اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 20-4-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 20-4-2012

0 177


رئيس الأركان يحذّر من حرب شاملة على كل الأصعدة

المصدر: “موقع NFC الإخباري

” قال الجنرال بني غانتس في الاحتفال المركزي في ياد مردخاي: “ليس هناك ما يمنع من أن نواجه في المستقبل القريب كما واجهنا قبل عشرات السنين، تحديات كبيرة على كل الأصعدة”

حضر ما يزيد عن 4000 شخص الاحتفال المركزي الذي اختتم الاحتفالات بيوم المحرقة التي جرت (يوم الخميس، 18/04/2012) في ياد مرخاي، من بينهم وزير العدل يعقوب نئمان، رئيس العمل شلي يحيموفيتس ونائب رئيس بلدية هالة في ألمانيا.

رئيس هيئة الأركان العامة، الجنرال بني غانتس حذّر في خطابه من حرب شاملة: “نعلم أنه يوجد لدينا حالياً جيشاً قوياً صلباً قادراً على درء الخطر عن مناطقنا وحسم أية مواجهة. عندما ننظر من حولنا نشعر أن الشرق الأوسط يتغيّر أمام أعيننا بروح ثورة مزقت الأوراق وحاليا نحن نواجه مرّة أخرى عصرا جديدا. ليس هناك ما يمنع أن نواجه في المستقبل القريب، كما واجهنا قبل عشرات السنين، تحديات على كل الأصعدة”.

كما قال غانتس إنه مقتنع بأن قادة الجيش وجنوده سيكونون على قدر أي مهمة توكل إليهم، كما فعل سابقيهم من قبل. “الجيش الذي يقوم بمهامه هو ضمان بأن لا نقف عاجزين مطلقا، هو السيف والسور الواقي في الصلاة التي قدّموا معها ملايين الضحايا لإقامة دولة ومرجع آمن للشعب اليهودي المقيم في صهيون موطنه التاريخي”.

في غضون ذلك، أُفيد هذا المساء من مكتب المستشار الإعلامي لوزير الدفاع، أن لقاء الوزير إيهود باراك بوزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا في البنتاغون، استمر إلى ما يزيد عن الساعة، وشارك فيه رئيس الأركان المشتركة الجنرال مارتن دمبسي.

وتناول الحديث كل المواضيع الإقليمية في الشرق الأوسط، من بينها سوريا، إيران المحافظة على الامتياز النوعي لإسرائيل، المساعدة الأمريكية في موضوع القبّة الحديدية ومواضيع  ثنائية أخرى. وفي نهاية اللقاء قال باراك: “الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلان متابعة التطورات الحاصلة في المنطقة عن قرب وإقامة حوار متواصل”.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

زيارة المفتي المصري لـ”إسرائيل” نُسقت مع “إسرائيل

المصدر: “اذاعة الجيش الاسرائيلي

” اكتشاف الزيارة السرية لمفتي مصر في مسجد الأقصى في القدس أمس، تثير عاصفة في مصر. أُفيد لـ “غالي تساهل” (اذاعة الجيش) أن زيارته نسّقت من قبل وحدة الارتباط للقوات الأجنبية في الجيش الإسرائيلي، والحركات الدينية هناك تطالبه بالاستقالة لأنه بحسب رأيهم قام باتصالات ُمحرّمة مع السلطات الإسرائيلية. مقربون منه أنكروا ذلك وقالوا إن وصوله ليس معيارا.

أُفيد لـ غالي تساهل أن زيارة المفتي المصري، الدكتور علي جمعة، نُسقت على يد وحدة ارتباط القوات الأجنبية في الجيش الإسرائيلي. وصل المفتي عبر جسر النبي من عمان، بمرافقة الأمير الأردني غازي. على أثر البيان، هاجم المصريون المفتي بحجة التعاون مع إسرائيل. لكن الناطق باسمه دافع عنه أمام المهاجمين وادعى أن الدكتور جمعة لم ينسق زيارته مع السلطات في البلاد، واشترط دخوله بعدم ختم جواز سفره بختم إسرائيلي.

ويدعي مقربو المفتي أن زيارته السرية أمس، للمسجد الأقصى لا تشكل تجسيدا للتطبيع مع إسرائيل. موضوع زيارة المفتي، الذي نُشر أمس لأول مرة في غالي تساهل، يثير عاصفة كبيرة في مصر. وسط الجماعات المتدينة، وعلى رأسهم التيار السلفي، حيث يطالبونه بالإستقالة من منصبه.

تتعلق المسألة بزيارة نادرة لشخصيات بهذا المستوى، وذلك بعد أن حرّم مسؤولون مصريون كبار، خصوصا الشخصيات الدينية، منذ سنوات هذه الزيارات حتى لا يُطلب منهم موافقة السلطات في إسرائيل على زيارة المدينة العتيقة. ” تمت الزيارة في إطار ديني غير رسمي”، دافع الناطق باسم المفتي المصري. وقال: “المفتي لا يحتاج إلى أي موافقة دخول من السلطات الإسرائيلية. هو جاء ضمن زيارة بعثة أردنية”.

إلى ذلك، رافق المفتي الأمير غازي  بن محمد، ابن العائلة الهاشمية الأردنية، وهي نُسّقت على يد الأسرة المالكة الأردنية. وقد زار الاثنان المسجد الأقصى والتقيا في كنيسة القيامة مع الوقف. قبل نحو أسبوعين زار الأقصى، بشكل مماثل، احد أخوة الملك عبد الله”.

ــــــــــــــــــــــــــــ

زلزال في وحدة تشغيل العملاء

المصدر: “يديعوت أحرونوت ـ يوسي يهوشع

” إن العقيد “أ” الضابط المتفوق الذي يرأس أحد الوحدات الأكثر سرية في الجيش الإسرائيلي، أعلن عن إستقالته أمس بشكل مفاجئ، وقد جاء هذا القرار بعد أن أبلغ بأنه لن يتم ترقيته الى رتبة عميد، في أعقاب تورطه في قضية هرفاز، وعلى ما يبدو من المتوقع أن توجه له انتقادات في تقرير مراقب الدولة الذي سينشر بشأن هذا الموضوع.

قضية هرفاز تواصل تفرعها: إن قائد الوحدة 504 المعروفة بالوحدة المسؤولة عن تشغيل العملاء، أعلن أمس أنه يريد التسرح من الجيش الإسرائيلي، مع انتهاء مهام منصبه في الصيف المقبل. وقد أتخذ هذا القرار بعد أن أبلغه رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية اللواء أفيف كوكافي أنه لن يتم ترقيته الى رتبة عميد. وكما نشر في يديعوت أحرونوت فإن إسم العقيد “أ” ارتبط في قضية وثيقة هرفاز وإن مراقب الدولة سيوجه له انتقادات حادة على أدائه في هذه القضية.

إن وحدة  ال504 التي تسمى أيضا وحدة الاستخبارات البشرية هي أحد الوحدات الاكثر سرية في الجيش الإسرائيلي، فهذه الوحدة تحقق مع الأسرى وتشغل العملاء في الدول العربية، من بينهم إيلي كوهين – الجاسوس الاسرائيلي الذي أعدم في سوريا عام 1965 . وعلى ما يبدو فإن اللواء كوكافي سيعلن عن اسم الذي اختاره وهو العقيد “م” الذي كان من المتوقع ان يعين في منصب ضابط استخبارات قيادة المنطقة الجنوبية، والذي كانت عمليا نسبة حضوضه في التعين هذا المنصب ضئيلة.

إن العقيد “أ” ترعرع في الوحدة الخاصة سييرت متكال، وحصل على وسام رئيس الاركان نتيجة قيامه بعملية جريئة خلف خطوط العدو، وهو يعتبر ضابط متفوق وترقيته مضمونة. وصل الى الوحدة من أجل ترميمها. وإعلان “أ” تم استقباله من قبل ضباط الجيش الاسرائيلي باستغراب وطلبوا منه البقاء، ولكن في هذه المرحلة وحتى إغلاق الصحيفة قال لهم أنه لن يتراجع عن قراره وسينهي مهامه قريبا.

إن اللواء كوكافي قرر عدم ترقيته لأنه كان على علاقة وطيدة مع المقدم في الاحتياط بوعاز هرفاز، وكما يبدو من المتوقع ان توجه له انتقادات في التقرير الذي سينشر قريبا من قبل مراقب الدولة ميخا ليندنشتراوس. ومن المتوقع أيضا ان يوجه التقرير انتقادات حادة لعدة ضباط كبار في سلاح الاستخبارات، من بينهم قائد وحدة 8200 وقائد وحدة سييرت متكال . وبحسب الشهادات التي جمعت في التقرير فإن هؤلاء الضباط أقاموا علاقات وطيدة مع هرفاز، خلافا لتعليمات الجيش، وأعطوه معلومات حساسة جدا، رغم تصنيفه الامني المتدني جدا مع تسرحه من الجيش. وقد زادت حدة الانتقادات حقيقة قيام رئيس الاستخبارات العسكرية السابق اللواء عاموس يدلين بأمر يمنع إعطاء خريجي جهاز العمليات الخاصة معلومات محدثة. أما العقيد “أ” فقد رأى عدم الخطأ في إنشاء علاقة وطيدة مع هرفاز وعدد من الضباط الآخرين في شعبة الاستخبارات العسكرية، كما قال أ أنه لم يعلم بتخفيض التصنيف الامني لـ هرفاز .

الناطق الرسمي باسم الجيش قال إن الامر يتعلق بضابط يحظى باحترام من قبل قادته وقد أعلن أمس أنه ينوي التسرح من الجيش مع انتهاء مهامه في المنصب الذي يشغله حاليا”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باراك :سقوط الأسد سيضعف تأثير إيران في المنطقة وسيؤثر على حزب الله وحماس

المصدر: “موقع walla الإخباري

قال وزير الدفاع إيهود باراك مساء أمس خلال مقابلة لشبكة “سي أن أن” أن سقوط الرئيس السوري بشار الأسد سيضعف تأثير إيران في المنطقة. باراك, الموجود في الولايات المتحدة من أجل لقاء وزير الدفاع الأميركي ليون بانتيا, أشار في المقابلة أيضًا أن الأسد فقد شرعيته, وأن سقوطه سيكون “أكثر إيجابية”. وبحسب كلام باراك فإن إنهيار النظام السوري سيؤثر أيضًا على مبعوثي إيران في المنطقةـ حماس في غزة وحزب الله في لبنان. وقال باراك “سقوط الأسد سيشكل ضربة قاسية لإيران”.

وخلال موقف منفرد عن إيران, أصرّ باراك بشكل قاطع أن ليس هناك أي خلافات بين الإدارة الأميركية وإسرائيل فيما يتعلق بنوايا إيران حيال البرنامج النووي. وقال باراك “أنا أتحدث مع أجهزة الإستخبارات والقادة في الولايات المتحدة. لا يوجد بيننا تباين في التقديرات”. وأوضح باراك ” في الحقيقة صحيح بأن (السيد) الخامنئي يبدو أنه لم يعطي بعد التعليمات بالبدء بإنشاء سلاح نووي. لكن لماذا لم يقم بذلك؟ من جهة أنه يدرك بأنه في حال قام بذلك فإنه من المتوقع أن يجد نفسه أمام رد أميركي أو إسرائيلي يمكنه أن يضر به. لكن, بدون أدنى شك, إيران تتقدم نحو هذا الهدف”.

هذا وقد إجتمع باراك وبانيتا أيضًا يوم أمس في واشنطن. اللقاء , الذي شارك في جزء منه أيضًا رئيس اركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتين دمبسي, تناول مواضيع إقليمية في الشرق الأوسط, من بينها الوضع في سوريا, البرنامج النووي الإيراني, وفي مواضيع تتعلق بالعلاقات بين البلدين مثل المساعدة الأميركية في موضوع القبة الحديدية. وفي نهاية اللقاء قال وزير الدفاع أن “الولايات المتجدة وإسرائيل تواصلان متابعة عن قرب التطورات في المنطقة وإجراء المحادثات بشكل متواصل”. بعد اللقاء شارك بارك في مراسم يوم الكارثة الذي أجري في البينتاغون وهو من المتوقع أن يعود الى إسرائيل مساء اليوم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باراك لبانيتا: لا تقل لي على ما اتّفقتم مع الإيرانيين.. قل لي ما هو حدكم الأدنى؟

المصدر: “موقع تيك دبكا

” على الرغم من العناق والصداقة الشخصية، جرى حديث لاذع نهار الخميس في 19ـ4 بين وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا والإسرائيلي ايهود باراك. حيث قال باراك لبانيتا: “ماذا يحصل، أهناك اتّفاق (بينكم وبين الإيرانيين) أم لا، وأيّ اتفاق”. “لا تقل لي على ما اتّفقتم، بلّ ما هو حدكم الأدنى”. في هذه الحالة، أشار باراك إلى أنّه يمتلك معلومات هامة حول أيّ مدى إدارة أوباما مستعدة للذهاب في تنازلاتها إزاء الإيرانيين، لكن بما أنّ واشنطن لم تفد بأيّ شيء من هذه لإسرائيل، عن أنّ الرئيس أوباما وافق التخلي عن طلب كشف إيران كامل برنامجها النووي ونشاطاتها أمام مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الـ IAEA، أراد باراك الاستماع إلى ذلك مباشرة من بانيتا.

وتفيد المصادر العسكرية لتيك دبكا، بأنّ باراك طلب لقاءا عاجلا مع بانيتا، وفقا لتوجيهات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بعد أنّ اتصل سرّا بإسرائيل خلال الأسبوع الأخير كلّ من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ورئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون، عندما استنجد بهما إزاء التنازلات بعيدة المدى التي يقوم بها الرئيس أوباما في الاتّصالات السرّية الأمريكية – الإيرانية. “لديكم تأثيركم على واشنطن”. “حاولوا إيقاف هذا الانجراف”. رسائل مشابهة تلقاها نتنياهو في الأيّام الأخيرة أيضا من برلين. استمرت المحادثة بين بانيتا وباراك ما يزيد عن الساعة، وشارك في قسم منها رئيس القوات المسلحة الأمريكية الجنرال مارتين دمبسي. ولم يتم الإفادة بأيّ معلومة بعد اللقاء.

كما تفيد المصادر بأنّ محور الحديث كان مناقشة المعلومات الاستخباراتية التي بدأت بحسبها إيران بنقل منشآتها النووية العسكرية إلى مواقع سرّية، ولدى الولايات المتحدة الأمريكية والوكالة الدولية للطاقة الذرية معلومات عنها، والتي لن تُدرج في الاتفاق السرّي المتبلور بينها وبين إدارة أوباما.

تُشير المصادر العسكرية والاستخباراتية لتيك دبكا بأنّ الاتفاق النووي بين الدولتين في متناول اليد. من ناحية أخرى، تُظهر هذه الخطوة بأنّ إيران سبق واتخذت وسائل لتستخدم بأسلوب ملتوي النووي الذي سمح الرئيس أوباما لها بامتلاكه، عندما وافق على أنّ طهران لن تضطر لإظهار شفافية كاملة لمنشآتها العسكرية.

بعد وقت قصير على اللقاء ظهر كلّ من بانيتا وباراك على حدة في مقابلة على شبكة الـ CNN. قال بانيتا إنّ كافة خطط العمل العسكري ضد إيران معدّة، وأنّه واثق أنّه في حال حدوث اشتباك عسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، ستكون يد الجيش الأمريكي هي العليا.

كرّر باراك صيغة كلامه المحدّد الذي قاله وهو في واشنطن، بأنّ هناك توافق بين تقديرات الاستخبارات الأمريكية والاستخبارات الإسرائيلية بخصوص ما يحصل في البرنامج النووي الإيراني. بكلمات أخرى، هناك توافق على تقديرات الاستخبارات، لكن لا يوجد توافق بين واشنطن والقدس حول ما يجب فعله بصددها، وبأيّ شكل يجب العمل ضد إيران. في نهاية كلامه أضاف باراك: لا شك بأنّ إيران تقترب أكثر من القنبلة النووية”.

تفيد مصادر تيك دبكا في واشنطن بأنّ لقاء بانيتا وباراك، جرى في منتصف عاصفة حدثت نهار الأربعاء في البيت الأبيض، في البنتاغون، وفي وزارة الخارجية، على خلفية التنازلات البعيدة المدى للرئيس أوباما إزاء الإيرانيين.

سبب العاصفة: ردّ إدارة أوباما على النزاع الآخذ بالتعمّق بين الإمارات العربية المتحدة وإيران، حول تبعية شبه جزيرة أبو موسى، المسيطرة على مدخل مضيق هرمز.

في دول الخليج الفارسي، وعلى رأسها السعودية والإمارات العربية المتحدة، كانوا جديين لأنّه نهار الجمعة في 11ـ4، في الوقت الذي جلس فيه وزير الدفاع السعودي الأمير سلمان في البيت الأبيض وتحادث مع الرئيس أوباما حول الوضع في إيران وسوريا، وصل الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في زيارة لقوات الحرس الثوري الإيراني المتمركزة على الجزيرة. في الرياض وعواصم الخليج فسّروا زيارة أحمدي نجاد هذه كتلميح إيراني مفاده: باستطاعتكم الاتفاق على ما تريدونه مع أوباما، لكن من يحدّد هذا الآن في الخليج هي طهران وليست واشنطن.

نهار الخميس، وقبل وقت قصير على وصول باراك إلى لقاءه مع بانيتا في البنتاغون، نشرت وزارة الخارجية دعوة لتوحيد وكالات النفط وحثّت إيران على حلّ الصراع فيما بينها، بمحادثات مباشرة، أو عبر التوجّه إلى المؤسسات الدولية التي ستحسم بشكل نهائي مسألة لمن تعود سيادة الجزيرة.

وتفيد مصادر تيك دبكا أنّه حتى في دهاليز القوة التابعة للبيت الأبيض، وزارة الخارجية والبنتاغون، المنضبطة والرسمية والتي لا تتسرّب منها بشكل عام نزاعات داخلية، تُثير هذه النسخة التوافقية إزاء استعدادات إيران التي تجري في أبو موسى لإغلاق مضيق هرمز ولمهاجمة أهداف نفطية في دول الخليج، الغضب. وقد قالت مصادر في إدارة أوباما بأنّ صيغة الردّ هذه، تشير إلى أيّ مدى مستعد الرئيس أوباما للذهاب في تنازلاته أمام الإيرانيين، في حين أنّه حتى من أجل ذلك هو يعرّض مكانة واشنطن للخطر في عواصم الخليج العربي”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

العلاقات بين سلاح الجو الاسرائيلي والامريكي

المصدر: “موقع سلاح الجو الاسرائيلي

” تمتد العلاقات بين سلاح الجو الإسرائيلي وسلاح الجو الأميركي لسنوات طوال. المنصات والوسائل القتالية مشتركة، التدريبات مشتركة وبشكل أساسي التحديات مشابهة كل هذه الأمور هي التي دفعت السلاحين إلى تعاون متبادل. توجه قائد سلاح الجو، اللواء عيدو نحوشتان مع قائدين كبيرين إلى أسبوع من لقاءات عمل ولقاءات قريبة حول مستقبل سلاح الجو الإسرائيلي.

خلال الزيارة أطلق قائد السلاح الطائرة ـ المروحية في الجو. يتحدّث اللواء نحوشتان: ” Vـ22 هذه كانت تجربة فريدة من نوعها”. “هي طائرة مختلفة جدا تتطلب مهارة التحليق للطائرة وللمروحية أيضا. إلى جانب ذلك هي سهلة ومحببة للتحليق لكونها مبنية بهندسة بشرية متقدمة جدا. سلاح الجو الإسرائيلي بالتأكيد مهتم بها وبالقدرات العملانية الفريدة التي تأتي معها. هي ليست بديلا للمنصة الحالية، أنا أراها كمتمّمة لمروحيات اليسعور وطائرات الكرنف”.

الجيل الخامس

 في إطار الزيارة انتقل عناصر السلاح إلى الجناح 33: قاعدة تدريبات سلاح الجو الأميركي حيث التقوا هناك طياري الاختبار الذين طيّروا طائرة ـFـ35 تحادثوا مع عناصر صيانة الطائرة الجديدة وجالوا في البنى التحتية الخاصة التي بنيت من أجل المراوغة (حمكان).

حتى الآونة الأخيرة نُفذ الطيران الاختباري فقط على يدي طيارين تابعين لشركة “لوكهيد مارتين”. اليوم، أرسل عدد من الطائرات إلى سلاح الجو الأميركي ويحلق فيها طيارو الاختبار التابعين لها. في ذلك اليوم، كان هذا التحليق الـ19 للطائرة ونفذت تزودا بالوقود جوا. قال اللواء نحوشتان “هذه الطائرة لا تشبه بأي شيء ما يوجد عندنا”. “وليس لدي شك أنها ستشكل تقدّما عظيما لسلاح الجو”. هو نفسه قام بتحليق محاكاة في Fـ35 وقال إن الطائرة المحسنة تبدو بسيطة للتحليق. يوجد على خط الإنتاج للطائرة الحربية المستقبلية طائرات كثيرة في مراحل التركيب والصنع، وطاقتها الكهربائية هي هائلة: طائرة واحدة في عدة أيام.

احترام متبادل

سُجل طوال الزيارة تقدير كبير لسلاح الجو التابع لدولة إسرائيل. بعد كل شيء، تتعلّق المسألة بدولة صغيرة وشابة بالنسبة للدول الأخرى، ومع ذلك صفحات التاريخ ممتلئة بالانجازات العملانية وبالخبرة الغنية. حتى أنه يوجد للسلاح حق الأسبقية بإسقاط طائرات مع طائرات Fـ16  و Fـ15الأميركيتين.

في سياق الزيارة، فاجأ قائد سلاح الجو الأميركي اللواء عيدو نحوشتان حيث منح له في احتفال معتبر وسام الجيش المتفوّق. قال اللواء نحوشتان مع عودته إلى البلاد، وهو ما زال متأثرا: “كان ذلك محترما جدا ومؤثرا. اللواء شورتس همس في أذني قائلا: “أنت القائد الكبير” كتعبير عن الصداقة والاحترام”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  

على خلاف التعهدات: مصر لا تعمل ضد الخلايا الإرهابية في سيناء

المصدر: “اسرائيل ديفينس – عامير ربابورت

” لا يعتبر العمل الذي يقوم به رئيس هيئة الأركان العامة ونائبه بالعمل البطولي على خلاف ما يراه المشاهد العادي في نشرات الأخبار التلفزيونية: قيادة مهام عسكرية أو المشاركة في مناسبات رسمية يتم بثها للأمة بأسرها، رغم أنها تعتبر جزء بسيط من وقت عملهما. رئيس هيئة الأركان العامة، الفريق بني غانتس، ونائبه، اللواء يائير نافيه، يشكلان في الحقيقة طاقم جيد في المجمل. غير أن الخلفية مختلفة تماما (نافيه من مرتدي الكيباة وينحدر من لواء جولاني، بينما غانتس رجل المظلات العلماني الكلاسيكي).

ولكن توزيع الأدوار بينهما رغم الإختلاف يحدده المدير التنفيذي للجيش (يعمل على المستوى الشخصي حتى فيما يتعلق بسفر الضباط إلى الخارج بهدف تقليص حجم هذه الرحلات وتوفير الأموال)، أما غانتس، رئيس مجلس الإدارة، فهو من يرسم ملامح الطريق. ولا يعاني أيام منهما من جنون العظمة، كما أنهما لا يعانيان من كاريزما مفرطة. يومهما مكدس بعدد لا نهائي من المناقشات المتعلقة بالإدارة المتدفقة اليومية للكيان الهائل الذي يطلق عليه الجيش الإسرائيلي، بدءا من موضوع الطاقة البشرية، حتى الدعم اللوجيستي والمشتريات، وكما هو معروف الإستعدادات للحرب التي ستندلع أو لا تندلع في الصيف أو الخريف القادم.

وأحيانا تدخل موضوعات لم تكن في الحسبان إلى جدول أعمالهما الذي يُجهز قبل تطبيقه بأسابيع. وهذا الأسبوع والذي لم يكن من الأسابيع الأفضل في تاريخ الجيش، كان مكدسا بالإخفاقات والكوارث التي أخذت كثيرا من وقت القيادة العسكرية. وفي الجزء الأول من الأسبوع انشغلت القيادة العليا كثيرا بقضية نائب قائد لواء غور الأردن، المقدن شالوم إيزنر، والذي تم تصويره قرب أريحا وهو يضرب ناشط سلام من الدانمارك.

وبصفة عامة يعتبر منصب نائب قائد لواء في الجيش الإسرائيلي في منطقة يهودا والسامرة، مجالا لمواجهة حالات الشغب. ويضطر نواب قادة الألوية إلى النزول إلى الميدان من آن إلى آخر، والدخول في مواجهة مع الطرفين. وفي إحدى المرات وصف نائب قائد أحد الألوية في السامرة مدى الإهانة التي يتلقاها كأمر روتيني حتى من المستوطنين المتطرفين: “يطلقون علي لقب النازي، يبصقون علي، ويسبونني”. كما أن نشطاء اليسار، وبالطبع ممن يأتون من الخارج، لا يتوقفون عن إبتكار طرق هدفها هو إخراج قادة الجيش عن هدوئهم (بصفة عامة لا يتم تصوير هذه المرحلة في أفلام فيديو يرفعونها على شبكة الإنترنت). ولكن يبدو أن الفتيل كان قصير جدا.

قضية نائب قائد اللواء تحتم على الجيش أن يرد سريعا. فقبل عشر سنوات كان من الممكن أن تتحول واقعة من هذا النوع إلى حدث يحمل مغزى على الساحة الدولية السياسية، ولكن في الوقت الذي يذبح فيه بشار الأسد شعبه كأمر روتيني، أصبح الرأي العام أقل عدائية تجاهنا. وقد كان لزاما أن يتم توجيه رسالة إلى القادة الكبار بالجيش تنص على أنهم لا يمكنهم أن يفقدوا أعصابهم (حتى ولو كانت لديهم أسباب وجيهه لذلك). لقد كانت هذه القضية اختبار قيادي أول بما في ذلك لقائد الجبهة المركزية الجديد اللواء نيتسان ألون (الذي يعتبر الشخصية المكروهة للمستوطنين منذ أن كان قائد فرقة يهودا والسامرة)، وكذلك قائد الكتيبة 162 المسئول عن هذه المنطقة، العميد أجاي يحزقئيل.

وقد قاما بتحقيق سريع تم تقديمه لرئيس هيئة الأركان يوم الثلاثاء. واتخذ غانتس قرار وقف المقدم أيزنر عن العمل يوم الأربعاء، بعد إستكمال التحقيق. غير أن تجارب بعض الدوائر تثير خلاف حول مسألة: “هل التمسك بمهمة منع غلق طريق سريع قرب أريحا هي التي أجبرت نائب قائد اللواء على التصرف بهذه الصورة – وهل هذا التمسك انتهى من خلال وقف أيزنر عن العمل (حتى وزير الدفاع تطرق لذلك وعزز من موقف رئيس الأركان من خلال التصريحات التي قالها حول القضية وقت الزيارة التي أجراها إلى كولومبيا).

النتيجة: غانتس تصرف بالطريقة الوحيدة التي كان يستطيع أن يستخدمها. فعملية الوقف عن العمل تعتبر أمر قيادي وقيمي، ولن تكون بديلا عن التحقيق الجنائي الذي تقوم به الشرطة العسكرية التي تحقق في القضية بتهمة الإعتداء.

وعلى أي حال، تواصلت الضربات التي واجهها الجيش هذا الاسبوع في يوم الأربعاء أيضا، من خلال كارثة موت جندي من إحدى وحدات النخبة (وحدة يهلوم) التابعة لسلاح الهندسة، وكذلك الكارثة التي وقعت في (هار هيرتزل) حين ماتت ضابطة حين انهارت المنصة خلال التجهيزات لحفل يوم الإستقلال الذي سيتم تنظيمه الأسبوع القادم.

مصر لا ترد

يحظر على أحداث غير متوقعة، أيا كانت صعوبتها، أن تصرف أنظار القيادة العليا عن التطورات المصيرية الحقيقية. وبعيدا عن احتمال الهجوم على إيران والحرب الأهلية في سوريا، يُكتب التاريخ في هذه الأيام في مصر. فالإنتخابات التي ستجرى على منصب الرئيس في نهاية مايو القادم قد تكون هي الأكثر مصيرية على مستقبل إتفاقية السلام بين البلدين، والتي تماسكت منذ عام 1981، ولكن لا توجد أي جهة استخباراتية واقعية يمكنها أن تقول أن فرص استمرارها سنوات طويلة هي فرص مرتفعة.

القرار الغريب من وجهة النظر الإسرائيلية باستبعاد ترشح عمر سليمان من الرئاسة، بسبب نقص 22 توكيل، يعتبر بشارة سيئة لإسرائيل. فقد كان سليمان صديقا لإسرائيل بقدر ما يستطيع أي مناضل مصري أن يكون صديق. فقد كان اليد اليمنى للرئيس المخلوع حسني مبارك، وكانت علاقاته مع الجهات الأمنية الإسرائيلية والغربية علاقات قوية. وفي أعقاب استبعاده أصبحنا أمام إحتمالين واقعيين في حال أجريت الإنتخابات في موعدها بالفعل (ولم يتم تأجيلها بواسطة النظام العسكري): إما أن يفوز عمرو موسى الذي يعادي إسرائيل بما يملك من قوة، ويستخدم هذا العداء لكي يحشد الناخبين، أو أن تسقط السلطة مثل الثمرة الناضجة في أيدي جماعة الإخوان المسلمين (من يشكك في هذا الإحتمال عليه أن يتذكر كيف سقط قطاع غزة في أيدي حماس في إنتخابات ديمقراطية تماما ساندتها الولايات المتحدة الأمريكية).

ولو فاز المسلمون المتعصبون، فإن السلام سيموت من بقبلة الموت، حتى ولو ظل ساريا من الناحية القانونية. فما هو التطور الدراماتيكي الذي يمكنه أن يحدث خلال 2012؟: كلما اقتربت الإنتخابات تتلاشى العلاقات بين البلدين. وهناك تذكرة – قبل أسبوعين أطلق صاروخ من مصر صوب مدينة إيلات. ووعدت مصر بإرسال قوات لكي تصطاد الخلايا الإرهابية التي تهيم على وجهها في أرجاء سيناء. والآن، من الممكن القول أنها لم تفعل ذلك. أما الإعتداء أو الإطلاق التالي القادم من مصر فهو مسألة وقت.

ومجددًا, باراك في الولايات المتحدة

تذكرة أخرى لأمور حقاً مهمة: قبيل نهاية هذا الأسبوع, لم يكن إيهود باراك في كولومبيا, إنما تواجد مجددًا في سلسلة لقاءات في الولايات المتحدة. لقاءات مع وزير الدفاع, رؤساء الإستخبارات, مسؤولين في مجلس الأمن القومي وإلى ما هنالك, ومجددًا موجودين على أجندته. عندها من يمكنه أن يشكك في تحديد أن هناك تنسيق وثيق بين إسرائيل والولايات المتحدة (إذا لم نقل تنسيق كامل) في الموضوع الإيراني”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.