اخبار وتقارير ومقالات مترجمة عن الصحافة الاسرائيلية ليوم 27-3-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقارير ومقالات مترجمة عن الصحافة الاسرائيلية ليوم 27-3-2012

0 147

الجيش الاسرائيلي يصدر أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين في ذكرى يوم الأرض

المصدر: “اسرائيل اليوم ـ دانيئيل سريوطي

” أعلن منظّمو “مسيرة المليون” التي من المزمع أن تحصل يوم الجمعة أن مئات آلاف المتظاهرين من دول عربية، من قطاع غزة، ومن الضفة الغربية من المتوقع أن يشاركوا في هذه المراسم التي ستجري بمناسبة يوم الأرض في القطاع العربي في “إسرائيل”.

منسق المسيرة، الدكتور رابحي حلام، قال بالأمس أن “مسيرة القدس” مخصصة لنقل رسالة إحتجاج وإدانة لسياسات الإحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة. وأكد حلام أيضًا أن منظمي المسيرة نجحوا في إحباط محاولات جهات إقليمية متطرفة لإقناع المتظاهرين في الدول العربية بالقيام بأعمال عنف بالقرب من الحدود  وحتى خرقها بشكل مشابه لأحداث السنة الماضية.

وينهون في الجيش الإسرائيلي في هذه الأيام الإستعدادات قبيل مسيرات الإحتجاج المخطط لها بإتجاه “إسرائيل”. وقد شحذوا في الأيام الأخيرة أوامر فتح النار لجنود الجيش، وحتى أنهم عززوا القوات في بعض القطاعات وجهزوها بوسائل لتفريق المظاهرات. مع أن الجيش الإسرائيلي يستعد لسيناريو خطير نسبيًا، التقدير الإستخباري هو بأنه يتحدث حاليًا عن حجم محدود نسبيًا من المتظاهرين.

ويخشون في المؤسسة الأمنية بشكل أساسي مما هو متوقع أن يحصل على الحدود اللبنانية. كما أنه يوجد إستعدادات على الجهة السورية وفي مناطق الضفة الغربية”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجيش الإسرائيلي يستعدّ لتهافت المتظاهرين على الحدود بمناسبة يوم الارض

المصدر: “هآرتس ـ عاموس هرئيل

” ينهي الجيش الإسرائيلي الاستعدادات قبيل خطوات الاحتجاج المخططة في العالم العربي في يوم الأرض، بدءاً من يوم الجمعة المقبل، حيث يتوقّع أن يسير المتظاهرون باتجاه الحدود الإسرائيلية. خلال الايام الأخيرة كرّروا التشديد على توجيهات فتح النار للقوات عند الحدود والمناطق. وفي هيئة الأركان العامة تقرّر تعزيز قوات محدودة في جزء من القطاعات. مع ذلك، حتى الجيش الإسرائيلي استعدّ لسيناريو خطير نسبيا، التقدير الاستخباراتي في الوقت الحالي ـ المقبول لدى سواء شعبة الاستخبارات في هيئة الأركان العامة وسواء لدى الشاباك ـ هو أن الأمر يتعلّق حتى الآن بتنظيم في مدى محدّد بين المتظاهرين.

يرتكز الاستعداد العسكري على عِبر الحوادث في مبادرات الاحتجاج الثلاث السابقة في العام الماضي: “يوم النكبة” في أيار، “يوم النكسة” في تموز والتظاهرات حول توجّه السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة في أيلول. خلال الأحداث الثلاثة، الاستعداد الصحيح في المنطقة الوسطى، سويا مع تنسيق أمني فعال مع الأجهزة الأمنية للسلطة، أدّى إلى احتواء الحوادث في الضفة الغربية، ضمن الامتناع عن التسبّب بوقوع إصابات عديدة. ولكن، عند الحدود اللبنانية وهضبة الجولان قتل الجنود عدة متظاهرين حاولوا التسلّل إلى إسرائيل.

في نطاق الاستعداد وُزّعت على القوات وسائل لتفريق التظاهرات، وتمركز رماة وقناصة. في الضفة الغربية أيضا سوف تنصب في نقاط الاحتكاك المعروفة وسائل مثال “بوآش”، التي ترشّ موادّ ذات رائحة قوية خاصة على المتظاهرين.

في هيئة الأركان العامة تجري خلال الايام المقبلة عدة نقاشات تتابع الاستعداد لحوادث يوم الجمعة. وفي المؤسسة الأمنية منزعجون بشكل خاص مما قد يجري عند الحدود اللبنانية. وحسب تقارير من لبنان، التظاهرة الأساسية مخطّطة في منطقة قلعة الشقيف، شمالي المطلة. وكانت توجّهت في الأيام الأخيرة إسرائيل إلى الحكومة اللبنانية بطلب منع تقدّم المتظاهرين إلى منطقة الحدود نفسها. وفي إسرائيل يسجلون انطباعا أن الجيش اللبناني يخطط للانتشار في المكان بغية منع حوادث دموية. عند الحدود السورية ليس هناك حتى الساعة إشارات إلى أن السلطات ستشجع تظاهرات عنيفة. هذا، خلافا لحوادث أيار وتموز حيث وقف نظام الرئيس، بشار الأسد، خلف التظاهرات.

في الضفة الغربية يتوقّع تظاهرات في مراكز الاحتكاك المعروفة منذ السنوات الأخيرة، من بينها منطقة القرى بيلعين ونعلين القريبة من الجدار الفاصل، حاجز قلنديا شمالي القدس وقرية النبي صالح غربي رام الله. كذلك في منطقة جبل الهيكل سيكون الاستعداد خاص بالشرطة، خاصة لأن الاحتجاج معرّف من قبل منظميه بـ “مسيرة دولية إلى القدس”. تساهم جهات في فتح بتنظيم جزء من التظاهرات في الضفة. مع ذلك، على الرغم من الانشغال المكثّف بالاستعداد في مواقع الانترنت المختلفة، ليس هناك في الوقت الحالي إشارات على الأرض تدل على استجابة كبيرة، في الضفة أو عند الحدود، وبالتالي يقدّرون في إسرائيل أنه لن تجري تظاهرات كبيرة خصوصا في نهاية الأسبوع. حيث قال مصدر أمني رفيع لـ “هآرتس” إن “السلطة الفلسطينية تبحث سبل إعادة طرح الموضوع الفلسطيني على الجدول اليومي وبالتالي لديها مصلحة في الاحتجاج الذي سيثير الانتباه يوم الجمعة”. وأشار إلى أنه خلال الأشهر المقبلة يتوقع أيام احتجاج إضافية في المناطق، بما فيها يوم التعاطف مع الأسرى الفلسطينيين في 17 من نيسان”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفلسطينيون يستعدون لتأجيج المنطقة بمناسبة يوم الأرض في القدس ويافا ودمشق تستعد لتأجيج الحدود في القنيطرة

المصدر: “موقع تيك دبكا

” في الوقت الذيكشفت فيه أوساط رسمية إسرائيلية أنّها نقلت تحذيرات إلى حكومات عربية لها حدود مشتركة مع إسرائيل بألاّ تسمح، نهار الأحد في 30ـ3 ذكرى يوم الأرض، بحدوث محاولات لتجاوز الحدود إلى داخل إسرائيل، يستعد الفلسطينيون في الضفة، بالتعاون مع مصادر خارجية وإسرائيلية، لتأجيج المنطقة على حدود إسرائيل على الأقل في قطاعين مركزيين ـ القدس ويافا.

وأفيدت المصادر العسكرية لـ”تيك دبكا” بأنّ الفلسطينيين في القدس منشغلون بتنظيم تظاهرات ضخمة بالقرب من بوابة نابلس، بالقرب من المعبر الذي بين بيت لحم والقدس، بالقرب من قبر رحيل، وبالقرب من حاجز قلندية. هدف الفلسطينيين هو إجبار قوات الأمن الإسرائيلية على نشر قواتها في عدد من القطاعات، بغية منعهم من تكليف كافة القوات بمهمة واحدة منع وتفريق التظاهرات. وكان قد بدأ الفلسطينيون في القدس بتنظيم مجموعات من العدّائين الفلسطينيين الذين سيشاركون في “الماراتون المقدسي الفلسطيني”. هذا الماراتون خصّص لينافس الماراتون المقدسي الدولي الذي نظّمته بلدية القدس نهار الجمعة الفائت الواقع في 23-3، لكن الغاية الفلسطينية الأساسية هي إغلاق معظم طرقات شرقي القدس، بواسطة مجموعات من العدّائين التي ستضم أيضا العديد من الأولاد، بهدف تصعيب وصول قوات الأمن الإسرائيلية بسرعة إلى ساحات الاشتباكات.

كما تُفيد مصادرنا، بأنّ استعدادات قوات الأمن الإسرائيلية، التي بدأت بالتمركز في القدس، تأخذ بالحسبان أيضا اندلاع اضطرابات في قطاعات أخرى في المدينة، معروفة كـ “قطاعات تحمل مفاجئات”، حتى أنّها تأخذ بالحسبان تنفيذ عمليات إرهابية، خصوصا عمليات طعن.

هذا وتفيد أوساط أمنية في “إسرائيل” بارتفاع حدة التوتر في المدينة، خصوصا في مناطق الالتحام فيها، الأمر الذي يتجسّد بوقوع اشتباكات بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وتذكّر هذه الأوساط الأمنية بحادثة طعن جندية من الجيش الإسرائيلي في قطار هكالة في القدس في 15-3، وبمهاجمة جندي وضربه نهار الأحد الواقع في 25-3، في حي النبي صموئيل شمالي القدس. كما تعتقد الأوساط الأمنية أنّ أصل حصر الهجمات الفلسطينية بجنود الجيش الإسرائيلي، تُشير إلى أنّ الترويج والتقديرات الفلسطينية قبيل يوم الأرض تنحصر بمواجهة قوات الأمن الإسرائيلية، ولهذا الأمر دلالته، في الجو العام وفي غليان الشارع الفلسطيني. كذلك أيضا حادثة إطلاق النار التي وقعت الأسبوع الفائت بحق تلامذة ومعلمين في المدرسة اليهودية “كنز التوراة” في تولوز، والتي أودت بحياة أستاذ، واثنين من التلامذة، بالإضافة إلى تلميذة يهودية، أضيفت إلى جوّ التوتر السائد حاليا في القدس.

تفيد مصادر تيك دبكا إلى أنّ السلطة الفلسطينية تعتزم تأجيج المنطقة في يافا نهار الجمعة، حيث تُنظّم مسيرة ضخمة لعرب يافا، ستخرج من منطقة المرفأ وتمرّ في مركز المدينة حتى ساحة عجماي. إنّها المرة الأولى التي تتدخل فيها السلطة الفلسطينية بشكل مباشر بتنظيم هذه الأحداث.

التجمّع الأساسي لـ”عرب إسرائيل” في يوم الأرض، سيتم هذه السنة في دير حنّا، في الجليل. تمتلك قوات الأمن معلومات عن التمرّد، حيث يعتزم الفلسطينيون البدء بمحاولات تأجيج المنطقة، نهار الخميس في 29-3، قبل يوم واحد من يوم الأرض، وهذا بهدف مفاجئة قوات الأمن، وأيضا بغية أنّ تصل أصداء التظاهرات والاشتباكات إلى القاعة المغلقة في الحي الأخضر في بغداد، حيث سيجتمع حكام الدول العربية في مؤتمر القمة الـ 23.

بموازاة ذلك تفيد مصادر تيك دبكا، إلى أنّهم في دمشق بدؤوا بالاستعداد على قدم وساق لنقل آلاف المتظاهرين الفلسطينيين إلى القنيطرة في هضبة الجولان السورية، بمحاذاة الحدود الإسرائيلية. وبحسب المعلومات الموجودة في إسرائيل، في الحدود السورية، كما في القدس، سيعدّون لمحاولات اختراق السياج الحدودي وحواجز قوات الأمن الإسرائيلية.

التقدير في إسرائيل هو بأنّه بعد نهار الاثنين الواقع في 26-3 “أفادت دمشق بشكل نهائي لجامعة الدول العربية، بأنّه لن يصل أيّ ممثل سوري، لا برتبة رفيعة ولا برتبة منخفضة، إلى افتتاح مؤتمر القمة العربية في بغداد الذي سيفتتح نهار الخميس في 29-3، وأنّ وزير الخارجية السورية وليد المعلّم الذي كان على وشك الوصول ألغى سفرته إلى المؤتمر، فالسوريون أيضا كما الفلسطينيون، سيحاولون التسبب بتصعيد الاشتباكات مع قوات الأمن الإسرائيلية.

وقال مصدر أمني إسرائيلي رفيع، إن السوريين سيسعون لإظهار للرأي العام العربي، أنّ الحكّام العرب بتواجدهم في القاعات والفنادق الفخمة في بغداد التي ستكون محمية جيدا، هم يتخلّون عن القضية الفلسطينية، ويسمحون بذلك لقوات الأمن الإسرائيلية بالعمل ضدهم”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجبهة الداخلية تتدرب على السيطرة على البث الإذاعي في شبكات الراديو

المصدر: “موقع الناطق الرسمي باسم الجيش الاسرائيلي

ستجري الجبهة الداخلية هذا الأسبوع تدريبين لمحاكاة سيناريو السيطرة على البث الإذاعي في محطات الراديو المحلية والإقليمية. وذلك لفحص جاهزية واستعداد منظومة الإنذار التي تم تشغيلها في الماضي.

ستجري الجبهة الداخلية هذا المساء (الاثنين) تجربة لإطلاق الإنذار في جميع محطات الراديو، في تمام الساعة 19:10. حيث سيتم خلال هذه التجربة قطع البث الإذاعي وتشغيل صفارة تستمر لمدة عشرة ثوانٍ. كما أنه سيتم بين الأيام الثلاثاء وحتى يوم الجمعة، تشغيل تجربة الإنذار في محطتي الراديو: ” إذاعة الجيش الاسرائيلي” و” غال-غا-لاتس”، في المنطقة الممتدة بين الخضيرة وجاديرا، بين الساعات 10:00 – 15:00

خلال هذه التجربة من المحتمل اجراء بعض التشويشات في البث الإذاعي وظهور النص HFC ALERT TEST على شاشة الراديو لعدة ثوانٍ.

هذا وتم تشغيل منظومة الإنذار بواسطة البث الإذاعي في شهر آب المنصرم، في إطار جولة التصعيد مع قطاع غزة وعلى ضوء سقوط بعض الصواريخ جنوبي البلاد. تم تشغيل منظومة الإنذار للمرة الأولى بواسطة محطات الراديو الإقليمية، في راديو الجنوب وراديو بئر السبع. حيث تم عند إطلاق القذائف، قطع البث الإذاعي وإسماع التوجيهات بالدخول الى المناطق الآمنة في المنطقة المُهددة”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوات الهندسة في فرقة غزة في ذروة تستعد للجولة القادمة من القتال في غزة

المصدر: “موقع الناطق الرسمي باسم الجيش الاسرائيلي

” تدربت قوات الهندسة التابعة للواء الجنوبي في فرقة غزة، خلال الأسبوع الماضي في تساليم، بواسطة تدريب مهني خاص وذلك على ضوء جولة التصعيد الأخيرة. شمل هذا التدريب النصف ـ سنوي، تأهيلاً مهنياً على مركبات D9 وكان بمثابة استعداد لجولة التصعيد القادمة، وإستراحة من النشاطات الميداني المتواصلة للمعدات الميكانيكية والهندسية في قطاع غزة.

وقال نائب قائد الكتيبة الملازم أول موشيكو إلياهو لموقع الجيش أن “مهنيتنا هي أمر في غاية الأهمية وذلك لكي يكون باستطاعتنا العمل بطريقة صحيحة عند الدخول للقطاع. نحن نفترض أن الجولة القادمة قريبة جداً وعلينا أن نكون على استعدادٍ تام”.

شمل هذا التدريب على، تسوية مناطق، فتح محاور وانشاء مسارات للمركبات المدرعة لتمكين القوات الأخرى (المدرعات، القوات البرية وقوات المدفعية) من التحرك بسهولة. إضافةً الى ذلك، فقد تم التدرب على إخلاء المركبات في حالة الإصابة، تقديم المساعدة الأولية أو القيام بجر المركبات المختلفة ذات الأوزان الثقيلة.

وأضاف إلياهو: ” نحن نتدرب لكي نتمكن من الرد بالسرعة القصوى، بمهنية وجودة في القطاع، مع التقليص بعدد إصابات الأمان. في لحظة الحقيقة، لا وجود لهذه الأجواء المريحة التي تتواجد في التدريب ـ حيث يتم إطلاق قذائف الهاون والصواريخ المضادة للدبابات على القوات، أحياناً توجد أمطار وظروف جوية غير مريحة. على ضوء هذه الأمور، نحن نعمل لتوفير أعلى درجات المهنية والمهارة للجنود”.

هذا وقال ضابط الهندسة في فرقة غزة، المقدم يارون مالكا، أن مقاتلي المعدات الميكانيكية والهندسية في جهوزية تامة، أيضاً في التدريبات. ” الجهوزية الميدانية لدى مقاتلي المعدات الميكانيكية والهندسية هي الأعلى للقتال في منطقة قطاع غزة. لقد شاركت هذه الكتيبة في جميع العمليات العسكرية التي جرت في قطاع غزة منذ تأسيسها.”. ووفقاً لأقواله فإن، مقاتلي المعدات الميكانيكية والهندسية يقومون بأكبر عدد ممكن من التمارين لتحسين الجاهزية في النشاطات الدورية وفي حالات الطوارئ. كما أن مقاتلي المعدات الميكانيكية والهندسية يتواجدون في نشاطاتٍ ميدانية متواصلة بدون الحصول على استراحة، كما أن مهاراتهم على آلية D9 متطورة جداً.

تهدف كتائب الطواقم الميكانيكية والهندسية الى الدخول الى قطاع غزة قبل القوات الأخرى عند القيام بأية عملية عسكرية، وذلك لتحضير المنطقة لدخول القوات البرية بواسطة تسوية الأراضي أو فتح المعابر والطرقات، إضافةً الى تنظيف الطريق من العبوات الناسفة. طواقم المعدات الميكانيكية والهندسية هم جزء من الطاقم القتالي الذي يشمل على قوات الهندسة، المدرعات، قوات المدفعية والقوات البرية والذي يتواجدون باستعدادٍ متواصل للدخول الى قطاع غزة. نشاطات هذه القوات لا تتوقف إطلاقاً في منطقة قطاع غزة، بل أنه يتم تعزيزها عند الحاجة. هؤلاء هم مقاتلي الهندسة وسائقي D9 الأكثر مهارةً”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليبرمان يأمر بمقاطعة مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة ردا على قرار لجنة التحقيق في مسألة الاستيطان

المصدر: “معاريف ـ يوسي ايلي

” أعلن وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان أمس عن قطع كل علاقة مع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. السبب: قرار المجلس بتعيين لجنة تحقيق تدرس انعكاسات البناء الإسرائيلي في المستوطنات على حقوق الفلسطينيين. فالمسألة تتعلق بالمجلس نفسه الذي عيّن القاضي المتقاعد غولدستون، الذي كتب قبل نحو سنتين ونصف تقريرا خطيرا ضد إسرائيل حول نشاطاتها في عملية “الرصاص المسكوب”. وفي رد على ذلك، قالت أمس رئيسة المجلس، لورا دوبفي لاسر: “هذا مؤسف. هذه مصلحة لإسرائيل للتعاون مع المجلس”.

وبحسب كلام مصدر سياسي رفيع في وزارة الخارجية، إيعاز ليبرمان هو رد على الخطوات الأحادية التي يقوم بها الفلسطينيون أمام إسرائيل، ومنها بناء من دون تنسيق مع إسرائيل في مناطق  C(مناطق يهودا والسامرة تحت سيطرة مدنية وأمنية من قبل إسرائيل). وقد قال المصدر: “نحن في مأزق أمام الفلسطينيين”.

وأكد أنّ المجلس يعطي للبناء في المستوطنات أهمية مماثلة لأحداث مثل قتل آلاف المواطنين في سوريا. حيث يقول المصدر الرفيع: “الفلسطينيون ينفّذون سلسلة خطوات أحادية الجانب. اقترحنا عدة خطوات معاكسة وسلسلة خطوات، لكن كل نشاطات الفلسطينيين واليونسكو هي جزء من محاولة لإدارة، إلى جانب الدول الأوروبية، مشاريع مخالفة لكل التفاهمات”.

وفي الأسبوع الماضي، هاجم نتنياهو قرار مجلس الأمم المتحدة القاضي بتعيين لجنة تحقيق للبناء في المناطق. حيث قال: “المسألة تتعلق بمجلس ملوّن مع أغلبية أوتوماتيكية ضد إسرائيل، ينبغي أن يخجل من نفسه”. وتابع “لغاية الآن، تلقّت اللجنة 91 قرارا، 39 منها تناول مسألة إسرائيل، ثلاثة سوريا وواحد إيران”.

وبالنسبة لمسألة المفاوضات مع الفلسطينيين، قال المصدر الرفيع: “حان الوقت لتغيير المفهوم في الموضوع الفلسطيني. ثلاث سنوات من عمل الحكومة ولا يوجد أي تقدّم في المحادثات. هذا عامل ليس لصالحنا. وأبو مازن نفسه هو العائق الأكبر”.

وتطرّق المسؤول الرفيع إلى قرار محكمة العدل العليا أمس حول مسألة مغرون وأكد أنه ينبغي احترامه. حيث قال: “امتحان الحكومة هو إيجاد خيارات ممكنة”. وتابع “في فترة ولاية أريئيل شارون كرئيس للحكومة، قيل “أركضوا إلى الهضاب لإقامة نقاط استيطانية”. فالدولة لا تستطيع إرسال أشخاصا للجري في الهضاب، ومرة واحدة تبعد المسؤولية عنها. هذه مشكلة الحكومة”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اسرائيل تعترف : منفذ عملية تولوز زار “اسرائيل ” والضفة الغربية ثلاثة أيام

المصدر: “هآرتس ـ عاموس هرئيل

” أظهر تحقيق الشاباك أن محمد مراح تواجد بالفعل في إسرائيل وفي الضفة الغربية قبل نحو سنة ونصف. ودخل ” مراح” إلى إسرائيل من الأردن عن طريق جسر اللنبي في شهر أيلول من العام 2010. وقد تم التحقيق معه من قبل الشاباك عند الجسر لكن التحقيقات لم تؤدِ إلى معلومات إتهامية حياله، وسُمح له بالدخول.

ومكث مراح في إسرائيل ثلاثة أيام. لم يعرف خلالها بأنه متورط بأنشطة إرهابية. ولم تظهر في التحقيق أدلة حيال إدعاءات رئيس الإستخبارات الداخلية الفرنسية ” برنارد سكورسيني” بأن “مراح” أوقف في إسرائيل وبحوزته سكينا. وقالت مصادر أمنية لـ”هآرتس” أن مراح زار إسرائيل قبل أن يستقر في أفغانستان أو باكستان، ولذا لم تكن هناك معلومات مسبقة تعكس أية تحليلات أمنية عنه.

مراح، ميكانيكي سيارات عاطل عن العمل يبلغ من العمر 23 سنة، وصفه رئيس الإستخبارات الفرنسية “بالفاشل الصغير من الضواحي”، مسؤول عن مقتل سبعة أشخاص من بينهم ثلاثة أطفال ورجل من المدرسة اليهودية “كنز التوراة” في تولوز، بالإضافة إلى ثلاثة أيام في الحادثة التي جرت قبل عدة أيام.

وقتل مراح بعدما سقط من الشرفة خلال محاولته الهرب من رجال الوحدة الخاصة في الشرطة الفرنسية، الذين حاولوا إيقافه في نهاية مطاردة إستمرت يوما كاملا في شقته.

وروى” سكورسيني” بأن مراح زار الشرق الأوسط قبل نحو سنتين حيث تجوّل في تركيا، لبنان، الأردن وإسرائيل أيضا. وبعد ذلك هو سافر إلى أفغانستان عن طريق طاجيكستان. وتنقل مراح في مسارات غير طبيعية وهو لم يكن تحت مراقبتنا، ولا حتى تحت مراقبة أجهزة الإستخبارات الأجنبية، الأميركية أو المحلية. ووصل مراح بتاريخ 13 تشرين الثاني إلى كابول، وعاد إلى فرنسا في الخامس من كانون الأول”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أولمرت: جلست عشرات الساعات مع عباس.. لدينا شريك

المصدر: “هآرتس ـ نتاشا موزغوبيا

” المؤتمر السنوي للوبي اليهودي في الولايات المتحدة ـ جاي ستريت ـ ينتهي اليوم (الثلاثاء) بعد ثلاثة أيام مثقلة من الخطابات، النقاشات وأحاديث الدهاليز. ما يقارب سبع مائة مشارك من بين 2500 أتوا إلى مبنى الكونغرس الأميركي، ليلتقوا بـ 225 من أعضاء الكونغرس أو مساعديهم، ووفق مؤسس اللوبي جرمي بن عمي ـ يحملون من أفواههم رسالة عن حل دولتين لشعبين.

رئيس الحكومة السابق، إيهود أولمرت ألقى خطابا هذه الليلة في المؤتمر، وتحدّث مطوّلا عن خطة السلام التي قدّمها إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن). “ربما لكنت أحظى هنا بضجة لو كنت أقول كل شيء يديننا، ولكنني أمضيت الكثير من الوقت مع القيادة الفلسطينية أكثر من أي زعيم إسرائيلي آخر: التقيت أبو مازن 36 مرّة، لساعات في كل مرة، وناقشنا موضوعا واحدا فقط ـ حل الدولتين …. لدينا شريك. لم يقل أبو مازن مطلقا انه يدعم الإرهاب، حتى في عهد عرفات، فلا تقولوا لي انه ليس هناك شريك. هو يرغب بالسلام مع إسرائيل. ربما ليس السلام الذي نرغب فيه نحن، ومن أجل ذلك نقوم بإدارة مفاوضات. ولست بحاجة إلى أن يحدد أبو مازن دولة إسرائيل ـ عندما يصبح هناك دولة فلسطينية، سيكون إلى جانبها دولة يهودية ديمقراطية لإسرائيل، وهذه نهاية الحكاية”.

أولمرت قال إنه “انكسر قلبي” من الجلوس أمام أبو مازن والاقتراح عليه بأنه “لن تكون هناك سيادة لدينا ولا لهم على جبل الهيكل. لا تصفقوا ـ ابكوا معي. من اجل أن يقوم يهودي بهذا الاقتراح، هذا فقط بعد أن توصّل إلى خلاصة أنه ما من سبيل آخر لضمان قيام دولة يهودية ديمقراطية سيادية”.

قال أولمرت إن الاتفاق المستقبلي يرتكز على حدود 1967 مع تبادل أراضي متفق عليها. “للأسف، الفلسطينيون لم يقولوا مطلقا نعم لهذه الخطة. أتضرّع إلى الله أن يكون لدى قادة الشعب اليهودي الشجاعة للانفصال عن نماذج الماضي والمضي قدما”.

فيما يخص إيران، قال أولمرت يجب “عدم إلغاء أي خيار، وعلى إسرائيل أن تبني قدرات لمواجهة هذا الوضع في حال سنضطر إلى ضمان قيام دولة إسرائيل، ولكن بمثابة مخرج أخير ليس أولي”. ناشطة من الجالية صرخت في رد على ذلك: “لا حرب بعد اليوم”!

سفير إسرائيل في الولايات المتحدة مايكل أورن قرر هذه السنة ـ كما في السنة الماضية ـ عدم المجيء إلى المؤتمر (رئيس ممثلية منظمة التحرير في الولايات المتحدة، معن رشيد عريقات، بالطبع كان حاضرا في المؤتمر). مع ذلك، هذه السنة بدأ تحسن في العلاقات بين المؤسس الإسرائيلي واللوبي، المحسوب على اليسار: الدبلوماسي القديم بروخ بينا، الذي تم تعيينه مؤخرا في منصب نائب السفير، سيمثّل “إسرائيل الرسمية” ـ مثلما قدموه ـ وألقى خطابا أمام الجالية. في هذا الخصوص قال أولمرت غن حضور ممثل رسمي لدولة إسرائيل هو “معلم تاريخي لصالح الجالية اليهودية في هذه الدولة …. ربما ليس كل فرد منكم يوافق على كل ما قاله السيد بينا، ولكن الأمر الأكثر أهمية هو أن دولة إسرائيل قررت إرساله. والاختلاف بالآراء هو أمر طبيعي”.

بينا قال في خطابه إن الجاليات اليهودية في إسرائيل والولايات المتحدة تطوّروا بأساليب مختلفة، وعلى الرغم من أن العلاقات بينهم “مهمة جدا”، عليهم الاعتماد على مبادئ تضمن التعاون بينهم. قال بينا “خلافا لوجودكم المحمي بهذه الشواطئ الفرحة، في حدودنا يوجد مناظر خواء وخراب”. “خلافا لكم، علينا أحيانا اتخاذ قرارات حياة أو موت. نتقبل بترحيب رأيكم ولكن نحن من سيدفع الثمن في النهاية. ليس لدينا مسافة للخطأ. وأقول هذا الأمر بصورة بسيطة جدا: نحن بحاجة إليكم لتقفوا إلى جانبنا”.

“حكومة إسرائيل”، أضاف، “تلتزم بالسلام مع الفلسطينيين، لكنّهم يؤجلون السلام مرة بعد الأخرى. نوعية البودينغ (نوع من الحلوى) تقاس بتناوله ـ ونحن نتناول الشعارات المعارضة لإسرائيل واليهود، كأن أمرا لم يتغير”.

بينا ذكر لنشطاء جاي ستريت أنهم “لا يعبّرون عن رأيهم” في إطار حرية التعبير فحسب، وإنما يحاولون تقديم جدول الأعمال اليومي وسط المشرّعين الأمريكيين. قام بدفعهم للمحافظة على العدل، “إن تقولوا لهم عن الحواجز ـ تحدّثوا لهم عن حزن العائلات الثكلى التي فقدت أعزاءها في العمليات الإرهابية. قولوا لهم كيف نستوعب الهجرة من أثيوبيا. نشكركم على رفضكم دعوات المقاطعة والعقوبات على إسرائيل، وآمل واعتمد عليكم أن لا تعارضوا مرة أخرى فيتو الولايات المتحدة على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يشجب الاستيطان”.

في نهاية كلامه نال بينا تصفيقا، ولكن مؤسس المنظمة بن عامي ذكر أن اللوبي تأسس من أجل سماع صوت اليهود الأمريكيين، الذين اعتبروا انه لا تناقض بين حقوق الفلسطينيين وأمن إسرائيل”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نهاجم إيران أو لا نكون

المصدر: “معاريف ـ عودد تيرا(*)

” يُشدد في النقاشات العامة التي تجري خلال الأشهر الأخيرة على استهداف إسرائيل كمبرر أساسي ضد مهاجمة إيران. ولأفضل حكم، خلال الفترة القادمة، إن لم نُرد التكلم عن المدى البعيد، ستضرر إسرائيل أكثر إن لم تهاجم النووي العسكري الإيراني.

النووي الإيراني سيُغير أوجه المعارك التقليدية لإسرائيل. موقع إيران كقوة إقليمية سيتعاظم، وستزداد قدرتها في التأثير على السياسة وعلى تفعيل قوة امتداداتها. إيران نووية ستقوي شركائها، وستمنحهم حرية عمل ملحوظة أكثر في تشغيل النيران ضد إسرائيل. من جهة أخرى، حرية العمل الإسرائيلية ستتقلص، وستضطر إسرائيل للتفكير جيداً قبل أن تطلب تفعيل القوة ضد أهداف مثل سوريا وحزب الله واستهدافه في العمق اللبناني. كما أن حرية العمل الإسرائيلية ستتقلص حين يؤخذ بعين الاعتبار ردود فعل معتدلة أكثر ضد الإرهاب.

النووي الإيراني سيحصل رغم المعارضة الشديدة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ورغم حقيقة أنهما بذلتا ما في وسعهما لمنع حصوله. لذلك سيشار إلى إيران بأن جرأتها مكنتها من هزيمة الإرادة الأميركية الإسرائيلية. هذه الحقيقة، إضافة إلى الفشل الأميركي في العراق، الفشل العسكري الإسرائيلي عام 2006 ـ وإنجازات إيرانية أخرى، ستحدث سيلاً استراتيجياً لصالح إيران. قد تذهب الولايات المتحدة بعيداً وتترك إسرائيل وحيدة. اتفاقات السلام الحالية قد تصبح مهددة، وستستمر قوة الردع الأميركية الإسرائيلية بالتزعزع وفي الموازاة سيزداد احتمال الحرب.

إيران نووية قد تؤدي إلى أزمات السعي إلى العتبة النووية. قد تعتقد إيران أنه يمكنها إدارة أزمات نووية محدودة، بما في ذلك تشغيل نموذج للسلاح النووي، مثال على ذلك عندما تجرأت إيران وأطلقت نحو النقب صاروخا نوويا “صغيرا” كإشارة استراتيجية.

دولة آية الله نووية من الممكن أن تؤدي إلى سباق تسلح نووي إقليمي، وتخلق منظومة نووية متعددة الجوانب. هذة المنظومة لا تشبه المنظومة ثنائية- القوة للحرب الباردة، واحتمال الانجرار إلى حرب عال جداً. كما أن إيران وحلفاءها قد يشعرون بحرية العمل في تفعيل قتال كيميائي أو “قنبلة ملوثة”. حدث كهذا قد يؤدي إلى تفعيل سلاح نووي. ومن الممكن أن تزوّد إيران المنظمات الإرهابية بمنشآت نووية “صغيرة” تستخدمها خلال حربها مع الغرب، دون أن تُعرّف إيران كمهاجمة. ستكون مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية دليلاً على الحزم الاستراتيجي الإسرائيلي ـ على ضوء خطر الرد العسكري الإيراني وعلى ضوء الدلالة السياسية للهجوم. هذا الحزم سيعزّز تسليط الضوء  على القوة الإسرائيلية. الولايات المتحدة، التي ستعارض في البداية الهجوم، ستغيّر موقفها لاحقاً وستنضم إلى الحرب من دون خيار آخر.

الحزم الإسرائيلي مع مشاركة أميركية لاحقة سيعزّزان المحور المعتدل في الشرق الأوسط، وسيُضعفان إيران وحلفاءها. حزب الله، حماس والمنظمات الإرهابية الأخرى سيترددون بالانضمام إلى الرد الإيراني، لأنه على ضوء الحزم الاستراتيجي الإسرائيلي وجهوزية واضحة من قبل إسرائيل لاستخدام القوة، فإن قراراهم بالانضمام لن يكون سهلاً.

المشكلة الأساسية أمام إسرائيل اليوم هي إن كانت ستمنح الولايات المتحدة وقتاً إضافيا. أولاً، السياسة الأميركية تجاه إيران لم تؤدِ إلى نتيجة. حتى أن الولايات المتحدة فشلت في الاختبارات التي خضعت لها مؤخراً، بدءاً من العراق، مروراً بسوريا وصولاً إلى لبنان.

ثانياً، ثمة شك إن كانت إدارة أوباما تعتزم حقاً منع إيران من إحراز نووي. قد تكون التصاريح (خصوصاً تغيير الوجهة في التصاريح)، العقوبات وسائر الخطوات محاولة لكسب الوقت من إسرائيل. ثمة خشية إن كان أوباما يرغب أن يمر تشرين الثاني من دون حرب، وبعد ذلك استيعاب إيران نووية. انتظار إسرائيل لتشرين الثاني سيُدخل إسرائيل إلى “منطقة الحصانة” بعد تقدم كبير في النووي العسكري.

بسبب الاحتمال الضعيف بعدم نجاح أوباما، بكسب وقت إضافي، لتغيير السياسة الإيرانية، وبسبب الخشية من كونه يريد اكتساب الوقت حتى تشرين الثاني، أقترح على رئيس الحكومة نتنياهو أن يتجرأ، فاستهداف إسرائيل سيكون أكبر في المدى المنظور والبعيد، في ظل غياب هجوم فوري”.

(*) ضابط سابق في استخبارات سلاح الجو الاسرائيلي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إسرائيل” ليست في الصدارة العالمية لتصدير السلاح

المصدر: “موقع walla الإخباري ـ أمير بوحبوط

يخطو التصدير الأمني الإسرائيلي إلى الوراء؟

تقرير جديد نُشر في الأيام الأخيرة من قبل معهد الأبحاث ستوكهولم للسلام يحدّد أن إسرائيل لا تعتبر بين الدول العشرة العظمى المصدرة للسلاح في العالم_هذا خلافا للمراتب السابقة. في العالم الماضي احتلت إسرائيل المرتبة التاسعة وفي عام 2009 كانت في المرتبة الثامنة. اليوم، لم تحتل إسرائيل سوى المرتبة الـ11.

 بيد أنه ليس كل شيء أسود: “يحدّد التقرير أيضا أن المستوردة البارزة للسلاح في العالم هي بالتأكيد الهند، المسؤولة عن 10% من شراء السلاح الدولي في السنوات الأربع الأخيرة. أحد المتعهّدين الرئيسيين للهند هي اسرائيل ـ البائعة الممتازة للهنود، بعد روسيا وبريطانيا. إسرائيل مسؤولة عن 4% من الاستيراد الأمني للهند.

الهند ليست وحدها، فكل المتصدرات في لائحة الدول المستوردة هي من آسيا ـ كوريا الجنوبية، باكستان، الصين وسنغافورة، التي تشكّل معا نحو ثلث الاستيراد للسلاح الدولي. في الترتيب السابق، الذي درس استيراد السلاح بين الأعوام 2002 إلى 2006، احتلت الصين المرتبة الأولى، لكن من حينها، يحدّد أساتذة المعهد، ركّزت بشكل أساسي على تطويرات محليّة للسلاح.

الأسد زاد ستة أضعاف كميات السلاح

النظام السوري، الذي ناضل في السنوات الأخيرة على وجوده أمام تمرد المواطنين، ضاعف ستة أضعاف استيراد سلاحه في السنوات الأربع الأخيرة. تتكل دمشق تقريبا على روسيا في مجال استيراد السلاح_72% من استيرادها يعتمد على فلاديمير بوتين وصناعاته العسكرية. ومن بين جملة أمور، تتضمن المستوردات منظومات للدفاع الجوي، ومنظومات للدفاع البحري.

وكما هو متوقّع، الدولة الأولى بين مصدرات السلاح هي الولايات المتحدة، المسؤولة عن 30% من سوق التصدير، وتبيع سلاح لأكثر من 80 دولة. يُرسل 45% من التصدير الأمني الأميركي إلى آسيا وأوقيانيا، 27% منه إلى الشرق الأوسط و18% إلى أوروبا.

مصدر حوالي ثلثي التصدير الأمني هو في الصناعة الجوية. فخلال عام 2011 باعت الولايات المتحدة 64 طائرة حربية_ من  بينها 11 طائرة   F-15إلى كوريا الجنوبية، 7 طائرات مشابهة إلى سنغافورة، 9 طائرات F/A-18 متطورة لأوستراليا، 12 طائرة  F-16 إلى تركيا، و16 طائرة مشابهة إلى المغرب. بعد الأميركيين تأتي روسيا، ألمانيا، فرنسا وبريطانيا والصين”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أين الملاجئ يا رئيس الحكومة 

المصدر: “يديعوت أحرونوت ـ أمير تايخر(*)”

” دون طائرات، لم تكن لتهاجم، صحيح؟ إذن لماذا دون ملاجئ أنت تتجرأ بشكلٍ عام على التفكير بهذا؟ إلى أين أنت تريدني أن أذهب؟ لو عرفت أنني أنقذ هذا، أنا مستعدُ للذهاب معك حتى النهاية.

أنا أفهم، رئيس الحكومة، أنه عندما تفكر بهجومٍ على إيران، يخطر في بالك مستقبل دولة إسرائيل ومستقبل الشعب اليهودي. كذلك أنا يزعجني هذين الأمرين. إلا أن الدولة كذلك  وكذلك الشعب هما جهتان مجرّدتان، في حين أن جسدي، لمزيدٍ من الأسف، هو واقعي، وسريع التأثر بالخوف.

بعد أن تهاجم إيران، عندما تبدأ صواريخُ بالسقوط هنا، مجرّد صواريخ، ليس شيء ما نووي، وبأي حال، صواريخ. إلى أين أنت تريدني أن أذهب؟ ليس فقط أنا، لكن أبناء أخوتي؟  وأهلي؟ ورفاقي؟ من المحتمل أن تكون مهاجمة إيران ضرورية، يصعب عليِّ الحكم، ينقصني قليلُ من المعلومات بهذا الشأن. أنا سأضطر لتصديقك بأن هذا في الحقيقية حتمي. لكن قبل لحظةٍ من إعطائك الأمر، تفصيل صغير، بحوزتك، صغير لكن بالنسبة لي مهم جداً: ملجأ.

أنا لا أريد شخصاً معيناً، ليس لدي مشكلة بالاحتشاد مع أشخاصٍ آخرين، على أية حال حرب، حالة طوارئ. لكن ملجأ، مع خدمات، مع فتحات للتهوئة وفتحات لعدم التهوئة، الملجأ الذي يتم الاهتمام به بشكلٍ جارف، بأن كل السكان في الحي يعرفونه وأنه كبير بما فيه الكفاية  لاحتواء الجميع. من المحتمل أن نضطر للنوم هناك، أنت تعرف. هذا يجب أن يكون الملجأ غير المليء بالنفايات، والذي فيه، داخل خزانةٍ خاصة ومقفلة: فانوس، بطاريات كهربائية، مياه، ومياهُ كثيرة، عدة إسعاف أولي، وفي الخزانة في المقابل-فراش وراديو. واحدُ كهذا، في كل شارع، في كل حي. هذه ليست مسألة غنجٍ. إنها مسألة حياةٍ أو موت.

أنت تفهم، رئيس الحكومة، هذه النقطة: عندما يسقط صاروخُ غير تقليدي على رأسي، هذا  لن يؤلم أقل من قنبلةٍ ذرية. ربما أكثر. أين الملاجئ؟ هل فيها مكان؟ أم قطع دراجات وجرذان؟ هل الملاجئ ملمّعة ونظيفة؟ هل هناك مسؤول ملجأ يحصل على المال من قيادة الجبهة الداخلية، أم جنود متطوّعون من الدفاع المدني أو عمال بلدية ينظفونها ويجرون فيها عملية جرد محتويات كل أسبوعين؟

دون طائرات، ما كنت لتهاجم، صحيح؟ إذن لماذا دون ملاجئ أنت تتجرّأ بشكل عام على التفكير بهذا؟ أنت تعرف، عندما تضرب، أنا من سيتلقى الضربة المعاكسة. أنا مستعدُ لتصديقك بأنه ليس لديك خيارُ سوى الضرب. لكن إن كنت أنا الذي سيتكبد الضربة المعاكسة، فكيف تفكر بصورةٍ عامة بالقيام بهذا دون أن تهتم قبل كل شيء بالدفاع عني من الرد؟

من أجلك، أنا افهم، الثمن يعادل هذا. “ثمن”: أنا أفترض أنَّه في هذه المرحلة أنت تنظر إلى كل أنواع الصور، لأن ملامح وجهي لن تظهر عليها. هذا جيِّد، أنا لا أتوقع علاقة شخصية. أنت  يجب أن تتخذ  قرارات بمستوىً عالٍ، ومن فوق، الأشخاص من الأسفل يبدون كأرقام. أنا أدرك هذا. وعلى أية حال، في لائحة تحضيراتك للحرب، كيف أنك اهتميت بطائراتٍ وقنابل، لكنك لم تهتم بالملاجئ؟ ثقيلُ عليك كثيراً؟ هذا مالي، أنت تعرف. أنا أدفع. هل الضرر تافه؟ جيد، كالمعتاد، هذا متعلقُ بمن يتضرر. وإن كان هذا تافهاً ما رأيك بالمجيء  لتقضي معي الأيام الأولى التي تلي هجوماً؟

قلت “أن تسقط صواريخ على تل أبيب أفضل من إيران نووية”. أنت تفكّر هكذا، لأنك تعرف بأنك ستنقذ الهجوم. أنت تفهم هذا، لأنك مستعدُ للمهاجمة، من بين جملة أمور، هل لأنك تعرف بأنك ستجتاز هذا بسلام؟ إذن اسمح لي أن أقول لك الحقيقة: كذلك أنا مستعدُ للمهاجمة، إن أنا اجتزت هذا بسلام. بكل جهوزية. لو عرفت أنني سأنقذ هذا، حتى لو كان الثمن الاقتصادي سيكون باهظاً، أنا مستعدُ للذهاب معك. حتى النهاية. أنا أفترض أنك لا تكذب، أنك جدي، أنه في الحقيقة عليك أن تهاجم. إذن فقط قل لي: أين الملاجئ”.

(*) دكتور في التاريخ في جامعة تل ابيب، وضابط في الإحتياط من سكان “حفاتس حاييم”

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جدران الفصل تجاوزت الـ1000 كيلومتر 

المصدر: ” موقع walla الإخباري ـ أمير بوحبوط

” اجتازت مديرية خط التماس مؤخرا الـ 1000 كيلومتر في بناء السياج الأمني. ويستمر العمل على الجدار منذ أن أقامت مديرية خط التماس المسؤولة عن بناء الجدار الفاصل في يهودا والسامرة، جدارا على حدود مصر، سوريا وحاليا أيضا لبنان. وبحسب حديث ضابط رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي، فإن معدل بناء الجدار على الحدود المصرية يتقدم بمعدل 1،5 كيلومتر في اليوم.

هذا وأعلن في الأيام الأخيرة رئيس مديرية خط التماس، العميد عرن أوفير، والذي يعمل عشرات الضباط والمهندسين تحت قيادته، لمسؤولي وزارة الدفاع رفيعي المستوى بأنهم تجاوزوا الألف كيلومتر في بناء الجدار على الحدود مع مصر أمّا بناء جدار الفصل في يهودا والسامرة فمستمر حتى الآن. حيث تم بناء 1،004 كيلومتر من السياج الأمني الذي يصل إلى ارتفاع 5-7 متر. هذا وقدّرت جهات أمنية أنه سيتم في نهاية السنة الحالية إغلاق كل الحدود المصرية للعبور بعد استكمال بناء جدار من كرم سالم حتى معبر طابا في ايلات بكلفة تبلغ 1،4 مليار شيكل.

وفي إطار إقامة الجدار، تم تكسير طرقات، وإنشاء بنى تحتية للاتصال كما جرى جمع معلومات. وبحسب حديث مصدر أمني رفيع المستوى، يتم نقل 20% من استهلاك الحديد في دولة إسرائيل بزنة 12،000 طن يوميا إلى مشروع الحدود مع مصر و”في نهاية المشروع سنصل إلى 24ألف طن من الحديد”. وتقرر إضافة إلى ذلك، إقامة نقاط طاقة شمسية على امتداد الحدود من أجل زيادة الفعالية وتقليص كلفة الصيانة.

كما أشار المصدر الأمني أيضا إلى أنه تمت المصادقة على قرار الحكومة بإقامة جدار في محيط مدينة ايلات- وتمت المصادقة على التصاميم لكن المال لم يصل بعد لتمويل المشروع. إضافة إلى ذلك، فقد تمت المصادقة على قرار في المؤسسة الأمنية لبناء جدار أمني بطول كيلومتر مقابل كفركلا في جنوب لبنان والذي توجد فيه القرية على بعد أمتار قليلة من خط الحدود”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.