اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 29-5-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 29-5-2012

0 139

رسالة قادة الكتائب في الاحتياط: نحن لسنا حيوانات أليفة

المصدر: “موقع يديعوت أحرونوت

” كتب 15 قائد كتيبة في الاحتياط رسالة خاصة إلى رئيس الحكومة، وزير (الدفاع) ورئيس هيئة الأركان وحذروا فيها من انهيار تشكيل الاحتياط بسبب ما عرّفوه كعجز الحكومة وتخلّف الوعود لعشرات آلاف عناصر الاحتياط. الرسالة، التي بُعثت عشية المناقشة في الكنيست الذي يحتفل بـ “يوم تشكيل الاحتياط”، نشرت هذا الصباح (يوم الثلاثاء) في “يديعوت أحرونوت”.

كتب القادة في الاحتياط “نحن لسنا حيوانات أليفة تأتي إلى زاوية المداعبة في الكنيست. نحن قطاع بإمكانه مثلكم الانحناء. إن لن تبدأوا بالعمل لصالح مستخدمي الاحتياط، لن يكون هناك مَن يحافظ على مقاعدكم وعلى الوطن”. وأشاروا أنهم حذّروا قبل سنة في الكنيست قائلين “تحدّثنا عن تمييز واضح، لا يسلب رزقا من قطاعات أخرى، لكن يستفيد مع من يعمل في الاحتياط”.

وكتب قادة الكتائب “نحن في الطريق إلى الجيش الذي نسي التدرّب على أمور أساسية لأنه لا يوجد ميزانية، نحن في الطريق إلى استنزاف قوتنا لأننا افتقدنا أيام الاحتياط. نحن في طريق فقدان جنودنا لأننا لا نعرف عنهم أكثر من الاسم والرقم الشخصي. بعد خمس سنوات لن تجدوا ضباطاً يريدون الترّقي إلى أكثر من منصب قائد فصيل أو قائد سرية، لن تجدوا مهنيين”.

“في يوم الواجب، واضح أننا سنأتي. واضح أنه سيكون هناك لباس عسكري، سلاح، ذخيرة. لكن هل سيأتي الجميع؟ هل سيتذكر الجميع ماذا يصنعون بالسلاح؟ كلهم اليوم منشغلون بالتجنيد كالجميع. تعالوا نبدأ بحيث نحافظ على مَن هو موجود في التشكيل ونقدّم له الحد الأقصى في الجيش، في المجتمع. تعالوا نغيّر موقعه بحيث يكون في الحقيقة منتخباً، وحينها لن نضطر للانشغال بسؤال لماذا لا يرغب الجميع بحمل العبء ويكونوا متساوين”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أشكينازي قد ينام بهدوء لأنه لن يُسلّم لتركيا

المصدر: “موقع يديعوت أحرونوت ـ شاحر حي

” لن يسلّم رئيس هيئة الأركان العامة السابق والضباط الثلاثة الآخرون الذين اتُّهموا في أعقاب السيطرة على “مرمرة”، كما يبدو من قبل دولة ثالثة لتركيا، لأنه “واضح أن المسألة تتعلق بخطوة سياسية”. رغم ذلك، قدم لهم قضاة توصية بأن يتوخّوا الحذر خارج البلاد.

هل سيُسلّم ضباط كبار سابقين في الجيش الإسرائيلي لتركيا وسيجبرون على الجلوس على كرسي المتهمين؟ وفق خبراء في القانون الدولي، يبدو أنه لا يجب أن يكونوا قلقين في إسرائيل كثيرا، بعد أن قُدّمت في اسطنبول لائحة اتهام ضد رئيس هيئة الأركان السابق غابي أشكينازي وثلاثة ضباط رفيعين آخرين سابقين في الجيش بسبب تورطهم بالسيطرة على سفينة “مافي مرمرة” في أيار 2010، وقد حاولنا أن نستوضح من خبراء في القانون الدولي عما سيكون مصير لائحة الاتهام.

البروفيسور روبي سيفل، من النيابة العامة للقضاة في الجامعة العبرية وسابقا المستشار القانوني لوزارة الخارجية، حذر من أن الحكومة التركية قد تطلب من دول أخرى تسليمها الإسرائيليين الأربعة. وحسب كلامه: “هناك إجراء كهذا، لكن فعليا ليس هناك أي دولة مستعدة لتسليمهم لتركيا. فواضح أن المسألة تتعلق بخطوة خلفيتها سياسية فقط ومرتكزة على شعور الأتراك بالإحباط، حيث لم يحصلوا في نهاية الأمر على اعتذار من إسرائيل واصطدموا بتجاهل لدعواتهم في دول في أنحاء العالم”.

وأضاف سيفل أن: “الصحيح حتى الآن أن القرار التركي بمحاكمة مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي هو بالأساس إعلاني، لأنهم لم يطالبوا بتسليمهم هؤلاء المسؤولين الكبار. مع ذلك، كنت لأنصحهم بعدم السفر إلى تركيا في الوقت الراهن، لأنه في حال أصدرت الحكومة أمرا باعتقالهم، فينبغي الافتراض أن الشرطة التركية ستقوم فعلا بتنفيذه”.

في السابق تمّت محاولات في دول عديدة في العالم لمحاكمة مسؤولين كبار إسرائيليين. سيفل يذكر أن كل هذه المحاولات فشلت ومن المنطقي الافتراض أن هذه المرة أيضا ستكون النتيجة مشابهة. وقد قال: “إلى أن تتضح الأمور، من المحتمل أن يصادف هؤلاء المسؤ،لين الإسرائيليين الكبار أوضاعا غير جيدة في دول أوروبية، على افتراض أن تركيا ستطلب من هذه الدول تسليمهم وحينها سيضطرون لتوكيل محام وستضطر حكومة إسرائيل للتدخل هي أيضا”.

المحامية عيريت كاهن، رئيسة المنظمة الدولية لمحامين وقضاة يهود ورئيسة القسم الدولي في النيابة العامة سابقا، تعتقد أنهم في أنقرة يعرفون أن فرصة تسليم الإسرائيليين معدومة. ووفق كلامها، “يدور الحديث عن طلب متطرف جدا وبعيد عن الواقع ولذلك يصبح تنفيذه أقل واقعية. تركيا، كذلك أيضا إسرائيل، عضو في مجلس أوروبا من جهة معاهدة تسليم المجرمين وفي حال توجهت لإسرائيل بطلب تسليمهم، فإن هذا الأمر لن يحصل بالطبع”.

المحامية كاهن أضافت أن احتمال أن يُسلّم المسؤولون الكبار في الجيش الإسرائيلي لتركيا من قبل دول التي يترددون إليها “بعيد عن الواقع”. ووفق كلامها، “بعد أن يقرأوا تقرير بالمر والمكتوب في لائحة الاتهام، فإن فرصة محاكمتهم تصبح بعيدة جدا. ممنوع نسيان أي نظام نتحدث عنه. هذه لجنة تقوم بما تمليه عليها الحكومة وأنا أعتقد أن دول أخرى في العالم تعرف ذلك. لكن ينبغي توخي الحذر”.

السجن لمدة 18 ألف عاما

في لائحة الاتهام التي قُدمت اليوم إلى المحكمة الجنائية في اسطنبول، تطالب الدعوى بسجن القادة الإسرائيليين الأربعة لمدة 18 ألف عاما إجمالا بسبب جرائم أخرى، والسجن المؤبد بسبب تورطهم في السيطرة على السفينة التركية.

وبحسب تقرير صدر في الأسبوع الفائت، فإن الدعوى التركية تطالب بفرض 10 أحكام بالسجن المؤبد على رئيس هيئة الأركان غابي أشكينازي، قائد سلاح البحرية السابق إلي مروم، رئيس سرب جوي سابق أفيشاي لفي ورئيس أمان السابق عاموس يدلين. قرار الاتهام الذي قُدّم يمتد على مدى 144 صفحة، ويتطرق إلى أربعة بنود اتهام مثل قتل تسعة من ركاب السفينة التركية وكذلك استهداف 114 ناشطا مؤيدا للفلسطينيين مع سبق الإصرار والترصد.

أشكينازي قال هذا المساء في ردّ على قرار محاكمته إن: “تركيا هي دولة مهمة وهناك مصالح مشتركة لها ولإسرائيل بترسيخ الاستقرار في الشرق الأوسط. أنا واثق أنه في نهاية يوم ما سيتغلب المنطق السليم. منذ اللحظة الأولى لهذه القضية ارتأيت أن أحضر كل منتدى، أحيانا وحدي، للدفاع عن جنود الجيش الإسرائيلي الذين قاموا بعملهم في الميدان من أجل شعب إسرائيل. إن كان ثمن هذا الحضور هو عدم تمكني من الذهاب إلى تركيا، فسوف أدفع هذا الثمن”.

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رئيس شعبة الاستخبارات السابق “يدلين” رفض دعوة ليوم دراسي في تركيا خشية اعتقاله

المصدر: “موقع WALLA الاخباري ـ أمير بوحبوط

” رفض مؤخّرا رئيس شعبة الاستخبارات السابق ورئيس معهد أبحاث الأمن القومي، اللواء احتياط عاموس يدلين، اقتراحا لمشاركته في يوم دراسي في المجال الأمني الذي يجري في اسطنبول، وذلك على أعقاب خشية أن يتم اعتقاله على خلفية تورّطه في القافلة البحرية مرمرة إلى قطاع غزّة.

مؤخرا نشر في الوسائل الإعلامية التركية انه تم إصدار مذكّرات اعتقال ضد عدد من الضباط الكبار عقب مشاركتهم في غزو شييطت 13 لسفينة “مافي مرمرة” وخلاله قتل تسعة مواطنين أتراك. من جملة أمور، أفيد أن مذكرات التوقيف أصدرت بحق يادلين، رئيس الأركان السابق، غابي أشكنازي، وقائد سلاح الجو السابق، أليعازر تشيني مروم.

في غضون ذلك، ردّ على الإجراء احد الضباط الكبار في الاحتياط الذي نُشر اسمه في الصحف التركية كمن أصدر بحقه مذكّرة اعتقال. “ما من نية لدي لزيارة تركيا ولذلك لا أخشى على نفسي كثيرا. لكني قلق من أن ينجح الأتراك بالتوصّل إلى لائحة أسماء الجنود الذين شاركوا في القافلة البحرية. لا نرغب بأن نراهم مطاردين أو معتقلين في أرجاء العالم. اعتقد أن على الدولة إظهار التزام أكثر وضوحا بالموضوع”.

المتحدث باسم الجيش نقل ردّ المؤسسة الأمنية ووزارة العدل: “دولة إسرائيل تتعقّب ما يتم نشره في تركيا بخصوص إجراءات قانونية تدرس هناك في موضوع القافلة. وكما هو معلوم، حادثة القافلة تُدرس عبر لجنة برئاسة قاضي محكمة العدل العليا (المتقاعد)، القاضي تيركل وبمشاركة مراقبين أجانب، وكذلك عبر لجنة تحقيق تشكّلت بمبادرة أمين عام الأمم المتّحدة، ويترأسها رئيس حكومة نيوزلندا السابق، السيد جفري بالمر، وشارك فيها أيضا ممثل إسرائيلي وممثل تركي. حدّدت كل من اللجنة الإسرائيلية ولجنة الأمم المتحدة أن الحصار البحري على شواطئ قطاع غزة فُرض عبر إسرائيل وفق القانون الدولي، ودولة إسرائيل كانت مخوّلة بفرضه”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو: سنقوم بما هو مطلوب لحماية الشعب اليهودي في حال فشل المفاوضات النووية مع ايران

المصدر: “موقع اخبار القناة الثانية

” في الوقت الذي تتواصل فيه المساعي الديبلوماسية لإيجاد حل للبرنامج النووي الإيراني، يبدو أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يحضر نفسه لليوم الذي يلي فشل المحادثات، هذا ما نشره صباح أمس “شمعون شبير” في صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

أوضح رئيس الحكومة أمام منتدى مغلق لمسؤولين كبار في المؤسسة الأمنية والإقتصادية في نهاية الأسبوع الأخير أنه ” في حال فشلت المحادثات فإننا سنقوم بما هو مطلوب من أجل حماية الشعب اليهودي”.

وأوضح نتنياهو” أنا أفضل بأن يقوم الأميركيون بالعمل، لكن إذا إتضح بأنه ليس هناك نتائج للمسعى الدولي أمام طهران، فإنه لن يكون هناك خيار إلا عمل ما هو مطلوب”. وأضاف ” أنا ملتزم بحماية الشعب اليهودي وسكان دولة إسرائيل”.

وأشارت شخصيات كانت حاضرة في النقاش أن رئيس الحكومة أعرب عن شكوك كبيرة فيما يتعلق بقدرة الولايات المتحدة والدول العظمة الغربية في الوصول الى إتفاق يرضي الجانب الإسرائيلي. وشدد نتنياهو بأنه لن يوافق على إقتراح بموجبه يبقى بحوزة إيران يورانيوم مخصب بنسب قليلة. وأوضح نتنياهو أن “إيران عليها نقل كل اليورانيوم الذي بحوزتها”.

نتنياهو لم ييأس أبدًا حتى الآن من جولة المحادثات التي تدار في هذه الأيام بين دول العظمى الغربية وبين الجمهورية الإسلامية، لكنه أرسل في حديثه رسالة شديدة ليس فقط إلى إيران إنما أيضًا الى الدول التي تدير المفاوضات المضنية مع إيران”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجيش الإسرائيلي يناور على عبور دبابات للأنهر وخوض القتال ضد مجموعات مضادة للدروع

المصدر: “موقع WALLA الاخباري ـ أمير بوحبوط

” أجرى الجيش الإسرائيلي مؤخرا تدريبا غير مسبوق، حيث ناور خلاله على عبور دبابات وآليات ثقيلة فوق نهر الأردن. وأقيمت المناورة قبل نحو أسبوع ونصف بقيادة قائد لواء 401 العقيد عيناب شلو، ولم يُجرِ الجيش الإسرائيلي مناورة مثلها منذ أكثر من 20 عاما.

شاركت في المناورة وحدات من النخبة عملت على تطهير المنطقة من الألغام، كما واجهت الوحدات جنودا لعبوا دور مجموعات ضد الدروع، وشاركت أيضا قوات من لواء 401، التي تشغل دبابة الميركافا الجيل الرابع، قوات من سلاح الجو، سلاح الجمع الحربي وسلاح الهندسة، حيث وضعت القوات جسورا ووسائل هندسية خاصة تم شراؤها في الآونة الأخيرة من قبل ذراع البر بقيادة اللواء سامي تورجمان.

وقال العقيد شلو بأن المناورة التي إستمرت سبع ساعات شملت دمج قدرات جديدة إكتسبها الجيش الإسرائيلي مؤخرا. وأضاف أن ” المناورة الخاصة التي نفذت ليلا للمرة الأولى منذ 20 عاما، أعدّت اللواء 401 وبقية الوحدات للتحديات المستقبلية الآخذة بالتزايد. ليس بالضرورة أن تكون ذكيا بشكل كاف كي تدرك إلى أين وصل مقاتلو اللواء 401 وكم إجتازوا من الأنهار والجداول المائية للوصول إلى الطريق. تثبت المناورة بأننا قادرون على الصمود بوجه التهديد وأكثر من ذلك أيضا.

وحضر المناورة قادة سرايا، ألوية وفرق، بالإضافة إلى قائد الفيلق الشمالي في الجيش الإسرائيلي اللواء نوعام تيبن، حيث جاء الجميع للتعرف على القدرات التي يتدرب عليها الجيش الإسرائيلي في السنة الأخيرة وذلك للتمكن من إجتياز النهر في الليل في ظروف قتال معقـّدة أمام مجموعات ضد دروع متخصصة”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجيش يدرب مجموعات مراقبة لتحديد أماكن سقوط الصواريخ وماهيتها والجبهة الداخلية تجري مناورات ليلية

المصدر: “موقع WALLA الاخباري ـ أمير بوحبوط

” لا يتجاهلون في الجيش الإسرائيلي ما يحصل في سوريا وإحتمال سيطرة مصادر معادية على مخازن السلاح الكيميائي، ويعززون الجهوزية لسيناريو متطرف يتضمن إستخدام سلاح غير تقليدي. فقط في الأسبوع الماضي قال نائب رئيس هيئة الأركان، اللواء يئير نفيه، خلال إفتتاح “مؤتمر النار” الدولي، أنه بالرغم من المواجهات في سوريا فإن “المنظومة الكيميائية، الصواريخ والقذائف الصاروخية يتم الحفاظ عليها بشكل غير مسبوق من قبل النظام الحالي. هذه المنظومة تضم المئات من الأسلحة الدقيقة”.

وقد أنهوا في الجبهة الداخلية خلال الأشهر الأخيرة تِأهيل 86 مجموعة مراقبة في خدمة الإحتياط حيث سيتم نشرهم أثناء الحرب في أرجاء البلاد ليبلغوا عن الأماكن الدقيقة لسقوط الصواريخ.

بواسطة جهاز تكنولوجي متقدم ستتمكن المجموعات من نقل صور ومقاطع فيديو في الوقت الحقيقي إلى غرف الحرب المختلفة.

منظومات الكشف لتحذير الجيش تستطيع أن تحدد مكان إطلاق القذيفة الصاروخية أو الصاروخ وتقدير مكان السقوط.

لذلك، تضطر منظمات الطوارئ والإنقاذ إلى تفتيش المنطقة لفترة طويلة من الزمن والحصول على المساعدة من أخبار المواطنين، كما حصل مؤخرًا في إيلات عندما ساعد مواطن في العثور على صاروخ غراد أطلق من منطقة سيناء. قائد الجبهة الداخلية، اللواء آيال أيزنبرغ الذي، عُين في منصبه قبل أكثر من سنة، وجد ثغرات في مجال تحديد سقوط الصواريخ وأمر بإنشاء من جديد وحدات مراقبة في الإحتياط، شراء من أجلهم جهاز تكنولوجي لتحديد مكان السقوط وإجراء لهم تدريبات خاصة من أجل تطوير مستوى المهنية. بالإضافة الى ذلك، أجري تحليل شامل لتمركز فعال للمراقبة في الوقت الحقيقي”.

الجبهة الداخلية تجري مناورات ليلية لإخلاء سكان من أحياء في الوسط

“أوضح مصدر أمني كبير مطلع على تفاصيل جهوزية الجبهة الداخلية أنه ” طالما لم تصل بعد قوة من وحدة الكشف والتشخيص الى مكان السقوط فإنه لا يمكن معرفة فيما إذا كان يجري الحديث عن سقوط صاروخ تقليدي أو غير تقليدي، وكل دقيقة مهمة في هذا الموضوع”.

تجدر الإشارة إلى أنه بدأت الجبهة الداخلية مؤخرًا بإجراء مناورات ليلية بموجبها يتم إخلاء سكان من أحياء في منطقة الوسط ونقلهم على متن حافلات من أجل إختبار مستوى الجهوزية لكل أجهزة الإنقاذ. وقد أعربوا في قيادة الجبهة الداخلية عن رضاهم من المناورات التي أجريت حتى الآن ومن جهوزية السكان في المشاركة فيها”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باراك: إيران تحاول خداع العالم

المصدر: “اذاعة الجيش الاسرائيلي

” قال وزير (الدفاع) إيهود باراك مساء أمس الإثنين أن إيران تحاول خداع العالم في محادثات النووي مع الدول العظمى. وقال أن ” الجولة الأخيرة في بغداد أثبتت ان إيران تراوح مكانها. أنا أؤيد كلام وزير الدفاع الأميركي ليؤن بانيتا،أن كل الخيارات على الطاولة”. وخلال اللقاء مع بعثة سيناتورات أميركيين والسفير الأميركي في إسرائيل، دان شابيرو، تطرق باراك ايضًا  إلى عمليات القتل في سوريا، وقال أن ” صور جثث الأطفال الممزقة تروع كل إنسان. نحن ندعو دول العالم الى العمل فورًا لإنهاء الجريمة المستمرة بحق المدنيين العزل”.

وزير الدفاع الأميركي، ليؤن بانيتا قبل يوم أمس أن واشنطن مستعدة لإحتمال هجوم عسكري على إيران. وبحسب كلام بانيتا، فإنهم في الجيش الأميركي سبق أن أعدوا خططًا للهجوم على المنشآت النووية للجمهورية الإسلامية. وقال بانيتا في مقابلة مع شبكة ABC الأميركية أنه “بحوزتنا خطط يمكن تنفيذها في كل سيناريو، من أجل حماية أمننا.

وبذلك يؤكد بانتا كلام السفير الأميركي في إسرائيل دان شابيرو، هذا الشهر، التي قال أن دولته أنهت التحضيرات لهجوم عسكري ضد الجمهورية الإسلامية في حال لم تتوصل الدول الغربية الى إتفاقات مرضية حيال مواصلة برنامجها النووي”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اكتظاظ ساحة القتال بات يستوجب تنسيقا استخباراتيا وثيقا

المصدر: “موقع الناطق الرسمي باسم الجيش الاسرائيلي

” طرح رئيس قسم التخطيط في سلاح الجو، العقيد أمنون، هذا الأسبوع في مؤتمر النار الدولي موضوع الإسناد الحربي في مجال التنسيق. وتطرّق العقيد أمنون إلى الاتجاهات العالمية المؤثرة اليوم على الإسناد الحربي، وعلى التحديات في القتال الجوي والخصوصية الإسرائيلية في هذا المجال.

وأكّد العقيد أمنون أن حدود تفعيل القوة، خاصة من خلال الرغبة في منع إلحاق الضرر بالمواطنين غير المعنيين، تستوجب تنسيقا وثيقا كبيرا بين الجهات المختلفة العاملة في ساحة القتال. حيث أشار العقيد أمنون إلى أن: “ساحة القتال اليوم ستكون أكثر اكتظاظا، الأبعاد والأهداف تداخلت مع بعضها، ونحن معرّضون لبيئة مدنية آهلة جدا بالسكان. تشكّل تلك الحقائق تحديا لعالم الهجوم الجوي، لأن لدى الساحات الإسرائيلية وضع ذا صلة بكل ساحة قتالية”.

وحسب كلامه، إن صورة الاستخبارات التي يُحصل عليها اليوم من قبل القوات، مغايرة تماما عن الماضي. أشار إلى: “وجود انتعاش في سلاح منظومات السيطرة والرقابة أكثر تطورا وهو بالتأكيد يتحسن”. وأكّد أن القوة الجوية الوحيدة في الجيش الإسرائيلي هي سلاح الجو، بالمقارنة مع جيوش أخرى في العالم، من قوة أسباب عديدة، مثال موارد وكبر ساحة المعركة. لذلك، يتحتّم على السلاح في مهامه العمل بمسؤولية وكذلك في مجالات أخرى كمساعد ومشارك في المعارك، الأمر الذي يؤثّر جدا على العمل الفعّال للطائرات المقاتلة”.

كما أشار العقيد أمنون إلى أن: “القوة الجوية هي قوة دقيقة، وبالتالي يجب أن تكون الاستخبارات ملاصقة لها. مع الوسائل التي ستكون تحت سيطرة سلاح الجو، الانجازات ستكون بما يتلاءم وهكذا انجازات الحرب ستكون بما يتلاءم. كل ذلك سوف يؤدي إلى سيطرة مركزية لسلاح الجو الذي سيحسّن فعالية تشغيل الطائرات المقاتلة”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الولايات المتحدة الاميركية تنتقد “اسرائيل” لعدم اهتمامها باللاجئين الافارقة

المصدر: “موقع WALLA الاخباري

” وجّه انتقاد حاد على تصرفات حكومة “إسرائيل”، في كل ما يتعلق بمعالجة قضية اللاجئين، في التقرير الذي نشرته أمس(الخميس) وزارة الخارجية الأمريكية. في التقرير، الذي تناول حقوق الإنسان والطعام من جملة أمور، من معطيات وكالة الأمم المتحدة للاجئين الحديثين لسنة 2011، كُتب إن إسرائيل لا تهتم باللاجئين كما يجب في طلبات اللجوء للاجئين من أفريقيا.

 يشار في التقرير إلى أن اللاجئين من السودان ومن اريتريا، الذين يشكلون نحو 85% من مجموع طالبي لجوء، لم يحصلوا على وثائق مناسبة، وقد أعطوهم وثائق “تحرير مشروط”، إذ عليهم أن يجددوه كل عدة أشهر. وبحسب التقرير، من المعطيات التي قدمتها وكالة الأمم المتحدة للاجئين، في سنة 2011 قُدم 4603 طلب لجوء، رفضت الحكومة من بينها 3692 وصادقت على طلبا واحدا فقط. 6412 طلبا بقوا مفتوحين حتى نهاية السنة. وبحسب التقرير، أطلق سراح اللاجئين الذين بقوا محجوزين بيد سلطة الهجرة أحيانا نادرة طبقا لتعريف قضائي عن وضعهم. في حالات مُحددة، هكذا جاء، كان يمكن البقاء في الاعتقال لعدة أشهر.

لم يوفر التقرير انتقاد كبار الحكومة في إسرائيل.”يتعامل  كبار الحكومة مع طلبات لجوء، في أغلب الأحيان، كـ “يتسللون”، هذا ما جاء. “ومن وقت لآخر، يربط مسؤولون كبار طالبي اللجوء للهجرة مباشرة بجريمة، أمراض وإرهاب.” وقد اقتبسوا في التقرير كلاما من مقابلة منحها رئيس شاس ووزير الداخلية إلي يشاي لغالي تساهل في الثامن من كانون الأول. ومما جاء فيها”ِِسأدافع عن الغالبية اليهودية في الدولة وأتعهد لباقي السودانيين والأريترايين وباقي المتسللين، حتى أخر واحد منهم بإعادتهم إلى بلادهم”.

أما بخصوص تشغيل اللاجئين، جاء في التقرير أن طالبي اللجوء الذين ُعرفوا كلاجئين حصلوا من الدولة على تأشيرة عمل قابلة للتجديد،” على الرغم من الوثائق القابلة  للتجديد أعطي لكل طالب لجوء ـ تأشيرة عمل”. وكما جاء أيضا أنه في 4 من شهر كانون الأول أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن الحكومة ستبدأ بفرض منع تشغيل طالب اللجوء. وكُتب أيضا أن اللاجئين الذين عُرفوا  كطالبي لجوء سيحصلون على خدمات اجتماعية، يمكن من خلالها الحصول على علاج طبي. وعلى الرغم من ذلك، كُتب أن الحكومة لا تؤمن للاجئين تأمين صحي.

نتنياهو:”سنحل المشكلة بطريقة مسؤولة”

التقرير، الذي  كما ذكرنا سابقا، معطياته لسنة 2011 حديثة، نُشر على خلفية الأحداث العنيفة الأخيرة ضد مواطنين أجانب في جنوب تل أبيب. في مظاهرة جرت عشية يوم الأربعاء بمشاركة مئات الأشخاص، بينهم عدد من أعضاء الكنيست من اليمين، طلب خلالها سكان الأحياء الجنوبية طرد اللاجئين. فقد سمّت عضو الكنيست ميري ريغف(ليكود) اللاجئين”بسرطان في جسمنا”. بعد المظاهرة ضُرب لاجئ واحد وتم مهاجمة ثلاثة آخرين بقوا في سيارتهم. وقد اعتقل 17 متظاهر بتهمة خرق النظام، اعتداء وإمساك سكين، لكن غالبيتهم أطلق سراحهم من السجن.

إلى ذلك، تطرق رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أمس، إلى أعمال الشغب وقال إنه:” تستلزم قضية المتسللين الحل ونحن سنحلها”. وأوضح أنه:” لا معنى للتعبير ولا للأفعال التي رأيناها أمس. أقول هذه الكلمات للجمهور وليس لمواطني جنوب تل أبيب الذين أفهم ألمهم. نحن سنحل القضية وسنقوم بذلك بطريقة مسؤولة”. في حفل تقديم البواكير للأطفال بمناسبة  عيد الأسابيع الذي أقيم في مكتبه في تل أبيب كرر رئيس الحكومة خطته لمعالجة قضية الأجانب غير الشرعيين في إسرائيل، فقال:” سننهي بناء الجدار خلال أشهر معدودة، وعما قريب سنبدأ بإعادة المتسللين إلى بلادهم”.

­­­­­­­­­­­­­­­­­­ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عِبَر من سنوات حرب لبنان الطويلة التي انتهت بالهرب

المصدر: “موقع يديعوت أحرونوت ـ رون بن يشاي

” روى شارون ورافاييل لي عن عملية “أورنيم الكبرى” وكانا واثقين أنّني سأصمت إلى الأبد. هما لم يدركا في العام 1982 ما تحوّل إلى عقيدة أمنية غير رسمية، واليوم هي تؤثر على الجدل حول مهاجمة إيران. .

لن أنسى أبداً رش الأرز وهتافات الفرح التي استقبلت مائير دغان، عندما دخل في مقدّمة صف الدبابات إلى قرية (لا أذكر اسمها) في سلسلة الشوف، في اليوم الثاني من الحرب. كان دغان حينها قائد اللواء 188 وكنت جالساً على دبابة السنتوريوم التابعة له وصوّرت القرى الشيعية المبتهجة التي حررناها، هكذا قالوا بصراحة، من ظلم الفلسطينيين الذين استوطنوا في قراهم وأساؤوا لهم.

أحداً لم يحصِ الشيعة عندما دخلوا إلى لبنان قبل 30 عاماً. إلا أنّهم المسؤولين عن التغيير الاستراتيجي الوحيد والمنيع الذي تسبّبت به “حرب سلامة الجليل” ـ تأسيس حزب الله بمبادرة من إيران ودعمها. التتمة معروفة، واستُكملت منذ فترة ليست ببعيدة ـ سيطرة سياسية وعسكرية للطائفة الشيعية.

منح مناحيم بيغين الاسم الرسمي، “حرب سلامة الجليل”. لكنّه لم يترسّخ، لأنّ الحرب التي بدأت في العام 1982 وانتهت في الواقع في أيار عام 2000 لم تؤدي إلى حرب الجليل. على العكس، جنود الجيش الإسرائيلي في الشريط الأمني في جنوب لبنان وكذلك أهاليهم، لم يعرفوا لحظة واحدة من الهدوء خلال السنوات الـ18 حتى سنوات الانسحاب من هناك ـ هناك من يقول الهرب ـ في ليلة واحدة وبخزي. الهرب الذي حثّ حزب الله على جرّنا إلى حرب أخرى في لبنان عام 2006.

“سلامة الجليل” لم يتم استيعابها لدى الجمهور أيضاً لأنّه تحت هذا الاسم كانت تنطوي خدعة سياسية كبيرة. صواريخ الكاتيوشا وحتى محاولة فلسطيني قتل السفير الإسرائيلي في لندن، شلومو أرغوف، لم تكن إلا ذريعة. الهدف الأوّل للمبادرين لتلك الحرب ـ وزير (الدفاع) حينها أرييل شارون ورئيس هيئة الأركان العامّة حينها رافاييل إيتان ـ كان ترسيخ سياسياً وعسكرياً، السيطرة على يهودا والسامرة. نيّتهم من البداية كانت طرد منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان وبالتالي القضاء نهائياً على أمل وطموح الفلسطينيين بأن يستردوا الأراضي التي فقدوها في حرب الستة أيام.

أنا واثق من ذلك لأنّني سمعته شخصياً من شارون وكذلك من رفول قبل وقت طويل من تلك الحرب. كنت حينها المراسل العسكري للتلفزيون الإسرائيلي وهما افترضا أنّني أبداً لن أستطيع أن أرغب (قلقاً على مهنتي الصحفية) أن أنشر ذلك. الكارثة هي أنّهم باعوا القصّة لرئيس الحكومة، الذي بدوره اشترى وأقنع الحكومة بما قيل له: بأنّ المسألة تتعلّق بعملية عسكرية واسعة النطاق لكن محدودة، ستصل فيها القوات الإسرائيلية إلى مسافة تبعد 40 كلم من بيروت وحينها يتوقفون بعد أن يطردوا مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية من جنوب لبنان ـ الأمر الذي سيحول دون إطلاق صواريخ الكاتيوشا باتجاه الجليل.

إسم الكود العسكري الإسرائيلي للعملية المحدودة كان عملية “أورنيم الكبرى”. في الواقع أعدّ شارون ورفول طوال سنوات لعملية “أورنيم الكبرى”، التي كان من المفترض فيها أن تصل القوات الإسرائيلية إلى بيروت وحتى من شمالها، لطرد ياسر عرفات ورجاله رفيعو المستوى ومئات آلاف الفلسطينيين الذين سكنوا في المخيمات المحيطة بالعاصمة اللبنانية.

كذلك صوّب شارون وعدد من عناصر المؤسسة الأمنية نحو هدف استراتيجي آخر: إعادة السيطرة للكتائب اللبنانية بقيادة بشير الجميل على لبنان كلّه. السيطرة التي فقدوها خلال الحرب الأهلية في الدولة التي دارت في العام 1976، بين الطوائف المختلفة في لبنان وكذلك بينها وبين الفلسطينيين والسوريين. في مقابل هذه “الخدمة” كان من المفترض أن يوقّع الجميل على اتفاقية سلام مع إسرائيل. بعد الحرب جرت محاولة يائسة لتحقيق ذلك ـ وُقّع الاتفاق لكن لم يُنفّذ. لم يجد السوريون والشيعة مشكلة في تحويلها إلى ميتة عبر العبوات الناسفة والقذائف الصاروخية.

الخداع

الذكريات والوقائع مطلوبة لفهم عِبَر الحرب ذاتها وتأثيرها على أسلوب التفكير الحالي، بما في ذلك على الجدل بخصوص الهجمة على إيران. العبر ذاتها تحوّلت في المؤسسة الأمنية وكذلك لدى القادة السياسيين الحاليين لدى إسرائيل إلى ما هو بمثابة “الكتب الدينية الشفهية” من خلف “المفهوم الأمني” الرسمي.

العبرة الأولى والأهم فيما يتعلّق بحقيقة أنّ حرب سلامة الجليل كانت “حرب خيار”. أي حرب بادرت إليها إسرائيل لتحقيق أهداف سياسية وإستراتيجية، لكن لم تكن ضرورية (بالحجم التي حصلت فيها) لتصفية الخطر الآني والملموس على قيام الدولة أو أمن مواطنيها. حرب خيار سابقة كانت في 1956، عندما خرج الجيش الإسرائيلي في إطار ائتلاف دولي لعملية كاديش في سيناء لتغيير وجه الشرق الأوسط استراتيجياً عبر إسقاط نظام جمال عبد الناصر في مصر. كانت النتائج مشابهة: حينها أيضاً اضطررنا للانسحاب بشكل مخزٍ والنتيجة الإستراتيجية كانت التدخل المعمّق للاتحاد السوفياتي في المنطقة.

في حرب لبنان الأولى الأهداف الإستراتيجية الأساسية التي عبّر عنها شارون ورافاييل لم تتحقّق. وأكثر من ذلك، نتجت نتائج سلبية لم يتوقعوها، منها شرخ عميق في المجتمع الإسرائيلي. الشرخ ليس ناجماً فقط عن أنّ كثيرون اعتقدوا أنّ الحرب بحجمها الإجمالي (“أورنيم الكبرى”) لم تكن ضرورية، إنّما لأنّ أهداف الحرب الحقيقية أُخفيت عن الجمهور والحكومة. باختصار، حصل خداع. هذا هو السبب الكامن خلف تجنيد لواء احتياطي المظليين بشكل جزئي فقط لأنّ كثيراً من عناصره صرّحوا بأنّهم رفضوا الأمر (“يساريون”، كما يسمونهم في الإعلام).

الخيار في ذلك الحين مرتبط بقضية يومنا في مسألة مهاجمة إيران. في ذروة حرب لبنان دار جدل مشابه في الجمهور وفي المؤسسة السياسية، بمشاركة فاعلة، ضوضائية وحساسة لرفيعي المؤسسة الأمنية السابقين والحاليين. السؤال كان هل أنّه على الجيش الإسرائيلي – الذي تمركز في  بيروت الشرقية التي يسيطر عليها المسيحيون ـ أن يحتلّ غربي المدينة (معقل عرفات وعناصره والشيعة) مقابل خسائر فادحة لجنوده ومسّ خطير بغير المقاتلين. هذا على الأقل ما ادعاه المعارضون.

في إطار الجدل المر نفسه وقع حادث لا سابق له. قائد لواء دبابات نظامي (اللواء 211) قدّم استقالته وترك الجيش. إيلي غلفع، ابن ضابط برتبة لواء في الاحتياط، ادعى أنّ الدخول إلى بيروت الغربية ليس ضرورياً ويشكّل خطراً ليس بضروري على حياة جنوده وهو ليس مستعداً لتحمّل مسؤولية هكذا عمل.

لم يتأثر شارون، رفول وبغين وكانوا مصرين على تحقيق أهدافهم الإستراتيجية. لذلك، في النهاية دخل الجيش إلى بيروت الغربية واحتلها.

نذكّر: هذا تمّ دون صعوبات وخسائر ملحوظة من جانبنا. إلا أنّه نتيجة لاحتلال بيروت الغربية استطاع عناصر الكتائب المسيحيين من ذبح الفلسطينيين في معسكرات اللاجئين في صبرا وشاتيلا. المجزرة أضرّت بشدّة بالتماسك الداخلي الإسرائيلي، وأخرجت مئات الآلاف للتظاهر في ساحة “ملخي يسرائيل” في تل أبيب ضدّ الحرب وكما أدّت إلى تقديم طلب بتشكيل لجنة تحقيق، كما أنّها لا تزال تُستخدم حتى اليوم كوسيلة حادّة وعنيفة في معركة سلب الشرعية ضدّ إسرائيل والجيش الإسرائيلي.

صدمة لبنان حدّدت قاعدة تحفظها أجيال المسؤولين الرفيعين في الجيش الإسرائيلي والمسؤولين السياسيين (بمن فيهم إيهود باراك وبنيامين نتنياهو) كلازمة: عدم الخروج إلى حرب ـ ولا حتى إلى عملية محدودة ولكن واسعة النطاق وطويلة نسبياً ـ إن لم يكن هناك وعي عام راسخ في إسرائيل يدعم الأهداف الحقيقية لاستخدام القوّة، ويقرّ بضرورة استخدام القوّة العسكرية كوسيلة أخيرة لتحقيقيها.

ليس من دون أميركا

العبرة الثانية من الحرب ناجمة عن حقيقة أنّ الانقسام السياسي الداخلي وفقدان الشرعية الدولية المتينة، عطّلا استخدام القوّة العسكرية وحالا دون تحقيق الأهداف العسكرية المخطّط لها. مثل الشرخ الخطير مع الولايات المتحدة الأميركية ـ بشكل أساسي مع الرئيس الجمهوري رونالد ريغين، الذي كان حتى ذلك الحين داعماً متحمساً لإسرائيل لكنّه صُدم بالإصرار على العمل في بيروت الغربية بعد انسحاب السوريون وعرفات منها؛ عدم وصول قواتنا إلى طريق بيروت ـ دمشق أو “التقدّم البطيء” للجيش الإسرائيلي في البقاع اللبناني بعد إعلان وقف النار.

الخلاصة التي ما زال يُعمل بها حتى اليوم في المؤسسة الأمنية هي أنّ الحسم أو النجاح العسكري للجيش الإسرائيلي لا يكفيان لتحقيق الأهداف الإستراتيجية. للتوصّل إلى الانجاز الأدنى (الردع الذي سيؤجل وقوع حرب حتى فترة زمنية طويلة) ضروري بالإضافة إلى وعي الجمهور الإسرائيلي للشرعية والدعم الدوليين ـ أو على الأقل الأميركيين.

في الجيش الإسرائيلي فهموا: كفى احتلالاً

حرب لبنان الأولى كانت الحرب الأخيرة التي احتلّ فيها الجيش الإسرائيلي أرضاً وقرّرت الحكومة الاحتفاظ بها لسنوات (18 عاماً). نتيجة لذلك تعلّمنا العبرة الثالثة، عبرة فهمها الأميركيون مؤخراً في العراق وأفغانستان: “الحرب التي تلي الحرب” أصعب بكثير، وثمنها الدموي والمالي أكبر من أن يتصوره عقل من فعل الاحتلال.

هجمة عسكرية مبادرة ناجحة هي مسألة واحدة، وضع اليد على الأرض هي قصّة أكثر تعقيداً وصعوبة. سواءً لأنّ احتلال الأرض يحرّر من الزجاجة الكثير من الشياطين الذين لم يلتفت المحتل قبل الحرب إلى وجودها واحتمال خطرها (الشيعة في لبنان الذين سفكوا دمائنا في الشريط الأمني، القاعدة في العراق وطالبان في أفغانستان)، أو لأنّ القوات المتركزة على الأرض المحتلة تكون هدفاً ثابتاً ومريحاً للعلميات الإرهابية وحرب العصابات.

نتيجة لوعي هذه الأمور، وغيرها مما لم نذكره هنا، يسود اليوم إدراك في المؤسسة الأمنية: من غير المسموح العودة إلى وضع احتلال أرض والاحتفاظ بها لوقت طويل، يمكّن القوات المحلية من الاستعداد وضربها من المؤخرة. لذلك، بدل محاولة القضاء على المشكلة نهائية (“إيقاف تماماً إطلاق صواريخ القسام من غزّة”) عَبْر احتلال الأرض والاحتفاظ بها، الهدف اليوم هو الوصول إلى حالة ردع تؤجل مواجهة إضافية لوقت طويل. إلى أن يستوعب أعداؤنا الدرس التاريخي، أنّهم لن ينجحوا بمحو إسرائيل عن الخارطة وإن عَبْر استنزاف منحني المسار وعمليات انتحارية.

هذا التصوّر الذي ترسّخ بعد عبر حرب لبنان الأولى أثبت نفسه بعد حرب لبنان الثانية وعملية “الرصاص المسكوب” في غزّة. الإيرانيون، في الواقع، فهموا أنّ هذا هو تصورنا ولذلك هم يكبحون [السيد] حسن نصر الله وفي الوقت ذاته يعملون بزخم على سلاح نووي يكسر المعادلة.

غرور وسُكْر القوّة الجوية

بالإضافة إلى العبر الإستراتيجية التي ذُكرت، كانت للحرب جوانب أخرى مثيرة للاهتمام من منظور عسكري. هذه كانت المرّة الأخيرة التي قاتل فيها الجيش الإسرائيلي في حرب متناظرة، أي ضدّ جيش نظامي ـ الجيش السوريـ الذي كان يستخدم وسائل حربية ومبادئ قتالية مشابهة لتلك التي استخدمها الجيش الإسرائيلي. في الموازاة، كانت تحصل حينها حرباً غير متناظرة، ضدّ منظمة التحرير الفلسطينية وفي السياق ضدّ ميليشيات شيعية وسنية. لذلك كانت هذه “حرباً هجينة”، متناظرة وغير متناظرة، كان على الجيش الإسرائيلي فيها أن يظهر قدرات متنوعة. وقد نجح إلى حدّ كبير.

حصلت إخفاقات، على سبيل المثال في معركة السلطان يعقوب وفي عدّة معارك أخرى، لكن بشكل عام أُثبت أنّه عندما يستخدم الجيش الإسرائيلي بسرعة وحزم قوّته البرية وينفّذ مناورة واسعة النطاق ومتنوعة، بما في ذلك الإنزال من البحر والجو، عبر ألوية وفرق خضعت لتحضير وتدريبات أساسية؛ وعندما يستخدم المدفعية المتنقلة والدقيقة نسبياً بحجم كبير ـ هو قادر على السيطرة دون خسائر كثيرة وفي غضون أيام على مناطق حيوية على أنواعها، سواءً كانت مدنية أو مفتوحة. في السنوات الماضية، نُسيت هذه الحقيقة. النتيجة: استخدام خاطئ للقوّة البرية في حرب لبنان الثانية والتأخر في استخدام الجيش الإسرائيلي إلى داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين والمدن في الضفة خلال الانتفاضة الثانية في عملية “السور الواقي”.

لقد أظهر سلاح الجو في سلامة الجليل أنّ قادته وعناصره استخلصوا جيداً عبر حرب الاستنزاف وحرب يوم الغفران، وأثبتوا أنّ قائد سلاح الجو والرئيس السابق، غزر وايزمان، أخطأ عندما أورد في كتابه بعد الحربين: “الصاروخ لوى جناح الطائرة”. ففي حرب لبنان دمّر الجيش الإسرائيلي 19 بطارية صواريخ أرض ـ جو  سورية في البقاع اللبناني وما يزيد عن 80 مقاتلة سورية، دون خسارة في تلك المعارك ولا حتى طائرة واحدة ـ انجاز بمعيار عالمي لا منافس له حتى اليوم. انجاز مسؤول عنه إلى حدّ كبير قائد السلاح حينها، اللواء دافيد عفري (في كلّ الحرب فقد سلاح الجو مقاتلتين وقتل دون قصد مقاتلي الجيش الإسرائيلي بانفجار نجم عن خطأ في التشخيص).

نتيجة لهذه الانجازات استعادت هيئة الأركان العامّة والمواطنين الإسرائيليين الثقة بقدرات سلاح الجو، وحتى أنّهم يبالغون اليوم بها. وقد قال وزير الدفاع مؤخراً أنّ سلاح الجو هو قوّة الحسم الأساسية لدى الجيش الإسرائيلي. لعلّه إذا ما فكّر مرتين لما كان حاسماً إلى هذا الحد. ليس بسبب الانتظام السياسي أو القلق من أن يشعروا في ذراع البر بالإهانة، إنّما لأنّ ذراع الجو، سيكون جديراً بالتقدير وناجعاً بالقدر الممكن إجمالاً، وقادراً على تحقيق الحسم في معركة أو في حرب في حالات نادرة ومحدّدة. على الأغلب، إنّ سلاح البر هو من يحسم ـ وهذا ما أثبتته حرب لبنان الأولى. بحسناتها وسيئاتها”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هجمة السايبر على إيران: “الهدف.. جمع معلومات استخباراتية

المصدر: “يديعوت أحرونوت ـ يوآف زيتون

” إيران أقرَّت بأن حواسيبها أصيبت عبر برنامج “لهفا”(شعلة)، الفيروس الأكثر تطوراً الذي ظهر حتى الآن. 189 حاسوباً إيرانياً تم فحصه، أكثر من أي دولة أخرى. وواضح للمختصين: مجرد دولة يمكنها تطوير برنامج تجسس كهذا. كيف خرق الفيروس الحواسيب وما يمكن فعله؟

أيوجد مرحلة إضافية في الحرب السرية؟

أقرَّت إيران بأنَّ البرنامج المتعمّد لهفا (Flame) هاجمها بالفعل، وأوعزت بإجراء فحص عاجل لمنظومات الحاسوب الخاضعة لسلطتها، بعد انكشاف الفيروس الجديد. وأحداً لم يعرف حتى الآن من المسؤول عن الفيروس “الأكثر تطوراً في كل الأزمنة”، لكن النتيجة في تقدير خبراء المختصين بالحواسيب واضحة ـ مجرد دولة كان يمكنها إنتاج فيروس عالٍ كهذا.

وأعلن البروفسور واللواء (في الاحتياط) “يتسحاق بن يسرائيل” أيضاً: “هذا برنامج تجسسي، هدفه واحد ـ جمع معلومات استخباراتية”.

يمكن للبرنامج التجسسي الذي ظهر جمع معلومات محفوظة، تغيير التعريفات في الحواسيب عن بعد، تشغيل الميكروفونات في الحواسيب، أخذ الصور الموجودة على شاشة الحاسوب ونسخ محادثات في برامج رسائل مباشرة. كُشف عبر مختبر كاسبرسكي ـ من الشركات الأكبر في العالم لحماية المعلومات. نشرت الشركة أمس الأول (الأحد) المعلومات حول الفيروس وأعلنت عن عدم نجاحها في إدراك حجمها إطلاقاً، لأن رمزها أكبر بمئة مرة من البرنامج المتعمّد الأكبر الذي ظهر حتى الآن.

إيران هي الدولة التي استهدفها الفيروس بالطريقة الأعنف ـ حيث أُصيب 189 حاسوباً بفيروس. تليها إسرائيل والسلطة الفلسطينية (98 حاسوباً)، السودان (32)، سوريا (30)، لبنان (18)، السعودية (10) ومصر (5).

وفي المختبر الذي يفحص الفيروس يقدِّرون أنَّ برنامج لهفا طُوِّر من قبل “دولة تخصِّص ميزانية هامة لهذه القضية، والفيروس قد يكون مرتبطاً بحرب السايبر”.

سلاح السايبر الأكثر تطوراً

وفي مختبر كاسبرسكي وجدوا أنَّ الفيروس هاجم للمرة الأولى في عام 2007، وبدأ العمل في إيران منذ عام 2010. وقال “روال شوفنبرغ”، مسؤول رفيع في كاسبرسكي: “إن نجح الفيروس في عدم الظهور طوال خمس سنوات، فالمنطق يقول بأنَّ ثمة أعمال إضافية نحن لا نعلم عنها شيئاً”.

وأضاف أنه لا يعلم من طوَّر الفيروس، الذي يتضمن رمزاً أطول من فيروس “ستوكسنت” بعشرين مرة ـ أحد الفيروسين اللذين هاجما إيران في العامين الأخيرين. وقال شوفنبرغ: “يستغرق الأمر ستة أشهر لفحص “ستوكسنت”. هذا الفيروس معقَّد بعشرين ضعفاً”. مسؤول آخر في الشركة قال إن برنامج لهفا “هو كما يبدو سلاح السايبر الأكثر تطوراً الذي ظهر للعالم”.

وقال مختصون لـ “تلغراف” إنه “مجرد دولة كان بإمكانها إنتاج فيروس عالٍ كهذا”.

وفي الأسبوع المقبل سيحلُّ في إسرائيل ضيفاً، في مؤتمر دولي لحماية المعلومات في جامعة تل أبيب، رئيس الشركة التي كشفت الفيروس، “يفغني كاسبرسكي”. وبحسب كلام مستضيفه في البلاد، البروفسور واللواء (في الاحتياط) “يتسحاق بن يسرائيل” الذي يشغل منصب رئيس ورشة يوفال نئمان للعلوم، التكنولوجيا والأمن في جامعة تل أبيب، يمكن للبرنامج المتعمَّد خرق أي حاسوب عبر “وسائل الدخول” المعتادة: بدءاً من بريد غير معروف وحتى إدخال USB.

ويقول “بن يسرائيل”: “خلافاً لفيروس “ستوكسنت” الذي هاجم إيران، المسألة هنا تتعلَّق ببرنامج تجسسي لا يعرقل المنظومات ولا يعطِّلها”، “من غير المعلوم ما هو مصدر البرنامج نفسه، لكن هدفه واضح ـ جمع معلومات استخباراتية”. وبحسب كلامه، بما أنَّ المسألة تتعلق ببرنامج تجسسي يعمل كـ “دودة”، وينتقل من حاسوب لآخر، لا يمكن معرفة إلى أي عنوان تُبثُّ المعلومات التي نُسخت.

“لم يُكتب ذلك من قبل شاب ضجر”

قال البروفسور “ألون فودورد” من جامعة ساري لـ “تلغراف” إن الفيروس هجومي للغاية. وبحسب كلامه، يمكنه سحب معلومات، من خلال نسخ المطبوعات عبر لوحة المفاتيح أو أصوات الأشخاص المتواجدين في الجوار. “لم يُكتب ذلك من قبل شاب ضجر”، هذا ما أوضحه مختص في مجال الحواسيب. “هذا الفيروس كبير، معقد وهدفه هو سحب معلومات دون إمكانية كشف ذلك”.

برنامج لهفا هو سلاح السايبر الثالث الذي انكشف بعد “ستوكسنت” ـ فيروس هاجم البرنامج النووي الإيراني في عام 2010، وبرنامج سحب المعلومات المنتمية إليه، دوكو. وفي كاسبرسكي ادعوا أنَّ ثمة رؤية حيال أن الرمز كُتب من قبل نفس الدولة التي تقف خلف “ستوكسنت” ودوكو ـ كما أنَّ “لهفا” و”ستوكسنت” أصابا حواسيب عبر استغلال منظومة التشغيل “حلونوت” في المرة عينها، ويُستخدمان بنفس الطريقة للتوزيع.

وأفيد من الشركة الروسية أن الأمر يشهد على أنه كان لدى معدِّي برنامج لهفا إلمام بنفس التكنولوجيا. وأضاف شوفنبرغ أنه يعتقد أن الهجوم موجَّه أساساً ضد أعمال ومؤسسات أكاديمية وقدَّر أنه أصيب 5000 حاسوب. ومع ذلك، قالوا في مختبرات كريسيس، إنه من غير الواضح إن كان هناك بين برنامج لهفا وستوكسنت ودوكو. وخلافاً لسابقيه، لا ينتشر لهفا تلقائياً، إلا عندما يسمح مشغِّلوه بذلك.

بدأت قضية “ستوكسنت” في حزيران 2010، حينها أفادت شركة مفلاروس عن حصان طروادة وجدته عند زبون لها في إيران. الفيروس، المتغلغل كما يبدو إلى محطة طاقة محلية عبر USB متحرك، هاجم منظومات سيطرة ومراقبة. وفي “نيويورك تايمز” كُشف في السياق أن الفيروس أُعدَّ لاستهداف خمس منشآت في أرجاء إيران. وأفادت الصحافة الأجنبية أن إسرائيل والولايات المتحدة هما من يقف خلف هجوم “ستوكسنت”، لكن القدس وواشنطن لم تعلِّقا رسمياً على تلك المزاعم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.