اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 6-9-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 6-9-2012

0 137

 

لندرشترواس: الجبهة الداخلية أبعد من أن تكون جاهزة للحرب

المصدر: “اذاعة الجيش الاسرائيلي

أوضح مراقب الدولة السابق, ميخا لندرشترواس, اليوم الأربعاء خلال مقابلة مع إذاعة الجيش لبرنامج “عوسيم تسهورايم” مع ياعل دان أن مسودة ثانية من تقرير هرباز ستنشر خلال شهرين. وقال لندرشتراوس “أنا واثق بأنه لو لم تصدر مسودتنا الثانية عشية رأس السنة, فإنها ستصدر فورًا بعد رأس السنة, وهذا بعد أن سمعنا كل التقارير وتواجهنا مع عدد كبير جدًا من الشهادات التي عمل بها قسم الأمن, وأنا أتحدث عن 200 إلى 300 شهادة.

وأضاف أنه” منذ نشر التقرير عن جهوزية الجبهة الداخلية لحالة الطوارئ, شهد تحسن في جهوزية الجيش, لكن لا يزال هناك عمل كثير على المستوى المدني”. وشدد أنه” بقدر ما نقلَّل التحدث عن مواضيع تتعلق بالحروب- فسيكون هذا أفضل”.

—————————–

هيئة مكافحة الإرهاب الإسرائيلية تحذر السياح قبيل فترة الأعياد اليهودية من السفر إلى الخارج

المصدر: “موقع واللا

قبيل ليلة ويوم رأس السنة العبرية والذكرى السنوية الـ11 للهجوم الإرهابي في الولايات المتحدة في 11 أيلول, سجل في الأيام الأخيرة تأهب في المؤسسة الأمنية, خشية من تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية في مناطق يزورها بشكل دائم مواطني إسرائيل, وخاصة قبيل ليلة رأس السنة, بدءًا من 16 أيلول. من جملة الأمور, يدعون في هيئة مكافحة الإرهاب السياح الإسرائيليين إلى تعزيز اليقظة في الولايات المتحدة, “أومن” الواقعة في أوكرانيا, بلغاريا, شبه جزيرة سيناء, اليونان, قبرص وفي أماكن أخرى.

وجاء بحسب بيان هيئة مكافحة الإرهاب أن “سلسلة أعياد “تشري” الموجودة على الأبواب, وخاصة رأس السنة من المتوقع أن تشكل هدفًا لكل مصادر الإرهاب لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية ويهودية في العالم. على خلفية سلسلة العمليات والمحاولات التي حصلت في بداية العام, يستمر المسعى المتزايد لإيران وحزب الله لتنفيذ عمليات إضافية, بالتشديد على النية لتنفيذ عملية ضد سياح إسرائيليين في أنحاء العالم”.

ويخشون في المؤسسة الأمنية بأن مصادر القاعدة والجهاد العالمي ستحاول تكرار العملية التي حصلت في شهر تموز في مدينة الإستجمام بورغاس في بلغاريا. وطلبوا في هيئة مكافحة الإرهاب التشديد أن العملية في بورغاس دلالة على إستمرار حملة الإرهاب التي تقودها إيران, بمساعدة حزب الله, ضد مواطني إسرائيل.

وحذروا في الهيئة بشكل خاص الإسرائيليين الذين يتوجهون إلى سيناء من عملية إرهابية, ونشروا تحذير سفر حدد بأنه “خطير”.

بالمقابل, هناك خشية كبيرة في المؤسسة الأمنية من وصول ما يزيد عن 30 ألف إسرائيلي إلى “أومن” في أوكرانيا, وفي أعقاب الخشية تحدثت جهات أمنية في إسرائيل مع عناصر الأمن المحلية من أجل تعزيز اليقظة قبيل العيد القريب.

وأوضح مصدر أمني بارز أن تنفيذ عملية في بلغاريا لا يعني بأنه لن تنفذ عملية إضافية ضد السياح الإسرائيليين الكثر, الذين يتواجدون حتى الآن أيضًا في الدولة. وقال المصدر في حديث مع أخبار “والاه” أن “المخربين الذين نفذوا العملية في بلغاريا عادوا إلى قواعدهم, لكن مع ذلك لا يوجد لدينا تحذيرات واقعية بإستثناء سيناء وعلى الرغم من ذلك يجب تعزيز اليقظة وإنتظار تحذيرات السفر التي تنشر على صفحة الفايسبوك التابعة للهيئة وفي وسائل الإعلام”.

———————–

نتنياهو للإتحاد الأوروبي: إعترفوا بحزب الله كمنظمة إرهابية

المصدر: “اسرائيل هيوم

دعا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو  بالأمس الإتحاد الأوروبي للإعتراف بحزب الله كمنظمة إرهابية. نتنياهو إجتمع بالأمس في القدس مع وزير خارجية إيطاليا “جوليو ترتسي”, وفي مستهل الجلسة قال نتنياهو أن “أوروبا بإمكانها أن تبذل جهدًا من أجل الدفع نحو الأمن والسلام, وهو الإعتراف بأن حزب الله, فرع إيران, كمنظمة إرهابية. وهي بالفعل هكذا, هي المنظمة الإرهابية الأكبر بالعالم, وأوروبا يمكنها المساهمة كثيرًا في هذا الإعتراف”.

وأضاف نتنياهو أن “التحدي الأكبر الذي يقف أمام المجتمع الدولي هو طموح إيران بالوصول إلى السلاح النووي. أنا أعتقد بأن على المجتمع الدولي تحديد خط أحمر واضح لإيران, الذي لا يمكنها من خلاله التقدم في سعيها للسلاح النووي. بالإضافة إلى ذلك, العقوبات الإقتصادية القاسية المفروضة عليها يجب أن تكون أقسى. نحن نقدِّر المساعي التي قمتم بها والتي تقوم بها جهات أخرى في أوروبا”.

 في غضون ذلك, تحدث السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة رون بروشئور في الجمعية العامة وقال أن “إيران تقف وراء حملة القتل التي ينفذها الأسد. وحذر السفير الإسرائيلي المجتمع الدولي من خطر وقوع سلاح كيميائي بيد حزب الله”.

——————–

الشاباك سيحقّق مع وزراء مجلس الوزراء المصغّر بتهمة التسريب

المصدر: “اذاعة الجيش الاسرائيلي

يفكّر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بتكليف الشاباك بالتحقيق بشأن من سرّب تفاصيل من جلسة مجلس الوزراء المصغّر التي عقدت أمس الأول. أمس (الأربعاء) اجتمع رئيس الشاباك يورام كوهين مع المستشار القانوني للحكومة يهودا وينشتاين، على ما يبدو بغية تحديد إطار هذا التحقيق. وحتى الآن، في كل تحقيقات الشاباك حول مسألة تسريب مناقشات سرية لم يخضع الوزراء للتحقيق عبر آلة كشف الكذب.

هل سيأخذ الشاباك هذه المرة موافقة لاستدعاء الوزراء الواحد تلو الآخر الى آلة كشف الكذب؟ هل يمكن للشاباك أن يصغي إلى محادثات هاتفية خاصة بالوزراء أو يأخذ ملخص المحادثات بغية كشف من مِن الوزراء تكلم مع الصحافيين؟

يعتقد وزير الطاقة والمياه، عوزي لنداو، أنه ينبغي التحقيق في الموضوع حتى النهاية. حيث يقول: “ينبغي توقيف المناقشة اليوم، وجلب كل الوزراء والمشاركين الآخرين للتحقيق عبر آلة كشف الكذب- هذا حد أدنى. أكّد لنداو قائلا أنّ أشخاصا سرّبوا معلومات، ليسوا جديرين بأن يكونوا في مجلس الوزراء المصغّر بصورة عامة”، وأضاف أنّ: “هذا الأمر هو تجسيد لثقافة غارقة في المجال السياسي وأيضا في المجال الشخصي. لا يمكن قبول نموذج من هذا النوع”.

على أية حال، سواء سيكون هناك تحقيق أم لا، هذه القضية يتوقع أن تغطي على المناقشات المستقبلية في موضوع النووي الإيراني. حيث يعتقد الوزير مايكل إيتان أنه ينبغي إلغاء مناقشة الموضوع الحساس فورا في الكنيست، ونقل صلاحية اتخاذ القرارات المتعلقة بالهجوم الإسرائيلي على إيران الى المجموعة التاسعة. وقد أوضح إيتان قائلا: “برأيي ما ينبغي القيام به الآن هو إقامة منتدى محدود جدا يستطيع تعزيز السرية”.

يمكن أن يكون نتنياهو لا يريد هذا التسريب، لكن في نهاية الأمر، هو في الواقع يخدمه ويخدم وزير الدفاع إيهود باراك، لأنّ القرارات ستتخذ في منتدى محدود جدا والوزراء الذي يشعرون الآن بالخوف وبأنهم مهدّدون، يخشون من توجيه انتقاد الى رئيس الحكومة ووزير الدفاع خشية من أنه سيثيرون شبهة بأنهم هم من سرّبوا المعلومات.

——————————

نقاش المجلس الوزاري المصغر الذي تسرّب: تعقّب متواصل لسلاح سوري

المصدر: “يديعوت احرونوت

إيران، سوريا، حزب الله ومصر. نقاش المجلس الوزاري المصغر السياسي-أمني أمس الأول، الذي لم يتجدد بالأمس (يوم الأربعاء) بسبب التسريبات، كان ذات صلة بالموضوع وجديّا، هكذا شهدت مصادر شاركت فيه. خلال الجلسة، التي تناولت تقرير الاستخبارات السنوي، سمح للمستوى السياسي بطرح أسئلة على رؤساء الجيش والاستخبارات. تناول بإسهاب التقدم الإيراني في المجال النووي، الذي عُرّف من قبل عدة جهات كمزعج جدا، خصوصا إزاء رفض طهران الخضوع للضغط الدولي المنفّذ عليها. على هذا المنوال، تناول التقرير قدرات الجيش الإسرائيلي ومصادر الأمن أمام مساعي إيران لإخفاء البرنامج النووي وتقدّمه.

روى مصدر رفيع شارك في النقاش باكرا جدا: “سمعنا معلومات مزعجة جدا، لكنها مازالت غير مروّعة. يواصل الإيرانيون النشاط بعزم ولا يخففون من وتيرة نشاطهم. هم لا يخضعون للضغط الدولي، لكنهم من جهة ثانية لا يعتدون بنشاطهم. لذلك هو مزعج ولكنه غير مروّع”.

خلال النقاش استلم وزراء المجلس الوزاري المصغر أيضا تقريرا حول ما يجري في سوريا، لبنان، مصر والمنطقة بأكملها، في حين المنحى العام هو اشتداد الخشية من الاحتدام في الشرق الأوسط بسبب المتغيرات الجيو-سياسية التي حتى الآن تبرز من بينها ظاهرة الأسلمة والتطرّف.

في المؤسسة الأمنية ثمة من يعرّفون النظام السوري بأنه على مقربة من التفكك. وقد أعربت مصادر استخباراتية عن خشية مهمة من انزلاق سلاح كيميائي من أيدي نظام الأسد إلى أيدي المتمردين من جهة أولى وحزب الله من جهة ثانية. سمع الوزراء أن إسرائيل تتعقّب 24 ساعة ليلا نهارا مستودعات السلاح الكيمائي في سوريا وسمعوا تقديرا مفاده أن محاولة تهريب سلاح كيمائي إلى حزب الله أو إلى جهات أخرى من الممكن أن تقود إلى نشاط عسكري إسرائيلي سيؤدي في نهاية الأمر إلى اندلاع مواجهة عند الحدود الشمالية.

فيما يتعلق بحزب الله، يكشف البحث الاستخباراتي أن هناك تطورا في خطاب أمين عام حزب الله (السيد) حسن نصر الله وهو يكرّس جهدا كبيرا لحرب نفسية عند الجمهور الإسرائيلي. تعلّم حزب الله واستخلص أن الحديث العام في إسرائيل ناجح في التأثير وحتى في الحؤول دون اتخاذ القرارات عند المستوى السياسي، وبالتالي في خطاباته العلنية يشير نصر الله أكثر فأكثر إلى أهداف محددة سوف تهاجمها منظمته في حال مواجهة مع إسرائيل- كما فعل عندما هدّد بمهاجمة محطات الكهرباء.

 في المجلس الوزاري المصغر السياسي-الامني (الكابينت) اجتمع كل من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، وزير الدفاع إيهود باراك، وزير العدل يعقوب نئمان، وزير الأمن الداخلي يتسحاق اهرونوبيتش، وزير المالية يوفال شتاينيتس، الوزير أريال اتياس، الوزير بني بغين، الوزير موشيه يعلون، الوزير إيلي يشاي، الوزير عوزي لنداو، الوزير دان مريدور، الوزير جدعون ساعر والوزير سيلفان شالوم. وقد شارك في الجلسة كمراقب أيضا وزير حماية الجبهة الداخلية، آفي ديختر.

———————-

غرفة عمليّات سريّة لحالات الطوارئ في حيفا

المصدر: “اسرائيل هيوم

جهاز الطوارئ في حيفا يواصل استعداداته قبيل أزمة أمنيّة مستقبلية أو كارثة طبيعية. وبإيعاز من رئيس البلديّة يونا يهاف تمّ مؤخرا إنشاء مركز مراقبة وإدارة أزمات يعمل من غرفة مُحصنّة موجودة في نقطة سريّة في المدينة الشمالية.

يعملون في حيفا بناء للخبرة التي تراكمت خلال حرب لبنان الثانية، وبحسبها فإنّ البلديّة هي الجهة المسؤولة عن إدارة حياة المواطنين في المدينة في حالة الطوارئ. في هكذا حالة أيّة تلبية للشريحة المدنية في المدينة، على غرار إخلاء إلى مراكز الإستيعاب وتقديم خدمات صحيّة، تُقدّم من قبل الخدمات البلديّة.

مركز المراقبة يحتوي على منظومة تشغيل وسيطرة من الأكثر تقدمّا في العالم، تؤمّن تكامل في المعطيات في الزمن الحقيقيّ.  المعطيات تُنقل من بين جملة أمور بواسطة منظومات رصد خاصّة موزعّة في أرجاء المدينة، وبواسطة مساعدات سيطرة تسمح لطواقم الإدارة البلديّة في غرفة الرقابة السريّة بلورة صورة وضع حديثة في كلّ نقطة زمنيّة وبحسب معطيات حقيقية من الميدان، بالتزامن مع معطيات قيادة الجبهة الداخليّة، الشرطة، نجمة داوود الحمراء وجهاز الإطفاء.

في إطار مركز الطوارئ تُشغّل أيضا “وحدة كوموندو أساسيّة بلدية”، تحوي على أسطول شاحنات لرفع النفايات وتضمّ عشرات عمّال التشغيل والصحيّة، عمّال تعبيد للطرقات ,عمّال بستنة وعمّال بنى تحتية آخرين، ليقدموا استجابة سريعة ساعة الطوارئ على غرار إغلاق حفر على إثر سقوط صواريخ والمساعدة في تصليح المنازل والساحات التي أُصيبت.

بالإضافة إلى ذلك، تُشغّل البلديّة في حالة الطوارئ نموذج مدرسة فعليّة تُشغّل بواسطة موقع التربيّة “حيفا نت”. برنامج اشترته البلديّة بمئات آلاف الشواقل والذي يسمح للتلامذة من أيّة مدرسة في المدينة الإلتحاق بواسطة الحاسوب في المنزل بالمؤسسة التربوية التي يدرسون فيها، والمشاركة أون لاين في دروس عبر الشبكة ينقلها المدرسون، والحصول على الحاسوب الخاص على مواد دراسيّة مختلفة.

رئيس البلديّة يونا يهاف قال لـ”إسرائيل هيوم”: “حيفا مستعدّة للطوارئ على مستوى كلّ الجبهات. استثمرنا الكثير في إنشاء جهاز الطوارئ الخاص بنا، في عتاد حديث ومُعدّل، وبشكل خاص في تأهيل مئات الأشخاص من ذوي الإختصاص في كلّ جهاز الخدمات البلديّة، بغيّة الإستمرار في العمل وتقديم استجابة لكافة الطبقات السكانيّة حتى في حالة الطوارئ.

———————

بني غانتس: “إذا وقعت حرب فيا حسرةً على جيراننا”.. ولا انصح حزب الله باختبار قوتنا

المصدر: “يديعوت احرونوت

على خلفية الخشية من حرب مع إيران، استفزازات نصر الله والفوضى المقلقة السائدة في سوريا – يؤكد رئيس هيئة الأركان: “في حال فُرضت علينا حرب – فسنأسف على أيام جيراننا. سنكون أكثر قوة منهم. عموما لا شك لدي أبداً بهذه المسألة”.

رئيس هيئة الأركان، غانتس، الذي نادرا ما يمنع مقابلات للإعلام، قال هذا الكلام في مقابلة خاصة مع “المقاتل – جريدة منظمة معوقي الجيش”. حيث تحدث في العدد الذي نُشر هذا الأسبوع مع الصحفي آفي تسور بأنه نادرا ما يشاهد التلفاز، في بعض الأحيان يشاهد كرة القدم، لكن رغم جدول أعماله المكتظ فهو لا يتخلى عن قراءة الكتب (“أصر على إيجاد وقت للقراءة بشكل دائم”)، وعن الرياضة (“أركض مرتين-ثلاث مرات في الأسبوع مع زوجتي. أحاول مجاراتها. هي تركض أفضل مني”).

وفي كلامه تطرق غانتس مطولا الى التهديدات التي تواجهها اسرائيل، وخصوصا تلك الإيرانية وكذلك احتمال تنفيذ هجوم إسرائيلي: “نحن أكثر استعدادا من قبل، أفضل من قبل، وسنفعل كل ما سيقرره المستوى السياسي بعد انتهاء هذا الحوار. فإيران نووية ليست مسألة قدرة، بل مسألة قرار. هذه ليست مشكلة اسرائيلية، بل مشكلة عالمية عامة. في نهاية الأمر، من سيقرر التخلي عن النووي العسكري، ستكون إيران. فهناك أمة كبيرة تعدّ عشرات الملايين، مع جامعات، مع قدرة إقتصادية، مع قدرة تكنولوجية، ومع طموحات. لا يمكن أخذ ذلك منهم. أعتقد أن الحديث يدور هنا عن ثقافة غنية جدا. عليها أن تقرر أن هذا ببساطة ليس جديرا بها. أعتقد أنها في نهاية الأمر سوف تتوصل الى قرار. القيادة الإيرانية هي من ستقرر أن ثمن التمسك بالبرنامج النووي العسكري سيكلفها ثمنا ليست مستعدة لدفعه. قد يكون عبارة عن عزلة دولية، ثمنا اقتصاديا، ثمنا عسكريا بمستويات قوة متفاوتة، لكن حتى الآن سيكون القرار لهم. أعتقد أن إيران نووية هي خطر كبير جدا على العالم وهي خطر على المنطقة وتنطوي على خطر أيضا لإسرائيل. أعتقد أن العالم يدرك ذلك.

“ما كنت لأحاول اختبار قوتنا”

وعندما سُئل عما إذا كان يقترح على المواطنين الإسرائيليين بالإسراع صباحا للتزود بالمعدات الواقية، أجاب رئيس هيئة الأركان: “الإجابة هي لا. أعتقد أن دولة اسرائيل يجب أن تقرر لمن توزع، وكم توزع. لا أقترح على أحد الدخول في حالة هستيريا. قضية المعدات الواقية ليست مرتبطة بالقضية الإيرانية التي نواجهها. فالداخل الإسرائيلي أكثر استعدادا من ذي قبل. لن يكون يوما الوضع أفضل. نحن نجري تحسينا دائما للوضع.

ومن إيران انتقل رئيس هيئة الأركان ليتناول السيناريوهات المحتملة لما يُتوقع في دمشق. حيث قال: “الوضع في سوريا مضطرب جدا. أعتقد أن السلطة الرئيسية تتلاشى، تفقد السيطرة. يصعب تصور كيف ستبدو سوريا المستقبلية. نحن نتابع عن قرب كل التطورات التي تحصل هناك، ومستعدون لأي هجوم محتمل سيأتي من تلك الناحية”. وفي رد على سؤال حول ما إذا كان على اسرائيل أن توقف بأي ثمن وصول مادة كيميائية أو سلاح غير تقليدي الى حزب الله، أجاب غانتس: “ماذا يعني بأي ثمن؟ الأمر ليس بهذه البساطة. هذا معقد استخبارياً. الذهاب للعمل على نقطة محلية هذا سهل نسبيا من الناحية الإستراتيجية ومعقد من الناحية التنفيذية. أما الذهاب للعمل على كل سوريا فهذا أمر معقد من الناحية الإستراتيجية لكنه سهل من الناحية التنفيذية. والهجوم بشكل موسع، على سبيل الإفتراض، ضد كل المخازن وما الى ذلك، “أمر يمكن تنفيذه غدا صباحا. بعضها تحت أنفاق، لكن بشكل مبدئي هذا ممكن. خطر فقدان السيطرة كبير جدا. يمكنك في الواقع التسبب بوضع تخلق فيه بنفسك حادثا كيميائيا. لذلك نحن نتابع هذه المسألة. لكنت بقيت حكيما في هذا الحادث”.

في مسألة حزب الله وتهديدات نصر الله أضاف رئيس هيئة الأركان أن “الجيش مستعد اليوم بنظم قوات أفضل بكثير من قبل لتفعيل أي إجراء هجومي واسع النطاق ومتعدد الأبعاد. ما كنت لأنصح حزب الله باختبار قوتنا. فهذا سيكون مؤلما له بشكل يجعله لا يدرك بماذا يلعب وعلى ماذا يراهن. إذا كان عليّ الاختيار بين أن أكون مواطنا اسرائيليا أو مواطنا لبنانيا، لكنت اخترت بسرعة أن أكون مواطنا اسرائيليا، يحصل ليس على الإنصاف في الحرب فحسب، بل أيضا على حماية جيدة. أعتقد أن لبنان سوف يتراجع عشرات السنوات الى الخلف بعد الحرب المقبلة. في الواقع ما كنت لأحاول اختبارنا”.

“لا يمكن الإنتصار بحرب عبر الدفاع”

بالنسبة للوضع في مصر ولوصول الإخوان المسلمين الى السلطة بدا رئيس هيئة الأركان هادئا: “إنها دولة لدينا معها اتفاقية سلام. معظم النشاطات التي ينفذونها في سيناء هي نشاطات متفق عليها من قِبلنا. ما كنت لأسارع لخسارة اتفاقية السلام والتنازل عنها. أعتقد أنها ملك استراتيجي هائل لكلا الدولتين. مع ذلك، كنت لأنظر برجاحة عقل الى ما يتكون هناك”.

في نهاية كلامه تطرق غانتس أيضا الى حماس في غزة والى الحماية التي تؤمنها بطاريات القبة الحديدية: “لدينا الآن أربع بطاريات ومستمرون بالإنتاج. مع ذلك، هذا ليس ردا مطلقاً ولا يمكننا الإعتماد على عنصر واحد في ردنا. فالرد الإستراتيجي يدمج عناصر الدفاع وعناصر الهجوم بشكل خاص. لا يمكن ربح حرب بالدفاع. نحن بحاجة الى استخبارات نوعية وبحاجة الى قوة هجومية حاسمة”.

وبالنسبة لاحتمال دخول الجيش مجددا الى غزة، قال رئيس هيئة الأركان: “أنا لا أستبعد هذا الإحتمال. بالعكس، أعتقد بحصول معركة هجومية إضافية في غزة. قررت دولة اسرائيل الإنفصال عن غزة وليس المكوث بها، لكن هذا لا يعني أننا لن نعود لزيارتها، كما سنطلق على الأمر، عند الضرورة”.

———————

مسؤول رفيع في سلاح البحرية الاسرائيلي: “وصلنا إلى الخط الأحمر

المصدر: “معاريف

قال مسؤول رفيع في سلاح البحرية هذا الأسبوع إن سلاح البحرية وصل إلى الخط الأحمر بالنسبة لقدرة حماية السلاح من ناحية عدد الأدوات التي بحوزته، وإن تقليصا إضافيا سوف يلقي صعوبة عليها في الحفاظ على مستوى الأمن الذي يمنحه السلاح اليوم للدولة.

إذ يقول هذا المسؤول الرفيع: “اليوم يوجد في أسطولنا 13 سفينة صواريخ: نصف العدد الذي أحصاه لكن قبل سنوات قليلة. اثنتان من السفن عمرها 40 سنة، ومن المفترض أن تخرج من الخدمة قريبا. إن لم نحصل على سفينتين جديدتين بدلهما وبقي عندنا 11 سفينة فقط فسوف نقع في مشكلة”.

كلفة سفينة صواريخ حديثة، مثل ساعر 5، هي حوالي 100 مليون دولار، يجب أن يضاف إليها أنظمة بقيمة 35 مليون. بالإضافة، سلاح البحرية بحاجة إلى أربع سفن دورية كبيرة (OPV) وإلى عدة سفن أصغر، لحماية أعمال التنقيب عن الغاز الجديدة  في البحر. كلفة التزوّد لهذه المهمة الجديدة تُقدّر في سلاح البحرية بحوالي 720 مليون دولار.

“إلى جانب هذه الكلفة ينبغي الأخذ بالحساب أن قيمة الغاز الذي اكتشف حتى الآن – ومن المحتمل اكتشاف ركائز إضافية – تُقدّر بـ 260 مليار دولار”، قال مصدر رفيع في السلاح، مضيفا: “تعويل إسرائيل على هذا الغاز ستبلغ نسبته في غضون سنوات معدودة 75%. اجروا الحساب بأنفسكم”.

إضافة إلى التقليص المتوقع، سلاح البحرية مجبر اليوم على مواجهة تهديدات آخذة بالازدياد في كل الساحات. فالسوريون أحرزوا قدرة صاروخية متطورة ولديهم ولدى حزب الله عشرات صواريخ C-802 من النوع الذي استهدف سفينة الصواريخ حانيت في حرب لبنان الثانية. وبحوزة السوريين أيضا الصاروخ البحري الروسي المتطور “ياحونت”، الذي يصل إلى مدى 300 كلم. كما قال ضابط رفيع في سلاح البحرية إن لدى مصر (بخلاف من نشر مؤخرا في الصحف) 60 قطعة بحرية حاملة للصواريخ. “يدور الحديث عن أسطول هجومي يضم عتادا غربيا متطورا. المصريون يمتلكون أيضا 4 سفن من الولايات المتحدة الأميركية، ويريدون شراء غواصتين من ألمانيا”.

——————————

1.5 مليون معوق وكبير في السن بلا حماية في حال وقعت الحرب

المصدر: “جيروزاليم بوست

أعلن مفوّض الدولة لحقوق المساواة لأصحاب الإعاقات الثلاثاء أن مئات الآلاف من الأشخاص أصحاب الإعاقات سيكونون بدون حماية أو توجيهات حول كيفية التصرف في حال وجدت إسرائيل نفسها في حرب في المستقبل القريب.

وفي مقابلة مع صحيفة الجيروزاليم قال آهيا كامارا الذي ينطوي دوره على مراقبة إنشاء وتطبيق قوانين المساواة للمعوقين إنه رغم المطالب المستمرة لوزارة الدفاع بتقديم نظم واضحة بشأن مساعدة أصحاب الاحتياجات الخاصة خلال حالات الطوارئ، ليس هناك أي خطة لغاية الآن.

وقال كامارا: “هناك خوف كبير من تعرّض أكثر من 298.000 معوّق ليس لديهم أصدقاء أو عائلة لتقديم المساعدة إلى خطر حقيقي إن وقعت الحرب. ولا يوجد أشخاص إلى جانب هؤلاء لمساعدتهم في تجهيز الغرف المُحصنة أو إعانتهم على الوصول إلى الملاجئ أو تفقدهم للإطمئنان بأنهم بخير خلال حالة الطوارئ”.

وتُشير البيانات التي قّدمتها لجنة حقوق المساواة للمعوقين التي تتبع قضائياً لوزارة العدل أن ما يُقارب الـ600.000 شخص هم من أصحاب الإعاقات الجسدية أو العقلية أو الإدراكية في إسرائيل، أي ما نسبته 22% من إجمالي السكان.

وما يقارب الثلث من هؤلاء الأشخاص يقولون إنهم يعيشون لوحدهم بلا أي صديق أو قريب لمساعدتهم في أوقات الأزمات.

وعلّق يوفال واغنر، مدير ومؤسس منظمة الوصول إلى إسرائيل، أن قضية الوصول إلى الغرف المحصنة والملاجئ هي اليوم أكثر إلحاحاً مع استمرار الحديث عن حرب مع إيران.

وقال واغنر: “عندما تتحدث الحكومة حول الهجوم أو الدفاع عن السكان، فهي تحتاج بحق إلى الانتباه أن 1.5 مليون من السكان هم أصحاب إعاقات وكبار في السن لا يستطيعون حماية أنفسهم”.

———————————-

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.