اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من الصحافة الاسرائيلية 3-4-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقارير ومقالات مترجمة من الصحافة الاسرائيلية 3-4-2012

0 202

السيناريو الاسوأ الذي قد تتعرض له “اسرائيل” خلال العام 2012 سيؤدي الى سقوط آلاف الصواريخ على “اسرائيل” و300 قتيل على الاقل

المصدر: “القناة العاشرة  ـ عمنوئيل روزن

” كشفت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي هذه الليلة عن تقدير عرض أمس على المجلس الوزاري المصغر للشؤون الامنية والسياسية الاسرائيلية، تناول اسوأ السيناريوهات العسكرية التي تتعرض لها اسرائيل خلال العام 2012 .

وبحسب التقدير فإن اسرائيل تتعرض لهجوم بالصواريخ على مدى ثلاثة أسابيع من كافة الجبهات يؤدي الى سقوط ما لا يقل عن 300 مئة قتيل فقط.

وأشار التقرير الى أن التقديرات السابقة للمؤسسة الامنية الاسرائيلية كانت تتحدث عن عشرات آلاف القتلى ستسقط في الجانب الاسرائيلي في حال تعرضت اسرائيل لهجوم بالصواريخ من جبهات متعددة. لكن التقديرات الجديدة تحدثت فقط عن 300 قتيل طوال ثلاثة أسابيع من القتال متواصل.

وتناول التقدير أمس أسوأ السيناريوهات التي قد تحدث في العام ال2012 إذ ان منظومة القبة الحديدية ليست في كامل جهوزيتها، وبالتالي سيسقط آلاف الصواريخ على اسرائيل تحديدا من جهة لبنان وسوريا بالاضافة الى غزة وإيران.

ويشير التقدير الذي سمعه الوزراء يوم أمس الى ان عدد القتلى لا يزيد عن ال300 قتيل وهو عدد قليل مقارنة مع التقديرات السابقة التي تراوحت ما بين الخطر الوجودي على دولة اسرائيل وصولا الى سقوط عددد كبير من القتلى تراوح ما بين 500 قتيل و50 ألف قتيل .

وختمت القناة بالقول إن التقديرات الاستخبارية الاسرائيلية عشية حرب الخليج الاولى في العام 1991 أشارت الى أن الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين سيطلق حوالي 40 صاروخ باتجاه اسرائيل وسيسقط حوالي 120 قتيلا لكن من الناحية الفعلية أطلق فقط 42 صاروخ، أدت الى سقوط قتيل واحد”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أول كتيبة متخصصة في إطلاق الصواريخ باتجاه التجمعات السكنية في الجيش الإسرائيلي

المصدر: “هآرتس ـ غيلي كوهين

” يستعد الجيش الإسرائيلي للمرة الأولى في تاريخه لانشاء أول كتيبة مهامها إطلاق صواريخ باتجاه مناطق مأهولة بالسكان. ووفقا للخطة التي بُلورت في سلاح المدفعية الاسرائيلية، سيتم في العام المقبل تدريب الكتيبة، بحيث تشغّل في البداية قذائف صاروخية ذات مدى 30-40 كلم. الخطة التي صودق عليها بشكل مبدئي قبل حوالي أسبوعين في ذراع البر، توشك على أن تغير جزءا ملحوظا من طابع العمل العسكري، خاصة في مجال استهداف قيادات وقواعد تابعة للعدو.

ويُتوقع أن تحمل القذيفة الصاروخية الجديدة، التي تُسمى في الجيش “رمح”، رأسا حربيا يزن 20 كلغ. وهي تُشغل من قبل ضباط سلاح البر في قيادة الفرقة. اختاروا في سلاح المدفعية على وجه الخصوص منظومة “كيدون كسوم” (رمح مسحور) التابعة للصناعة العسكرية، والتي حققت خلال التجارب مستوى دقة يصل إلى 10 أمتار عن إصابة الهدف. يتعلق الأمر وفقا لكلام عناصر الصناعة العسكرية وضباط الوسائل القتالية، بمستوى عال من الدقة. ولكن، الانحراف حوالي 10 أمتار عن الهدف في منطقة مبنية ومأهولة قد يؤدي إلى إصابة مواطنين أبرياء.

وبغية الحؤول دون إصابة الأبرياء، يعتزمون في الجيش العمل بشكل مماثل للطريقة التي تُنفّذ فيها حاليا غالبية هجمات سلاح الجو: بداية سيتلقى المواطنون الذين يسكنون بالقرب من هدف الهجوم بلاغ هاتفي بإخلاء المنطقة، وبعد ذلك يُحدّد الهدف من جديد، لمعرفة ما إن كان الأمر يتعلّق بمكان يتواجد فيه مخرّبون أو بقيادة إرهابية، وحينها فقط تُطلق القذيفة الصاروخية. الآن بغية إصابة الهدف، على سبيل المثال مبنى تابع لقيادة منظمة إرهابية، يستخدم الجيش الإسرائيلي طائرات سلاح الجو، التي تطلق نحو الهدف قنبلة يتراوح وزنها ما بين المئات من الكيلوغرامات والطن.

وفقا لكلام ضابط رفيع المستوى في سلاح المدفعية، “بفضل هذه القدرة، لتي تُعد بمثابة قنبلة صغيرة، يمكن التحكم بحجم الضرر. أنت لا تريد فقط إصابة الهدف، إنما أيضا القيام بذلك وفقا لحجم الضرر الذي تريد التسبب به”. وبحسب قوله، قرار التزود بالقذيفة الصاروخية الجديدة لم يتم تحت تأثير القرار الدولي أو تقرير غولدستون. ويضيف موضحا: “أنا اليوم مرتبط تماما بسلاح الجو، ورأينا ذلك أيضا في عملية الرصاص المسكوب وكذلك في حرب لبنان الثانية. الطموح هو نحو الاستقلال البري في تشغيل النيران”.

حاليا تشغّل معظم الجيوش الغربية قذائف صاروخية في سلاح المدفعية. لكن في الجيش الإسرائيلي، مُنعوا من تشغيل قذائف كتلك باستثناء القذائف الصاروخية MLRS، (مجموعة قنابل تحطيم يستخدمها السلاح أيضا) بسبب عدم الرضا إزاء الدقة التي أحرزتها القذائف الصاروخية. في بعض الحالات كان الأمر يتعلق بانحراف مئات الأمتار عن الهدف. الميزة الخاصة في تشغيل القذائف الصاروخية هو في مدى تشغيلها وثمنها الرخيص نسبيا. كلفة كل قذيفة رمح تبلغ حوالي 200 ألف شيكل.

في المرحلة الأولى من تشغيل القذيفة الصاروخية الجديدة في سلاح المدفعية، ستكون موجَّهة من قبل الـ”جي بي أس”. في مرحلة لاحقة، يُتوقع أن يدخل طراز جديد من القذائف الصاروخية حيز الاستخدام، حيث سيمكن من خلاله التحكم دون ارتباط بالـ “جي بي أس”.

وفي السياق، ينوون في السلاح استيعاب قذائف صاروخية أخرى ذات المدى البعيد والبعيد جدا- حتى 160 كلم، والتي تحمل رأسا متفجرا من عشرات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة. صنّف ضابط المدفعية القذيفة الصاروخية الجديدة، التي تسمى “لهاف” وتُشغل على مستوى القيادة، كقذيفة “تُطلق نوعا ما إلى أي مدى بري مطلوب- وأبعد من ذلك”. سُمعت في سلاح الجو اعتراضات خلال النقاش على تشكيل القذائف الصاروخية بعيد المدى، خاصة وأنه “سيقضم” النشاط والمهمات التي تنفذها طائرات السلاح. المسألة ما زالت غير محسومة في هيئة الأركان العامة، وفي نهاية اليوم سيكون الجدل خاصة حول القضية الموازناتية- تلك أسلحة جديدة ستبقى خارج “حلميش”، الخطة المتعددة السنوات التالية للجيش الإسرائيلي”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خطأ في تجربة جهاز الإنذار أدت الى اصابة آلاف الاسرائيليين بالخوف والهلع

المصدر: “موقع أخبار القناة الثانية ـ نير دفوري

” باشر الجيش بإجراء تحقيق، عقب سماع الإنذار الكاذب اليوم في جنوب البلاد وفي عمق عيمك يزرائيل. وقد ظهر من التحقيق الأولي، أن الخطأ حصل جرّاء عطل في تجربة جهاز الإنذار، الذي أعدّ في الأيام الأخيرة في أرجاء البلاد.

خلال التحقيق الأولي في الحادث، الذي أُجري في قيادة الجبهة الخلفية بتوجيه من قائد المنطقة الخلفية اللواء أيال آيزنبرغ، تبيّن أن عطلا حصل خلال تجربة جهاز إنذار كانت قد جرت مؤخرا. هذا الفشل أدّى إلى سماع صوت يرتفع وينخفض لصفارة الإنذار، الأمر الذي تسبّب بحالة ذعر وسط السكان.

هذا وشدّد الناطق باسم الجيش أنّ العطل الذي حصل كان ضمن إطار التجربة، وأن جهاز الإنذار سليم ويعمل على ما يرام.

آلاف الأشخاص توجّهوا إلى المركز 100

توجه آلاف الأشخاص المذعورون عند الظهيرة إلى المركز 100 التابع للشرطة، بعد أن سمعوا صفارة الإنذار ولم يفهموا ما الأمر. كما سارعت العديد من العائلات إلى الملاجئ حيث كانت متيقنة بأن المسألة تتعلق بهجوم صاروخي على إسرائيل.

كما نقلت “رونيت”، وهي صاحبة مطعم في عفولا، للقناة الثانية على الانترنت: “كان صوت الصفارة يرتفع وينخفض لعدة دقائق- ذعرنا وانتظرنا سماع دويّ الانفجار- كان يبدو الأمر كما في حالة الصواريخ، لكن أدركنا في النهاية أنها كانت مناورة. خرج أشخاص من المطعم باتجاه محطة الوقود لرؤية ما يحدث. في اللحظة التي لم نسمع فيها الضجيج عدنا وجلسنا في مقاعد المطعم، والكثير ذعروا وقاموا”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادقة على ميزانيّات إضافيّة لقيادة الجبهة الدّاخليّة

المصدر: “موقع NFC الإخباري ـ عوفر وولبسون

” صادقت لجنة المال التابعة للكنيست (يوم أمس الإثنين، 2.4.2012) على تحويل 90 مليون شيكل إلى قيادة الجبهة الدّاخليّة من ميزانيّة الاحتياط العام في وزارة الماليّة.

من ضمن هذا المبلغ، يُخصّص 75.5 مليون شيكل لمختلف الشّرائح السّكانية في المستوطنات والسّلطات المحلية، من جملة أمور، لبناء وحراسة السياج ووسائل الإنذار. 10.5 مليون شيكل إضافيّة تُخصّص لإقامة مراكز تفعيل وتدريب لطواقم الطّوارئ في السّلطات المحليّة، بما في ذلك الإرشاد والتّوجيه للسّكان و4 مليون شيكل تُخصّص لدعم ميزانيّة سلطة الطّوارئ القوميّة.

وصادقت اللّجنة على تحويل 65 مليون شيكل من الادّخار العامّ لوزارة التّعليم، من أجل استكمال تطبيق إصلاح “عوز لتمورا” في اللّواء الأعلى. وفقاً لبرنامج “عوز لتمورا”، زاد أسبوع العمل للمعلّمين في اللواء الأعلى من 24 ساعة إلى 40 ساعة أسبوعياً: 24 ساعة مباشرة، 6 ساعات خاصّة مع التّلامذة و10 ساعات بقاء في المدرسة. هذه الميزانيّة مخصّصة من جملة أمور لتحديث المباني.

تحصل وزارة التّعليم أيضاً على 5.8 مليون شيكل من ميزانيّة وزارة السّياحة من أجل تطوير وتحسين بيوت الشّباب. تطوير بيوت الشّباب من قبل وزارة التّعليم ينفّذ وفقاً لبرنامج من خمس سنوات ينتهي في نهاية العام 2014. تحويل الميزانيّات من وزارة السّياحة مستمدّ من جملة أمور لأنّ بيوت الشّباب تستخدم  لاستيعاب السّائحين، بالإضافة إلى استيعاب التّلاميذ في رحلات لسنتين وما شابه.

في النّهاية، تمّت المصادقة على 400 ألف شيكل من الاحتياط العام في الماليّة لميزانيّة الأمن الجاري في الوزارة من أجل تشغيل المستشارين في مرفق الكهرباء. 250 ألف شيكل تُخصّص لتمويل خدمات استشارة قبيل إصدار سندات قابلة للتّداول لشركة الكهرباء من أجل دراسة الكشف الذي تنشره الشّركة و150 ألف شيكل تُخصّص لتمويل استشارة قانونيّة فيما يتعلّق بإعطاء كفالة رسميّة بـ1.5 مليار شيكل لشركة الكهرباء تمهيداً لإصدار السّندات قريباً”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصراع بين واشنطن وتل أبيب ارتفع درجة

المصدر: “إسرائيل ديفينس ـ آريه أغوزي

ي” جب ببساطة النظر إلى ما يحدث في كوريا الشمالية للفهم بأنَّ الإنقاذ من مشكلة الطاقة النووية الإيرانية لن يأتي من الولايات المتحدة. فكوريا الشمالية تواصل تحضيراتها لإرسال شيءٍ ما إلى الفضاء، على ما يبدو قمراً صناعياً، عبر قاذفٍ كبير. الجدال إن كان هذا في الواقع قاذف أو صاروخُ باليستي يشتعل هو ليس ذي صلة. كوريا الشمالية تستفز العالم.

اليابان تهدّد بأنها ستعترض في حال مر من فوق مناطقها. كذلك في واشنطن يتهامسون بتحذير ما لكن يبدو أنَّ هذا في الحقيقة لن يحرك كوريا الشمالية.

في هذه الدولة تعلموا أنَّ العالم يهدّد لكنه لا يقوم بأي عملية حتى عندما  كان يتعلّق الموضوع بالدولة التي تتصرف ضد كل معيارٍ دولي.

إذن ما الذي ينسب إلينا؟ في واشنطن وفي عواصم أوروبية يقف مسؤولون يؤدون أدوارهم ويهيلون كلماتٍ كثيرةٍ على إيران. لكن في الواقع، لا شيء، تبخر. الإيرانيون يواصلون إخفاء منشآتهم النووية تحت الأرض. في الساعة الرملية بقيت كذلك بعض الحبيبات الصغيرة.

إفساد التحضيرات الإسرائيلية للهجوم

عندما يريد أحدُ ما التعلم مرة كيف يستخدمون عمليات التسريب لتغيير إجراءات دولية، هو  سيضطر للعودة  للأسبوع الفائت ونشر الـ”بورين بوليسي” عن القواعد الجوية التي تمتلكها  إسرائيل على ما يبدو في أذربيجان كتحضيرٍ لهجومٍ على إيران.

شخص ما في واشنطن على ما يبدو اعتقد أنَّ المحادثات مع نتنياهو وباراك، لن تغيِّر الوضع وقرر أنَّه يجب إفساد ما يسمى “التحضيرات الإسرائيلية للهجوم”.

الاعتبارات لدى الولايات المتحدة مغايرة عن اعتبارات إسرائيل، كون صواريخ الحرس الثوري لا تصل (في الوقت الحاضر) إلى واشنطن. الحرب المكشوفة تقريباً بين واشنطن والقدس على الهجوم ضد منشآت الطاقة النووية الإيرانية، ارتقت في الأسبوع الفائت. من المهم رؤية ماذا ستكون الدرجة التالية. لدي شعورُ بأنه يجب توقع عدة عناوين كبيرة كهذه التي أصلها واضح وهدفها واضح جداً أيضاً.

عند كتابة هذه السطور، ظهرت كذلك عناوين أخرى: “إسرائيل قلَّصت عمليات الموساد في إيران”. شخص ما في واشنطن يراجع تقارير الاستخبارات، دقيقة أو لا ويسرب منها تفاصيل. هذا لن يوقف برنامج الطاقة النووية في إيران.

في النهاية وجدت ميزانية

كما كتبت هنا في السابق، التهديدات بإيقاف مشاريع أمنيةٍ كبيرةٍ كدبابة المركافا وناقلة الجند النمر بسبب مشاكل مالية كانت تهديدات عقيمة. كان هذا واضحاً لي، الآن هذا واضحُ كذلك  للآخرين، كل هذا كان هراء. لم يلغَ أي مشروع. تمّت “ملاءمات” في طلب حصص لقطع ومحتويات لهذه المشاريع بمصانع مختلفة، لكن لم يقفل أي خط وكذلك لم يًقَل أي عاملٍ بسبب محاولة وزارة الدفاع عرض نهاية لعدة مشاريع كبيرة. كذلك مالُ إضافي لتصنيع سلسلةٍ أخرى من الأقنعة الواقية وجد فجأةً. شخص ما أدرك أنَّ محاولة مراقبة الجمهور والمالية، لم تنجح وفجأة كشفوا البنود الخفية. عندها لا ضرر بالأمن نتيجةً لعمليات التقليص في الميزانية، لا كارثة. كل شيءٍ على ما يرام، ثمة مالُ لكل الأمور الحيوية.

مستشار إعلامي لكل ضابط

فتحت يوم الجمعة ملحقات الصحف وخاب أملي. لم أجد هناك مقابلة كبيرة مع زوجة رئيس الموساد كذلك ولا مع زوجة رئيس الشاباك وربما ليس أيضاً مع قائد كلية الضباط. كنت منهكة. كيف يمكن توقع أن نجتاز نهاية أسبوعٍ دون القراءة عن الجانب النسوي في حروب الجنرالات.

ليس فقط لأن وزير الدفاع والناطق باسم الجيش الإسرائيلي لا يهتمان بتخفيف ألسنة اللهب لهذه الحرب، يبدو أنهما يشعلانها. ربما فقط بسبب عدم الانتباه. بعد المقابلة مع اللواء آفي مزراحي الذي أعلن أنَّه المرشّح الرائد لتولي رئاسة هيئة الأركان العامة بعد نحو ثلاث سنوات، حصلنا على مقابلة كبيرة مع زوجة رئيس هيئة الأركان العامة.

ما الذي يحصل هنا؟ هل كل ضابطٍ في الجيش لديه اليوم مستشارُ إعلامي. إن كان الأمر كذلك، في الواقع فإن الموضوع يتعلق بمستشارين سيئين جداً. إسرائيل هي ليست سويسرا. هنا الجيش في حرب، لكن الانطباع هو أنَّ كل ضابطٍ رفيعٍ يعمل بجزء ملحوظٍ من الوقت في بناء صورة أمام “الأمر الكبير التالي”. الشعور ليس جيداً لدى الكثيرين ويصنع وزير الدفاع جميلاً إن كان سيوقف هذه الظاهرة. هو ببساطة يجب أن يأمر بـ”هدوءٍ صناعي”. عندما يستعدون لعدة مواجهاتٍ مصيرية، لا مكان لأي تقارير صحفية كبيرة عن الضباط وأقاربهم.

في نهاية الأسبوع الفائت مقابلة كبيرة أخرى، هذه المرة مع رئيس شعبة الموارد البشرية في الجيش الإسرائيلي اللواء(ة) أورنا بربيبائي. كذلك هي تتحدث عن كثيرٍ من المواضيع ومن بينها الأجواء في هيئة الأركان العامة بعد قضية هربز. أحدُ في الجيش لم يدرك أنه يجب كم الأفواه على الأقل لفترةٍ معينة. يسجل انطباعُ بأنَّ الضباط رفيعي المستوى وأقاربهم دخلوا إلى الماراتون للظهور أمام وسائل الإعلام.

لإزالة الـ”حدبة” من ظهر تاعس.

اقتراحُ لنزهةٍ سنويةٍ لأعضاء الحكومة. كنت أدخلهم في باصٍ كبيرٍ (ثمة كثيرُ من الوزراء  ونواب الوزراء) وأقِلُّهم إلى رمات هشارون، للموقع المركزي للصناعة العسكرية. حان الوقت  لكي يعرف هؤلاء الذين يديرون الدولة عما هم يتحدثون وكذلك يصوتون. كنت أظهر لهم  كيف تعمل صناعة أمنية مهمة، مصيرية لأمن الدولة. كنت أظهر لهم المباني الموجودة بمعظمها وفيها خطوط التصنيع المتوقفة بسبب عدم الطلبيات.

لماذا الانزعاج؟ ربما هذا سيقنع عدداً منهم بأنه يجب في النهاية وضعَ حدٍ للرواية المتواصلة  لتاعس. صناعة أمنية يتيمة. خلال الحرب يفترض أن تؤمن للجيش الإسرائيلي عدداً من “أدوات العمل” المهمة له كقذائف من أنواعٍ مختلفة، لكن القاعدة مزعزعة. العلم موجود، الرغبة بالتطوير موجودة. ما ينقص هو أنَّ صاحب البيت، في هذه الحالة دولة إسرائيل، يعمل عملاً بتأخيرٍ كبيرٍ. على الدولة إزالة الـ”حدبة”عن تاعس التي كبرت على ظهرها بشكلٍ أساسي نتيجةً للأخطاء التي قامت بها حكوماتُ سابقة، والسماح لها بخروجٍ لطريقٍ جديدة. لم يكن  مضراً أنَّ يجلس وزير الدفاع في تاعس يوماً في الأسبوع ويدير شؤون وزارته من هناك،  للتأكيد كم أن العمل مهم، يجب القيام بعملٍ كي تتمكن تاعس من المواصلة والعمل بالمعيار الحالي كشركة حكومية مثل رفائيل أو لتحضيرها للخصخصة. لا يمكن أن يستمر الوضع الحالي. لدي شعورُ أنه كذلك في الصفحة الخاصة بي في العام 2014 سأكتب تلك الأمور تقريباً”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قائد كتيبة الاستطلاع في لواء “الناحل”: كنّا على مسافة من قرار الدّخول إلى القطاع 

المصدر: “يديعوت أحرونوت ـ يوأف زيتون

” في لواء ناحل، الذي يرمز في هذه الأيّام إلى نصف عام متوتّر من العمل الحربي في فرقة غزة، يلخّصون مرحلة حسّاسة في القطاع المحفوف بالمخاطر. في مقابلة مع ynet يكشف قائد كتيبة الاستطلاع في اللواء، المقدّم أفي، الذي أمسك القطاع المركزي في غلاف غزة، أنّ “كنّا في الفترة الأخيرة على مسافة قصيرة من قرار وإجراء حربي، من عمليّة برية في قطاع غزة. طبيعة وحدتنا هي الهجوم ونحن مؤسَّسين للأحداث الكبرى”.

جنود قائد الكتيبة، من وحدات النّخبة في اللواء، استعدّوا في الأسابيع الأخيرة ليكونوا الأوائل في الدّخول إلى القطاع، ومن وقت إلى آخر يمكن أن يلاحظوا على مدى مئات الأمتار المواقع والمخرّبين المسلّحين من حماس. ويقدّر المقدّم آفي المقبل على قيادة وحدة نخبة في المنصب القادم: “هذه المرّة حماس لم تطلق صواريخ. إن شاركت في المرحلة القادمة، سيبدو كل شيء مختلف تماماً، لأنّ لديها قدرات جيدة”.

على حدّ قوله، “هم يفكّرون الآن أكثر من الفترة الأخيرة بأن يلعقوا جراحهم وأن يستخرجوا العبر. حماس تعلّمت، لكن نحن تعلمنا أيضاً أن لا نستعدّ للحرب السّابقة بل للقادمة”. خلال العمل الحربي، نفّذت قوّات اللواء مهام تحت تهديد الصّواريخ المضادة للدّروع من نوع متقدّم، قذائف الهاون التي توجّه إلى المواقع العسكرية وأنفاق الهجوم. وبالنّظر إلى ذلك، حاول الجنود العمل ضمن تضليل توقّعات حماس وكسر الرّوتين. وأوضح قائد الكتيبة: “اليوم المقاتلون يعرفون أنّه من الممنوع عليهم الوقوع في الفخّ. إن أطلق مخرّب، حينها هو يقلق قليلاً لأنّه كما يبدو هناك مخرّب آخر من الجانب الثاني”.

منذ إطلاق سراح جلعاد شاليط، وضعت منظّمات الإرهاب لنفسها هدفاً لخطف جندي آخر. أقرّ الضابط: “المقاتل أو قائد السرية يستطيعان التفكير كيف يمكن الدخول إلى غزة والقتال فيها، أنا كقائد كتيبة أفكر أكثر كيف يمكن إخراجهم من هناك”. “الخطف هو تهديد لكن إفشاله ليس مهمة. إن اضطررنا لاحتلال أراضي في القطاع، حينها سنفعل ولو مقابل مصابين”.

وبحسب كلامه، تدريبات الجنود تقام “بشكل أنه حتى ولو انكشفوا بحركتهم، دائماً هناك تبادل وتعمية إلى أقصى حدّ. القوة لا تبقى ضعيفة. الجنود يعرفون أنّ إجراء “هنيبعل” يحكي عن منع الاختطاف حتّى عند الخطر وإصابة الجندي الذي اختطف، لكن هذا لا يعني أنّ هناك نيّة لإطلاق النار على الجندي، بل على المخرّبين الذين اختطفوه. الجنود يعرفون جيّداً أنه كلما كنت قريباً من وقت حادثة الاختطاف، حينها لديك احتمال أكبر للتّأثير على نتائجه”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.