اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية 13-4-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية 13-4-2012

0 211

بئر بلا قعر: بناء البئر (مقر القيادة العسكرية تحت الارض في وزارة الدفاع) توقف خشية انهياره..

المصدر: “يديعوت ـ يوسي يهوشع

” قررت قيادة الجيش الاسرائيلي وقف بناء مقر القيادة (يعرف باسم: البئر) في وزارة (الحرب) بسبب التخوف من ألا يصمد في هجوم صاروخي على النطاق فينهار، هكذا علمت “يديعوت احرونوت”.

قبل بضع سنوات قرر الجيش الاسرائيلي بناء مقر قيادة جديد ومتطور تحت الارض، كي يحل محل المقر القديم عند الطوارىء. المقر الجديد، الذي تقدم بناؤه في بسرعة، يفترض أن يكون أكبر بكثير، اكثر تطورا وتحصينا من المقر القديم، الموجود في نطاق (وزارة الدفاع) منذ السبعينيات. كما أنه حسب الخطة يفترض أن يجهز الموقع بمنظومات الاتصال الاكثر تطورا في الجيش الاسرائيلي.

وعلم مؤخرا أن الجيش الاسرائيلي قرر وقف الاشغال وذلك بسبب فتوى خارجية لشركة مدنية قررت بان المقر لن يصمد امام عبء ضربات الصواريخ الثقيلة والدقيقة. وكانت التوصية قاطعة بوقف البناء بشكل فوري. وكان الجيش الاسرائيلي استثمر حتى اليوم عشرات ملايين الشواكل في بناء النطاق، ومبلغ عال يفترض أن يستثمر في المستقبل، ولكن المشروع توقف الان. في الايام القريبة القادمة سيعرض نائب رئيس الاركان يئير نافيه النتائج امام المدير العام لـ (وزارة الدفاع) “اودي شني” وبعدها سيحاول الرجلان ايجاد حل بديل. في (وزارة الدفاع) يقولون ان هذا يعد قصورا كبيرا كان يفترض توقعه مسبقا. ومن المتوقع ان يطلبوا فتوى اخرى.

حقيقة أن الصواريخ بعيدة المدى لحزب الله موجهة لـ(وزارة الدفاع) وقد تطلق في زمن الحرب في محاولة لضرب “مركز الاعصاب” للجيش الاسرائيلي، معروفة للاستخبارات الاسرائيلية ولهذا فان أهمية المقر الجديد عالية جدا.

وجاء من الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي: بطبيعة الاحوال ليس في وسعنا أن نفصل بالنسبة للاستعدادات العملياتية هذه أو تلك”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فن التهرب من الصراعات

المصدر: “هآرتس ـ عنار شيلو

” يقوم الصراع في أساس الرواية كما يدرسون احيانا في نظرية الأدب. فبغير صراع بين ناس وارادات وأفكار لا يكون للرواية نقطة انطلاق تحركها نحو الصراع وحل العقدة. والصراع ايضا شيء أساسي للساسة. فالحاجة الدائمة الى شق طريق بين حاجات مختلفة تجذب الى اتجاهات متضادة، وضرورة الاشتغال بزيادة الجدوى والنفقة على مجالات كالتربية والصحة والرفاه والامن في اطار ميزاني محدود أمثلة على مركزية مفهوم الصراع في السياسة، ويمكن ان نضيف الى ذلك بالطبع الاشتغال بالصراعات بين الشعوب ومجموعات مختلفة من السكان من الشعب نفسه.

من هذه الجهة يحسن ان نفحص عن الساسة بحسب قدرتهم على علاج الصراعات. ويمثل زعيما الليكود الأخيران، اريئيل شارون وبنيامين نتنياهو، قطبين متضادين. فقد دفع شارون مثل جرافة نحو قرارات حاسمة غيرت الوضع الجغرافي السياسي (لأحسن أو لأسوأ)، من حرب لبنان الاولى الى الانفصال عن غزة. ونتنياهو في المقابل لم يترك أثرا بقرارات حاسمة، وصورة علاجه للصراعات فريدة في نوعها.

ان نتنياهو لا يعالج الصراعات بل يؤجل مرة بعد اخرى علاجها. وهو يتوسل من اجل الاطالة، والامثلة على ذلك كثيرة، فهناك المصالحة في الظاهر على شأن ميغرون التي عرضتها الحكومة والتي تؤجل الاخلاء ثلاث سنين ورفضتها محكمة العدل العليا؛ والتوجه الفاضح الى محكمة العدل العليا بشأن جفعات الأولبانه في بيت ايل الذي رُفض هو ايضا؛ والتأجيلات المتكررة لبت قرار في الشأن الايراني بحيث يُحرك مصطلح “سنة الحسم” الذي أغرقونا فيه الى الأمام سنة بعد سنة؛ والجمود السياسي بالطبع.

ان رئيس حكومتنا في الماضي والحاضر والمستقبل اذا هو فنان تجاهل الصراعات. وهو لا يبذل قدرته لحل الصراعات بل للهرب المتنوع من الحلول والقرارات الحاسمة مثل تأجيل لا نهائي واعوجاج بين مواقف متضاربة. واحتيج الى إبداع كبير ايضا للهرب من مواجهة الصراع الاسرائيلي الفلسطيني بل من مواجهة الربيع العربي، وجُندت ايران والمحرقة من اجل ذلك.

صعب على نتنياهو ان يؤجل صراعا واحدا، فقد أصاب قرار محكمة العدل العليا على الغاء قانون طال في آب الائتلاف بدوار. وزادت التوترات بين الاحزاب الحريدية واسرائيل بيتنا واحتيج الى قرار حاسم عاجل قبل آب. لكن ليس نتنياهو هو الذي يرفع يديه مستسلما ويستسلم للحاجة الى القرار. ولن يوافق نتنياهو على الآجال المسماة حتى لو كانت من محكمة العدل العليا ولن يخون مبدأ عدم القرار المقدس. فاستل بما بقي عنده من قوة سلاح يوم الدين وهو الانتخابات. وكان معناها القانوني ان يتم تمديد قانون طال ويؤجل الصراع على تجنيد الحريديين والتحمل المتساوي للعبء الى الولاية التالية. وأُصيب بوباء التأجيلات الاسرائيلية سريعا ايضا يئير لبيد الذي اقترح فجأة تأجيل تجنيد الحريديين خمس سنين.

ان الحيلة الليلية القذرة لليكود وكديما التي أحرقت أوراق اللعب في آخر لحظة كانت الرقم القياسي لجميع الأزمان في فن تعوج نتنياهو. فقد استخف نتنياهو وموفاز في تهكم لم يسبق له مثيل بمجلس النواب وجعلاه على غير علم مسرح دمى، وعُرضت حكومة الوحدة الواسعة على أنها وصفة للعمل، لكن كبرها الفظيع واختلافات الرأي الداخلية فيها في كل شأن تقريبا ستجعلها حكومة شلل وطني. وهذا بالضبط ما يغري نتنياهو. فقد بُدلت الوسيلة لكن أُحرز الهدف الأصلي. فلماذا الجري الى انتخابات مبكرة حينما يمكن احراز شلل بطريقة اخرى ايضا.

ان السياسة الاسرائيلية تطور من نوع خاص فهي ليست فن علاج الصراعات بل هي فن التهرب منها. وقد نقل نتنياهو هذا الفن الى قمة التطوير ولهذا أصبح ذا شعبية كبيرة جدا، ولهذا لا يوجد له منافسون. ان ما يقترحه نتنياهو في الحقيقة هو الشلل الى الأبد، ويبدو ان هذا ما نريده نحن”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النخبة الحاكمة الاسرائيلية

المصدر: “هآرتس ـ أمير أورن

” ان ن. وهو من رجال فريق جوي ومقدم في قوات الاحتياط، أوقف سيارته وأنزل زجاج نافذة السائق في الصباح الذي تلا انتقال شاؤول موفاز الى الحكومة، وطلب ان يعرف “لماذا يكذبوا علينا؟”. “أليس هؤلاء قادتنا الذين يطلبون منا صدقا مطلقا ويرسلوننا للقتال؟”، سأل ولم ينتظر جوابا وسافر ليصنع سلاح الحرب القادمة في مصنع أمني.

غدا في قاعدة حتسور سيتلقى أمير ايشل قيادة سلاح الجو عن عيدو نحوشتان. ويتوقعون من قائد سلاح الجو ـ ومن فوقه (رئيس هيئة الاركان والحكومة)، والى جانبه (جنرالات هيئة القيادة العامة) ومن تحته ـ يتوقعون أقصى قدر من الاستقامة وتقديم تقارير كاملة ووصف المعاني الصعبة بغير وعود باطلة واخفاء استنتاجات صعبة. لو ان طيارا أو تقنيا تبنيا نهج احتيال القيادة السياسية ودسائسها، وهي القائدة العليا للجيش، لتم عزلهما وسجنهما. فحينما تكون الحكومة مصنوعة من الاكاذيب يحق لكل جندي ولكل مواطن ان يرتاب في التقديرات التي هي في أساس أكثر القرارات حسما.

أصبحت تحكم اسرائيل منذ الاسبوع الماضي نخبة حاكمة من الأثرياء حيث يوجد بارونات يستولون على اموال وطوابير عسكرية ويتقاسمون السلطة بينهم. ويستطيع الرعايا الكلام لكنهم لا يستطيعون التأثير. وبدل الديمقراطية الوحيدة أصبح عندنا ديمقراطية بصيغة “الوحيدة”. ولن يتغير هذا ايضا في الانتخابات القريبة التي ابتعدت. ان احدى النتائج المدمرة لخيبة الأمل الشعبية العاجزة من حيل الساسة هي عدم اكتراث يزداد. فقد تنخفض نسبة التصويت التي كان يفترض ان ترتفع نتيجة الغليان والاحتجاج. وأصبح مواطنون كثيرون، ربما أكثر ممن كانوا في الماضي، يشعرون بأنه لا داعي الى ذهابهم لصناديق الاقتراع. ويصعب عليهم ان يؤيدوا حزبا من الاحزاب الموجودة التي سينضم قادتها بعضهم الى بعض بعد نهاية الانتخابات لتقاسم الغنيمة في النادي.

ان الوسيلة الأنجع للحفاظ على احتكار الاعضاء للنادي هي قانون التبريد. ان الفكرة التي في أساسه صحيحة وهي منع كبار القادة في الجيش الاسرائيلي وفي المنظمات الامنية الاخرى من ان يحسبوا مستقبلهم السياسي بصورة تستطيع ان تحرف تقديراتهم وهم ما يزالون في مناصبهم الرسمية. وكانت الحال السابقة التي مكّنت الضباط من الانتقال في غضون اشهر قليلة أو اسابيع بل ساعات (عيزر وايزمن) من الجيش الى الحكومة أو الى الكنيست، كانت لا تُطاق.

ان تحرك الرقاص الى القطب المضاد في ثلاث سنوات تبريد ـ أو جولة ثانية لانتخابات تبدأ من التسريح من الخدمة ـ يرمي الى الاصلاح، لكنه أفضى الى مفسدة اخرى. فهو يُبقي على المقعد الوطني طائفة من الناس الذين يُحتاج اليهم في المنتخب لكن لا يجوز لهم ان يشاركوا مواسم كاملة. وقد نجح من سنوا قانون التبريد في منع ورثتهم من ان يُنتخبوا من غير ان يمنعوهم عن الحديث. فليس التبريد عزلا لأنه يحث المُبردين على العطاس والسعال، بل انه يمنح تحذيراتهم من القيادة الحالية مستوى آخر من الموضوعية لأن المحذرين لا يستطيعون ان يطوروا مكانتهم في السنين القريبة اذا سقط من يحذرون منهم. ويضطر من ينسبون اليهم باعثا شخصيا الى البحث عنهم في الماضي لأن أفقهم السياسي أبعد من ان يُزعم أنهم يرتقبون المستقبل.

ينبغي ان نضيف الى هذه المجموعة التي لا تتفق على تصور عام واحد سوى الصدود عن بنيامين نتنياهو واهود باراك والتي ليس من الضروري ان تبلغ آخر الامر الى نفس الاطار السياسي، ينبغي ان نضيف اليها تسيبي لفني التي حكمت على نفسها بتبريد جزئي مؤقت. وهم الآن في وضع اسحق رابين في السياسة وموتي غور في الجيش في خريف 1973، فهم مُتنحون جانبا مستعدون لأن يُدعوا وقت كارثة ستجلبها القيادة الحالية قدر استطاعتها ان تُحدثها. وقد عاد عن مقعد كهذا نتنياهو في 2002 وباراك في 2007. أما عودة باراك فكانت لأن عمير بيرتس خشي بعد انتخابات 2006 ان يستجيب لمراودة نتنياهو المهزوم ويرأس حكومة عمل ـ ليكود.

ان اولئك الذين كانوا هناك أمس فقط وهم مرغمون على ان يبردوا على المقاعد، برهنوا الى الآن على نصف دعواهم فقط وهي ان الحكام الحاليين ليسوا أهلا، وما زال يجب عليهم ان يقنعونا بأنهم مختلفون وبأنهم سيثبتون لاغراء النزول الى أدنى موقع كي يبلغوا الى أعلى موقع”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أهمية المعارضة

المصدر: “اسرائيل اليوم ـ يعقوب احيمئير

” كانت زعيمة المعارضة الجديدة النائبة شيلي يحيموفيتش بحسب استطلاعات الرأي في ذروة انطلاق الى أعلى، وأملت ان تتضاعف قوة كتلتها البرلمانية في الكنيست ضعفين أو ثلاثة في الانتخابات التي كانت توشك ان تُجرى. ويبدو أنها الآن خائبة الأمل تشعر أنه ربما يقف الزخم. وقد يكون صعود يحيموفيتش المذهل قد صُد بسبب الغاء الانتخابات المبكرة. اذا كانت يحيموفيتش تشعر هكذا، أي بخيبة أمل واحباط، فيبدو ان عليها ان تنظر الى نصف الكأس المليء ايضا: فالى انتخابات 2013 تستطيع يحيموفيتش، وهي زعيمة كتلة برلمانية من ثمانية نواب فقط، ان تصوغ وتطور صورتها باعتبارها سياسية. اجل ليس لها باعتبارها رئيسة المعارضة ولا لسائر احزاب المعارضة التي هي في أقلية غير لامعة في الكنيست، أي أمل في احداث تغيير لنظم الحياة بالتشريع. وفي المقابل فان مكانتها رئيسة للمعارضة وهي مكانة ثابتة بالقانون، قد تنتج للساحة السياسية حتى انتخابات تشرين الاول 2013 شخصية مختلفة، تتعدى منزلة عضو كنيست آخر. ان يحيموفيتش تعوزها أي تجربة عملية سياسية أو دولية. لكنها منذ الآن في مكانتها الجديدة ستلتقي في البلاد بحسب العُرف المستعمل ساسة ضيوفا من الخارج بعد ان يلتقي هؤلاء برئيس الحكومة أو بوزير الخارجية.

وباعتبارها كانت غائبة عن مفترقات الحسم المهمة ستنكشف ليحيموفيتش منذ الآن فصاعدا أشد القضايا حسما من قضايا الامن القومي. وينبغي ألا نُخرج من نطاق الامكان ان يحيموفيتش تجد اليوم سبلا تنكشف لها فيها تقديرات استخبارية مثلا. لكنها ستكون منذ الآن فصاعدا مشاركة في الأسرار الخفية بواسطة اللقاءات الدورية وهي لقاءات مع رئيس الحكومة وحدهما مرة كل شهر (بحسب القانون).

صحيح ان مقدار مشاركتها في القضايا المصيرية متعلق بسخاء رئيس الحكومة، لكن اذا استطاعت يحيموفيتش ان تكتم الأسرار الكبيرة فستقوى الثقة بينها وبين رئيس الحكومة. وقد تبنت بخلاف عدد من اعضاء الكنيست من حركة كديما في معاملة نتنياهو اسلوبا انتقاديا لا تملق فيه. ولهذا سيجري عليها باعتبارها رئيسة المعارضة في الاشهر القادمة ما يشبه فترة استكمال في الطريق الى صوغها ربما لتصبح مرشحة جدية لرئاسة الوزراء في الانتخابات القادمة التي ستجري حتما.

استطاعت الى الآن ان تصوغ شخصية سياسية متزنة. وسيعتاد الجمهور قريبا على رؤية يحيموفيتش يصاحبها حارس أو حراس كما ينبغي لمن سيصبح من الآن فصاعدا حسب القانون واحدا من رموز الحياة الرسمية. وسيضطر الجمهور الى ان يعتاد ان تقوم في كل مناسبة رسمية الى جانب الرئيس ورئيس الوزراء وان تصبح في الكنيست المتحدثة الاولى بعد رئيس الحكومة. سترأس في الحقيقة معارضة صغيرة وغير موحدة احزاب الطرف فيها هي ليعقوب كاتس ولاحمد الطيبي. وينبغي ان نأمل برغم ذلك ألا تدوس الأكثرية الضخمة للحكومة في الكنيست المعارضة النيابية بل تحترمها. وقد كان الجميع وسيكونون في المكان الذي توجد فيه الآن لأنه لا يمكن عندنا ان نعلم فقد تحل محل موفاز، نائب رئيس الحكومة، في يوم من الايام النائبة يحيموفيتش. ونحن مستعدون لمفاجآت اخرى. ان طريق يحيموفيتش السياسي مملوء بالحفر والآمال، فاذا سلكت سلوكا حكيما واذا أقنعت في الأساس جمهورا كبيرا بمواقفها فقد يُكتب اسمها الى جانب أسماء بيغن وبيرس وشارون ونتنياهو الذين كانوا رؤساء معارضة قبل ان ينتقلوا الى ديوان رئيس الوزراء. وقد أثبتت الايام الاخيرة ان كل شيء ممكن عندنا، ومن المؤكد ايضا ان يحيموفيتش تأخذ هذا في حسابها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.