اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية 17-5-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية 17-5-2012

0 172


رئيس شعبة الإستخبارات قام بزيارة سرية الى واشنطن لإجراء محادثات حول البرنامج النووي الإيراني، الأزمة في سوريا وتعاظم قوة حزب الله

المصدر: “هآرتس- باراك رابيد

” قام رئيس الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية اللواء أفيف كوحافي بزيارة سرية إلى واشنطن ومقر الأمم المتحدة في نيويورك قبل أسبوعين، لإجراء محادثات حول البرنامج النووي الإيراني والأزمة في سوريا وتعاظم قوة حزب الله في لبنان.

وأفادت صحيفة (هآرتس) اليوم الأربعاء، بأن كوخافي عقد لقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية ومسؤولين كبار في أجهزة الإستخبارات الأميركية، وقال خلال محادثاته في نيويورك إن إسرائيل تفضّل سقوط النظام السوري.

ونقلت الصحيفة عن موظف إسرائيلي رفيع المستوى قوله، إن الموضوع النووي الإيراني إحتل جزءاً مركزياً خلال محادثات كوخافي في واشنطن، كما تم البحث في تقدّم البرنامج النووي الإيراني والمفاوضات التي تجريها الدول العظمى الست (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا)، مع إيران حول مستقبل البرنامج النووي.

وفي ما يتعلق بسوريا، نقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي مطلع على مضمون محادثات كوخافي في الأمم المتحدة قوله إن الأخير قال خلال هذه المحادثات إنه في الشهور الأخيرة تغيّر توجه أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية تجاه مستقبل نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضاف كوخافي أن الإعتقاد في إسرائيل قبل شهور كان أن بقاء نظام الأسد يخدم مصلحتها، لكن الخط المركزي اليوم هو أن إسرائيل تفضل إنتهاء حكم الأسد.

وقال موظف إسرائيلي إطلع على مضمون محادثات كوخافي في نيويورك، إنه التقى مع مسؤولين في شعبة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والمسؤولة عن قوات الـ(يونيفيل) في جنوب لبنان، وذلك على خلفية تغيير قائد الـ(يونيفيل)، الجنرال الإسباني ألبرتو أسرتا في نهاية كانون الثاني/يناير وتولي الجنرال الإيطالي باولو سيرا مكانه.

وقالت “هآرتس” إن إسرائيل قلقة من التغييرات التي طرأت مؤخراً على تركيبة قوات الـ(يونيفيل) في لبنان.

وأضافت الصحيفة أن 6 آلاف جندي في الـ(يونيفيل) من أصل العديد الإجمالي لهذه القوة الدولية البالغ عدد أفرادها 13 ألفاً، جاؤوا من دول أوروبية كبيرة بينها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، لكن في الشهور الأخيرة وبسبب الأزمة الإقتصادية في أوروبا، بدأت هذه الدول في تقليص ميزانية الأمن الأمر الذي سيؤدي إلى تقليص عديد قواتها في الـ(يونيفيل).

وما زاد من القلق الإسرائيلي أنه حل مكان الجنود الأوروبيين في الـ(يونيفيل) جنود من دول إسلامية مثل إندونيسيا، وإسرائيل تتخوّف من أن هؤلاء الجنود لن يعملوا ضد عناصر حزب الله”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي يقوم بزيارة تاريخية إلى الصين

المصدر: “جيروزاليم بوست – يعقوب كاتس

” سيقوم رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، بزيارةٍ تاريخية إلى الصين الأسبوع المقبل وذلك لإجراء محادثات عالية المستوى مع المؤسسة الأمنية الصينية.

سيغادر غانتس إسرائيل ليل السبت، وسيكون في ضيافة رئيس هيئة أركان جيش التحرير الشعبي، الجنرال تشين بينغد، الذي زار إسرائيل في أيلول الماضي. وكانت تلك أوّل مرة يقوم بها قائد عسكري صيني بزيارة إسرائيل.

وخلال الرحلة، سيلتقي غانتس ضباطاً صينيين كباراً ويزور عدداً من القواعد. وقد صادق وزير الدفاع، إيهود باراك، على الزيارة، كما أنّ إسرائيل أعلمت الولايات المتحدة بالرحلة أيضاً.

وفي شهر حزيران الماضي، زار وزير الدفاع، إيهود باراك، حيث كانت تلك أوّل زيارة يقوم بها وزير دفاع إسرائيل إلى الصين خلال عقد”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نحوشتان: سلاح الجو الإسرائيلي جاهزٌ للتهديدات، بما في ذلك إيران

المصدر: “جيروزاليم بوست – يعقوب كاتس

” خرج القائد السابق لسلاح الجو الإسرائيلي بقوّةٍ ضد النقاش العلني في ما يتعلّق بالهجوم على إيران، قائلاً بأنّ تفوق سلاح الجو في سوريا ولبنان وغزة مهدّدٌ بسبب تكاثر أنظمة صواريخ الأرض- جو.

سلاح الجو الإسرائيلي جاهز للعديد من المهام والتهديدات التي يواجهها في الشرق الأوسط، بما في ذلك عملية محتملة ضد المنشآت النووية الإيرانية، هذا ما قاله القائد السابق لسلاح الجو الإسرائيلي، عيدو نحوشتان لصحيفة الجيروزاليم بوست.

المقابلة الحصرية، التي ستصدر في مجلة يوم الجمعة المقبل، تمّ إجراؤها مع نحوشتان الذي قاد سلاح الجو الإسرائيلي لأربع سنوات قبل أيام فقط من تسليم القيادة للواء أمير إيشل.

وقال نحوشتان رداً على سؤال حول ما إذا كان سلاح الجو قادراً على التعامل مع التهديد الإيران: “أنا أعرف المهام المطلوبة من سلاح الجو، وقد قمنا بكلّ ما يمكننا فعله خلال هذه الفترة لإيجاد القدرات التي تعطينا القدرة على تنفيذ تلك المهام. بالعموم، سلاح الجو الإسرائيلي متأهّب لكل تلك المهام”.

وخلال المقابلة، هاجم نحوشتان بشدة النقاش العلني المتعلّق بضرب المفاعلات النووية الإيرانية، قائلاً بأنّ هذا الموضوع يفتقر للـ”الوقائع الأساسية”.

هذا وقد غرق الإعلام الإسرائيلي بمقابلات وتقارير خلال الأشهر الماضية حول توجيه ضربة محتملة.

فعلى سبيل المثال، قال رئيس هيئة الأركان، بيني غانتس، في سلسلةٍ من المقابلات الني صدرت في يوم الاستقلال بأنّ إسرائيل قامت بتجهيز خيار عسكري قابل للتطبيق لمهاجمة الجمهورية الإسلامية.

كما تحدّث وزير الدفاع، إيهود باراك، عدة مرات عن الحاجة للتوقيت الصحيح لهكذا ضربة، بينما حذّر كلٌّ من رئيس الموساد السابق، مئير دغان، ورئيس جهاز الشين بيت السابق، يوفال ديسكن، حذّرا من نتائج هكذا عملية.

وقال نحوشتان: “أعتقد أنّنا لا يجب أن نتحدّث في هذا الموضوع بالتحديد (إيران). أنا أقول هذا وبكل مسؤولية. أعتقد بأنّ الحديث العلني حول هذا الموضوع يفتقر للوقائع الأساسية اللازمة لفهمه وأعتقد بأنه لا يجب الاستمرار به بهذه الطريقة”.

وعلى سبيل المثال، تحدّث نحوشتان عن استهداف مفاعل أوسراك في العراق عام 1981.

وقال نحوشتان: “المفاعل العراقي كان معروفاً قبل سنوات من مهاجمته. كان معروفاً ولكنّه لم يصبح نقاشاً علنياً، وهذا ما يجب أن يكون عليه الأمر هنا أيضاً”.

وخلال المقابلة، حذّر نحوشتان من أنّ تفوّق إسرائيل تمّ تقويضه بشكلٍ كبيرٍ بسبب تكاثر أنظمة الصواريخ الأرض- جو المتطوّرة في المنطقة، في سوريا ولبنان وقطاع غزة وفي شبه جزيرة سيناء أيضاً.

وقال نحوشتان: “يجب أن يكون سلاح الجو مستعداً للتحليق في أماكن حيث يوجد تهديد لتفوقّه. هذا هو الحال الآن، وبالتالي، عندما نصل إلى جبهة مثل لبنان أو غزة سوف ننظر أولاً إلى الاستخبارات، ومن ثمّ ندرس التهديدات، بعدها نفكّر في أفضل طريقة لتنفيذ مهماتنا”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هكذا راقبت “أمان”  عملية تصوير مشروع غوغل ستريت فيو في “إسرائيل

المصدر: “هارتس

” خلف مشروع غوغل ستريت فيو لتصوير الشوارع ، الذي أُطلق في إسرائيل في نهاية الشهر الماضي، لم يقف فقط مدراء شركة الانترنت العملاقة، إنما أيضا جهات أمنية، من بينها قسم أمن المعلومات التابع لشعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي. وقد أُعلن اليوم في الموقع الرسمي التابع للجيش الإسرائيلي أن ممثلي أمان أشرفوا على صور المشروع من أجل منع نشر الصور التي تكشف معلومات سريّة وأماكن منشآت أمنية فاعلة في إسرائيل.

وكان بدأ تصور الأماكن في إسرائيل في شهر أيلول الماضي. حيث أُعلن حينها خلال مؤتمر صحفي عقدته غوغل ، أن المواقع التي ستصوَّر  ستشمل  المدينة القديمة في القدس، سوق محانيه يهودا وعين كرم في العاصمة، مطار يافا، المستوطنة الألمانية ومنتزه لويس في حيفا، المدينة البيضاء في تل أبيب، مكتاش رامون وبحيرة طبريا.

وقد بدأ تصوير شوارع إسرائيل من القدس، وتمّ بواسطة سيارة غوغل ستريت فيو وعن طريق سيارة ثلاثية العجلات. هذا وشدّد مدير عام غوغل إسرائيل، مائير برند، خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد لإطلاق الصور، أن هذه العملية ستتم بحساسية وبالتنسيق مع توجيهات قوى الأمن. وقد أفيد من أمان للجريدة العسكرية “بمحانيه” أنه عقب إدراك غوغل نيويورك متطلباتنا السياسية الخاصة، قرّرنا عدم الحكم بصرامة والتعاون مع الشركة. في النهاية، نحن دولة ديمقراطية”.

بموجب الاتفاق بين غوغل والمؤسسات الأمنية في إسرائيل، قدمت الشركة مسبقا مسارات سير السيارات التي ستركَّب عليها كاميرات خاصة توثّق صور شوارع المدن. حيث حدّدوا في قسم أمن المعلومات التابع لأمان  مسارات سير “مقيَّدة” لتلك السيارات ومنعوا من تصوير شوارع يحظر للسيارات المرور فيها”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روبوتات بدل الجنود في الدوريات على الحدود

المصدر: “موقع القناة السابعة

” بعد 12 عاما على خطف الجنود في هار دوف (مزارع شبعا) وبعد ثماني سنوات على عودة جثثهم الى البيت ومواراتها في مقابر إسرائيل. تعمل عائلات أبراهام، أفيتان وسواعد على تطوير روبوتات تحل مكان الجنود في الدوريات على الحدود.

هذا ويتحدث حاييم أبراهام والد الجندي المخطوف بني أبراهام، إلى القناة 7 عن المشروع الثوري الذي ينفذ بالتعاون مع سلاح الهندسة التابع للجيش الإسرائيلي وكلية الإدارة، في ريشون ليتسيون، “المشروع الذي يطور من قبل كلية الإدارة في ريشون ليتسيون، أعدّ لتطوير روبوتات تقوم بدور الجنود خلال دوريات على الحدود، ولغاية الآن طوّر المعهد ستة روبوتات.

هذا ويأمل أبراهام، أن ينضم مزيد من الجهات الى هذا المشروع الخاص، حيث قال: “المعهد لا يمكنه التطوير إذا لم تدعمه جهات أخرى، إضافة الى العائلات الثلاثة. وهذا يتطلب موارد كبيرة، وسلاح الجو يتعاون معنا. ونحن نبذل جهوداً لتجنيد موارد ولغاية الآن وزّعنا منحا دراسية لـ 160 طالبا يشاركون في المشروع. وتلقينا أيضا مساهمة كبيرة من شخص مجهول من أجل المشروع”.

تجدر الإشارة إلى انه واثق، بأنّ الروبوتات يمكنها أن تقدّم حلاً على الأقل جزئي لعمليات الخطف، إذ قال: “هذا ليس حلاّ لمجمل عمليات الخطف، لكنه الحل النوعي لدوريات الحدود. المنظمات الإرهابية تستغل قربها من الحدود، وتطّلع على روتين الجنود. روبوتاتنا تتحرك على الحدود وبقرار القائد القابع قرب نقطة المراقبة، يستطيعون أيضا إطلاق الصواريخ”.

وقد تطرّق أبراهام في مقابلة الى قرار إعادة 100 جثة للمخربين الى السلطة الفلسطينية، كبادرة حسن نية إلى “أبو مازن”. وبحسب كلامه، المسألة تتعلق بفضيحة، “كل بادرة حسن نية كهذه تشجعهم على مواصلة قتلنا. يحررون هنا جثث المخربين، الملطخة أيديهم بالدماء. هم لا يجلسون معنا في المفاوضات، ويرفضون الاستجابة لدعوتنا، عندها على ماذا بادرة حسن نية. فعائلاتنا تجلس ثلاث سنوات ونصف دون الحصول على أية معلومات عن أبنائها، وفي النهاية نتسلم الجثث مقابل مخربين أحياء، وهنا نخضع مرة أخرى لنزوات الفلسطينيين”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سفير الولايات المتحدة الأميركية: الخيار العسكري ضدّ إيران جاهز

المصدر: “موقع القناة العاشرة – عمري نحمياس

” في اللقاء الذي أجراه دان شابيرو مع محامين من لواء تل أبيب والمركز التابع لمكتب المحاماة، تعهّد بأنّ الخيار العسكري الأميركي ليس متوفراً فحسب، إنّما أيضاً قاموا بكل التحضيرات المطلوبة لتنفيذه. قال: “في مرحلة محدّدة يجب اتخاذ قرار إذا لم تنفع الدبلوماسية”.

 أوضح سفير الولايات المتحدة الأميركية في إسرائيل، دان شابيرو، هذا الأسبوع أنّ واشنطن أطلقت تصريحات تفيد بأنّ كلّ الخيارات لإيقاف البرنامج النووي الإيراني مطروحة على الطاولة. في اللقاء الذي جرى هذا الأسبوع مع محامي لواء تل أبيب والمركز التابع لمكتب المحامين والتسجيل الذي كُشف منه هذا المساء (الأربعاء)، أوضح شابيرو أنّ الخيار العسكري ليس متوفراً فحسب، إنّما قد أجروا أيضاً جميع التحضيرات المطلوبة لتنفيذها عندما يتطلّب الأمر.

في التسجيلات التي وصلت إلى مراسل “مكور ريشون” زئيف كوم، شدّد شابيرو على أنّهم يعلمون في الولايات المتحدة الأميركية أنّه لم يبقَ وقت طويل للوصول إلى حلّ دبلوماسي. شدّد شابيرو: “لأننا لا نعلم إذا ما كان الضغط والدبلوماسية سينجحان فإنّ جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، بما في ذلك الخيار العسكري”.

استمعوا إلى كلام سفير الولايات المتحدة الأميركية في إسرائيل

وفق كلامه، أوضح الرئيس أوباما في لقاءاته مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وفي تصريحاته العلنية، أنّ الولايات المتحدة الأميركية ستقوم بما في وسعها لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي. شدّد السفير: “أنا أعتقد أنّ هذا تصريح يمكن لأميركا وضعه في، يمكن لإسرائيل وضعه في الحساب ويجدر إيران أيضاً أن تضعه في الحساب”.

أضاف شابيروا إلى أنّ نافذة الفرص لإيجاد حلّ دبلوماسي لوقف البرنامج النووي الإيراني يتقلّص شيئاً فشيئاً. قال: “إنّنا نعتقد أنّ هناك وقتا محدّدا، وليس فترة غير محدودة. في الواقع، هناك نافذة زمنية قصيرة من الممكن استخدام الدبلوماسية لتحقيق هدفنا. في مرحلة محدّدة سيكون علينا اتخاذ قرار، إن لم تنفع الدبلوماسية. ما نريد فعله هو أن نمنح لهذا فرصة ليؤتي ثماره، لأنّ هناك أمر آخر إسرائيل وأميركا متفقتان عليه – وهو أنّه من الأفضل أن نحلّ هذا بالشكل الدبلوماسي وعبر تفعيل ضغط دولي، على أن نعتمد الخيار العسكري”.

مع ذلك، شدّد بالقول: “هذا لا يعني أنّ الخيار العسكري ليس متوفراً. في الواقع، هو ليس خيارا متوفّرا بل هو جاهز أيضاً. عمليات التخطيط المطلوبة حصلت للتأكّد من أنّ الخيار بالفعل جاهز”. وفي تتمّة كلامه أوضح شابيرو أن الرئيس أوباما جسّد خلال ولايته كرئيس أنّه لا يخشى استخدام الخيار العسكري، حين يعتقد أنّه المطلوب للمصلحة الأميركية. ووفق كلامه، كان هذا مناسباً في أفغانستان، عندما عزّز الرئيس القوّات التي كانت هناك بقوّة عسكرية مهمّة، مشيراً إلى “أنّ ذاك مؤشر جيّد على قدرات الرئيس على التوصل لقرارات كهذه عندما يعتقد أنّ هذا ما هو مطلوب للمصلحة الأميركية”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سفير البحرين في بروكسل لصحيفة “اسرائيل اليوم”: ايران تزعزع الاستقرار في المنطقة

المصدر: “اسرائيل اليوم- بوعز بسموت

” حصل بالأمس حادث استثنائي في بروكسل خلال المؤتمر المركزي الأول للبرلمان اليهودي الأوروبي الجديد(EJP): هاجم سفير البحرين في بروكسل إيران بحجة أنها تزعزع الاستقرار في بلاده وفي المنطقة بأكملها.

وفي السياق قال السفير لـ “إسرائيل اليوم” إنّ “البحرين تتوقع من المجتمع الدولي، بما في ذلك إسرائيل، الوقوف إلى جانبها في مواجهتها الحالية مع إيران. إيران تزعزع الاستقرار في المنطقة”.

وصل أمس الأول العشرات من أعضاء البرلمان الجديد، الذي يضمّ 120 عضواً، إلى العاصمة البلجيكية بغية المشاركة في الجلسة التي عُقدت في مبنى البرلمان الأوروبي، بحثوا خلالها الأزمة الاقتصادية الأوروبية وتنامي قوة اليمين المتطرف. ومن جملة من جلس على منصة الشرف، “فاديم نوفيتسرفي” من رؤساء البرلمان الجديد، عضو الكنيست زآف ألكين- الذي مثّل الكنيست الإسرائيلي و “حسد” في خطابه ائتلاف 120 عضواً الذي رآه بالأمس مقابل “94 عضواً فقط تمكنّا من إحرازه في إسرائيل- وسفيرة البحرين في واشنطن، السيدة هدى عزرا نونو اليهودية. وقد أثنت السفيرة في خطابها على تسامح الدولة الصغيرة، التي يقطن فيها 36 يهودياً.

انضم إلى الاجتماع سفير البحرين في بلجيكا، أحمد محمد الدورسي، الذي هاجم إيران على محاولتها زعزعة الاستقرار في بلاده عام 2011 وقال إنه ليس هناك ترابط بين ما حصل في “الربيع العربي” في تونس، ليبيا ومصر، وبين ما يحصل في بلاده. هنا، بحسب كلامه، “تحريض من إيران”. واستغل السفير المنصة التي تسنّت له لدعوة المجتمع الدولي لدعم البحرين في مواجهتها مع إيران. وقال عضو الكنيست ألكين إن “الكلام الذي قيل، في المكان الذي قيل فيه، يبرهن أننا كنا صادقين عندما قلنا إن إيران هي مشكلة العالم العربي- وليست المشكلة الفلسطينية”. وقالت السفيرة نونو لـ “إسرائيل هيوم”: “أشعر أن مكاني اليوم هو هنا، في المؤتمر اليهودي”. هذه منصة مناسبة لطرح مسألة العدائية الإيرانية”.

النزاع بين البحرين وإيران، بالمناسبة، ليس جديداً. فقد أعلنت يوم الأحد سفيرة الإعلام التونسية أن دول الخليج الستة تعتزم زيادة مساعيها لتشكيل اتحاد سياسي جديد، على شاكلة الاتحاد الأوروبي. تهدف هذه الخطوة لحماية هذه الدول من التهديد الإيراني. وردّت طهران بغضب على هذه الخطوة. وقال رئيس البرلمان، علي لاريجاني: ” إن كان يُفترض بالبحرين أن تتّحد مع دولة أخرى، يجدر أن يكون ذلك مع إيران وليس مع السعودية”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المعارض الأكبر للهجوم على إيران ” شاؤول موفاز” ينتقل إلى مركز اتخاذ القرارات

المصدر: “موقع WALLA الاخباري- طال شلو

“انضمام “موفاز”، الذي عارض أثناء فترة وجوده في المعارضة عملية عسكرية على إيران وسرَّع الاعتراف بدولة فلسطينية، قد يبشِّر بالاعتدال، لكن في الولايات المتحدة الأميركية متخوّفون: “خطوة لإحراز دعم للهجوم”.

منذ أقل من أسبوع على أداء رئيس كاديما، عضو الكنيست “شاؤول موفاز”، قسم اليمين لمنصب وزير ونائب رئيس الحكومة، واكتفى بالمشاركة في جلستين حاسمتين على جدول الأعمال السياسي الأمني: يوم الأربعاء، سوياً مع رئيس الحكومة، وزير الخارجية ووزير الدفاع، شارك موفاز في اللقاء الذي عُقد مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، “كاترين أشتون”، والذي أُطلع فيه المسؤولون على مسألة استئناف محادثات الغرب مع إيران، التي ستجري في العاصمة العراقية بغداد في 23 أيار؛ ونهار الجمعة شارك موفاز في الجلسة التي تناولت أزمة هضبة الأولبانا. وصباح يوم الأحد سيحضر، سوياً مع 29 وزيراً للحكومة، جلسته الأسبوعية الأولى في فترة ولايته الحالية، حيث سيصوِّتون هناك على انضمامه إلى المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغَّر.

“موفاز”، رئيس هيئة الأركان العامة ووزير الدفاع السابق، الذي أصبح النائب الثالث لرئيس الحكومة والعضو التاسع في منتدى التشاور المقلَّص “التسعية”، سيكون أيضاً الوزير الـ- 15 في اللجنة الوزارية المقلَّصة، المفوَّضة من قبل الحكومة باتخاذ قرارات في كافة القضايا السياسية- الأمنية المطروحة على بساط البحث.

وفي نطاق الوفاق الائتلافي بين كاديما والليكود، حُدِّد لـ”موفاز”، رئيس هيئة الأركان الثالث إلى جانب “نتنياهو” إضافة إلى وزير الدفاع “إيهود باراك” والوزير “موشيه يعالون”، مكان مرموق في شتى المنتديات التشاورية السياسية- الأمنية. إنَّ دخول “موفاز” إلى الحكومة، والموقع الذي تسلَّمه، جرَّا وراءهما موجة تعليقات في إسرائيل والعالم ربطت بين العملية السياسية واقتراب موعد الهجوم الإسرائيلي المخطط له كما يبدو على المنشآت النووية الإيرانية. حتى هذا اليوم، وكرئيس لجنة الخارجية والأمن، أبدى “موفاز” معارضته الخيار العسكري لمواجهة النووي الإيراني، وهاجم “نتنياهو” بهذا الخصوص واتهمه بالمناورة السياسية. “ممنوع تخويف مواطني دولة إسرائيل كل صباح بالتهديد الإيراني، والمحادثات التنفيذية حول هذه القضية لا تحتاج إلى التطبيق على المنابر الإعلامية وإنما في الخفاء”، هذا ما قاله في مقابلات أُجريت معه قبيل شهر ونصف تقريباً أثناء انتخابه لرئاسة كاديما. وأكَّد في هذه المقابلات أنه يعتقد أن الولايات المتحدة هي مَنْ يجدر بها أن تقود المعركة الدولية ضد إيران.

رغم ذلك، فإن الرأي السائد في الولايات المتحدة الأميركية والإدارة، الذي تجسَّد في معظم التعليقات التي كُتبت في الأيام الأخيرة، هو أنه لا قانون طل ولا تغيير نهج الحكم هما المفتاح لإدراك العلاقة الحميمة المستجدَّة بين “نتنياهو” و”موفاز”، وإنما إيران فحسب. وكتب المحقق الرفيع “دايفيد مكوفسكي”: “دلالة العمل هي أنه لن تحصل انتخابات مبكرة تحوّل انتباه “نتنياهو” عن الشأن الإيراني والمحادثات مع الغرب”. وكتب: “سيكون من السهل على حكومة الوحدة الوطنية التي تضم ثلاثة رؤساء هيئة أركان عامة سابقين أن تجني دعماً شعبياً لأية خطوة يتَّخذها نتنياهو”. كما أن المحلل السياسي “جفري غولدبرغ” ربط السبب المؤدي إلى تشكيل حكومة الوحدة بسعي “نتنياهو” إلى تشكيل حكومة واسعة تسمح بمهاجمة إيران في حال فشلت المحادثات مع الغرب. وكتب “غولدبرغ”: “باستطاعة نتنياهو وباراك دون شك إقناع موفاز بأن الهجوم ضروري، إنْ توصلوا إلى نتيجة أنه ينبغي عليهم القيام بذلك”.

اتفاق ائتلافي مع تطرق موجز إلى الشأن السياسي

في المقابل، أعربوا في الإدارة الأميركية مؤخراً عن أملهم بأن دخول كاديما إلى الحكومة سيجني مكسباً ائتلافياً لـ “نتنياهو”، مكسب سيتيح التقدّم في المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين. وقد صادقت أمس الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، “فيكتوريا نولند”، على تقرير وارد في “هآرتس” وفقه أثارت وزيرة الخارجية “هيلاري كلينتون” الطموح الأميركي أمام رئيس الحكومة في مكالمة هاتفية أجراها الاثنان هذا الأسبوع. وخلال المكالمة هنَّأت “كلينتون” “نتنياهو” على تشكيل حكومة الوحدة قائلة بأنَّ الطرفين تحدَّثا عن “الفرصة التي تتيحها حكومة الوحدة من أجل تعزيز المسعى لإعادة كلا الطرفين إلى الطاولة”.

بيد أنَّ الوفاق الائتلافي بين كاديما والليكود تناول الشأن السياسي بشكل موجز، حيث وافق الجانبان على القيام باستئناف العملية السياسية وتقديم المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، حول “أهمية حماية دولة إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية وأهمية حماية الحدود التي يمكن حمايتها”.

لكن أوضحوا في محيط “موفاز” هذا الأسبوع أنه يعتزم تقديم الخطة السياسية التي عرضها في تشرين الثاني 2009. الخطة، التي عرضت أيضاً أمام رئيس الحكومة، تمرُّ بمرحلة انتقالية تعترف فيها إسرائيل بدولة فلسطينية وبمطالبة الفلسطينيين بأراضي خطوط 67، وفي المقابل سيُمنح اعتراف كامل بالكتل الاستيطانية، وذلك كخطوة في الطريق إلى تسوية دائمة. في المرحلة الأولى، وفق الخطة، ستُقام دولة فلسطينية مؤقتة بنسبة 60% من أراضي الضفة والقطاع، من دون أي إخلاء للمستوطنات الإسرائيلية، وستُؤجل المناقشة حول قضايا جوهرية إلى مرحلة لاحقة- القدس، اللاجئين، حدود ثابتة، وتسويات أمنية- وستتمُّ في المقابل، تحت رعاية أميركية ودولية. وتضمَّن قسم من الخطة التي عرضها “موفاز” إبداء استعداد نادر استثنائي للتحاور مع حماس، والاعتراف بقيادة فلسطينية تُنتخب لضرورة إدارة المفاوضات. ورغم استعداد “موفاز”، رفضت حماس خطته.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تمرد في كاديما: ثلاثة أعضاء كنيست خرقوا  الانضباط الائتلافي

المصدر: “يديعوت أحرونوت – مورن أزولاي

” خرج أعضاء الكنيست من كاديما يوآل حسون، نينو أبسدزة وروبرت طيبييب اليوم (الثلاثاء) ضد موقف الائتلاف، عندما دعموا اقتراح القانون المتعلِّق بمنع استبعاد النساء.

بحسب اقتراح القانون الذي قدّمه عضو الكنيست يتسحاق هرتسواغ (العمل)، فإنَّ إستبعاد نساء في القطاع العام يعتبر جريمة جنائية. عدد من أعضاء كتلة كاديما اختاروا التغيُّّب عن التصويت. ومن بقوا بمجملهم ودعموا الاقتراح قالوا إن ما أُثير بالنسبة لهم كان مشكلة ضمير. عضو الكنيست يوآل حسون برر قراره بدعم القانون: “فقط قبل شهر كنّا في تظاهرةٍ ضد  إستبعاد النساء. من المستحيل التوقُّع منا أن نصوِّت ضد قانونٍ كهذا اليوم. الائتلاف كان عليه  أن يدرك هذا والإثبات أن موقفه مؤيدٌ للقانون وليس ضده”.

عضو الكنيست نينو أبسدزة أوضحت: “القيمٌ الليبرالية والديمقراطية هي فوق كل شيء. استبعاد النساء يحوِّلنا إلى دولةٍ رجعيةٍ أورثوذكسية. ضميرياً، ليس باستطاعتي بأي شكلٍ عدم  التصويت تأييداً للقانون”. طيبييب، طمح هو أيضاً باقتراح القانون، كذلك ثار على رئيس  الحزب شاؤول موفاز ولم يدعم الاتفاق الائتلافي بين كاديما والليكود، عندما طرح هذا للتصويت بجلسة الكنيست بكامل أعضائها.

 لكن القانون بمنع استبعاد النساء أُجِّل في نهاية المطاف. عضو الكنيست هرتسواغ، رئيس كتلة العمل في الكنيست أعرب عن غضبٍ حول “الصمت المدوِّي لنحو ثمانين عضواً في الكنيست، الذين يصوتون لأنفسهم. هذا مخجلٌ ومذلٌ أن يهرب أعضاء الكنيست الذين يؤمنون بشكلٍ حقيقي بالصراع لظاهرة إبعاد النساء من الجلسة من أجل الإخلال بالنصاب كسفينةٍ غارقة، ولم يعملوا بحسب ضميرهم”. بحسب كلام عضو الكنيست هرتسواغ، “هذه شهادة  متواضعة للحكومة وللائتلاف. أنا أهنّئ أعضاء الكنيست الثلاثة الذين صوتوا بالتأييد”.

عضو الكنيست داني دانون(ليكود) طلب الإيضاح لأعضاء الكنيست المتصلِّبين كيف يتصرف الائتلاف: “أعضاء الكنيست من كاديما عليهم معرفة مكانهم في الائتلاف. من لا يناسبه هذا،  عليه المغادرة فوراً. ليس لدى كاديما قيمٌ أو إيديولوجية وعلى ما يبدو كذلك ليس هناك ولاء. لكننا لن نسمح بمس قيم الليكود عبر التصويت من أجل اليسار”.

رئيس الائتلاف، عضو الكنيست زئيف ألكين أضاف: “يبدو أنَّ أعضاء الكنيست في كاديما  يعانون من انفصامٍ في الشخصية ولم ينجحوا في الوقت الحاضر باختيار كيف يكونون. كنت  أوصيهم  بالخضوع  لعلاجٍ  نفسي حثيث”. كما هاجم موفاز وداليا إيتسيك: “أنا خائب الأمل  من القدرات القيادية لرئيس كاديما ولرئيس الكتلة التي يعمل أعضاؤها خلافاً للاتفاقات”. عضو الكنيست ألكين تعهد بمناقشة هذا الموضوع في إدارة الائتلاف، والعمل وفق التقليد-من لا يعمل وفق المعايير بالثبات بالانضباط الائتلافي عليه أن يجد لنفسه مكاناً من خارج الإطار”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منطقية الهجوم على إيران

المصدر: “إسرائيل اليوم- رون تيرا

” تتركز مناقشة الشأن الإيراني على التساؤل حول الضرر المادي الذي سيُلحق بالبرنامج النووي وعلى وقت إصلاحه، ولذلك فهو يعكس عدم الإدراك للهدف الاستراتيجي. هدف تشغيل القوة هو التأثير على التوازن السياسي بين كافة الممثلين ذوي الصلة، وليس على القدرات المادية.

إيران حازمة في سياستها لإحراز النووي، ولذلك فإن إلحاق الضرر بالقدرات سيوقف البرنامج طوال فترة الإصلاح المطلوبة. من هنا تحتاج إسرائيل إلى التأثير على السياسة الإيرانية، وليس على القدرات. إسرائيل ليست قادرة على التأثير على السياسة الإيرانية، لكن الولايات المتحدة قادرة. لا مجال للمقارنة بين القوة الأميركية والإيرانية، فلدى الولايات المتحدة تفوّق واضح في حال حصول مواجهة عسكرية. إن كان الأمر كذلك، لماذا لم تنجح الولايات المتحدة في فرض رغبتها على إيران؟ ما يدور لصالح إيران هو فقدان التناسق في الجدية والحزم اللذان تتبعهما هي والولايات المتحدة في التعامل مع المسألة. هذا بالنسبة لإيران هدف أهميته كبرى وهي مستعدة لدفع أثمان باهظة لتحقيقه، أو أنها على الأقل تمثل نفسها في هذا الطريق.

الولايات المتحدة مصممة كإيران. فهي توازن بين كافة الإعتبارات (النفط، الانتخابات، وائتلاف دولي) وتتردد في المخاطرة. في السنوات الأخيرة اعتُبرت أميركا أيضا منسحبة من التزاماتها الاستراتيجية، وعلى رأسها العراق. لكن إن نجمت ظروف جراء التزام أميركا وإيران بالقضية بنفس مقدار الأهمية والاستعجال، فستكون كفة الولايات المتحدة هي الراجحة.

إيران مهتمة بتضييع الوقت بغية التقدم في برنامجها. الولايات المتحدة تريد تجنّب القرارات الصعبة وتسمح للوقت بالمضي. إسرائيل مرتدعة في غضون ذلك عن الثمن الذي ستدفعه لقاء تعاملها وحدها مع إيران. هكذا تشكل نقطة التوازن السياسي الأساسي: إيران، أميركا وإسرائيل يسمحون للوقت بأن يمضي.

قد تتقاسم إيران وإدارة أوباما نقاط توازن أخرى: لدى الاثنين مصلحة في خلق شعور بأن إحراز النووي ليس فوريا وأنه هناك مجال للدبلوماسية. قد يكون لكليهما على ما يبدو رغبة بالتشبيه بين عدم الفائدة والعملية العسكرية. والأخطر من كل ذلك، أنه ثمة خطر من أن يكون لدى إيران والبيت الأبيض اهتمام بالانتقال من مرحلة “هناك وقت للدبلوماسية” إلى مرحلة “متأخرة جدا للعمل العسكري”، دون المرور بمرحلة يكون فيها عمل عسكري ضروري لتغيير السياسة الإيرانية.

من ناحية إسرائيل، نقاط التوازن تلك غير محتملة، وعليها المسارعة إلى لحظة الحقيقة التي يكون فيها كل الأطراف ملتزمين بسياستهم المعلنة بإلحاح، بجدية وبجهوزية للمخاطرة ودفع الثمن.

المتغير الذي من المفترض أن يتحدّى التوازن هو الاستعداد الإسرائيلي لدفع الثمن المطلوب لتطبيق سياستها، وبالتالي لتغيير حسابات الأطراف الأخرى. هدف المؤسسة العسكرية لا يمس بممتلكات البرنامج النووي. المطلوب من الجيش الإسرائيلي أساسا هو حماية قوته بغية نقل الرسالة بشكل صحيح، التي تنص على أن إسرائيل لن تسلّم بالتوازن القديم وستتمكن من المضي باستراتيجية عسكرية مناسبة كلما تطلّب الأمر.

بخصوص المعركة السّرية للمنظمات الاستخباراتية، الثمن والخطر الاستراتيجي المنوطان بها ضئيلان مقارنة مع البديل العسكري. لذلك فإن الرسالة الاستراتيجية المتوجهة من المعركة السرية هي الارتداع عن مواجهة عسكرية. من خلال المعركة السرية والعقوبات، تدرس إيران سقف المخاطرة التي يستعد لها أعداؤها، وتدرك بأنه لا ينبغي عليها التخوف من إجراءات شاذة عن حجم الأثمان التي أُخذت بالحسبان. هكذا تنتج ديناميكية، يُحدد فيها الفائز في كل جولة انطلاقا من عدم جهوزية الولايات المتحدة وإسرائيل لمقارنة حجم الرهان، وليس من قوة أوراق الرهان. وفي الواقع، في اختبار النتيجة، لا تنجح المعركة السرية بزعزعة نقاط التوازن السياسي. أيضا عندما يُلحق ضرر مادي بالبرنامج النووي، عادت إيران إلى مسارها الاستراتيجي وإلى طموحاتها النووية. المعركة السرية تخلق وهما وفقه “شيء ما حصل”، وهذا على ما يبدو، ما تبرره حقيقة سماحنا للوقت بأن يمر. هكذا تحافظ المعركة السرية على نقاط التوازن بدلا من تحدّيها.

إسرائيل ملزمة بجلب الأطراف إلى نقطة التعادل وكشف أوراقهم. هذا الأمر ممكن فقط إن رفعت إسرائيل مستوى المخاطرة واستمرت في ذلك طوال الوقت”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إسرائيل” تعرض على كولومبيا دبابات ميركافا 4

المصدر: “موقع اسرائيل ديفينس – أريه اغوزي

” خلال الإتصالات مع كولومبيا دار الحديث عن شراء محتمل لـ 25 حتى 40 دبابة ميركافا. لم يُنشر سعر دبابة الميركافا أبداً، لأنها من إنتاج الجيش الإسرائيلي وتُزود له فقط حتى الآن. ولكن، يقدّر خبراء أن سعر دبابة كهذه سيصل الى حوالي 6 مليون دولار.

تخشى كولومبيا من التسلّح المتسارع لجارتها فنزويلا التي يحكمها الرئيس هيوغو تشافيز، وهي زادت من شراءها العسكري كثيراً. فقد اشترت من إسرائيل قبل عدة سنوات طائرات حربية من طراز “كفير”، منظومات أرضية وبحرية، وهي توشك على شراء طائرات بدون طيار.

على ما يبدو، شراء إضافي من إسرائيل ظهر أيضاً خلال الزيارة التي قام بها وزير الدفاع، إيهود باراك، في كولومبيا، في الشهر الماضي.

قبل عدة سنوات أُلغيت صفقة طائرات بدون طيار ضخمة مع كولومبيا، بسبب خلاف بين الصناعة الجوية وشركة ألبيت معرخوت. منذ ذلك الحين، هناك توتر في علاقات الشراء الأمنية بين كلا الدولتين. الصفقات مع إسرائيل شكّلت أيضاً موضوع لمماحكات سياسية في كولومبيا.

يبدو، أن إحتمال العودة الى مفاوضات مع كولومبيا حول صفقة الطائرات بدون طيار بصيغة أخرى تم درسها على الرغم من أن مصادر في إسرائيل لم تُعطي لذلك فرص كثيرة.

في السنة الأخيرة كانت هنالك معلومات عن شراء طائرات بدون طيار قليلة من إنتاج إسرائيل، خاصة هرمس 900 التابعة لألبيت معرخوت من قبل كولومبيا، لكن هذه الدولة لا تزال تبحث عن طائرات بدون طيار لتزوّد واسع النطاق.

بالإضافة الى محاولة إنقاذ صفقة الطائرات بدون طيار بصيغة أخرى تُحاول المؤسسة الأمنية إقناع حكومة كولومبيا شراء دبابات من نوع ميركافا 4 وناقلات الجند المدرعة النمار من إسرائيل.

 وستُصدّر إسرائيل تكنولوجيات طُوّرت لدبابات الميركافا بأنواعها المختلفة، خاصة كجزء من برامج لتحسين دبابات قديمة. أحد المشاريع الرائدة في هذا المجال كان تحسين دبابات من طراز إم 60 التابعة للجيش التركي نفّذته الصناعة العسكرية. لكن الدبابة كمنظومة لم تُصدّر حتى الآن”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل اليمن مهتمّة بالعلاقات مع “إسرائيل”؟

المصدر: “موقع القناة السابعة

” وصلت إلى البريد الإلكتروني الخاصّ بنائب وزير التّعاون الإقليمي، رسالة تطلب منه المشاركة في مؤتمر يعقد في العاصمة اللبنانية بيروت تحت عنوان “مستقبل اليمن ومتطلّبات بناء الدّولة العلمانيّة الجديدة”.

كانت الرّسالة موقّعة من قبل رئيس حزب الأحرار اليمني.

وفي الحديث الذي دار مع رئيس الحزب، عبدو بشر، عبّر عن رغبتهم بالتّعاون مع إسرائيل في المجالات السّياسيّة، الاقتصاديّة والتّكنولوجيّة، وأشاروا إلى أنّهم يرون في إسرائيل مفتاحاً مركزياً ومهماً لنجاح عمليّة بناء الدّولة العلمانيّة الجديدة في اليمن.

نائب الوزير قرّا سلّم شعبة الأمن دعوة مرفقة بطلب مصادقة على هذه الرّحلة التي تتطلّب تحدٍ، لكنّ شعبة الأمن رفضت الطّلب ورفضت المصادقة عليه بسبب المخاطر المرتبطة بهذه الزّيارة.

وقال قرّا: “ينبغي أن تفكّر الأجهزة الأمنية في إقامة وحدة تأمين خاصّة للحالات التي تستوجب رحلات سرّيّة إلى أيّ دولة، وبالأخصّ بسبب التّغيّيرات في العالم العربي وانفتاح جهات المعارضة في الدّول العربيّة، التي ترى في إسرائيل مفتاح نجاح أيّ تغيير مطلوب في العالم العربي، حيث تطلب حقاً مؤخّراً الجامعة العربيّة ودول من الخليج الفارسي الدّعم بالتّنسيق مع نائب الوزير قرّا، لوقف العنف في سوريا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.