اخبار وتقاريرومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 13-6-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخبار وتقاريرومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية ليوم 13-6-2012

0 303

يعالون: الغرب ساذج فيما يخص الشرق الأوسط

المصدر: “هآرتس ـ جاكي حوري

” تطرّق القائم بأعمال رئيس الحكومة موشيه (بوغي) يعالون، اليوم (الثلاثاء) إلى الوضع السياسي والأمني في سوريا وقال إن المعارضة في ذاك البلد تتعاظم، تحظى بدعمٍ من عدة دول وتبدي مسؤولية لكنها لم تنجح بعد في إخضاع جيش الرئيس بشار الأسد. وأضاف “النظام السوري يضرب أكثر السكان المدنيين انطلاقا من مفهوم إخضاع المتمردين وكذلك ممارسة ضغط على الغرب للتوصل إلى تسوية”. وقدّر أن “الأحداث في سوريا قد تستمر لأشهر طويلة، لكن في نهاية المطاف بحسب تقديراتنا، سيضطر الأسد للتنازل عن حكمه”.

يعالون، الذي قال كلامه في مؤتمر مسغاف الثاني لـ”الصناعات الكلاسيكية”، الذي عقد في مستوطنة يوفليم في الجليل، وجه انتقادا للدول الغربية حيث قال إنها تتصرّف في حالات كثيرة بسذاجة وتتحمّل ما يسمى “العوارض الآنية”. وبحسب كلامه، “انطلاقا من نظرية غربية هم يعتقدون أنه ينبغي حل كل مشكلة حتى التي لا يمكن حلّها، ولا يتحدّثون عن إدارة أزمة من دون حل فوري، والصراع الإسرائيلي _ الفلسطيني هي الحالة الكلاسيكية”.

وفي تطرّقه إلى البرنامج النووي الإيراني، قال يعالون بأنه يوجد اليوم في العالم، فكرة تقول بعدم إمكانية استيعاب إيران النووية ولا مجال للمساواة بينها وبين الأنظمة الأخرى التي تملك سلاحا نوويا، وبالأخص كوريا الشمالية”. الفرق الأهم هو أن شمال كوريا لا تعمل لتقويض أنظمة، بينما إيران، ومن دون قدرة نووية، تقوم بذلك في الكثير من الدول والأماكن في توجّه لتصدير الثورة الإيرانية إلى كل أنحاء العالم”.

ووفق ما قال، “الأمور تجري في الفناء الخلفي للولايات المتحدة في جنوب أميركا، فيما يتعلق بأتباع شافيز والجهاديين. بالإضافة إلى ذلك (هناك) الدعم للنظام السوري، الدعم لحزب الله في لبنان والتصادم المباشر الآن بين إيران والسعودية التي يتعاظم دورها في البحرين، بالإضافة إلى التدخّلات الإيرانية في العراق وأفغانستان عن طريق دعم المنظّمات بهدف  الحؤول دون حالة الاستقرار في الدول. لذلك، نحن نقول إنه يجب منع إيران من امتلاك سلاح نووي”. كما قال أيضا :”الحل من جانبنا هو أن يتخلى الإيرانيون عن البرنامج بشكل عام وعن تخصيب اليورانيوم، ولا يهمّنا إن كان الأمر يتعلّق بـ20% أو 3%”.

أما بشان احتمال الهجوم العسكري على إيران،  قال نائب رئيس الحكومة إن “الخيار العسكري ما زال الخيار الأخير، والأمل بأن تدفع العقوبات الاقتصادية التي تقودها الولايات المتحدة والغرب، إيران حقا إلى معضلة التخلي أو عدم التخلي عن البرنامج النووي”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لهذه الأسباب “إسرائيل” خائفة من السلاح الكيميائي في سوريا

المصدر: “يديعوت أحرونوت ـ اليكس فيشمان

” أعدت الإدارة الأميركية خطط طوارئ لتشغيل قوات خاصة على الأراضي السورية من أجل السيطرة على مواقع السلاح الكيميائي والبيولوجي في الدولة. مع ذلك، أوضحت مصادر أميركية مؤخرًا لإسرائيل أن مواد القتال تم نشرها في أماكن كثيرة ـ وهناك شك في أن يتمكنوا من العثور عليها كلها.

وفي واشنطن منزعجون من التدخل الكبير لفرع تنظيم القاعدة من العراق في الحرب الأهلية في سوريا. وقالت مصادر أميركية أنه في حال سقط نظام الأسد، فإنه من المتوقع أن تتحول سوريا إلى “أفغانستان2” وفي سيناريو كهذا من المتوقع أن تتحول القاعدة الى مصدر مهيمن في الدولة وتسيطر على جزء كبير من أسلحة النظام- أيًضًا الغير تقليدية منها.

موضوع المواد القتالية الكيميائية في الدولة يأتي في صلب شغل أجهزة إستخبارات في دولة كثيرة، التي تشاركت فيما بينها بالمعلومات من أجل الحؤول دون وقوع كارثة وصول سلاح كيميائي الى المنظمات الإرهابية الإسلامية. في السابق عرض الأتراك أمام الأميركيون خططَا بخصوص هذا الموضوع وإدعوا أن بمقدورهم السيطرة على مخزونات المواد بسبب علاقاتهم مع قيادة الجيش السوري. الأردن أيضًا تشاطروا القلق والخطط أيضًا لكبح السلاح الكيميائي.

مستودعات السلاح الغير تقليدية التابعة للأسد تشمل على غاز أعصاب من نوع “سارين” وكميات نادرة من غاز الأعصاب “في-أكس” المحصن، التي صنعها السوريون بإنتاج متسلسل من منتصف سنوات الـ90. الرؤوس الحربية ملائمة لصواريخ السكاد التي تخزنها الحكومة في سوريا. ونائب رئيس هيئة الأركان يئير نافيه قال بالأمس بأنه يتحدث عن مخزون السلاح الكيميائي الأكبر في العالم.

حقيقة أن الأميركيين أنفسهم يعترفون بأنهم غير قادرين على تأمين سيطرة كاملة على مخزون السلاح الكيميائي والبيولوجي في سوريا، يثير قلقًا كبيرًا في القدس. إذا كان لدى الإستخبارات الأميركية محدودية كهذه، فإن الفرضية الموجودة يجب أن تكون بأن نقص هذه المعلومات هو أيضًا إمتلاكها من قبل دول أخرى في المنطقة. في السابق أوضحت إسرائيل لجيرانها، بما فيهم سوريا، سياستها حيال هذا الموضوع: كل إستخدام للسلاح الكيميائي أو البيولوجي ضد إسرائيل سيُفهم على أنه إستخدام للسلاح النووي، والرد وفقًا لذلك.

حتى قبل عدة أشهر طمأن مسؤولين في الإدارة الأميركية نظرائهم في إسرائيل بالتعهد بأن لديهم القدرة على منع إنزلاق سلاح بيولوجي وكيميائي في سوريا الى المصادر الإرهابية. أيضًا الآن، بالرغم من المحدودية الإستخبارية، التقدير في الولايات المتحدة بأنه لا يوجد حتى الآن إشارات بأن الأسد سيفقد السيطرة على مستودعات السلاح الغير تقليدي.

في غضون ذلك، وعلى خلفية تفاقم الوضع في سوريا، عبّر  بالأمس وزير الخارجية البريطاني ويليام هايغ بشدة وقارن بين الوضع في سوريا والوضع في البوسنة في سنوات الـ90 وقال ” لا يمكن تجاهل عمل عسكري من أجل إيقاف حمام الدم”.

قسم الدولة الأميركي والمبعوث الخاص للأمم المتحدة في سوريا، كوفي أنان، قالوا بالأمس بأنهم يخشون من “مجزرة محتملة” من المتوقع أن تحصل في المدينة السنية حماه، التي تحولت في الأيام الأخيرة الى بؤرة لأعمال العنف”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قائد إقليم دان في الجبهة الداخلية: إسرائيل تستعد لإخلاء سكان تل أبيب في حال حصول هجوم صاروخي

المصدر: “موقع walla الاخباري ت أمير بوحبوط

” ستقوم إسرائيل بإخلاء كل مواطني مدينة تل أبيب في حال حصول هجوم صواريخ وخاصة إذا ما كانت غير تقليدي، هذا ما قاله قائد إقليم دان في الجبهة الداخلية العقيد أدم زوسمان، خلال مقابلة نشرتها وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الثلاثاء.

وقال زوسمان: في حال حصول هجوم صاروخي على وسط إسرائيل وخاصة إذا كان الهجوم بصواريخ غير تقليدية، فإن سكان تل أبيب ومدن إضافية سيتم إجلائهم ووضعهم في مناطق أخرى من الدولة. ستخرج عملية إخلاء السكان حيز التنفيذ، في حال حصول هجوم غير تقليدي، وفي حال دُمّرت المباني عبر الصواريخ.

وأشار زوسمان بأن إسرائيل ستواصل مواجهة التهديدات الواضحة من جهة إيران وحلفائها حزب الله وحماس، وقال “نحن نقدّر أنه في حالة الحرب، ستسقط مئات الصواريخ على تل أبيب، والمدن القريبة منها. ونتيجة هذه الهجمات، سيكون هناك مئات المصابين الإسرائيليين. في الحرب القادمة لن يتمكن أحد من تناول القهوة في شارع “ديزنغوف”. وسيتوجب على مواطني إسرائيل مواجهة هذا التهديد. في الوقت الراهن كل مواطن في إسرائيل يعتبر مهددا.

وأكـّد قائد إقليم الوسط في الجبهة الداخلية أن إسرائيل تملك عددا من منظومات الدفاع الجوي المتطورة عالميا. ولكن الدولة لا يمكنها الإعتماد على كل منظومة بأن تؤمن حماية كاملة. نحن نستعد للسيناريو الأسوأ”.

وأشار العقيد زوسمان أنه حتى الآن الجهوزية ليست كاملة، حيث أنه في إقليم دان لا يوجد أقنعة واقية من الغاز لـ 30% من السكان. وبحسب كلامه فإنه في مناطق أخرى تتخذ خطوات إحترازية، تشمل مناورات ثابتة وتحضير المستشفيات في كيفية التعامل مع إحتمال معالجة المصابين تحت القصف”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وزارة حماية البيئة: كل الملاجئ التي تم فحصها في غوش دان تحتوي على مواد خطرة

المصدر: “يديعوت أحرونوت ـ عمير بن دافيد

في الوقت الحقيقي الملاجئ من المفترض أن تحمينا، لكن الفحص الذي قامت به وزارة حماية البيئة للملاجئ في غوش دان وفي شارون أثارت خشية كبيرة لأن المكوث فيها من المتوقع أن يسبب أضرارًا حقيقية.

تقريبًا في كل الملاجئ التي تم فحصها وجدت مواد سامة وسرطانية في الهواء. وقد فحصت وزارة حماية البيئة 179 ملجأ، وفي 177 منها عثر على مواد خطرة.

في 10% منهم تجاوزت كميات المواد السامة حتى الكميات التي من المتوقع أن تسبب أذى في البقاء فيها حتى مدة قصيرة.

وقد جرت عملية الفحص في مدن تل أبيب، رمات غان، غفعاتايم، حولون، بيت يم، هرتسيليا ورمات هشارون. فقط ملجأ واحد في حولون وواحد في بيت يم لم يُعثر فيها على مواد سامة أو سرطانية. خلافًا لذلك، في سبعة ملاجئ في رمات هشارون، أربعة في تل أبيب، وإثنين في حولون وفي واحد من كل المدن الأخرى وجدت كميات غير طبيعية من المواد السرطانية والسامة. ويقول عناصر الوزارة الذي قاموا بعملية الفحص أنه من الصعب التأكيد فيما إذا وصلت المواد الى الملاجئ نتيجة تسرب غازات أرضية أو بسبب عتاد ومواد أخرى خزنت فيها أو بالقرب منها. مع ذلك، يوصون بإجراء فحوصات حول نفس الملاجئ لتحديد الغازات الأرضية.

في الأعوام 2008-2012 فحص عناصر إقليم تل أبيب في وزارة حماية البيئة ملاجئ في مناطق يخشى من تلوثها. وقد ظهرت صورة مقلقة من خلال نتائج الفحص، التي ستنشر في العدد القادم في مجلة “علم البيئة”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد الكشف في الصحف الاسرائيلية: أعضاء برلمانيون مصريون ألغوا لقاء مع أعضاء كنيست إسرائيليين

المصدر: “هآرتس ـ باراك رابيد

أُلغي اللقاء الذي كان من المفترض أن يُعقد الأسبوع القادم في واشنطن بين أعضاء كنيست إسرائيليين وأعضاء برلمانيين مصريين. وفقا لتصريح مصدر في وزارة الخارجية، فإنه نظراً لتسريب أمر اللقاء أمام الإعلام، غيّر الممثلون المصريون الذين تمت دعوتهم للقاء رأيهم، وأعلنوا عدم حضورهم. وكان في الأيام الأخيرة نشب خلاف في الكنيست جرّاء تشكيلة أعضاء الوفد الإسرائيلي، وزعم  البعض أنَّ أعضاءه ينقصهم الخبرة المطلوبة للقاء هام كهذا.

في وزارة الخارجية تلقى المعنيون النبأ بحساسية. من جهة أسفا على إلغاء اللقاء “كونه فرصة لتقدم العلاقات مع مصر بعد الثورة”، كما قال مصدر في وزارة الخارجية، ومن جهة أخرى نظرا لتشكيل بعثة أعضاء الكنيست الإسرائيلي “لعله من الأفضل عدم عقد اللقاء، وبهذا نكون وفرنا من جانبنا بلبلة”.

من قام بتشكيل الوفد هو وزبر الخارجية أفيغدور ليبرمان. حيث طلب الأخير من عضو الكنيست روحاما أبراهام-بليلا (كاديما) ترؤس الوفد ودعا عضو الكنيست حمد عمار (إسرائيل بيتنا) وعضو الكنيست يتسحاق فاكنين (شاس) للانضمام كأعضاء الى الوفد.

كما تم الإعلان هذا الأسبوع عن أن رئيس الكنيست روبن (روبي) توجّه إلى ليبرمان وطلب منه تغيير تشكيلة الوفد. وبحسب مصادر في الكنيست، اعتقد ريفلين أنَّ أعضاء الوفد ليسوا ذوي خبرة كافية في الشؤون الخارجية والأمنية، لذلك يجب إيجاد أعضاء كنيست أكثر تمرّسا من أجل استبدالهم بهم أو ضمّهم إليهم. واقترح ريفلين تعيين رئيس لجنة الخارجية والأمن عضو الكنيست روني بار أون (كديما) أو عضو الكنيست أفيشاي برفرمان (العمل) لمنصب رئيس الوفد، لكن الاثنين رفضا.

وكان بادر إلى اللقاء بين البرلمانيين الإسرائيليين والمصريين، سفير إسرائيل في القاهرة، يعقوف أميتي، الذي توجه إلى سفارة الولايات المتحدة في القاهرة واقترح تنظيم اللقاء في واشنطن. اللقاء مع أعضاء البرلمان المصري هو مهم بحد ذاته. في التوقيت الراهن، يعتبر لقاء كهذا شديد الحساسية. حيث أصبحت إسرائيل، في ظلّ الأجواء السياسية المشحونة في مصر، بغيضة، وأي اتصالات أو علاقات مع جهات إسرائيلية تُستخدم فورا كأداة للتناطح السياسي.

ومع ذلك، فإن مجموعة من أعضاء البرلمان المصري من أحزاب علمانية ـ ليبرالية استجابت للمبادرة. كان من المفترض أن يترأس الوفد المصري عضو البرلمان محمد عصمت السادات. الأخير، هو رئيس حزب “الإصلاح والتطوير” الليبرالي وشقيق الرئيس المصري الراحل أنور السادات”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يعالون: الوضع في سوريا لن يتغير الا إذا أغتيل الاسد

المصدر: “الاذاعة الاسرائيلية

قال وزير الشؤون الاستراتيجية في الحكومة الاسرائيلية موشيه يعالون خلال اجتماع عقد في منطقة مِسغاف بالجليل اليوم، بأن إسرائيل لن يهدأ لها بال إلى أن تتخلى إيران عن تخصيب اليورانيوم.

وبحسب الاذاعة الاسرائيلية شدد يعلون على انه يجب وقف المشروع النووي الايراني بطريقة أو بأخرى، وليس بالضرورة من خلال حرب، مؤكدا أن الحرب لن تكون إلا الخيار الاخير . وأوضح انه اذا كان الخيار بين حصول ايران على قنبلة نووية، وبين ضرب ايران، فيجب اللجوء الى الخيار الثاني.

وفي الموضوع السوري قال يعلون ان الوضع في سوريا يزداد خطورة وأن القتل قد يستمر لاشهر طويلة، وأضاف ان الوضع الصعب هذا قد يستمر لوقت طويل الا إذا حصلت عملية اغتيال للرئيس السوري بشار الاسد وشخصيات أخرى.

وأضاف إن تقديراتنا هي أن الوضع الحالي سيستمر لاشهر طويلة وسيضطر الاسد للتنازل عن الحكم بصورة أو بأخرى”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مؤشر السلام.. “إسرائيل” أخطر من سوريا على السلام العالمي

المصدر: “موقع nfc الاخباري ـ هدار بربر

” صنف مؤشر السلام العالمي الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام الأمريكي ـ الاسترالي “GPI” “إسرائيل” في صدارة الدول التي تشكل خطر على السلام العالمي وجاءت في المرتبة 150 في المؤشر.

يشار إلى أن معهد “GPI” هي منظمة دولية غير ربحية تختص بدراسة الوضع الأمني في العالم عبر أدوات علمية وتقوم بإصدار تقرير سنوي لها منذ عام 2007.

وحسب تقريرها لهذا العام 2012، فقد تبين أن ثمانية دول فقط من أصل 158 دولة هي أخطر من “إسرائيل” على السلام العالمي ومنها دول من الشرق الأوسط ومن ضمنها إيران في المرتبة 128، ولبنان في المرتبة 136، ومن ثم مصر 11، وسوريا في المرتبة 147 على الرغم من المذبح التي ترتكب داخلها يومياً حيث تراجعت عن المرتبة 41 في العام الماضي إلا أن إسرائيل تتقدمها بثلاثة مراتب.

وقد وضع هذه الترتيب بشكل تنازلي بناءً على درجات تمنح للدول المبحوثة في 23 مجال سلبي يشكل خطر على السلام العالي ومنها نسبة أعمال القتل والجريمة، والعلاقات مع دول الجوار، وفي المجال العسكري، فيما يخص قوة الجيش، وتصدير السلاح، وعدد الجنود ، وحجم الأسلحة الثقيلة التي تمتلكها الدولة.

كما صنف المؤشر الصومال في المرتبة 158 والأخيرة، كأخطر دولة على السلام العالمي لسنة الثالثة على التوالي، ومن ثم تلتها على الرتيب أفغانستان والسودان والعراق وجمهورية كونغو الديمقراطية وروسيا وكوريا الشمالية وجمهورية إفريقيا الوسط وإسرائيل، وبعدها في القائمة باكستان وسوريا وليبيا ونيجيريا وتشاد وكولا لمبور واليمن والهند وجورجيا وزيمبابوي”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو” أمر بفحص إمكانية بناء سياج عند الحدود الأردنية

المصدر: “موقع nfc الاخباري ـ عيدان يوسف

“يوسي أدلشتاين” مدير شعبة الأجانب في سلطة السكان: ثمة تقديرات بأن هناك متسلِّلين سيصلون أيضاً عبر الحدود مع الأردن. رئيس لجنة العمال الأجانب عرض ملخَّصاً لخطوات مواجهة قضايا الهجرة.

بسبب التقديرات التي تقول بأنَّ هناك متسلِّلين سيصلون إلى إسرائيل عبر الحدود مع الأردن، أمر رئيس الحكومة “بنيامين نتنياهو” بفحص امكانية إنشاء جدار عند الحدود الأردنية. هذا ما أعلنه يوم أمس “يوسي أدلشتاين”، مدير شعبة الأجانب في سلطة السكان والهجرة. “أدلشتاين”، الذي تحدَّث في جلسة لجنة العمال الأجانب التابعة للكنيست، أشار إلى أنَّ ثمة عملية الآن ستُحدَّد في نهايتها ظروف منشأة المكوث- أستكون مغلقة أم مفتوحة، على كم عدد من الإجازات سيحصلون وما ستكون الظروف.

رئيس اللجنة، عضو الكنيست “نيتسان هوروبيتس” (مرتس)، عرض ملخَّصاً لـ 11 خطوة لمواجهة طالبي اللجوء والمتسللين:

ـ إتمام عملية إنشاء السياج؛

ـ مكافحة المهرّبين؛

ـ مسعى سياسي أمام الدول الأفريقية وأمام الدول الغربية لمستلزمات الشراكة في تحمل العبء؛

ـ توضيح موقف طالبي اللجوء ؛

ـ طريقة قبول منظَّمة؛

ـ عودة منظَّمة إلى مسقط الرأس لمن لا يستحق أن يكون لاجئاً؛

ـ ضمان ظروف إقامة مناسبة في منشآت المكوث؛

ـ إعطاء تدريجي لرخص العمل للاجئين على حساب جزء من مخصَّصات العمال الأجانب؛

ـ استيعاب للقاصرين غير المواكبين من قبل مدارس داخلية؛

ـ منع التوظيف غير الشرعي؛

ـ تعويض السلطات المحلية.

وبحسب كلام “هوروبيتس”، المسألة تتعلق بقضية متشابكة ومعقَّدة إذ إنَّ دولاً عديدة مضطرة لمواجهة شعبها، وينبغي حلّ المشاكل على حدة وعدم الانجرار وراء العصبية والصراخ، على حدِّ تعبيره.

“أفشلوم فيلن”، رئيس اتحاد المزارعين في إسرائيل، قال في مناقشة إنَّ المزارعين مستعدون للاستيعاب في عمل زراعي وفي حظائر آلاف العمال من مجتمع الباحثين عن ملاذ. كما أشار “يوآف بخار” من اتحاد الفنادق في إسرائيل إلى أنَّه مطلوب قوة بشرية في الفنادق الموجودة في إسرائيل. “في الفنادق حوالي 35000 عامل ومعظمهم من الإسرائيليين. كما أنَّ هناك حوالي 3000 وظيفة رئيسية مثل جلي الأواني، ترتيب الغرف والنظافة- لا يهتم الإسرائيليون بمزاولتها ولم يفعلوا ذلك ولو لمرة واحدة. نحن قادرون على المساعدة في هذا المجال وعلى تأمين أماكن عمل”.

وفي ردّ على اقتراح “فيلن”، أكَّد مدير شعبة الأجانب أنَّ الأفارقة غير قادرين على مزاولة العمل الزراعي في حين أنه في الحظائر ليس هناك حصة للعمال الأجانب. وبحسب كلامه، “اقتصاد الحليب يرتكز على عمل إسرائيلي ولا يمكن السماح باستيعاب متسللين على حساب الإسرائيليين ولقاء القليل من المال”.

من جهته، أعرب عضو الكنيست “يعقوب كاتس” عن معارضته لتشغيل المتسللين قائلاً: “طالما لديهم عمل في إسرائيل سيجتازون الجدار وسيأتي إلى هنا مليون ونصف شخص. إنني مع المنشآت التي تسمح بانتهاج حياة طبيعية. وفي اللحظة التي تُمنح لهم الحياة، لكن دون عمل، سيطالبون بالعودة إلى بلادهم مقابل الهبة”. عضو الكنيست “داني دنون” قال بأنَّه “في حال عملوا في دولة إسرائيل سيكون لدى المتسللين حافز للمجيء إلى هنا. اليوم في أسمرا، عاصمة أريتريا، يوجد حيّ يُدعى تل أبيب وهو مبنيّ من الأموال التي يرسلها المتسللون إلى بلادهم”. وأشار إلى أنه مسرور لرؤية المنظمات الاجتماعية في اللجنة بالرغم من أنها تحتكر، على حدِّ تعبيره، عمل سائر لجان الكنيست مضيفاً أنه في حال أرادت مساعدة الأفارقة- فلتقلّهم إلى أفريقيا ولا تأتي بهم إلى هنا.

وأشارت “شارون هرئيل” من مندوبية الأمم المتحدة للاجئين إلى أنَّ دولة إسرائيل تحظى بمدح كبير في هيئة الأمم المتحدة في جنيف على دورها في عدم رجوع سكان شمال السودان وإقليم دارفور إلى بلادهم. التوصية إزاء أريتريا، بحسب كلامها، شاملة ووفقها يحظى مواطنو أريتريا بحماية جماعية. “يقومون بالتمييز بين السكان المتواجدين هنا وبين السكان القادمين من الحدود. سياستنا هي أنَّ كل فرد يأتي، ينبغي أن يتم التأكد من أين هو- إن لم يكن لاجئاً فيجب تفقد كل حالة على حدة. لكن من يُعرَّف كلاجئ لا يمكنه العيش في منشآت المكوث. طالبو اللجوء من أريتريا يمكثون هنا قانونياً بسبب حقيقة مساءلتهم عندما وصلوا إلى إسرائيل. 52000 مواطن من أريتريا وشمال السودان المتواجدون في إسرائيل هم شبه لاجئين، لأنه لم يتم التحقيق معهم بشكل فردي”. وأكَّدت أنه “يوجد معايير في العالم للعودة الاختيارية. وفي حال عمل اللاجئ ولديه رخصة عمل وهو يطلب العودة فنحن سنساعده في العودة إلى موطنه الأصلي”.

وأشار “أريك شواع” من بلدية تل أبيب إلى أنه في كل عام يولد نحو- 500 طفلاً لاجئاً ومن بين كل عشرة ولادات في تل أبيب هناك واحدة للاجئة. “ينبغي التطرق إلى تلك الوقائع على المستوى السياسي. سيكون من الصعب إبعاد كل هؤلاء الأولاد بعد عدة سنوات”. وأضاف أنَّ مدينته تتلقى نفقات الترفيه والتعليم، والسلطات المحلية تنتظر التعويض من السلطة المركزية.

بدوره قال عضو الكنيست “دوف حنين” إنه ينبغي التسليم بحقيقة أنه من يتواجد هنا سيبقى في إسرائيل في المستقبل المنظور. “ينبغي السماح لهم بالعيش وإيقاف تمركزهم داخل مجتمعات ضعيفة”.

وقالت “سيغال روزن” من مركز مساعدة العمال الأجانب إنه ثمة موجة وصول كبيرة جداً إلى إسرائيل قبيل إغلاق الجدار. “الأمر الأول هو دراسة طلبات اللجوء لهؤلاء الأشخاص وهكذا سيصبح بمقدورنا معرفة من هم المهاجرون من أجل العمل. قسم كبير منهم سيستغل وضعية اللجوء من أجل المغادرة إلى دول أخرى”.

وقال مواطن يسكن في حي شبيرا في نقاش إنَّ الأمر لا يتعلق بأشخاص سيئين، وإنما بأولئك الذين يريدون العمل إجمالاً. وقد دعا إلى حل مشكلة جنوب تل أبيب وإلى نشر الأجانب للعمل في كافة أنحاء البلاد.

 وفي الختام، أعلن عضو الكنيست “هوروبيتس” أنَّ النقاشات في اللجنة حول هذا الخصوص ستؤدي إلى إيضاح كافة الحلول لقضية المهاجرين واللاجئين. “اللجنة تعمل كطاولة مستديرة للنقاش بين كافة الجهات المشتركة، دون تشاجر وصراخ”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اسرائيل” تقف وراء القانون الاميركي المتعلق بتخفيض المساعدات المقدمة الى منظمة الأنوروا

المصدر: “هآرتس ـ باراك رابيد

” يلزم القانون الذي سُنّ مؤخرا في مجلس الشيوخ الأميركي بتقديم تقرير عن عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين يحصلون على مساعدة ممن ولدوا قبل عام 1948. ويقف وراء القانون مبادرة إسرائيلية.

قبل نحو أسبوعين أثار تعديل صغير في قانون مساعدة الخارج، التي صادقت عليه لجنة الاعتمادات لمجلس الشيوخ (سنات) عاصفة في رابية الكابيتول في واشنطن. وحدّد التعديل أن على وزارة الخارجية الأميركية تقديم تقرير إلى الكونغرس عن العدد الذي يحصل من بين 5 ملايين  فلسطيني على مساعدات وكالة المساعدة والعمالة التابعة للأمم المتحدة (أونروا)، هم لاجئين من 1948 وبعضهم من سلالات هؤلاء اللاجئين.

قُدّم التعديل من قبل السيناتور الجمهوري مارك كيرك، الذي يُعتبر أحد الداعمين الأساسيين لإسرائيل في واشنطن. ربما يبدو التعديل تقنيا فقط، لكنه يطوي بين ثناياه صراع قوى بين المشرّعين من الحزب الجمهوري ووزارة الخارجية الأميركية حول العلاقات بين الولايات المتحدة ووكالات الأمم المتحدة.

كل عام تحوّل الولايات المتحدة 250 مليون دولار إلى الأونروا، المسؤولة عن تقديم خدمات صحية، تعليم، تشغيل وغذاء لمليون فلسطيني في الأردن، لبنان، قطاع غزة والضفة الغربية. سنوات عديدة يحاول السيناتورات وأعضاء الكونغرس الدفع باتجاه تقليص الدعم الأميركي للأونروا، بحجة أن وكالة الأمم المتحدة ولدت خطأ ومتعلقة بسياسة معارضة لإسرائيل.

الأمر الذي لا يعرفه كثيرون في واشنطن هو أن تعديل السيناتور كيرك، صُنع بالضبط في مكتب عضو الكنيست الإسرائيلية في القدس. ففي الأشهر الأخيرة، عملت عضو الكنيست عينات ويلف (الاستقلال) مع أعضاء اللوبي الإسرائيلي “إيباك” ومع عناصر طاقم كيرك، من أجل دفع إصلاح القانون قدما.

وقالت ويلف :”موقفي هو أن مواصلة بناء المستوطنات والاستمرار في تقديم موقع للاجئين هما عائق أما تحقّق السلام”. أنا لست ضد سلالات اللاجئين وأنا لا أطلب منهم ألاّ يحلموا بحق العودة، لكن إن أرادوا حل الدولتين، فالاونروا لا يمكن أن تستمر في مساعدة التضخم المالي لعدد اللاجئين_  في النّهاية، هذا الأمر يتمسّ بالسّلام”.

قبيل أيلول 2011، عندما بادر الفلسطينيون إلى إجراء أحادي الجانب في الأمم المتحدة، التقت ويلف ممثلي الإيبااك في إسرائيل. وتقول ويلف:” سألت لماذا لا يفعلون شيئا في موضوع الانروا”. “الردّ الذي حصلت عليه كان أن جهات في حكومة إسرائيل كبحت بالتأكيد إجراءات كهذه في الماضي”.

وحددت ويلف لقاء مع رئيس الهيئة الأمنية_السياسية في وزارة الدفاع، عاموس غلعاد. حيث قال لها :”أنت محقة حيال الأنروا”، لكن كل مدرسة يفتحونها في غزة هي مدرسة على الأقل لحماس”.

وأوضحت ويلف لـ “غلعاد” أنها لا تريد انهيار الأنروا، إنما إطلاق حملة  دبلوماسية وإعلامية في الولايات المتحدة وفي الدول الأوروبية التي تتبرع بالملايين لميزانية المنظمة. الهدف، قالت ويلف، هو دفع الاونروا لإجراء تغييرات حيال منح مكانة لاجئ أيضا لأبناء الجيل الثالث والرابع للاجئي عام 1948. وأكّدت: “عمل الاونروا يحيي الصراع الاسرائيلي_الفلسطيني بدلا من حله”.

تجدر الاشارة إلى أن عاموس غلعاد كان قد بعث برسالة في 26 شباط هذا العام إلى عضو الكنيست ويلف، حدد فيها “الخط الأحمر” لإجرائها_ الحؤول دون المس بميزانية الانروا. حيث كتب غلعاد :”تقليص مشكلة اللاجئين هي مصلحة إسرائيلية واضحة”. في نفس الوقت، تقوم الأونروا بدور مهم في تقديم المساعدة للسكان الفلسطينيين… يجب الحؤول دون الوضع الذي سيشكل خطرا من استمرار توفير نفس الخدمات، التي تتلاقى مع المصلحة الإسرائيلية”.

كما التقت ويلف وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان ورون درمر، المستشار السياسي لرئيس الحكومة، اللذان باركا لها هذه الخطوة. مع دعم من كبار الحكومة عادت ويلف إلى عناصر الإيباك. وفي المقابل توجه إليها ستيف روزن، ممن خدم في الماضي في مهام رفيعة في الإيبك ويعمل اليوم في معهد الأبحاث في واشنطن، من أجل أن يدفعا معا القضية قدما في الكابيتول.

في نيسان، وصلت ويلف إلى واشنطن والتقت هي وروزن، المساعد الرفيع لسناتور كيرك، ريتشرد غولدبرغ، الذي قدّم قانونا باسمه. بعد أن بُلورت الصيغة الأولية للإصلاح، تجنّد عناصر الإيبك للمساعدة في نقلها وجلسوا مع الكثيرين من السيناتورات في لجنة الاعتماد من أجل إقناعهم بتقديم الدعم. أمامهم تموضع كبار وزارة الخارجية الأميركية الذين حاولوا كبح الإجراء وحتى أنهم أرسلوا رسالة حادة إلى رئيس لجنة الاعتمادات.

وأعلنت وزارة الخارجية في الرسالة أن الولايات المتحدة تعرف بوجود نحو 5 مليون لاجئ فلسطيني وتتبنى تحديد الاونروا إزاء أحقية أبناء اللاجئين مكانة لاجئ. قيل في الرسالة التي أرسلتها وزارة الخارجية لرئيس اللجنة :”تعديل كهذا سيكون تدخلا في الموضوع الذي يجب حله عن طريق المفاوضات”. وأدّت معارضة وزارة الخارجية الأميركية إلى تليين صيغة الإصلاح، لكن في النهاية صودق عليها. ويشكل إصلاح القانون سابقة، لأن المسألة تتعلق بالمرة الأولى التي تحدد فيها لجنة مجلس الشيوخ في القانون، مطالب للإدارة الأميركية، في كل ما يتعلّق بالأونروا، حتى لو تعلّقت المسألة بواجب تقديم تقرير فقط”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تسيبي ليفني: في الانتخابات المقبلة لن يكون حزب كاديما موجودا

المصدر: “اذاعة الجيش الاسرائيلي

” أتت تسيبي ليفني بشكل عام، إلى ندوة وزارة الإعلام ومركز بين المجالات في هرتسيليا، للتحدّث عن عدم شرعية إسرائيل في العالم وطرق مواجهة ذلك، لكن ملاحظة عرضية من الجمهور غيّرت كل شيء.  ففي سياق خطابها، سأل شخص من الجمهور: “هل سينضم كاديما الى الحكومة”؟ قاصداً على ما يبدو الانتخابات الجديدة. عندها أجابت ليفني، التي كانت زعيمة هذا الحزب حتى قبل اقل من ثلاثة أشهر، دون تردد: “كاديما لن يشارك في الانتخابات الجديدة”.

إذا ما يعني ذلك؟ هل كان ذلك ملاحظة ساخرة مبهمة، أو لعلّ ليفني تطهو شيئا ما-على سبيل المثال، حزب جديد مع حاييم رامون، الذي انسحب هو أيضا من كاديما قبل أقل من شهر؟ ليفني نفسها تحاول مؤخرا خلق صورة “عاملة بسيطة” لنفسها، الأمر الذي قامت به سابقا، لكنها الآن تستثمر أكثر في هذا الشأن.

يقول عضو الكنيست زئيف بايلسكي في رد على ذلك: “ليفني كانت من مؤسسي الحزب وهي مازالت عضوا فيه وآمل أن تجد نفسها مجددا في المستقبل بين صفوفه- لكن لديّ تقدير مختلف”. وفي مقابلة لبرنامجنا “بوكر توف يسرائيل” مع ميكا فريدمن، أوضح بايسكي قائلا: “بقي حوالي سنة ونصف على الانتخابات، وخلالها سيدرك الجمهور الذي صوّت لكاديما أنّ الحزب الذي صوّت له هو كمن يعمل من اجل دولة إسرائيل. سنجد قانونا بديلا لقانون طال، وسنغيّر نهج الحكومة”، وتعهّد بأنّ: “كاديما هو حزب أساسي سيساهم في دولة إسرائيل والحكومة الإسرائيلية”.

في غضون ذلك، طلب رئيس الائتلاف في الليكود، زئيف ألكين، الذي على ما يبدو قلقا على منصبه، أمس العفو، والمغفرة من رئيس الحكومة نتيناهو. في الأسبوع الماضي، صوّت ألكين لصالح قانون التنظيم، الأمر الذي أثار غضب رئيس الحكومة ورجاله، الذين عللوا النفس بإمكانية تنحيته. تنحية كهذه تتطلب تصويتا سريا في كتلة الليكود. فقد عمل ألكين وفقا لحرية التصويت التي أعطيت له، لكنه مازال لغاية الآن من الذين يناضلون ضد موقف نتنياهو.

وكان ألكين  يريد الاعتذار في جلسة الكتلة، لكنّها ألغيت بسبب الإساءة لرئيس الحكومة. لذلك التقى الاثنان أمس، عندما اعترف بذنبه. حيث قال: “في حال كان الكلام الذي قلته في الأسبوع الماضي، فسّر على أنه إساءة شخصية لك، رئيس الحكومة، فأنا اطلب الاعتذار عن ذلك، ولم يكن قصدي كذلك”، وتابع: “أطلب استغلال هذا اللقاء بغية الاعتذار في حال كان كلامي قد فهم على أنّه إساءة شخصية أو فسرّ على هذا النحو”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفد من جنوب السودان سيصل إلى “إسرائيل” لتنسيق ترحيل المواطنين السودانيين

المصدر: “هآرتس

” تقلع مطلع الأسبوع المقبل طائرة مع نحو 200 نسمة من جنوب السودان من “إسرائيل” إلى جوبا. كذلك اليوم أوقف عشرات المهاجرين الأفريقيين، معظمهم من جنوب السودان.

بعثة باسم حكومة جنوب السودان تصل هذا الأسبوع إلى إسرائيل للبدء بأعمال تنسيقية تمهيداً  لترحيل المواطنين السودانيين المتواجدين في إسرائيل دون وجه حقٍ، للعودة إلى بلادهم. بحسب كلام مصدر في وزارة الخارجية، البعثة  تضم موظفين من مصلحة الهجرة في جنوب السودان، وسيلتقي أعضاؤها مع هيئاتٍ في مصلحة الهجرة والسكان في إسرائيل.

ومطلع الأسبوع المقبل ستقلع طائرة مع نحو 200 مدني من جنوب السودان من إسرائيل إلى جوبا. الموضوع يتعلق بسكان جنوب السودان الذين قرروا العودة إلى بلادهم  كذلك قبل عملية الاعتقال التي بدأت هذا الأسبوع. في منتصف تموز ستقلع طائرة أخرى فيها 200 مواطن من جنوب السودان وافقوا على العودة إلى بلادهم، لكنهم طلبوا القيام بهذا بعد نهاية السنة الدراسية لأطفالهم، وحصلوا على إذن بذلك من مصلحة الهجرة.

وفي المحادثات الأخيرة بين وزارة الخارجية وحكومة جنوب السودان وافق الطرفان على  إجراء إبعاد السودانيين بشكل منسّق وبالصورة التي تسمح باستيعابهم بصورةٍ جيّدة قدر الإمكان. إسرائيل التزمت تأمين كفاءاتٍ مهنيةٍ لسكان جنوب السودان الذين سيعودون إلى بلادهم رغبة منهم. في المقابل، تدار محادثاتٌ لتخصيص مساعدةٍ إسرائيلية للمرحّلين على أرض جنوب السودان، من بين جملة أمور ، على شاكلة تأهيلٍ مهنيٍّ في الزراعة.

اليوم واصلت المصلحة عملية الاعتقال في أرجاء البلاد، عندما تركّز أساس النشاط في تل أبيب وإيلات. في نهاية يوم الثلاثاء من بداية العملية تمَّ اعتقال 100 مهاجرٍ، معظمهم من جنوب السودان. خلال النهار قدّم 280 طلباً للمغادرة رغبةً منهم ومن بداية العملية قدم ما  يزيد عن 300 طلبٍ.

تجدر الإشارة إلى أن المصلحة قادرة في الواقع على ترحيل فقط مواطني ساحل العاج وجنوب السودان، حيث الحماية العامة لها بسيطة، لكن الكثير من المهاجرين الأفارقة المخصّصين للترحيل، يعانون من الوضع. يقول أرمون مهاجرٌ من أريتريا الذي لم يسرِ عليه تصديق الإقامة خلال اليوم: “لقد اعتقلوني مرتين، في كل يوم أنا أوضح أنني لست من جنوب السودان وأخضع لاستجواباتٍ طويلةٍ أو تهديداتٍ بأنني أنتمي إليكم أيضاً”، إن هذا شعور قاسٍ أن يسيروا خلفك أو يلاحقونك دون أن تقوم بجريمة ما”.

” قيل للأشخاص المتوجهين للمصلحة أو الذين  يُمسكون في الشوارع، إنهم إذا لم يوقعوا على مغادرة طوعية فإنهم سيُمنعون من جمع ممتلكاتهم وهم سيبقون في المعتقل، وجاء هذا شكّا بمدى تعلّق المسألة  بمغادرةٍ طوعية”، يقول الدكتور رامي غودوبيتش، ناشط اجتماعي ومنسّق علاقات جمهور في مكتبة لوينسكي. “يوم الاثنين أوقفت عائلة مع خمسة أطفال في أعمار سنة ونصف حتى خمس عشرة سنة، وكل العائلة نقلت إلى سهرونيم لأن الأم رفضت التوقيع على وثيقة مغادرة طوعية. الأطفال كانوا في صدمة وبحالةٍ صعبةٍ عل بسبب الاعتقال”.

في غضون  ذلك، في الأيام الأخيرة بحثت المصلحة مشكلة الأطفال القاطنين ضمن أطر غير منزلية، بهدف بحث كيفية معالجة الموضوع. بحسب ما نشر في “هآرتس” في شباط، فإنَّ نحو 15 طفلاً مدنياً من جنوب السودان يقطنون في أطر غير منزلية بعد أن أٌخرجوا من بيوتهم بمرسوم محكمة بسبب عنفٍ أو عدم قدرة الآباء على تربيتهم. في الوقت الحاضر يبدو أنَّ المصلحة ستعمل وفق توجيهات خدمات الرفاهية والطفل الذي يبقى في مكان خارج بيت العائلة سيبقى في البلاد وكذلك أيضاً والداه.

منظمة مساعدة اللاجئين أساف توجّهت في الآونة الأخيرة للمصلحة وطلبت الاطلاع على كيفية التعاطي مع مسألة الأطفال. المنظمة نقلت للمصلحة لائحة بأسماء الأطفال القاطنين خارج البيوت، وهي بدورها توجهت لخدمات الرفاهية بطلب الحصول على توصياتهم بشأن كل طفلٍ على حدة. “نحن نعمل بشكلٍ خاص حيال كل طفلٍ بحسب توصية خدمات الرفاهية ونتصرف بحذرٍ كبير”، يوضح  يوسي أدلشتاين رئيس إدارة إخضاع أجانب في المصلحة، “إن لم يستطع طفلٌ العودة إلى عائلته بسبب خطرٍ ما فهو لن يعود إليها في أية حالة، ولن نفصل الأهل عن الأطفال”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.