ترجمات عبرية

اخبار وتقارير ومقالات مترجمة عن صحافة الاسرائيلية 5-3-2012


مركز الناطور للدراسات والابحاث

أوباما يريد من خطابه أمام “ايباك”، إقناع اليهود الأميركيين بأنّ دعمه لأمن “إسرائيل” قوّي ولا يتزعزع

المصدر: “موقع WALLA الاخباري ـ اميلي لنداو

” كما كان متوقّعاً، أراد الرئيس الأميركي باراك أوباما، من خلال خطابه أمام لوبي “ايباك”، إقناع اليهود الأميركيين بأنّه دعمه لأمن إسرائيل قوّي ولا يتزعزع. وقد أكّد أن أفعاله، وليس كلامه فقط، تثبت مدى دعمه لإسرائيل قوّية، بما في ذلك التعبيرات العملية لتعاون أمني لا سابق له بين الدولتين. وإذا ما أضفنا إلى كلامه مظاهر الشكر والإطراء الحميم الذي أغدقه عليه الرئيس بيريز، الذي تحدّث قبله، نلاحظ أنّه  نجح في ترسيخ موقعه كصديق حقيقي لإسرائيل كما أشار “أنا أحمي ظهركم”.

وبعد كلامه الحماسي بشأن دعمه لإسرائيل، وصل أوباما إلى ما ينتظره الجميع: النووي الإيراني. وهنا أيضاً امتدح أوباما سياساته المتبّعة حتى الآن سيّما انتقاله إلى عقوبات شديدة على إيران بعدما تبيّن له أنّ الأخيرة رفضت اقتراحه منذ العام 2009 لمحادثات دون شروط.

هناك عدّة نقاط في الموضوع الإيراني حرص على تأكيدها. أوّلاً، أكّد أن إيران نووية لا تناقض المصالح الإسرائيلية فقط إنّما المصالح  الأمنية الأميركية أيضاً. ثمّ أضاف كافة أسباب كون هذا السيناريو تهديداً للعالم أجمع. هذا التوكيد مهمّ على خلفية حوار الأشهر الأخيرة الذي يميل إلى اعتبار النووي الإيراني مشكلة إسرائيلية في أساسها.

ولم يترك أوباما أيضاً مجالاً للشكّ بشأن نيّته منح الديبلوماسية المزيد من الفرص. فقد شدّد على أنّه غير معنيّ باندلاع حرب أخرى ولذا يبقي الباب مفتوحاً للحوار. مع ذلك، كرّر مقولة مارتين دمبسي قبل عدّة أشهر حين بدأت الولايات المتحدة تشديد لهجتها إزاء إيران: يستحسن بإيران أن لا تخطئ بشأن  تصميم الولايات المتحدة الأميركية. وهو أيضاً لم يخفف من حدّة الرسالة كما فعل آخرون غيره في الماضي، مع شيء من التفصيل بشأن طيف المخاطر المتوقّعة من استخدام القوّة العسكرية، إذا لم يكن مفرّاً منها.

لإزالة الغموض بشأن إمكانية حصول هجوم

النقطة الأخيرة التي أكّد عليها في خطابه هو نفي موضوع الاحتواء الإيراني. أوضح أوباما أن السياسة التي يعتمدها ليست سياسة احتوائية لإيراين وإنّما هي سياسة منع إيران من الوصول إلى السلاح النووي. وهو لن يتردّد في استخدام القوة العسكرية للدفاع عن المصالح الأمنية الأميركية.

أوباما لم يعمل على إزالة الغموض في موضوع أساسي: متى قد يعمل بالضبط، وكيف يشخّص سيرورة إيران نووية. وبشكل أساسي، كيف يمكنه ضمان أن لا يفوته القطار؟

تلك الأسئلة تقلق إسرائيل جدّا، لأنّ نافذة الفرص لعملية عسكرية إسرائيلية ستغلق قريباًُ، وحينها ستضطر للإعتماد على الولايات المتحدة الأميركية. وإذا ما كان أوباما يريد من إسرائيل أن تهدأ في هذا الخصوص، فسيضطر لتهدئتها، وهو ملزم بتبيان خطوطه الحمراء بشكل أكثر وضوحاً. لا يمكن ربط كلّ شيء بالمعلومات الاستخبارية التي قد تصل بشأن القرار الإيراني لتطوير سلاح نووي. أوباما ملزم بالإشارة إلى الخطوات التي تعتبر إشارة على قرار من هذا النوع، حتى مع عدم توفّر معلومات استخبارية بشأن القرار نفسه. على أنّ تحديد الخطوط الأميركية الحمراء لا تهدّئ إسرائيل فقط وإنّما يفترض بها ردع إيران أيضاً، على أمل تحقيق التأثير المرجوّ الذي سيحول دون الحاجة للهجوم.

لقد عرف أوباما كيف يحدّد لإيران خطّاً أحمر واضحاً حين هدّدت بإغلاق مضيق هرمز. والموضوع النووي يستدعي تهديدا مماثلا. بقي أن نأمل حصول تفاهم في الموضوع الإيراني في لقاء أوباما – نتنياهو، إذا لم يكن علنيّا، فعلى الأقلّ خلف الكواليس”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة شمعون بيريز يوجّهان رسائل متناقضة تماماً بخصوص إيران

المصدر: “معاريف ـ نداف ايال

” منذ سنة كنّا في ذروة نزاع موثّق، حاد ومرير بين مكتب نتنياهو والبيت الأبيض. تكلّم الرئيس الأميركي علناً عن حدود 1967 كقاعدة للمفاوضات، وجّه رئيس الحكومة انتقاداً ضمنياً وشغل رابية الكابيتول (مبنى الكونغرس الأميركي) الوطني. أوباما، مقابل ذلك، ذهب إلى إيباك، وأوضح بلهجة غاضبة وبروية ماهية كلامه. كان ذلك إشارة أخرى على عدم التواصل الشخصي بين أوباما ونتنياهو، حادثة أخرى غير مريحة لا يُستفاد منها أي شيء. من جهة أخرى، ما الذي لم يقدّمه هذان الشخصان كي لا نعود سنة إلى الوراء، إلى نزاعات بائسة حول القضية الإسرائيليةـ الفلسطينية؟ من الممكن دائماً أن نواصل الكلام؛ أجهزة الطرد المركزي لا تعمل، وتهديد الهجوم الإسرائيلي و/ أو سباق التسلّح النووي في الشرق الأوسط و/ أو احتمال أن يفقد الإيرانيون صوابهم غير وارد. ممكن إدارة الأزمة الفلسطينيةـ الإسرائيلية. التهديد الإيراني رواية تديرهماـ وبإمكانها أن تنحيهما، كل واحد بدوره ولأسباب خاصة به، من منصبهما.

خطاب أوباما كان عملاً فنياً لعمل سياسي. ليس موجهاً إلى نتنياهو، إلى متخذي القرارات في إسرائيل أو الشعب الإسرائيلي. تكلّم أوباما مع يهود الولايات المتحدة، وخصوصاً الطبقة القيادية منهم. لقد كان واعياً بالطبع لأن يُنشر كلامه في أنحاء العالم، بيد أن الشعب الهدف هو الشعب الأميركي، والهدف واضح ـ انتخابات 2012. لجأ أوباما إلى هذا الخطاب الذي اعتُبر وفق ما صنّفته صحيفة “نيويورك تايمز” كـ “ضغط كبير” من أجل زيادة حدة نبرته ضد إيران. من بين جملة الأمور، لم يرتدع نتنياهو من تفعيل مجموعة من السيناتورات الذين التقوا به مؤخراً في القدس ـ وخرجوا إلى الوسائل الإعلامية للكلام عن “إحباط” رئيس الحكومة من الرسائل المتناقضة في واشنطن. هكذا هو الأمر: ذات مرة هدّد بيبي الرئيس كلينتون بأن “مبنى الكونغرس سيحترق”. ومنذ ذلك الحين يُحرق الرابية وفق احتياجاته.

أوباما، من جهته، يجيب بشكّل سيء جداً على الضغط. كما في العام الماضي، وجّه هذا العام رسالة أيضاً بأنه لا يتملّق أمام شعبه. عبثاً سيبحث مَن سيبحث عن اقتباسات حول “الخيار العسكري”. لم يوافق أوباما على زيادة حدة نبرة التهديد إزاء إيران مليمتراً واحداً. علاوة على ذلك، كرّس وقتاً كبيراً، كبيراً جداً، للكلام عن إيجابيات الدبلوماسية. فصاحته العسكرية كانت تكرارا لكلام قيل بوضوح سابقاًـ كافة الخيارات مطروحة على الطاولة. وأضاف على ذلك، وكان هاماً، نكران تام للأفكار التي بدأوا يتوقعونها في واشنطن حول “فحوى التهديد الإيراني”ـ وضع رمزاً للتسليم بالنووي. هكذا هو الأمر.

إضافة إلى ذلك، كرّس أوباما خطابه لمحاولة وقف التصعيد الكلامي بالشأن الإيراني. لومه على أن هناك الكثير من ” كلام الحرب العشوائي” الذي يساعد إيران فقط، ولذلك ينبغي الامتناع عن “كلام المفاخرة”، كان موجّهاً مباشرة نحو القدس.

بالإجمال، ألقى أوباما خطاباً واضحاً أوضح فيه واقعاً أنه لن يرتدع عن تفعيل قوة عسكرية، لكنه تجاهل علناً كافة المطالب بتحديد “خطوط حمراء” وإرغام إيران على وقف تخصيب اليورانيوم. هذه نقطة جوهرية.

أثيرت في الأسابيع الأخيرة أن فكرة أن الولايات المتحدة ستعطي إسرائيل ضماناً أمنياً أن لا تتوصل إيران إلى قنبلة نووية، وفي المقابل تزيل إسرائيل عن الطاولة تهديد الهجوم. ماهية الضمان الأمني غير واضحةـ تعهد أميركي بشن هجوم في حال اختُرقت خطوط حمراء معينة، على سبيل المثال. هذا المخطط على ما يبدو مقدّم من قبل إسرائيل في الواقع، لكن لا يمكن الفهم من كلام أوباما إن كان مستعداً للالتزام به.

خصومه الجمهوريون، أولئك الذين سيظهرون على شاشات الفيديو في إيباك خلال الأيام القادمة، سيستغلون جيداً عدم استعداد الرئيس للانجراف في الطريق الذي يحاول نتنياهو السير فيه.

المواجهة الأساسية أمس كانت قطعاً بين رئيسي الحكومة والرئيس. ولكن ليس الرئيس الأميركي. رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة شمعون بيريز يوجّهان رسائل متناقضة تماماً بخصوص إيران؛ نتنياهو يطلب ضمانات مبالغ فيها من قبل أميركا، ويصرّح بيريز أنه “ليس هناك أية ثغرة” بين الطرفين. رئيس الحكومة يعتبر مقدرة إيران على تصنيع قنبلة خطاً أحمرا، بينما يتّفق الرئيس مع البيت الأبيض على أن الخط الأحمر هو نفس تصنيع القنبلة. يتكلّم بيريز بكلام لاذع جداً عن أوباما، ويمكن التوقّع أن نتنياهو، سيكون حذراً كثيراً  منه. وصل بيريز وبيبي إلى واشنطن، وليس هناك ما يمكن قولهـ المدينة صغيرة جداً عليهما”.   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

اللقاء: نتنياهو سيبحث عن خطّة للعمل إزاء إيران

المصدر: “يديعوت أحرونوت ـ يتسحاق بن حورين وأطيلا شومفلبي

” قبيل لقاء أوباما – نتنياهو، في القدس راضون من حقيقة أنّ الرئيس الأمريكي شدّد في خطابه في “أيباك” على إمكانية استخدام أساليب عسكرية في معالجة البرنامج النووي الإيراني. وبعيدا عن هذا، سيطلب الرئيس أوباما إيقاف الجدل الإعلامي حول الهجوم.

بعد الخطاب الذي قال فيه الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، لمواطني إسرائيل بأنّ يعتمدوا عليه – سيلتقي هذا المساء (الاثنين) برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض في واشنطن. وفي القدس يرتقبون التوصّل إلى تفاهمات صامتة مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي من المفترض ألاّ تظهر إلى العلن. نتنياهو معنيّ بالاستماع من أوباما، فضلا عن التعهد العلني الذي قدّمه في خطابه في مؤتمر “أيباك”، إلى خطط مفصلة أكثر حول كيفية العمل إزاء إيران.

في القدس راضون جدّاًَ من حقيقة أنّ أوباما شدّد في خطابه في “أيباك” على إمكانية استخدام أساليب عسكرية لمعالجة البرنامج النووي الإيراني – في حال لم تؤثر العقوبات على النظام في طهران. كما شدّد الرئيس الأمريكي على التزام الولايات المتحدة الأمريكية وبدوره شخصيّاً بالحفاظ على أمن إسرائيل والدفاع عنها إزاء أيّ تهديد. وقال: “لن أتردد في استخدام القوّة للدفاع عن إسرائيل وعن مصالحها”.

وقالت مصادر سياسية في القدس لـ ynet قبل خطاب أوباما أنّه “في حال حاول أوباما إبهام الرسائل، ستكون هذه بمثابة مشكلة لإسرائيل. طالما أنّ خطابه واضح جدا، سيتعاظم في إسرائيل الفهم بأنّه يمكن العمل بوسائل غير عسكرية”.

في الجانب الأمريكي، سيواصل أوباما مطالبة إسرائيل بالتخفيف من حدة الاشتعال وإيقاف الجدل الإعلامي حول هجوم محتمل على إيران. كما سيحاول الرئيس الأمريكي إقناع رئيس الحكومة الإسرائيلية بإمكانية إدارة حملة العقوبات الدولية ضد إيران في ظلّ من التعتيم الإعلامي، كي تؤتي ثمارها ـ  ربما في الأسابيع المقبلة.

وتأمل الإدارة الأمريكية أنّ يدفع الضغط الدولي إيران إلى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة، حتى قبل تفعيل قانون العقوبات على صفقات النفط من قبل البنك المركزي، التي ستدخل حيز التنفيذ في الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي نهاية شهر حزيران. وسيحاول الرئيس أوباما إقناع نتنياهو بأنّ هجوما إسرائيليا سابقا لأوانه سيضرّ بالمسعى الأمريكي المقترب من ذروة الحظر العالمي على إيران.

وفي خطاب الأمس أمام أعضاء “أيباك” قال أوباما بأنّ العناوين الحربوية التي تخرج من القدس تتسبب بارتفاع أسعار الوقود وتساعد الاقتصاد الإيراني ومشروعها النووي. هذا وسيوضّح لنتنياهو في اللقاء أنّه يدرك حقّ إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكنّه سيحاول إقناعها بأنّه ليس من المنطقي الإضرار بالائتلاف الدولي و بنظام العقوبات التي تحقّقت بصعوبة.

خلال زيارته لكندا في الأيّام الأخيرة، قال نتنياهو أنّه يتوقع من الولايات المتحدة الأمريكية تحقيق عدة شروط قبل الدخول في مفاوضات مع إيران، لكنّ الأمريكان يعتقدون بأنّه يجب تقديم سلّم لإيران كي تتمكن بنفسها من “النزول عن الشجرة التي تسلّقتها”، دون عبء إضافي فضلا عن العقوبات.

وقال مصدر إسرائيلي رفيع المستوى لـ “ynet” إنّه ليس باستطاعة أيّ رئيس حكومة أنّ يعد الرئيس الأمريكي بأنّ إسرائيل لن تهاجم المواقع النووية الإيرانية. هذا، لأنّ أوباما لنّ يتمكن من ضمانة هجوم أميركي قبل إغلاق نافذة الفرص. “يتكلّمون بالإشارات حول هذا الموضوع، بالتغامز، وليس بالالتزامات”، قالت مصادر في واشنطن وأوضحت أنّه بسبب ذلك يتطلب الأمر ثقة بين الزعماء – وليس تحديداً شعورا سائدا في العلاقات بين نتنياهو وأوباما.

أوباما مقتنع أنّه محق في هذه الأقوال. وكان أوباما قال في مقابلة مع المجلة الأسبوعية “أتلانتيك”: “عندما نوضّح موقفنا وأسلوبنا الاستراتيجي، نحن نحاول بذلك وضع كافة أوراقنا على الطاولة، لإعطاء وصف حول كيفية تفكيرنا في هذه المواضيع. ونحاول ترجمتها بالأعمال. نحن نقارن بين تقديراتنا وتقديراتهم ونحدّد الثغرات. ونحاول تقليصها. فنحن نحاول التأكيد على جدية الولايات المتحدة الأميركية في تعاطيها مع هذا الموضوع. أنا أعتقد بأنّ ايهود باراك يدرك هذا. وآمل بأنّ يدرك رئيس الحكومة هذا الأمر عندما يراني”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

قراءة في خطاب أوباما أمام أيباك

المصدر: “موقع NFC الاخباري ـ ايتامير لوين ” 

” أوباما يمشي بحذر في الموضوع الإيراني: لا للتهديد صراحة بالضربة العسكريّة ولا يجب السماح لأحمدي نجاد بالتفكير بأنّ من الممكن ارتكاب الحماقة في العالم، كما رجحت الكفّة أكثر باتجاه التفاهم الأميركي – كذلك إذا لم يكن هناك اتفاق – على أن إسرائيل ربما تضطّر إلى العمل وحتى: لحظات من الراحة لنتنياهو وباراك.

على الأقل في خطابه أمام لجنة ايباك، كان الرئيس أوباما اقرب إلى إعطاء الموافقة لإسرائيل لتهاجم إيران، أكثر من دعوتها إلى الامتناع عن ذلك. كان ذلك خطاب السير بحذر: لا للتهديد صراحة بالقيام بعمل عسكري، بالطبع عدم إعطاء الضوء الأخضر علناً لإسرائيل لتعمل لوحدهاـ وحتى عدم السماح للإيرانيين بالتفكير بأنهم سيتمكنون من الاستمرار بالاستهتار بالعالم.

من يرغب بأن يرى في الخطاب نوعاً من الموافقة، يشكّ بنسبة كبيرة بهجوم إسرائيلي ـ يمكنه أن يجد ذلك في عدّة جمل. بدأ أوباما الفصل الإيراني بتأكيد بديهي، بأنّ أي حكومة إسرائيليّة لن تستطيع التسليم بوجود سلاح نووي بيد إيران الخمينيّة. بعد مرور دقائق طويلة من الكلام عن الدبلوماسيّة والعقوبات، تأتي الجملة الأساسية: “ممنوع أن يكون لدى إيران شكّ بحق إسرائيل في اتخاذ القرارات بنفسها، والتي تتعلّق بأمنها”. وحينها، بعد أن تكلّم عن أن الخيار العسكري بالتأكيد مطروح على الطاولة، أنهى أوباما في جملة مختصرة: “تنسيقنا مع إسرائيل سيستمر”.

من أراد في خطابه إيجاد دعوة لإسرائيل بعدم العمل، على الأقل ليس في غضون ذلك، سيجد ذلك أيضاً. على ما يبدو أوباما كرّس وقتاً طويلاً لتحديد المساعي الدبلوماسيّة، مع ذلك أكّد على أنّها لا تشكّل هدفاً بل وسيلة، لهذا يجب التأكّد من نجاحها. “يوجد حاليّاً فرصة لنجاح الضغط الدبلوماسي، يجب استغلال الوقت”ـ قال بالطبع من دون تحديد نطاق الوقت. وأضاف: “لدى إسرائيل والولايات المتحدة الأميركيّة مصلحة بالتوصّل إلى حل دبلوماسي”.

وعلى الرغم من ذلك يخيّل، أنه على الأقل من خلال استماع أوليّ، بأنّ الكفّة رجحت بشكل بسيط باتجاه التفاهم الأميركي – هذا إذا لم يكن اتفاقـ على أن إسرائيل ربّما ستضطّر إلى العمل بقوة ضدّ البرنامج النووي الإيراني. أوباما مرّر رسالة واضحة إلى محمود احمدي نجاد، وبهذا الخصوص هناك دعوة في  الجزء الأول من الخطاب: لا تتوقع بأننا سنكبّل أيدي إسرائيل. ليس فقط لأنه لديها الحقّ في الدفاع عن نفسها، بل لأننا ملزمون بتزويدها بوسائل الدفاع عن نفسها. وهذا لا يعتبر مصلحة إسرائيليّة؛ برنامجك النووي يعرّض أمن الولايات المتحدة الأميركيّة للخطر، وسندافع على أمن الولايات المتحدة الأميركيّة بأنفسناـ وبقدر الحاجة حتى لو بالقوّة.

الجزء الأول من الخطاب كان بأساسه خطاب انتخابات، كما كان يمكن انتظار ثمانية أشهر قبل التوجّه إلى صناديق الاقتراع. أوباما جهد بأن يشدد على أن الصداقة مع إسرائيل – كما الأمن القومي للولايات المتحدة الأميركيّةـ ليس موضوع لصراع سياسي. وهو كما كلّ سياسي، بدأ بنقاش سياسي. وقد ذكّر بلهجة مستخفّة بالكلام عن عدم التزامه اتجاه إسرائيل بما يكفي، وطلب بلهجة قويّة مراجعة أفعاله في السنوات الثلاث الأخيرة. هنا جاءت لائحة طويلة من النشاطات التي نفّذتها الولايات المتحدة الأميركيّة من اجل إسرائيل: بدءاً من الوقوف ضدّ تقرير غولدستون، عبر مقاطعة مؤتمر دربان وصولاً إلى إنقاذ الدبلوماسيين في القاهرة.

ربّما من دون قصد، منح أوباما الدعم لسياسيين إسرائيليين هما: بنيامين نتنياهو وايهود باراك. بينما المعارضة والإعلام في إسرائيل يتّهمون نتنياهو بدهورة العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركيّة، أتى أوباما مؤكّداً على أنّ التعاون الأمني والاستخباراتي أبداً لم يكن وثيقاً جداً” وعلى ما يبدو أحصى كلّ النقاط الواحدة تلو الأخرى التي ساعدت فيها واشنطن القدس. من يتّهم نتنياهو بمعارضة السلام، حصل هو أيضاً على الجواب من أوباما: كلّ زعماء إسرائيل يعترفون بمبدأ دولتين لشعبين، والعقبات مقحمة في الجانب الفلسطيني (خاصّة حماس) وحتى في التغيرات الحاصلة في الشرق الأوسط. ومن الجدير التذكير بأنّ ثلاث سنوات لأوباما تتطابق بالضبط مع السنوات الثلاث لنتنياهو.

وفي النهاية: إيهود باراك. بينما في البلاد يواجه مسودّة تقرير مراقب الدولة في قضيّة هاربز، ذُكر باراك مرّتين من قبل رئيس الولايات المتحدة الأميركيّة كشريك مساوٍ لقيادة إسرائيل إلى جانب نتنياهو. هكذا عندما تحدّث أوباما عن مفاوضات السلام، وعندما أعرب عن تفهّمه للـ “عبء التاريخي المُلقى على كتفي نتنياهو وباراك” في الموضوع الإيراني. لحظة من الراحة لمن هو وفق كل الإشارات الحاليّة سيختفي من الساحة السياسيّة في الانتخابات القادمة”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بيريز في إيباك: إيران هي مركز الإرهاب العالمي

المصدر: “يديعوت أحرونوت ـ يتسحاق بن حورين

” أوضح الرئيس باراك أوباما أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالوصول الى سلاح نووي. إسرائيل والولايات المتحدة تتقاسمان هدفاً مشتركاًـ منع إيران من تطوير سلاح نووي. ما من خلاف بيننا حول ذلك. رسالتنا واضحة”. هذا ما قاله اليوم (يوم الأحد) بثقة كبيرة رئيس دولة إسرائيل شمعون بيريز في الخطاب الذي ألقاه في واشنطن في المؤتمر السنوي لـ إيباك، اللوبي من أجل إسرائيل في عاصمة الولايات المتحدة. خطاب بيريز إفتتح المؤتمر الذي يُشارك فيه أكثر من 13 ألف من داعمي المنظمة من أرجاء الدولة، من بينهم رئيس الولايات المتحدة، ممثلون رفيعو المستوى من الإدارة الأمريكية والكونغرس. Ynet  نقلت خطاب بيريز في نقل مباشر.

إستهلّ بيريز خطابه بكلام شُكر سواء لأعضاء اللوبي من أجل إسرائيل وسواء لأوباما: “كرئيس دولة إسرائيل أنا قدمت الى هنا قبل أي شيء للتحدث باسم شعبي: شكراً. شكراً لك. شكراً لك أيها الرئيس أوباما كونك صديق جيد. شكراً لكم في إيباك على إخلاصكم وتفوقكم”.

“أنا متأثر جداً من تجربتكم الوافرة. أنا أقف هنا أمامكم، شخص مفعم بالأمل. لي الفخر أن أكون إسرائيلياً، لي الفخر أن أكون في زمن ولادة دولة إسرائيل، لي الفخر بخدمتها على مدى 65 سنة، لي الفخر بتحالفنا مع الولايات المتحدة الأمريكية”.

“إصلاح الدولة اليهودية بعد ألفي سنة من النفي هو معجزة تاريخية. بدأنا بمثابة أمر مشكوك فيه وانتهينا كأمر مؤكّد. اضطررنا للقتال في ستة حروب على مدى ستة عقود. لم نخسر في أية حرب. ولن نخسر أبداً. لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بذلك. نحن ملزمون بالدفاع عن أنفسنا. حماية ذاتية هي حق لنا وواجب علينا”.

في خطابه طلب الرئيس الإسرائيلي من الحضور مشاركته قصة من طفولته. قال بيريز “القدر وضعني في عين العاصفة. كنت في سن الحادية عشر عندما اصطحبني جدي العزيز الى محطة القطار في طريقي الى إسرائيل. هو احتضنني وهمس في أذني ثلاث كلمات فقط: “شمعون، إبقى يهودياً”. تلك كانت كلماته الأخيرة لي. لم أره مجدداً قط”.

“في العام 1942، عندما جاء النازيون الى قريته، هم أجبروا جدي، سوية مع اليهود الذين بقوا، بالدخول الى بيت الكنيست حيث ملئوه بالحطب وأضرموا النار فيه. لم يبقى أحد على قيد الحياة. لا أحد. لم يبقى سوى وصية جدي، كلماته الأخيرة لي، ‘إبقى يهودي'”.

وتطرّق بيريز الى الحرب الأهلية التي اندلعت في سوريا وأعرب عن تقديره للشعب السوري. “أنا أقدّر شجاعة الشعب السوري. أنا أتمنى لهم الحرية والإستقلال من أعماق القلب. على الرغم من العاصفة، نحن ملزمون بالوصول الى الجيل الشاب في العالم العربي”. حول الصراع الإسرائيليـ الفلسطيني قال بيريز إن “الفلسطينيون هم جيراننا الى الأبد. يمكن ويجب الوصول الى سلام معهم”.

“إيران تُشكّل تهديداً من بانكوك وحتى مدريد”

قال بيريز، “النظام في إيران سيء، فاسد، شرير وملعون. للولايات المتحدة وإسرائيل هدف واحدـ منعها من الوصول الى سلاح نووي. إيران تُشكّل تهديداً على برلين كما أنها تشكّل تهديداً على مدريد. هي تُشكّل تهديداً على دلهي وعلى بانكوكـ ليس فقط على إسرائيل. إيران تطمح للسيطرة على الشرق الأوسط لكي تتمكن من السيطرة على الجزء الكبير من إقتصاد العالم. عليها أن تتوقف وهي ستتوقف بالفعل”.

في رسالة وجّهها الى النظام الإسلامي في طهران قال بيريز إن، “السلام هو دائماً خيارنا الأول. لكن محتوم علينا أن نقاتل، صدّقونيـ سننتصر”. هو تحدّث عن التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل في قضية النووي الإيراني وقال إن أوباما يقود ويُنفّذ سياسة دولية معقّدة وحاسمة تفرض عقوبات إقتصادية وسياسية على إيران. “الرئيس أوباما أوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بأن تصبح دولة نووية أبداً”. في أعقاب كلامه الأخير حظي الرئيس الإسرائيلي على تصفيق حار من جانب الحاضرين في القاعة.

“أوضح أوباما أن خطوات العرقلة هذه ليست سياسة يمكن أن تبقى مع مرور الوقت وكما أعلن الرئيسـ كل الخيارات مطروحة على الطاولة”.

أشخاص آخرون من المتوقع أن يتحدّثوا في المؤتمر هم رئيس الحكومة نتنياهو، وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا والمرشحين الجمهوريين الثلاثة للرئاسة ميت رومني، ريك سنتوروم ونيوت غينغريتس.

باكراً جداً هذا الصباح تناول العنوان الرئيسي في مجلة “نيويورك تايمز” الضغط الذي يواجهه أوباما في قضية إيرانـ سواء من جانب اللوبي اليهودي، الذي جنّد أكبر عدد من المشاركين، وسواء من جانب أعضاء الكونغرس الذين التقوا مع نتنياهو. بحسب “التلغراف” البريطاني، نتنياهو قد ينصب للرئيس الأمريكي إنذاراً: إذا ما قدّم أوباما موقفاً حازماً وأوضح بأن الولايات المتحدة ستستخدم القوة من أجل منع إيران من الوصول الى سلاح نووي، فإن إسرائيل ستتولى الأمر في غضون أشهر.

في إسرائيل يطلبون بأن تقوم إيران بعمليات تخصيب اليورانيوم تحت مراقبة مندوبي الأمم المتحدة، قبل أن يُجدّد الغرب الإتصالات معها. مصادر سياسية في القدس وفي واشنطن أشارت مؤخراً الى أن البيت الأبيض سبق أن رفض هذا الطلب، بحجة أن طهران لن توافق أبداً على خطوة كهذه وهي ستُفشل المفاوضات حتى قبل بدايتها”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شركة إلعال تستعد لسيناريوهات الحرب مع إيران: الشركة ستنتقل إلى نفاتيم

المصدر: “معاريف ـ رويت ناور

” علمت معاريف بأن رؤساء الشعب ونواب المدراء العامين الرفيعين في الشركة استُدعوا لجلسة عاجلة بشأن استعداد الشركة لحالة حرب. قبل الجلسة، طلبوا إعداد خطة بشأن أقسامهم، وذلك بما يتلاءم مع سلسلة السيناريوهات التي قد تحصل خلال الحرب مع إيران.

على الرغم من أن المسؤولية في حالة كهذه، تلقى على عاتق سلطة المطارات، قرّروا في شركة إلعال ألاَّ ينتظروا قرارها، بل إعداد الشركة للوضع الذي سيكون فيه مطار بن غوريون خارج نطاق العمل ولن يعد بمقدور الطائرات الإقلاع أو الهبوط  في مطار بن غوريون.

كما وعلمت “معاريف”، أنه في هذه الحالة، تعتزم إلعال نشر طائراتها في مطار نفاتيم حيث ستقلع من هناك. إن المطار في نفاتيم، المخوّل حالياً للاستخدام كمطار رديف سيعمل إلى جانب مطار بن غوريون، هو مطار عسكري لكن يوجد فيه ثلاث مدرجات ومدرج طيران آخر، مناسب لهبوط طائرات ضخمة. بالإضافة إلى ذلك، فإن المطار مزوّد بمنظومات  ILS وكافة العتاد المناسب لهبوط الأجهزة.

وفي السياق، نالت إلعال المصادقات المطلوبة من سلاح الجو وأُعدت خطط العمل لإقامة شبكات بث وحوسبة، إن اقتضت الحاجة. وبدوره، أفاد الناطق باسم شركة إلعال تعليقاً على ذلك: “لم تنعقد جلسة بشأن هذه القضية وإن انعقدت جلسة كهذه، فنحن بالتأكيد لن نعلّق على القضية”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صناعة الأقنعة الواقية توقفت ومصنع شلؤون يصرف حوالي 90 عاملا

المصدر: “موقع غلوبس ـ يوفال أزولاي

” صرف مصنع شلؤون في كريات غات الذي يصنع أقنعة واقية حوالي 90 عاملا في الأشهر الأخيرة، إثر وقف الطلبيات من وزارة الدفاع. حاليا يعمل في المصنع حوال 160 عاملا، وبحسب قول نائب المدير العام، إيتي برئل، “ثمة خوف من صرف إضافي للعمال في شهر تموز المقبل، حينها ستنتهي صناعة الأقنعة الواقية للبالغين التي طلبتها المؤسسة الأمنية قبل الموعد بوقت كاف”.

تكمن خلفية أزمة مصنع شلؤون هذه في الجدل بين وزارة المالية ووزارة الدفاع على الطابع الذي تُمول فيه صناعة الأقنعة الواقية الموزعة على الشعب. وفقا لقرار الحكومة، اقتطعت وزارة المالية في السابق موازنة خاصة لتزويد حوالي 60% من السكان بأقنعة واقية حتى عام 2014.

هذا وأجرت قيادة الجبهة الداخلية ووزارة الدفاع اتصالا ببريد إسرائيل، الذي باشر بتأمين الأقنعة الواقية للشعب، وقد نفدت الأقنعة على خلفية الطلب الكبير.

رغم أن الأقنعة الواقية نفدت وليس لدى شرائح كبيرة من الشعب أقنعة تؤمن لهم حماية جيدة عن الضرورة، إلا أن المالية ترفض اقتطاع موازنة للتزويد الإضافي قبل عام 2014، الوقت الذي حُدد مسبقا لإعطاء موازنة مواصلة توزيع الأقنعة لحوالي 40% من الشعب.

قال اليوم (الأحد) نائب مدير عام شلؤون، برئل:  “لم يقل أحد إنه لا يريد، لكن أحدا أيضا لم يقل من أي نأتي بالمال، في الأشهر الأخيرة أوقفنا صناعة الأقنعة الواقية للأطفال والأولاد). لم يعد هناك عمل كثير، فاضطررنا إلى صرف عدد كبير من العمال. عندما ينتهي التصنيعـ سنضطر إلى صرف المزيد من العمال. بعد شهر تموز سيكون هناك عموما ثقب أسود”.

ويتبين من معطيات قيادة الجبهة الداخلية أنه حتى نهاية عام 2011، حصل حوالي 4.2 مليون مواطن على القناع الواقي، وحاليا اكثر من 3 مليون شخص لا يملكون هذا القناع. يقول برئل: “إن قررنا اليوم اقتطاع كل الموازنة المطلوبة لتزويد الملايين من المواطنين الذي لا يملكون الأقنعة الواقية، فإن الأمر سيتطلب على الأقل سنتين لاستكمال المهمة. إن الاستعداد يشمل شراء مواد خام واستيعاب لعمال إضافيين. لا يتعلق الأمر بكبسة زر وستُغلق الفجوة بأكملها”.

وقد توجه اليوم مدير عام وزارة الدفاع، أودي شني، إلى مدير عام مكتب رئيس الحكومة، لرئيس هيئة الأركان العامة، لرئيس مجلس الأمن القومي ولوزير الدفاع بدعوة للتمويل الفوري لمواصلة الإنتاج. ويتبين من تفاصيل الرسالة التي علمت بها “غلوبس” أن شني يطلب 150ـ200 مليون شيكل للعامين المقبلين كي تتوفر إمكانية مواصلة الإنتاج، وكذلك 350 مليون شيكل لمتابعة التزويد عام 2014ـ2019″.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقربون من باراك: “إيرز فينر جمع مواد مذلّة ضدّ باراك

المصدر: “موقع WALLA الاخباري

” معارضة فينر تستحقّ الإدانة، معارضة أشكنازي لاغيّة”ـ هذا ما قاله هذا المساء مقربون من وزير الدفاع على خلفيّة تقديم مسوّدة تقرير المراقب حول وثيقة هاربز. “إساءة خطرة نشطة في الجيش”

انتقد هذا المساء (الأحد) مقربون من وزير (الدفاع)، إيهود باراك، قرار  مسوّدة تقرير مراقب الدولة حول “قضيّة هاربز”، انتقدوا بقسوة المساعد السابق لرئيس هيئة الأركان، العقيد إيرز فينر، وقالوا أنّه يقف على رأس شبكة كان هدفها جمع مواد مذلّة ضدّ باراك. وعلى خلفية تقديم مسودة تقرير المراقب للمراقَبين، ادّعى المراقَبون أنّ تصرّف فينر “مدان” وأنّ رئيس هيئة الأركان السابق، الجنرال غابي أشكنازي، لم يتصرّف كما يجب لصدّ تصرفاته التي وبحسبهم معرّفة كـ “باطلة” و”غير أخلاقيّة”.

في المقابل قال أحد المقربين من فينر أنّ الأمر جرى وفق الأوامر. “بحسب أوامر الجيش، مَن يحدد وظيفة مساعد رئيس هيئة الأركان هو رئيس هيئة الأركان نفسه. وإن تسأل أشكنازي كيف يعمل فينر، فهو يثني عليه”. المراقب رفض التطرّق لادعاءات رجال باراك والتي جاء فيها أنّ فينر عمل على جمع مواد مذلّة ضدّ وزير الدفاع، لكنّهم قالوا: “لقد اضطرّ لمواجهة إساءة منظّمة لمكتب وزير الدفاع هدفت إلى تشويش عمل رئيس هيئة الأركان. لقد اضطرّ للدفاع عن نفسه ضدّ تهديد مباشر عليه من أحد كبار مسؤولي مكتب باراك، بعد تصرفاته. إيرز فينر دافع عن رئيس هيئة الأركان”.

وقال مقرّب من فينر أنّ بيد مراقب الدولة عشرات آلاف الساعات من التسجيلات الصوتية، لكن وبحسب ادعائه اختفت هذه التسجيلات من مكتب وزير الدفاع. مصدر أمني ردّ على هذا الإدعاء قائلا: “هذا كلام فارغ مشوّش. لم يختف أي حديث مسجل”. الجهات المقرّبة من باراك قدرّت أنّه عقب مسودّة التقرير، ألغيت فرص فينر لتعيينه في منصب ضابط تثقيف رئيسي بعد قضيّة وثائق هاربز.

في وقت سابق أرسل باراك ردّا رسميّا من مكتبه. “من الصورة المعروفة لدى الجمهور منذ زمن. يتبيّن وجود إساءة منظمّة خطرة، فيها مجموعة مقلّصة جدا في قيادة الجيش بمساعدة عدد من المدنيين، الذين عملوا بدون صلاحيّة، تعمل ضدّ المستوى السياسي المسؤول عنها، وضدّ موظفيه، بأساليب خطرة وغير لائقة_ ومن الممكن أنّ المسألة إلى الآن ليست سوى الجزء اليسير”.

كما ورد في بيان باراك “يُمنع على هذه الإجراءات، التي لا يمكن الخوض في تفصيلها الآن، المُخجلة في عالم الأخلاق ومعايير الوظيفة في الجيش، أن تتكرر”. “يجب التبرأ منها بسرعة وبصراحة واجتثاثها من الجذور_ وهكذا سنفعل. إجراءات مزيّفو وناشرو الوثيقة تسيء للجيش؛ يجب ان يعرف قادة وجنود شبّان في الجيش أنّ من يترأسهم هم قادة رفيعي المستوى أهلا لذلك. رجال حقيقيون يقودونكم على طريقة: “منّي ترون وتفعلون”.

وينشتاين وغانتس حصلا على المسودة أيضا

هذا المساء نُقلت مسودة التقرير إلى المراقِبين الأربعة_ وزير الدفاع باراك، رئيس هيئة الأركان السابق، الجنرال غابي أشكنازي، رئيس طاقم باراك، يوني كورن، ومساعد أشكنازي، العقيد إيرز فينر، للحصول على أجوبتهم على التقرير، قبل نشره للعلن. في التقرير الممتد على 200 صفحة، تمّ توجيه انتقاد حاد لرئيس هيئة الأركان السابق أشكنازي وتمّ تصوير المناخ القتالي بين مكتبيّ باراك وأشكنازي.

الجهات المقرّبة من أشكنازي قالت بعد تقديم المسودة أنّه بالفعل هناك انتقاد قاس جدا ضدّه، لكنّه يعرف كيف يواجهها. وشدّدت الجهات على أنّه ليس ضدّه ادعاءات حول “إنقلاب”، أعمال مع بوعز هاربز، أو أيّ طلب للسنة الخامسة في وظيفته.

لكل مراقَب مهلة زمنيّة مقدرة بشهر من أجل تحضير الردّ، وإرسالها لمراقب الدولة. استعادة الردود من قبل المراقبين سينهي التحقيق الشامل الذي أجراه مراقب الدولة في الأشهر الأربعة عشر الماضية، الذي أجريت في إطاره محادثات مع 300 شاهد، معظمهم قادة في الجيش ومسؤولين كبار في المؤسسة الأمنيّة. المسودة أرسلت أيضا إلى المستشار القضائي للحكومة، يهودا وينشتاين، وإلى رئيس هيئة الأركان الحالي الجنرال بني غانتس. من أقرّ (وغيّر رأيه) بتزوير الوثيقة، بوعز هاربز، لم يحصل على مسودة الوثيقة”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقرير مراقب الدولة بشأن قضية هاربز: يجب التنديد بكل المتورطين، حتى آخر واحد منهم

المصدر: “معاريف ـ حنان غرينبرغ

” مسؤولون رفيعو المستوى من المؤسسة الأمنية وضباط برتبة لواء من الجيش الإسرائيلي لم يتابعوا وحدهم أمس الوثيقة الخطيرة التي صدرت من مكتب مراقب الدولة. كذلك قائد السرية من غولاني الموجود مع جنوده بالقرب من المدن الفلسطينية في مناطق يهودا والسامرة، نائب قائد السرية من لواء الناحل الموجود على حدود قطاع غزة وقائد الكتيبة من لواء غفعاتي الذي يتابع حركات حزب الله عند الحدود الشمالية. كلهم سمعوا كيف انه في الوقت الذي يحاولون فيه منع حرب، دارت حرب أخرى، في الكريا، بين المبنيين الجديدين والفخمين، بين اثنين هما بأنفسهما قادة الجيش.

الضباط الناشئين الذين يتغذّون من عناوين التقرير عبر الراديو، خلال رحلة سريعة أو تصفّح سريع للأخبار عبر الهاتف الخلوي، عدد قليل منهم يهتم بالتفاصيل الصغيرة، هم فقط يستمعون إلى العناوين، الكلام الأساسي ولا يفهمون كيف هؤلاء يعيشون مع روح وقيم الجيش الإسرائيلي.

غابي أشكنازي رئيس هيئة الأركان العامة سابقاً والخاسر الرئيسي من مسودة التقرير، أكّد أكثر من مرة على أهمية هذه القيم. هو لم يشمئز من إبعاد من الجيش صديقه المفضل من لواء غولاني العميد موشيه (تشيكو) تامير، بسبب الأمر الذي يصفه بالمس بقيم الجيش الإسرائيلي وعلى رأسها قيم الانصياع والنموذج الشخصي.

 كذلك في قضية أخرى، للعميد عماد فارس الذي سطع نجمه في فترة تعيينه، كانت هذه القيم ترمز إلى طريق الجيش الإسرائيلي واظهروا الطريق في نهاية خدمة ضابط متعدد الحقوق.

في الرواية الحالية مسّوا مرات عديدة بقيم الجيش الإسرائيلي. نموذج شخصي، مصداقية، صداقة. كل واحد من الممكن أن يحلّل إلى أي درجة وبأي صورة. النتيجة النهائية ولا يهم حالياً من فعل أي شيء لمن، هي يجب أن ترجع هذه القيم إلى واجهة المنصة لأنهم حاربوا من اجلها في الماضي وسيحاربون من أجلها في الحرب المقبلة.

هذه المَهمة أُلقيت على رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال بني غانتس. القضية التي دعاها غانتس، عندما انفجرت، بمثابة رائحة جيفة.

منذ أن تولى رئيس هيئة الأركان العامة منصبه هو بالأساس انتظر، توقع، أراد أن يصل ذلك إلى نهايته. لكنه لم يقم بأي أمر في موضوع هذه الرائحة، ربما محق، بانتظار متوتر لذات التقرير الذي كُتب في هذه القضية. الآن الأمور واضحة بما فيه الكفاية وباستثناء عدة تغييرات في التقرير النهائي، حان الوقت لتهوئة الغرفة، لإلغاء العفونة ولإعادة هذه القيم إلى مكانها المناسب. سيكون هناك من يقول أنه يجب التنديد بكل المتورطين، حتى آخر واحد منهم، كتابة مذكرة، ربما برنامج دراسي، والتأكيد أن ما حصل، لن يتكرّر”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

توقيع اتفاق بين “اسرائيل” وقبرص من أجل الحصول على الكهرباء الاوروبية

المصدر: “موقع NFC الاخباري

” جرى يوم الأحد (4/03/12) توقيع اتفاقية تعاونية بشأن درس طريقة ربط كابل كهربائي تحت الماء بين شبكة الكهرباء الإسرائيلية و شبكة الكهرباء القبرصية، من قبل كلّ من د. عوزي لنداو، وزير الطاقة والمياه، اللواء (الاحتياط) يفتاح رون طال، مسؤول الهيئة الإدارية في شركة الكهرباء ونازوس كتوريديس رئيس شركة DEH QUANTUM ENERGY من القبرص. وتتعلّق المسألة  بمستهلّ مشروع هدفه ربط جزيرتين كهربائيتين، إسرائيل وقبرص، ووصلهما بشبكة الكهرباء الأوروبية عبر اليونان.

ويتوقع بهذا الكابل الذي سيوضع على عمق ألفي متر في عمق البحر، تأمين تغذية تصل لنحو 2000 ميغا واط. على أنّ فحص الخطة سيمتدّ قرابة سنة ثمّ تعرض نتائجه على حكومات إسرائيل، قبرص واليونان، بغية المصادقة على مواصلة المشروع المتوقع انتهاؤه في غضون العام 2016.

وقال وزير الطاقة والمياه الإسرائيلي دكتور عوزي لنداو إنّنا:” نفتح من خلال توقيع الاتفاقية، بابا بين إسرائيل وجيرانها في أوروبا، فهذه الاتفاقية هي بمثابة رسالة إلى أصدقاء إسرائيل من العالم، أنّ إسرائيل هي مرسى الاستقرار في الشرق الأوسط. وتكمن أهمية الاتفاقية في استيفاء الطاقة لإسرائيل والخروج من موقع جزيرة الطاقة المنعزلة وتأمين صدقية وموثوقية التغذية الكهربائية لإسرائيل ولقبرص”.

أما مسؤول الهيئة الإدارية في شركة الكهرباء “يفتاح رون طال” فأشار إلى أنّه على ثقة من أنّ إٍسرائيل ستكون مستقبلاً، على ربط ليس فقط بقبرص وإنما بالشبكة الأوروبية كاملة وأكّد رون طال على أنّ” شبكة الكهرباء ملزمة بالتفكير، بالتخطيط وبالتعاون، ونحن سنواصل في طريق التعاون والتقدّم في مشاريع إضافية مستقبلية، من أجل ثبات الطاقة ومن أجل تطوّر إٍسرائيل اقتصاديا”.

وممّا قاله نازوس:” هناك من يقولون إنّ هذا المشروع هو الأهمّ في القرن الواحد والعشرين، بسبب امتداده، نحو 540 مايل مائي، وعمقه، قرابة 2000 م. تلك التفاصيل مهمّة جدّا لكنّها ليست سوى دواعٍ تقنية. الأمر المهمّ في الحقيقة هو التعاون بين الدول الثلاث. المشروع سيساعد اليونان للخروج من أزمتها الاقتصادية وسيسمح لإسرائيل بأن تكون موزّع طاقة جدّيا لأوروبا كما سيتيح لقبرص بأن لا تكون بعد الآن جزيرة معزولة”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقرير للشاباك: زيادة كبيرة في عدد العمليات الفلسطينية خلال شهر شباط

المصدر: “موقع الناطق الرسمي باسم الجيش الاسرائيلي

” في شهر شباط  كانت هناك زيادة كبيرة في عدد العمليات الفلسطينية  مقارنةً مع الشهر الذي سبقه: 100 عملية في شهر شباط مقابل 56 في شهر كانون الثاني ـ هذا ما يُظهره تقرير نشره جهاز الأمن العام اليوم (الأحد). هناك ارتفاع في عدد الهجمات في جميع المناطق.

في قطاع غزة، الى جانب الارتفاع بعدد العمليات: 31 عملية مقابل 15 في شهر كانون الثاني، برز خلال هذا الشهر الازدياد بعدد القذائف الصاروخية التي أطلقت نحو اسرائيل: 36 مقابل 9 في شهر كانون الثاني. في مناطق يهودا والسامرة والقدس، هناك ازدياد بعدد عمليات إلقاء الزجاجات الحارقة ( 67 مقابل 39 في شهر كانون الثاني).

تم من خلال هذه العمليات جرح شخصان: مواطن اسرائيلي (في 10 شباط) جراء إطلاق قذيفة من قطاع غزة نحو الأراضي الاسرائيلية، وصحفي أجنبي ( في 14 شباط) جراء إلقاء زجاجات حارقة في  القدس.

خلال الشهر، تم إطلاق 36 قذيفة صاروخية وقذيفة هاون واحدة  نحو الأراضي الاسرائيلية

( في 28 عملية). هذا مقابل إطلاق 9  قذائف صاروخية وـ 7 قذائف هاون خلال شهر كانون الثاني (في 14 عملية”.)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى