اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 3-9-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 3-9-2012

0 93

فينوغراد: “الهجوم على إيران سيؤدي إلى مطر من الصواريخ

موقع غلوبس

القاضي المتقاعد في هجوم حاد على رئيس الحكومة ووزير الدفاع، في مقابلة لغالي تساهل: “أنتما على وشك تعريض دولتنا للخطر، كل ما بنيناه، سواء على الصعيد المادي أو على صعيد كل الاقتصاد”.

بعد ست سنوات على انتهاء حرب لبنان الثانية، وأربع سنوات ونصف على تقديم تقريره النهائي وبقية أعضاء لجنة التحقيق الرسمية الأربعة التي ترأسها بشأن هذه المعركة، وحيث رياح الحرب المتوقعة أصبحت ملموسة جدا، قاضي المحكمة العليا المتقاعد، الدكتور إلياهو فينوغراد قلق جدا.

إذ يقول في مقابلة خاصة لبرنامج “صباح الخير إسرائيل” في غالي تساهل: “لست مقتنعا أن أصحاب القرارات الذين يملكون الآن زمام الأمور ويجب عليهم الحسم في مسألة مهاجمة إيران أو عدمها، سيطبقون فعلا استنتاجات هذا التقرير”، ويتابع مشيرا إلى التقرير السميك الموضوع على طاولته: “في حال حصل ذلك فسنعاني جميعنا من أزمة كبيرة”.

ويضيف فينوغراد: “هل الحكومة كلها، في اللحظة التي ستقرر ذلك، حصلت من هيئة الأمن القومي على كل التداعيات، كل الخيارات المحتملة المؤيدة والمعارضة لهذه العملية؟ وهل ستدرس الحكومة بجدية أن تأخذ بالحسبان حقا كل ما أصفه كأمور متوقعة؟ هل وزارة الخارجية مستعدة لتقديم أجوبة حول ما يمكن أن يحصل لنا من ناحية سياسية مع الولايات المتحدة الأميركية؟ الولايات المتحدة تتوسل، تضغط “لا تفعلوا ذلك بدوننا”، وأوباما يطالب قائلا: “لا تفعلوا ذلك قبل الانتخابات”.

ومن الجدير ذكره أن فينوغراد ليس قريبا من مادة أمنية، وليس مطلعا أيضا على تقديرات إستخبارية. هو يحاول رسم الصورة من خلال وسائل الإعلام خصوصا، وهي من ناحيتها مثيرة للإزعاج والغضب كثيرا. هو غاضب من تجاهل مستوى أصحاب القرارات، للموقف الموحد لرؤوساء المؤسسة الأمنية، الذين  يصدرون اتهامات ضد هجوم إسرائيلي على إيران.

ويقول فينوغراد غاضبا: “كل رؤوساء المؤسسة الأمنية، الشاباك والموساد السابقين والحاليين وفي الاستخبارات، كلهم يقولون: لا تهاجموا، لا تهاجموا. لكن باراك ونتنياهو سيقرران إيجابا؟ لأجل ماذا؟ مع كل هذه المخاطر وكل ما يحدث، لعل هناك حلا آخر؟ ربما سننتظر وفي مرحلة معينة سيقول الأميركيون: تعالوا ننفذ عملية سوية، تعالوا نقوم بذلك أو بشيء آخر؟ في هذه الأثناء يعملون مع عقوبات وكفى. ماذا يقول نتنياهو: أنا أتحمّل المسؤولية، فإن فشلنا فهذه مسؤوليتي؟ هل هذا يعزّيني جدا… هل هذا يحل مشكلتي”.

“نتنياهو غاضب على أولئك الذين يكثرون من الكلام، لكنه يتكلم أكثر من الجميع”.

“هل أُخذ بالحسبان الواقع الجديد الذي رُمينا فيه، إذا هاجمت إسرائيل المنشآت النووية؟ يسأل فينوغراد مستغربا، “الإيرانيون سيردّون بصلية صواريخ، وليس بإطلاق متقطع، وهم قد يجرّون وراءهم حلفاء آخرين لهم في المنطقة. هذا واقع لم نواجهه أبدا”.

ويوضح فينوغراد: “إذا هاجمنا إيران فيجب أن نفترض ليس فقط أنها ستجرّب قوتها في إطلاق صواريخ – ولديها الوسائل للقيام بذلك – على كل أنواع النقاط الإستراتيجية في إسرائيل”، “إنما إضافة إليهم حزب الله قد يغتنم هذه الفرصة لمساعدة إيران، وحماس من غزة ومن سيناء. باختصار، نتوقع مطرا من الصواريخ من كل الاتجاهات، وأنا لا أعرف إلى أي مدى الداخل مستعد. نحن نرى التقارير في الصحف، التي تفيد أن الداخل بعيد عن كونه مستعدا. ليس فقط بشأن الملاجئ إنما أيضا بشأن الأقنعة الواقية”.

فينوغراد هاجم أيضا رئيس الحكومة قائلا إنه “غاضب على أولئك الذين يكثرون من الكلام، بينما يتحدث هو أكثر من الجميع”. يقول غاضبا، “أنت تنوي العمل، اجلس واسكت! قرر بشكل سرّي إن كنت ستهاجم، وإذا قررت الهجوم، أهجم! لكن لماذا تتكلم؟ كي يصبح الإيرانيون مستعدين أكثر ويجهزوا الصواريخ ويوجهونها مباشرة نحونا؟”.

 القاضي المتقاعد يوجّه كلامه الحاد  إلى رئيس الحكومة ووزير الدفاع معا، إذ يذكر أسمهما بالنفس ذاته، ويلمح إلى أن قراراهما قد يمس بالمشروع الصهيوني. ينهال على باراك : “أنت على وشك تعريض كل دولتنا للخطر، كل ما بنيناه. سواء من ناحية مادية أو من ناحية كل الاقتصاد”. باراك رد قائلا: “ليس أكثر من 500 قتيلا”. فرد فينوغراد: “هل أحصيت؟ أنت تعرف؟”، “اعتباراتهما غير معروفة. هذا يُعتبر عدم مسؤولية من الدرجة الأولى”.

———————————  

مكتب نتنياهو في رد على فينوغراد: الموضوع الإيراني نوقش بشكل غير مسبوق في السنوات الثلاث والنصف الأخيرة

موقع القناة السابعة

ردوا في مكتب رئيس الحكومة صباح اليوم الأحد على تصريحات القاضي المتقاعد إلياهو فينوغراد الذي قال أن “الهجوم على إيران يشكل خطرًا على إسرائيل”.

وأفيد من مكتب نتنياهو أن “النقاشات الأمنية التي تجرى في السنوات الثلاثة والنصف الأخيرة هي غير مسبوقة بحجمها وبعمقها ويشهد على ذلك المشاركين فيها”.

وأشاروا أيضًا إلى أنه” للمرة الأولى منذ قيام الدولة أنشأت وزارة لحماية الجبهة الداخلية كل هدفها هو تحسين جهوزية الجبهة الداخلية”.

———————————-

هنغبي: إسرائيل تمتلك شرعية لمهاجمة إيران

يديعوت أحرونوت- أتيلا شومبلبي

يتكلمون مجدداً عن هجوم: الوزير السابق “تساحي هنغبي”، الذي يعتبر من المقرّبين لرئيس الحكومة “بنيامين نتنياهو”، قال هذا الصباح (السبت) إن أحداث الأسبوع الماضي زادت من شرعية مهاجمة إيران ووجّه كلاماً لاذعاً للأمريكيين الذين يدّعون أن العملية العسكرية فقط ستعرقل البرنامج النووي الإيراني ولن تقضي عليه.

وقد قال “هنغبي” خلال “ندوة ثقافية في السبت” في كريات موتسكين،  إن “أحداث الأسبوع الأخير منحت إسرائيل المزيد من الشرعية لمهاجمة إيران عندما تقرر المهاجمة. في حال لم يكن هناك تهديد موثوق بمهاجمة إيران، أي حزم أمريكي، لن يكون أمامنا خياراً آخر. والتهديد الإسرائيلي بمهاجمة إيران هو ليس تهديداً زائفاً”.

على ما يبدو قصد الوزير السابق بكلامه تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس، الذي وفقه تواصل إيران إخفاء الأدلة في قاعدة “فرتشين” التي أجريت فيها بحسب الشبهات تجارب في نطاق المساعي لتطوير سلاح نووي وضاعفت خلال ثلاثة أشهر عدد المفاعل النووية في المنشأة السرية في “فوردو”.

اقتبست صحيفة “الشرق الأوسط” الصادرة في لندن عن “مصادر موثوقة في فيينا”، أنه على ما يبدو دبلوماسيون من الدول العربية هم مَن أعربوا عن تخوفهم من أن يشكّل التقرير “مرجعاً” للدول المهتمة بمهاجمة الجمهورية الإسلامية”.

أضاف الوزير السابق قائلاً: “إنني لا أرى وجود تهديد موثوق بعملية أمريكية. فخطاب الرئيس الأمريكي هو عام وغير منظم جداً”. وبحسب كلامه، “يمكن أن يكون هذا هو السبب الأساسي لكون الإيرانيين يتحدون ويثرثرون”.

كما تطرق هنغبي إلى كلام الجنرال “مارتن دمبسي”، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، الذي واصل يوم الخميس محاولاته لمنع إسرائيل من المهاجمة. حيث قال الوزير السابق، “البيان الأمريكي بأن إسرائيل ليس بمقدورها القضاء إنما فقط عرقلة تطوير البرنامج النووي ـ صحيح. كان هذا صحيح أيضاً بالنسبة للعراق، عندما هاجمنا المكان عرقلنا البرنامج عشرات الأعوام”.

علاوة على ذلك، تطرّق هذا الصباح رئيس حزب “يش عتيد” (هناك مستقبل)، “يئير لبيد”، إلى الموضوع. وقال خلال “ندوة ثقافية في السبت”: “صحيح أنه عندما تحين لحظة الإختيار بين قنبلة أو قصف ستضطر الحكومة الإسرائيلية للعمل، لكن نحن بعيدون عن ذلك. هكذا يقول المستوى المهني في إسرائيل والأمريكيون أيضاً. العمل قبل أن تضطر هو عدم مسؤولية. ينبغي على إسرائيل الوقوف في المنحدر الخلفي ودفع الولايات المتحدة الأمريكية والعالم للعقوبات ولعملية في لحظة الحقيقة. السياسة الإسرائيلية الحالية تنتج حواراً لا يثق فيه أحد بنا”.

———————————

باراك: “الجيش الإسرائيلي يعرف كيف يخرج الأمر إلى حيّز التنفيذ، في حال تم إصداره

موقع واللا

أوضح مساء امس (الأحد) وزير الدفاع ايهود باراك، خلال مراسم تقديرية للوحدات النخبوية في جهاز الاحتياط في مقر الرئيس في القدس: “يعرف مقاتلو الجيش الإسرائيلي كيف يخرجون الأمر إلى حيّز التنفيذ، في حال يتم إصداره، وإحباط أي محاولة للمساس بنا”. كما أضاف: “أثبت الجيش الإسرائيلي نفسه طوال 64 عاما كهيئة مقاتلة ورابحة، وكما نجح في أداء مهمته خلال الأعوام الستين الماضية، ليس لدي شك أنه سينجح في أدائها في المستقبل”.

وتطرّق باراك في كلامه إلى التحوّلات التي حدثت خلال الفترة الأخيرة في الشرق الأوسط قائلا: “في العامين الأخيرين، تغيّرت أمام عيني خريطة المنطقة. شعوب خرجت إلى الشوارع وأزالت الأنظمة الديكتاتورية، هذه الوقائع خلّفت أكثر من مرة نتائج مختلفة عما كان متوقع. تعيش إسرائيل في شرق أوسط لم يعرف الاستقرار في الأعوام الأخيرة، هذه المنطقة المحاطة ببحر يشعر بأن أجزاء كثيرة منه تمتنع عن قبولها كمجتمع متساوي في الحقوق بين الشعوب”. “هذا الواقع الذي نحيا فيه يضع أمامنا تحديات جسيمة، في ضرورة الاستغلال الأقصى للموارد، في ضرورة الاستعداد تمهيدا لكافة التطورات الآتية من القريب أو البعيد”.

كما تطرّق وزير الدفاع إلى ما يستحقه جنود الاحتياط: “نحن في العام الثالث لقانون الاحتياط. تم القيام بالكثير، لكن الطريق ما زال طويلا أمامنا. أنا اعلم أنه ما زال مطلوبا الكثير من العمل في المجال المتعلق بالمجتمع وحمايته، وكذلك في مجال مكافأة رجال الاحتياط، ليس كتعويض إنما تعبيرا عن امتنان المجتمع كله لإخلاصكم ولما تقومون به”.

رئيس هيئة الأركان: “الجيش الإسرائيلي جاهز ومستعد لأي سيناريو”

قال رئيس الدولة، شمعون بيرس في خطابه: “إن الشرق الأوسط مستعر ومشبع بالتهديدات القديمة والجديدة، التي لا يمكن الاستخفاف بها، لكن أيضا لا يجب الخوف منها”، وأضاف: “إسرائيل اليوم قوية أكثر من أي وقت مضى ولديها وسائل دفاع خاصة بها، التي كانت سابقا، والمطوّرة حاليا والتي يتم تطويرها مستقبلا”.

كما تطرق الرئيس أيضا إلى قضية المساواة في تحمّل الأعباء التي احتلّت العناوين الرئيسية مؤخرا، والتي رافقت انتهاء صلاحية قانون طال، الذي يفرض تجنيد الحريديم في الجيش”. “في الجيش الإسرائيلي وفي خدمة الاحتياط يجب أن يخدم كل من يقدر فعليا أن يخدم. ويجب أن يتوزع العبء بشكل متساو على جميع المواطنين. الشعب كله ملزم بالمشاركة في بناء دولته والشعب كله ملزم بالمشاركة في الدفاع عن أمنها”.

إلى ذلك قال رئيس هيئة الأركان، الجنرال بني غنتس: ” خلال الفترة الأخيرة، سمعنا تهديدات من أعدائنا البعيدين والقريبين، ينادون بـ”إزالة” إسرائيل من خريطة الشرق الأوسط. إزاء كل هذا، يمكنني القول إن الجيش الإسرائيلي مستعد وجاهز لأي سيناريو”. وأضاف: “نحن نصل إلى أي مكان، في أي وقت، وندافع عن شعبنا. هذه الجهوزية المستندة على الوحدات التي تدفع بحدود القدرة وتنفذ مهامها بمهنية لا تفوقها مهنية- كالوحدات الـ16 النخبوية في الاحتياط”.

———————————

ممثلين من قبرص، إسرائيل واليونان يتباحثون بإمكانية التعاون بالغاز الطبيعي

هآرتس – الصفحة الاقتصادية

قال يوم الجمعة وزير التجارة القبرصي نكليس سيلكيوتيس إنه سيتم هذا الشهر لقاء بين ممثلي قبرص، اليونان وإسرائيل في قبرص، بهدف درس إمكانيات التعاون بخصوص البنى التحتية للغاز الطبيعي.

ومما قاله الوزير إن هدف اللقاءات سيكون إنشاء مجموعات عمل مع ممثلين من الدول الثلاث حيث ستدرس اقتراحات مختلفة للبنى التحتية للطاقة.

إلى ذلك، قال سيلكيوتيس إن “نوبل انيرجيا”، صاحبة حقوق التنقيب في بلوك12 في قبرص يتوقع أن تبدأ أعمال التنقيب في بداية 2013. وأكد الوزير في كلامه أنه في النصف الثاني من سنة 2013 ستكون “نوبل انيرجيا” مستعدة لمواصلة بناء بنى تحتية تتعلق بجر الغاز وأنابيب الغاز والتعاون في إيجاد محطة نهائية لإذابة الغاز الطبيعي.

هذا، ويطلب وزير التجارة القبرصي من جهات إسرائيلية تأمين الغاز الطبيعي المطلوب لأجل توليد الكهرباء في قبرص حتى تستطيع نوبل منح الغاز لقبرص. توجهت بعثة قبرص اليوم إلى إسرائيل بغية التباحث بموضوع جلب الغاز الطبيعي إلى قبرص في سنة 2015. وقدر الوزير سيلكيوتيس أن الممثلين يعرفون اليوم هل سينضج التعاون بين إسرائيل وقبرص بخصوص تزويد الغاز كحل وسطي، حتى تستطيع قبرص استغلال مواردها الخاصة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.