اخبار وتقارير مقالات مترجمة عن المواقع الاسرائيلية 8-3-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقارير مقالات مترجمة عن المواقع الاسرائيلية 8-3-2012

0 169


تقدير أميركي: السلاح الكيميائي – البيولوجي السوري يعرّض حاليا “إسرائيل” للخطر أكثر من الصواريخ الإيرانية

المصدر: “موقع تيك دبكا

” قالت مصادر عسكرية أميركية نهار الأربعاء الواقع في 7-3، أنّه خلافا للانطباع الذي توّلد، بأنّ الرئيس باراك أوباما ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد تناقشا فقط بوجهات النظر العسكرية لهجوم على البرنامج النووي الإيراني، فقد كرّسا الكثير من وقتهما للتباحث بالوضع السوري وبالتهديد الذي ينتظر إسرائيل وتركيا من مئات الصواريخ أرض – أرض السورية المجهّزة برؤوس حربية كيميائية وبيولوجية.

وقالت المصادر الأميركية الخاصة بتيك ديبكا، بأنّ الخطر من هجوم سورية بصواريخ كهذه، على رأس لائحة التهديدات الأميركية ضد إسرائيل وتركيا، حتّى قبل تهديد الصواريخ الإيرانية.

وأضافت المصادر العسكرية الأميركية، بأنّ الرئيس الأميركي قال لنتنياهو، بأنّ إسرائيل ملزمة بتحسين علاقاتها على الفور مع تركيا، وواشنطن مستعدة للمساعدة في ذلك، لأنّ فقط نشاطا عسكريا أميركيا ـ إسرائيليا – تركيا مشتركا ضد هذه الصواريخ، باستطاعته منع هجوم سوري كهذا.

وكان أوباما قال لنتنياهو، إنّ التقدير “هو أنّنا سنضطر إلى تشغيل منظومة الدرع الصاروخي الخاصة بالناتو ضدّ الصواريخ السورية، حتى قبل أنّ يتم تشغيلها ضد الصواريخ الإيرانية، تحوّلت المنظومة إلى إلى أكثر واقعية طالما أنّ الأحداث في سوريا متواصلة”.

وشدّدت المصادر الأميركية على أنّ إطلاق صواريخ سورية كهذه اتجاه أهداف في إسرائيل وتركيا، قد يحصل حاليا لثلاثة أسباب رئيسية:

1- سيقدّر الرئيس السوري بشار الأسد، بأنّ إطلاق هذه الصواريخ سيشكّل ردا ملائما على التدخل العسكري الأجنبي في بلاده، حتى في حال كان الأمر يتعلق بنشاطات عسكرية لضرورة إنشاء مناطق أمنية للشريحة المدنية إزاء نشاطات الجيش السوري.

رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان كان دعا نهار الثلاثاء الواقع في 6-3، إلى إنشاء مناطق أمنية كهذه. وقال وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان الأسبوع الفائت بأنّ إسرائيل مستعدة لتقديم المساعدة للمتمردين والمواطنين في سوريا. وقالت المصادر الأميركية بأنّه في حال بادرت إسرائيل وتركيا بنشاطات كهذه، باستطاعة الجيش السوري أنّ يبادر إلى إطلاق صواريخ، كيميائية أوّلاً وفيما بعد بيولوجية، كردّ على ذلك. وقال وزير حماية الجبهة الداخلية متان فيلنائي نهار الثلاثاء إنّه في الوقت الحالي تم تدشين 14 ملجأً عاما في أكبر مستوطنتين درزيتين في الكرمل، هما دالية الكرمل وعوسفيا، لأنّ “لواء حيفا التابع للجبهة الشمالية من المتوقع أنّ يكون هاما جدا في الحرب المقبلة ونحن نستعد لعمليات إطلاق مئات الصواريخ على الجبهة الداخلية”. الملاجئ التي تم تدشينها في الكرمل قادرة على استيعاب 3000 شخص.

2- باستطاعة سوريا إطلاق هذه الصواريخ بناءً على طلب طهران، كجزء من ضربة ردع إيرانية، أو كجزء من الردّ الإيراني على مهاجمة منشآتها النووية من قبل الولايات المتحدة الأميركية أو إسرائيل.

3- باستطاعة سوريا نقل هذه الصواريخ إلى حزب الله. في هذه الحالة يعتقد الأميركيون بأنّ الولايات المتحدة الأميركية ستضطر وتركيا وإسرائيل، إلى تنفيذ نشاط عسكري ضد هذه الصواريخ. وقالت المصادر العسكرية الأميركية، إنّه على الرغم من أنّ إسرائيل قادرة على تنفيذ نشاط جوي وتمتلك قوات خاصة قادرة على العمل ضد هذه الصواريخ، فلن يكون باستطاعتها التغلب عليها بنفسها، وستكون بحاجة إلى مساعدة عسكرية أميركية وتركية أيضا، لكي يكون النشاط إزاء الصواريخ فعّالا. كما أشارت المصادر، إلى أنّه في إطار العِبر من الحرب في ليبيا واختفاء على الأقل 5000 صاروخ متطوّر مضاد للطائرات من مخازن الأسلحة الليبية، التي وصل قسم منها إلى أيدي حماس ومنظمات إرهابية أخرى في قطاع غزة، تنفذ طائرات أميركية من دون طيّار طلعات استطلاعية في سماء سوريا، لتعقب الصواريخ الكيميائية والبيولوجية السورية. وفي مثول أمام لجنة المصالح  المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ، نهار الثلاثاء، قال قائد جبهة الوسط الأميركي، الذي هو أيضا قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط جنرال المارينز جايمس ماتيس، إنّ لدى سوريا مخازن أسلحة كيميائية وبيولوجية،  وصفها بالـ”أساسية”، وآلاف صواريخ الكتف المضادّة للطائرات. وتحدّث أمام اللجنة  عن خطر السلاح الكيماوي- البيولوجي  السوري وعن التحضيرات الأميركية للاستيلاء على هذا السلاح. وهذه هي المرّة الأولى التي يتحدّث فيها قادة أميركيون في الشرق الأوسطة، علانية عن قدرات التسلّح الكيماوي والبيولوجي السورية. مصادر أميركية قالت إنّ هذا الأمر أتيح نتيجة مناقشة الموضوع بين الرئيس أوباما ورئيس الحكومة نتنياهو”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  

باراك يجتمع سرا مع الرئيس الاميركي باراك أوباما

المصدر: “القناة الثانية ـ أودي سيجل

” كشفت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي عن اجتماع سري عقد الأسبوع الماضي في واشنطن بين وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك والرئيس الاميركي باراك اوباما  وناقش الإثنان موضوع تزويد إسرائيل بطائرات التزويد بالوقود والقنابل الخارقة للتحصينات.

وبحسب مصادر أمريكية فقد إستغرق الاجتماع حوالي الساعة، وناقشوا فيه أيضا تقديرات استخباراتية.

وكانت صحيفة “هآرتس” قد كشفت صباح اليوم أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو طلب من الإدارة الأمريكية أثناء محادثاته بواشنطن مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما تزويد إسرائيل بقنابل خارقة للتحصينات من نوع “GBU-28” وطائرات جديدة لتزويد الوقود.

ونقلت الصحيفة عن مسئول عسكرى أمريكى رفيع المستوى قوله إن الرئيس الأمريكى أمر وزير الدفاع الأمريكى بانيتا للعمل مباشرة مع وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك بخصوص هذا الشأن، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية قد استجابت بسرعة بناء على الطلب الإسرائيلى، والعمل فى أسرع وقت ممكن على ذلك”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقرير أمريكي: إغتيال علماء الذرة الإيرانيين غير مفيد

المصدر: “يديعوت أحرونوت ـ دودي كوهين

” نشر معهد الأبحاث الأمريكي ISIS تقريرا مفصلا حول وضع البرنامج النووي الإيراني وطرق منع تقدم طهران نحو إمتلاك السلاح النووي. وأوصى التقرير بالتوقف عن إغتيال علماء الذرة الإيرانيين، وهي العمليات التي نسبتها مصادر أجنبية لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية. وفي الوقت نفسه ردت إيران للمرة الأولى على خطاب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أمام منظمة آيباك، وقال نائب وزير خارجية الجمهورية الإسلامية أن “ما قاله نتنياهو أشبه بصرخة خوف”.

وفي التقرير الذي نُشر، يحدد المعهد الأمريكي أن هناك إستراتيجيات (خطيرة) متبعة ضد إيران، وأنها تحمل الكثير من العيوب والمخاطر الكبيرة. “ينبغي وقف إغتيال علماء الذرة والمهندسين ممن لهم علاقة بالبرنامج النووي لأن الأمر يحمل بين طياته مخاطر مرتفعة جدا من بينها الرد بعمليات إرهابية ضد مدنيين”. وأضاف المعهد أن “الأكثر من ذلك أنه من غير المعقول أن تكون الإغتيالات فعالة في مسألة تعطيل البرنامج النووي الذي يعمل به آلاف الخبراء”.

ويحظر المعهد من أن إيران سوف تزعم أن الإغتيالات تعادل هجوم عسكري، وسوف تستخدمها لتبرير عمليات استفزازية أخرى من جانبها. “عقلية تحت الحصار التي يستشعرها الإيرانيون نتيجة لهذا الأمر من شأنها أن تدفع طهران لتقليص تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأن تستبعد مقترحات خاصة بالمفاوضات”.

ويذكر التقرير أن “حوادث كبيرة وقعت مؤخرا في المنشآت النووية الإيرانية” سوف تقود إلى تخمينات بأن دولة ما تدمر برنامج الصواريخ الإيراني والمواقع المرتبطة بالبرنامج النووي، مشيرا على سبيل المثال إلى التفجير الذي وقع في قاعدة قرب طهران وأدى إلى مقتل 17 من عناصر الحرس الثوري والإنفجار الذي وقع في مصنع في مدينة يزد.

وطبقا لتقرير معهد ISIS، من غير المتوقع أن تشهد إيران طفرة نووية في 2012 خاصة لأن العالم يردعها عن القيام بذلك. ويذكر المعهد ان إيران تواجه شبكة معقدة من العقوبات التي تكبل الخيارات النووية الخاصة بها، خاصة قدرتها على إنتاج اليورانيوم المخصب بمستويات تكفي لإنتاج السلاح النووي. وطبقا للمعهد، من أجل إحداث طفرة هذا العام ستضطر إيران للقيام بانتهاكات دولية، كما أنها تضع التهديد الإسرائيلي بالهجوم عليها في الحسبان.

ويشير المعهد إلى الطرق التي من الممكن أن يستخدمها الغرب لتعطيل البرنامج النووي الإيراني، ومن بينها فرض المزيد من العقوبات والرقابة على البضائع من الصين، وكشف جهود إيران للحصول على مشتريات بشكل غير قانوني، وزيادة الجهود لمنع إرسال البضائع المحظورة على إيران عبر دول محددة تعتبر مصدر قلق في هذا الشأن.

كما يؤكد المعهد أن هناك حاجة للقيام بعمليات واسعة لتحديد الأنشطة النووية السرية في إيران، بما في ذلك عمليات إستخباراتية متزايدة داخل إيران بهدف تحديد المواقع النووية السرية والأنشطة النووية الخفية وتشجيع انشقاق الأفراد الذين يعملون في البرنامج النووي، والقيام بأعمال سرية بهدف إبطاء البرنامج النووي الإيراني خاصة في حال تحول النزاع إلى صراع متواصل على غرار الحرب الباردة بين إيران وعدد من أعضاء المجتمع الدولي، وفرص عقوبات إقتصادية ومالية حادة بهدف زيادة الضغوط، وبذل جهود لضرب صادرات النفط الإيراني.

وطبقا للمعهد ينبغي تطبيق هذه الخيارات بسرعة قدر الإمكان لأن هذه الفرص ستستغرق فترة طويلة قبل أن تصبح فعالة بحيث يمكنها إلحاق الضرر بالبرنامج النووي الإيراني. ويشير المعهد إلى أن من بين طرق تعطيل البرنامج النووي الإيراني إلقاء القبض على مهربي البضائع إلى إيران (خاصة فيما يتعلق بالمواد اللازمة للبرنامج النووي)، وضرب المعدات التي يتم نقلها إلى إيران واستمرار الهجمات عبر الفضاء الإلكتروني”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أوباما اقترح صفقة شاملة على نتنياهو: طائرات وقنابل مقابل عدم الهجوم!!!

المصدر: “إذاعة الجيش الاسرائيلي ـ يونتان رول

” اقترح رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما، على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أن تؤجّل إسرائيل الهجوم العسكري على إيران لقاء حصولها فيما بعد على قنابل خارقة للتحصينات وطائرات تزويد وقود- هذا ما قالته مصادر دبلوماسية هذا الصباح (الخميس) لصحيفة معاريف. وفق التقرير اقترح الرئيس أوباما “صفقة شاملة” تتعهّد إسرائيل في إطارها بعدم مهاجمة المنشآت النووية الايرانية هذه السنة بل في السنة المقبلة فقط، وذلك بعد إجراء الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. في غضون ذلك، نشر المعهد الدولي للبحوث الإستراتيجية أمس التقدير من جديد، الذي لن تهاجم وفقه إسرائيل إيران خلال عام 2012.

في هذه الأثناء، لم ييأسوا في الدول الغربية من البحث عن حلّ دبلوماسي للأزمة حيال إيران وبرنامجها النووي، وتواصلت هذا الصباح المباحثات في فيينا بين ممثلي الدول العظمى الست التي من المفترض أن تجري تلك الاتصالات أمام طهران. كما تلقّت الدول العظمى- أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى جانب ألمانيا، اقتراح إيران لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين.

إلى ذلك توصّلت الدول الخمس، أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى جانب ألمانيا، إلى اتفاق على بيان مشترك يتعلّق بإيران، سيتم عرضه غداً في مؤتمر مجلس الحكّام التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقد اجتمع ممثلو الدول الستّ أمس في فيينا من أجل بلورة البيان، حيال استئناف الاتصالات بينهم وبين طهران، التي من المحتمل أن تبدأ في شهر نيسان المقبل.

وكان ممثلوها قد اجتمعوا أمس في هيئة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بهدف تنسيق مواقف وبلورة خط واحد حيال استئناف الاتصالات، لكن دون نجاح إبّان ذلك. من بين الذين طالبوا بذلك على ما يبدو، والذين لا يزالون يعلّقون آمالاً محدّدة على المحادثات، من الممكن إيجاد رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما. حيث قال أوباما أمس، “عندما أرى البساطة التي يتكلمون فيها عن الحرب، أشدّد في الواقع على الأثمان المتعلّقة بحربٍ كهذه”، وكرّر، وفق التقديرات، المواقف التي أسمعها لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أثناء زيارته في واشنطن.

في هذا السياق، يعتقد رضا ماراشي، موظف سابق في وزارة الخارجية الأميركية، على أي حال أنه في المرحلة الراهنة استئناف المباحثات قد يؤدي إلى نتائج. وقدّر ماراشي، “اعتقد أن هذه خطوة بالاتجاه الصحيح، تبعدنا عن عملية عسكرية”، “لا يزال غير واضحاً متى ستبدأ المباحثات، لكن سيحصل ذلك على ما يبدو في شهر نيسان”. في موازاة ذلك، نشر أمس المعهد الدولي للبحوث الإستراتيجية، أحد أهم معاهد البحوث في العالم، تقديراً وفقه ستمنع التعهّدات التي قدّمها الرئيس أوباما لنتنياهو في لقائهما، الهجمة الإسرائيلية خلال عام 2012 على الأقل”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو: “حرب مع إيران – ليست حتمية

المصدر: “موقع WALLA الاخباري

” أجرى رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال زيارته الى الولايات المتحدة، مقابلة مع شبكة “FOX NEWS”، وقال أنه لا يعتقد بأن الحرب مع إيران حتمية. وخلال المقابلة التي بُثت مساء أمس الأربعاء ذكَّر نتنياهو أنه في العام 2003 إنكفأت إيران وجمدت برنامجها النووي، وبحسب كلامه لأنها إعتقدت ” بأن أمامها تهديد عسكري مركّز”. مع ذلك ، قال نتنياهو أن العقوبات التي تحاول فرضها دول العالم على إيران أثبتت أنها غير هادفة وأن الوقت يمر.

وعندما سألته المحاورة فيما إذا كان لديه شك بأن إيران تطور سلاح نووي، فأجاب بأن ليس لدي أدنى شك وسأل :” ماذا تعتقدين بأنهم يصنعون دائمًا في المنشآت النووية؟ يطورون نووي لأهداف طبية؟” وأضاف بأنه يعتقد أن ” أحدًا لا يصدق حقيقة أنهم يعتزمون تشغيلها في أمور أخرى”.

وبحسب ما نشر في صحيفة معاريف صباح اليوم، فإن دبلوماسيين ومصادر إستخبارية تقول أن الولايات المتحدة إقترحت على رئيس الحكومة “صفقة شاملة” خلال زيارته الى واشنطن، مفادها بأنها (الولايات المتحدة)  ستزود إسرائيل بالوسائل المطلوبة لمهاجمة المنشآت النووية في إيران، مثل قذائف حديثة خارقة لتحصينات الأنفاق وطائرات تزود بالوقود قادرة على تزويد الطائرات الحربية في الجو، في حال تعهد بعدم القيام بالهجوم في هذا العام، إنما في العام القادم، بعد الإنتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

بالأمس، قالت مصادر ديبلوماسية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لوكالة الأخبار “AP” أنه بحسب صور الأقمار الصناعية، فإن إيران تعمل على إخفاء بقايا نشاطات إشعاعية في الموقع النووي في (بارتشين)، الذي ستسمح لمراقبي الوكالة بالدخول إليه. وبحسب المصادر، فإن الطواقم الإيرانية، التي إستخدمت وسائل ميكانيكية ضخمة وتراتكتورات، حاولت محو بقايا جهاز العمل النيوتروني، الذي يستخدم من أجل الحصول على تشقق نووي.

ديبلوماسي ثالث قال أنه ليس بمقدوره البوح بالتفاصيل، لكنه أشار إلى أن إستخدام أو محاولة إستخدام جهاز كهذا في موقع (بارتشين) يمكنه فقط أن يؤكد الرغبة بإنتاج قنبلة نووية وليس أي شيئ آخر.

وعندما سُأل نتنياهو خلال المقابلة حيال إحتمال القيام بالهجوم والتدخل بما يحصل في سوريا، أجاب أنه قبل كل شيء هناك مجزرة في سوريا، مع ذلك قال نتنياهو أنه لا يعتقد بأن ” من المنطقي بالنسبة لي بصفتي رئيسًا لحكومة إسرائيل، أن أقول لكِ ماذا علينا أن نفعل في سوريا، لكنني لا أعتقد أنني إذا قلت ذلك أن يساعد هذا، الأشخاص الذين يجب مساعدتهم”.

نتنياهو تطرق أيضًا الى العلاقة بين إيران وسوريا وذكَّر أن حزب الله “يساعد في ذبح الدولة” لكنه أشار الى أنه في حال تغير النظام السوري وسقط فإن هذا الأمر لن يكون بالضرورة مساعدًا”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا لمهاجمة إيران!

المصدر: “موقع NFC الاخباري ـ يهودا دروري

ـ إسرائيل كانت دائما مهمة بالنسبة لإيران كونها عدوا للدول العربية السنية وذلك، من أجل منع عملية ضدها من جانب الدول السنية في محيطنا. في الحقيقة إيران ليست دولة معادية لإسرائيل في الأساس، بل على العكس، الى أن بدأ حكم آيات الله كانت إيران إحدى الدول الأكثر مودة لإسرائيل. دولة سلام لم تهاجم دولا أخرى!

ـ حاليا إيران تستخدم إسرائيل كمنصة دعائية ليس فقط من أجل تقديم نفسها كزعيمة للإسلام، بل بشكل خاص من أجل هدف مضلل لإخفاء أن هدفها من التطور النووي هو ردع السُّنة، لأن ضدهم فقط، تطور إيران اليوم سلاحا نوويا!!.

ـ من هنا، فإن إيران عمليا لا تطور قدرة نووية ضد اسرائيل بل كدفاع نهائي ضد المسلمين السنة. ويُذكر أن 70 مليون شيعيا في إيران، يخافون من حوالي مليار وربع سنيا في العالم الكبير، السُّنة الذي يملكون سلاحا نوويا في باكستان – والخشية من أن هذا السلاح لن يتم توجيهه فقط ضد الهند… وسنرى أن في المستقبل المنظور، لا تُتوقع أية تسوية دينية أو سلام بين السّنة والشيعة!

ـ النشاط النووي الإيراني يهدف من بين عدة أمور الى تعظيم موقع إيران بين دول الخليج الفارسي وظهورها كقوة إقليمية رئيسية قادرة على حماية مصادرها النووية وعلى السيطرة على مصادر إضافية على حد سواء.

ـ إيران هي دولة تعتمد المنطق. فهي في الواقع تدرك أن هجوما على اسرائيل سوف يؤدي الى تدمير ملايين من مواطنيها ودمار كل مدنها، بما في ذلك بنيتها التحتية الإقتصادية، والأسوأ من كل ذلك، أنها سوف تضعف تماما ضد السُّنة وضد مصالحها الحيوية في الخليج وفي الشرق الأوسط…

التطورات إثر هجوم ضد إيران

بنظرة موضوعية يُطرح سؤال: ما هي الفائدة التي ستجنيها إيران من اعتدائها على إسرائيل؟ … لا إجابة منطقية… لذلك تُطرح هنا عدة أسئلة نوعية:

لماذا على دولة اسرائيل التدخّل في صراع شيعي ـ سني؟ لماذا علينا سفك دماء أبنائنا وتدمير اقتصادنا من أجل دول الخليج الفارسي؟ لماذا التورط من أجل عالم لم يكن يوماً مستعدا لمساعدتنا في صراعاتنا الماضية؟ هل نعمل بمنطق استراتيجي حكيم أم أن زعماءنا لا زالوا يعانون من “أعراض متساداه” و/أو من “ذاكرة أوشفايتس”؟… دعونا نفكر بأنه في حال هاجمنا إيران فعلا، وأن الهجوم نجح أكثر مما كان متوقعا، ناهيك عن أننا لن ندفع ثمنا داميا فقط، فإن هذه لن تكون نهاية هذه القصة. من المنطقي أن نتوقع حينذاك التطورات التالية:

ـ أولا سوف نحوّل عدوا غير فعلي حاليا لعدو فعال مليء بالطموح للإنتقام دائما، وبالمدى الفوري بهدوء سوف تحاول إيران فورا الإنتقام ورد اعتبارها المتضرر، ولذلك فهي سوف تبدأ هجوما صاروخيا على إسرائيل قد يكون أيضا أكثر فتكا.

ـ إيران قد تصدر توجيهاتها لحزب الله (الذي يُعبر ذراعا عسكريا تنفيذيا مباشرا لها على حدودنا الشمالية) بفتح هجوم كبير ضدنا بآلاف الصواريخ – هجمات سوف تتسبب بخسائر كبيرة وسط سكان اسرائيل وإقتصادها (وحتى إن دمرنا ردا على ذلك نصف لبنان).

ـ بالتأكيد سوف يتم الهجوم علينا “تضامناً” من جانب حماس (بالقسام والغراد) انطلاقا من قطاع غزة + استفاقة عنيفة في يهودا والسامرة.

ـ سيكون هناك بالتأكيد تنظيم للتكتل الإسلامي والدول النامية ضد ومع إيران.

ـ سوف نعاني من تضرر كبير بالعلاقات الخارجية والتجارة الدولية لدولة اسرائيل.

ـ سوف تنتج أزمة إقتصادية في اسرائيل نتيجة الأحداث المذكورة والحاجة لمليارات كثيرة من أجل إعادة تعزيز الجيش عموما وسلاح الجو خصوصا.

في جميع الأحوال، غداة الهجوم الإسرائيلي على منشآت إيران النووية، سوف تعود إيران الى برنامجها النووي بشكل فوري وسريع وهذه المرة ستحتاج الى 3 – 5 سنوات من أجل استكمال المشروع، لكن في النهاية ستكون لديها قنبلة… هل حينئذ ستسعى للإنتقام؟ … وكيف سنواجه نحن في اسرائيل وضعا سنرى فيه سيفا نوويا مخيفا يرفرف فوق رأسنا – خوفا من صاروخ نووي عشوائي سوف يسقط في وسط البلاد مسببا عشرات آلاف القتلى؟…

الحديث عن هجوم قريب – معلومات مضللة

في ملخص هذا التحليل للأوضاع، لا أرغب بالدخول في تخمينات، لكني أقدّر بشكل مؤكد أن كل الحديث الذي يصدر عندنا وعند الأميركيين بشأن “هجوم قريب”، هو جزء من منظومة معلومات مضللة وحرب أعصاب ضد الإيرانيين وكذلك… لإقناع الأوروبيين بالإنضمام الى معركة العقوبات ضد إيران…

إن كان فعلا ثمة وجهة لدى الحكومة والمؤسسة الأمنية بوجوب تنفيذ هجوم – فإن الأمر يتطلب من ناحيتهما قدرة تفكير وتحليل أكثر عمقا مع الأخذ بالإعتبار الى أقصى حد النتائج على المدى البعيد وليس فقط التوهّم بانتصار سهل لسلاح الجو الذي سيدمر منظومة تحصينات نصارع ضدها منذ سنوات، علماء يخشون انتاج سلاح نووي متخلف – ردعي، بتقدير مدروس ليس مخصصا للإستخدام ضدنا.

دعوا دول الخليج، الولايات المتحدة وأوروبا يقلقون من أنهم سيكونون المتضررين الرئيسيين من تحول الشرق الأوسط الى شرق أوسط نووي ومن محاولات سيطرة إيران على النفط في الخليج الفارسي – ونحن؟ نحن سوف نواصل بهدوء وبطمأنينة العمل بشكل ذكي لعرقلة النووي الإيراني، لجعل آيات الله يرون، ما يحصل لمن يدعم أعداءنا ويشجعهم”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

غانتس في مراسم تسلّم وتسليم رئيس شعبة التكنولوجيا: هناك تهديدات عديدة تواجه “اسرائيل

المصدر: “موقع WALLA الاخباري ـ أمير بوحبوط

” على خلفية تبادل الإتهامات والعاصفة التي تولّدت في أروقة مكاتب الجيش الإسرائيلي عقب تقديم مسودة تقرير مراقب الدولة حول “قضية هربز”، أُقيم هذا الصباح حفل تسلم وتسليم لرئيس شعبة التكنولوجيا واللوجيستية في الجيش الإسرائيلي حيث أخلى خلاله اللواء دان بيتون، رئيس شعبة التكنولوجيا واللوجيستية الحالي، مكانه للواء كوبي باراك الذي سيخلفه في هذا المنصب. رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال بني غانتس ألقى خطاباً في الحفل، أثنى فيه عليهما، شكر بيتون وقال، “أشكرك باسم الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل، وأتمنى لك النجاح في مسيرتك”. وللقائد الجديد قال غانتس، “الواقع في منطقتنا يحمل تهديدات عديدة. تبرز أكثر أهمية الشعبة اللوجستية. أنت تحصل على مجموعة رائعة من الضباط والجنود، بالتأكيد ستعرف كيف تقودهم”.

مراسم تسلم وتسليم أخرى يُتوقع أن تحصل في الأسبوع المقبل أيضاً في قيادة الوسط. رئيس هيئة الأركان العامة أعلن أول أمس أنه في يوم الأحد المقبل سيُنهي قائد المنطقة الوسطى، آفي مزراحي، وظيفته وسيسلّم المنصب للعميد نيتسان ألون، الذي سيُرفّع الى رتبة لواء. مع نهاية ولايته، من المحتمل أن يتنافس مزراحي على عدد من المناصب في الجيش الإسرائيلي، من بينها منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة، والملحق العسكري في واشنطن. إلى جانب ذلك، المنافسة على منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة، التي يتنافس عليها اللواء غدي إيزنكوت، قد يطرأ عليها تحوّل، إذا ما أدّت نتائج تقرير مراقب الدولة حول قضية هربز إلى تشويه سمعة إيزنكوت، الذي يُعتبر حاليا ًالمرشّح الرائد، المسألة غير الواضحة بعد في هذه المرحلة.

كُشفت أمس تفاصيل جديدة حول قضية هربز من قبل مقرّبين من العقيد إيريز فينار الذي كان مساعد رئيس هيئة الأركان العامة السابق غابي أشكينازي، ويُعتبر أحد المتورّطين الرئيسيين في القضية. بحسب كلام المقرّبين، قال مراقب الدولة إن تسريب “وثيقة هربز” كان نقطة إيجابية في مجموعة الأحداث في القضية، لأنه لو لم يكن ليحصل هذا الأمر لكان تحوّل “الجرح في هيئة الأركان العامة الى تقرّح”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الموساد يحذر:إيران ستهاجم أهدافا اسرائيلية في تركيا

المصدر: “موقع يديعوت أحرونوت

” أفادت شبكة الأخبار التركية أن إسرائيل بعثت برسالة تحذير الى تركيا، جاء فيها أن إيران أرسلت مخربين لنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.

ونشرت شبكة “NTV” أنه خلال رسالة أرسلت من الموساد الى وكالة  الإستخبارات الدولية التركية (MIT)، إدعت أن “لواء القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني يخطط لهجوم إرهابي ” بمساعدة العبوات الناسفة” ضد أهداف إسرائيلية في الدولة.

وأفاد التقرير أيضًا أن أربعة أشخاص سبق أن توجهوا الى تركيا من إيران، وبحوزتهم أسلحة ومواد معدة لأن تستخدم لمتطلبات الهجوم.

صحيفة “هورايط” التي إقتبست التقرير، أشارت الى أن أجهزة في الإستخبارات التركية رفضت تأكيد الأمر أو نفيه.

“لواء القدس” هو الذراع التنفيذي الدولي للحرس الثوري، وقدروا في إسرائيل بأنه هو من يقف وراء الهجوم الإرهابي في الشهر الماضي ضد السفارات الإسرائيلية في الهند، جورجيا وفي نيودلهي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.