اخبار وتقارير ومقالات مترجمة عن المواقع الاسرائيلية ليوم 6-4-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقارير ومقالات مترجمة عن المواقع الاسرائيلية ليوم 6-4-2012

0 435

بني غنتس يتوعد: الذراع الطويلة لـ”اسرائيل” ستطال كل من يقف خلف الهجمات ضدها

المصدر: “القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي

” تطرق رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال بني غنتس مساء أمس خلال كلمة له في حفل تكريم الضباط المتفوقين في قاعدة جليلوت العسكرية الى الأخطار التي تواجهها اسرائيل وخاصة بعد اطلاق الصوارخ فجر اليوم باتجاه مدينة إيلات وربط بين هذه الحادثة وبين التهديدات التي تتعرض لها اسرائيل في الخارج من جهة إيران أو حماس أو حزب الله، وقال مهددا: “نحن نعرف مصدر هذه العمليات في ارجاء العالم، وعلى مخططي ومنفذي جرائم الحقد والارهاب أن يعلموا سواءا أكانوا في قطاع غزة أو في لبنان أو في أي مكان آخر في العالم أن الذراع الطويلة لدولة اسرائيل قادرة في نهاية الامر على الوصول الى كل من يريد المس بمواطني اسرائيل وبالشعب اليهودي”.

وكان وزير (الحرب) ايهود باراك قد عقد بعدَ ظُهرِ اليوم جلسةَ مُشاورات معَ رئيسِ الاركان الجنرال بيني غانتس، ورؤساءِ الدوائرِ الامنية لتقييمِ الموقِف بعد تعرض ايلات للصواريخ ، ووَصفَ باراك هذا الهجوم بأَنَّهُ خطيرٌ للغاية، ويُلزِمُ اسرائيل باتخاذِ قرارٍ بشأنِ الردِّ عليه.

اما رئيسُ الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، فأَكَّدَ أَنَّ اسرائيل تُحَذِّرً منذُ فترةٍ طويلة، مِنْ تحوُّلِ شبهِ جزيرة سيناء الى مِنطقةِ انطلاق، لارتكابِ اعتداءاتٍ ارهابية حسب تعبيره، ضدَّ مواطِنينَ اسرائيليين متعهِّداً بالتوصلِ الى حلولٍ ناجِعة، توقِفُ الصواريخَ المنطلِقة مِنْ سيناء. وشدَّدَ نتنياهو على أَنَّ اسرائيلَ ستطال الارهابيين حسب تعبيره، ومِنْ يَقِفُ وراءَهُم”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رئيس شعبة الاستخبارات: دمرنا بنية 10 مجموعات ارهابية في سيناء

المصدر: “موقع الناطق الرسمي باسم الجيش الاسرائيلي

” تطرق رئيس شعبة الإستخبارات العسكرية “أمان”، اللواء أفيف كوخافي في مراسم تخريج دورة ضباط إستخبارات الى حادثة إطلاق القذائف التي سقطت في ايلات، وقال أن الحديث يدور عن حادث ” يدّل على أن المنظمات الارهابية تواصل العمل في منطقة سيناء، خلال الفترة المنصرمة تم تصفية البنية التحتية لأكثر من 10 مجموعات ارهابية”.

وفي كلمته التي وجهها الى الضباط الجدد الذين انضموا الى منظومة الاستخبارات، تطرق اللواء كوخافي الى نشاطات قوات الاستخبارات خلال الفترة الأخيرة.

وفي سياق تطرقه الى حادثة إطلاق القذيفة على ايلات، قال كوخافي أنه تم إطلاق القذيفة من منطقة سيناء وأن هذه الحادثة “تعبر عن التغيير الجذري الذي حل في المنطقة حيث تواصل التنظيمات الارهابية توطيد أقدامها فيها وتثبيت سيطرتها”.

هذا وتطرق اللواء الى مهام الضباط الجديدة  موكداً: “سيكون علينا، بالاعتماد على التجارب السابقة، الاستعداد للجبهات الجديدة، لتعاظم التهديدات ولعدم الاستقرار الأمني الذي ميز المنطقة خلال السنوات الأخيرة. المهمة الملقاة على عاتقنا تصبح أكثر تعقيداً من يوم الى آخر”.

وقال كوخافي مخاطباً الضباط الجدد “الواقع يتغير أحياناً بسرعة كبيرة وبوتيرة مضاعفة مقارنةً مع السنوات والعقود السابقة، ويصبح متعدد الأبعاد والعناصر. في هذه الحالة يتوجب توفر قدرة متطورة على التحليل، التفكير العميق، النظر بصورة جذرية ومتجددة للأمور. كل هذه الأمور ستُطلب منكم”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعليمات جديدة في أعقاب الهجوم الصاروخي في إيلات

المصدر: “موقع القناة العاشرة ـ أور هلر و ألموغ بوكر

” وضع إطلاق صواريخ الغراد من سيناء نحو مدينة إيلات المؤسسة الأمنية أمام تحد جديد. وفي ختام جلسات تقدير الوضع التي عُقدت اليوم(أمس) في مكتب كل من رئيس هيئة الأركان العامة ووزير (الحرب)، تبلور توجيه جديد للقوات العاملة على الحدود الإسرائيلية ـ المصرية. وهذا التوجيه الجديد موجه بشكل أساسي لسلاح الجو، لكنه مناسب للقوات الأخرى الناشطة في غزة. وبحسب التوجيه، في حال شخصت القوات الإسرائيلية خلايا تخطط لتنفيذ عملية إطلاق صواريخ نحو إسرائيل، ينبغي إطلاق النار على الراجمات وإحباط عملية إطلاق النار المخطط لها.

حتى الآن، لا يبدو أنهم يخططون في الجيش الإسرائيلي للعمل عاجلاً رداً على إطلاق النيران. وفي الفترة القادمة ستُحلل في الجيش الإسرائيلي المعلومات الإستخباراتية بهدف تحديد المسؤولين عن إطلاق الصواريخ نحو إيلات. من مصلحة الجيش الإسرائيلي تهدئة المنطقة ولذلك لن يحصل رد قبل تحليل المعلومات الإستخباراتية وبالتأكيد ليس قبل عيد الفصح، خشية من أن يؤدي الرد إلى تصعيد.

وفي سياق الكلام الذي أدلى به رئيس الأركان بني غانتس خلال حفل تكريم الجنود المتفوقين، تطرق إلى حادثة إطلاق النيران ليلاً. فقال “غانتس” إن “إطلاق الصواريخ على مدينة إيلات في الليلة الماضية هو عمل عدائي نفذته المنظمات الإرهابية الناشطة في سيناء ونحن نعتبره عملاً خطيراً جداً” وبعث رسالة تهديد للمنظمات الإرهابية قائلاً: “من سيختبر قوتنا، من قريب أو بعيد، سيجد نفسه أمام جيش قوي ومتمرس، مستعد للدفاع عن إسرائيل والتغلب على أعدائه”.

كي يبرهن كلامه، عرض “غانتس” جولة التصعيد الأخيرة في الجنوب كنموذج لرد الجيش الإسرائيلي الحازم. ثم أشار قائلاً: “في التصعيد الأخير تسبب ردنا بضرر كبير للمنظمات الإرهابية بشكل مركز وخلال الحفاظ على قيم الحرب. وقد برهنّا مجدداً أنه بمقدورنا حماية حياة مواطني إسرائيل وضرب مَن يريدون أذيتنا بقوة” ووجه تحذيراً مبطناً لحزب الله: “في مناطق أخرى، تقف دولة إسرائيل أمام مفترقات حسم ذات أهمية إستراتيجية كبيرة جداً. أعيوننا مفتوحة وسنتخذ أي خطوة مطلوبة بغية الحفاظ على أمن مواطنينا”.

في غضون ذلك عاد المستوطنون في إيلات اليوم إلى روتين الحياة والأماكن الترفيهية والفنادق محجوزة بأكملها. على الرغم من ذلك، يطلبون في البلدية من قيادة المنطقة الداخلية وضع جهاز مكبر صوت يحذر من إطلاق صواريخ. هذا وتجري في هذه الأيام مفاوضات في هذا الصدد، وسيُتخذ القرار في الأيام القريبة. أما المستوطنون، فمن جهتهم، يخشون من أن تصبح إيلات هدفاً بالنسبة للمنظمات الإرهابية ويطلبون وضع بطارية “قبة حديدية” بالقرب من المدينة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حزب الله- فرع نيويورك: “300 من عناصره هناك

المصدر: “يديعوت أحرونوت ـ يتسحاق بن حورين

كم عنصر من حزب الله يعيش في نيويورك؟

يبحثون عن هذا السّؤال في الولايات المتحدّة الأميركيّة، حيث يظهر التّخوّف من عمليّات إرهابيّة تأتي رداً من قبل إيران، بمساعدة من حزب الله، بعد هجوم محتمل على النّووي الإيراني. وتقول الاستخبارات الأميركية وجهات فرض القانون المحليّة إنّ حزب الله شبكة مؤلّفة من مئات النّاشطين وآلاف كثيرة من المساندين وجامعي الأموال والإمكانيّة الحربيّة في الولايات المتّحدة، ويعتقدون أنّ الهجوم على منشآت النّووي الإيراني من شأنه أن يقود إلى تغيير استراتيجية المنظّمة “الإرهابيّة” وإلى العمل على أرض الولايات المتّحدة الأميركيّة.

وفي السّياق، قالت جهة أمنيّة لوكالة “رويترز” إنّ شرطة نيويورك، التي تؤدّي ملاحقتها حشود المسلمين إلى زوبعة سياسيّة، تعتقد أنّ بين 200 إلى 300 عنصر يُحدَّدون بأنّهم من حزب الله يعيشون في “التّفاحة الكبيرة” (نيويورك). تربط من 10 إلى 20 منهم علاقة عائليّة مع مسؤولين من حزب الله أو مقاتلين في المنظّمة قد قتلوا.

ليس لدى شرطة نيويورك أيّ معلومة دقيقة، وبحسب معطياتها عناصر حزب الله في الولايات المتحدة الأميركية مرتبطين بقواعد المنظّمة في المدن اللبنانية، بنت جبيل، يارون وياطر. وبعض الذين يسكنون في نيويورك خضعوا لتدريبات عسكريّة في لبنان.

كما قال في الشّهر الماضي الجمهوري بيتر كينغ، رئيس لجنة الأمن الدّاخلي في البرلمان، إنّ تحقيق طاقمه توصّل إلى استنتاج إنّه في الولايات المتّحدة الأميركيّة يوجد مئات الإرهابيّين من إيران ومن حزب الله. ظهر كلامه في العناوين الرّئيسيّة بالأخصّ في الصّحافة في المدينة. وفي المقابلات التي أجراها صحفيّو “رويترز” مع جهات في القوات الأمنيّة الأميركيّة، إلى جانب خبراء خاصّين في الموضوع، قيل لهم إنّه في الواقع هناك تهديد، لكن ليس واضحاً إلى هذا الحدّ إن كان عاجلاً أم آجلاً.

مع ذلك، حتّى أولئك الّذين ليسوا واثقين بأنّ الخطر حقيقي بغضّ النّظر عن الجهة، يحذّرون من نشاط الشّيعة في أميركا. بحسبهم، دبلوماسيين من البعثة الإيرانيّة إلى الأمم المتّحدة، وعلى ما يبدو حتّى عناصر العمليّات في حزب الله، يظهر أنّهم في السّنوات الأخيرة يتعقّبون أهدافاً حسّاسة كالقطار تحت الأرض، الجسور في منهاتن، محطّات الطاقة النّوويّة وأنفاق في أماكن أخرى في الدّولة.

وأفيد قبل أسبوعين أنّه في السّنوات السّبعة الأخيرة تحقّق السّلطات في نيويورك مع 13 شخصاً على الأقلّ يقيمون علاقات مع طهران، تمّ اعتقالهم في الوقت الذي كانوا يصوّرون فيه صوراً في مواقع سياحيّة.

بالمقابل، ذكرت الجهات الأميركيّة أنّ حزب الله امتنع عن مهاجمة الولايات المتّحدة بشكل مباشر، منذ العمليّات الإرهابيّة في الثّمانينيّات في السّفارة الأميركيّة وفي قاعدة المارينز في بيروت. بحسب تقديرهم، أحد أسباب ذلك هو أنّ منظّمة الإرهاب المحدّدة من قبل عناصر الاستخبارات الأميركيّة كـ ” A-TEAM” هي صاحبة معرفة في الإرهاب الذي يتخطّى إرهاب القاعدة، لا تريد كشف وإلحاق الضّرر بجمع الأموال واسع المدى الذي تحصل عليه من المساعدات ومن بيع المخدّرات.

في السّنوات الأخيرة مَثَلَ للمحاكمة الجنائيّة داعمين لحزب الله، المحدَّد كمنظّمة إرهابيّة من قبل القانون الأميركي. من مكاسبها الإجراميّة، تشتري المنظّمة عتاداً عسكرياً غالي الثّمن. ربّما لذلك يمتنعون في حزب الله عن العمل على أرض الولايات المتّحدة.

الجهات التي تحاوروا معها في رويترز قالت إنّ هجوماً إسرائيلياً أو أميركيّاً على منشآت النّووي في إيران قد يؤدّي إلى تغيير هذه الاستراتيجية، مع أنّه في الماضي قال أمين عام حزب الله (السيد) حسن نصر الله، إنّ منظّمته تقرّر وحدها الرّد- ولا تتلقّى الاملاءات من طهران. في التّقرير قيل إنّ الهجوم على النووي الإيراني قد يجرّ حزب الله إلى اتّخاذ قرار بالتّحوّل من الملاحقة وجمع الأموال في شمال أميركا إلى الهجوم على أرض الولايات المتّحدّة”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وزارة (الحرب) الاسرائيلية تحرر الميزانيات اللازمة لمشروع دبابة الميركافا

المصدر: “اسرائيل ديفينس ـ عامير ربابورت

” حررت وزارة “الدفاع” يوم الأربعاء 50 مليون شيكل لطلبات في نطاق مشروع دبابة المركافا وناقلة الجند المدرعة مركافا، بغية منع انهيار 15 مصنعاً في الضواحي.

وصدرت الميزانية بعد أربعة أشهر من الوقف التام للطلبات في نطاق المشاريع، بعد الجدل حول حجم الموازنة الأمنية بين وزارة الدفاع ووزارة المالية. ووفق ما نُشر للمرة الأولى في صحيفة “إسرائيل ديفنس” منذ عدة أسابيع، أصدرت وزارة الدفاع أمراً بتجميد الطلبات في نطاق مشروع دبابة المركافا وناقلة الجند المدرعة (نمار). تلقت عشرات المصانع المشتركة في المشروع بلاغاً بأن طلبات العمل التي أُجّلت للأشهر القادمة- ملغية. كان واضحاً أن البلاغات سيكون لها تداعيات اقتصادية هامة على الشركات الشريكة في تصنيع الدبابة وناقلة الجند المدرعة.

خلال الأيام الأخيرة وصلت المصانع الشريكة في المشروع إلى خطر الإغلاق، وهدّد رئيس بلدية كريات شمونة بتعطيل المدينة. إثر ذلك، قرر مدير عام وزارة الدفاع، اللواء (في الاحتياط) أودي شني، إعطاء تعليمات بإصدار طلبات بقيمة 50 مليون شيكل للمصانع الموجودة في مناطق مثل كريات شمونة، سديروت ومتسبيه رامون. رغم ذلك معظم المصانع الشريكة في المشروع ما زالت تعاني من الجمود.

يعتبر مشروع دبابة المركافا، الذي يتضمن تصنيع دبابات وعدد كبير من ناقلات الجند المدرعة نمار (بالتعاون مع مصنع جنرال ديناميكس في الولايات المتحدة) من المشاريع القومية الكبيرة. يوفر المشروع عملاً بقيمة 1.1 مليار شيكل في السنة للمصانع الإسرائيلية المشتركة في نواح عديدة منه- بدءاً من تصنيع منظومات إطلاق ومراقبة وتحكم وصولاً إلى المنظومات الإلكترو بصرية والآليات العسكرية. علاوة على عشرات المصانع الشريكة في المشروع بشكل مباشر هناك مئات المقاولين الثانويين الذين يعتاشون منه.

وفق كلام العميد (في الاحتياط) أبراهام بار دافيد، رئيس منتدى الصناعات المشتركة في المشروع، يعتاش من المشروع بشكل مباشر أو غير مباشر نحو 6000 شخص في إسرائيل. بُحث في السابق عدة مرات بمستقبل المشروع وفكّروا في المؤسسة الأمنية بإلغائه أو تقليصه جداً إثر الصعوبات في الموازنة، ولكن أُلغي القرار، لضرورات أمنية والمساهمة في المرفق. في الأيام الأخيرة، وفق ما عُرف، تقرّر تقليص عشرات النسب المئوية من قيمة المشروع بشكل فوري وأُلغيت إثر ذلك طلبات العمل الخاصة بالمكونات والدبابات التي ما زال مستقبل تصنيعها غير مؤكد.

تجدر الإشارة أن اللجنة الوزارية لبناء القوة التابعة للجيش الإسرائيلي تؤيد تماماً تقليص معدل تصنيع ناقلات الجند المدرعة مركافا، مقابل العدد الذي التزمت به المؤسسة الأمنية عندما فُتح خط إنتاج أجزاء ناقلة الجند المدرعة الأساسية في مدينة ليما في الولايات المتحدة. ثمة مَن يعتقد وسط الوزراء وكذلك وسط جهات عديدة في الجيش الإسرائيلي أن عدد الدبابات وناقلات الجند التي يعتزم الجيش الإسرائيلي تصنيعها في العقد القادم “مبالغ فيه”. هذا وأطلق اللواء (في الاحتياط) “يفتاح رون طال”، سابقاً قائد ذراع البر، اسم نمار على “باص يكلّف 5 مليون دولار”.

خلال الندوة التي عُقدت مؤخراً من قبل منظومة إسرائيل ديفنس، قال رون طال أن الأمر “يتعلق بسير سريع إلى الوراء. كان ينبغي تصميم هذه الأدوات بشكل مغاير تماماً”. على خلفية النزاعات على الموازنة مع وزارة الدفاع وضرورة تخصيص ميزانيات لمجالات جديدة إثر عدم الاستقرار في الدول العربية، اتُخذ قرار بوقف تصنيع أجزاء الدبابات وناقلات الجند المدرعة التي لم يبدأ تصنيعها بعد. ووفق توجيهات وزارة الدفاع، سيستمر في هذه المرحلة العمل على الطلبات التي قُدّمت منذ عدة أشهر وهي في مراحل متطورة الآن، ولكن طلبات العمل على أجزاء جديدة لم يبدأ العمل بها بعد- أُلغيت. يمكن أن يسري تجميد المشروع في أماكن عمل آلاف العمال الإسرائيليين خلال هذا العام، في حال بقي القرار على حاله.

بدأ قبل عدة أشهر العمل بخط إنتاج ناقلات الجند المدرعة في الولايات المتحدة، بهدف زيادة قوة التصنيع والسماح بتمويل جزئي للمشروع من أموال المساعدة، التي يمكن استخدامها للشراء من الولايات المتحدة فقط. تشكل دبابة المركافا العمود الفقري لسلاح المدرعات الإسرائيلي. في عام 2003 بدأ تصنيع دبابة المركافا 4، الطراز الأحدث للدبابة. وقبل عدة أسابيع كُشف هنا في موقع إسرائيل ديفنس فشل في محركات المركافا 4 وأنها تتعطل كثيراً. لا تمتلك المؤسسة اليوم محركات مناسبة لدبابات المركافا 4 الجديدة التي تصدر عن خط الانتاج. النمار هي ناقلة جند مدرعة ترتكز على هيكل دبابة المركافا. الاستخدام العملاني الأول للنمار جرى خلال عملية “الرصاص المسكوب” في قطاع غزة خلال شتاء 2008- 2009. منذ ذلك الحين بدأ استخدام النمار بشكل واسع في الجيش الإسرائيلي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لماذا لم توقف التصريحات عن “اكتشاف بنى تحتية للإرهاب” وعن جيش إسرائيلي “قوي” إطلاق صواريخ “غراد” أخرى على إيلات في الفصح؟

المصدر: “موقع  تيك دبكا

” قبل شهر، عندما وصلت معلومات استخباراتية إلى إسرائيل تفيد أن مجموعات مسلحة من البدو من سيناء، تستعد لقصف إيلات بصواريخ “غراد”، توجّهت إسرائيل عبر الولايات المتحدة، إلى المجلس العسكري في مصر، (هكذا تدار اليوم العلاقات بين القدس والقاهرة)، واقترحت عليه إدخال قوات عسكرية مصرية كبيرة، الأمر الذي لم يكن مسموحاً في اتفاقيات السلام بين إسرائيل ومصر، إلى مناطق حدود شبه جزيرة سيناء مع مناطق إيلات.

الإقتراح الإسرائيلي يتضمن إغراء. في حال وافقت مصر على الاقتراح الإسرائيلي، يمكنها وضع 20 دبابة ثقيلة على طول الحدود مقابل إيلات. في حين، تفيد المصادر العسكرية في تيك دبكا، أن المصريين نشروا القوات، لكن لم يجلبوا معهم الدبابات.

فجر الخميس 5/4، عندما انفجرت صواريخ “غراد” في إيلات ومحيطها (ليس واضحاً حتى الآن عدد الصواريخ التي أُطلقت)، تفاجأ سكان إيلات وآلاف الضيوف والسياح الذين جاؤوا لتمضية عطلة عيد الفصح.

في مكاتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قيادة الأركان، والمؤسسة الأمنية، لم يكن ثمة مفاجأة أبداً، فقد عرفوا قبل عدة أسابيع أنه بعد أن تأتي القوات المصرية إلى الحدود، لن يعملوا ضد المجموعات البدوية المحلّية المسلّحة، لأن لكل واحدة منها ما لديها هناك مفجراً يشير إلى طابعها، كـ “ثوار سيناء”، “صقر الصحراء المفترس”، هذا فقط مسألة وقت حتى تنفجر صواريخ الغراد في إيلات. فقط كما هو معتاد في إسرائيل، نسوا التحدث عن ذلك، أو على الأقلّ تحذير، السكان المحليين.

لذلك عندما كان يوم الخميس مساء، عندما كانت عشية عيد الفصح خلف الزاوية، كانت كل الاحتمالات أنه خلال العيد، وأيضاً سائر أيام العيد، سيتواصل إطلاق صواريخ الغراد على إيلات، وربما أيضاً على أهداف أخرى على طول الحدود المصرية الإسرائيلية، ، شعر رئيس الأركان الجنرال بني غانتس، ورئيس أمان اللواء أفيف كوخافي، بالحاجة  لقول عدة كلمات عن القصف الذي حصل، وعن القصف الذي سيحصل.

عرّف رئيس الأركان، الجنرال بني غانتس، الذي ظهر في احتفال ضباط متفوقين في غليلوت، عملية الإطلاق نحو إيلات كـ “عمل عدائي هو الأخطر”. وقال: “من يختبر قوانا من قريب أو بعيد، من غزة أو من سيناء، أو من أي مكان آخر، سيجد نفسه أمام جيش قوي وبارع، المناسب لحماية إسرائيل وإخضاع عدوّها”.

وقال رئيس أمان، اللواء أفيف كوخافي، في مراسم نهاية دورة ضباط استخبارات في غليلوت، إن الإطلاق على إيلات الذي نُفّذ من سيناء يشكّل تعبيراً لتغييرات جوهرية في المنطقة. وأضاف “تم اكتشاف وتدمير ما يزيد عن 10 بنى تحتية إرهابية في سيناء في الأشهر الأخيرة، وخلال ذلك تستمر المنظمات الإرهابية بالتمركز فيها (في شبه الجزيرة)، وتعزيز قوتها”. “الشرق الأوسط، المكان الذي يتم فيه التسلح هو الأكبر في العالم، يغير وجهه وطابعه بدون تمييز، قد تحمل رياح التغيير فرصاً وبشائر، لكن على المدى القصير والمتوسط تزيد المخاطر.”

وتشير المصادر العسكرية والاستخباراتية في تيك دبكا، أنه ليس واضح بالضبط لمن وجّه هذه الكلمات. في حال كان الأمر يتعلّق بإيران، حزب الله، والجهاد الإسلامي، ربما تم استيعاب هذا الكلام. لكن إذا كان الأمر يتعلّق بالقبائل البدوية في سيناء، كما على سبيل المثال رميلات Remeilat، القاطنين على حدود قطاع غزة، والترابين Tarabin، القاطنين (على جانبي الحدود)، في وسط الحدود بين الدولتين، ويديرون في الساعات الأخيرة حرباً دموية بينهما لحسم مسألة من سيسيطر على طرق التهريب في سيناء ليس فقط إلى قطاع غزة وإسرائيل، وإنما أيضاً إلى أجزاء من الشرق الأوسط، حينها ليس لكلام رئيس الأركان غانتس، واللواء كوخافي أي قيمة أو تأثير.

كما تشير المصادر العسكرية والإستخباراتية في تيك دبكا، إلى أن هذا الوضع لا يشكّل مشكلة إسرائيلية فقط ، وإنما أيضاً مشكلة ومأزق أمريكي كبير. فالأمريكيون يعززون قوات كبيرة في شبه جزيرة سيناء ضمن نطاق القوة الدولية The Multinational Force & Observers-MFO. ويوجد في القاعدة الجنوبية للقوة في شرم الشيخ موقع كتيبة الحرس القومي الأمريكي. وفي معسكر الـ_  MFO الشمالي، في الجورة Al Gorah، قرب العريش يوجد عشرات الضباط الأمريكيين.

في الأشهر الأخيرة، وبتأثير من عناصر القاعدة وعناصر متدينين مسلمين آخرين، حاصرهم بدو سيناء، وتحرّشوا بأي حركة لهم. ولم تفلح كل توجهات واشنطن إلى المجلس العسكري المصري. لا يوجد شخص في مصر ليهتم بهذه المواجهة، التي نشأ خلالها وضع حيث السيطرة العليا فيه لعدة مجموعات بدوية مسلحة، والقوة العسكرية رقم 1 في الولايات المتحدة هي السفلى.

لذلك، عندما قال اللواء كوخافي، إنه “عُثر على أكثر من 10 بنى تحتية إرهابية في سيناء وأُحبطت في الأشهر الأخيرة”، كان يقصد أن الاستخبارات الإسرائيلية عثرت على هذه المجموعات، نقلت معلومات إلى الأمريكيين، الذين أرسلوها بدورهم إلى المجلس العسكري في القاهرة.

ماذا فعل ممثلو ضباط المجلس العسكري المصري بالمعلومة الإستخباراتية الإسرائيلية التي نقلها الأمريكيون لهم: دعوا رؤساء المجموعات البدوية المسلّحة لحوار استيضاح، حذروهم فيه. باستثناء حادثة واحدة هناك حيث قتل أحد رؤساء المجموعات البدوية، لم يحدث أي أمر آخر.

هذا هو سبب استمرار الحصار على الوحدات الأمريكية في شبه جزيرة سيناء، وكذلك لن يتوقف إطلاق صواريخ الغراد على إيلات وأهداف على حدود إسرائيلية أخرى”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو هاجم غونتر غراس (حامل جائزة نوبل للسلام) الذي “انتقد اسرائيل” بقصيدته

المصدر: ” إسرائيل اليوم ـ شلومو تسزنا

“عصفت الرياح أمس إثر القصيدة التي نشرها الكاتب الألماني غونتر غراس ونال عليها جائزة والتي يقارن فيها إسرائيل بإيران. وانضمَّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى المستنكرين معلقاً: “المقارنة المخجلة التي أجراها غراس بين إسرائيل وإيران ـ النظام الذي ينكر الكارثة ويدعو إلى تدمير إسرائيل ـ تعبّر قليلاً جداً عن إسرائيل واكثر عن السيّد غراس”. “إيران وليس إسرائيل التي تُشكّل تهديداً على سلام العالم وأمنه. هذه إيران وليست إسرائيل، التي تهدد  بتدمير دولٍ أخرى. هذه إيران، وليست إسرائيل الداعمة لمنظمات الإرهاب التي تطلق  صواريخاً على مدنيين أبرياء. هذه إيران وليست إسرائيل، الداعمة للمجزرة التي نفذها النظام السوري بمدنييه. هذه إيران، وليست إسرائيل التي ترجم نساءً تشنق المثليين وتقمع بوحشيةٍ عشرات الملايين من مواطنيها. على مدى ستة عقود أخفى السيد غراس ماضيه  في “ووفن أس أس”. لذلك، ليس مفاجأ بأنه يصف الدولة اليهودية الوحيدة كالتهديد الأكبر على سلام العالم ويعارض تزودها بوسائل الدفاع الشخصية. في كل العالم يجب شجب وبشدة هذه للتصريحات الجاهلة والمعيبة”.

قصيدة غراس “كلمات يجب أن تقال” نشرت أول أمس في صحيفة “زودويتشا تسي تونغ”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.