اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 24-5-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 24-5-2012

0 324

مقتل أحد قادة الجالية اليهودية في صنعاء

المصدر: “موقع nfc الإخباري

” قتل أحد قادة الجالية اليهودية في العاصمة اليمنية صنعاء ويدعى “أهرون يوسف زينداني”. وقال إبنه أن أباه هوجم بالقرب من سفارة الولايات المتحدة الأميركية. وبحسب أقواله فإن المهاجم هو شخص معروف أنه اتهم أباه أنه سحره. وادعى صديق “زينداني” أن القاتل ينتمي إلى منظمة القاعدة. وقال: “قام بجدال مع أحد منهم، وبسببهم قتل أحد ما وهذا كقتل ذبابة”.

وأحصت الجالية اليهودية في اليمن قبل تأسيس الدولة حوالي 60 ألف شخص، وأحصت اليوم حوالي 300 يهودي فقط. السواد الأعظم من الجالية هاجر إلى إسرائيل عبر عمليات سرية طوال سنوات، وهاجر أفراد الجالية خلال السنوات الأخيرة بشكل علني.

هاجر “زينداني” إلى إسرائيل وقبل عدة سنوات عاد إلى اليمن. أصله من إقليم صعدة الشمالي. وقاتل في الإقليم ثوار شيعة ضد نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وقد تلقى أفراد الجالية في السنوات الأخيرة حق الحماية من السلطات، في أعقاب تعاظم التهديدات عليهم، ونقلوا إلى منطقة آمنة، بشكل نسبي، قريبة من سفارة الولايات المتحدة الأميركية في صنعاء”.

ـــــــــــــــــــــــــــ

حزب الله سيطلق كميات كبيرة من الصواريخ على اسرائيل في اي مواجهة مستقبلية

المصدر: “الاذاعة الاسرائيلية

” قال مصدر سياسي بارز يوم اول امس (الثلاثاء) أن إيران “تلعب لعبة” من أجل الحصول على تسهيلات. وبحسب كلام المصدر، فإن الإيرانيين متعلقون ببرنامجهم النووي، وهم لا ينوون التخلي عنه. سبق أن رأينا في الماضي ماذا حصل بمصير إتفاقات مشابهة. ودعا المصدر السياسي أصدقاء إسرائيل بأن لا يخففوا العقوبات ضد إيران وأن لا يبدوا مرونة.

رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، قال أنه تم التوصل الى إتفاق مع إيران على برنامجها النووي. وبحسب كلامه، الإتفاق سيوقع قريبًا، وهو سيسمح للمراقبين بزيارة منشآتها النووية. وأدلى أمانوا بهذه التصريحات في فيينا، مع عودته من طهران، حيث إلتقى هناك رئيس طاقم المفاوضات الإيرانية سعيد جليلي.

وبحسب كلام أمانو، قال جليلي أن إختلافات الرأي بين الطرفين لم تمنع من تحقيق الإتفاق. غدًا من المفترض أن يلتقي ممثلي الدول العظمي في بغداد مع ممثلي إيران لمحادثات على برنامج طهران النووي.

ويعربون في القدس عن الشكوك فيما يتعلق بالإتفاق المبلور بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبين إيران ويقولون أنه سبق أن رأينا ماذا جرى بمصير إتفاقات مشابهة تم إنجازها، على ضوء الواقع بأن إيران هي مبطلة إتفاقات متسلسلة.

وتقول مصادر سياسية أنه من المهم الإختيار بين المحادثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تعمل بالمراقبة وبين محادثات بين الدول العظمى وإيران التي ستتجدد يوم غد الأربعاء في بغداد.

المراقبة مهمة لكنها غير كافة. ممنوع على الدول العظمى القيام بتنازلات لإيران.

أيضًا وزير شؤون الإستخبارات قال صباح اليوم أن الإيرانيين سبق أن خدعوا وكالة الطاقة الذرية ولا يمكن الإعتماد على مصداقيتهم. بالأمس صادق مجلس الشيوخ الأميركي على قانون يزيد أكثر العقوبات الإقتصادية ضد إيران.

رئيس قسم الأبحاث في أمان العميد إيتي بارون قال أن الضغط الدولي على إيران والوضع الداخلي في الدولة يقلقان النظام ويدفعانه الى التحدث مع المجتمع الدولي. مع ذلك فإن الضغط لا يؤدي الى أي تغيير في سياسة إيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

وخلال نقاش في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست قال بارون أن تخصيب الإيرانيون لمستوى 20% زاد ثلاثة أضعاف وأنه في نهاية العام كمية اليورانيوم ستكون كافية لمنشأة نووية واحدة. وبحسب كلامه إيران لا تملك اليوم الوسائل لتخصيب يورانيوم الى مستوى 93% لكن يمكنها القيام بذلك خلال نصف عام وحتى عام.

وتطرق بارون أيضًا الى حزب الله وقال أن المنظمة تملك صواريخ أرض-بحر، طائرات غير مأهولة، كميات كبيرة من الصواريخ المضادة للدبابات وعبوات. وبحسب كلامه في حال حصول مواجهة مع إسرائيل سيقوم حزب الله بإطلاق كميات كبيرة جدًا من الصواريخ”.

ـــــــــــــــــــــــــــ

قلق في سلاح الجو: هل تشتري تركيا طائرات بدون طيار من الولايات المتحدة الأميركية

المصدر: “موقع walla الإخباري – أمير بوخبوط

” تضغط الحكومة التركية في الآونة الأخيرة بشكل كبير على الولايات المتحدة بهدف شراء طائرات غير مأهولة تحمل صواريخ من نوع “براداتور”. وأعربوا في سلاح الجو عن قلقهم من هذا الإجراء، الذي يخصص، بحسب الأتراك، الى المساعدة في التعامل مع نشاطات الإرهابية للمتمردين الأكراد. وأوضح ضابط كبير في سلاح الجو صباح اليوم الأربعاء أن ” بيع طائرات البراداتور الى تركيا سيضر بالتفوق الجوي للسلاح وهذا بالتأكيد يشعرنا بالقلق، نحن نرى المسعى لشراء طائرات بدون طيار من أنواع مختلفة ليس فقط في تركيا، إنما أيضًا في دولة أخرى في المنطقة ولذلك نحن نعطي لهذا إعتبار كبير في جهوزيتنا”.

وبحسب تقارير في الصحف التركية، فإن الإتصالات الآن في مرحلة متقدمة، وحاليًا نُقل الضغط الى الكونغرس الأميركي الذي من المفترض أن يصادق على صفقة كهذه. يتحدث عن طائرات من إنتاج شركة ” جنرال أوتوميكس”، التي تشكل درة التاج لوكالات الإستخبارات الأميركية في برنامج الإغتيالات المركزة التي يشرف عليها الرئيس الأميركي، باراك أوباما. تجدر الإشارة، الى أنه في المرحلة الأولى يطلب الأتراك شراء عدة منظومات منفردة فقط.

وأوضح مصدر أمني كبير صباح اليوم الى أن ” البراداتور هي منافس كبير للطائرات بدون طيار المتقدمة التابعةة للصناعة الجوية من نوع هارون TP. وفي الصفقة التي أجريت في الآونة الأخيرة لصالح الجيش الفرنسي، فازت الـ”هارون TP” على البرداتور”. وبحسب كلامه، فإن “بيع الطائرة بدون طيار الأميركية الى تركيا سيغير المنطقة وسيؤدي الى سباق تسلح إضافي في الشرق الأوسط. نحن نعارض هذا الإجراء”.

في السنتين الأخيرتين بدأ تدهور كبير في العلاقات التركية-الإسرائيلية وتوقف التعاون والتدريبات بين سلاحي الجو لكلا البلدين. بالإضافة الى ذلك، تم التوقيع مؤخرًا على صفقة ضخمة بين الجيش التركي وشركة “ألبيت”، الصناعة الجوية و “اسلسان” التركية، وخلالها تم بيع عشرة طائرات بدون طيار من نوع “هارون” من النموذج القديم، بما في ذلك قطع غيار. مدير عام وزارة الدفاع اللواء في الإحتياط أودي شني أمر قبل أكثر من سنة بوقف التوقيع على صفقة جديدة مع الجيش التركي، بسبب التوتر بين الدولتين، ويحتمل أن يكون هذا أحد الأسباب التي بسببها بدأ الأتراك بالتوجه الى صناعات في دول أخرى من أجل شراء تكنولوجيا متقدمة”.

ـــــــــــــــــــــــــــ

الازمة في سوريا وتاثيرها على لبنان

المصدر: “موقع ابحاث الامن القومي – بيرتي بنديتا

” شهدت الأيام الأخيرة مواجهات عنيفة في منطقة طرابلس، المدينة الثانية من حيث الحجم في لبنان، الواقعة شمالي الدولة، بين المؤيدين العلويين للنظام السوري والمؤيدين السُّنة في قوى المعارضة المعادية لسوريا. وعلى خلفية الفرضية السائدة التي كان لبنان بموجبها حصينا حيال أحداث “الربيع العربي”، فإن هذا التصعيد العنيف فاجأ الكثير من المراقبين. عمليا، العكس هو الصحيح: التغييرات الإقليمية المتواصلة قد أثرت على لبنان بقوة. والأمر صحيح تحديدا بما يتعلق بالتأثير المحلي للأزمة السورية المتواصلة. فتوالي الأحداث في سوريا قد أثر على لبنان بشكل كبير، لا سيما بسبب العلاقات الجيو-استراتيجية الوطيدة طوال السنين بين الدولتين والتي تجسدت في المجالين الإقتصادي والسياسي.

الى ذلك فإن العنف في سوريا قد أثر سلبيا على أمن واستقرار لبنان. ليس بسبب التدفق المتواصل للاجئين، الباحثين عن ملجأ داخل الحدود اللبنانية فحسب، بل أيضا بسبب تكرار أحداث اطلاق النار باتجاه الحدود من قِِبل الجيش السوري، عمليات الإختطاف المتكررة لمعارضين سوريين، مقيمين في لبنان وازدياد حالات تهريب السلاح الى ما بعد الحدود. أضف الى ذلك، أن بسبب العلاقة القوية إقتصاديا بين الدولتين، فقد أثر الحصار الذي فُرض على سوريا والأزمة الإقتصادية الداخلية فيها أيضا على الإقتصاد اللبناني.

كما أدت الأزمة في سوريا الى تصدعات داخل الحكومة اللبنانية، مثل الوقوف القوي للمنظمات الشيعية، حزب الله وأمل، خلف الرئيس الأسد، خلافا لأعضاء آخرين في الإئتلاف، بمن فيهم رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، والزعيم الدرزي، وليد جنبلاط، اللذان أظهرا حماسا أقل بكثير حيال نظام الأسد. وقد أضرّت الخلافات الداخلية في الإئتلاف بشكل كيبر بنجاعة الحكومة الحالية.

مع ذلك، فإن النتيجة الثانوية الأكثر خطورة للأزمة السورية، هي إزدياد التوترات الطائفية. فالمواجهات العنيفة التي شهدتها طرابلس في الفترة الأخيرة تُظهر مجتمعا متصارعا ومتناقضا، يتميز بصدع متزايد بين السنة والشيعة. وفي الوضع حيث تؤيد غالبية الطائفة السنية القوى المعارضة للأسد بينما يقف الشيعة خلفه، فإن الأزمة السورية تفاقم تدهور العلاقات السياسية المتعكرة والفجوة العميقة بين الطوائف.

توترات طائفية

الجولة الأخيرة من المواجهات الطائفية اندلعت في 12 أيار 2012، اثر اعتقال الإسلامي السني شادي المولوي من قِبل جهاز الأمن العام في لبنان (GSD). لقد أكد الأمن العام أن المولوي كان متورطا بدعم نشاطات ارهابية ضد نظام الأسد، وهو ادعاء لاقى رفضا شديدا من الطائفة السنية المحلية، التي ادعت، من جانبها، أنه اعتُقل ظلما بسبب تأييده قوى المعارضة ضد الأسد. وفي الواقع، هناك عدد كبير من السياسيين السُّنة قد أعربوا عن معارضتهم اعتقال الإرهابي ظاهريا، مشككين بدوافع جهاز الأمن العام – الذي يُعتبر بشكل عام مؤيدا لحزب الله والأسد. واثر الإعتقال، اندلعت موجات احتجاج في محيط طرابلس، سرعان ما تدهورت لتتحول الى مواجهة مسلحة عامة بين الطائفة السنية والطائفة العلوية، مؤديةً الى مقتل ما يقارب ثمانية أشخاص.

ورغم نجاح الجيش اللبناني بايقاف العنف وإعادة النظام الى ما كان عليه، فإن التوترات الطائفية المحسوسة تحت السطح في طرابلس أبعد من أن تهدأ. وبالرغم من أنه لم يكن من المتوقع أن تتدهور الإصطدامات العنيفة المحلية الى مواجهة مسلحة واسعة على المستوى الوطني، فقد عُرف عن انعكاسات قومية واسعة جدا للخلاف حول هذه الأحداث. بالميزان العام، التناقض القومي بشأن الإصطدامات في طرابلس قد أكد مجددا الصدع الطائفي الداخلي. وفي هذا السياق يخشى مراقبون سياسيون في لبنان من اندلاع أحداث عنيفة إضافية في البقاع، الذي يضم حاليا عددا كبيرا من اللاجئين السوريين.

إلا أن أحداث العنف الأخيرة في طرابلس تروي قصة أخرى، عن خلافات متفاقمة ليس فقط بين السنة والشيعة، بل أيضا وسط الطائفة السنية نفسها. ففي السنوات التي تلت الإنسحاب السوري من لبنان في العام 2005، بدأت منظمات سلفية عنفية ولا-عنفية معا بالتأسس في الدولة [لبنان]. هذه المنظمات موجودة في لبنان منذ الثمانينيات وتركزت في المناطق المحيطة بطرابلس كذلك في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمالي لبنان، في صيدا وفي مخيم عين الحلوة للاجئين، جنوبا. ومع ذلك، فقد كانت هذه المنظمات الإسلامية، خلال الإحتلال السوري للبنان، تخضع لمراقبة شديدة من قِبل المخابرات السورية، التي منعتها من انتقاد الحكومة والإحتلال، وهكذا قضمت موقعها السياسي وقلصت مستوى فعاليتها.

بعد الإنسحاب السوري من لبنان في العام 2005، سمحت قوى 14 آذار، التي تم انتخابها حينذاك برئاسة حزب المستقبل السني، للمنظمات السلفية اللاعنفية بالتحول الى منظمات أكثر فعالية من الناحية السياسية، وتغاضت أحيانا عن تصريحات متطرفة لمنظمات سلفية أخرى. ومع أن حزب المستقبل لم يدعم علنا هذه المنظمات، فقد حاول بشكل غير مباشر دمجها ضمن صفوفه، مستنداً إلى جدول الأعمال المشترك، المعارض لسوريا ولحزب الله، في مسعى لتوحيد الطائفة السنية وضمان السيطرة السياسية للحزب [المستقبل].

في الوقت ذاته، مع مرور السنوات، ألقت مواجهات متكررة بين السلفيين العنفيين وبين الجيش اللبناني الشكّ بشأن دور المنظمات السلفية، لا سيما حيال الإنعكاسات المتأتية من التحول الى التطرف وسط صفوفها. وثمة نموذج بارز للعنف من مصدر سلفي، وهو المواجهات العنيفة بين قوات الجيش ومنظمة فتح الإسلام السلفية-الجهادية، التي استمرت أكثر من مائة يوم، وحصدت أرواح ما يزيد عن 400 شخص. ومؤخرا، تحديدا منذ بدء الأزمة السورية، تزايدت الخشية من التأثير السياسي، المتزايد للسلفية وسط المجتمع السني. ورغم أن هذه المنظمات ليست قوية أو نوعية بما يكفي، لتزعزع الغلبة السياسية لحزب المستقبل، فهي تجمع حولها عددا آخذا بالتزايد من المخلصين في لبنان. وهذا الوضع بدوره يثير موضوع التطرف المحتمل للطائفة السنية اللبنانية، كما تجسد الأمر بالإشتباكات الأخيرة في طرابلس.

أخيرا، إضافة الى التأثير الحالي للأزمة السورية على العلاقات بين مختلف الطوائف في لبنان وعلى العلاقات داخل الطوائف ذاتها، على المدى الأبعد، فسيناريو انهياير النظام السوري، من شأنه التأثير بشكل دراماتيكي جدا على لبنان، وتعزيز قوة ومصداقية القوى السياسية، التي تقف خلف ائتلاف 14 آذار. وفي المقابل، حزب الله أيضا سوف يتأثر من هذه التطورات المحتملة، ومع ازالة شريكه في دمشق، فهو قد يخسر رأس مال سياسي، قوة وشعبية. والوضع الذي سيتكوّن سيؤدي، على ما يبدو، الى تمزيق الأوراق السياسية في لبنان، وتأسيس تحالفات سياسية جديدة”.

ـــــــــــــــــــــــــــ

رئيس أركان سلاح الجو في مؤتمر معهد فيشر: سلاح الجو الإسرائيلي يعمل أيضًا في جبهات بعيدة جدًا

المصدر: “موقع الناطق باسم الجيش الاسرائيلي

” قال رئيس أركان سلاح الجو العميد حغاي توبولنسكي يوم امس الثلاثاء خلال كلمة له في مؤتمر الأمن القومي الثامن والذي يقام تحت رعاية (معهد فيشر)، والذي شاركت فيه كبار الشخصيات في المعهد الى جانب ممثلين عن الشركات، رفائيل، ألبيت، ممثلين من خراج البلاد وكبار الشخصيات في سلاح الجو قال أن ” التهديد العسكري الذي تواجهه اسرائيل آخذ بالازدياد من ناحية الجبهات والقدرات”

وقال توبولنسكي أن “الأحداث الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط هي حدث تاريخي يعتبر بمثابة تغيير بالجدول الاستراتيجي. في هذا الإجراء يوجد مخاطر ويوجد احتمالات. تتغلب المخاطر بشكلٍ كبير على الاحتمالات على المدى الطويل”. ووفقاً لأقواله فإن ” التهديد العسكري الذي تواجهه اسرائيل آخذ بالازدياد من ناحية الجبهات والقدرات. الاحتمال أن نقوم بالعمل في أكثر من جبهة آخذ بالإزدياد. شكل الحرب آخذ بالتغير. علينا أن نعتبر أن الحرب القادمة ستكون مثل الحرب الأخيرة وليس مثل حروبات الماضي”.

العميد توبولنسكي أسهب في حديثه بخصوص الاتجاهات بالتهديد العسكري، وقال أن: ” عدونا انتقل من مرحلة الحرب بواسطة المناورات الى الحرب من خلال النار. هذا أمر في غاية الأهمية من شأنه أن يغير شكل الحرب. التهديد لا يكمن باحتلالهم الدولة، بل بسقوط مئات وآلاف الصواريخ على الدولة. هذا التهديد من جبهة الى آخرى وفي قلب الجبهة الداخلية. صواريخ الأرض- أرض وقذائف أرض- أرض التي يتم تطويرها في هذه الآونة لدى أعدائنا بحجم ومجالٍ كبيرين وبجودة كبيرة جداً. من يمتلك هذه الصواريخ والقذائف، ليس فقط الدول- تمتلك التنظيمات الارهابية ترسانة من شأنها أن تلحق الضرر بدولة اسرائيل وهذا هو الاتجاه الاكثر أهمية في ال- 20 سنة المنصرمة وهذا هو التحدي الكبير لدولة اسرائيل ولجيش الدفاع الاسرائيلي”.

احدى الأمور التي أشار اليها رئيس أركان سلاح الجو هو موضوع تطور الدفاعات الجوية، حيث قال أنه ” بعد ان كان مجال الدفاع ثابتاً نسبياً، نحن نرى خلال السنوات الاخيرة تطوراً دراماتيكية لدى أعدائنا وهذا يشكل تحدياً للتفوق الجوي الخاص بنا. هم يعرفون ان التهديد الرئيسي عليهم يكمن في سلاح الجو، لذلك فهم يستثمرون الكثير في الدفاعات الجوة المتطورة”، وأضاف أن الاتجاه الاخير هو الوعي. ” تأثير الاعلام والقضاء الدولي وشرعية عمل الجيش الاسرائيلي هو موضوع في غاية الأهمية. حيث نُمتحن في هذه المجالات في كل يوم وفي كل ساعة. يعمل سلاح الجو بشكلٍ أخلاقي من إيمانه وقيمه التي تنبع من كونه جيش الشعب اليهودي. نحن نبذل جهوداً جبارة لتقليص مدى إلحاق الضرر بالأبرياء ومنع الأضرار البيئية”.

كما تطرق العميد توبولنسكي الى مركّبات النظرة الأمنية خلال السنوات الاخيرة، وقال ان ” سلاح الجو يعتبر بمثابة الجهة الرئيسية في مجال الردع. يمتنع أعدائنا خلال السنوات الأخيرة، من مواجهتنا بسبب قوة سلاح الجو. بالإضافة الى مركب الحسم- القدرة على النشاط في عمق الجبهة الداخلية للأعداء، بقوة وبدقة في مواجهة جميع الأهداف الصغيرة كالكبيرة”. كما أضاف رئيس أركان سلاح الجو ان ” سلاح الجو يعتبر بمثابة أساس الدفاع- من الناحية التقنية ومن الناحية الإدراكية. يعتبر سلاح الجو بمثابة قوة الدفاع الرئيسية لدولة اسرائيل. حيث ستمنح منظومات دفاعية مثل السهم، القبة الحديدية والمنظومات الأخرى، لدولة اسرائيل الحماية من الصواريخ الصغيرة وحتى الكبيرة”.

نقطة إضافية ومهمة في مركبات الأمن هي توسع سلاح الجو، والذي وفقاً لأقوال العميد توبولنسكي، فإن” سلاح الجو التاريخي يقوم بالتوسع ليوفر الرد للتحديات وليبقى منطقياً في الدفاع عن دولة اسرائيل. ينشط سلاح الجو في الأجواء البعيدة وتتوسع منظومة الدفاع في المهام التي يأخذها السلاح على عاتقه”. ووفقاً لأقواله، ” سنضطر الى مواصلة توسيع المنظومة الدفاعية مع القدرات الإختراقية على الصعيد الدولي وذلك بفضل الصناعات المتطورة والحاجة الميدانية. سنقوم بدمج منظومتي الدفاع والهجوم، ولاحقاً، سنقوم بدمج الفعالية المتبادلة بحيث تقوم منظومة الدفاع بدعم منظومة الهجوم وبصورة عكسية” .

وقد لخص توبولنسكي كلامه بالقول أن ” شكل الحروبات قد تغير ونحن نقف أمام شرق أوسط مختلف في فترة من عدم اليقين والتغييرات. سيواصل سلاح الجو من ملائمة ذاته ليبقى منطقياً. سنضطر الى مواصلة تطوير الذراع الطويلة وأن نكون على رأس التقنيات وعلى رأس القدرات. سيواصل الجندي تنفيذ المطلوب منه وأن يعمل ذلك بالطريقة الأفضل”.

ـــــــــــــــــــــــــــ

حقول الغاز ستؤدي إلى مواجهة في الشرق الأوسط: حزب الله قد يهجم

المصدر: “موقع غلوبوس- غايا كتسوفيتش

يدفع اكتشاف الغاز الإسرائيلي في حوض البحر المتوسّط بالإسرائيليين ليكونون أقلّ قلقا من وقف جرّ الغاز من مصر، لكن في المقابل_ من شأنها أن تؤدي إلى اندلاع نزاعات بين اقتصادات المنطقة. هذا ما قدرّته اليوم ميغن أوسوليبان، في مقال كتبته لـ”بلومبرغ”، والذي تُحذّر فيه من نزاع محتمل بين دول المنطقة على خلفية الإكتشافات الجديدة نسبيا، لكنّها أيضا تعرض حلولا ممكنة للصراع المستقبلي.

وتورد في مقالها في معرض تطرّقها إلى خزّانيّ “لفيتان” و”تمار”، اللذين تم اكتشافهما بالقرب من حوض البحر المتوسط في أواخر العام 2009 “هنالك تهديد حقيقي في الشرق الأوسّط من أن تُثشكّل اكتشافات الغاز حافزا للصراع بدلا من النموّ الإقتصادي”، “اكتشافات “تمار” و”لفيتان” تتواجد في المياه الإقتصاديّة التابعة لإسرائيل، لكن هذا ليس سوى مسألة وقت قبل أن يتم اكتشاف خزّانات أخرى في منطقة رماديّة”.

توصّف أوسوليبان سيناريو في إطاره يكتشف حقل غاز جديد في مياه إسرائيل الإقتصاديّة، لكن “يسيل” أيضا إلى مياه لبنان الإقتصادية و/أو إلى مناطق مائية قبرصيّة .”فجأة، سيقف العالم أمام موقف تطالب فيه تركيا عدم فتح الحقل لحين حلّ قضيّة قبرص المنقسمة، في حين يُهدّد حزب الله بالقيام بنشاطات عسكريّ ضدّ ما يعتقد أنّه نشاطات إسرائيليّة في مياه لبنان”.

وتكتب أوسوليبان “والولايات المتحدة، من جهتها، ستجد نفسها منجرّة إلى اتجاهين معاكسين ـ الأوّل مع الناتو، فيه صديقتها تركيا، والثاني مع إسرائيل”.

وما هي الحلول؟ أوسوليبان، الفروفسور في القانون من جامعة هارفرد ومستشارة قانونية سابقة للرئيس أوباما، تُشير إلى مسارين ابتدعهما تلامذتها في الجامعة.

الأوّل، هو تأخير فتح حقول الغاز لحين التوصّل إلى إتفّاق بين الدول المتنازعة على ملكيّة الحقل ـ على مسؤولية وملكيّة التطوير. لكنّ هذا المسار بحسب كلامها، “مرهون بالوقائع”، وتشير إلى أنّ محاولات مشابهة للتوصّل إلى هكذا اتفاقيات في الماضي، لم تُفلح.

“لحسن الحظّ، هناك خيار انتظار حلّ شامل للخلاف حول حقول الغز”، توضح أوسوليبان، وتشير إلى وجود إحتمال بأنّ كل الأطراف “ستتوافق على عد التوافق”، ويبدأون في الواقع بتطوير مشترك لحقول الغاز، على أمل تسخين العلاقات بين كافة الأطراف، مع مرور الوقت”.

وتُلخّص أوسوليبان “من المناسب تطوير حقول الغاز في حوض البحر على أمل حدوث سلام مستديم بين الأطراف، في المستقبل. لكن وبصورة عامة في الشرق الأوسط، المصالح السياسيّة تغلب المصالح الإقتصاديّة ـ يجب أن نأمل بأن نختبر هذه المرّة حدثا استثنائيا”.

ـــــــــــــــــــــــــــ

الجيش الإسرائيلي ينشأ مجموعات جهوزية في المستوطنات الملاصقة للسياج الحدودي مع لبنان

المصدر: “موقع الناطق باسم الجيش الاسرائيلي

” بالنسبة الى أعضاء مجموعة الجهوزية لـ”كيوتس شنير”، فإن حماية البيت هي مسألة يومية. مجموعة الجهوزية، المؤلفة من أعضاء الكيبوتس والتي تُدرب على يد الجيش الإسرائيلي، مخصصة لإعطاء جواب أولي لكل حادث تخريبي عدائي في حدودها.

تشمل النشاطات اليومية في “عوتسات الجليل” بشكل جاري حوالي 70 مجموعة جهوزية، التي هي مسؤولة أيضًا عن حماية مستوطنات الحدود. في كل مستوطنة أو كيبوتس، يوجد مجموعة وظيفتها إعطاء جواب سريع في حال حصول نشاطات عدائية- في الدقائق العشر الأولى للحادث. الجيش الإسرائيلي هو المسؤول عن صرف التجهيز العسكري- سلاح، جعبة وخوذة. قال ضابط الدفاع المناطقي التابع لعوتسبات الجليل المقدم حاييم أدري لموقع الجيش أنه ” من أجل الحفاظ على رد سريع، نحن ندرب المستوطنون على إعطاء جواب أولي”.

مجموعات الجهوزية المختلفة، المؤلفة من سكان المستوطنات يتدربون على يد الجيش الإسرائيلي عدة مرات في السنة، حيث يتدرب السكان الملاصقون للسياج بوتيرة عالية جدًا. التدريبات مؤلفة من إطلاق نار، تدريب في المستوطنة، ومشاركة في مناورة سرية في المنطقة. بالرغم من أنهم ليسوا جنودًا عاديين، فإن وظيفتهم والمسؤولية الملقاة على عاتقهم كبيرة.

وأوضح المقدم أدري أنه” في نهاية الأمر من أجل الوصول الى الكفاءة علينا تدريبهم. وفي حال حصول عملية تسلل حقيقية على أراضينا، نحن نشغِّل مجموعات الجهوزية التي من المفترض ان تقفل نقاط الضعف في المستوطنات”.

ـــــــــــــــــــــــــــ

يبحثون في وزارة الأمن الداخلي إمكانية تخصيص سرية من حرس الحدود وإرسالها إلى تل أبيب للتخفيف من الإحتكاكات بين السكان

المصدر: “يديعوت احرونوت

” يبحثون في وزارة الأمن الداخلي إمكانية تخصيص سرية من حرس الحدود وإرسالها الى المكان بغية مواجهة الجريمة والإحتكاك العنيف بينهم وبين السكان.

توصلوا في وزارة الأمن الداخلي الى فهم أن ليس لدى شرطة إقليم تل أبيب ما يكفي من القوات لمواجهة الأحداث ولذلك يبحث وزير الأمن الداخلي اسحق أهارونوفيتش تعزيز قوات الشرطة في المكان بغية القضاء على حالات الجريمة والعنف.

وأوضح أمس مصدر في وزارة الأمن الداخلي، قائلا: “الوزير يدرس كيفية تعزيز قوات الشرطة جنوبي تل أبيب بغية مواجهة المشاكل القائمة هناك”.

الى ذلك فهذه ليس المرة الأولى حيث يعمل عناصر شرطة حرس الحدود داخل المدن. فقد وصلت سرية من الوحدة الى مدينة اللد في تشرين الأول 2010 بسبب توالي حالات القتل في المدينة. وقد ساعدت السرية عناصر شرطة إقليم الوسط على مواجهة المشكلة.

الى ذلك، قالت أمس منسقة مساعدة العمال الأجانب، سيغيل روزن: إن “أزمة سكان الأحياء حقيقية. وضع عناصر من حرس الحدود في المنطقة لن يؤدي إلا إلى مفاقمة الوضع”. وانضم المحامي عودد بيلر من جمعية حقوق المواطن قائلا: “بدلا من تبني موقف شرطة اسرائيل والسماح للباحثين عن مأوى بالعمل طالما أنهم في إسرائيل، تواصل الحكومة اتخاذ خطوات عنيفة ليس من شأنها المساعدة بشيء”.

وقد حضر في التظاهرة أمس سياسيون وناشطون يمينيون. وادعى السكان أن الحكومة لا تفعل شيئا من أجل حل مشكلة المتسللين وحملوا لافتة ضخمة من علم أريتريا، وعليها صورة رئيس الحكومة الى جانب كتابة تقول “أريتريا تحب نتنياهو”. وهتف المحتجون: “حتى 94 عوض كنيست لن يساعدوك”.

وقال شلومو مسلاوي، عضو مجلس مدينة تل أبيب، وأحد رؤساء النزاع: إن “أحياء جنوب المدينة كانوا أحياء ترميم أحياء. لقد وعدونا بالمساواة بالحقوق، تقليص فجوات. على ماذا حصلنا؟ ضرر إجتماعي، إقتصادي، ديمقرافي وأمني”.

في المقابل نُظمت أمس تظاهرات مشابهة لكن أصغر حجما في مدن إضافية في أرجاء اسرائيل، وأكد قادة الإحتجاج على أن الحديث يدور فقط عن خطوة أولى من صراع لن يتوقف حتى نيل النتيجة المرجوة.

ورغم وضع قوات كبيرة من الشرطة في منطقة التظاهرة وقوات من حرس الحدود بهدف منع العنف، فقد قام عدة إسرائيليين بمهاجمة أجانب وحطموا زجاج سيارة أحدهم. فاعتُقل 12 محتجا، لكن لم تقع إصابات”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.