اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 25-7- 2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 25-7- 2012

0 106

الأسلحة التي تتطورها “إسرائيل” للمواجهة المقبلة مع حزب الله

المصدر: “اسرائيل ديفينس ـ آريه أغوزي

المنافسة الكبيرة وغير المعقولة بين صناعات أمنية إسرائيلية، الغلطة الفاضحة لتقرير مراقب الدولة حول الحريق في الكرمل، العقوبات غير الفعالة على سوريا، والمعركة القادمة مع حزب الله في مقالة واحدة:

” يُفتتح غدا في مطار فرنبورو في انكلترا المعرض الجوي الدولي حيث تشارك الصناعات الأمنية الإسرائيلية في المعرض بشكل متواضع نسبيا، لكن هناك ممثلو أسلحة غربية كثيرين سيلتقون مع ممثلي الصناعات الذين سيتواجدون في المعرض في أجنحة خاصة.

رغم المنافسة الكبيرة تقريبا في كل مجال، إسرائيل تقدم للجيوش حلولا فريدة تعتمد على خبرة عملانية هائلة. لم يوقّع على صفقات في معارض دولية كهذه لكن تهيئ فيها الأرضية التي قد تؤدي فيما بعد إلى المزيد من الصفقات الكبيرة.

ستبرز في هذا المعرض أيضا الحقيقة المدهشة للتنافس الكبير وغير المعقول بين صناعات أمنية إسرائيلية التي تطوّر وتصنع منظومات من خلال تنافس فاسد. تبرز هذه المرة أيضا حقيقة أن وزارة الدفاع لم تحرّك ساكنا كي تغيّر هذا الوضع. ومن السهل جدا القول إن التنافس حر وهذا ما ينبغي أن يكون. إذن ليس دقيقا القول إن هذا الأمر يحصل بشكل مختلف في العالم وإسرائيل بدأت تتضرر من “حروب اليهود” في مجال الصناعة الأمنية. ثمة مسألة أخرى لم تُعالج تنضم إلى لائحة طويلة من مسائل كهذه.

“السوبر تنكر” القادم

تقرير مراقب الدولة حول الحريق في الكرمل يثير ضجة كبيرة ومطالب بقطع رؤوس. في هذه الغضون، الرؤوس لم تتدحرج وكما يبدو أيضا لن تتدحرج لكن نسوا الجوهر. اليوم أيضا لا يوجد في إسرائيل جهاز طوارئ قومي موحّد. اليوم أيضا كل هيئة طوارئ تعمل سدى. هناك في الحقيقة تجارب لتحسين الوضع لكن ليس هذا هو الموضوع. يجب على أحدهم أن يتخذ قرارات وسريعا لكن هذا لا يحصل. كانوا منشغلين بالتقرير وبأشخاص ذُكروا فيه لكن نسوا كالمعتاد الجوهر.

لا أريد القول في المستقبل أنني “قلت لكم”. أنا لا أريد أن أكون من يقول للجميع إنه حذّر ولم يسمع أحد.

هذا الموضوع مهم جدا يستحق أن يكرّس له رئيس الحكومة ووزير الدفاع نقاشا خاصا تتُخذ في نهايته قرارات تُنفذ أيضا. معظم قرارات الحكومة لا تُطبق. اجتمعوا لتعيين موقع الحكومة واختاروا عدة قرارات. سترون بأنفسكم كم أن الوضع محزن. هنا يدور الحديث عن حياة الناس لكن يبدو أن لا أحد يعنيه هذا الأمر. في المرة القادمة سيُستدعى إلى هنا “سوبر تنكر” خارجي بعد أن تصبح مساهمته تماما مثل ذلك الذي استدعي إلى البلاد في المراحل النهائية للحريق في الكرمل.

عقوبات تساعد رجال السياسة فقط

هناك شركات إيطالية اشترت عتادا عسكريا لنظام الأسد رغم العقوبات الدولية. التي لم تنتظر معرفة الحقائق في هذه المواضيع. كل مصلحة استخبارات أساسية تعرف بعمليات نقل عتاد عسكري من دولة إلى دولة. إذن ما المشكلة؟ المشكلة هي أن العقوبات هي شعار فارغ من المحتوى. ما هي مشكلتنا؟ سوريا ليست المشكلة. مشكلتنا تتركز اليوم في إيران. هذه الدولة فُرضت عليها أيضا عقوبات. ظاهريا تبدو مشلّة، رادعة. هراء. العقوبات تخلق في الحقيقة مشكلة للدولة التي فُرضت عليها لكن فعليا هناك ألف طريقة للالتفاف عليها، لا سيما كتلك المرتبطة بمزودين فرديين في الكثير من الدول. إيران تريد جهازا محددا. شركة تنتج جهازا تريد بيعه. جيد. إذن يبحر الجهاز في سفينة شحن إلى دولة ثالثة ومن هناك يُنقل في سفينة محملة بالبطاطا إلى مرفأ إيراني. لا توجد طريقة جدية لإيقاف عمليات النقل هذه ولذلك لن توقف أي عقوبة أجهزة الطرد المركزية الإيرانية التي تخصب اليورانيوم في طريقها إلى القنبلة.

العقوبات جيدة لرجال السياسة من بلاستيك الذين يريدون فقط أن يتباهوا بإنجازات ظاهريا وليس مواجهة المشكلة في الحقيقة. هذا ما يحدث تماما حاليا.

المعركة القادمة مقابل حزب الله

وأخيرا سقط القرص. مصادر رفيعة في الجيش الإسرائيلي أوضحت الأسبوع الفائت أنه في حال وقعت حرب أخرى مع حزب الله فسيكون الرد الإسرائيلي عليها “قويا وعنيفا” وسيكون مرفقا بدمار قرى لبنانية. وأخيرا تحرروا في الجيش الإسرائيلي من الخوف من ضرب قرى هي في الحقيقة قواعد لحزب الله. هذا الخوف ظهر بالضحايا في الحرب الأخيرة في لبنان. الرغبة بفعل حرب “تشريحية” ظهر في الضحايا.

إذا في المراحل الأولى لجولة جديدة في لبنان، وجولة كهذه هي مجرد مسألة وقت، إذا ضرب الجيش الإسرائيلي بقسوة بواسطة الدبابات، القذائف الصاروخية والقنابل من الجو، على قرى بنيت فيها عشرات الخنادق التي تشكّل مخازن أسلحة وكذلك نقاط إطلاق صواريخ، فهناك أحد ما سيعيد حساباته.

كل جنوب لبنان هو قاعدة لحزب الله. من يسكن في قاعدة عسكرية ليس لديه حصانة. القاعدة كلها هي هدف مشروع لكل الأسلحة التي يملكها الطرف الثاني. الجولة القادمة في لبنان كما ذُكر هي مجرد مسألة وقت. إذا كان الرد الإسرائيلي قاسيا حقا، مؤلما ومباشرا، فسينقذ الكثير من الجنود. إنّ هجوم جنود مشاة على قرى هي متاريس يُعتبر غير ضروري أبدا. الجيش الإسرائيلي لا يريد احتلال أراضي إنما منع عمليات الإطلاق فقط. يمكن فعل ذلك من بعيد. بالمناسبة يمكن فعل ذلك في غزة أيضا ولم يتم ذلك بالمدى المطلوب. سكان الجنوب يدفعون الثمن منذ سنوات طويلة.

قواعد الجيش الإسرائيلي منتهكة

إن حالات السرقة الأخيرة من قواعد الجيش الإسرائيلي لفتت مجددا الانتباه(للحظة) إلى مشكلة صعبة ـ الكثير من قواعد الجيش الإسرائيلي منتهكة في الحقيقة، تنتظر من يأتي ليسرق من داخلها. المشكلة معروفة لكن يُفعل القليل لمعالجتها. لا تقولوا لي معالجتها صعبة. كلها مسألة سلّم أولويات. لكن كما في كثير من المجالات الأخرى، هنا أيضا سلّم الأولويات سقيم. يدور الحديث عن سرقة معادن، سرقة عتاد لكن أيضا عن سرقة سلاح وذخيرة. لا يُعقل أن يحدث ذلك وبأبعاد كهذه. كتبت أكثر من مرة عن السهولة غير المعقولة التي يمكن الدخول فيها إلى عدة قواعد للجيش الإسرائيلي. كتبت. لكن لن يتأثر أحد حتى تحصل كارثة وهذه مجرد مسألة وقت”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تفاؤل في القدس: ميل الى التغيير وسط الجمهور التركي

المصدر: “يديعوت احرونوت

” أعربوا في وزارة الخارجية عن ارتياح جراء اللقاءات التي عقدها رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، في الأيام الأخيرة مع صحافيين أتراك. وقالت مصادر في الوزارة إنّ: “ليبرمان قال لهم أمورا قاسية وأوضح أنّه لن نعتذر”. “ومع ذلك، فإن لهجة الكلام فيما نُشر كانت إيجابية. ثمة ميل للتغيير وسط الجمهور التركي ووسائل الإعلام”.

وأضافت تلك المصادر قائلة: “في الفترة الأخيرة، لاحظنا ميل للتغيير في وسائل الإعلام التركية. تفاجأنا باكتشاف أن رئيس الحكومة وأيضا وزير الخارجية سارعا للقائهم. وتفاجأنا أكثر عندما رأينا أنهم وضعوا الأمور التي سمعوها هنا في سياق إيجابي”.

هل ستقود هذه اللقاءات الى تغيير أيضا في العلاقات بين القيادتين؟ ليس مؤكدا أبداً، رغم أنهم في إسرائيل معنيون بتسخين الأجواء. فالرئيس، شمعون بيريز، يمارس ضغطا على نتنياهو بغية المصالحة مع أنقرا، ضمن إدراك أن إسرائيل بإمكانها العمل بحرية أكثر في القضية الإيرانية في حال كانت تركيا تقيم علاقات جيدة مع إسرائيل.

يقولون في القدس: “إسرائيل معنية جدا بالتوصل الى تفاهمات وحوار”. ويتابعون: “ثمة أهمية كبيرة جدا لذلك”. كما أن الولايات المتحدة تضغط منذ زمن طويل على إسرائيل للتوصّل إلى تسوية في القضية التركية و “وضعها خلفها”.

أفادت الصحيفة التركية “توداي زمان” أن نتنياهو قال خلال اللقاء مع الصحافيين إن إسرائيل وتركيا تبحثان عن طرق للعودة الى مسار العلاقات فيما بينهما، بعد أكثر من سنتين على حادثة القافلة البحرية مرمره المتجهة الى غزة والتي أدت الى تدهور مستوى العلاقات. وقد قال: “نحن نرغب بعودة العلاقات مع تركيا الى وضعها السابق”.

وأشاروا في الصحيفة التركية إلى أن هذه المرة كانت الأولى التي تحدث فيها نتنياهو مع وسائل الإعلام التركية منذ القافلة البحرية الى غزة، وأن إسرائيل مؤخرا أرسلت رسائل ساخنة الى أنقرا. وبحسب الصحيفة، اللقاء مع نتنياهو نظم في الغرفة التي يجتمع فيها مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغّر، حيث وُضع وراء نتنياهو علما إسرائيل وتركيا”.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على الرغم من الخشية من سلاحٍ كيمائي بأيدي حزب الله 47% من الشريحة السكانية لم يحصلوا على أقنعة واقية

المصدر: “هآرتس ـ عاموس هرئيل

“شبّه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالأمس في مقابلات مع وسائل الإعلام الأميركية احتمال وجود سلاح كيميائي بأيدي حزب الله بخطر أن يتدحرج إلى أيدي القاعدة. استنتاج نتنياهو واضح: عند الضرورة، إسرائيل ستهاجم مواقع حيث يُخزّن سلاح كيميائي في سوريا، أو قافلة تنقل سلاحا من هذا النوع من سوريا إلى حزب الله، بغية الحؤول دون وصوله إلى أيدي المنظمة اللبنانية.

عاشت إسرائيل منذ عشرات السنين تحت تهديد السلاح الكيميائي والبيولوجي من سوريا. التسليم القسري معه ناجم عن الإدراك، المشترك لدى الطرفين، أن محاولة سورية لتفعيله ضد إسرائيل يُردّ عليها فورا بردّ فعل أكثر حدة من الجانب الإسرائيلي. لكن ضمان الردع إزاء منظمة إرهابية كحزب الله مختلف في نوعيته عن بناء ميزان الردع إزاء دولة منظمة نسبيا كسوريا. على الرغم من أن حزب الله هو اليوم منظمة قائمة على مؤسسات بشكل كافٍ، مع مواقع عسكرية (قواعد) وممتلكات في حوزته (من مبانٍ فيها مكاتب وصولاً إلى محطات وقود)، فإن تهديدا إسرائيليا باستهدافه مختلف عن تهديد باستهداف بنى تحتية إستراتيجية لدولة.

الفرضية التي تنطلق منها إسرائيل هي أن أمين عام حزب الله (السيد) حسن نصر الله، هو رجل امكانيةُ توقُع تصرفاته أقل من الرئيس السوري بشار الأسد وبالتالي على الجيش الإسرائيلي الحؤول دون انزلاق السلاح السوري إلى أيدي حزب الله. دون الإتيان على ذكر الاحتمال الثاني وهو سقوط سلاح الدمار الشامل في أيدي منظمات هامشية سنية مهووسة، ومن بينها منظمات مشخّصة مع القاعدة، تعمل اليوم على إسقاط النظام السوري.

إلى جانب التهديد بشن هجمة، من المناسب طرح سؤال ماذا تفعل إسرائيل في المجال الدفاعي لكي تستعدّ لاحتمال سقوط السلاح الكيمائي حقاً بأيدٍ خطيرة في نهاية الأمر. الردّ مزعج جدا. قبل نحو أربع سنوات، بعد تخبطات متواصلة، قررت الحكومة إعادة توزيع أقنعة واقية على الجمهور. بعد مرور نحو سنتين أيضا من المعارك البيروقراطية، تمّ اتخاذ قرار آخر بشأن تمويل تام للمشروع، بشكل يؤمّن قناعاً واقياً لكل مواطن. القرار لم يُطبّق. ويقولون في الجيش الإسرائيلي “لغاية اليوم لم نرَ شيكلا إضافيا، أكثر مما تقرر مسبقا”.

حتى اللحظة وزّعت قيادة المنطقة الداخلية أقنعة واقية على حوالي 53% من سكان الدولة. في حملة جديدة لمصلحة البريد، ظهرت مؤخرا في الانترنت، عُرض أيضا الادعاء بشكل دراماتيكي على نحو خاص: “نحو 4.2 ملايين مواطن تجهزوا بأقنعة واقية. بقي احتياطي محدود جدا”. مصلحة البريد هي مقاول فرعي للدولة في مشروع توزيع الأقنعة، فازت بمناقصة نفذتها وزارة الدفاع. رسائل المصلحة تُنسّق مع قيادة المنطقة الداخلية ويُوافق عليها.

وماذا عن الـ47 % المتبقية؟ المشكلة، يعلّلون في الجيش، غير مرتبطة في الوقت الحالي باستعداد السكان للتجهّز، بل بعقبتين إضافيتين: ميزانية وقدرة إنتاج سنوية. نظريا، من اجل تجهيز كل مواطن بقناع يتطلّب الأمر ميزانية إضافية بقيمة 1.3 مليار شيكل. لكن هناك أيضا مشكلة معدّل الإنتاج. يعمل اليوم مصنعان في تصنيع الأقنعة ـ “شلوان في التصنيع و”سوبر غوم” في تصليح أقنعة قديمة. ولو توافرت لهما ميزانية وخطّي الإنتاج لكانا يعملان بالوتيرة الأقصى، يبدو أنه يلزمهما سنتين لكي ينجزا عدد الأقنعة المطلوب. ليس هناك أي إمكانية في تسريع الوتيرة بعد ذلك. وخلافا للسابق، إسرائيل أيضا غير قادرة على الاعتماد تقريبا على امتلاك أقنعة من مستودعات في الخارج. إن تصنيع أقنعة واقية للسوق المحلي توقّف في الواقع في العالم بعد انتهاء الحرب الباردة.

تعمل إدارة الأقنعة الواقية اليوم بميزانية سنوية بقيمة 163 مليون شيكل. يعتبر هذا المبلغ كافيا لإبقاء عمل خطي الإنتاج وتعزيز وجود خطوط التوزيع. اليوم، يُنتج ويوزّع بين 30 إلى 40 ألف قناع في الشهر. تقريبا كل ما ينتج – يوزّع. لا تدعم القيادة المستودعات الاحتياطية لأقنعة سليمة، ما عدا استثناءين: أقنعة تاريخ انقضائها قصير نسبيا (بعد نحو ثلاث سنوات) التي ستوزع فقط في حالة الطوارئ، وأقنعة إضافية للأولاد، التي يفضل الجيش الإسرائيلي توزيعها في الوقت الحالي، كي لا ينتج وضع يكون فيه في العائلة أقنعة للأولاد لكن ليس للأهل.

واليوم معدّل توزيع مصلحة البريد، عبر ثمانية مراكز توزيع قطرية وبمساعدة مندوبين إلى المنازل بين 2000 إلى 2200 قناع. خلال الايام الأخيرة ارتفعت نسبة الطالبين إلى 3000 في اليوم، على ما يبدو بسبب التقارير الواسعة في الإعلام حول خطر السلاح الكيميائي من سوريا. حالة الحماية من سلاح كيميائي ليست مشجّعة، بتعبير مخفّف، الأمر الذي يبدو أيضا في عيون العديد من المواطنين الإسرائيليين تقاذفا في العالم العربي، وأعمال الرعب اليومية الموثقة في سوريا، تخفّف من قوة الحظر من استخدام سلاح كيميائي إزاء إسرائيل. هذا أيضا جزء من الصورة، التي يستحسن أن يكونوا واعين لها. من يهدّد، الأفضل أيضا أن يستعدّ”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التهديد العسكري لحزب الله غايته الحفاظ على الحرية العملية في لبنان

المصدر: “جيروزاليم بوست ـ يعقوب كاتس

“إن كان لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير (الحرب) إيهود باراك أجندة، فالإستراتيجية المُستخدمة لمنع انتشار الأسلحة الكيماوية في حوزة سوريا ستتبع الخط نفسه الذي استُخدم مع إيران. وحتى إذا قررت إسرائيل في النهاية عدم مهاجمة المنشآت النووية لإيران، ما من شك أن الصوت المرتفع للقدس لعب دوراً هاماً في دفع المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات اقتصادية إضافية على الجمهورية الإسلامية.

ويبدو أن إسرائيل تستخدم التكتيك نفسه في الجهود الرامية إلى منع حزب الله من الحصول على الأسلحة الكيماوية في سوريا. ومن خلال التهديد بتنفيذ عمل عسكري، تأمل إسرائيل في النهاية أن لا تضطر إلى اللجوء إليه. والحالة نفسها كانت مع إيران.

هذا لا يعني أن التهديدات ليست حقيقية، بل يبدو أن إسرائيل تستعد لاستخدام القوة لمنع حزب الله من الحصول على قدرات عسكرية متطورة. ولكن إذا ما وقع هذا الأمر، سيُشكل تغييراً دراماتيكياً في التفكير الإستراتيجي الإسرائيلي و”الخطوط الحمراء” المجازية التي التزمت بها البلاد لـ64 عاماً.

لغاية الآن، كانت إسرائيل تجنح نحو الحرب عندما تتوقع أن أعداءها على حافة مهاجمتها كما حصل في العام 1967 أو لمنعهم من الحصول على قدرة نووية كما فعلت حين هاجمت المفاعل في العراق عام 1981 وفي سوريا عام 2007. وفي كلتا الحالتين، كان يُفترض أن تكون المؤسسة الأمنية على استعداد لإمكانية أن تؤدي الضربتان إلى حرب شاملة. لكن لحسن الحظ، لم تؤديا إلى ذلك.

وهذا بالأساس يعني أنه لغاية الآن، كانت إسرائيل تتسامح مع بناء القدرة العسكرية عند أعدائها، مع كون القدرة النووية تمثل “الخط الأحمر”. ولكن، مع التهديدات الصادرة عن القدس وتل أبيب خلال الأسبوع الماضي، يبدو أن الخط الأحمر وصل إلى الأسلحة الكيماوية أو الأنظمة الصاروخية المتطورة والتقليدية التي يمكن لسوريا أن تنقلها إلى حزب الله.

لمَ يختلف الأمر عند إسرائيل بالنسبة لهذه الأنظمة؟ بخصوص الأسلحة الكيماوية، يبدو الجواب واضحاً: تتخوف إسرائيل من أن يستخدم حزب الله، المجموعة الإرهابية، أسلحة الدمار الشامل تلك ضدها.

من ناحية ثانية، يُطرح سؤال بشأن عدم قيام إسرائيل بأي شيء لمنع سوريا، وهي بلد لطالما دعم الإرهاب، من إنشاء تلك القدرة الصاروخية في السبعينيات بالطريقة نفسها التي استخدمتها لمنعها لاحقاً من الحصول على البرنامج النووي. وفي هذه الحالة، قد يكون الجواب أن سوريا الدولة هي طرف عاقل، أي يمكن ردعها. ووفقاً لهذا النمط من التفكير، لا يمكن تطبيق النهج نفسه على حزب الله وهو طرف شرير غير رسمي.

ولكن، يمكن لهذه الحجة أن تُبتر إذا ما أخذنا بعين الاعتبار هدنة الست سنوات على حدود إسرائيل مع لبنان والحقيقة التي يُعلنها الضباط الكبار في الجيش الإسرائيلي علناً وهي أن أن حزب الله مردوع عن تنفيذ أي عمل ضد إسرائيل اليوم.

لذا، قد يصبح الوضع مُغايراً إذا ما حصل حزب الله على الأسلحة الكيماوية أو صواريخ الدفاع الجوي المتطورة، فالعكس هو ما سيحصل حيث إن إسرائيل هي من سيُردع عن القيام بأي عمل وتخسر بذلك الحرية العملية التي تتمتع بها اليوم.

على سبيل المثال، وفقاً للسيناريو التالي: إن قام حزب الله باختطاف جندي عند الحدود مع لبنان وأرادت إسرائيل الانتقام. يُحذر حزب الله أنه في حال اجتاح الجيش الإسرائيلي الأراضي سوف يُطلق حزب الله أسلحة كيماوية على إسرائيل. وكان هذا من بين الحجج التقليدية التي ترفعها إسرائيل ضد السماح لإيران بالحصول على القدرة النووية. هو ليس تهديداً جراء فقط وجود احتمال أن يُطلق في يوم من الأيام صاروخ بالستي بعيد المدى مزود برأس حربي نووي على وسط تل أبيب، بل خوفاً من سباق التسلح النووي الذي سينشب في المنطقة فيُضعف ويُقوّض الحرية العملية لإسرائيل.

والحجة تُستخدم اليوم بخصوص سوريا وحزب الله”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بيريز: سلاح كيماوي بيد الإرهاب ـ يشكل خطرا على “إسرائيل

المصدر: “اذاعة الجيش الاسرائيلي ـ يائير شركي

“تطرّق رئيس الدولة، “شمعون بيرز”، عشية (الاثنين) إلى الخشية من أن ينقل رئيس سوريا “الأسد” سلاحا كيميائياً إلى حزب الله وإيران. وقال “بيرز” خلال مقابلة مع محطة CNN الأمريكية: “نقل سلاح كيميائي إلى منظمات إرهابية يشكل خطرا على إسرائيل ودول كثيرة في العالم. ولا يمكننا البقاء غير مبالين عند نقل صواريخ قد تكون موجّهة ضدنا، ونحن نراقب دائما”. واتهم بيرز خلال البرنامج إيران بالتورط بالعملية الإرهابية في بورغاس في بلغاريا: وقال “أظهرت النتائج صورة واضحة، أن الأمر يتعلق بإيران. ولدينا ما يكفي من معلومات وإثباتات لاتهامها”.

قال أمس رئيس الحكومة، “بنيامين نتنياهو”، خلال مقابلة لشبكة “فوكس”، إنه يحتمل بأن تضطر إسرائيل إلى التدخل بما يحدث في سوريا. وأضاف “نتنياهو”: “يمكنك تصوّر حزب الله لديه سلاح كيماوي؟ الأشخاص الذين ينسقون أعمالا إرهابية مع إيران، ولديهم سلاح كيماوي، هذا أمر لا يُمكن أن نقبله وايضا الولايات المتحدة الأمريكية لا تستطيع قبوله. وأوضح “نتنياهو” قائلا: وهذا أمر سنضطر للعمل من أجل إيقافه إذ ما دعت الحاجة، والحاجة ستـحصل في حال انهار النظام في سوريا وساد الغضب هناك”.

وتطرّق “نتنياهو” خلال مقابلة مع الـ CBS بشكل خاص إلى الإرهاب الإيراني، واتهم الجمهورية الإسلامية بالتورط بالعملية الإرهابية في “بورغاس”. وقال “نتنياهو” “نشهد في العامين الأخيرين حملة إيرانية عالمية مع الشريك الجانبي حزب الله، لتنفيذ عمليات إرهابية ضد إسرائيليين وليس فقط ضد إسرائيليين. وهم يخططون للعمل في أماكن أخرى في العالم، لكن لا استطيع الدخول إلى معلومات دقيقة في الموضوع”.

وفي غضون ذلك، توجّه هذا الصباح وزير الخارجية “أفيغدور ليبرمان”، إلى “بروكسل” وسيطلب من دول الاتحاد الأوروبي إدراج منظمة حزب الله ضمن لائحة المنظمات الإرهابية وتعزّيز الترتيبات الأمنية في المطارات وحول منشآت إسرائيلية ويهودية في دولهم”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الجيش الإسرائيلي: التهديد السوري باستخدام السلاح الكيميائي موجَّه مباشرة إلى “إسرائيل

المصدر: “موقع تيك دبكا

“قال ضباط رفيعو المستوى في الجيش الإسرائيلي في 23-7 إنَّ إعلان وزارة الخارجية السورية بأن دمشق لن تستخدم السلاح الكيميائي في الحرب الداخلية في سوريا، إنما فقط في حال واجهت، وفق ما أسماه الإعلان”عدواناً خارجياً” external aggression، موجَّه أساساً إلى إسرائيل.

“إنه تهديد مباشر من جانب بشار الأسد باستخدام السلاح الكيميائي ضد الجيش الإسرائيلي، في حال نفَّذ الجيش الإسرائيلي تهديده بالتحرّك ضد السلاح الكيميائي السوري، ومنع إمراره إلى لبنان”. رئيس الحكومة “بنيامين نتنياهو” ووزير الدفاع “إيهود باراك”، قالا عدة مرات مؤخراً إن إسرائيل ستعمل ضد سوريا في قضية السلاح النووي، وإن الجيش الإسرائيلي تلقى توجيهاً بالاستعداد لمهاجمة أهداف في سوريا.

وفي إسرائيل، شبه الواقعة تاريخياً وبشكل مزمن في أزمة سياسية داخلية كل عشية حرب، لم يكن هناك من يرد على هذا الكلام السوري. الشخص الوحيد الذي ردَّ هو وزير الخارجية البريطاني “وليام هيغ”، الذي وصف الإعلان السوري بأنّه “غير مقبول للرأي العام. إنه إثبات إضافي للتضليل المطلق لهذا النظام، الذي يعتقد أنه ضحية عدوان خارجي”. اقتباس المصدر:

This is typical of the complete illusion of this regime، that they are the victims of external aggression.

الرئيس الأميركي “باراك أوباما” وجَّه يوم الاثنين تحذيراً مباشراً إلى الرئيس “الأسد”. وقال “أوباما”، بأن الرئيس “بشار الأسد” سيُعتبر المسؤول الشخصي عن ذلك، في حال ارتكب خطأ فادحاً واستخدم سلاحاً كيميائياً.

من جهته، قال أمين عام الأمم المتحدة “بان كي مون” ليلاً، إنه قلق جداً من احتمال أن يستخدم نظام “الأسد” في دمشق السلاح الكيميائي قريباً، لأنّها لا تستطيع تحمّل العواقب.

في هذا الإطار، قال ضباط رفيعون في الجيش الإسرائيلي، بأن البيان الجديد الصادر من دمشق يزيد التوتر العسكري الموجود تلقائياً بين إسرائيل وسوريا درجة إضافية. ويقول ضابط إسرائيلي رفيع، بأنَّ دمشق حدَّدت في هذا البيان عدم مقدرة كل من الولايات المتحدة الأميركية، إسرائيل، الأردن وتركيا، التي تتعقَّب حركة السلاح الكيميائي السوري، ووفقاً لمصادر استخباراتية فرنسية في باريس، عبر قوات خاصة موجودة في المنطقة وتنشط فيها، عدم مقدرتها على اتخاذ قرار حول موعد العمل، لأنه حينها ستعلن دمشق عن قيام “عدوان خارجي”، وهي سترد فوراً بسلاح كيميائي ضد أهداف إسرائيلية وأردنية.

الافتراض هو أن “الأسد”، كما إيران، سيمتنع في هذه المرحلة عن القيام بأي عمل ضد أهداف أميركية. ويزعم نظام “الأسد” اليوم أيضاً أنه معرَّض لهجوم من قبل جهات غربية وعربية خارجية. بعبارة أخرى، “الأسد” يبقي في يديه خيار استخدام السلاح الكيميائي في أي لحظة يزمع فيها على ذلك.

وأشارت المصادر الإسرائيلية، إلى أن البيان السوري لا يعلن ولو بكلمة واحدة، وكذلك لا ينفي، احتمال أن السلاح الكيميائي السوري سيُنقل إلى حزب الله في لبنان. وأضافت المصادر الإسرائيلية أنَّه في الكلام الذي أُعلن في دمشق، أبقى “بشار الأسد” لنفسه خيار نقل السلاح الكيميائي إلى لبنان، الأمر الذي يشكل تهديداً مباشراً على إسرائيل والجيش الإسرائيلي اللذين يُعتبران الوحيدين اللذين يقولان حتى الآن وبوضوح، إنَّهما سيمنعان عملية نقل كتلك.

“إنها إشارة واضحة إضافية”، هذا ما يقوله مصدر عسكري أميركي في المنطقة، “الأسد يستعد لتوسيع الحرب في سوريا إلى داخل لبنان، الأمر الذي سيسمح له بتحريك القوات السورية أمام المناطق الشمالية الإسرائيلية المتاخمة في البحر المتوسط”.

ثمة إشارة إضافية توحي بتفاقم الوضع في سوريا، وهي بيان شركة الطيران الروسية “أيروفلوت” Aeroflot حيث أعلنت يوم الاثنين 23-7 أنها ستوقف “لأسباب اقتصادية” رحلتها المقررة من موسكو إلى دمشق والعكس تماماً. ويشير هذا البيان إلى أنَّ موسكو تقدِّر أنه في نهاية تموز، مطلع آب، ستتصاعد الحرب في سوريا، وأنَّ العمل العسكري سيجري أيضاً في المجالات الجوية السورية.

يوم الأحد 22/7 نشرت المصادر العسكرية الخاصة بتيك دبكا التفاصيل الحصرية التالية حول المشكلة العسكرية التي تواجه إسرائيل إزاء قضية السلاح النووي السوري، تحت عنوان: الجيش الإسرائيلي، وجيوش أميركا، تركيا والأردن على أهبة الاستعداد لمنع خروج السلاح الكيميائي من سوريا إلى لبنان. النقل قد يستغرق أقل من ساعتين.

الجيش الإسرائيلي وجيوش الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وجيوش تركيا والأردن، على أهبة الاستعداد في الساعات الأخيرة، حيث تنسّق فيما بينها، لمنع خروج السلاح الكيميائي من سوريا إلى لبنان. تشير المصادر العسكرية والاستخباراتية التابعة لتيك دبكا، إلى أن المشكلة الأساسية التي تعترض هذه القوات هي الفترة القصيرة المتاحة لهم. من اللحظة التي تبدأ فيها منظومات السلاح هذه بالتحرك من سوريا إلى لبنان، سيمرّ أكثر من ساعتين، حتى تصل إلى منطقة البقاع اللبنانية. إنزال قوات عسكرية في البقاع، معناه حرب مع حزب الله. لذلك الأفضل، اتّحاد الجيشين الإسرائيلي ـ الأميركي، لوقف السلاح وهو لا يزال في سوريا، وقبل أن يجتاز الحدود اللبنانية.

كما تفيد المصادر العسكرية لتيك دبكا أنه بسبب ضيق الوقت، الأمر يتعلق بعمل عسكري فعّال دقيق وسريع جداً ضد هدف ينبغي الافتراض أن قادته بذلوا ما في وسعهم لإخفائه، وخصوصاً انتقاله من بلد إلى آخر.

إن عرض الأمور في الأيام الأخيرة حول إمكانية نقل السلاح الكيميائي السوري إلى لبنان إلى أيدي حزب الله، من قبل واشنطن والقدس، لم يكن دقيقاً وأعطى صورة خاطئة لما يحدث على الأرض في الواقع. ويقول مصدر أميركي رفيع في حديث لـ تيك دبكا: ليس هناك قرار لدى الرئيس السوري بشار الأسد، بنقل السلاح الكيميائي إلى حزب الله، وليس لدى زعيم حزب الله [السيد] حسن نصر الله قرار بتسلّم سلاح من هذا النوع.

ويقول المصدر الأميركي: “المشكلة مختلفة تماماً. أساس السلاح الكيميائي السوري، مركّز في قاعدة السافيرا (الصفيره) الموجودة شمال ـ غربي دمشق. وتتولّى حراسة مخزن الأسلحة هذا وحدة الحرس الرئاسي الخاصة ببشار الأسد، التي تمتثل لأوامر مباشرة من الأسد فقط. لكن، في حال رأى قادة هذه الوحدة أن نظام الأسد يتداعى فجأة في دمشق، كما حصل تقريباً يوم الأربعاء 18/7 أثناء التفجير الذي أودى بحياة نصف القيادة الأمنية والاستخباراتية السورية، فيمكن لقادة هذه الوحدة أخذ قرار بالانتقال إلى لبنان، وحمل منظومات الأسلحة الكيماوية معهم، كضمان لأمنهم ومستقبلهم”. وفي هذه الحالة، يقول المصدر، لا يمكن معرفة ما سيقرّره قادة هذه الوحدة السورية الخاصة وما سيفعلونه بمنظومات الأسلحة هذه ومتى؟

وتفيد المصادر العسكرية لتيك دبكا أن الأمر لا يتعلق بنقل منظومات الأسلحة الكيماوية. في حال بدأت هذه الوحدة السورية بالتحرك باتجاه البقاع اللبناني، فإنها ستأخذ معها أيضا كافة صواريخ أرض- أرض من طراز سكود C وسكود D، القادرة على إطلاق رؤوس كيماوية متفجّرة، وكذلك منظومات صواريخ مضادة للطائرات متطورة جداً من طراز بنتسير، Pantsir- S1، NATO reporting name SA-22 Greyhound، التي تدافع عن هذه القاعدة وعن السلاح الموجود فيها.

هذا هو السبب وراء بذل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع إيهود باراك قصارى جهدهما لأن يوضحا يوم الأحد 22/12 الخيارات العسكرية المتاحة أمام إسرائيل والولايات المتحدة، بلهجة واضحة جداً. قال نتنياهو: “إسرائيل ستكون مرغمة على العمل في حال انهار النظام في سوريا”. أما وزير الدفاع إيهود باراك فقال: “أعطيتُ أمراً للجيش الإسرائيلي للاستعداد لوضع نضطر فيه إلى الأخذ بعين الاعتبار شن هجوم على مخازن الأسلحة في سوريا”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قلق في المؤسسة الأمنية من إقتراب القتال في سوريا الى الحدود مع إسرائيل

المصدر: “اذاعة الجيش الاسرائيلي ـ ليلاخ شوفال

“كجزء من تبادل إطلاق النار بين جيش الأسد والمتمردين في هضبة الجولان، سقطت بالأمس قذيفتا هاون في منطقة منزوعة السلاح بين إسرائيل وسوريا، على بعد حوالي 400 كلم من الحدود. يتحدث عن السقوط الأقرب لقذائف هاون الى هذه الحدود منذ سنوات. وقد جرى ذلك في إطار تبادل إطلاق النار بين المتمردين والجيش السوري، الذي يحاصر منطقة “جوبتا الخشب” المتاخمة للحدود.

حتى ولو كان إطلاق النار يوم أمس لم يكن لجهة إسرائيل أو ضد إسرائيل، فإن المواجهات القريبة للحدود الإسرائيلية السورية تقلق جدًا المؤسسة الأمنية. ففي الأسبوع الماضي فقط قام وزير الدفاع إيهود باراك بزيارة ليست على مسافة بعيدة من المكان، إضافة الى صحافييين، ومن مكان المراقبة كان من الممكن مشاهدة قذائف الهاون وسماع دوي الإنفجارات في إطار القتال بين الجيش السوري والمتمردين.

ويقدرون في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في هذه الفترة أن نهاية الاسد تقترب، وأن الأحداث الأخيرة في سوريا تشجع على سقوط النظام. الخشية هي بسبب إقتراب القتال إلى حدود إسرائيل، وأيضًا هناك خشية من تدفق لاجئين من الممكن ان يصلوا إلى إسرائيل”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قائد الجبهة الداخلية اللواء آيال أيزنبرغ: الجبهة الداخلية ستكون جبهة ثانية في الحرب المقبلة

المصدر: “موقع القناة الثانية ـ متان حتسروني

“على خلفية فقدان سيطرة الرئيس السوري بشار الأسد، والتهديدات التي شنها نظامه بالأمس ـ التي بموجبها لن يتوانى عن إستخدام السلاح الكيميائي ضد الجهات المتطرفة في حال هوجمت، وعلى ضوء معطيات قيادة الجبهة الداخلية، التي رسمت صورة قاتمة والتي بموجبها حوالي نصف السكان في دولة إسرائيل غير مجهزين بأقنعة واقية ـ صرَّح قائد الجبهة الداخلية اللواء آيال أيزنبرغ في مقابلة لمجلة “يد بيضاء ـ يد لفانيم”، وقال إنه في الحرب القادمة المدنيون سيكونون جزءا من المعركة العسكرية.

وأشار اللواء أيزنبرغ “أنا لا أرغب في أن أُفهم بأنني أهدد أو أضغط”، وأضاف أن “على سكان إسرائيل إدراك أنه في الحرب القادمة سيكونون جزءا من المعركة، التي حسمها متعلق بصمودهم ومناعتهم”. وتابع قائد الجبهة الداخلية التطرق الى سيناريوهات مفزعة من المتوقع أن تستخدم كجزء من الحرب القادمة، وقال إن “هناك تغييرا نظرياتيا بين أعداء دولة إسرائيل. إذا كانوا قد تبنوا في الماضي سياسة الحسم، ولم يستطيعوا ذلك، فإنهم حاليًا يحاولون نظرية السحق ـ من خلال إستخدام الخلية الضعيفة، بحسب خطتهم، التي هي الجبهة الداخلية الإسرائيلية”.

وأشار اللواء آيزنبرغ أيضًا إلى أن “نتيجة ذلك هي، أنه في المواجهة القادمة، أساس أسهم أعدائنا ستوجه الى الجبهة الداخلية. كاشتقاق من هذا الامر أكد رئيس هيئة الأركان أنه في أي معركة عسكرية، الجبهة الداخلية ستكون جبهة ثانية، ولذلك الجيش الإسرائيلي بشكل عام والجبهة الداخلية بشكل خاص تستعد”.

وأشار اللواء أيزنبرغ الى أنه “في إطار المعركة القادمة نحن نستعد لإطلاق منحني المسار، وهذا بالطبع مغسلة كلمات”. وأضاف أنه “علينا القول بوضوح: يتحدث عن صواريخ. صواريخ قسام، غراد، وحتى فجر التي من المتوقع أن تصل من المنطقة الجنوبية وأيضًا من حزب الله”.

وعندما طُلب من قائد الجبهة الداخلية التطرق الى وضع توزيع الأقنعة الواقية بين مواطني إسرائيل، قال أيزنبرغ، إن “الحكومة الإسرائيلية قررت بأن يتزود كل مواطن بقناع، ونحن كجهة تدير وتنفذ مؤتمنة على منظومة التجهيز”. وأشار أيضًا، الى أن “هدف التجهيز هو 100% والميزانية تصل إلى 150 مليون شيكل في العام، النتيجة هي أنه في حال كان هناك مال أكثر فإن العملية ستكون أسرع”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كاديما حزبٌ مقضى عليه، ولد خطأً ومات خطأً. موفاز يحتاج لمهنةٍ جديدة

المصدر: “يديعوت أحرونوت ـ أتيلا شومبلبي

“سياسيون انتهازيون وضعفاء غادروا المواقع وانضمّوا إلى ملك الكومبينات والحفاظ على البقاء. كاديما حزبٌ مقضى عليه، ولد خطأً ومات خطأً. موفاز يحتاج لمهنةٍ جديدة.

بالوتيرة المتقلّبة للأحداث المثيرة الاضطراب التي ترافق السياسة الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، كان يمكن التفكير بأننا قد رأينا كل شيء. كان يمكن الافتراض أنه ربما، فقط ربما، المناورات ذات الرائحة الكريهة وراءنا، بأن لا ينوجد سياسي يتجرّأ على الانجرار مجدداً لعملية معقدة، دون طعم لكنّ رائحتها كريهة كما رأينا هذه الليلة.

في اليوم الذي يحرق فيه إنسانٌ نفسه بسبب يأسٍ في داخله، كان يمكن توقع أن يهتم رئيس الحكومة ورجاله بالظاهرة المخيفة هذه التي تبدأ بالتذكير بدولٍ منسيةٍ، فقيرةٍ وبضائقةٍ اقتصاديةٍ تتجاهل مواطنيها، وليس بسرقة مقاعد وأعضاء كنيست يائسين، يبحثون فقط عن شهرٍ إضافيٍّ أو شهرين في الكنيست. لا شك، بنيامين نتنياهو ملك. ملك الكومبينات، سرقة الرأي والبقاء الشخصي بأي ثمن، الذي لا يمكن تقويضه.

لمزيدٍ من الأسف، الكلمتان غثيان واشمئزاز تلتقيان هذه الليلة مجدداً، ولا يوجد أفضل منهما لوصف ما يحصل هنا. لا توجد كلمتان ملائمتان أكثر منهما لتتويج هذه العملية التي يقودها تساحي هنغبي، ويضم في داخله مجموعة سياسيين انتهازيين وفاقدين للعمود الفقري، حيث إنه قبل نحو ثلاثة أشهر تصارعوا وتقاتلوا لتمليك شاؤول موفاز لرئاسة كاديما. كم من السم أخرجوا من أنفسهم، باحثين عن هذه الفرص- شنلر، صمالوف -بركوبيتش، دوئين وعضو الكنيست بيبي لإقصاء تسيبي لفني – فقط لأنها لم ترد الانجرار إلى حكومة الجمود مع نتنياهو. عدة كلماتٍ قاسيةٍ أطلقوها، لإذلال الزعامة السابقة لكاديما، وعدة كلمات مدحٍ أطلقت في الفضاء لتمجيد شاؤول موفاز.

هذا هو موفاز ذاته، الذي يهجرونه اليوم دون خجل ودون النظر إلى الوراء في هذا الوضع الصعب. الاستطلاعات صعبة، يبدو المستقبل أسود، إذاً ليس هناك مانع من بيع أي إيديولوجيا، مصداقية وإخلاص من أجل حفنة مناصب بائسة في الحكومة التي ستذهب، أصلاً، إلى انتخاباتٍ بعد زمنٍ قصير. عندما قامت كاديما في العام 2005 قالوا عن أعضائها إنهم جاؤوا لأنه لم يكن لديهم شيء ما أفضل ليقوموا به، لأنهم انتهازيون يفتقدون للأيدولوجيا أو الإخلاص. إلى أي حدٍ هذا صحيح. لا يتفاجأنَّ الجنرال موفاز من جنوده الخونة. فقط قبل عدة سنوات هم تركوا الليكود وحزب العمل فقط لتأمين مقعد لهم في الكنيست. كما سابقاً، كذلك اليوم، هم يغادرون المواقع، ويثبتون أنَّ هذا الحزب أقيم بالخطأ ـ ويفكّك بالخطأ.

موفاز يجب أن يدّعي على نفسه. في الحملة الانتخابية السابقة تعهّد بالقيادة والإرشاد، دعا داعميه إلى السير “ورائي”. لكنه لم يعرف القيادة، لم يعرف إلى أين هو يقود: بعد أن انتُخِب، انضمَّ للحكومة بعتمة ليل، وبعد ذلك، عندما جرَّب أنَّ كل من حذره من نتنياهو محقٌّ ـ غادر الحكومة متضرراً ومحقَّراً. لذلك لا زعماء حزب، وهذه ليست إيديولوجيا. هذا بمعنى أنَّ الباب المفتوح يعلّم الناس السرقة، والسارقون لن يتأخّروا بالمجيء، ويأخذون معهم المقاعد مجدداً إلى نتنياهو. يجب على موفاز أن يتذكَّر الكلمات القاسية التي قالها بحق تسيبي ليفني عندما حاولت مجموعةٌ أخرى من الانتهازيين تقسيم الحزب، عندها، في الأيام الأولى والقاسية للمعارضة، يجب عليه أن يتذكر كيف وصف ليفني بأنها فاقدة القدرة على الزعامة، كيف ألقى عليها كل المسؤوليات ودعاها للاستقالة.

موفاز ورجاله يدّعون أنه بالتأكيد هذه الليلة ستحيا كاديما من جديد. إمّا أنهم بسطاء، أو أنهم يضحكون على أنفسهم. كاديما هي حزبٌ منتهٍ. موفاز غير قادرٍ على قيادته إلى أي مكان. القائد الذي يغادره جنوده وسط المعركة ليس جديراً بالزعامة. بعد هذا الانقسام، سيأتي انقسام آخر ـ وشاؤول موفاز سيصبح سريعاً غير ذي صلة. في الواقع، هو كذلك ليس ذا صلة، هو مأساةٌ سياسية تسير. لن تقوم لها قائمة، وعلى ما يبدو أيضاً لن تكون لها. عضو الكنيست روبرت تيبياف اقترح على موفاز استخلاص نتائج. بعد سلسلة الضربات التي حلّت به في الآونة الأخيرة، يجب على موفاز أن يفكّر بمهنة جديدة، فقد أثبت أنّه لا يفهم في السياسة”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

موفاز ضد عار نتنياهو

المصدر: “موقع القناة الثانية

“عرض رئيس حزب كاديما شاؤول موفاز خلال مؤتمر صحافي في سياق رده على محاولة الانشقاق التي حاول تنفيذها رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو مع عدد من أعضاء الكنيست عن حزب كاديما، الاسباب التي دفعته الى الاستقال من حكومة نتنياهو وقال: كل من أجرى مفاوضات مع نتنياهو، وكان مستعداً ليكون جزءاً من عار هانغبي نتنياهو، عليه أن يجري حساباً مع نفسه، ومع عائلته وأولاده، ومع الشعب الذي أرسله إلى الكنيست. المفاوضات من اجل الحصول على رشوة سياسية والتصويت على قانون يضر بالمساواة في (حمل) العبء، ويضر ببناتنا وبنينا وبمستقبلهم في هذا البلد. من يريد المضي في الانضمام إلى الفاسدين فليذهب. من يريد المضي في الانضمام إلى المتملصين (من الخدمة العسكرية)، فليذهب. من يريد الحصول على رشوة سياسية؛ وظيفة صغيرة في حكومة منتفخة، وبيع قيمه، فليذهب. من يريد الارتباط بنتنياهو وشرعنة عار التملص (من الخدمة) على هيئة قانون طال رقم 2، فليذهب الآن. لا مكان له في كاديما، ولا رغبة لنا في أن يبقى. من لا يريد البقاء في كاديما فإننا لا نمسكه بالقوة. لن يُركِّع أحد كاديما، وكاديما سينسف مسودة بيبي لقانون التملص (من الخدمة). نحن سنقف في وجهه ولن نسمح له بإمرار قانون طال ـ 2 في الكنيست، وجلب العار على دولة إسرائيل وإلحاق الضرر بمستقبل الشابات والشبان الذين يخدمون ودافعي الضرائب. لن نسمح لرئيس الحكومة بشرعنة عار التملص بمساعدة رشوة سياسية وعطايا.

لن يخرج كاديما إلى مغامرات عملياتية تعرّض مستقبل بناتنا وبنينا للخطر، وكذلك مستقبل مواطني إسرائيل في دولة إسرائيل. كاديما لن يقف جانباً امام قسوة الحكومة حيال الضائقة والوجع الاقتصادي والاجتماعي، ولأسفي هي نفس الضائقة التي تنفجر أمام برودة القسوة والفساد.. كاديما سيواصل العمل على القضاء على فساد السلطة وتغيير اسلوب الحكم السيئ ووضع حد لعار العبيد العمال ودافعي الضرائب، والذين يخدمون ولا يكفيهم معاشهم حتى آخر الشهر. كاديما لديه سبيل، كاديما لديه أجندة، ومن لا صلة له بهذا الطريق، ومن يعمل وفق خريطة مصالحه الخاصة ويختارها على المصلحة الوطنية، يمكنه أن يذهب. لن يتهدده أحد. قبل عدة دقائق وضعنا طلباً على طاولة لجنة الكنيست لإقرار أن النواب الذين لعبوا دوراً في الانقسام مُقالون من كتلة كاديما، وهذا بما يتناسب والبند 61 من قانون.. (الكنيست).

كاديما سيواصل خدمة الشعب من موقع المعارضة ورأسه مرفوع، وسيشكل بديلاً قيمياً للحكومة السيئة الذكر”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو يفكر في تقديم الانتخابات

المصدر: “موقع walla الاخباري ـ بنحاس وولف

“بما أن التأرجح في كاديما، في ذروته، يقدّر اليوم مسؤولون رفيعون في الليكود أنه في حال لم يكن هناك انشقاق في كاديما وإن اعتقد رئيس الحكومة، “بنيامين نتنياهو”،  أنه لن ينجح في المصادقة على موازنة عام 2013، فإنه سيُعلن في تشرين الأول عن انتخابات ستجري على ما يبدو في كانون الثاني أو شباط من عام 2013. في المشاورات التي أجراها رئيس الحكومة، تراءت له عدة احتمالات، من بينها إجراء انتخابات سريعة في غضون 90 يوماً، انتخابات في مطلع عام 2013 أو انتخابات في موعدها في تشرين الأول 2013.

كان الاحتمال الأقل تحبيذاً بالنسبة لـ “نتنياهو” ذاك الذي يقول بإجراء انتخابات سريعة، وحالياً أُزيل من بساط البحث، بناءً على ذلك، بقي أمامه احتمالا إجراء انتخابات بداية العام، إن لم يكن هناك انشقاق في كاديما أو في موعدها في حال نجح بضم أعضاء كنيست آخرين من كاديما في الائتلاف.

في غضون ذلك، الانشقاق المحتمل يستمر بتأجيج كاديما. في السابق، أعلن “موفاز” عن أنه طلب من رئيس لجنة الكنيست، عضو الكنيست “يريف لوين”، عقد جلسة خاصة بغية تنحية الـ “متمردين” الأربعة من كتلة كاديما – عتنيئال شنلر؛ يوليا سمالوف – بركوفيتش؛ آفي دوان وأريا بيبي. وهاجم “موفاز” بشدة أعضاء الكنيست الذين يعتزمون الانسحاب من كتلته بالقول: “كل مَنْ أدار المفاوضات مع نتنياهو وكان مستعداً لأن يصبح جزءاً من فضيحة هنغفي – نتنياهو، عليه أن يُجري انتقاداً ذاتياً أمام نفسه وأمام الشعب”.

كما وقال “موفاز”: “مَنْ يرغب بالذهاب والانضمام إلى الفاسدين فليمضِ،  مَنْ يريد الحصول على رشوة سياسية – منصب صغير في حكومة منتفخة وبيع قيمه – فليقم بذلك. ليس لديه مكان في كاديما وليس لدينا رغبة ببقائه”. مضيفاً بالقول: “أحداً لا يُخضع كاديما. كاديما ستنسف إجراء نتنياهو القاضي بإقرار قانون طال 2”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

استطلاع رأي: تعزز الليكود بعد انسحاب كاديما

المصدر: “موقع nfc الاخباري

انسحاب كتلة كاديما من الإئتلاف لا يحسن وضعه في الاستطلاعات وفي مقابل ذلك، يزداد الليكود تعززاً. هكذا يتبين من استطلاع الرأي الذي أجراه هذا الأسبوع البروفسور “آفي دغني”، رئيس مجموعة جيو ـ خرائطية.

يتبين من استطلاع الرأي أنه لو أن الانتخابات للكنيست كانت تجري حالياً لكان حصل الليكود على 37 مقعداً (مقابل 31 في الاستطلاع الذي نظم في أيار 2012)، يبقى حزب العمل مع 16 مقعداً، يتدنى إسرائيل بيتنا من 15 مقعداً إلى 13. وعلى شاكلته أيضاً شاس يتدنى مقعدين من 9 إلى 7 فحسب.

أما حزب “هناك مستقبل” (يش عتيد) التابع لـ”يئير لبيد” يعلو بمقعد واحد أي 9 مقاعد في الكنيست. وكاديما، الذي تنبأ له الاستطلاع السابق بـ7 مقاعد، فيتدنى إلى 6 مقاعد فحسب. كما يعلو حزب مرتس بمقعدين من 4 إلى 6 مقاعد.

كما هناك معطيات إضافية مثيرة للاهتمام تظهر من الاستطلاع هي التدني بتأييد حزب الإتحاد القومي، الذي ينهار من 7 مقاعد ويخسر تقريباً نصف قوته فيمنحه الاستطلاع الحالي 4 مقاعد فحسب. أما حزب هبيت هيهودي (البيت اليهودي) الذي يفترض خروجه قريباً لانتخابات تمهيدية، فبقي مع 5 مقاعد.

أوضح البروفسور “آفي دغني” أن الليكود يحافظ على ثبات عال، وواقعاً لا يتخطى العمل تقريباً أكثر من 16-18 مقعداً، بعضها أصوات عربية. بينما تواصل كاديما بوهن مع توجهات إلى 5 مقاعد، ويواصل إسرائيل بيتنا بالتأرجح ما بين موجة 13-16 مقعداً، في حين أن “يئير لبيد”، الذي قبل وقت ما بدا كأنما في اتجاه ضعف، يحافظ مؤخراً على ثبات ملحوظ حوالي 9-10 مقاعد، مع إشارات لتزايد محتمل.

بحسب كلامه، أيضاً مرتس يتأرجح بين أيام ضعف قرابة 3 مقاعد لـ6 في لحظات متأثرة باحتجاج اجتماعي وميول لدى الجمهور لدعم الإصلاحات الإجتماعية ـ الإقتصادية.

كما أشار قائلاً: “لكننا نتذكر أن “درعي” و”أمسلم” لم يعلنا عن نية المنافسة في الانتخابات المقبلة، وربما ليس هما فحسب، الأمر الذي قد يؤثر على توزيع المقاعد بين اللوائح المختلفة”.

هذا الصباح أعلن رئيس الكنيست “رؤوفان ريبلين”، أنه بدءاً من الغد سيعود رئيس كاديما عضو الكنيست “شاؤول موفاز” إلى منصبه السابق كرئيس المعارضة في الكنيست. وسيحل موفاز الذي استقال في الأسبوع الماضي من الحكومة محل رئيسة العمل عضو الكنيست “شلي يحيموفيتش” في منصبها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.