اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 11-6-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 11-6-2012

0 269

إسرائيل” تستعد ليوم الحساب وتتحضر لإخلاء مئات آلاف المستوطنين الى الجنوب أثناء الحرب

المصدر: “موقع يديعوت أحرونوت ـ يوآف زيتون

” من المفترض أن تقدم خطة ” فندق النزلاء ” حلولاً لسيناريو رعب تضطر في إطاره مستوطنات كاملة للقيام بعمليات الإخلاء بسبب هجمات صاروخية. وفي حالة كهذه سيتم إخلاء مجموعات كبيرة من المستوطنين الى مستوطنات في عربا وحول إيلات.

و سوف تطرح خطة الإخلاء على وزراء الحكومة الأسبوع المقبل في إطار اللجنة الوزارية للشؤون الجبهة الداخلية وتضم الخطة جعل مستوطنة “أرئيل” في الضفة الغربية منطقة إخلاء مؤقتة.

وبحسب الخطة، فإن هذه الصيغة ستشغل أيضًا في حال حصول  كوارث طبيعة زلازل أو هزات أرضية. يتحدث عن توسيع وتجديد خطة السكن القديمة، التي على خلفية التهديدات الجديدة في الشرق الأوسط، مرت بمسار مجدد لعمل أركاني بمبادرة وزير حماية الجبهة الداخلية، متان فيلنائي. إسم الرمز الذي أعطي للخطة “فندق النزلاء”.

وجاء في الخطة، أن منشآت الإستيعاب سترتكز على البنى التحتية للمدارس، مؤسسات التعليم، وعند الحاجة أيضًا المدارس الداخلية، بيوت الطلبة والفنادق. بالمقابل ستحضر وزارة الإسكان خطة لإقامة مواقع مؤقتة تشمل على مواضع خيم وحافلات. السلطة المحلية المضيفة ستؤمن حاجات السكان التي تستضيفهم لمدة أسبوع وفق “سلة إستيعاب”، وبحسب حاجة التنظيم، كل عائلة ستحصل على 50 شيكل من وزارة المالية.

وفصلت الخطة أن سلة الإستيعاب للذين سيتم إخلاؤهم ستشمل على توفير حافلات نقل ومغاسل كبيرة لغسل الملابس فكل أربعة أشخاص سيتم غسل ملابسهم بوزن 5 كيلو كل أسبوع  وكل تمليذ سيحصل علي 100 شيكل لشراء مواد دراسية مثل دفاتر وأقلام وغيرها.

وقال فلنائي بأنه اطلع رئيس الوزراء بنيامن نتنياهو علي  الخطة  التي اطلع عليها أيضا رئيس مجلس الأمن القومي اللواء في الإحتياط، يعقوب عميدرور حيث أعطى نتنياهو الضوء الأخضر لتنفيذها و سيشمل تنفيذ الخطة أيضا جميع الوزارات “الإسرائيلية”.

وقد خصص مبلغ أولي بقيمة 2 مليون ونصف شيكل للبدء بالخطة ولكن الخطة بحاجة إلى مئات ملايين الشواكل وهذا المبلغ سيحوّل بالكامل من وزارة المالية بعد أن تم المصادقة على خطة الإخلاء.

وقال فيلنائي في حديث مع “يديعوت أحرونوت” ” تحدثت مع رؤساء المجالس في منطقة إيلات، وهم أدركوا أهمية إستضافة سكان الوسط والشمال في حالة الطوارئ. علينا التذكير أنه خلال الكوارث الطبيعية الكبيرة مثل هزات أرضية أو حرائق، فإن دول العالم ستوافق على تقديم المساعدة لنا وإرسال مباني سكنية مؤقتة، لكن هناك شك في أن يحصل هذا الأمر في وقت الحرب، حيث أنه يتحدث عن مسألة سياسية”.

وأشار مدير عام وزارة حماية الجبهة الداخلية، ألون روزن أنه “يتحدث عن خطة من المفترض أن تشكل منصة لقدراتنا على العمل وإعطاء حلول في حالات الأزمات. وستنفذ الخطة في كل وزارات الحكومة وهي تدمج في داخلها عناصر ستكون ضرورية لمعالجة أساسية عند الحاجة”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجيش الاسرائيلي يخشى من تسرب السلاح السوري الثقيل الى “المنظمات الإرهابية

المصدر: “معاريف ـ أحيكام موشيه دافيد

” تزداد الخشية في الجيش الإسرائيلي على خلفية التقارير الآتية من سوريا ـ التي تحدثت عن سيطرة المتمردين على قاعدة سلاح الجو في الدولة ـ من وقوع أسلحة إستراتيجية بيد المنظمات الإرهابية. وقال نائب رئيس هيئة الأركان اللواء يئير نفيه مساء أمس أن “بحوزة سوريا اليوم مستودع من السلاح الكيميائي الأكبر لدى جيراننا ولذلك يجب علينا أن نبقى حذرين “.

تصريحات “نفيه” تعبر عن الخشية الآخذة بالإزدياد في الجيش الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة من أن يسقط سلاح الدمار الشامل، بالأخص السلاح الكيميائي الموجود بكميات كبيرة في سوريا، بيد المتمردين ومنها الى المنظمات الإرهابية.

وخلال مراسم الذكرى الـ30 لمعركة  السلطان يعقوب، أضاف نفيه:” إعتقدنا بعد حرب لبنان، أن المنطقة ستشهد 40 عامًا من السلام، واليوم نحن نعرف بأننا أخطأنا”. وبحسب كلامه” نحن موجودون في وضع يمكن فيه أن يصل السلاح الكيميائي الأكبر لدى جيراننا، الموجود في سوريا، الى كل نقطة في دولة إسرائيل”.

وأشار “نفيه” في كلامه أيضًا إلى التعاون بين حزب الله والسوريون ولم ينسى أعمال العنف التي تحصل كل يوم على حدود الدولة. وقال أن ” ما يفعله السوريون بحق شعبهم، سيفعله بنا في حال سنحت الفرصة”.

تصريحات “نفيه” تعبر عن الخشية في الجيش الإسرائيلي التي تزداد مرارًا وتكرارًا في الأشهر الأخيرة في إطار النقاشات الداخلية في الجيش. وأشارت مصادر عسكرية في الآونة الأخيرة أنه بالفعل يتحدث عن خشية ليست سهلة من جهة أنه من غير المعروف إلى أين وبيد من سيقع هذا السلاح. هذا بالطبع على ضوء التطورات الأخيرة في سوريا وعلى رأسها سقوط قاعدة صواريخ مضادة للطائرات بيد المتمردين ونقص المعلومات في هذه المسألة”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو: “سوريا تنفذ مجزرة بالمدنيين بمساعدة إيران وحزب الله

المصدر: “موقع القناة العاشرة ـ عمري نحمياس

” تطرّق، أمس (الأحد)، رئيس الحكومة “بنيامين نتنياهو” في افتتاحية جلسة الحكومة الأسبوعية إلى الأحداث الدامية لدى الجار من الشمال. وقال نتنياهو “في سوريا ببساطة تُنفّذ مجزرة مدنية، ليس فقط من قبل الحكومة السورية”.

هذا وأكّد رئيس الحكومة أن “الذي يساعد هو إيران وحزب الله. العالم يجب أن يرى محور الشر المركز هذا”. “نحن نرى صور مروّعة للأولاد وشيوخ. من المناسب أن يدرك الجميع في أي عالم نحن نعيش”.

تجدر الإشارة إلى انه في وقت مبكر من هذا اليوم، أعرب النائب الثالث لرئيس الحكومة ورئيس حزب كاديما شاؤول موفاز عن رأيه في الموضوع السوري في مقابلة مع إذاعة الجيش قائلاً  أن “الأسد ينفذ جرائم ضد الإنسانية، إبادة جماعية. صمت العالم يتعارض مع كل المنطق البشري”.

وفي السياق نفسه تذمّر رئيس هيئة الأركان العامة السابق من الاكتفاء بعمليات الشجب فقط، ودعا العالم إلى التدخّل وإسقاط الأسد. “الأسوأ من ذلك هو تصرُف الروس، الذين يشجبون بخجل المجزرة لكنهم يواصلون تسليح النظام القاتل للأسد. في أحسن الأحوال هذه عدم مسؤولية، وفي أسوأ الأحوال هي مشاركة بالجريمة”.

بالإضافة إلى ذلك قال موفاز “علينا تعبئة الغرب. يجب إسماع صوتنا. هذه المجزرة تجري ليست بعيداً عن حدود إسرائيل. نحن لا نستطيع التدخّل، لأسباب معلومة لكن برأي لدى الغرب، بقيادة الولايات المتحدة، مصلحة لإيقاف المذبحة”.

يعالون: “ممنوع على العالم الوقوف مكتوف الأيدي عندما تحدث مذبحة بشكل يومي”

أعرب نائب وزير الخارجية داني ايالون عن رأيه اليوم حول الموضوع. وقال إن حكومة نتنياهو ستكون مستعدة لمساعدة اللاجئين الذين سيفرون من سوريا إلى الأردن والى الدول الأخرى التي لديها علاقات مع إسرائيل.

كذلك نائب رئيس الحكومة ووزير الشؤون الإستراتيجية موشيه(بوغي) يعالون قال ان عاجلاً أم آجلاً سيسقط نظام الأسد. كما قال “قلبنا مع الشعب السوري، لكن إسرائيل موجودة في موقف جدا حساس لان تدخّلنا لصالح أحد الأطراف قد يضر بنا”.

“ممنوع على العالم الوقوف مكتوف الايدي عندما تحدث مذبحة كهذه بالنساء، الرجال والأولاد بشكل يومي، من بين الأمور تحت رعاية حلفاء الأسد، إيران وحزب الله. نحن نعلم هذا منذ زمن بعيد ان النظام الإيراني وحزب الله أرسلوا قوات، لأنهم قلقون كثيرا من احتمال سقوط الأسد. لذلك هم يستثمرون كثيراً بشحنات أسلحة، دعم استخباراتي ومساعدة فعالة لمقاتلي نظام الأسد”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ضابط في “جيش لبنان الجنوبي” يعتنق ديناً جديداً: “أنا لست لبنانياً، أنا يهودي

المصدر: “موقع يديعوت أحرونوت ـ إيتي دور نحوم

“غادر ميلاد عواد من صفد، ضابط في جيش لبنان الجنوبي في السابق (تسادل) لبنان بعد هول الحرب، تزوّج  بلبنانية وقررا سوياً التهود بمعهد التهويد في طبريا. العائلات تلقت القرار بشيءٍ من التسامح، لكن قسماً من الرفاق المسيحيين قرروا قطع العلاقة. “هذه دولتي وهذا طفلي” وأنا لا أنظر إلى لبنان”.

على جدران صالون البيت في صفد معلّقةٌ عدة صورٍ عائلية. على واحدٍ منها مطبوعة المقولة الشهيرة لرافي نحمان من برسلب ـ “وصية كبيرة فلتكن فرحاً دائماً”. أب العائلة يرتدي قلنسوة ووجهه متوج بلحية شيخٍ قصيرة. على ما يبدو، كل شيء يبدو كبيتٍ عاديٍّ  في المدينة الشمالية إلا في حالة عائلة عواد،  ليس هناك اي أمرٍ عادي.

الوالد هو ميلاد عواد(41 عاماً)، ضابطٌ في جيش لبنان الجنوبي سابقا. هو وزوجته فاتن(27 عاماً) ،الاثنان مسيحيان لبنانيان، يخضعان في هذه الأيام لتهويدٍ بحسب الأصول المرعية في معهدٍ للتهويد في طبريا.

ميلاد عواد ولد وكبر في بيروت.

مع خروج الجيش الإسرائيلي من لبنان، قبل 12 عاماً، هو فرّ إلى البلاد سوياً مع مقاتلين آخرين من جيش لبنان الجنوبي. في البلاد تزوج من فاتن التي كان والداها هما أيضاً مقاتلين في جيش لبنان الجنوبي. هذا الأسبوع يتحدث عن الطريقة التي أوصلته هو وعائلته إلى البلاد وعن القرار بالتهويد.

عند وصوله إلى البلاد سكن عواد بدايةً في حيفا وتابع العمل مع المؤسسة الأمنية. بمرور زمنٍ ما، انتقل للسكن في غفعات أولغا، وبعد ثلاث سنوات من وصوله إلى إسرائيل تزوج من فاتن. فاتن هاجرت هي أيضاً إلى البلاد في العام 2000. جاءت إلى جنوب لبنان من بيروت مع العائلة. “والدي كان مقاتلاً في جيش لبنان الجنوبي وكذلك والدتي”.

قبل شهر غادرا من شلومي إلى صفد، كي يكونا قريبين من الحاخام الذي يوجههما في عملية التهويد وكذلك لطبريا التي يخضعون فيها للتهويد وفيها كذلك يقع المعهد الذي يتعلم فيه عواد العبرية.

الله أعطى إشارات

حتى ما قبل ثلاث سنوات اعتاد الزوجان عواد الذهاب إلى الكنيسة كل يوم أحد. احتفلا بعيد الميلاد مع شجرة سروٍ مزيّنة. لكن عندها حصلت انعطافة في حياتهما وبدأا بالاقتراب من اليهودية.

“قررنا أننا نريد التهوُّد” تقول فاتن وتكرّر”. اللقاء الأول مع الشعب اليهودي حصل صدفةً، عندما حظينا بمعرفة مؤسسة التعليم الدينية في شلومي”.

ميلاد: ” الله يرسلك إلى الأماكن التي تقول إنك لا تريد الذهاب إليها لكنه يقرّر من أجلك. حدثت لي أمور أدّت بي إلى التفكير بحياتي. على سبيل المثال جلست على الحجر الذي كان عليه عبوة، قمت، وبعد ان اقتربت مترين انفجر. قُتل لي رفيقان، أصيب واحد ولم يحصل لي شيء. لدي رفيقين أصيبا في الخنادق، في حين أنني أطلقت النار على حزب الله من سقفٍ  مكشوف ولم يحصل لي شيء.

“عندما ربطت الأمور أدركت ماذا أريد أن أكون. توجّهت إلى الحاخام الذي عرفته، حدّثته عما يحصل معي وقال لي”ماذا تنتظر؟ إفعل ما تريد القيام به”.

يذهب إلى المعبد

ميلاد قرر القيام بخطوةٍ والتهوُّد. قبل سنتين هو بدأ بارتداء القلنسوة على رأسه ووضعِ الشرَّابة، قبل مدةٍ طويلةٍ من البداية بإجراء التهويد الرسمي. بحسب كلامه، في البداية اجتمعت عليه كل المصاعب. إلى أن تعرَّف على حاخامٍ في صفد الذي جمعه مع الحاخام شاؤول ديمري من طبريا الذي يترأس معهد التهويد.

ميلاد: “نحن نعيش ككل يهودي يحافظ على التقليد. والدة فاتن لم تأتِ إلينا يومي الجمعة والسبت، لأننا نحافظ على السبت. أنا أذهب إلى الكنيس ونحن نقوم بالتقديس لدى الحاخام الذي يرافقنا. بالطبع، نحن نأكل طعاماً حلالاً”.

عائلتا ميلاد وفاتن في الواقع تلقتا القرار بشيءٍ من التسامح، لكنَّ جزءاً من رفاق عائلة عواد قرروا قطع العلاقة معهما. عواد، مقاتلٌ في جيش لبنان الجنوبي، شعر أنه في إسرائيل يمكنه أن  يؤهِّل حياته.

“”مررنا برحلةٍ قاسية”، هو يوجز. “عندما جئنا إلى هنا أنزلنا عن أنفسنا العبء الثقيل. هذه دولتي وهذا طفلي وأنا لا أنظر إلى لبنان”. بحسب كلامه، السنوات التي كان فيها في جيش لبنان الجنوبي كانت الأصعب.

ما زال يخاف من الكلام عن معظم التجارب التي مرّ بها والأهوال التي رآها. “كنت لمدة عشر سنوات مقاتلاً في جيش لبنان الجنوبي. أدَّيت كل مهامي القتالية، كل يوم كانت هناك حروب، عبوات وإطلاق نار. كل يوم كان هناك قتلى وجرحى. الناس لا يدركون ما الذي مر علينا هناك.  “كنا 136 مقاتلاً في القاعدة، وفقط 30 منهم بقوا على قيد الحياة، النصف منهم معوَّقون. كذلك  أنا أصبت، كل جسمي مليئٌ بالشظايا. وأنا أدخل إلى مركز تجاري وأمر عبر كاشف مبرمج مباشرةً أبدأ بالصفير. كانت هذه حربً دون توقف، لعشر سنوات”.

عندما نعود للكلام مع ميلاد عن عملية التهويد هو يبدو سعيداً. “نحن نريد إنهاء التهويد بعون الله، ومواصلة الحياة في البلاد كالجميع والتطلع إلى مستقبل أطفالنا كيهود”.

“أنا لست لبنانياً ولست عربياً. أنا يهودياً. عندما أتحدث عن لبنان أنا في الواقع أتحدث عن شخصٍ آخر كان هناك. الآن أنا يهودي وحتى لو لم أخضع لإجراء التهويد الرسمي، سأصبح يهودياً”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشرق الأوسط: تقدير استخباراتي في ظروف عدم اليقين

المصدر: “موقع NFC الاخباري ـ رفائل بوخنيك

” شغلت التحولات في العالم العربي أجهزة الاستخبارات في إسرائيل والغرب بشكل مفاجئ. هذه حقيقة يصعب التسليم بها، خصوصاً حيال فرضية العمل بأن سهولة وصول الاستخبارات الإسرائيلية وفهم الواقع في الساحة العربية سيضعان علامات تدل على حدوث تغير مرحلي أو جذري. هذا البعد ليس مسألة ماذا يعني ذلك، على ضوء الدلالات الاستراتيجية المنبثقة عن “اليقظة العربية”، التي تتجسد حتى الآن في التطرّف الإسلامي وشدة العداوة لإسرائيل.

منذ أكثر من عام، مازالت تواجه جهات التقدير تحديات كبيرة، وبالأخص لدى التطرق إلى الإجراءات الثورية التي لم تُستكمل بعد، مثل الأحداث في سوريا و/أو الصراع المتواصل لتشكيل أوجه النظام في مصر.

بطبيعة الحال، يتوقّع القادة الحصول على تقدير استخباراتي قوي يشكّل بنى تحتية لاتخاذ قرارات، لكن يبدو أنه عند التطرق إلى أحداث الثورات العربية، يتزايد مجال الشك حيال قيمة المعطيات القوية. لذلك، ثمة شك إن كان لدى أجهزة الاستخبارات مكانة أرفع من أجهزة التقدير الأكاديمية و/أو من المحللين في الوسائل الإعلامية.

الأحداث في العالم العربي ـ إشارة تحذير للجهات الاستخباراتية

عموماً، اتضح مجدداً أن المعلومات المتوفرة، وفي طليعتها الصحافة والانترنت، تحمل في طياتها رزمة زاخرة من الدلائل التحذيرية، بدرجة هامة وبشكل يعتّم على مصادر الاستخبارات السرية، التي يُفترض أن تشكل إمكانية وصول شخصية من طبقة متخذي القرارات. يبدو في هذه الحالة أن عدم التنبؤ بالأحداث في العالم العربي ينبغي أن يشكلّ إشارة تحذير حيث أن هدف أجهزة الاستخبارات- منح قيمة كبيرة وتشديد أكبر على تعقب مصادر المعلومات المعروفة، مع كل ما يعنيه ذلك.

يبدو أن أجهزة الاستخبارات الغربية لم تفهم كلياً بعد التحول الذي لا ينضب الذي تولّد في عصر الانترنت والشبكات الاجتماعية وتأثيره على الواقع العربي والإسلامي، وتراجع مكانة جمع المعلومات، في حين أن بصمة “الصحف الخاضعة لرقابة النظام” لا تُمحى من الذهن، بينما تعتبر   المصادر “الحرة” بأنها تخدم مصالح وميول جهات متنوعة، ولذلك موثوقيتها مثيرة للريبة.

المعضلة الاستخباراتية حول التنبؤ بمصير نظام بشار الأسد في سوريا لفتت الأنظار مؤخراً وشكّلت مادة لحزمة من الانتقادات من قبل المحللين المختلفين لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. ليست صدفة أنه سُحب مجدداً من غياهب القاموس مصطلح “تصوّر في محاولة للوقوف على جوهر عدم تحقق التنبؤات حيال السقوط المحتم للنظام في دمشق. عملياً يبدو أن هذه ليست صدفة محض فيها اعتبار لكلمة تصوّر، أكثر مما لفكرة “غربية”، تأخذ في الحسبان ربط منطقي لعوامل مؤثرة ستؤدي حتماً إلى نهاية نظام الأسد. كما يتضح أن علامة الاستفهام الاستخبارية لم تعد إن كان الأسد سيصمد أمام الثورات في بلاده إنما إلى متى. إن مهاجمة الأجهزة الاستخباراتية واتهامها بـ “فشل” إضافي، مخالف للواقع ويعكس أسلوباً ” غير مهني” وغير مسؤول، بمثابة “شماتة” وقراءة سطحية للخريطة.

الأسد اليوم ليس رئيساً شرعياً للدولة إنما وحش ملي بالغضب والكره، حتى إن صمد لعدة أشهر إضافية فإن مصيره محتوم، سواء الإعدام من دوم محاكمة مثل القذافي أو لجوء شخصي برعاية النظام الإيراني. احتواء الثورات في سوريا لم يعد خياراً منطقياً بالنسبة للأسد، لأن أبعاد الأحداث تخطت نقطة اللاعودة.

قضية النظام الجديد في مصر: ينبغي عدم التسرع في الاستنتاج

النموذج الآخر الذي يضع جهات التقدير الاستخباراتية أمام مشكلة صعبة هو الوضع الداخلي في مصر إثر سقوط النظام السابق. من جهة، تقود معظم المؤشرات إلى نتيجة أن صورة أوجه النظام الجديد في القاهرة ستأخذ طابعاً إسلامياً، حيث سيبقى سواء البرلمان أو الرئاسة على موجة واحدة. من جهة أخرى، نظراً لحقيقة أن التقدير الآنف الذكر يستند إلى انعكاسات المعطيات لا سيما من العاصمة القاهرة ومحيطها، هناك “منطقة وسطية” لا يمكن تجاهلها، تطال بالفعل معظم السكان المصريين في المناطق القروية والمدن الأساسية. لعل ذلك بإمكانه أن يكون عنصر مفاجأة في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية؟

على أية حال، يبدو أن ذلك لن يكون مسؤولاً عن الالتزام بتقدير استخباراتي حاسم، رغم أنه من الواضح أن الأمر لن يكون كما عهدناه في العلاقات المصرية- الإسرائيلية. السؤوال المفتوح سيركز على عمق الضرر في جوهر اتفاقية السلام أو حتى على احتمال بقائها، على ضوء الاتجاهات الداخلية في مصر إثر سقوط نظام مبارك. المحللون في الوسائل الإعلامية حددوا مصير مصر للإخوان المسلمين، في الوقت الذي تميل فيه جهات التقدير الإسرائيلية إلى التقدير أن اتفاقية السلام مع إسرائيل هي مصلحة مصرية ولذا ستبقى رغم التغيير السياسي في القاهرة. من المنطقي الافتراض أن مجال الشك كبير جداً حيال التوصل سريعاً إلى نتائج تقديرية عملانية.

تجدر الإشارة إلى أن مؤسسات البحوث الأكاديمية في الولايات المتحدة وإسرائيل تنبأت في البداية “بمخيلتها” تشكّل إجراءات ديمقراطية موالية للغرب في مصر مع سيل الإجراءات الثورية في هذ الدولة. هذا النهج الساذج كان لديه تأثير كما يبدو على قرار الرئيس أوباما في تنحية مبارك، حتى انطلاقاً من الوهم بأن حركة “الإخوان المسلمين” المصرية هي جهة لديها ميول معتدلة.

من أجل الحفاظ على مزاج متفائل دائماً

مؤخراً فقط عشنا مشكلة تقديرية من نوع آخر، قبيل جولة المحادثات النووية بين الدول العظمى الست وإيران (بغداد 23-24 أيار). تصدّرت الوسائل الإعلامية في إسرائيل والخارج عناوين بشّرت ببلورة اتفاق وشيك لتسوية قضية النووي الإيراني. إن تصريحات رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمانو، عززت هذا الانطباع. هذه العناوين كانت كافية لتستخدم بمثابة “وسيلة” من جانب المحللين والمؤثرين على الرأي العام، ومختلف السياسيين، الذين سارعوا إلى مدح فعالية سلسلة العقوبات لردع إيران، وبنفس الروحية إلى الشماتة برئيس الحكومة الذي لم يتوقف عن التحذير من تلاعب إيراني بالشأن النووي. الواقع كما هو معروف، شكّل صفعة للأخيرين. العبرة المستمدة من ذلك هي أنه في واقع الشرق الأوسط من الواجب الحفاظ على مزاج متفائل دوماً، وعلى أية حال ليس مطلوباً التوصل إلى نتائج تقديرية متهورة على قاعدة “التفكير الرغبي.   (wishful thinking) “.

التقديرات الاستخباراتية في ظروف الشك هي على أية حال هي وصفة مجربة للخطأ، وأحياناً مناقضة. في ظروف كهذه ينصح خبراء الاستخبارات باتباع نمط حذر ومسؤول، وبعدم الارتداع عن الإعراب عن الشك أو التأكيد أنه لا يمكن الإشارة إلى وجهة حاسمة ستتحقق كمصير محتوم. من الأفضل أن يعرض المقدِّر أمام القائد الوجهات الممكنة ويدرجها وفق المعيار المنطقي لتحققها. رغم ذلك، التجربة المتراكمة في الشرق الأوسط تؤدي حتماً إلى تحديد السيناريو الأسوأ”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجيش الإسرائيلي يحقّق: ما الذي يعطّل محرّك دبابة الميركافا؟

المصدر: “معاريف ـ حنان غرينبرغ

” يحقق الجيش الاسرائيلي في خلل يصيب محركات دبابة الميركافا، الخلل موضوع البحث ليس جديدا وكُشف في الواقع بعد وقت قصير من استيعاب الدبابة في الجيش الإسرائيلي في العام 2003. يتعلق الأمر بمشكلة في منظومة الصمّامات تسببّت بتوقيف السير بالدبابة بعد 250-200 ساعة عمل، وإخراج المحرّك ونقله إلى مرحلة تصليح متواصلة. وقد اعترف ضابط رفيع سابق في سلاح المدرعات أنه خلال السنوات الأولى من تشغيل الدبابة صنّفت المشكلة على أنها “خطيرة”. وبحسب كلامه، اضطروا لإبقاء الكثير من الدبابات بدون محرّك لغاية انتهاء مرحلة التصليحات وبالفعل خرجت من الاستخدام. مؤخرا، هكذا يظهر من تفاصيل وصلت إلى المراقب هراري، تستمر تلك المشكلة للإضرار بقدرة هذه الوسائل، خاصة بلواء الاحتياط الذي تجهّز قبل نحو سنتين بالدبابة المحكمة.

بالإضافة إلى ذلك، وكنتيجة من العطل، نتج وضع لا يملك فيه الجيش كميات كافية من محركات الدبابات، وفق المعايير المحددة، لحالة الطوارئ. وفي ذراع البر يعرفون جيدا الثغرات الآخذة في التزايد مع زيادة حجم الدبابات من طراز ميركافا رمز 4، وقُدّمت البيانات حولها إلى رئيس هيئة الأركان الفريق بني غانتس ونائبه، اللواء يائير نفيه. وحقيقة أن كلفة كل محرّك تبلغ مئات آلاف الدولارات تستلزم ميزانية مهمة، وبموجبها لا يمكن شراء كمية إضافية لساعة الطوارئ.

تدّعي مصادر مطّلعة على القضية بأنّ الخلل، الذي نتج تقريبا في العام 2003 وما زال يشغل الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع كذلك في هذه الايام ـ يحتّم فحصا أساسيا. حيث قال أحد المصادر “من غير الممكن عدم إيجاد حل لذلك وسيتسببون في نقص في قدرة تشكيل مهم إلى هذا الحد”. “إزاء حقيقة أنه في هذا العمل هناك الكثير من المال وهناك مصالح مختلفة، يجب التأكّد إن كنا بالفعل نقوم بما ينبغي كي لا نصل إلى وضع في الحرب يكون هناك نقصا في دبابات كتلك”.

في نطاق التحقيق الذي يعدّه مراقب الجيش الإسرائيلي تم تشكيل طاقم من ضباط الاحتياط عملوا في الماضي في هذا المجال. وبعد أن كشف أن الرقابة لا تنفّذ على وحدات في الجيش الإسرائيلي وحسب بل حتى على هيئات مختلفة في وزارة الدفاع مسؤولون عن المشروع، حصل طاقم الرقابة على تفويض حاد لتنفيذ رقابة في المؤسسة الأمنية كاملة. وحسب التقديرات المختلفة، قد تكشف نتائج الرقابة، على ما يبدو، سلسلة من الخلل في عملية اتخاذ القرارات فيما يتعلق بمتابعة شراء المحرّك من الشركة الألمانية والتوصية على آلية جديدة في معالجة المسألة.

ويفيد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: “حسب ما يجري أحيانا في مشاريع تطوير وإنتاج، في بداية مرحلة تصنيع دبابة الميركافا رمز 4، قبل تسع سنوات، وُجدت أعطال بسيطة في المحرّكات. وقد حلّت المسألة قبل بضعة سنين وحتى أنها أنجزت في الغالبية الساحقة من دبابات المركافا التي صُنّعت. في الوقت الحالي، عدد محدود من المحركات (التي صنعت في البداية) موجودة في مراحل تصليح وتطبيق حل للمشاكل، مرحلة سنصل إلى نهايتها بشكل ناجح في العام المقبل. الجيش الإسرائيلي يواصل تجهيز تشكيل المدرعات بدبابات المركافا رمز 4 دون المسّ بخطة التجهيزات وبناء القوة المتعددة السنوات”.

أفيد من وزارة الدفاع: “المحركات الجديدة التي تم شراؤها هي بالتأكيد من ذات النوع المناسب للميركافا رمز 4. في المحركات الجديدة يطبّقون كل التحسينات التي تطورت منذ اكتشاف الأعطال. لا نشتري محركات مع مشاكل. خلافا للادعاء، اللواء المذكور في مراجعتك مناسب للعمل. لدى الجيش الإسرائيلي محركات بالعدد الملائم لخطة الروتين والطوارئ. وعملية الشراء التي انطلقنا للقيام بها مؤخراً معدّة لتعزيز إضافي في السنوات القريبة للدبابات من نوع ميركافا 4”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابنة سعد حداد الهالك “أرزة حدّاد”: عالمة صواريخ في حيفا

المصدر: “معاريف ـ يوني هلالي

” ليست العالمة التي ستلقي هذا اليوم خطابا في حفل انتهاء الماجستير في علم الطيران في كلية الهندسة طالبة متميزة فحسب، وإنما ذات مرجعية عائلية نادرة جدا: أرزة حداد هي ابنة الميجور سعد حداد، القائد الميثولوجي لجيش لبنان الجنوبي، الذي مات عام 1984 وكانت ابنته في الثالثة من عمرها.

قالت أمس أرزة حداد البالغة من العمر31 عاما، بمناسبة حصولها على الشهادة، “لا أتذكّر كثيرا، ولكن ينتقل الطموح للانجازات والمثابرة من الأب إلى العائلة”. هاجرت إلى إسرائيل بعد العلوم الثانوية، وحاليا تعمل في تل أبيب وتقيم في حيفا. قالت “إسرائيل هي وطني”. “هذا لا يعني أنني لا أفكّر أبدا بأن أعود ذات يوم. ليس لدي نوايا للعودة وكل حياتي الراشدة هي هنا”.

في إطار دراسة شهادة الماجستير تناول بحث أرزة حداد محرك من نوع مغاح، مخصص لحمل صاروخ جو أرض، ودرست حجم المحرّك، نوع زيادة الوقود والعمليات التنفيذية. “المحرك الذي درسناه سيلائم المهمّة” تروي حداد عن نتائج التحقيق. “يمكن أن يبلغ مداه 1000 كلم في وقت قصير نسبيا”. أي الطائرة التي ستحمل المحرّك ليس عليها الاقتراب من الهدف، وإنما يمكن أن تطلق الصاروخ من مسافة مئات الكيلومترات. “انعكاسات المحرك هذا وإجراءاته واضحة”، قالوا أمس بفخر في كلية الهندسة.

حداد ستحظى بأن تكون المتحدّثة باسم من أنهى الماجستير على ضوء إنهائها الدراسة بامتياز كبير. وفق أقوالها، لا تعلم ما ستقوله في الحفل، “ولكن اعلم انني استطيع القول من الآن أن علوم الطياران في كلية الهندسة هي دفيئة تتيح لكل طالب وباحث ظروفا قصوى للدراسة. من بحثي ظهرت عدة معطيات مهمة جدا، ولكن لم استحدث أمرا. أنا مجبرة في هذا الموضوع أن أذكر معلميَّ، البروفيسور بني نتان والبروفيسور ريمون أريئيلي، اللذين واكباني طوال الوقت”.

الميجور حداد، من مواليد مرجعيون، يعتبر من قبل أصدقائه في إسرائيل بالبطل، مقاتل حر وشخص حي الضمير ولديه استقامة شخصية. 1977 تمّ تعينه على وحدة “القليعة” في الجيش اللبناني، وتحولت تحت قيادته من وحدة صغيرة في الجيش اللبناني إلى قوة عسكرية قوية ومستقلّة، حاربت الخلايا الإرهابية في المنطقة. وقد بدّل حداد اسم الوحدة لجيش لبنان الحر وبدأ بفك ارتباطه تدريجيا عن الحكومة في بيروت.

التعاون بين حداد والجيش الإسرائيلي تم نسجه بعد لقاء رئيس الأركان العامة آنذاك، رفائيل إيتان. هذا التعاون تجسّد بمساعدة مدنية للمقاتلين وعائلاتهم، تسليح وتدريب المقاتلين في أرجاء دولة إسرائيل وفتح الجدار الطيب لتنقل المسيحيين بين الدولتين. التعاون تعزّز في حرب لبنان الأولى، التي اندلعت قبل ثلاثين عاما بالضبط.

خلال الحرب قاتلت إسرائيل ضد سوريا والمنظمات الإرهابية الفلسطينية التي عملت ضدها انطلاقا من الأراضي اللبنانية. انتهت الحرب في شهر حزيران عام 1985 مع خروج قوات الجيش الإسرائيلي من معظم الأراضي اللبنانية وتمركزها في منطقة أمنية ضيقة على امتداد الحدود لمدة 15 عاما أخرى. بعد موت حداد عام 1984 على أعقاب مرض، تم تعيين أنطوان لحد كبديل له، وتبدّل اسم الجيش إلى “جيش لبنان الجنوبي”. التعاون الوثيق مع إسرائيل استمر إلى حين الانسحاب من لبنان عام 2000 وحل جيش لبنان الجنوبي.

ابنته لا تعلم إن كانت ستذكر والدها في الخطاب هذا المساء. “لا أفكّر بهذا الأمر حاليا” قالت أرزة، المستمد اسمها من أرز لبنان. “يوجد من يذكره ويعرفه وهناك من يذكره أقل، الأمر متفاوت. لا أتحدث عنه كل يوم أو أسبوع مع أشخاص غرباء”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقدير إسرائيلي: روسيا قد تبيع تكنولوجيا تخفي آثار قواذف صواريخ بالستية من صنعها

المصدر: “اسرائيل ديفينس ـ أريه أغوزي

” تفيد معلومات من مصادر أجنبية أن روسيا ستزوّد عما قريب القواذف المتحركة لصواريخها البالستية بمنظومة تخفي الآثار التي تتركها بقايا القاذف على الأرض. لأنّ هذه الآثار تساعد أجهزة تحسس استخباراتية، مثل أقمار صناعية تجسسية، على كشف مكان مخبأ الصواريخ مما يؤدي الى إصابتها سريعا.

ستكون قاعدة الصواريخ الروسية “تايكوبو” في منطقة “إيفانوفو” في روسيا أول قاعدة تتزوّد بهذه المنظومة الجديدة. ففي هذه القاعدة، يوجد صواريخ عابرة للقارات من نوع SS-27  (توفول) و RS-24. أمّا قواعد الصواريخ الروسية الأخرى ستتزوّد بمنظومة إخفاء الآثار خلال الأشهر القريبة.

لم يدلِ الروس بتفاصيل دقيقة حول كيفية إخفاء آثار دواليب القواذف، لكن يبدو انّهم سيستخدمونها على صواريخ أخرى مثل صواريخ السكود المتوفرة، من جملة الأمور، في أيدي الجيش السوري.

ومن المرجّح أن تباع هذه المنظومة أيضا لإيران، التي بدورها ستركّبها على سلسلة قواذف متحركة لصواريخ في حيز استخدامها. وهذه القواذف مخصّصة، من جملة الأمور، لصواريخ مثل “شهاب 3” القادر على بلوغ اسرائيل.

إن منظومة إخفاء آثار القواذف هذه، كما ذكرنا آنفا، من شأنها تصعيب عملية كشف مكان مخبأ الصواريخ وكذلك توجيه ضربة وقائية ضد العدو”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عوزي دايان : إذا دخل جيش مصري إلى سيناء ستُلغى اتفاقية السلام

المصدر: “موقع القناة السابعة ـ شلومو بيوتركوبسكي

” قال نائب رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء(احتياط) عوزي ديان، إنه في حال وافقت إسرائيل على دخول قوات مصرية إلى سيناء وإلغاء (بند) تجريد شبه جزيرة سيناء من السلاح، سيتبخّر اتفاق السلام مع مصر.

جاء كلام ديان في نقاش حول موقع مجلس الأمن القومي في إسرائيل، في إطار مؤتمر مركز الحوار الاستراتيجي في الكلية الأكاديمية نتانيا وصندوق فردريك أفرات.

ديان، اليوم رئيس “مشروع يانصيب هبايس”، أوضح أن تجريد سيناء من السلاح هو أساس اتفاق السلام مع مصر وإلغاءه هو في الحقيقة نهاية اتفاق السلام بين القاهرة والقدس. وبحسب رأيه، ممنوع التنازل في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين عن تواجد الجيش الإسرائيلي على نهر الأردن لأنه يضمن عمق استراتيجي.

إلى ذلك، كشف ديان الذي يترأس مجلس الأمن القومي، أنه قبل عشر سنوات أكّد مجلس الأمن القومي أنه لا أمل بتسوية دائمة مع الفلسطينيين وأن المباحثات الحكومية من شأنها أن تتسبّب  بفقدان ثقة الجمهور بالحكومة.

قال رئيس مجلس الأمن القومي سابقا البروفسور عوزي أراد إنّ هناك جهات حكومية متعددة القوى تريد حفظ الصلاحيات التي كانت لديها قبل سن “قانون مجلس الأمن القومي”.

هذا، وأضافت نائب رئيس مجلس الأمن القومي سابقا العميد(في الاحتياط) يسرائيلاه أورون، بهذا الشأن، بأن مقربي رئيس الحكومة اهتموا على مدى سنوات بتحييد مجلس الأمن القومي. وادعى رئيس هيئة الأركان العامة السابق أمنون ليفكين شاحاك أن رؤساء الحكومة ووزراء الدفاع لم يرغبوا حقا بمجلس امن قومي قوي”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أيوب قرا: “إسرائيل” مستعدة لإستقبال جرحى سوريين

المصدر: “معاريف ـ أريك بندر

حضر اليوم (السبت) نائب وزير تطوير الجليل والنقب، “أيوب قرا”، لقاء مغلقاً مع رؤساء الطائفة الدرزية في الجولان بعد أعمال الشغب في معقل الدروز القريا، حيث قال إنّ دولة إسرائيل مستعدة لمساعدة الشعب السوري الذي يُذبح يومياً من قبل حاكمه، الرئيس الأسد.

هكذا صرّح اليوم نائب الوزير “قرا” في لقاء في هضبة الجولان: “إسرائيل مستعدة لاستيعاب الجرحى الذين سيتم إجلاؤهم من سوريا لإسرائيل وفي موازاة ذلك إرسال أطباء إلى الأردن جواً بغية تقديم المساعدة الطبية للأولاد والأطفال الذين قتلت عائلاتهم”.

كذلك، خلال المحادثات مع المسؤولين في الطائفة عرض “قرا” مادة وصوراً تُثبت دون أدنى شك استخدام السلاح الكيميائي من قبل النظام السوري بما في ذلك سحابة كبيرة سوداء ظاهرة فوق حماه ويشتبه أيضاً أنها مادة كيميائية.

إعلان “قرا” عن المساعدة يأتي في الأسبوع الذي أفيد فيه عن مذبحة مريعة جرت في قريتين مجاورتين لمدينة حماه، قتل فيها حوالي 140 شخصاً وبعد عدة ساعات، أعلن عن أنّ سبعة عشر شخصاً، من بينهم عشر نساء، قتلوا خلال هذه الليلة (السبت) بقصف الجيش السوري على مدينة درعا.

المنظمة، التي تراقب ما يجري في سوريا بواسطة شبكة مصادر تعمل من داخل الدولة، أفادت أنه بعد القصف، بدأ يجري في المدينة تبادل لإطلاق النار بين جنود الأسد وقوات الثوار. حيث أُغلقت الطريق الرئيسية التي تربط بين درعا ودمشق بواسطة الأطارات المشتعلة التي توزّعت على امتداد الشارع.

في غضون ذلك، الوضع المتزعزع مستمر في دمشق نفسها. حيث أفاد المواطنون خلال الليل عن أصوات قذائف في أنحاء العاصمة. وبحسب الإفادات، يجري القتال بين القوات في ضواحي دمشق.

أما خلال يوم الجمعة، فقتل 44 مواطناً في أنحاء سوريا. بالإضافة إلى ذلك، ثمة خسائر كثيرة بين عناصر جيش الأسد، الأمر الذي يشهد على الحرب المحتدمة بين الأطراف. حيث قُتل على الأقل 25 جندياً في إدلب، دمشق، دير الزور، حمص ودرعا”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

داغان: العالم العربي والإسلامي بمعظمه يدير ظهره لإيران

المصدر: “موقع walla الإخباري ـ نير ياهف

قال هذا الصباح (الأحد) رئيس الموساد السابق/ مائير داغان، في المؤتمر الذي عُقد في تل أبيب: “خيار مهاجمة إيران ينبغي أن يكون دائماً مطروحاً على الطاولة، لكن ينبغي إيجاد خياراً أفضل دوماً. قرEرت إيران إحراز قدرة نووية لعدة أسباب، من بينها إحراز بوليصة تأمين. لن أتنبأ بما سيحصل في المستقبل لكنني أعتقد أنه في حال كان ثمة مَن يتبنى سياسة تشكّل ضغطاً من جهة وتهديداً مباشراً على النظام من جهة أخرى، فإن إيران ستعيد التفكير في مرحلة ما ببرنامجها النووي. لا فكرة لدي كم سيستغرق ذلك”. وأشار رئيس الموساد السباق إلى أن معظم العالم العربي والإسلامي يدير ظهره لإيران مؤخراً، رغم أنها “ترغب بأن تصبح زعيمة العالم الإسلامي الشيعي”. كما تطرّق دغان في خطابه إلى الوضع السياسي في المنطقة وقدّر أن تأثير طهران على سياسة المنطقة يخف.

وبحسب كلامه، “فقط في لبنان نجحت إيران بتشكيل منظمة شيعية، حزب الله. إيران ترى نفسها كقوة إقليمية وللأسف الشديد معظم احتياطي النفط موجود هناك”، لكن رغم ذلك أشار إلى أن “وضع النظام الإيراني آخذ بالتراجع وذلك بفضل عدة عوامل، من بينها الإدارة السيئة، انهيار الاقتصاد العالمي والعقوبات الاقتصادية”.

وقال دغان في كلامه: “لم أتكلم عن مسائل عسكرية ولم أفشِ أسراراً مطلقاً. ناقشت قضايا أعتبرها قضايا عامة ومن الممكن أن ينقذ أساس طرحها الحياة بعض الشيء. أوافقُ رئيس الحكومة أحياناً أن الأسلوب مع إيران ليّن جداً. حتى حرب لبنان كانت موضع نقاش عام. إسرائيل قوية كفاية كي لا يضعفها نقاش من هذا النوع”.

قال دغان هذا الكلام في مؤتمر “غندل” حول الشرق الأوسط في نطاق جلسة مجلس الأمناء الدوليين في جامعة تل أبيب. كما ذكرنا، اكتفى دغان العام الماضي ببعض العبارات عن إيران، تضمنت انتقاداً لاذعاً لرئيس الحكومة ووزير الدفاع، وأعرب عن رفضه الشديد للهجوم.

وقال دغان في مؤتمر في معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب إن الهجمة العسكرية لن توقف المشروع النووي الإيراني. “لا أعتقد أنه ينبغي إزالة الخيار العسكري عن الطاولة، وأعتقد أن خياراً كهذا يجب التفكير به جدياً. لكنني أشعر، أن ما يلوّحون به أو يستخدمون كوسيلة ضغط- لن يردع الإيرانيين. بل العكس. من نواح معينة قد يخدم ذلك التطلعات الإيرانية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.