اخبار وتقارير ومقالات مترجمة عن المواقع الاسرائيلية ليوم 12-4-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقارير ومقالات مترجمة عن المواقع الاسرائيلية ليوم 12-4-2012

0 290

الجيش الإسرائيلي ينشأ سريتي قناصة إستعدادًا للأحداث المقبلة على الحدود

المصدر: “موقع WALLA الاخباري

“يستعدون في ذراع البر لثلاثة أحداث متوقع أن تشهد إحتكاكات في المناطق وعند حدود الدولة: يوم الأسير، يوم النكبة ويوم النكسة وقناصو الجيش الإسرائيلي يخضعون لتأهيلات وفقًا لذلك. على خلفية العبر من أعمال الشغب التي حصلت في العام الماضي على الحدود مع سوريا سوف يتم تأهيل قناصو الجيش على إصابة أقدام مثيري الشغب  وليس قتلهم بالرغم من أنهم تدربوا على ذلك حتى الآن.

وقد تنفسوا في المؤسسة الأمنية الصعداء بعد ذكرى يوم الأرض في الضفة الغربية، في لبنان وفي قطاع غزة عقب الخشية من أعمال الشغب، لكنهم يخشون في المؤسسة الأمنية حاليًا من الإحتفالات الشعبية التي سيقيمها الفلسطينيون في الأشهر القريبة والتي من المتوقع أن تؤدي كل واحدة منهم الى تصعيد. في 7 نيسان يصادف “يوم الأسير”، يوم النكبة في 15 أيار ويوم النكسبة بتاريخ 5 حزيران.

وقد صادق كل من وزير الدفاع إيهود باراك، ووزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش على خطط عملياتية وردود مصنفة في حال تدحرجت المراسم والمظاهرات الى أعمال عنف متطرفة. ويؤكدون في الجيش الإسرائيلي بأنهم إستخلصوا العبر من السنة الماضية التي طلب خلالها من قناصي الجيش منع محاولات التسلل من سوريا الى الأراضي الإسرائيلية وقتلوا 23 مواطنًا سوريًا وجرحوا 350.

في إطار الإستعدادات تقرر إنشاء سريتي قناصة جديدتين.

بدأوا في الآونة الأخيرة في فرع القناصة التابع لمركز النقل الجوي والمهمات الخاصة (مرهوم) بقيادة العقيد يوفال جوربي بتأهيل القناصين على التعامل مع أعمال الشغب المختلفة من قتال أمام مخربين أو جيش نظامي. وأوضح ضابط كبير في ذراع البر أن قرار تدريب الجنود على الإصابة وليس القتل مرتبط بتغيرات التأهيل ومستوى التدريبات. وروى الضابط أن “القناص خضع إلى تأهيل وتدرب على القتل من الطلقة الأولى من خلال إصابة وسط تكتل الجسد. حاليًا،  نحن نأهله ليس فقط على القتل إنما على إصابة القدم”.

وأضاف الضابط الكبير أن لمهمة تفريق المظاهرات وسيناريوهات إنقضاض جماهيري على  السياج سيتم تأهيل أيضًا قناصين في الإحتياط. وقال الضابط أنه ” يتحدث عن تغير جوهري لأن هدف القناص هو عمل سري، هادئ جدًا وواضح له بأنه بعد الطلقة الأولى عليه الإختفاء”. من جهة انه حاليًا، وفي أحداث كهذه، سيطلب من القناصين الإصابة وليس القتل-” من الآن فصاعدًا سيُطلب لعمل أكثر فعالية وحساسية”.

وبحسب قرار آخر لقائد ذراع البر اللواء سامي تورجمان، مدربو القناصون في مركز النقل الجوي والمهمات الخاصة سينخرطون أثناء الحرب أو عملية واسعة النطاق في لواء نظامي ولذلك تقرر إقامة سريتي قناصة. سرية نظامية ستكون مرتكزة على قوة تظامية من كلية مكافحة الإرهاب التابعة لذراع البر والثانية ترتكز على عناصر إحتياط يكونوا مدرِببين وقناصين في وحدات مختلفة في الجيش وسيتم تأهيلهم على سلاح القنص الجديد في الجيش الذي يسمى “بارك””.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قذيفة دبابات اسرائيلية جديدة خارقة للتحصينات

المصدر: “موقع WALLA الإخباري ـ أمير بوحبوط

” سيتم في الصيف القادم البدء باستخدام قذيفة جديدة باسم “حتسف” في سلاح المدرعات، وهي قادرة على اختراق الجدران والانفجار فقط بعد ذلك، فهي مخصصة للتعامل مع المخربين المختبئين في المنازل. “سيتم تقليل إلحاق الأذى بالمحيط”

على خلفيّة احتمال عمليّة واسعة في قطاع غزة، يعززون الجهد في الجيش الإسرائيلي لتطوير وسائل قتال متجددة تهدف الى المساعدة في القتال ضد المخربين المختبئين داخل مبانٍ. وكجزء من هذه العملية، تنضم خلال الصيف المقبل إلى الكفاءة العملانية في سلاح المدرعات قذيفة دبابة جديدة، تُسمى “حتسف”، والتي تشكل ابتكاراً عالمياً ونوعياً في اختراق المنازل والانفجار فقط في داخلها.

في كل محاضرة تتعلق بمناورة عسكرية في الجيش الإسرائيلي، يعلن الحاضرون أن ليس هنالك بديل عن فتك وقوة نار الدبابة في القتال المكثف. لكن اصطدمت الدبابة، في حرب لبنان الثانية وفي عملية الرصاص المسكوب بصعوبة إصابة المخربين الذين اختبأوا في منازلهم، وقال رئيس غرفة الذخيرة الثقيلة في ذراع البر، الرائد ألكس غينتروف إنّه و”في إطار العبر من القتال في أراض مبنية، اتضح بأن الدبابة التي تشخص مخربا في مبنى تطلق باتجاهه قذيفة، لكن معظم طاقتها تتلاشى خارج المبنى لأنها تنفجر لحظة الاحتكاك بالحائط الأول”.

وبناء على ذلك، قرروا في ذراع البر تطوير قذيفة تهدف للتعامل بنجاح مع المشاكل التي ظهرت في جولات القتال السابقة. قذيفة الـ “حتسف”، بقطر 120 ملم، تمّ تطويرها عبر إدارة دبابة المركافا بمساعدة اللواء التكنولوجي الخاصّ بذراع البر، وخُصّصَت لخرق الجدار الأول في المبنى والانفجار بعد ذلك فقط. أضاف الرائد غينتروف “نجحنا في تصنيع قذيفة مؤجّلة تخرق الحائط ثم تنفجر، وكنتيجة لذلك، يبقى الدفع والضغط داخل المبنى وبهذه الطريقة يزداد فتكها. إن مستوى دقتها عال جدا وهكذا تتحول الدبابة إلى أداة لعمل عسكري جراحي تقلل من إلحاق الأذى بالمحيط”. وبعد سلسلة التجارب التي انتهت مؤخرا تقرر البدء بتزويد دبابات الجيش الإسرائيلي بالذخيرة الجديدة. إن قذيفة “حتسف” هي الأولى من نوعها في العالم، باستثناء قذيفة أخرى من صنع ألمانيا ـ لكن كلفة الأخيرة عالية جدا ونوعيتها أقلّ من انجازات القذيفة الجديدة الخاصّة بالجيش الإسرائيليّ”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جديد في الجيش الإسرائيلي: قنبلة مقاومة للرصاص وقنبلة دخانية من قاذف!!

المصدر: “موقع القناة السابعة ـ شمعون كوهين

” سيتم استيعاب نوعان جديدان من القنابل خلال هذه السنة في قوات الجيش الإسرائيلي: قنبلة إنشطارية وقائية، مقاومة لإصابة الرصاص، و”قنبلة دخانية محلّقة” تسمح بتمويه محسّن للعدو. هكذا يفيد موقع الجيش الإسرائيلي.

وحسب التقرير سوف يتلقي الجنود في كل القوات خلال الأسابيع المقبلة قنابل انشطارية مقاومة لإصابة الرصاص. في القنبلة الجديدة، نموذج مستحدث للنموذج 26، ستطير الشرارة الموجّهة للتفجير فقط لدى سحب سقّاطة الأمان، وفي حال اصطدامها بطلقة لا تنفجر. ويذكرون أيضا في الموقع أن إحدى الأحداث التي سرّعت دمج القنابل الجديدة في صفوف الجنود في قيادة الذراع البرية، هي انفجار القنبلة في سترة الرائد اليراز بيرتس المتوفي، الذي قُتل من جرّاء أنفجار قنبلة نتيجة إصابة رصاصة.

رئيس قسم العتاد الحربي في قسم الوسائل القتالية في ذراع البر، الرائد “يوآف غلستر”، تحدّث أن “هناك عشرات آلاف القنابل كهذه في المخازن. سيبقى التنفيذ والتأثير متشابهين، فقط الوقاية ستنتقل إلى مرتبة أعلى. إنها الذخيرة غير الحساسة الأولى في ذراع البر”. وحسب كلامه، مع عملية استيعاب القنابل الجديدة تدرس إمكانية أن يُستبدل أيضاً جهاز أمان قنابل ـ يدوية قديمة بآخر مستحدث.

في المقابل يعملون في ذراع البر على استيعاب قنبلة جديدة إضافية، “قنبلة دخان محلّقة”، التي ستصل إلى قوات سلاح المشاة ( في الخدمة النظامية والاحتياط) قبيل نهاية هذا العام. ويتعلّق الأمر بقنبلة دخانية من الممكن أن تُطلق من قاذف، خلافا للنموذج الحالي الذي يسمح باستخدام يدوي فقط. النتيجة هي قدرة خداع العدو بمسافة أبعد عشرات الأمتار من مدى التمويه اليوم، لأنّ حقل رؤيته سيغلق بشكل كامل مما يؤدي إلى تفوّق في المعركة.

أشار الرائد غلستر قائلا “بإمكاننا منذ الآن استهداف العدو وحجب رؤيته تماما، بشكل كامل في الميدان. إن كان التمويه حتى اليوم يسمح له بإطلاق النار باتجاهنا، بفضل المدى القصير، قريبا لن يكون هذا ذات صلة. لن نكون مرتبطين بمدى الرمي القصير. يخفّف هذا التطوّر من قلقنا في الحرب”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تفاؤل صغير حول التصميم العالم على منع إيران من الوصول الى قدرة انتاج سلاح نووي

المصدر: “موقع NFC الاخباري ـ تشيلو روزنبرغ

” يبدو انه بالتأكيد يوجد مكان لتفاؤل صغير بالنسبة لتصميم العالم على منع إيران من الوصول الى قدرة انتاج سلاح نووي في منشآتها. الأفضل التكلّم قليلا والعمل كثيراً.

حدث تطوران مهمان في الفترة الأخيرة: الأول، التزام الولايات المتحدة، بصوت الرئيس اوباما، الأمر الذي سيُفشل اي محاولة لإحراز قدرة نووية ـ عسكرية من قبل إيران. الثاني، العقوبات الناجعة جداً التي تسبب أضراراً اقتصادية خطيرة جداً على إيران، بقيادة الولايات المتحدة وأوروبا الغربية. من كان يثير هذه الاحتمالات قبل سنة بمثابة احتمالات جدّية، بالتأكيد كان يعتبر مهلوساً. وهنا، مع ذلك الاتجاه هو صحيح.

التقارير الأخيرة إزاء المطالب الإضافية من جانب الولايات المتحدة وأوروبا في الأمم المتحدة مع إيران، أي تفكيك المنشأة تحت الأرض المسماة “فوردو”، إيقاف تخصيب اليورانيوم وإنتاج الوقود النووي، مشجعة كثيراً. صحيح أن التشاؤم حيال الردّ الإيراني مرتفع بما فيه الكفاية، لكن ليس لدى إيران أي خيار آخر. جموح قادتها وبشكل خاص الرئيس احمدي نجاد، والاستفزاز المقصود من اجل اثبات إلى أي مدى الشعب الإيراني شامخ، اسقط إيران داخل الفخ. يجب الإشارة إلى انه لدى قادة إسرائيل مساهمة كبيرة في تأسيس هذا الوضع الجديد.

الشرعية الدولية والاختبار العملي

الولايات المتحدة تحتاج إلى الشرعية الدولية حتى تتمكن من العمل، في حالة الضرورة. مشكلتها هي انه لا يوجد، حتى الآن، أي دليل عملي انه يوجد لدى إيران القدرة على إنتاج قنبلة نووية. رسالة اوباما، وفقها ستكون الولايات المتحدة مستعدة لقبول وضع تطوّر فيه إيران قدرة نووية للضرورات المدنية، هذا في الواقع أيضا فخ، ويجب الاعتراف انه يوجد فيه خطر جسيم. وعلى الرغم من ذلك، هذه خطوة ضرورية لبناء الثقة نفسها بين الشركاء في العالم تمهيداً لضربة عسكرية.

السبب هو بسيط: تقول إيران طوال الوقت ان كل ما تريده هو قدرة نووية للضرورات المدنية فقط. لا يوجد أي احتمال لهذه الحقيقة إنما إذا وضعناها في الاختبار الأكثر عملياً: تقديم مساعدة فعلية لبناء قدرة نووية، وفي مقابل ذلك، هدم كل البنى التحتية المستخدمة، ظاهرياً أو لا، لإنتاج سلاح نووي في المستقبل. إذا وافقت إيران على ذلك، سيكون هذا الانتصار الأكبر لصالح الغرب ولصالح إسرائيل، لكن الآن لا يكفي ان نقول “الحمد لله اننا تخلصنا من عقوبة ذلك”. تعهدت الولايات المتحدة وكل الجهات الأخرى برقابة جيدة على نشاط إيران في المستقبل.

من الأفضل التكلم قليلا والعمل كثيرا    

المفاوضات لن تكون سهلة، بتعبير يخفف وطأة تأثير الكلام. إيران لن تكون مستعدة للتنازل عن سيطرتها في المنطقة التي أسستها نتيجة موارد عديدة أطلقتها، لكن ليس اقل من ذلك ـ بسبب بلاغتها الحربية. من الممكن اعتبار، بسهولة، ان التنازل من جهتها سيعتبر ضعفا كبيرا، تلقائياً سيطرتها قد تنحلّ. بخلاف رأي آخرين، يبدو انه يوجد مبالغة كبيرة إزاء قدرة إيران على إخضاع حلفاءها للعمل ضد إسرائيل، في حال قررت إسرائيل الهجوم قبل ان تستنفذ كل الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية.

سوريا موجودة على المهداف ونظامها على وشك العمل أكثر مما هو مقدّر. حزب الله لن يعرض مستقبله للخطر اذا اتضح أن نتائج المواجهة مع إسرائيل ستؤدي إلى تدمير كل بناه التحتية. الحقيقة هي ان المنظمة تجلس بهدوء. كذلك الخطر من غزة غير موجود بالنسبة لإسرائيل. إطلاق القذائف من غزة يربك الحياة في إسرائيل، لكن يكفي الإشارة إلى أن واقعين قد يساعدان إسرائيل: واضح انه لا يوجد لدى حماس أي مصلحة للعمل الآن ضد إسرائيل. رأينا ذلك في الجولة الأخيرة عندما كان أفراد حماس هم الذين بذلوا الجهود لإيقاف الإطلاق. ثانياً، في حال اندلاع حرب وتضررت إسرائيل، كل القيود التي وضعتها إسرائيل على نفسها ستُزال. غزة، كما لبنان أو سوريا، لن يحظوا كثيرا بأي مناعة ولن يستفيدوا من عطف العالم. الرواية ستكون مختلفة قطعاً. هم يعلمون ذلك جيداً.

نخلص ونقول، من الأفضل أن نتكلم قليلا ونعمل كثيرا. يوجد بالتأكيد مكان لتفاؤل صغير بالنسبة لتصميم العالم على منع إيران من الوصول إلى قدرة إنتاج سلاح نووي في منشآتها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.