اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليومي 6 و7-6-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليومي 6 و7-6-2012

0 112


ليبرمان: ينتظرنا صيف ساخن

المصدر: “معاريف

“قال وزير الخارجية الاسرائيلي، ورئيس حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، وذلك خلال جلسة خاصة امام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إنه “ينتظرنا صيف ساخن جدًا، ليس فقط في الشرق الأوسط. وهناك إنعكاسات علينا من أفغانستان وباكستان وحتى اليونان ومنطقة اليورو.

وطلب ليبرمان من اللجنة تأييد طلبه في زيادة ميزانية وزارة الخارجية. وقال “رأينا على سبيل المثال في موضوع القوافل التي كانت في معظم الأحيان فشلا سياسيا أكثر تأثيرًا من أي فشل آخر”. وأضاف “لذلك فإن ميزانية إضافية لوزارة الخارجية أكثر أهمية من ميزانية لطائرة أف 16 أو أف 18”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حرب بدون حدود: هل الجبهة الداخلية محصنة؟

المصدر: “إسرائيل ديفينس ـ دوف تمري

“حتى حرب قذائف وصواريخ حزب الله في عام 2006، كان يبدو أن التفوق التام للقوة الجوية للجيش الإسرائيلي يكفي.

الواقع تغيّر وأيضا الحروب في العالم وفي منطقتنا. هناك من اعتادوا على تقسيم الحروب إلى نموذجين رائدين. النموذج الأول، الحروب الكبيرة الصناعية التي ميزت القرن العشرين وكذلك حروب إسرائيل حتى حرب يوم الغفران. النموذج الثاني هو حروب غير متناظرة بين كيانات رسمية ومنظمات غير رسمية التي اعتيد على تسميتها حروب الإرهاب. حان الوقت للفصل بين هذا التصنيف بين الحروب. المصطلح الذي ينبغي تبنيه هو “حرب بلا حدود”. ليس المقصود بلا حدود إقليمية للحروب، مثل تلك الموجودة في عالمنا، مثل مكافحة منظمات القاعدة، إنما الحروب التي من الصعب، وأيضا من غير الصحيح، تصنيفها تحت تعريف مبوب واحد.

مثال على حرب كهذه هو المعركة التي بدأت بها أميركا في أفغانستان. في بداية هذه المعركة أُحرز أول إنجاز عسكري سريع، من قبل مئات قليلة من عناصر القوات الخاصة الأميركية، من قبل قوة جوية ومن قبل الـ CIA. لم تكن هناك حاجة للقوات العسكرية الأميركية على شاكلة حربي الخليج.

ثمة مثال ثان المتمثل بالصراع الدائم بين إسرائيل ومنظمة حزب الله في لبنان. نحن اعتدنا على رؤية حزب الله كمنظمة إرهابية. لمزيد من الدقة، لدى حزب الله اليوم جيش حديث جدا، نجح في خلق توازن محدد مع الجيش الإسرائيلي الحديث المسلّح والمجهز على أكمل وجه.

ونتيجة التغيرات الحاصلة في الحروب والقتال، تغيرت مصطلحات مألوفة مثل “حسم”، “الخضوع للخصم”، “إملاء تسوية مفروضة” وأمثالها. حتى الحرب المرغوبة القصيرة، المقيّدة بالوقت والمكان، تغيرت لتصبح سلسلة معارك تفصل بينها فسحة وقت على شاكلة جولات ملاكمة في الساحة الرياضية.

فيما يتعلق بإسرائيل، التغيرات في الحروب آخذة بالاتضاح. في الماضي، كل حرب، ابتدائية أو مفروضة، كان يُرد عليها باحتلال أرض وبتدمير قوات عسكرية في دولة معادية وفي أقصر وقت. بعد وقف إطلاق النار يبقى الجيش الإسرائيلي في الأرض المحتلة لسنوات طويلة بغية توسيع الحدود الإسرائيلية، أو لأسابيع قليلة من أجل إحراز  تسوية هشة. بقاء مستمر في أرض جارة لم يؤتِ الثمار المرجوة. هذه عبرة منذ الاستيلاء على  سيناء منذ عشر سنوات، منذ 18 عاما الاستيلاء على لبنان ومنذ 40 عاما الاستيلاء على قطاع غزة. الاستيلاء الدائم على أراضي دولة جارة، زيادة إفادتها للأمن، خلق دفيئات لنمو منظمات مسلحة غير تابعة للدولة. أحجام المعارك أصغر من حروب الماضي، وتيرة جولات الملاكمة تتصاعد والتهديد بمعظمه هو على المدنيين، على البنى التحتية وعلى أسلوب عيش دولة كاملة.

من الجدير تقليص المفهوم الأمني، وبعده تشغيل القوة العسكرية، لحماية نظام الحياة في إسرائيل، حماية السكان والبنى التحتية والمصالح الحيوية.

من هنا، فإن حماية الساحة الداخلية المدنية هي التي تتطلب إملاء كل عمليات الحرب أو المعركة، وليس فقط الانطواء في الساحة الداخلية إلى أن يمرّ الخطر وإلى أن ينهي الجيش الإسرائيلي عملياته في دولة جارة.

ما تفسير تغيير الفكرة عن الحروب والمعارك في المستقبل؟

أولا، هذا الأمر سيؤدي إلى نقل المصلحات “حماية إستراتيجية” و”حماية عملية” إلى لب التفكير الأمني الإسرائيلي عموما، وإلى فكر الجيش الإسرائيلي خصوصا. يمكن القول إن حماية الدولة وسكانها كانت الهدف الأسمى للحكومات وللجيش الإسرائيلي، لكن التطبيق كان هجوما على الدول الجارة، الذي وإن نجح عسكريا، لم يؤد إلى تسويات مقبولة. أحيانا غرس نواة الحرب المقبلة. ستكون لمركزية الحماية في المفهوم الأمني تأثيرات على مبنى الجيش الإسرائيلي.

دفاع إيجابي، على شاكلة اعتراض سلاح إحصائي وسلاح دقيق، يتطلب احتلال حيز أساسي في الدفاع عن الدولة، سكانها وبناها التحتية. التجربة الإسرائيلية، وكذلك العالمية تفيد أن تفوقا تكنولوجيا مهما لا يحرز إنجازات حقيقية، إن لم يكن مرفقا بمفهوم تشغيل القوة التي تشكّل مبنى القوة العسكرية وتسليحها.

مفهوم حرب أو معركة حاسمة، تثمر نتائج لمدى بعيد، يجب أن يُستبدل بأسلوب سلسلة معارك، بعضها ابتدائي وبعضها ردود تفاعلية، يكون حجمها ومكانها محدودا، وإن كان الفاصل الزمني بينها قصيرا نسبيا.

يُستحسن العودة لاعتبار حرب الاستنزاف كخطة محتملة لمواجهة منظمات غير رسمية التي توجّه سلاحها إلى الشريحة السكانية المدنية والبنى التحتية المدنية. لا توجد منظمة، مهما كانت متطرفة، غير محصّنة من استنزاف دائم.

تجربة معارك الاستنزاف بين السنوات 67-73 وخلال الانتفاضة الأولى والثانية، تُظهر أن الطرف الإسرائيلي واجهها أفضل من الخصوم.

الاستنزاف، كذلك أيضا حرب هجومية على أراضي دول جارة وأراضي فلسطينية مثل قطاع غزة، لا تستطيع التصرف بنجاح بدون شرعية إسرائيلية لدى دول العالم.

فقدان الشرعية الإسرائيلية لتشغيل قوات الجيش، كذلك ردا على اعتداء، هو أخطر ضعف عسكري لإسرائيل اليوم. إن حكومات إسرائيل تتحمّل مسؤولية سقوط الشرعية الإسرائيلية. الوضع اليوم هو سياسة ثابتة تتجاهل عنصر الشرعية الحيوي للحروب. هناك انفصال، شبه تام، بين سياسات تشغيل القوة.

في النهاية، حماية الساحة الداخلية اليوم مبنية على المفهوم العسكري المألوف لوقت الطوارئ والحرب. عندما يفرضون النهج العسكري على حماية الساحة الداخلية، في مرحلة معينة يتبدد، أو لا ينفع، رغم المنطق والتجربة الإيجابيان لأداء الجيش. هدف المواجهة في الساحة الداخلية المدنية، أو كما يسمونه “انتصار الداخل”، هو الشعور بالمساهمة الذي يقوي الفرد والجماعة، حجم الثقة التي تتولد منه، والوعي أن جميعنا نشارك في الحرب وقادرون عليها. نتائج الحرب تتحدد على ضوء وعي الفرد والجماعة لوقت طويل جدا أكثر من وعيه للخسائر البشرية والأضرار المباشرة في الممتلكات.

وزارات الحكومة تحدد للكيانات المعنية بالدفاع الإيجابي للبيئة المدنية في وقت الأزمة والحرب، مسؤولية مباشرة أو جزئية عن أداء الساحة الداخلية في وقت الأزمة. الساحة الداخلية تضم رؤساء السلطات، أصحاب مناصب في السلطة، كل منظمات الطوارئ الرسمية والمحلية، المستشفيات، عمال الرفاهية، موظفي التعليم، ضباط أمن وعناصر تشخيص ضحايا الكوارث.

هذه المؤسسة، بعكس المؤسسة العسكرية، تعاني من تشعب صلاحيات ومسؤوليات بين عدد كبير من الجهات، من غياب واضح للتسلسل الوظيفي، وفقدان الموهبة ومستوى استعداد مناسب. اللقاء بين كل هذه الأمور مع النهج العسكري، المجسّد من قبل قيادة المنطقة الداخلية للجيش الإسرائيلي ـ منظمة عسكرية عاقلة جدا، لا يمكن أن تعمل كما يجب في وقت الأزمة. الجيش يتدرب ويقيم منهجا دائما للاستعداد والتأهب. السلطة كائن فاعل وتعيش من أجل الحياة الروتينية وليس الحرب. كذلك ميزانيات السلطة خُصصت قبل كل شيء للروتين وللأزمات اليومية.

مطلوب رد على الثغرة بين المنطق السليم والعمل العسكري والمدني. السؤال هو كيف يخلقون قوة وقدرات في بيئة ضعيفة لا تتلاءم مع المنطق السليم والعمل العسكري. الاقتراحات لتغييرات حكومية، هي بنيوية وتنظيمية، أو أنها أكبر من مبادرات وقدرات حكومات إسرائيل، التي لا تتميز بتطبيق إصلاحات، أو لا يوجد فيها رد مقبول.

لذلك، يجب إنشاء وحدات عسكرية مقاتلة مدنية في السلطات وفي منظمات الطوارئ التي تعمل داخلها. هذا الدمج ممكن بمساعدة كيان تنظيمي مهمته استكمال عمل قيادة المنطقة الداخلية في المستوى القُطري، في الوسط المحلي المدني.

الهدف هو تأهيل ممنهج ملزم وفقا للقانون، لكل صاحب وظيفة ذات صلة في السلطة المحلية لكي يعمل في حالات الطوارئ. هذا تأهيل مهني إضافي من المناسب أن يتم في مركز قُطري، أو في مراكز مناطقية مدنية”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جنوب افريقيا تلتف على العقوبات وتساعد ايران وبرنامجها النووي

المصدر: “القناة العاشرة الاسرائيلية

“هل خدمت جنوب أفريقيا إيران ودعمت برنامجها النووي دبلوماسيّاً، مقابل عقد ضخم لشركة اتصالات وهواتف جوّالة؟

فتحت شرطة جنوب أفريقيا والوحدة النخبويّة فيها للتّحقيقات الخاصّة تحقيقاً خاصّاً للتحقّق فيما إذا كانت شركة الهواتف الجوّالة MTN  ,id الأكثر أهميّة في جنوب أفريقيا وبشكل عام في أفريقيا والعالم متورطة بتقديم دعم حكومة جنوب أفريقيا للبرنامج النووي الإيراني، ومن المحتمل أن تكون الأمور قد حصلت بالدّرجة الأولى بين عامَي 2005 ـ 2006، ولكن لاحقاً ومنذ ذلك الحين جنوب أفريقيا تحبط أو حاول إحباط مبادرات دبلوماسيّة لعقوبات ضدّ إيران.

وفي المقابل فإنّ هذه الشركة الكبيرة تحاول الحصول على عقد ضخم لأخذ حقّ حصريّ بالخلويّ في إيران، وهذه الشّركة حصلت على العقد والآن قدّمت دعوى مدنيّة في الولايات المتّحدة تدّعي أنّ هناك سلسلة من حالات الرشوة وكذلك موافقة على التزويد بسلاح فعلي يتضمّن هليكوبترات، عتاد اتصالات حديثا وسلاحا أميركيّا من غير المفترض أن يصل بشكل عام إلى أيدي الإيرانيّين، كلّ ذلك كان جزءًا من الاتّفاق، والجنوب أفريقيّين أعطوا هذا السّلاح وفي المقابل حصلوا على هذا العقد وسرقوه من تحت يد منافستهم الكبرى الّتي تشغّل الخلويّ التركيّ عموماً، تحقيق الشّرطة هذا والدعوى المدنيّة في الولايات المتّحدة ما زالت تستدعي الشّهود، هل تمّ الالتفاف على عقوبات الولايات المتّحدة نتيجة شركة ضخمة أنشئت في إيران بواسطة شركة جنوب أفريقيّة؟”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

غانتس : مستعدون للحرب على كل الجبهات.. والوضع في سوريا سيئ

المصدر: “القناة السابعة الاسرائيلية

“تطرّق رئيس هيئة الأركان العامة أمام لجنة الخارجية والأمن إلى استعداد الجيش الإسرائيلي للحرب، قال: “نتيجة الاهتزاز الإقليمي الذي يحدث في منطقة دول الشرق الأوسط، توجد اليوم أمور خطيرة تتطلب من الجيش الإسرائيلي استعدادا. احتمال وقوع حرب ابتدائية من طرف أعدائنا منخفض لكن بالمقابل هناك احتمال للانتقال من وضع متوتر إلى الحرب. هذا وضع متفجر جدا وإن كان الأمر غير استباقي. الاهتزاز هو مثل فيروس دودة يضرب نظاما وكل دولة ترد عليه بشكل مختلف”.

كما قال غانتس إن: “غدا صباحا، مشكلتنا مع مصر هي منطقة سيناء فيما يتعلق بنشاط تخريبي معادٍ أو أزمة صواريخ من سيناء. أيضا عندما يكون سقف الحرب منخفضا، فإن التحديات تكون كبيرة”.

وبحسب كلامه: “سوريا منشغلة بالثورة التي تمر بها لكن قدراتها لم تتضرر، قوة الشارع العربي آخذة بالازدياد وليس كل شيء يقرره الزعيم فقط”.

أما بالنسبة لإيران فقد قال إن: “إيران سعت وما زالت تسعى للنووي العسكري ولم تتخذ بعد قرارا باجتياز العتبة لاعتبارات إستراتيجية خاصة بها، هناك عزلة دولية واقتصادية، عقوبات وتهديد عسكري، لكن مع ذلك يجب أن نكون مستعدين. كل واحد يمكنه أن يحقق هذه النتيجة”.

كما أكد أن بالنسبة للموضوع الإيراني هناك الكثير جدا من الثرثرة والحديث العام موضحا أن الثرثرة مبالغ بها: “إلى أين يتّجهون وكيف، قلة فقط من الناس يعرفون ما هو ممكن وما هو غير ممكن، كثيرون يتبجحون لكن لا يعرفون الكثير حقا. يجب أن يُدار النقاش المحترف في المنتدى المحترف، هناك أشخاص كانوا يعرفون في السابق لكنهم لا يعرفون اليوم. كجيش، يجب أن نكون مستعدين”.

وفي حديثه عن سوريا أيضا قال: “لدينا ولدى السوريين خوف كبير من حماية المنظومات الإستراتيجية ومنزعجون من نقل وسائل قتالية من سوريا إلى حزب الله. هذا الأمر يزعجنا اليوم أكثر من أي وقت مضى وخصوصا أن المؤسسة الحكومية تتفكك هناك”. وتابع: “يتطور في منطقة هضبة الجولان وضع من عدم الاستقرار الآخذ بالتزايد نتيجة الأحداث في سوريا بما فيه في المنطقة الملاصقة (الحدود). لم تصل هذه الأحداث إلى مستوى الخطورة العالية لكن قد تصل إليه”.

“إذا سقط الأسد وأنا أقدّر ذلك، فسيحدث شرخ في المحور الراديكالي. وإن بقي فهو سيبقى ضعيفا وسنبقى نحن نعيش في حالة عدم استقرار. هناك دفع ثمن بعدم استقرار في المنطقة وسنواجه المزيد من العمليات على طول السياج مع سوريا، والأفضل ألا يحصل ذلك هناك”.

غانتس قال إن هناك نظاما ذا رأسين في غزة، “من جهة حماس ومن جهة ثانية الجهاد الإسلامي”، وبحسب كلامه فإن العلاقة تتعزز بين الأخوان المسلمين من مصر وحماس في غزة.

بالنسبة للمتسللين، قال إن: “عدد المتسللين سينخفض بما أن الجدار سيُغلق، بالمقابل الصناعة ستتعزز وسيحصل صراع قاس والجدار سيكون معرّضا للاختراق”.

كما قال رئيس هيئة الأركان إن أحداث دفع الثمن هي ظاهرة تتصاعد ويجب الخروج ضدها. بالنسبة لما حصل مع نائب قائد لواء الغور، المقدّم ايزنر فقد قال: “لقد فقد نائب قائد اللواء السيطرة وأخطأ بشكل خطير”.

رئيس تخطيط سياسة القوة البشرية، العميد غادي أغمون تطرّق إلى تجنيد الحريديين مشيرا إلى أن: “معدل الحاصلين على إعفاء الذين عقيدتهم مهنتهم يبلغ 18% ومن المتوقع أن يرتفع إلى 20% من كافة المتجندين. أما رئيس هيئة الأركان العامة فيعتبر النموذج هو خدمة للجميع بحيث إن للجيش الإسرائيلي الحق الحصري بتجنيد من يريد، ومن لا يجند مثل العرب والحريديين سيخدم في خدمة مدنية”.

رئيس هيئة الأركان قال عن تجنيد الحريديين: “هناك تأثيرات للجهد الأمني البارز”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السعودية لن تنتظر الغرب ليتعامل مع ايران

المصدر: “معاريف ـ ايلي أفيدار

“أحد العناوين المفاجئة التي وفرتها وثائق ويكيليكس كان حقيقة أن العديد من الدول العربية تتقاسم مع اسرائيل تخوفها من البرنامج النووي الايراني.

عمليا، بعضها كانت أكثر قلقا من القدس. في احدى البرقيات التي سربت طلب ملك السعودية بنفسه من الولايات المتحدة “قطع رأس الافعى”؛ زعماء قطر، الاردن واتحاد الامارات قالوا امورا مشابهة. ايران شكلت بالنسبة لهم تهديدا وجوديا، والادارة الأميركية التي حظيت على مدى السنين بولائهم، طولبت بمعالجة الامر.

غير أن الولايات المتحدة لم توفر البضاعة. الأميركيون، بتأييد حماسة من دول غربي اوروبا، أوضحوا بانهم يرون في العقوبات الاقتصادية افق العمل المركزي ضد طهران. الازمة الاقتصادية والتعقيدات الاخذة في التعمق في افغانستان قللت أكثر فأكثر تصميم واشنطن، التي لم تعد تكلف نفسها عناء التظاهر بأن كل الخيارات على الطاولة.

ايران فهمت جيدا الوضع، وهي تتصدى لنظام العقوبات بوسائل التأخير. طهران تدعو الى الحوار، تأتي الى اللقاءات، تبادر الى أزمات وحلول، وكله في الوقت الذي تعمل فيه اجهزة الطرد المركزي. العقوبات، على نهجها، لا تضعف في هذه المرحلة الحكم، بل بالذات الشعب الايراني، تخلق تعلقا اقتصاديا لمعظم السكان بالحكم وتقلل الفرص للتغيير من الداخل. واذا لم يكن يكفي هذا الوضع المعقد، فهذا الاسبوع انكشف تطوير مفاعل نووي ثالث، أُخفي عن الغرب.

حتى لو كانت هناك منفعة بعيدة المدى في العقوبات، فان النهج الرقيق والمتسامح من الغرب تجاه ايران يأخذ في الشرق الاوسط صورة الضعف. الملك السعودي يفهم بأنه لا يمكنه أن يعتمد على واشنطن في الحفاظ على مصالحه الفورية رغم العلاقات الوثيقة بين الدولتين. السعودية تقف امام تحدٍّ مزدوج. ليس فقط البرنامج النووي يقلقها، بل وايضا النشاط التآمري الذي تبادر اليه ايران ـ من خلال السكان الشيعة ـ في كل دول الخليج. وتوجد بين الامور علاقة وثيقة، وبقدر ما يتقدم البرنامج النووي الايراني، هكذا تزداد جسارة رعايا طهران.

في نظر السعوديين، الحل المنطقي الوحيد هو الانضمام الى سباق التسلح. منذ سنين والسعودية تحافظ على علاقات طيبة مع الباكستان انطلاقا من الافتراض بأن القوة العظمى النووية الاسلامية الوحيدة في العالم يمكنها أن تساعد حلفاءها عند الحاجة أو على الاقل تساعدها على “تقصير الاجراءات” في تطوير برنامج نووي، اذا ما وعندما تتخذ القرار باخراجه الى حيز التنفيذ. في شهر كانون الثاني كشفت مجلة “فورين أفيرز” النقاب عن مؤشرات على وجود اتصالات بين السعوديين والباكستان تضمنت “انشغالا في مواضيع تتعلق بالسلاح النووي، التكنولوجيا النووية والضمانات الامنية”. في ضوء الواقع الجيوسياسي، معقول الافتراض بأننا سنواصل رؤية أنباء من هذا النوع في الزمن القريب القادم.

هذا هو المعنى الحقيقي للبرنامج النووي الايراني: ليس فقط التهديد المباشر على دول المنطقة، بل وايضا صعود قوة وجسارة مجموعات ارهابية ومنظمات شيعية، انتشار السباق النووي نحو أنظمة أخرى معتدلة ومعتدلة أقل، وفي نهاية الطريق ـ سيناريو الرعب لانتقال السلاح الذري الى منظمة إرهابية، نظام منهار أو دولة عاقة. في ضوء هذه التهديدات مطلوب مراجعة تامة للمفهوم الأميركي وممارسة روافع تهديد اخرى على الايرانيين. وإلا سنقف قريبا أمام فوضى مطلقة على المستوى الاقليمي والدولي على حد سواء”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اوباما: اميركا ليست محايدة بين اسرائيل والفلسطينيين، بل هي مع اسرائيل

المصدر: “موقع غلوبس الاسرائيلي

“يقول في لقاءٍ مع حاخامين ونشطاء أرثوذوكسيين: من المحتمل أن لا تكون الزعامة الفلسطينية مهتمة مجدداً بالسلام ونافذة الفرص تقفل، لكننا سنواصل المساعي.

قال أمس (الثلاثاء) رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما في لقاءٍ مع حاخامين أرثوذكسيين في البيت الأبيض، إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يريد العمل من دون أي قيود، وهو، أوباما، يفهمه جيداً لأنه لا يوجد زعيمٌ في العالم لا يريد العمل من دون قيود، ونتنياهو كذلك لا يريد أن يبدو كزعيمٍ ضعيفٍ في الساحة السياسية الإسرائيلية. في الرد على سؤال أحد الحضور قال الرئيس إن العلاقات الشخصية بينه وبين رئيس الحكومة “على أفضل ما يكون”.

كان هذا اللقاء الثاني لأوباما بنشطاء يهود في غضون أقل من أسبوع. يوم الأربعاء الفائت التقى مجموعة حاخامين ونشطاء محافظين كجزءٍ من المسعى لمنع استنزاف الدعم اليهودي له قبيل الانتخابات للرئاسة في تشرين الثاني.

خلال اللقاء أمس “انهالت على” أوباما أسئلة عن سياسته حيال إسرائيل، عبّر بعضها عن شعور بأن علاقته بإسرائيل عديمة التعاطف من “الداخل”. في إحدى المناسبات قال الرئيس: “أنا أطلب منكم، أن لا تشككوا بإخلاصي لشؤونكم” (أي لإسرائيل). لكنه أضاف إن أصدقاء جيدين كذلك ليسوا مجبرين على الموافقة على كل أمر. أثناء لقائه بمجموعة من المحافظين، الأسبوع الفائت وافق أوباما على أنه وسط يهودٍ معيّنين في الولايات المتحدة يعتبر كمن لا يتعاطف مع إسرائيل.

بحسب كلامه، في اللقاء أمس، فإن الولايات المتحدة ليست “محايدة” في الساحة الإسرائيلية ـ الفلسطينية، وإنما هي “موالية لإسرائيل” وهي متعاطفةٌ كثيراً مع طموحات إسرائيل. وقال ضغطت إدارتها ليس فقط على إسرائيل وإنما أيضاً على الفلسطينيين في المسائل المتعلقة بتسريع السلام. وأشار إلى أن الدعوة المتكررة لإدارتها بتجميد الاستيطان ليست مختلفة بشيءٍ عن دعوة التجانس التي أعلنها رؤساء سابقون، من الحزبين.

وقال أوباما: “وزيادة على ذلك، فإن من ناحية السياسات الأميركية، حاجات الأمن الإسرائيلية مهمة أكثر من إحراز سلام إسرائيلي ـ فلسطيني”.

وفي المسعى لإظهار أن إدارته مستعدة لتوجيه انتقادٍ ليس فقط لإسرائيل وإنما أيضاً للفلسطينيين، قال أوباما إن ثمة قلقا من أن تكون الزعامة الفلسطينية مجدداً غير طامحة للعمل من أجل السلام، وإنه من المحتمل أن تقفل نافذة الفرص. في السابق حذرت الإدارة من أن نافذة الفرص “آخذة بالإقفال”. هو لم يوضح لماذا بحسب رأيه تغيّر الوضع للأسوأ، لكنه أكد أنَّ إدارته ستزيد العمل لتسريع السلام من دون توقفٍ كذلك في الوقت الحاضر.

وقد شارك في اللقاء رئيس أركان البيت الأبيض، جاك لو، يهودي محافظ تقليدي. على رأس المجموعة الأرثوذكسية كان رئيس الاتحاد الأرثوذكسي الحاخام الدكتور سمحا كاتس”.

، بأنها (الصفقة) لم تكن في الحسبان”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

18 بؤرة استيطانية اضافية تقوم كليا او جزئيا على اراض فلسطينية  

كشفت صحيفة “هارتس”الاسرائيلية 

تواجه كشفت صحيفة “هارتس”الاسرائيلية في موقعها على الشبكة، اليوم الخميس، ان 18 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية تواجه دعاوى والتماسات ضدها في المحكمة العليا، شبيهة بالالتماس الذي تقدم به اصحاب الاراضي الفلسطينيين التي تقوم عليها بيوت حي “اولباناة” الاستيطاني.

واضافت الصحيفة، انه تم شرعنة 13 بؤرة حتى الان، في حين لم يتسنى للحكومة الاسرائيلية شرعنة البؤر الحمس المتبقية، لانها تقوم على اراض فلسطينية خاصة وعليه ستوجب اخلاؤها مثلما سيتم اخلاء بيوت حي “اولباناة”، مشيرة الى ان البؤرة المرشحة للاخلاء بعد “اولباناة” هي “جفعات” اساف المجاورة لمجرون والتي بنيت على اراضي فلسطينة خاصة.

ولكن بعكس “ميجرون” و”جفعات هاولباناة” فان التماس “جفعات اساف” مازال معلقا في المحكمة العليا وان الحكومة الاسرائيلية لم تعلن بعد عن برنامج زمني لاخلاء او شرعنة مجموعة بؤر اضافية بينها “متسبيه كراميم” الواقعة بالقرب من “كوخاف هشاحر” والتي تقطنها 50 عائلة وكذلك البؤرة الاستيطانية “هيوفيل” التي تنوي الحكومة الاسرائيلية شرعنتها وبعدها اخلاء البيوت التي تقوم على اراض خاصة.

هذا وتتبع الحكومة الاسرائيلية سياسة تقوم على نقل الوحدات السكنية الواقعة على اراض خاصة في البؤر الاستيطانية، الى اراض مجاورة يتم الاعلان عنها كاراضي دولة وهي بهذه الطريقة تنقل بؤرا استيطانية بالكامل او جزئيا الى اراض مجاورة، تجنبا للتعرض لاتهام بالاعتداء على اراضي الفلسطينيين الخاصة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منظمة: الجيش الإسرائيلي يدرِّب كلابه على سيارات فلسطينية

صحيفة “هآرتس”

 كشفت صحيفة “هآرتس” في عددها الصادر اليوم الخميس ونقلاً عن منظمة “نكسر الصمت” النقاب عن قيام مجندات من “وحدة الكلاب” التابعة للجيش الإسرائيلي والتي يطلق عليها اسم “عوكتس” بتدريب كلابهن على السيارات الفلسطينية في إحدى الحواجز القريبة من رام الله.

ووفقاً لمعطيات أدلت بها منظمة “كسر الصمت” فإنه تبين أن هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها أمر كهذا، مشيرة إلى أنه يحدث مرة واحدة في الأسبوع على الأقل إذ يقوم الجنود وبشكل عشوائي باختيار مركبة من المركبات الفلسطينية المسافرة على طريق حاجز “جبع” الواقع جنوبي شرق رام الله بادعاء إجراء التفتيش بداخل تلك المركبات.

من جهتها أفادت إحدى الناشطات في المنظمة والتي تمر عن الحاجز بشكل منتظم، أنه يُطلب من المسافرين الخروج من المركبة وتسليم بطاقاتهم الشخصية للجندي المتواجد والوقوف جانباً، في حين يقف جندي آخر أمامهم وموجها سلاحه نحوهم، وفي تلك الأثناء تُحضر مسئولة “وحدة الكلاب” احد هذه الكلاب للتفتيش، وعندما يكتشف الكلب الجسم المشبوه فإنه يُكافأ بوجبة طعام، ويعود الفلسطينيون إلى أماكنهم، بعد أن تُعاد لهم بطاقاتهم الشخصية، وبشكل عام وبحسب الناشطة فإنه قد يستغرق التدريب على كل مركبة ساعة كاملة، وفي وقت التدريب لم يقُم الجنود بإيقاف المركبات الأخرى المارة في المكان.

ونقلت الصحيفة عن إحدى المجندات قولها “لا يهمنا كم يأخذ من الوقت في عمليات التفتيش فأحياناً تستغرق عملية البحث الواحدة ثلاث ساعات كما أن المطر الذي يهطل علينا لا يهمنا وأيضاً لا نشعر بمن يقفون تحت المطر ينتظرون سياراتهم”.

وفي تعليق للناطق باسم الجيش على الموضوع قال لـ”هآرتس” بعد هذا التوجه، “إن الموضوع قيد البحث، وبشكل عام فإن الجيش يقوم بإجراءات على الحواجز في أنحاء الضفة الغربية، من اجل تأمين سلامة وامن الجمهور الإسرائيلي” على حد تعبيره.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باراك: “اسرائيل” ترفع قدراتها في مجال الحرب الالكترونية

المصدر: “الفضائية الاسرائيلية

” كشف وزير الحرب ايهود باراك عن أن أجهزة الأمن بصدد رفع قدرات إسرائيل في مجال الحرب الإلكترونية والمعلوماتية، ووضعها في صدارة المعركة الدولية، وجاءت أقوال باراك هذه خلال المؤتمر الدولي حول الحرب الإلكترونية المنعقد حالياً في جامعة تل أبيب،

والسبل الكفيلة بتصدي الأنظمة المحوسبة الأمنية والمدنية في إسرائيل، لهجمات محوسبة كان في صلب مؤتمر السايبر الذي عُقد اليوم للعام الثاني على التوالي في جامعة تل أبيب، المؤتمر افتتح بحضور وزير الدفاع ايهود باراك، الذي أكد أن دول العالم الحر تواجه تهديدات في هذا المجال، من قبل دول معادية ومنظمات إرهابية، الوزير باراك أكد أيضاً أن أجهزة الأمن في إسرائيل بصدد رفع قدراتها في مجال التصدي لهجمات محوسبة، وأنه لم يتم بعد تطوير الآليات الضرورية للتعامل مع هذه التهديدات.

وقال باراك ان العالم الحر بشكل رئيسي يقف أمام تهديد من جانب منظمات الإرهاب والجريمة والدول المارقة، ولم تطور بعد، ونحن الآن في منتصف 2012 ولم تطور بعد الأدوات المطلوبة لتقدم رداً مناسباً لتهديد السايبر، لا على المستوى الوطني لأي من تلك الدول، ولا على مستوى التعاون العالمي”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو يحذر من امتلاك ايران للسلاح النووي

المصدر: “الفضائية الاسرائيلية

” في مقابلة مع صحيفة “بيلد” الألمانية حذر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مجدداً من امتلاك نظام في طهران أسلحة نووية، وحول عملية السلام في المنطقة أكد استعداده للتوجه إلى رام الله في أي وقت لاستئناف المحادثات مع الفلسطينيين، مشيراً إلى أن القيادة الفلسطينية ترفض استئناف المفاوضات، وترفض الاعتراف بإسرائيل بصفتها الوطن القومي للشعب اليهودي، ودعا الفلسطينيين إلى استغلال الفرصة السانحة حالياً لاستئناف المفاوضات، مؤكداً أنه جاد في مساعيه للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، وفي نفس الوقت يضمن الأمن لدولة “إسرائيل”.

هذا وحذر مندوب إسرائيل في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ايهود أزولاي من أن إيران تتقدم بسرعة نحو الحصول على قدرات نووية، وفي جلسة عقدها مجلس أمناء الوكالة قال أزولاي إن إيران تنتهج إستراتيجية الإخفاء والخداع والتضليل، من جانبه قال ممثل الولايات المتحدة في الوكالة الدولية روبرت وود إن إيران قامت مؤخراً بتسريع عملية استخراج اليورانيوم المخصب بدرجة منخفضة، مشيراً إلى أن الكمية الموجود حالياً بحوزة طهران تكفي لإنتاج عدة قنابل نووية، وذلك في حال مواصلة عملية التخصيب.

وكان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل قد حذر من أن المشروع النووي الإيراني يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط، ويشكل خطراً متواصلاً على المنطقة وفي مؤتمر وزراء خارجية دول التعاون الخليجي دعا الوزير السعودي طهران إلى تغيير سياستها، والعدول عن قرارها المضي قدما في تطوير مشروعها النووي”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عوزي أراد: من الجيد أن هيئة “السايبر” ليست خاضعة للمؤسسة الأمنية

المصدر: “موقع نيوز 1 العبري على الانترنت

“من الجيد أن هيئة السايبر أقيمت في المكان الذي هي موجودة فيه، لأنه لا زال غير واضحاً كيف يتأثر أمن إسرائيل القومي من ذلك. لا زال غير واضحاً ليس فقط ما يجب أن نفعل، بل أيضا ماذا يجب ألا نفعل، لأن العالم الأمني تغيّر دون تمييز وهناك حاجة لتغيير أساليب العمل القديمة” ـ هذا ما قاله عوزي أراد (6/6/2012)، في خطابه في مؤتمر السايبر السنوي لورشة يوفال نئمان.

وأضاف أراد أن مجال السايبر تطوّر بصورة سريعة إلى حد أنه لا يمكن مقارنته مع أي مجال آخر. وأشار إلى أن، “المجال لا يتوقف عن التقدّم والتطوّر، ليس هناك لحظة راحة لإدراك ماذا يحصل وتصميم استجابة، يجب العمل طوال الوقت دون انقطاع بغية الردّ على التطوّرات السريعة ولم يدركوا بعد حقيقة معنى الكلام”.

وفي وقت سابق ألقى وزير الدفاع إيهود باراك خطاباً قال فيه إن العالم الحرّ يقف أمام تهديد منظمات الإرهاب والإجرام والدول المارقة، وحتى الآن لم يطوّروا الأدوات المطلوبة لاستجابة كاملة كما أنه لا يوجد تعاون عالمي ناجع. وأضاف أن المؤسسة الأمنية تنوي جلب إسرائيل إلى الواجهة العالمية في مجال السايبر، سواء من ناحية إنتاج منظومات حماية أم من ناحية تحضير أسس الدولة المدنية للهجوم.

وفي السياق قال رئيس ورشة يوفال نئمان، البروفسور اللواء (في الاحتياط) إسحاق بن يسرائيل، في إطار المؤتمر: “اليوم نحيي ذكرى 45 سنة على حرب الستة أيام. ربما سينظر المؤرّخون ذات مرة إلى هذه الحرب كآخر حروب الجيل القديم، قبل أن تتغيّر من قبل حروب السايبر للجيل الجديد”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باراك قال لأشكنازي: غالنت يتصرّف مثل الكلب

المصدر: “يديعوت أحرونوت

قالا أمس بصوتهما ما الذي يفكّر به احدهما اتجاه الآخر، والشهادات التي كشفت هذا الصباح (الخميس) في صحيفة “يديعوت أحرنوت” تظهر مرة أخرى عمق النزاع الواقع بين وزير الدفاع إيهود باراك ورئيس الأركان السابق غابي أشكنازي. وقد كُشف الدم الفاسد بين الاثنين بكامل قوته في الشهادات التي أدلى بها أبطال قضية “تقرير هربز” إلى مراقب الدولة ميخا لندنشترواس ورجاله.

وفق إحدى الشهادات، التقى باراك اللواء احتياط يعقوب (مندي) أور، رئيس القسم الأمني في مكتب مراقب الدولة، ووصف لقاء أجراه مع أشكنازي قبيل تعيين رئيس الأركان الذي سيخلفه. ويقتبس باراك قائلا “خلال لقاء عمل في حزيران عام 2010 سألني متى انوي الإعلان عن رئيس هيئة الأركان القادم”. “قلت له سأقوم بذلك قبل نصف سنة من شغله المنصب… اعترض رئيس الأركان وادعى أن هذا سيكون سابقا لأوانه كثيرا… في نهاية الحديث قال لي رئيس الأركان، إن حددت رئيس الأركان القادم بالتاريخ الذي أريده، فستقع حربا”.

“قلت له: هل تسمع ما تقوله؟ أنت خاضع لي، لا يمكن أن تحدث حربا بيننا. أضفت: وجدت الشخص غير المناسب لتقول له هذا الأمر. لم يكن هناك رئيس أركان يحصل على دعم وتشجيع مثلك. لا أدوس على ذبابة إن لم أكن مجبرا على ذلك، ولكنني لا أخاف أحدا. إن كان يتحدّث رجل برتبة لواء إليك على هذا النحو، كنت ترميه من الغرفة… وكرد، قام رئيس الأركان وذهب”.

كذلك يقتبس بارك فيما يخص النقاشات التي أجراها مع اشكنازي على تعيينه اللواء يوآف غالنت لمنصب نائب رئيس الأركان، “في كل محادثة ضخّم أشكنازي تدريجيا مبرراته ضد تعيين غالنت”، يقتبس باراك وفق الشهادات. “قلت له: يريد أن يكون رئيس أركان، لذلك يتصرّف مثل كلب البولد”. في النهاية حان الوقت للقرار وحينها ادعى أشكنازي أن ليس لديه ثقة بغالنت، لا يستطيع العمل معه وفرض تعيينه على أشكنازي سيكون إذلالا له بشكل علني. قررت أن لا أفرض تعيين غالنت على رئيس الأركان وتعيين بني غانتس”.

الشهادات التي كشفت هذا الصباح نقلت من مراقب الدولة إلى أبطال القضية، شهادات أخرى من المتوقّع أن تنقل لهم في المستقبل. في تفاصيل من 22 حزيران يدلي أشكنازي بشهادة مختلفة عن التي أدلى بها باراك أمام رجال ليندنشتراوس. “أشكنازي قال أمامك انه يوجد لدى غالنت مشكلة ثقة “، يقتبس اللواء احتياط أور عندما يقول لباراك، وبعد ذلك كتب بين مزدوجين: “باراك يصحح ويشير أن أشكنازي تحدّث عن مشكلة ثقة”. وبعدها كتب أيضا: “اللواء أور يشير أنه أتى إلى باراك ثلاثة ضباط برتبة لواء وقالوا له أن لدى غالنت مشاكل في موضوع الثقة… باراك أكّد أنه أتى إليه حيال الموضوع الضباط يشاي بر، عاموس يدلين وغادي أيزنكوت”.

في إطار الشهادات أظهر باراك دراية بأفعال المغنين في مسلسل “يعيش في لالا لند” وساوى بين ما يحدث فيها وبين تصرفات اشكنازي والمتحدث باسم الجيش السابق آفي بينهو. ومن جملة ما قاله باراك: “في فيلا في لوس أنجلوس أتى شخص اسمه إليكو، وهو على ما يبدو رئيس فرقة موسيقية ومذيع أغاني. رأى مكتبا جميلا جدا كان يستخدمه شخص آخر وببساطة جلس به. بعد ذلك أتت إليه مطربة باسم جوليتا وأقبلت تحدّثه عن قلبه، وكان لائقا بأن غنى أغنيتها، ويقول انه ما من فرصة بسبب أن رئيس فرقتها لا يحترمه”.

وبعدها اقتبس باراك: “ما ترونه هنا هو علم جمال مافيا وعوضا عن يكون علم أخلاق وجمال للمافيا، يوجد أيضا تصرفات عدائية.

تعبيرات أشكنازي على مر السنوات وبينهو تشابه ما كان يحدث في “لالا لند” كوسيلة عمل ولعبة احترام، وهذا تهديد للأشخاص”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أشكينازي: باراك طلب رأسي

المصدر: “معاريف

” حرب الجنرالات لم تنتهِ: رئيس هيئة الأركان السابق غابي اشكينازي شنّ أمس هجمة لا سابق لها على تصرّف وزير الحرب إيهود باراك معه ومع ضباط في الجيش الإسرائيلي في الأيام الراهنة. وأفاد أشكينازي في بيان دراماتيكي نشره “كان يُتوقّع من وزير الدفاع أن يكرّس وقته للحفاظ على أمن إسرائيل”، واتّهم باراك بـ”تصرّف قهري”.

جاء كلام اشكينازي كردّ على أحداث الأيام الأخيرة، التي شملت تسريبات إضافية من داخل تقرير هربز، الذي لم يكمل مراقب الدولة ميخا ليندنشتراوس كتابته بعد. لمّح أشكينازي إلى “حملة تصفيات” ينفّذها باراك ضد أشخاص محسوبين عليه- التهمة التي كرّرها أكثر من مرة في منتديات مغلقة. وقد كتب اشكينازي، “قلبي على ضباط رفيعين في الجيش الإسرائيلي، كانوا شركائي المخلصين في إصلاح الجيش الإسرائيلي بعد حرب لبنان الثانية، وأُجبروا على مواجهة ادّعاءات علنية صرّح بها وزير الدفاع في أبواب مغلقة عن قدراتهم”. من جملة أمور، تطرّق لما نشرته أمس وسائل الإعلام عن كلام باراك عن رئيس شعبة الاستخبارات أفيف كوخافي. باراك ينقل كلام كأنّه ينتقد كوخافي على شهادته أمام مراقب الدولة في قضية هربز في شهر أيلول. “برأيي، كوخافي شاب موهوب جداً، هو ببساطة لا يفهم، غير ملمّ كفايةً بالوجود الاستخباراتي”. وقد حاول باراك أمس شرح كلامه: “في شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي هناك جانب يأخذ وقتاً من العناصر الذين يصلون إليه للتعرّف عليه. جانب النزاعات الطبيعية والرسائل المجهولة”. وأوضح أن كوخافي هو رئيس شعبة استخبارات ممتاز.

يبدو الكلام القاسي لأشكينازي عن تبادل الكلام الراهن منسجماً مع نهاية القضية، وموجّه بشكل خاص للمجتمع، بهدف الحصول على المزيد من النقاط لصالحه قبل نشر تقرير هربز. قال مصدر رفيع، “إنه لأمر مخجل سماع كلام كهذا يسيء بصورة قاسية للمؤسسة كلها”.

إلى ذلك وافقت أول أمس محكمة العدل العليا على نقل جزء من مواد القضية لرئيس مكتب أشكينازي السابق، العقيد إرز فينر، وأعطته ثلاثة أسابيع لتقديم إجابته أمام ليندنشتراوس. وقال أشكينازي، “نشهد في الأشهر والأيام الأخيرة مؤامرة إضافية من التسريب تهدف إلى تشويه سمعتي، وسمعة أرز فينر ومجموعة كبيرة من المسؤولين الرفيعين في قيادة هيئة الأركان. ليس لديّ شكّ أنه أيضاً في حال كانت الطريق طويلة، سيدرك المجتمع في نهاية النهار صدق تجربتي في فترة خدمتي كرئيس هيئة أركان ـ كيف أُجبرت للدفاع عن نفسي ضمن قيود عديدة أمام وزير الدفاع الذي حاول الإساءة إليّ”. وفق كلام اشكينازي، “التصرّف القهري لوزير الدفاع حيالي، حتى الآن، يتّسم بالتهوّر، بتعبير يخفف وطأة الكلام. كان يُتوقّع من وزير الدفاع أن يكرّس وقته للحفاظ على أمن إسرائيل”.

وأضاف اشكينازي قائلاً، “أذكّر المجتمع أن وزير الحرب باراك ورئيس مكتبه شهدا في تصريحات علنية أنهما لم يعرفان على الإطلاق المقدّم في الاحتياط بوعاز هربز. أنا أشكّ بشهادتهما تلك. بالنسبة لادّعاءات وزير الدفاع إيهود باراك والتي وفقها هو يشتبه بي بقبض ودفع رشوة في مناصبي في المؤسسة الأمنية، كما الادّعاءات بمحاولة تنظيم انقلاب، أنا أرفضها باحتقار وازدراء وسأتطرّق إليها مفصّلاً”.

وأوجز أشكينازي بالقول: “لست أنا من فعل الأحداث، وزير الحرب هو الذي طلب رأسي وحاول إزاحتي من طريقه. تصرّفه وتصرّف مكتبه، إلى جانب إجراء غير صحيح لتعيين وتبديل رؤساء هيئة الأركان، هو الذي يجدر أن يتم التحقيق به، كما طالبتُ مع بداية القضية، كذلك إخفاء دلائل، تلف كاسيتات وإخفاء مستندات”.

وأفاد مستشار وزير الدفاع الإعلامي، باراك ساري، في ردّ: “من المؤسف أن غابي أشكينازي وأرز فينر يمنعان نشر تقرير مراقب الدولة وعرض الحقيقة على الجمهور، وبدلاً من ذلك يواصلان نثر الأكاذيب، كما اتّضح طوال التحقيقات، وإضلال المجتمع. المؤسف أكثر رؤية أن شخص عمل على استهداف مباشر وموجّه لمرؤوسه، اللواء يوآف غالنت، وقام بأعمال مخالفة في الظاهر بغية منعه من أن يكون رئيس هيئة أركان، يحاول في أقوال منافقة عن اللواء أفيف كوخافي نثر رمال في عيون المجتمع. يتّضح أن اشكينازي، الذي لم يجد وقتاً لإجابة مراقب الدولة عن التّهم الكثيرة ضده، وجد وقتاً في باناما لذلك”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا اتفاق اميركا و”اسرائيل” حول ايران

المصدر: “موقع نيوز 1 الاخباري العبري على الانترنت ـ زاكي شالوم

” كل المساعي التي بُذلت في الأعوام الأخيرة، ولا سيما في العام الأخير، لثني إيران عن مواصلة تطوير قدرة نووية لم تؤتِ ثمارها. عموما هذا يسمح بالإشارة إلى الحوار المستمر مع إيران في منتديات عديدة ومتنوعة، العقوبات الاقتصادية، العمل على عزل إيران دوليا وحتى النشاط السرّي الواسع ضد إيران الذي نُسب لإسرائيل وللولايات المتحدة الأميركية.

كل من حضر يومَي مؤتمر معهد بحوث الأمن القومي في 29ـ30 أيار 2012، ما كان ليتمكن من عدم تكوين انطباع بأننا قريبون جدا من نقطة الحسم في مسألة النووي الإيراني. فكلام رئيس الحكومة، وزير الدفاع والوزير يعالون و “لغة جسدهم” لم يترك مجالا للشك، بأن “الساعة الرملية” آخذة بالتراجع بوتيرة سريعة. ويمكن استنتاج الاعتبارات المركزية التي تتوسط صورة الوضع بوضوح، كما ظهر اليوم لحكومة إسرائيل:

أ‌.كل الجهود التي بُذلت في الأعوام الأخيرة، ولا سيما في العام الأخير، لثني إيران عن مواصلة تطوير قدرة نووية، لم تؤت ثمارها. عموما يمكن الإشارة إلى الحوارات المستمرة مع إيران في منتديات عديدة  ومتنوعة، العقوبات الاقتصادية، العمل على عزل إيران دوليا وحتى النشاط السري الواسع ضد إيران الذي نُسب لإسرائيل وللولايات المتحدة الأميركية. إسرائيل تبارك توسيع العقوبات المفروض أن يسري مفعولها ضد إيران في الأسابيع القادمة. مع ذلك، هي لا تعلق أملا على أن تؤدي هذه العقوبات لإيقاف النشاط النووي الإيراني. يتضح أن السعي لتطوير قدرة نووية يُعتبر في إيران كمصلحة قومية عليا ولن يكون نظام آيات الله مستعدا لدفع ثمن باهظ لتطبيق هذا الهدف.

ب‌.اللقاءات التي عُقدت في الأسابيع الأخيرة مع إيران في اسطنبول، بغداد، وفي المستقبل أيضا في موسكو، لا تضم في حناياها أملا حقيقيا بتغيير صورة الوضع. فبإمكان إيران أن تفترض أن منتدى دولي يضم روسيا والصين سيواجه صعوبة باتخاذ قرارات بعيدة المدى ضدها. كذلك الجدول الزمني للرئيس أوباما، ولا سيما معركة الانتخابات الآخذة بالاقتراب، يضعان أمام الرئيس أوباما ضغوطات كبيرة جدا في الطريق لحسم بعيد المدى في قضية النووي الإيراني.

ج. إسرائيل تشعر بالخيبة جدا من سلوك الرئيس الأميركي أوباما في اللقاءات مع إيران. لا شك أن من وجهة نظر إسرائيل، هناك ثغرة بارزة بين الصياغة الحاسمة لإدارة أوباما في مسألة إيران وبين ترجمتها إلى مواقف متصلبة في الحوار الدائر معها. رئيس الحكومة، أوضح علنا، أن سقف المطالب المعروضة على إيران في إطار المباحثات الأخيرة أبعد من إرضاء إسرائيل، إذ حدد رئيس الحكومة، أن: “يجب أن توقف إيران كل تخصيب لمادة نووية، يجب أن تُخرِج من أراضيها كل المادة التي خُصبت حتى الآن ويجب أن تفكك الشحنة النووية الواقعة تحت الأرض في قم. التزام إيراني واضح بالتفاوض لتطبيق كل هذه الطلبات الثلاثة وإعطاء ضمان موثوق بتنفيذها قد يوقف البرنامج النووي الإيراني. يجب أن يكون هذا هو هدف المفاوضات. لكن أقول بأسف أن ليس هذا ما يُطلب من إيران اليوم”.

د. الوقت الذي يمرّ يضع أمام دولة إسرائيل أخطار كبيرة بالنسبة لقدرتها على العمل بأسلوب عسكري ضد صيرورة إيران نووية. وزير الدفاع، إيهود باراك، ومتحدثون آخرون عادوا وأكدوا على الخطر المتمثل بأنه في المدى غير البعيد ستجد إيران ساحة تُسمى “منطقة محصنة” التي قد ستلقي على إسرائيل صعوبة أو ربما ستمنعها من القدرة على شن عملية عسكرية ضد منشآت النووي الإيرانية. لذلك، هناك إمكانية لأن تؤدي الظروف والضغوط الكبيرة بإيران إلى مرونة تكتيكية ما في مواقفها اتجاه المواقف التي كانت تعبّر عنها الدول الخمس الكبرى وألمانيا. إذا حصل ذلك حقا وتم التوقيع على اتفاق، ترافقه،  بشكل شبه مؤكد، احتفالات ستخدم حملة انتخابات الرئيس أوباما، سيخفف بشكل دراماتيكي مدى شرعية إسرائيل للعمل ضد إيران”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مناورة تحاكي حصول كارثة جماعية في مطار بن غوريون

المصدر: “هآرتس

“إذا كنتم اليوم في منطقة بن غوريون، شاهدوا إرباك في حركة السير على الطرقات في المنطقة، بين الساعة 09:00 صباحا و12:00 ظهرا. تقيم سلطات الملاحة الجوية بالتعاون مع أجهزة الإنقاذ، الجيش الإسرائيلي والشرطة، مناورة طوارئ تحاكي حدوث كارثة جماعية في الوقت المذكور.

وخلال المناورة ستلحظ حركة نشـِطة وخاصة لقوات الأمن والإنقاذ في منطقة مطار بن غوريون. ستتوجه الرحلات من المطار وفق البرنامج المخطط ولا يتوقع حصول خلل في البرنامج الزمني المحدد أثناء إجراء المناورة.

ستحمل المناورة إسم “فلامنغو” وهي ستقام في إطار جهوزية مطار بن غوريون لإدارة حالات طوارئ جوية، وذلك بما يتناسب مع توجيهات منظمة الملاحة الجوية المدنية العالمية ICAO في هذا الشأن.

ستحاكي المناورة حصول حادث جوي، وستناور فيها القوات المختلفة على حصول حادثة عدد كبير من المصابين من خلال إختبار الإطفاء، الإنقاذ، والإغاثة. بالإضافة إلى ذلك سيناور مركز الطوارئ على نقل معلومات عن المصابين لعائلات القتلى والمصابين.

وتفيد سلطات الملاحة الجوية أنه خلال المناورة ستتدرب منظومة الطوارئ والإنقاذ في مطار بن غوريون بالتعاون مع قوات الإنقاذ والطوارئ المحلية على سيناريو حصول حادث جوي. وتستثمر سلطات الملاحة الجوية مصادر كثيرة في البنى التحتية التكنولوجية، من موارد بشرية وآليات محددة، بهدف إقامة إطار حماية في مستوى عال جدا، وذلك وفقا للمعايير الدولية. في المقابل تعمل سلطات الملاحة على تدريب القوات التي من المفترض أن تعمل في أوقات الطوارئ الجوية”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.