اخبار وتقارير وترجمات من المواقع الاسرائيلية ليوم 10-5-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقارير وترجمات من المواقع الاسرائيلية ليوم 10-5-2012

0 334


تعزيز إجراءات الحماية حول أشكينازي خوفا من انتقام حزب الله والايرانيين

المصدر: “موقع walla الإخباري – أمير بوحبوط

” تحسّباً للثأر من تصفية العلماء النوويين الإيرانيين والمسؤول في برنامج الصواريخ الإيراني الذي قُتل في تفجير غامض في قاعدة صواريخ الحرس الثوري وُضع أمس (الأربعاء) حارس خارج منزل رئيس هيئة الأركان العامة السابق، “غابي أشكينازي”، وسيرافقه عنصر أمن حتى أثناء سفره إلى الخارج.

جاء قرار تعزيز إجراءات حماية رئيس هيئة الأركان العامة السابق في ختام عملية تقدير للوضع تمَّت في شعبة العمليات التابعة لهيئة الأركان العامة، وظهر فيها اسم الجنرال في الاحتياط “غابي أشكينازي” كشخصية تملك الاحتمال الأكبر لتشكّل هدفا لعملية إرهابية. وإضافة إلى تعزيز الحماية حول منزله وخلال رحلاته الخارجية، تدرَّب ضباط رفيعون في الاحتياط ومسؤولون في المؤسسة الأمنية سابقاً على كيفية تعزيز مستوى اليقظة أثناء وجودهم خارج البلاد والإبلاغ عن أحداث مشبوهة.

كذلك، أبدوا في إسرائيل مؤخراً قلقاً من أنَّ ثمة خلايا سرية تعود لمنظمة حزب الله وقوات القدس في الحرس الثوري الإيراني المنتشرة في أرجاء العالم، ستحاول في الأشهر المقبلة الانتقام لتصفية المسؤول العسكري في الحزب، “عماد مغنية”، الذي قضى جراء تفجير استهدف سيارته في شباط عام 2008.

“اتُّخذ القرار وفقاً للضرورة”

بحسب تصريحات أجنبية، تدير إسرائيل معركة سرية واسعة النطاق لعرقلة البرنامج النووي الإيراني ولذا ينسبون إلى الموساد وأتباعه سلسلة التفجيرات التي حصلت في منشآت نووية وقواعد عسكرية إيرانية وعمليات الاغتيال التي طالت علماء نوويين. تلك الأعمال، بحسب ادعاء خبراء دوليين، أفضت إلى حصول عرقلة كبيرة في البرنامج النووي. مؤخراً جرت محاولات لاغتيال دبلوماسيين إسرائيليين في الهند، تايلاند وجورجيا ووجدت وكالات الاستخبارات الغربية أنَّ لدى إيران علاقة مباشرة بتلك العمليات كغيرها من العمليات.

هذا وأفاد ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أنَّه “لأسباب واضحة لن نفصِّل وسائل وطرق حماية مسؤولين في الجيش الإسرائيلي في النظامي والاحتياط. وقد جاءت القرارات المتعلقة بحماية رئيس الأركان السابق وفقاً للضرورة، تقديرات الوضع، الأوامر والإجراءات”.

ــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو للإتحاد الأوروبي: يجب تحديد جدولا زمنيا لإيران

المصدر: “اسرائيل اليوم ـ شلومو تسزنا

” إعتبر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بإن تطور المحادثات بين الدول الغربية وطهران يجب أن يحصل بعد أن يكون هناك موافقة إيرانية تشمل جدولا زمنيا واضحا, بوقف تخصيب اليورانيوم – “هذا موقف إسرائيل” جاء كلام نتنياهو في لقاء مع وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي كاترين أشتون.

وأفاد مصدر مقرب من نتنياهو أن إسرائيل تنتظر موافقة إيران على إخراج كل المواد الخطرة المخصبة من الميدان, وتفكيك منشآت التخصيب تحت الأرض في بوردو.

وعلى ضوء بدء جولة المحادثات الثانية بين الدول الست الكبرى وايران قال نائب وزير الخارجية داني أيالون بالأمس:كنا نرغب دائما بنجاح المحادثات بما أن الحل السياسي يعتبر أفضل من جميع البدائل الأخرى.

وفي المقابل يشتبهون في الغرب بأن ايران تعمل بجهود حثيثة لإخفاء النشاطات النووية العسكرية على أراضيها حيال زيارة محتملة لممثلي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وكشف المعهد الأميركي للعلوم والأمن القومي بأن صور القمر الصناعي يمكن من خلالها ملاحظة نشاطات تعقيم كبيرة في منشآة ” بارتشين” العسكرية”.

ــــــــــــــــــــــــــ

وحدة مزيفة ومؤقتة

المصدر: “موقع NFC الاخباري – يوسي أحيميئير

” ألقوا نظرة على صورة التواطؤ هذه، بطل التّعرج في السّياسة، وهو يضغط على يديّ رئيس الحكومة في المؤتمر الصحافي. شاهدوا ابتسامته المرّة، واستمعوا إلى تفسيراته الرسمية – المصطنعة، وإلى مراوغاته أمام أسئلة الصحافيين حيال لائحة مقولاته الواهمة ووعوده الكاذبة حتّى أيام معدودة.

هل كنتم لتشترون من هذا الإنسان سيارة مستعملة؟ رئيس الحكومة يبدو أنّه اشترى واشترى.

يقوم الصحافيون بابتهاج بحساب للرابحين والخاسرين من العملية السياسية “اللامعة” للاثنين. نتنياهو يربح وبشكل كبير. وموفاز نفذ بجلده وبمقاعد زملاءه، على الأقل لفترة محدودة. ولكن من يثق هنا، ورغم كبرها، بأنّ هذه الحكومة ستبقى حتى نهاية الولاية بتشكيلتها الحالية؟

صحيح أنّها لن تسقط ولكن يجب توقع كلام معارض وحاد من الداخل من جانب جماعة موفاز، في اللحظة التي سيفكرون بأنّ الأمر يدر عليهم ربحا من ناحية حزبية ضيقة، إن خيبات الأمل لكلا الشريكين وأيضا لشعب إسرائيل لن تتأخر بالوصول.

لم يمض يوم واحد على توجيه حزب المتواطئين، الذين يطلبون النجاة بكل ثمن، مسدسا لرأس الشخص الأكثر ذمّا من قبله حتى يوم الثلاثاء صباحا، ألا وهو بنيامين نتنياهو. بالكثير من الوقاحة يقرّر صبية موفاز لرئيس الحكومة جداول زمنية، ويضعون له أهدافا، ويعرضون العضلات، وينفخون الصدر، ويوائمون أحاديثهم مع الوضع الجديد.

إنّهم يخططون لمعركتهم الإنتخابية المقبلة، منذ الآن، من موقعهم كأعضاء في الائتلاف، أعضاء مع وقف التنفيذ بالطبع. وإن كان هناك انجازات للحكومة، فسيدّخرونها لأنفسهم. أمّا الفشل؟ سيقولون “إنه بيبي، ذلك هو الفاشل” وبقية التعابير التي سُمعت من مقاعد المعارضة من شأنها أن تُسمع قريبا أيضا من مقاعد الحكومة.

الخلل في الطريق، بالرغم من أنّ كل محاولات نزع لمعان الائتلاف من خلال التهديد لن تنجح. وهذا ليس بمقدور أي واحدة من الشراكات، ليس هناك احتمال كهذا، حتّى بالنسبة لكاديما. الترك ممكن، ولكن حلّ الحكومة، كلا وكلا.

أين القدوة الشعبية؟

وحقا يطرح السؤال: وإذاً لمَ لمْ يكن بإمكان نتنياهو الذاهب على ما يبدو لاتخاذ، بدعم من كاديما، عدة قرارات مهمة – منها ما هو موضع خلاف – لمَ لمْ يكن بإمكانه اتخاذها أيضا من دون العملية المتسرّعة والمصلحيّة مع السيد موفاز؟ حيث أن نتنياهو هو ساحر سياسي، زعيم يمتلك خبرة في عمليات محنّكّة – وهذا الأمر واضح للجميع. ولكن لمَ رمْيُ حبل النجاة لكاديما، في حين أنه ما من حاجة قومية أو ائتلافية بذلك؟ لم كان يجب ضمّ كاديما والسماح لشيلي يحيموفيتش بأن تحتلّ منذ الآن موقع المتحدثة باسم المعارضة وأن تجمع قوّة ومقاعد؟ أين الحكمة هنا؟

وفوق كل ذلك: صحيح، تتعلّق المسألة بوحدةٍ ما، ولو مزيّفة وبغيضة. صحيح، تتعلّق المسألة بإلغاء الانتخابات المبكرة غير الضرورية. ولكن أين القدوة الشعبية هنا؟ أين الثقافة السياسية مع قليل من اللياقة، والتي يجب أن تُستخدم كنموذج للكثيرين؟

هل أنّ قول أمر وفعل نقيضه في اليوم التالي – ثقافة تُعدّ كاديما موفاز هي المجسّد الأول لها – لن يتجذّر من الآن وصاعدا في الشارع الإسرائيلي؟ ألن يزداد العنف الكلامي، والذي ستزداد في أعقابه الجريمة والعنف أكثر فأكثر، والتي لدينا منها الكثير أيضا؟ ما هو مصدر الخوف من القيام بعمليات، اتخاذ خطوات كتلك أو غيرها، في ائتلاف مصغّر ولكن مستقرّ؟ هل أن السلطة والبقاء السياسي كانا فقط أمام أعين بطلي اليوم؟

جنرال التعرّجات

إذن، انقلاب نتنياهو وموفاز انطلق. محن هذه الحكومة المنتفخة تتربّص بها منذ لحظة الولادة. عوِّلوا على شاؤول موفاز، روني بار أون ويؤآل حسون. بنفس المهانة والاعوجاج، الذين علّلوا فيها منذ صباح يوم الثلاثاء تأييدهم ـ بالطبع “من أجل الدولة” ـ للعملية الليليّة، التي منحتهم وسائر زملائهم عديمي الاحترام وعديمي الأسلوب نفَساً لمدّة عام ونصف العام في الكنيست، وبضعة أشهر من التمتّع بتولّي زمام الحكم ـ بنفس الطريقة، قريباً، سيفسّرون اعتزالهم و”خيبة أملهم”.

وحدة؟ أضحكتموني. وطنيّة؟ أمر مثير للسخرية، لم يحصل أبداً استخدام ملتوٍ من هذا النوع لهاتين الكلمتين. لا وحدة ولا وطنية. مشاركة سياسية فقط لهذا الغرض، ستبدو على المدى الطويل، غير الطويل جداً، وبالرغم من الاستطلاعات المادحة حتى هذه اللحظة، ستبدو في الحكومة كأنّها حلبة صراع.

أتوقّع، قريباً، بأنّ يفتح شاؤول موفاز، نائب رئيس الحكومة، فمه الكبير للتكلّم عن رئيس الحكومة. لن يتوقّف هذا الرجل أبداً عن قول أشياء وعكسها، من دون أن يرفّ جفنه. جنرال التعرّج. هذه هي الثقافة السياسيّة الفاسدة، التي وصمها كاديما في حياة الدولة”.

ــــــــــــــــــــــــــ

ارتفاع حادّ في عدد الفاريّن من الخدمة في الجيش الاسرائيلي

المصدر: “موقع walla الاخباري ـ أمير بوحبوط

” 2700 شخص يعرّفون اليوم كفارين من الخدمة، ويتبيّن من معطيات شعبة القوّة البشريّة أنّ واحداً من كلّ أربعة رجال وواحدة من كل اثنين من النساء لا يتجندون. الشرطة العسكريّة بدأت بعمليّة خاصّة، اعتقال 200 شخص.

تُظهر معطيات التجنيد للعام 2012 التي نشرتها يوم الأربعاء شعبة القوّى البشريّة في الجيش الإسرائيلي أنّ واحداً من كلّ أربعة رجال وواحدة من كل اثنتين من النساء لن يتجنّدن للخدمة العسكريّة. كذلك تبيّن من المعطيات أنّه حتّى الساعة هناك 1800 متملّص من الخدمة النظاميّة و2700 فارّ منها منذ العام 2011. في إحصاء عدد المتملّصين لم يحسبوا أبناء عمر الـ 18 الذين لم يتجنّدوا نتيجة سريان مفعول الإعفاء الخاصّ بـ” عقيدتهم مهنتهم”.

بسبب المعطيات المرتفعة بدأ الضابط الرئيسي في الشرطة العسكريّة، العميد مئير اوحنا، بعمليّة القاء القبض على الفاريّن التي من المفترض أن تستمرّ لغاية الأسبوع القادم. حتّى الآن القوا القبض على 200 فارّ ومتملّص من التجنيد، ومقابل ذلك من المتوقّع أن تُقدّم ضدّ 70% منهم لوائح اتّهام.

وأفاد ضابط رفيع في الشرطة العسكريّة أنّ باستثناء حادثتين قد واجهتهما الشرطة العسكريّة بعنف، نقل المعتقلون بهدوء نسبيّ. في الحالات التي لم يجدوا فيها الفاريّن أو المتملّصين من التجنيد، سّلموا أبناء عائلاتهم بلاغاً بتسليم أنفسهم، وهناك عائلة واحدة أيضاً قد وجدوا فيها ثلاثة فارّين. حالة الاعتقال التي تعتبر الأكثر تقدماً في العمر كانت لمواطن بلغ من العمر 40 عاماً، والذي فرّ من الخدمة العسكريّة قبل ما يزيد عن العشرين عاماً.

18 ألف جندي في السجن العسكريّ

بحسب معطيات الجيش، 18 ألف جندي يمارسون عقوبة السجن في السجن العسكريّ ، وحوالي 4% منهم يعودون في نفس العام إلى السجن بسبب مخالفة أخرى. هذان السجنان العسكريان- سجن ستّة وسجن أربع – يحويان اليوم 1080 سرير فقط، الأمر الذي يشكل عبئاً على مؤسسة السجن العسكري لذا قادت في العام الفائت رئيس شعبة القوّة البشريّة، اللواء أورنا بربيباي خطوة لإعادة تنظيم السجون العسكريّة.

وبحسب توجيهاتها تقرّر نقل إلى السجون فقط من تتجاوز عقوبته 28 يوم سجن، فيما يُسجن البقية في السجن الخاص بالوحدات المختلفة. كذلك، منح الضابط الرئيسي في الشرطة العسكريّة صلاحية تقصير فترة السجن بشكل إداري، فقط في حال تواجد ضغط في السجن وفي حال كانت فترة السجن تصل فقط إلى أربع أو ثمانية ايّام لغاية إطلاق سراحهم، مشكلة الضغط من شأنها أن تتفاقم بينما يخلى بعد سنتين سجن أربع من قاعدة تسريفين، بالتزامن مع نقل قواعد التأهيل التابعة للجيش إلى النقب. لهذا، وافق مؤخّراً نائب رئيس هيئة الأركان العامّة، اللواء غدي ايزنكوت، على بناء سجن جديد في منطقة بيت نبلا، والذي سيستوعب 1200 مكان”.

ــــــــــــــــــــــــــ

سلطات البث تدشّن استوديوهات الطوارئ في حيفا

المصدر: “موقع NFC الاخباري – ميراف أراد

” تتحضّر سلطات البثّ لتأمين بثّ متواصل حتّى أثناء الحرب، في القناة الأولى وفي كول يسرائيل [صوت إسرائيل]: يوم الاثنين 14/05/2012 ستفتتح السلطة استوديوهات طارئة في حيفا بحضور مدير عام سلطة البثّ “يوني بن مناحيم”، رئيس سلطة البثّ الدكتور “أمير غيلت” ورئيس بلديّة حيفا “يونه يهاف”.

  وفور انتهاء المراسم يبدأ البثّ التجريبي بموجة تردّدها 88,5 ميغاهرتس من الاستوديوهات الطارئة لمدّة أربع ساعات، بإمكان مواطني منطقة حيفا وهكريوت، ساحل الكرمل وأجزاء واسعة من مدينة عكا، الاستماع إليه. هذا التردّد سيُشغّل في المنطقة الشمالية ساعات الطوارئ.

أوّل من أنشأ أستوديو محميّ

سلطة البثّ تُعدّ الأولى، من الهيئات الإعلاميّة، التي تنشئ استوديوهات طارئة محميّة، ويأتي تدشين الاستوديوهات في حيفا كجزء من مشروع السلطة لإقامة عدد من الاستوديوهات الطارئة التي ستلبي كافة المواطنين في دولة إسرائيل خلال الحرب. سيتمّ استخدام كول يسرائيل والتلفزيون الإسرائيلي، ستُشغل كول يسرائيل سلطات محليّة تستخدم موجة طوارئ، وتنقل عبرها أخبار وتوجيهات الدفاع المدنيّ، الجيش والخدمات الأمنيّة.

ولضرورة بثّ القناة الأولى، وُضعت كاميرا فوق المبنى في حيفا، تقوم بالتصوير ليلاً ونهاراً شوارع مدينة حيفا والمنطقة الواقعة بين حيفا وعكا. هكذا تؤمّن القناة الأولى بثّها المتواصل وكذلك ستنقل صوراً حيّة أثناء سقوط صواريخ أو في عند إصابة مبانٍ، من داخل استوديوهات محميّة.

في الساعتين الأوليين من بثّ كول يسرائيل، سيستضيف “حاييم إلدور” مدير عام سلطة البثّ، رئيس السلطة، مدير كول يسرائيل ورؤساء بلديات في الشمال، وسيجري حديثاً مع مركز المراقبة التابع لبلديّة حيفا ومع غرفة عمليّات عكا.

أمّا الساعة الثالثة فتقدّمها أورلي ألكلعي في حوار مع وزير الأمن الداخلي، ممثّل الإطفائية الرئيسي، وقائد المنطقة الشمالية في الشرطة. وفي الساعة الأخيرة يستضيف “دورون شيفر” مدراء المستشفيات في الشمال، علماء نفس ومعلمين وغيرهم.

في موازاة ذلك يتمّ بثّ “صوت إسرائيل بالعربية” من استوديوهات الطوارئ في الأوقات التالية: 13:30- 12:35 وبذلك يستخدم كمصدر معلومات خلال الحرب للشرائح السكانية الناطقة باللغة العربية. في البرنامج سيتم الحديث عن مساهمة استوديو الطوارئ للسكان وعن نقل أنباء وتوجيهات للجمهور من جهات الإنقاذ والإسناد، كما سيتم فتح خطوط الهواتف إلى الأستوديو بغية تلقي مراجعات من الشعب ومنحهم رداً مناسباً. سيشارك في البرنامج رؤساء مجالس، جهات إنقاذ (نجمة داوود الحمراء، رجال الإطفاء، الشرطة)، ممثلو وزارات حكوميّة يستطيعون تقديم خدمات (تعليم، رفاه، ضريبة الأملاك، ضمان اجتماعي)، خلال أوقات الطوارئ يكون مطلوباً منهم رد مباشر وفقاً لمقتضيات الضرورة. التردد الذي يُفعّل في أوقات الطوارئ على صوت إسرائيل بالعربية هو –AM 738 .

قال مدير عام سلطة البث، يونه بن مناحيم إنّ “سلطة البث تعي جيداً إمكانية التصعيد في الجنوب أو خطر اندلاع حرب إقليمية في الشرق الأوسط وهي تتجهّز باستوديوهات محصّنة بغية منح مواطني إسرائيل تحذيرات بواسطة بث الراديو والتلفاز عن سقوط صواريخ وقذائف صاروخية، توجيهات للشرائح السكانية في المنطقة الداخلية وعرض سريع وموثوق لكل التطورات في ساعة الطوارئ”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.