبة 148 من بين 179 دولة تقيد حرية الصحافة.

وطبقا لتقرير منظمة (صحفيون بلا حدود)، وصل عدد الدعاوى القضائية التي تم تقديمها ضد الحكومة التركية أمام محكمة الإتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان، وصل العام الماضي فقط إلى 7749 دعوى قضائية. وتجدر الإشارة إلى أن تركيا كانت قد تحولت إلى أمل للعصيان السوري وأمل للدول العربية والغرب على أنها قادرة على العمل ضد القمع الذي يقوم به بشار الأسد، ولكن في الداخل التركي ما زالت تتعامل وكأن حرية التعبير مرض خبيث”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روسيا تحذر “اسرائيل” حيال ايران

المصدر: “معاريف

“ذكر مسؤولون سياسيون في موسكو أن روسيا حذّرت إسرائيل من عواقب هجوم عسكري إسرائيلي ضد المنشآت النووية في إيران. وبحسب المسؤولين الروس، فإن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تحدّث مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يوم الاثنين الماضي وحذّره من عواقب هجوم إسرائيلي محتمل ضد إيران. وأضاف المسؤولون السياسيون الروس أن لافروف قال لليبرمان إن هجوماً ضد إيران سيدخل المنطقة كلها في حالة فوضى وسينعكس بشكل دراماتيكي على الإستقرار في الشرق الأوسط.

وقالت سفيرة إسرائيل في موسكو دوريت غولندر لـ(معاريف) إن المحادثة بين لافروف وليبرمان تناولت السياسة الروسية في الشرق الأوسط، مشيرة الى أن الموضوعين الإيراني والسوري كانا في مركز هذه المحادثة.

إسرائيل “خائبة الأمل” بشكل كبير من السياسة الروسية في المنطقة لكونها لا تؤيد مهاجمة إيران وترفض تدخلاً عسكرياً أجنبياً في سوريا، كذلك تنتقد إسرائيل بشدة استمرار روسيا بيع أسلحة لسوريا، إذ تتحسّب إسرائيل من إنتقال هذه الأسلحة إلى جهات معادية لها مثل حزب الله خصوصاً، في حال سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

تحذيرات لافروف خلال محادثته مع ليبرمان تأتي استمراراً لتحذيرات روسية سابقة سلّمها قبل أسبوعين نائب وزير الخارجية الروسي غنادي غوتليف خلال زيارته الى إسرائيل ولقائه مع رئيس مجلس الأمن القومي يعقوب عميدرور ومسؤولين كبار في الخارجية الإسرائيلية”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ايران: ضربة ردعية لا عقوبات اقتصادية

المصدر: “اسرائيل اليوم ـ يورام ايتنغر

“يصعب التأليف بين ارادة الدفع قُدما بـ “عقوبات اقتصادية ناجعة” على ايران وبين الواقع السياسي العالمي، فالحديث عن الشيء وضده، والعمل على مصلحة ايران.

تقتضي العقوبات الاقتصادية الناجعة تعاونا كاملا من روسيا والصين خصمي الولايات المتحدة، وهو شيء يعبر عنه النقض المزدوج الذي استعملته الاثنتان في تشرين الاول 2011 وفي شباط 2012 في مجلس الامن على اقتراحات قرار للتنديد بسوريا. ان الصين وروسيا ليستا لا تتعاونان فقط على جُهد صد الايرانيين بل تساعدان طهران كما تفعل بضع دول في اوروبا. وتجعل اليابان والهند وتركيا ردودها على العقوبات الاقتصادية مستعبدة لميزانها التجاري مع ايران، وهذا ما تفعله ايضا بضع دول في أميركا اللاتينية وفي اوروبا.

تحتاج كل عقوبة اقتصادية جديدة على ايران الى عدة اشهر انتظار للفحص عن جدواها، وهكذا تُمنح ايران زمنا آخر لتطوير قدرات ذرية وشراء تقنيات ونظم ذرية من كوريا الشمالية وباكستان وروسيا والصين.

لم تُسقط 40 سنة عقوبات اقتصادية على كوريا الشمالية نظام الحكم ولم تمنع حصوله على القدرة الذرية. وتكشف 50 سنة عقوبات على كوبا حدود العقوبات المفروضة على نظم حكم مخالفة للقانون.

ان حصر العناية في خيار العقوبات يفضي الى تجاهل عظم التهديد الواضح والمباشر والمدمر لايران الذرية لمصالح حيوية للولايات المتحدة والعالم الحر دونما صلة بوجود اسرائيل وسياستها.

ان ايران الذرية ستفضي الى انهيار نظم حكم موالية لأميركا في الخليج الفارسي والى انحراف سياسي من دول وسط آسيا الى ايران أو روسيا.

ان ايران الذرية تعجل سباق التسلح الذري في الشرق الاوسط، وهو المنطقة غير المستقرة وغير المتوقعة والأشد عنفا وتقلبا في العالم ـ وهذا كابوس يهدد السلامة العالمية. ترجو السعودية عملية رادعة لايران مع التعجيل ببرنامجها الذري في الوقت نفسه وتعزيز التعاون الذري مع الصين وفرنسا وكوريا الجنوبية والارجنتين. وتزن الرياض شراء قدرات ذرية من الباكستان، وقد زار السعودية في الفترة الاخيرة الدكتور عبد القادر خان مؤسس البرنامج الذري الباكستاني. ولن تتخلف مصر عن السعودية، خصمها في العالم العربي، وستطور برنامجها الذري المتقدم وكذلك تركيا ايضا التي ترى نفسها زعيمة العالم الاسلامي.

ان ايران الذرية ستهدد منتجات النفط في الخليج الفارسي وتؤثر تأثيرا حاسما في كميات النفط وسعره والامداد به وفي أسعار الوقود في محطات الوقود وفي نسب البطالة في الولايات المتحدة وفي العالم الحر.

وستزيد ايران الذرية في قوة المواقع المتقدمة التي انشأتها في فنزويلا وبوليفيا والاكوادور والمكسيك، وتستطيع ان تنقل قدرات بالستية وذرية الى حليفاتها في أميركا اللاتينية التي استضافت احمدي نجاد ست مرات في المدة الاخيرة.

وايران الذرية ستعزز خلايا الارهاب النائمة في الولايات المتحدة تعزيزا قويا، والارهاب الاسلامي الدولي المعادي لأميركا.

هذه التهديدات للمصالح الأميركية مع التهديد بالضربة الذرية الذي سيغطي الجنود الأميركيين الموجودين في الخليج ويغطي الولايات المتحدة تجعل التقديرات المبالغ فيها المتعلقة بكلفة ضربة ردعية لايران، تجعلها قزما. ان نظاما أرسل 500 ألف من شبابه لاخلاء حقول ألغام زمن حرب العراق مع ايران في 1980 ـ 1988 قادر على اطلاق رؤوس صاروخية ذرية بكل ثمن.

ان ضربة رادعة ناجعة ستدمر قواعد الصواريخ وتضر بالدفاع الجوي الايراني وتضائل قدرة ايران على الرد ايضا. ولن تشمل الضربة الرادعة احتلال ايران بخلاف غزو العراق لايران في 1988، الذي عزز تأييد السكان لنظام آيات الله. ان ضربة رادعة ناجعة هي شرط يسبق تغيير نظام الحكم على أيدي معارضين من الداخل يرجون مساعدة غربية.

ان الطريقة الناجعة الوحيدة لمنع حصول ايران على القدرة الذرية هي اجتثاث الجهد الذري”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ايران: الثرثرة باعتبارها تهديدا

المصدر: “اسرائيل اليوم ـ عوزي برعام

ان الثرثرة في احتمال هجوم اسرائيلي على ايران تؤثر في حقيقة حدوثه

حينما يعلن وزير الخارجية الاسرائيلي قائلا “سنعمل فقط بحسب مصالحنا لا بحسب مصالح القوى العظمى” يبدو ذلك شجاعا وفروسيا، لكن اذا اعترفنا بالحقيقة فان مجال مصالحنا يتعلق بموقف القوى العظمى منا لأن هذا الموقف سيحدد قدرتنا على المساومة السياسية.

ان “التهديد” بهجوم محتمل على ايران يولد صناعة كاملة من المقالات يصور بعضها سيناريو مخيفا ويُقسِم بعضها أغلظ الأيمان أن الهجوم سينقذ دولة اسرائيل من تهديد وجودي. لم أعد أفهم منطق اليمينيين والمدافعين عن المستوطنات. يُبين يسرائيل هرئيل في صحيفة “هآرتس” الخطر الكامن في ضعف القيادة السياسية التي لا تفعل ما هو واجب، أي مهاجمة ايران. وأتساءل فأقول ان لليمين الاسرائيلي خاصة مصلحة واضحة في الحفاظ على “انجازاته” ومنها المستوطنات، وهو خاصة، مع عدم إحكام واضح، يضغط من اجل هجوم يجعل اسرائيل في وضع دولي صعب جدا في الوقت الذي يُطرح فيه للنقاش ذلك المشروع الذي يقدسه هو ـ اليمين.

كان يجب على اليساريين بحسب المنطق الصحيح ان يؤيدوا هجوما يفضي الى تغيير ترتيب أفضليات اسرائيل والى استعمال ضغوط دولية على شؤون يعتقد اليسار أنها تعرّض وجود الدولة للخطر.

لكن كل طرف عندنا يحافظ على موقعه في النظام. فاليمين يريد تصعيدا ويدا قوية وحلا بالقوة برغم ان هذا سيعرض للخطر كل انجازاته واعتقاداته. وأما اليسار فيعارض كل تصعيد أو يد قوية أو حل بالقوة حتى لو كان يفضي الى اضعاف الوضع الراهن الخبيث والخطير. ويمكن للقارئ ان يسأل نفسه ـ أربما تكون هذه الاعتبارات من لبّ القضية لأن القيادة الايرانية ترفض مجرد وجود الدولة وينبغي عدم الاستخفاف ببواعثها؟.

أرى ان مسار احراز القدرة الذرية في الشرق الاوسط لن يوقفه هجوم اسرائيلي بل ولا أميركي. وعلينا ان ندرك ان ميزان الرعب الموجود بين القوى العظمى سيكون موجودا ايضا في الشرق الاوسط. فكوريا الشمالية أكثر “هوجا” من ايران. وهي تستطيع تهديد كوريا الجنوبية واليابان. لكن يعلم حتى الرئيس السابق الذي كان بمنزلة إله وابنه ابن الاله ان هجوما كهذا سيمحو وجودهما. والهند وباكستان ايضا في مجابهة لا تنقطع. ويوجد في الطرفين ساسة وجنرالات يرغبون في الضغط على الزناد لكنهم لا يتجرأون لأنهم يدركون مغبة ذلك. ولست أستخف بالتهديد الايراني، لكن التهديد على ايران أبلغ من تهديدها هي لاسرائيل.

لست مطلعا على المعلومات كلها، ولا أرفض مقدما أي امكان، لكننا استنفدنا تأثير التهديدات. وساعدنا على تعزيز العقوبات وصرف نظر العالم كله الى خطر تسلح ايران بالسلاح الذري. لكن للتهديد تأثيرا في الداخل ايضا. ألن يكون تأثير لعشرات المقالات والتحليلات التي تؤيد الهجوم تأثير في قرار الساسة الكبار؟ أنا لا أعتمد في الحقيقة على مستوى تقدير القيادة السياسية، لكن آخرين ينتظرون ما يصدر عنها. ومهما يكن الامر فانه لا يجوز ان تؤثر الغوغائية والثرثرة في اتجاه الأحداث.

ان حقيقة ان موضوع الهجوم على ايران قد أصبح جدلا بين اليمين واليسار تشير الى ان الطرفين في جمود من غير اخلاص لأهدافهما العليا. والجدل العارض هو مرة اخرى بين “القوة” وبين “الاعتدال” بحسب التقسيم العفن الذي لا يلائم الموضوع المطروح للنقاش ويخطئ تحديد آثاره”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.