اخبار وتقارير مقالات مترجمة عن المواقع الاسرائيلية ليوم 19-4-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقارير مقالات مترجمة عن المواقع الاسرائيلية ليوم 19-4-2012

0 112

نتنياهو: ايران خطر وجودي على “اسرائيل”.. ولن نسمح بذلك

المصدر: “الاذاعة الاسرائيلية

” أيها السيدات والسادة ، إن شعب إسرائيل حي. وكان أعداؤنا قد حاولوا وأد المستقبل اليهودي إلا أن مستقبلنا وُلد من جديد في أرض أجدادنا. لقد أنشأنا هنا قاعدة لانطلاقة جديدة من الحرية والأمل والإبداع. وقمنا عاماً بعد عام وعقداً بعد عقد بترسيخ وتكريس أسس دولتنا لنواصل تعزيز دعائم حياتنا القومية كلما مضت السنوات.

يجب علينا في هذا اليوم ، حيث يلتئم الشعب كله لتذكار أهوال المحرقة والملايين الستة من أبناء شعبنا الذين قُتلوا فيها ، أن نحقق الواجب الأعلى الملقى علينا. ولا يقتصر هذا الواجب على تذكار الماضي بل يشمل أيضاً ضرورة استخلاص العبر منه ثم – وهو الشيء الأهم – تطبيق هذه العبر لمواصلة ضمان مستقبل شعبنا.

وهناك شعار بهذا المعنى مكتوب هنا خلفي “نذكر الماضي ونضمن المستقبل” حيث يتم ذلك من خلال تطبيق دروس الماضي. وتتجلى صحة الأمر تحديداً بالنسبة لجيلنا الذي بات يواجه مجدداً دعوة تنادي بتدمير دولة اليهود.

 أيها الأصدقاء ، أتمنى أن يحين يوم تتعايش فيه دولة إسرائيل بسلام مع جميع الشعوب والدول في منطقتنا. أتمنى أن يحين يوم نتعلم فيه عن الدعوات لتدمير إسرائيل في دروس التأريخ وحدها ولن نعود نسمعها في وسائل الإعلام. غير أن هذا اليوم لم يحِن بعد. بل إن النظام الإيراني بات حالياً يدعو علناً ويعمل بحزم للقضاء علينا. إنه يبذل جهوداً محمومة لتطوير السلاح النووي لتحقيق هذه الغاية.

وأدري أن هناك مَن لا يروق له إدلائي بمقولات غير مريحة من هذا القبيل. إن هؤلاء الأشخاص يفضلون عدم تصوير إيران – إذا ما تحولت إلى قوة نووية – على أنها تهديد وجودي مدّعين بأن هذه المقولة – حتى وإنْ كانت صحيحة – تبثّ الرعب والذعر ليس إلا.  غير أنني أتساءل: هل فقد هؤلاء الناس كل الثقة بشعب إسرائيل؟ هل يعتقدون حقاً بأن هذا الشعب الذي كان قد تجاوز أي خطر لا يملك ما يكفي من قوة لمواجهة هذا الخطر الجديد؟ إذ كانت دولة إسرائيل قد تعاملت بنجاح مع المخاطر الوجودية عندما كانت أقلّ قوة بكثير مما هي عليه الآن ، ويجب القول إن قادتها لم يترددوا حينها في قول الحقيقة للشعب. وكان دافيد بن غوريون قد قال للشعب الحقيقة بالنسبة للخطر الوجودي الذي كان يواجهنا حينها. وجاءت أقوال بن غوريون هذه عام 1948 عندما حاولت 5 جيوش عربية القضاء على دولة إسرائيل التليدة. وكان ليفي إشكول قد قال أيضاً الحقيقة للشعب عام 1967 عندما اشتدّ الطوق الملتفّ حول رقبة إسرائيل التي كانت تواجه مصيرها بمفردها. وعندما سمع الشعب هذه الحقيقة ، هل انتابه الوجل أم أنه رص صفوفه لدرء الخطر؟ هل شلّ الخوف قدراتنا أم عملنا ما كان من الواجب أن نعمله للدفاع عن أنفسنا؟

 إنني أثق بشعب إسرائيل ، ولا تأتي هذه الثقة لمجرد الكلام فحسب بل إنها تقوم على تجربة حياتنا. إنني أثق بقدرة شعب إسرائيل على مواجهة الحقيقة. كما أثق بقدرتنا على حماية أنفسنا إزاء أولئك الذين يناشدون الموت لنا. إن الأشخاص الذين يقللون من شأن التهديد الإيراني باعتباره نزوة أو مبالغة لم يدرسوا شيئاً من دروس المحرقة. لا جديد في الأمر إذ كان بيننا دوماً أناس فضلوا السخرية من أولئك الذين يقولون الحقائق غير المريحة على مواجهة الحقيقة المجردة كما هي.

 إنني بصفتي رئيساً لحكومة إسرائيل لن أتحاشى أبداً قول الحقيقة للأمم والشعوب حتى عندما تكون هذه الحقيقة غير مريحة. إنني أقول الحقيقة في مقرّ الأمم المتحدة وفي واشنطن عاصمة صديقتنا الكبيرة الولايات المتحدة وفي عواصم أخرى أيضاً ، مثلما أقول هذه الحقيقة هنا في أورشليم القدس على تراب مؤسسة “ياد فشيم” ، ذلك التراب المُشبَع بالذكريات. وسوف أستمر في قول الحقيقة للعالم ولكن أولاً لشعبي لأنني على يقين من أن لديه ما يكفي من قوة للاستماع إلى الحقيقة. فالحقيقة هي أن إيران حال تسلّحها بالسلاح النووي تشكل تهديداً وجودياً لدولة إسرائيل ، والحقيقة هي أن إيران حالما أصبحت قوة نووية تشكل تهديداً سياسياً بالنسبة لدول أخرى في المنطقة وتهديداً خطيراً للسلام العالمي ، والحقيقة هي أنه يجب منع إيران من الحصول على السلاح النووي. ويقع هذا الواجب على عاتق العالم لكن هذا الأمر فوق كل شيء هو من واجبنا.

 إن ذكرى المحرقة ليست أمراً قابلاً للاختزال بالمراسم كما أنه لا يُحْصر في دائرة الذاكرة التأريخية ، بل إن ذكرى المحرقة هي بمثابة تعليمات عملية لاستخلاص عِبَر الماضي لأجل تكريس أركان المستقبل. إننا لن نضع رؤوسنا في الرمل. إن شعب إسرائيل حي ، ورَبُّ إِسرائيلَ جلَ جلالُه لا يكذِبُ”.

ــــــــــــ

اسرائيل” تدرس ارسال قوات حفظ سلام الى جنوب السودان

المصدر: “يديعوت أحرونوت

” وصل الى يديعوت أحرونوت معلومات موثقة، بأن إسرائيل والأمم المتحدة، تجريان نقاشا حول امكانات إرسال قوة حفظ أمن إسرائيلية، تندمج في نشاطات الأمم المتحدة في جنوب السودان.

وبحسب المعلومات، فان الأمم المتحدة هي التي توجهت إلى إسرائيل وطلبت منها إرسال القوة الامنية، اما في وزارة الخارجية, ووزارة الأمن الداخلي والشرطة الإسرائيلية، فتشير المعطيات الى انهم يدرسون المسألة في هذه المرحلة، ومن بينها امكان ارسال إرسال 14 شرطيا الى دولة جنوب السودان.

وكان نائب نائب وزير الخارجية الاسرائيلي، داني أيالون، التقى يوم أمس، بروبرت أور, وهو مساعد رئيسي لأمين عام الأمم المتحدة, وأبلغه بأن إسرائيل تدرس بإيجابية إمكان إرسال القوة الى جنوب السودان. هذا على ضوء التجربة الناجحة لوضع قوة شرطة إسرائيلية تتألف من 19 عنصرا في هاييتي، قبل حوالي سنة ونصف. الا ان الذي يؤخر حتى الآن القرار الاسرائيلي، هو الحرب التي إندلعت مجددًا بين السودان وجنوب السودان، في الأسبوع الأخير.

وقالت مصادر في وزارة الخارجية أن إسرائيل سترسل القوة بشكل مشروط، مع الوضع الأمني هناك وبشرط أن لا يكون هناك خطر على سلامة عناصر الشرطة. وقال مصدر بارز في وزارة الخارجية أن “الوضع في جنوب السودان غير واضح. في نهاية الأسبوع كان هناك هجوم كبير للسودان ضد جنوب السودان. الأمم المتحدة تريدنا أن نرسل عناصر الشرطة بأسرع وقت ممكن. حاليًا هذا الموضوع قيد الدرس, وعلينا إتخاذ القرار. وزارة الخارجية توصي بإرسال القوة, لكن يجب درس الموضوع بشكل جيد”.

ــــــــــــ

يعلون: هل ستهاجم “اسرائيل” ايران؟

المصدر: “القناة الاولى الاسرائيلية

” ردا على سؤال، حول الخيار العسكري الاسرائيلي ضد ايران، وهل سيقتصر على اسرائيل ام ان الولايات المتحدة الاميركية ستقوده، قال نائب رئيس الحكومة، الوزير موشيه يعلون، ان املي هو ان يحصل هذا الامر من قبل اناس غيرنا، لكن نحن كحكومة مستعدون وكأننا لوحدنا في الساحة. ولنترك المنشورات والمقالات جانباً. مشيرا الى ان كل ما يردوه الاميركيون هو ان تمر سنة 2012 بسلام.

وقال يعلون ان لدى اسرائيل الكثير من المحطات، حيث من خلالها يجب العمل على تقدير الوضع من اجل انفسنا فيما يخص الحاجة وكيفية توقيف المشروع النووي الايراني، لكنه اشار ايضا الى ان الانتخابات الاميركية وغيرها من الامور، تندمج مع بعضها البعض، وأكد على ان اسرائيل مبصرة جداً. فنحن نفهم في اي مكان نوافق واين لا نوافق، فمنذ ثلاث سنوات اعتقدنا مثلاَ ان فرض تلك العقوبات يجب ان ينفذ منذ البداية  وان الخطوات الدبلوماسية تضيع الوقت الامر الذي يسمح للايرانيين بالاستمرار والبقاء وهذا ما حصل.

وحول رأيه ازاء الهجوم الاسرائيلي على ايران، قال يعلون ان على اسرائيل ان تقوم بتقدير الوضع، قبل قيامها باي شيء”.

ــــــــــــ

الاسرائيليون يرون السلاح النووي الايراني تهديدا وجوديا على “اسرائيل

المصدر: “اسرائيل اليوم

” أظهر إستطلاع للرأي أجراه معهد “داحاف” لمصلحة قناة الكنيست الاسرائيلية، أن ستين بالمئة من الجمهور الاسرائيلي، يعتقد بأنهم لا يتوقعون خطر كارثة إضافية للشعب اليهودي, مقابل 36% يعتقدون بأن خطر كهذا لا يزال موجودًا حتى الآن.

وأظهر الإستطلاع, الذي أجرته الدكتورة مينا تسامح, أن 64% من الجمهور يعتقدون بأن وجود سلاح نووي بيد إسرائيل يمكنه أن يمنع كارثة إضافية للشعب اليهودي, مقابل 29% يعتقدون أن السلاح النووي لا يمكنه منع ذلك. أغلبية حاسمة من الجمهور الإسرائيلي (74%) تعتقد أن سلاح نووي بيد أحمدي نجاد يمكن أن يكون تهديدًا وجوديًا على إسرائيل مقابل 20% منهم يعتقد عكس ذلك”.

ــــــــــــ

مناورة على تقنين الكهرباء في “اسرائيل” في الصيف المقبل

المصدر: “يديعوت أحرونوت

” بدأت شركة الكهرباء الاسرائيلية في حيفا بإجراء مناورة تستغرق أسبوعاً كاملاً خصِصت للتحقق من جهوزية مرفق الكهرباء الإسرائيلي لفصل الصيف. هذا العام، المسألة تتعلق بمناورة حساسة على وجه الخصوص، إزاء النقص الفادح للكهرباء المتوقع أن يحدث الصيف المُقبل.

وبحسب كلام مسؤولين رفيعين في شركة الكهرباء، في صيف 2012 سيقترب المرفق الإسرائيلي أكثر من أي وقت مضى من نقطة لا نظير لها حيث سيضطر المواطنون إلى مواجهة انقطاع التيار الكهربائي عدة مرات، وذلك عقب نقص دراماتيكي في احتياطي كهرباء إسرائيل بنسبة 3% -2%  من الاحتياطي.

في وضع كهذا، أي عطل في عمل مولدات الكهرباء في محطات توليد الكهرباء التابعة لشركة الكهرباء قد يترك المرفق الإسرائيلي دون دعم ويُفضي إلى انقطاع دائم للكهرباء. ووفق كلام “داف سترولوبيتس”، مدير مؤسسة شركة الكهرباء، ستعاني شركة الكهرباء في كل أيام الصيف المُقبل نوعاً ما من نقص في الكهرباء. بشكل عام ينقص الشركة 280 ميغاوات كي تضمن أن يمرّ الصيف دون حصول أي عطل.

ويشيرون في شركة الكهرباء إلى الوتيرة المتدنية لتوليد الكهرباء على الطاقة الشمسية والتلكؤ في إقامة محطات خاصة لتوليد الطاقة كمصادر لنقص الكهرباء. وفي السياق، قال ليديعوت احرونوت رئيس شركة الكهرباء، “يفتاح رون-‘ال”، إنه: “إثر كل ذلك، سيكون الاحتياطي متدنياً جداً وذلك قد يُفضي إلى وضع نفذ فيه الاحتياطي”، وبحسب كلامه: “ينبغي معرفة أنه قد يكون هناك حالة طوارئ. من الصائب الإعلان عن حالة طوارئ في مرفق الكهرباء”.

وبحسب كلام مدير عام شركة الكهرباء، “إيلي غليكمان”، ستتم عمليات انقطاع التيار الكهربائي لمدة قصيرة بشكل مساوٍ بين أرجاء البلاء وسيحصل المواطنون في كل لواء على إعلان مسبق حول “تخفيف العبء”، قبل فترة وجيزة من حدوث ذلك”.

ـــــــــــــــــــــــــ

عاموس يادلين: هناك أمور أيديولوجية بين سوريا وروسيا ولا يريدون منح الولايات المتحدة فرصة السيطرة على جميع الدول في الشرق الأوسط

المصدر: “اذاعة الجيش الاسرائيلي

” أجرت إذاعة الجيش الإسرائيلي مقابلة مع رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية سابقاً الجنرال “عاموس يدلين” حيث تناول اللقاء الملف السوري وارتباطاته بالدول الغربية وكذلك تطرق اللقاء إلى الملف المصري وانعكاسه على “إسرائيل” . وتحدث عن خلفيات الموقف الروسي قائلا  انه مزيج من المصالح حيث أن سوريا هي الدولة العربية التي تربطها علاقة وطيدة جداً مع روسيا من بين دول العالم العربي، وهي أيضاً سوق اقتصادي بالنسبة لها، وكذلك ميناء لسفنهم في البحر المتوسط وذلك بعد أن فقدوا مصر في السبعينات وفقدوا كذلك العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، وهم يريدون أن يحافظوا على هذه الدولة.

وأضاف “يدلين”: “هناك أيضاً أموراً أيدلوجية بين البلدين، فهم لا يريدون منح الولايات المتحدة فرصة السيطرة على جميع الدول في الشرق الأوسط، وأعتقد أنه بعد أن أتخذ مجلس الأمن قرارات واضحة بحق ليبيا قرر الروس بان لا يمنحوا مجلس الآمن أية فرصة لتكرار ذلك في سوريا، وحسب علمي فهم يشعرون بعدم الارتياح الآن لفقدانهم معظم دول العالم العربي”.

وعن حساسية الوضع في سينار من ناحية اسرائيل، فقال الجنرال “يدلين”: “أعتقد أن الأمر لا يقتصر على سيناء فهذه ظاهرة تعم العديد من المناطق التي تسيطر عليها منظمات إرهابية والتي تفتقد إلى المسؤولية، كما حدث في الصومال وأفغانستان وهذا من الممكن أن يحدث على حدودنا وليس فقط في سيناء، فمن الممكن أن يحدث في هضبة الجولان وقد يحدث في أماكن أخرى، ومن هنا يتوجب علينا أن نكون يقظين واقترح أمرين: الأول أن لا ندخل في نوع من الهلع والفزع وان ننظر إلى ما يحدث بأعين مفتوحة، ومن جهة أخرى أن لا نأخذ الأمور باستخفاف”.

ــــــــــــــــــــ

جسر المغاربة يهدد مجددا الهدوء

المصدر: “معاريف ـ يوسي الي

” في الوقت الذي يستعدون في مكتب رئيس الحكومة للقاء نظيره الفلسطيني سلام فياض، الذي خطط لهذا اليوم، يتجدد الانقسام السياسي حول الخطة هدم جسر المغاربة لإيصال العلاقات بين الطرفين إلى الغليان. في الأسابيع الأخيرة قدمت بلدية القدس، بالتعاون مع صندوق ميراث الحائط، طلبا آخر بإعطاء ترخيص لبناء جسر المغاربة الجديد، مكان الجسر الحالي، الذي سيُهدم.

هذا، وأعطي ترخيص لخطة مماثلة قبل نحو سنة، لكن بسبب العاصفة السياسية التي أثيرت في أعقابها لم تنفذ الأعمال وقد بطلت صلاحية هذا الترخيص قبل نحو أسبوعين. إضافة إلى ذلك، قبل نحو أسبوعين حكمت محكمة العدل العليا ضد الخطة بمقياسها الحالي ووجهت تعليمات بجلبها إلى النقاش مجددا في المجلس القطري للتخطيط والبناء. في هذه الأثناء طلبت  البلدية الحصول على موافقة جديدة للخطة مع تغييرات. وقد نُقل الطلب للدرس من قبل المستوى السياسي لأنه من الواضح أنه من دون موافقته لن يخرج إلى حيز التنفيذ.

وبحسب الجداول الزمنية، يتوقع أن يرفع موضوع الترخيص الجديد لبناء الجسر-الذي يعارضه الفلسطينيون والأردنيون بكل قوة- للمصادقة من قبل لجنة فرعية للتخطيط والبناء في البلدية في الأسابيع القريبة.

في شهر كانون الأول الأخير أثير نقاش سياسي حادّ بين مكاتب نتنياهو ورئيس بلدية القدس نير بركات، بعد أن أصدرت البلدية مرسوم إغلاق الجسر الحالي. في نهاية الأمر قرر رئيس الحكومة فتح الجسر الموجود مجددا، شرط أن يتواجد مكانه بشكل دائم سيارة إطفاء خشية اندلاع النار في الجسر الخشبي.

يظهر من وثائق الطلب الجديدة أن صندوق ميراث الحائط وبلدية القدس يطلبان إقامة جسر بديل بسبب الأخطار الأمنية الموجودة في الجسر الحالي. سبب الخلاف الأساسي  من جهة الوقف الإسلامي هو النية في تنفيذ أعمال إعادة بناء والحفاظ على جدران قائمة بالقرب من الجسر وبناء جدران جديدة. كما اقترح أن يبنى جسر للمشاة من المدنيين، لمبنى الدخول إلى باحة الحائط وإلى بوابة المغاربة.

يقترح صندوق ميراث الحائط أن يكون في الحائط ُسلمين ومصعد للمقعدين، وأن تكون أرضه مزيج من خشب وحجر. سيكون السور بعلو يمكن تغيره من 1.08 متر وحتى 2.60 متر، طبقا لمطالب الشرطة. عند مدخل الجسر سيقام مبنى، كمركز تفتيش للزائرين في جبل الهيكل. خلافا لسابقه، لا يتضمن طلب الترخيص الجديد توسيع “مساعدة النساء” في الحائط المغربي.

من جانبي الخارطة السياسية في القدس أعلنوا أمس، عن غضب بسبب الطلب الجديد. “محاولة جلب الموضوع مجددا إلى لجان التخطيط من شأنه أن يشعل  نار زائدة في المنطقة الأكثر حساسية في شرق المدينة”، هذا ما  قاله عضو اللجنة بغضب وهو  مسؤول عن حقيبة الطوارئ والأمن في البلدية، المحامي اليشع فلغ(الليكود). وأضاف، “بحسب معرفتي، الموضوع لا يتوافق مع مكتب رئيس الحكومة، الذي توصل إلى تسوية مناسبة ومضمونة لاستمرار استخدام الجسر الحالي. أيضا اخو الملك عبد الله الذي زار المكان أعرب عن معارضته إجراء تغييرات في الجسر، ليست هذه هي اللحظة المناسبة لتطبيق الخطة، على الرغم من أن حق دولة إسرائيل كسيادية في المنطقة تخطيط وتنفيذ أي تغيير تجده صائبا”.

إلى ذلك، قال يوسي ففا اللو، نائب رئيس البلدية وعضو اللجنة، الذي ينتمي إلى الجانب اليساري للخارطة:” منذ اليوم الذي قرروا فيه بناء الجسر وحتى اليوم، مرة بعد أخرى تحاول البلدية القيام بمناورات من أجل هدمه. فالقرار تعيس منذ البداية ويجب أن نأخذ بالحسبان أن الاعتبارات ليست فقط تخطيط وبناء. هناك استهداف لصورة إسرائيل.

أفيد من بلدية القدس في رد:”لم تعد البلدية أي خطة جديدة للجسر، شروط الجسر ُصودق عليها في الماضي وكذلك كل الإجراءات الضرورية. والبلدية تنتظر المصادقة عليها من المستوى السياسي لاستخدامها”.

ــــــــــــــــــــ

سيلفان شالوم إسرائيل راغبة بالمفاوضات على عكس الفلسطينيين

المصدر: “اذاعة الجيش الاسرائيلي

” قال نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية، ووزير الخارجية السابق سيلفان شالوم بف سياق مقابلة مع اذاعة الجيش الاسرائيلي صباح اليوم في سياق تعليقه على اجتماع رئيس الحكومة الاسرئايلية بنيامين نتيناهو يوم أمس مع الوفد الفلسطيني برئاسة صائب عريقات بدلا من سلام فياض الذي تغيب عن هذا الاجتماع أنا أعتقد بأنه أولاً لدينا حقيقة واحدة مؤلمة، فمنذ ما يزيد عن ثلاث سنوات يمتنع الفلسطينيون عن المجيء لإدارة مفاوضات مباشرة، فهم وجدوا لذلك كل سبب ممكن، ففي البداية كان هناك طلب نهائي من رئيس الحكومة نتنياهو بأن يوافق على أساس الدولتين التي وافق عليها اسلافه، وبعد خطاب بار إيلان، طلبوا ما لم يطلبوه من أحد من أسلافه وهو تجميد الإستيطان لعشرة أشهر، لقد عارضتُ ذلك في الحقيقة ولكن هذا القرار اتخذ وأصبح هذا الموقف الرسمي لدولة إسرائيل وتم تنفيذه تماماً، لقد قاموا بكل شيء ليصلوا في شهر أيلول من العام 2011 للأمم المتحدة ويقولون: “اعترفوا بنا كدولة مستقلة”، وقد وضحّوا لهم هناك بأن الدولة المستقلة يتم الحصول عليها فقط عبر المفاوضات المباشرة، وهذه المحاولة أيضاً بالأمس كانت برأيي محاولة فقط لوضع إشارة “صح” على حقيقة أنه يأتون ويديرون مفاوضات بالتأكيد بشروط مسبقة على أساس حدود 1967

وتابع شالوم: لقد قلنا على مدى ثلاث سنوات بأننا نرغب بالمفاوضات مع الفلسطينيين، هذا يعني بأننا لثلاث سنوات كنا نرغب في إدارة مفاوضات مباشرة، والوحيد الذي تحدّث معي على سبيل المثال – فأنا مسؤول عن اللجنة الإقتصادية كرئيس الجانب الإسرائيلي، فعندنا التقى معي من الجانب الفلسطيني وزير الإقتصاد تمت إقالته من وظيفته بعد مضي 24 ساعة، إذاً يجب الإدراك بأنه يوجد هناك توجّه واضح جداً لعدم التحدّث، إذاً ما حصل بالأمس برأيي هو صراع داخلي بين سلام فياض وأبو مازن، فسلام فياض الذي يحاول على مدى السنوات الثلاث الماضية خلق موقف أكثر نضالاً وأكثر قومية من خلال التفكير بأن هذا ما شأنه أن يساعده على خلافة أبو مازن في يوم من الأيام، شعر ربما بالأمس بأن أبو مازن يرسله إلى فخ ما لأخذ صورة مع نتنياهو، وهذا ما لن يساعده في المستقبل ليتم انتخابه كرئيساً للسلطة الفلسطينية، ولذلك من الممكن أن يكون هذا سبباً إضافياً, وغير ذلك ليس هناك أي توضيح بخصوص لماذا أبو مازن لم يأت وأرسل سلام فياض؟ ولماذا سلام فياض لم يأت؟

وأشار شالوم الى أن الفلسطينيون يطالبون بالعودة الى المفاوضات مع شروط, فهم يطلبون أن تكون المفاوضات على أساس حدود الـ 67, نحن نقول بلا شروط, من الممكن أن نضع نحن أيضا شرطا هو تعالوا فقط إن كنتم تعترفون بإسرائيل كدولة يهودية, نحن لا نضع هذا الشرط, بل نقول تعالوا وسنتحدث حول كيف يمكن أن نعكس الأمر 180 درجة, الأمر تحديدا معكوس, من يضع شروطا مسبقة هو فقط هم, وهم فحسب.

وعن الضغط الاميركي من أجل استئناف المفاوضات قال شالوم: انظر, لقد أراد الأميركيون أن يجرّوا إلى المفاوضات, وقاموا بجهود عدة في الماضي للوصول إلى مفاوضات, وقد كان لهم أيضا محاولة بعد التجميد لعشرة أشهر للقيام بتجميد إضافي, ولكن حينها فهموا في الواقع بأن هذا سيكون نقاشا عقيما, حيث يناقشون الترّهة وليس الأساس, لأن إطالة التجميد كل مرة لعدة أشهر إضافية هو ليس الأمر الأساسي, الأمر الأساسي هو بإدارة مفاوضات, أيضا في قرار الرباعية حول إدارة المفاوضات هم حتى وافقوا على الموقف الفلسطيني بمفهوم معيّن, بأن حدّدوا أن الموضوع الأول هو الحدود, والذي نحن بالطبع لم نرغب بهذا إلى هذه الدرجة, لأنه من وجهة نظرنا إذا ما حدثت مفاوضات حول الحدود والتي ستحدّد بها الخريطة المستقبلية وهم سيحصلون على كل ما يريدون فأي حافز سيكون لديهم, والذي ليس لديهم الآن, للقيام بتنازل بموضوع اللاجئين, وموضوع القدس, وموضوع المستوطنات, ولكن بالرغم من ذلك فإن الفلسطينيين لا يأتون إلى المفاوضات, ولما يزيد قليلا عن ثلاث سنوات لم يأتوا إلى المفاوضات, الأميركيون يعرفون هذا, والأوروبيون يعرفون هذا, وكل العالم يعرف هذا. وأنا أريد أن أقول لك أننا نحاول منذ وقت طويل جلبهم إلى مفاوضات, ولو أنهم أتوا للمفاوضات, كانوا سيجدون إسرائيل حاضرة لإدارة مفاوضات برغبة, ولكنهم لا يريدون القيام بهذا، ولأنّهم لا يريدون القيام بهذا, التهمة هي فقط من جانبهم”.

ــــــــــــــــــــ

الحكومة تهيئ خلال الأسبوع المقبل ثلاث مستوطنات

المصدر: “هآرتس ـ باراك رابيد

” قال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، هذا الصباح (الثلاثاء) خلال جلسة وزراء الليكود أن مصادقة بناء مدينة المستوطنات سنسانا، بروخين ورحاليم ستُحال إلى المصادقة الأسبوع القادم. قال نتنياهو هذا الكلام على خلفية احتجاج عدد من وزراء الليكود فيما يتعلق بتأخير إعطاء وجهة النظر القضائية فيما يتعلق بشراء بيت همخبلا في الخليل وفيما يتعلق بمستقبل حي أولبانا في بيت إل.

خلقت خطة تأهيل جزء من المستوطنات، التي بدأ تنفيذها في تشرين الأول الأخير، جدالات قوية بين النيابة العامة والمستشارين القضائيين المختلفين وبين وزراء الحكومة. زعم المستشارون القضائيون أن تأهيل مستوطنات مثل بروخين، رحاليم وسنسانا، يستلزم قرارا حكوميا حول إقامة مستوطنة جديدة، القرار الذي تريد الحكومة حتى الآن تجنبه بسبب مدلولاته السياسية.

قال الوزيران غدعون ساعر ويولي أدلشتاين أنهما سمعا أن الإدارة المدنية أعلنت أنه إلى حين حسم المسألة القضائية لبيت همخبلا في الخليل ستمضي سنوات. خلال الجلسة قال ساعر لنتنياهو أنه يجب إجراء تدقيق سريع للحقوق الملكية في المكان. وقد وجّه أمين سر الحكومة، تسافي هاؤزر، انتقادا حول الوقت الطويل الذي يتطلبه البحث القضائي حول هذا الأمر، حيث قال: “يصادق المسؤول عن القيود التجارية على عمليات دمج ضخمة في غضون اسبوعين وهنا تمضي أشهر”.

هذا وطلب عدد من الوزراء خلال الجلسة مواكبة من نتنياهو حول بحث المستشار القضائي للحكومة، يهودا فنشتاين، حول موضوع حي أولبانا في بيت إل. أجابهم نتنياهو أن إخلاء الحي هو “حكم لا يمكن للجمهور تحمله”. وقال وزير التعليم ساعر أنه في حال لم يجد حلا، هو يؤيد تشريع قانون لتأهيل النقاط الإستيطانية. “إنها إساءة معاملة للسكان”.

قال وزير النقل يسرائيل كاتس خلال الجلسة، أنه يجب إنشاء لجنة وزراء لشؤون الاستيطان، وإلغاء صلاحيات من يد وزير الدفاع حيال هذا الموضوع. “بعد قضية بيت همخبلا أصبح هناك شكّ بأن قرارات باراك نابعة من دوافع سياسية ورغبة في إثارة الجدل”.

ــــــــــــــــــــ

التعاون مع كولومبيا يتوسّع

المصدر: “اسرائيل ديفنس

“التعاون الأمني بين إسرائيل وكولومبيا يتوسّع”، هكذا قال وزير الدفاع إيهود باراك يوم الثلاثاء، بعد لقاء مع رئيس كولومبيا، جوان سنتوس.

أشار وزير الدفاع باراك إلى حقيقة أن الدولتين تكافحان ضد الإرهاب وقال إن التعاون الأمني بين إسرائيل وكولومبيا يتوسع. كما قال باراك للرئيس “سنتوس”: “كولومبيا هي صديقة حقيقية لإسرائيل وسأعمل من أجل توسيع التعاون بين الدولتين في مجالات التكنولوجيا، الصناعة، الزراعة، التعليم وتقديم الامتيازات”. وعرض وزير الدفاع أمام الرئيس الوضع في الشرق الأوسط وأشار إلى حالة الارتياب بسبب التقّلبات في المنطقة.

وخلال اللقاءات مع رؤساء النظام في كولومبيا عمل باراك على تسريع التصدير للصناعة الأمنية. تعتبر كولومبيا زبونا كبيرا للصناعات الأمنية الإسرائيلية. ومن بين الصفقات الكبيرة التي شاركت فيها في السنوات الأخيرة، شراء طائرات “كفير” جديدة ومستحدثة وتدوير طائرات آذرية إلى طائرات التزوّد بالوقود. أدير هذان المشروعان على يد الصناعة الجوية.

وبشأن المفاوضات مع الفلسطينيين قال الوزير باراك: “تريد إسرائيل تسريع المفاوضات مع الفلسطينيين من أجل التوصل إلى حل الدولتين لكلا الشعبين. نحن ننتظر من الفلسطينيين الدخول إلى مفاوضات حقيقة من أجل التوصّل إلى تسوية لصالح الشعبين من دون شروط مسبقة”.

أمّا بالشأن الإيراني فقال باراك لرئيس كولومبيا: “هذا زمن العقوبات القاسية ضد إيران. إيران لا تشكّل تهديدا فقط على إسرائيل، إنما تهديدا على النظام العالمي بأسره. يجب أن يكون الهدف منع إيران الوصول إلى سلاح نووي من خلال برنامجها”.

هذا ويواصل باراك من كولومبيا سلسلة لقاءات في واشنطن، مع وزير دفاع الولايات المتحدة ومع جهات استخباراتية. وقد زار باراك واشنطن في المرة الأخيرة قبل أسابيع معدودة فقط. ومن المتوقّع أن يُطرح الموضوع الإيراني في هذه اللقاءات”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.