اخباروتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية 15-5-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

اخباروتقارير ومقالات مترجمة من المواقع الاسرائيلية 15-5-2012

0 181

عشرات الملايين استُثمرت.. والنّفق المحصّن “لن يصمد أمام صواريخ حزب الله

المصدر: “موقع يديعوت أحرونوت

” في نهاية الاسبوع عاد الأمين العام لحزب الله (السيد) حسن نصر الله وهدّد بضرب أهداف معينة في تل أبيب. أحد الأهداف الحسّاسة هو مركز قيادة الجيش الإسرائيلي في الكريا ـ وبشكل خاص نفق السيطرة المحصّن الموجود تحت الأرض. لكن خطّة بناء النّفق المحصّن الجديد الذي تم توظيف عشرات الملايين من الشّواقل فيه، أُوقف بسبب الخشية من انهياره في حال استهدافه صاروخيا. هذا ما كشفته (يوم الأحد) صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

وقد نقل المراسل “يوسي يهوشوع” تفاصيل الحادثة: النفق المحصّن الجديد الذي تقدّم بناؤه بسرعة كبيرة، خُطط ليكون كبيرا ومحسّنا أكثر من القديم، الموجود في منطقة الكريا منذ السبعينيات. حالياً، قرروا في الجيش الإسرائيلي إيقاف الأعمال على ضوء وجهة نظر متطرّفة وحاسمة للمدنيين في الجييش، لن يصمد وفقها النّفق المحصّن أمام عبء ضربة صاروخية قاسية ودقيقة.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي وظف عشرات الملايين من الشّواقل في بناء الموقع، وكان من المفترض أن يُوظَّف في المستقبل مبلغ باهظ إضافي، لكن تم إيقاف المشروع حالياً. ووفقا لما كشفه هذا الصّباح نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء يائير نواه، من المفترض عرض النتائج أمام المدير العام وزارة الدفاع لمحاولة إيجاد حل. وقال مسؤولون رفيعي المستوى إن المسألة تتعلق بإهمال كبير، وفي المقابل يتوقعون البحث عن وجهة نظر أخرى.

أفاد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي في الرد إلى “يديعوت احرونوت”: “بطبيعة الحال، ليس بإمكاننا الإسهاب في استعداد عملاني بهذه الطريقة أو بأخرى”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نواب في الكنيست يطالبون الجيش بتوضيحات حول إهدار المال في “بئر” الكريا

المصدر: “يديعوت أحرونوت – مورن أزولاي

” قضيّة “البئر” تصل إلى الكنيست. ففي أعقاب الإعلان عن أنّ خطّة بناء “البئر” الجديد في الكريا، الذي فيه استُثمرت عشرات ملايين الشواقل، أوقفت بسبب التخوف من انهياره في حال حصل اعتداء صاروخي ـ وطالب بعض أعضاء الكنيست بإجراء مناقشة للموضوع في لجنة الخارجيّة والأمن في الكنيست.

فتح القضيّة أمس الاول (الاحد) في “يديعوت أحرونوت” الصحفي يوسي يهوشواع. وبعد الإعلان، قال عضوا الكنيست ميري ريغف (ليكود) ويوحنان بلسنر (كاديما) إنّهما يطالبان بعقد جلسة، للبحث في المصادقة على تحويل الأموال إلى المشروع الباهظ. بحسبهم يجب دراسة كيف حدث أنّ ملايين الشواقل التي استُثمرت فيه، قد تذهب الآن سدى.

قالت عضو الكنيست ريغف “في الواقع الآن، قبيل مناقشات الموازنة، من الجدير أن نبحث من صادق وكيف صادق على هذا المشروع”. “كيف يحدث أمر كهذا في الجيش، الذي بنفسه قد يصادق على مناطق محميّة سكنيّة للمواطنين، لكنه لم ينجح في المصادقة بشكل أوليّ على أحد المباني الحسّاسة الموجودة. لا شكّ في أنّ وراء حقيقة أنّ الموضوع مربك، المسألة تتعلّق أيضاً بكشف خطير. كان يجب تنفيذ هنا عملية أكثر تخطيطاً، حيث يؤخذ بعين الاعتبار كل الأمور الثانوية في بناء من هذا النوع – ناهيك عن أنّ الموازنة التي استُثمرت هي كبيرة إلى هذا الحدّ. ممثّلو الجيش الإسرائيلي عليهم المجيء إلى اللجنة وتقديم التّوضيحات”.

عضو الكنيست موشيه (موتس) متلون (إسرائيل بيتنا)، وهو أيضاً في اللجنة، أضاف: “أعتقد أنّه بالتّأكيد هناك مكان تسمع فيه لجنة الخارجيّة والأمن ماذا حدث هناك. من يعرف إن كانت هذه الحالة الأولى. من الممكن أن تكون هذه الحالة الأولى التي أعلن عنها وهناك حالات أخرى نحن لا نعرفها”. وأضاف أنّ “هناك ضرورة لتغيير شيء ما في أسلوب عمل الجيش الإسرائيلي. إن كانت هناك أمور على الجيش إصلاحها، فمن الجدير أن نناقشها طبعاً عندما تتعلّق المسألة بمشروع باهظ إلى هذا الحد”.

عضو الكنيست بلسنر، وهو عضو أيضاً في اللجنة، أعلن أنه سيقدّم لرئاسة الكنيست طلباً بإجراء نقاش سريع في الموضوع. وقال “من الإعلان تظهر أسئلة معقّدة، بالأخصّ حول عملية اتخاذ القرارات، مصادقة المشروع وتخصيص الموارد. بنيّتي المطالبة بتوضيحات من ممثّلي المؤسّسة الأمنيّة وفهم ما هي تداعيات وقف المشروع وأي بدائل موجودة الآن مع منعه”.

استثمر الجيش الإسرائيلي حتّى اليوم عشرات ملايين الشواقل في بناء المنشآت، ومبلغاً كبيراً آخر كان من الممكن أن يستثمر في المستقبل، لكنّ المشروع الآن سيتمّ إيقافه. وبحسب ما كُشف هذا الصّباح، فإنَّ نائب رئيس هيئة الأركان العامّة، اللواء يئير نفيه، قد يقدّم النّتائج أمام مدير عام وزارة الأمن، من أجل محاولة إيجاد حلّ. وقال مسؤولون رفيعو المستوى في الوزارة إنّ المسألة تتعلّق بإهمال كبير، وبالمقابل من المتوقّع المطالبة برأي آخر”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجيش الإسرائيلي يستعد ليوم النكبة على طول الحدود

المصدر: “موقع WALLA الاخباري- امير بوحبوط

” يخشى الجيش الإسرائيلي من إضراب السجناء الذي كان من المتوقع أن يسبب مواجهات عنيفة في “يوم النكبة” الذي سيبدأ ظهر يوم الثلاثاء بصافرة موحدة في المدن الفلسطينية. على الرغم من توقيع إتفاق تحسين الظروف أمام كبار السجناء في السجن، ويقدر ضابط كبير في الجيش بأن هناك إحتمال من إندلاع أعمال عنف بمناسبة يوم النكبة. وأشار الضابط أن التقدير هو أن المظاهرات والمهرجانات ستبقى عند حدود المدن الفلسطينية وستكون تحت سيطرة أجهزة الأمن الفلسطينية.

ستعمل قوات الأمن الفلسطينية على منع أعمال العنف في إطار مسيرات بإتجاه جدار الفصل والمعابر، بإستثناء مراكز التعليم في منطقة قلنديا،قاباتيا، قبر راحل ومعر إرز في قطاع غزة.

وقال الضباط الكبير ” نحن نستعد أيضًا إلى إحتمال حصول أعمال شغب لكن ليست بأحجام لم نعرفها حتى اليوم ونعرف كيفية التعامل معها”. وشدد الضابط أن المجتمع الإستخباري سيتابع الصلوات في المساجد، الخطابات في وسائل الإعلام في محاولة للإنتباه الى التحريض أو للدعوات إلى التظاهر ضد جنود الجيش.

ويستعدون في الجيش على طول الحدود في هضبة الجولان، الحدود اللبنانية، مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة خشية من أن يحاول ناشطي إرهاب تنفيذ عمليات. بالإضافة الى ذلك، يستعدون في الجيش لتصعيد محتمل في المنطقة التي تحصل نتيجة رد موضعي لجندي من المتوقع أن يسبب موت مواطن فلسطيني. وأوضح ضابط كبير في قيادة المنطقة الوسطى أنه ” لا يمكن تجاهل مستوى التوتر العالي في الآونة الأخيرة ولذلك نحن نضع قادة في بؤر إحتكاك وسنظهر الكبح بالقدر المستطاع”.

رئيس هيئة الأركان بني غانتس الذي زار الوحدات وإختبر مستوى الجهوزية، قال للقادة ” نحن نسعى إلى الأفضل ونستعد للأسوأ”.

بالأمس أثيرت عاصفة في لجنة التعليم التابعة للكنيست في أعقاب مراسم “يوم النكبة” التي أجريت في جامعة تل أبيب. وخلال النقاش في أعقاب المراسم- التذي يشير الى حداد الفلسطينيين على فقدان بيوتهم وأراضيهم في حرب الإستقلال_ سمعت مواجهات لاذعة بين أعضاء كنيست من اليمين واليسار.

وجود  المراسم أثار إمتعاض كبير بين عناصر اليمين في الأيام الأخيرة، و حتى أن ناشطي “الإتحاد القومي” قاموا بمظاهرة مضادة في الجامعة.

وقد نظمت المراسم من قبل طلاب إسرائيليين ومحاضرين من الجامعة وتضمن ذلك دقيقة صمت، خطابات وقصص لاجئين قرأت من قبل طلاب عرب، لكن بدون أناشيد وأعلام من كل الأنواع وخلال المراسم إندلعت مواجهة بين الطرفين أدت إلى توقيف ثلاثة أشخاص”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اتفاق وقف الاضراب: منتصرون اساسا ومهزومون قليلون

المصدر: “هآرتس- آفي يسسخروف

” يبشر الاتفاق الذي ادى الى انهاء الاضراب عن الطعام للأسرى الفلسطينيين الى جانب البادرة الطيبة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) والتي تنطوي عليها اعادة جثامين مائة مخرب، يبشر بقدر أقل عن تقارب هام بين الطرفين وبقدر اكبر لمحاولة الحفاظ على الهدوء النسبي في الضفة وفي وقطاع غزة. بعد الرغم من أن استئناف المفاوضات السلمية لا يبدو في الافق، ففي السلطة، في حماس وفي اسرائيل معنيون بازالة تهديدات محتملة على استقرار المنطقة. وهكذا، بينما يواصل الشرق الاوسط الاشتعال (البحرين، سوريا، لبنان وغيره)، فبالذات في أحد الايام التي اعتبرت في الماضي ذات الطاقة الكامنة الاكبر للصدامات العنيفة في المناطق، ينجح جهاز الامن العام “الشاباك” – المخابرات وقادة الاسرى في السجن في التوصل الى صفقة معناها – الكثير من المنتصرين والقليل من المهزومين.

في الشاباك شددوا “انجازهم” الهام – موافقة الاسرى على التوقيع على وثيقة يلتزمون بها بعدم العودة الى الانشغال بالارهاب من داخل جدران السجن. لا ينبغي للمرء أن يكون محللا امنيا كبيرا كي يفهم بان بعضهم سيعودون بل وسيعودون.

الانجاز الحقيقي هو آخر – مجرد تفكيك القنبلة المتكتكة التي هي نحو 1.500 أسير فلسطيني مضرب عن الطعام. صحيح أن الجمهور الفلسطيني بقي في معظمه غير مكترث وفي شوارع الضفة لم يظهر عشرات الاف الاشخاص الذين يتظاهرون من أجل الاسرى. ومع ذلك، فان ارتباط “يوم النكبة” مع الاضراب عن الطعام برموز الكفاح الفلسطيني الذين بات بعضهم في حالة صحية متردية، كان من شأنه أن يؤدي الى اشتعال ولا سيما اذا ما توفي أحد منهم في السجن.

ووفقا للتطورات، يكتفي الفلسطينيون في الضفة بمهرجانات رمزية فقط بمناسبة يوم النكبة. اما رئيس وزراء حماس، اسماعل هنية، فيطلق من جهته في غزة ميراتون خاص بمناسبة يوم النكبة.

اتفاق السجناء يشكل انجازا معينا لحماس وللسلطة على حد سواء. وقد كان لاجهزة الامن الفلسطينية دور هام في التوسط على طريق الاتفاق وهم سينالون ما يستحقون من نقاط في الرأي العام. ومع ان حماس لم تقد الاضراب – رجال الجهاد الاسلامي فعلوا ذلك – ولكن الموافقة الاسرائيلية على السماح بزيارات العائلات للأسرى من غزة يشكل خطوة اخرى في تفكيك سياسة العزل الاسرائيلية بين غزة والضفة.

منذ انتصار حماس في انتخابات كانون الثاني 2006 لم يُسمح لعائلات الاسرى في غزة بالخروج الى اسرائيل. وها هي اسرائيل بقدر ما تعترف (بتأخير) بالحكم الجديد في القطاع ورويدا رويدا ينسج على الارض تعاون بين السلطات على جانبي الجدار. معظمه يتم من تحت الطاولة، مثل التشكيل السري لجهاز امن حماس في غزة الذي يعمل على منع نار الصواريخ نحو اسرائيل. واحيانا فوقها ايضا – مثلما في حالة النشاط التجاري في معبر كرم سالم. حصار حقيقي على غزة لم يعد قائما، باستثناء القيود على التصدير والتي تتآكل هي ايضا مع الزمن.

المنتصرون الاساسيون في الاتفاق هم السجناء أنفسهم وزعماؤهم في السجن وبما يتناسب مع ذلك، العنوان الرئيس لموقع الاخبار “معا” قال هذا المساء: “انتصار للسجناء”. وقف سياسة العزل تشكل انجازا ليس فقط للسجناء بل وايضا لزعمائهم، بمن فيهم مروان البرغوثي. هذا الاخير كان مشاركا في حل الازمة وهذه المرة خلافا للانتفاضة الثانية، دون استخدام العنف. وذلك رغم أن معظم سجناء فتح لم يشاركوا على الاطلاق في الاضراب.

وكلمة اخرى عن مصر. بعد عشرة أيام ستنتهي الجولة الاولى من الانتخابات للرئاسة. ولا يزال المرشحون منشغلين بالتصريحات الحماسية ضد اسرائيل، ولا سيما المرشح الاسلامي المعتدل عبدالمنعم ابو الفتوح. ومع ذلك، فقد كانت القاهرة شريكة ايضا في بلورة هذا الاتفاق. المخابرات المصرية العامة، مثلما في صفقة شليط وفي حالات اخرى، اصبحت المفكك المنتظم للازمات بين اسرائيل وحماس والسلطة، سواء كان الحديث عن انهاء اضراب السجناء عشية “يوم النكبة” ام انهاء جولة عنف اخرى في غزة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في “إسرائيل” يأملون بأن يخفّف إنهاء الإضراب عن الطعام التوتر في الضفة

المصدر: “هآرتس ـ عموس هرئيل

” انتهى إضراب الأسرى الأمنيين الفلسطينيين الموجودين في السجون الإسرائيلية أمس (الاثنين)، في نهاية مفاوضات مطوّلة تدخّلت فيها كل من السلطة الفلسطينية والاستخبارات المصرية. وافقت إسرائيل على وقف احتجاز الأسرى في سجن إفرادي والسماح بزيارات العائلات للأسرى من سكان قطاع غزة.

وتعهدت قيادة الأسرى، من جانبها، باسم الأسرى جميعهم أن لا تعمل بالإرهاب وأعلنت أنها واعية لاحتمال أن العقوبات ضدها ستُستأنف في حال لم تثبت في الاتفاق. وتجري هذا المساء محادثات بين قيادة الأسرى وخمسة شباب إداريين، دخلوا مستشفيات مصلحة السجون، بعد أن رفضوا وقف إضرابهم عن الطعام.

وافقت إسرائيل على الصفقة، بشكل أساسي خشية أن يموت أحد المضربين عن الطعام، ويحدث هذا الأمر موجة من المواجهات في المناطق وتوجيه الشجب إلى إسرائيل في المجتمع الدولي. أُنجز الاتفاق عشية يوم النكبة، حيث يحتفل الفلسطينيون بذكرى ما يعتبرونه كارثة في حرب الاستقلال عام 1948. ومن المحتمل أن يخفف وقف الإضراب مستوى التوتر في المنطقة مستقبلا: التظاهرات المخطط لها خصصت للتعاطف مع نضال الأسرى. هذا وسيعزز الجيش الإسرائيلي إلى حد ما انتشاره في الضفة الغربية وعلى الحدود، خشية من تظاهرات عنيفة، إلا أنهم قدروا هذا المساء في هيئة الأركان أنه من المتوقع أن تحصل المواجهات في نطاق محدود نسبياً.

وقد نسّق المفاوضات لوقف الإضراب بناء على توجيهات المستوى السياسي في إسرائيل رئيس الشاباك، يورام كوهين، الذي قام في الأسابيع الأخيرة باتصالات وثيقة مع مسؤولين كبار في المخابرات المصرية والمخابرات الفلسطينية. يبدو أن كوهين قد سافر إلى القاهرة من أجل ذلك. وُقّع الاتفاق مع تسعة أسرى، أعضاء القطاعات الفلسطينية المختلفة التي تعتبر مع القيادة المعروفة من قبل الأسرى جميعهم، قبل عدة ساعات في السجن الذي أقيم في عسقلان.

وجاء في البيان الذي أعلنه الشاباك أن زعماء الأسرى “وقّعوا على تعهدات بوقف النشاطات الإرهابية مطلقا من داخل السجون” وأن الاتفاق وُقّع “بعد أن أعطي الضوء الأخضر للأسرى من قبل قادة التنظيمات من خارج السجن”. بحسب كلام الشاباك، بناء لما جاء في نص التعهدات، سيمتنع الأسرى الأمنيون عن كل النشاطات التي تشكّل دعماً عملياً للإرهاب، بما في ذلك تجنيد أشخاص لنشاط إرهابي، توجيه، تمويل، تنسيق بين المجندين”، وسيسري الاتفاق أيضا على الأسرى الذين سيدخلون السجن في المستقبل.

في مقابل هذه التعهدات، وافقت إسرائيل على سلسلة تسهيلات في ظروف الاعتقال للأسرى الأمنيين. يتعلّق الأمر بإلغاء عزل الأسرى المسجونين، بظروف العزل والسماح  بقيام أبناء العائلات المقرّبين جدا بزيارة الأسرى من قطاع غزة.

فقد كانت الزيارات قد توقفت تماما في عام 2007، بعد سيطرة حماس على القطاع وردّاً على خطف جلعاد شاليط قبل ذلك (ولأن حماس رفضت السّماح بزيارات الصليب الأحمر لشاليط)”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شاس” أيضاً لن تشارك في صوغ بديل لقانون “طال

المصدر: “اسرائيل اليوم – يهودا شلزينبرغ وغدعون ألون

” بعد “يهدوت هتورا”، “شاس” يقاطع لجنة إيجاد بديل لقانون “طال”. فبالأمس أعلن رئيس الحركة، الوزير “إيلي يشاي”، أنه بعد المشورات التي أجراها مع الحاخام “عوفاديا يوسف”، قرَّر عدم إرسال “شاس” ممثلاً عنها إلى لجنة “بلسنر”.

وقال الوزير “يشاي” بحزم: “دارسو التوراة لا يعتزمون التفاوض حول حصَّتهم وحقهم الأساسي في تعلّم التوراة”، “مساعدتهم للشعب اليهودي ولدولة إسرائيل معروفة وواضحة لكل يهودي مؤمن”.

وتعهَّدوا في شاس أن يبلوروا قريباً حلاً من قبلهم لمشكلة تحمّل العبء وسيعرضونه أمام الشعب.

وقد لجأت شاس إلى البيان الدراماتيكي هذا بعد أن أُعلن بالأمس في “إسرائيل هيوم” أنَّ الحزب الحريدي الأشكينازي، يهدوت هتورا، رفض إرسال ممثل إلى اللجنة التي تُعنى بإيجاد بديل لقانون طال وتجنيد الحريديين. وقال مسؤول رفيع في يهدوت هتورا: “لا يمكننا المشاركة بشكل فعال في اللجنة التي هدفها إخراج خرِّجي المدارس الدينية من المدرسة الدينية. وهذا الأمر مناف لأذهاننا”.

بيان “يشاي” أثار حفيظة الكثيرين في الجمهور الحريدي، الذين رأوا فيه استمراراً لتذلّل الحريديين السفرديين أمام الحريديين الأشكيناز. “حاييم أمسلام”، عضو الكنيست المُبعد من حزب شاس، هاجم الحزب قائلاً: “شاس أثبت اليوم مجدداً أنه حزب تابع للمتطرفين الأشكيناز. وهو يستغل كل قوته السياسية، المتأتية بمعظمها من ناخبين صهاينة يخدمون ويعملون لكسب عيشهم، لخدمة أيديولوجيا متعصّبة ومنعزلة. أنا أدعو رؤساء الأحزاب التي تبلور القانون الجديد إلى الإنصات لصوت معظم الجمهور الحريدي الصامت، الذي يطالب بالاندماج في المجتمع وتحمّل العبء، وليس للناشطين الاجتماعيين والممثلين الحريديين المتطرفين”.

وأمس تطرق رئيس الموساد السابق والحالي رئيس حركة “يش سيخوي- هناك فرصة”، “مائير دغان”، إلى تجنيد الحريديين قائلاً: “ثمة فرصة نادرة لقيام حكومة غير مرتبطة بحزب كهذا أو غيره – سأُسرُّ من دعم رئيس الحكومة و”موفاز” إنْ، في نهاية الأمر، أحدثا تغييراً للنظام الانتخابي وتغيير الخدمة للجميع”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحملة ضد الخطف تبث رسالة انهزامية

المصدر: “موقع القناة السابعة

” قبل أسبوع نشر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي فيلماً، يعرض إعلاناً ضد توقيف سيارات مجانية وسط جنود الجيش الإسرائيلي، يظهر فيه جندي مكبّل ويخاطب ذويه.

بعد الحملة الإعلامية رفعت حركة “رعننيم” – شباب الصهيونية المتدينة، طلباً مكتوباً إلى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، العميد يوآف مردخاي، لإلغاء الحملة الإعلامية التي توحي بالضعف والخوف من العدو.

ورد في الرسالة أن: “الفيلم ترك الأثر الذي أراده الجيش الإسرائيلي، لكنه رغم ذلك، يعطي شرعية لخطف جنود، ويمنح الطرف الثاني ما يريد سماعه ورؤيته بالضبط. نحن كجنود حربيين سابقين، يخدمون كقادة في الاحتياط، ندرك جيداً هذه المسألة. نحن معتادون على رؤية الجيش القوي، ولسنا مستعدين أن نقبل رسالة الخوف التي تبثّها الحملة الإعلامية”.

وأضاف الرائد (في الاحتياط) يوني شتفون رئيس رعننيم، الحاصل على وسام رئيس الأركان على أدائه في حرب لبنان الثانية: “علّمتُ جنود الجيش الإسرائيلي ومن هم تحت أمرتي الشجاعة والبطولة في الساعة الحاسمة. لست مستعداً أن أقبل رسالة الجبن، الرسالة التي تصل تلقائياً إلى العدو المتلهف لأمور كهذه. لم نحارب بهذه القيم في المعارك المختلفة، لكن بقيم الجيش الإسرائيلي المعروفة”.

قال يسرائيل غالي، مقاتل وقائد في الاحتياط انضم إلى حركة رعننيم: “مع الأهمية الكبرى لردع جنودنا عن تعريض أنفسهم للخطر عبر التنقل بسيارات مجانية، فإن هذا الهدف لا يمكن أن يأخذ بالحسبان القوة الفكرية ومفخرة جيش الدفاع الإسرائيلي. يبثّ هذا الفيلم، ربما عن غير قصد، رسالة ضعف، خوف، وقلة حيلة. أنا واثق أن الجيش الإسرائيلي لديه طرق مناسبة وفعّالة أكثر للإرشاد والتحذير بحزم ووقار”.

هذا وأفاد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي رداً على هذه الادعاءات أن: “الحملة الإعلامية حيال الخطف تهدف لخلق وعي وسط جنود الجيش الإسرائيلي إزاء الخطر الكامن في التنقل عبر توقيف سيارات مجانية وذلك للحؤول  دون خطفهم”.

ويضيفون في الناطقية باسم الجيش الإسرائيلي أن الحملة الإعلامية تتضمن فيلماً يعرض جندياً مخطوفاً يخاطب أهله بغية زيادة الوعي إزاء هذه المسألة. الرسالة التي يدور الحديث عنها وصلت إلى الجيش الإسرائيلي وسيُردّ على مرسليها بأنها مقبولة”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجنود العاملون في الشمال يحتجّون: أيضاً نحن نريد باصات نقل

المصدر: “موقع walla الإخباري – أمير بوحبوط

” منذ أن تقرّر إيقاف رحلات الجنود من الشمال الى الجنوب بواسطة القطار في أيام الآحاد صباحاً، قرّر الجيش الإسرائيلي إقناع الجميع أن السفر بالباصات أكثر أماناً. وعليه الآن قرر الجنود المسافرون شمالاً  انهنم يريدون  باصات نقل.

وكان الجيش الاسرائيلي قرّر في شهر كانون الثاني إيقاف سفر الجنود مجاناً بالقطار من الشمال إلى الجنوب في أيام الآحاد صباحاً بين الساعة 6:00 و9:00. في الجيش الإسرائيلي ادّعوا أن مصدر القرار ليس سبب قهري في الموازنة، إنما رغبة بالإستجابة لطلب قطار إسرائيل للسفر لتخفيض الضغط والكثافة في هذه الساعات، من أجل رفاهية مواطني إسرائيل المسافرين في القطار. الأهالي احتجوا، الجنود غضبوا، لكن في شعبة التكنولوجيا أكدوا على أن السفر بالباصات أكثر أماناً وراحة.

الآن عندما انتهى الإحتجاج ورد الجنود بإيجابية على التغيير، بدأ الإحتجاج المعاكس: منع السفر بالقطار في الساعات الضاغطة فُرض على الجنود المسافرين من الشمال إلى الجنوب فقط، والجنود الذين يأتون من الجنوب إلى الشمال يواصلون السفر بالقطار. لكن الآن بعد أن تبين أن السفر بالباصات أكثر راحة للجنود، أيضاً هم يهتمون بالتغيير. الجنود يتذمرون من الضغط في المركبات، ومن الجلوس على الأرض، ومن السلالم تحت خطر واضح. بحسب كلام جنود يصعدون الى القطار خاصة في أيام الآحاد، هم اضطروا في أغلب الحالات للوقوف في الرحلة، أو الجلوس على الأرض.

“نحن لسنا جنود من الدرجة الثانية”

ضابطة برتبة رقيب من سلاح الجو، سافرت هذا الأسبوع يوم الأحد بالقطار من بئر السبع باتجاه تل أبيب، تحتج على التمييز. وأشارت الجندية، “نحن لسنا جنود من الدرجة الثانية. إذا ادّعوا في الجيش أن السفر بالباصات من الشمال إلى الجنوب في أيام الآحاد هو أكثر أماناً وأفضل من الاكتظاظ في القطار، عندها لمَ يحرمون الجنود من الجنوب المسافرين شمالاً. فليخصصوا لنا باصات بدلاً من الضغط في القطار في أيام الأحد والخميس”. جندي آخر جلس على السلالم المؤدية إلى فتحة إحدى الحافلات قال إنه: “عندما سافر أصدقائي من الشمال بالقطار إلى منطقة الجنوب، قالوا إن الجلوس على الأرض أثناء الرحلة هو خطر مميت، وعندما نجلس في الممرات على الأرض أو نقف طوال الرحلة هل هذا جيد؟ أيضاً المواطنون يعانون من هذه المشكلة ويجلسون معنا على الأرض”.

هذا وأفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في رد على ذلك أن التشكيل الموجود لنقل الجنود بين الساعة 6:00/9:00 في أيام الآحاد أُقيم نتيجة قرار مشترك لقطار إسرائيل والجيش الإسرائيلي، من أجل إعطاء إستجابة نقل أفضل وأكثر راحة لجنود الجيش الإسرائيلي، ضمن إعطاء حل لضغط الحركة بالقطار في أيام الآحاد في ساعات الصباح. وأُفيد أن، “هذا القرار أُنجز حيال الخطوط من الشمال إلى الجنوب فقط على ضوء ضغط الرحلات في أيام الآحاد صباحاً. لا توجد حاجة لإجابة بديلة لخطوط الرحلات المتجهة من الجنوب إلى الشمال، بسبب عدد المسافرين المحدود أكثر، والقدرة على نقل الجنود بطريقة منظمة وآمنة”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو: قانون “خدمة متساوية” سيطبق حتى نهاية حزيران

المصدر: “الاذاعة الاسرائيلية

” قال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في افتتاح جلسة الحكومة، أنه وبحسب الإتفاق مع كاديما سيقترح على الكنيست حتى نهاية الشهر القادم قانون لتحديد خدمة متساوية للجميع، يهودا وغير يهود، لعدم إثارة المشاكل بين الجمهور.

وفي موضوع آخر قال نتنياهو أن اجتماع ممثله إسحاق مولكو مع رئيس السلطة الفلسطينية أمس كان مخصصا لدفع المحادثات والتوصل إلى تجديد المفاوضات مع الفلسطينيين.

وإفتتح نتنياهو امس الجلسة بالترحيب بالوزير الجديد في الحكومة ، نائب رئيس الحكومة شاؤول موفاز”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إسرائيل بيتنا”: سنعارض قانون “الملازمة

المصدر: “موقع NFC الاخباري ـ ايتسيك وولف

” أعلنت كتلة “إسرائيل بيتنا” أنّها ستعارض المصادقة على “قانون الملازمة” إذا ما طُرح للتصويت في الكنيست.

وجاء إعلان الكتلة هذا بعد محاولات رئيس كاديما “شاؤول موفاز”، ورئيس الحكومة “بنيامين نتنياهو” تقديم تشريع قانون يلغي “قانون موفاز” الذي يسمح بانسحاب سبعة أعضاء كنيست فقط إلى كتلة مستقلّة والذي يحدّد أنّه بغية الانسحاب إلى كتلة مستقلّة ينبغي على المنسحب تأمين ثلث أعضاء الكتلة على الأقلّ، لينسحبوا معه.

على أنّ هذا القانون، الذي قدّمه عضو الكنيست الحديث العهد “يوفال تسلنر” الذي شغل عضويته بعد استقالة “تسيبي لفني”، يهدف إلى إحباط توجّهات المحسوبين على لفني في كاديما للتمرّد على قيادة موفاز، الذي انضمّ الأسبوع الفائت إلى حكومة نتنياهو.

واليوم التأمت كتلة “إسرائيل بيتنا” وأعلنت أنّها لن تشارك في تحقير أو فضيحة الكنيست.

وورد في بيان الحزب:” في جلسة كتلة “إسرائيل بيتنا”، تقرّر أنّ الكتلة ستصوّت ضد محاولة تشريع قانون يلغي قانون موفاز. “إسرائيل بيتنا” لن تشارك في محاولة تحويل الكنيست إلى أضحوكة وتهريج. لا يمكن سنّ قوانين وإلغاءها وفق مزاج عام وغايات آنية. ويجب التصرّف باحترام تجاه الكنيست وتجاه المبادئ المتّبعة فيه”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قائد سلاح الجو الجديد: لا مكان للضعفاء في منطقتنا

المصدر: “موقع WALLA الاخباري- أمير بوحبوط

” قال قائد سلاح الجو الجديد، اللواء أمير إشل اليوم الإثنين في مراسم تبديل قائد سلاح الجو. أنه” لا مكان للضعفاء في الشرق الأوسط. الجيش الإسرائيلي قوي وبقوته يمكنه أن يحسم ويردع. هو وثيقة أمننا”.

إشل، الذي أعلن رئيس هيئة الأركان، بيني غانتس، عن تعيينه قبل حوالي ثلاثة أشهر، ومنذ بدء مراسم التسلم والتسليم، يحل مكان اللواء عيدو نحوشتان. القائد المغادر، الذي بدأ طريقه في الجيش في العام 1975 كطيار الطائرة الحربية سكايهوك، ينهي 37 سنة خدمة بعد أن عُيِّن كقائد سلاح الجو لمدة أربع سنوات.

وفي المراسم التي شارك فيها، رئيس هيئة الأركان، أعضاء منتدى هيئة الأركان العامة، ضباط كبار، العائلات والاصدقاء، تطرق اللواء إشل الى التهديدات التي تواجه دولة إسرائيل. وقال “إشل” أن ” سلاح الجو تطور وتحول الى الذراع الإستراتيجي للجيش الإسرائيلي. قوته ستدافع عن الدولة. طائرات سلاح الجو زادت مدى الطيران وحولت سماء الشرق الأوسط الى مسكنها الطبيعي. القوة الجوية تحولت الى قدرة إستراتيجية لا تقدر بثمن، مؤثرة وحاسمة”. وأعلن إشل ” يوجد حولنا إهتزاز تاريخي وقوة ظلامية. حُكم علينا العيش بالغموض وعدم الإستقرار، لكن سلاح الجو مستعد لكل شيئ. سلاح الجو، الحاد والقاتل في المسافات القريبة والبعيدة جدًا، سيكون مؤهل ومستعد لكل سيناريو. أشكر رئيس الأركان على هذه الثقة التي أعطاني إياها”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نحوشتان ينهي ولايته: مستعدون لإيران.. ولكن!

المصدر: “موقع يديعوت أحرونوت ـ رون بن يشاي

” أعلن اللواء عيدو نحوشتان، قائد سلاح الجو المنتهية ولايته في بيان موجز للصحفيين: “أنا واثق أنّ سلاح الجو مستعد لمهمته بشكل جيّد”.

كلام نحوشتان جاء في معرض ردّه على سؤال، وإن لم يكن بشكل مباشر، حول ما إذا كان سلاح الجو قادرا ومؤهلا للهجوم على إيران. وكان جواب نحوشتان الدبلوماسي واضحا وإيجابيا.

وفي سياق البيان الموجز، الذي لخّص فترة ولايته ذات الأربع سنوات، ركز نحوشتان هذا التحديد بقوله إن قدرات سلاح الجو ليست معطى ثابتا. مضيفاً: “يجب على قائد سلاح الجو توضيح ما يمكن القيام به وفق للضرورات وبحسب الظروف الميدانية المتغيّرة طوال الوقت”.

من هنا، وعلى الرغم من أن سلاح الجو، حاليا، مستعد ومؤهل لتنفيذ المهمة بنجاح، فسيكون عليه دراسة مسألة الهجوم على إيران بينما يتم جلب الموضوع للحسم لدى المستوى السياسي والعسكري على ضوء اعتبارات أخرى، استراتيجية وتقنية، ستطرأ في ذلك الوقت على الساحة الدولية وفي إيران نفسها. غير أنّ المؤكّد هو أن قائد سلاح الجو المنتهية ولايته ليس  مستعداً لإلقاء قنبلة تحدث عاصفة دولية في بيانه التوديعي الموجز.

وقد تميّزت طريقة تصرف نحوشتان العامّة، خلال فترة وظيفته كقائد لسلاح الجو بتصريحات حذرة وبروفيل منخفض. وذلك رغم أن حجم العمل، الذي يظهر من المعطيات التي قدمها، لم تكن متواضعا عموما. ففي السنوات الأربع التي تولى فيها قيادة السلاح، تم تنفيذ 650 ألف ساعة تحليق، من ضمنها 150 ألف ساعة تنفيذية (بما فيها أثناء عملية “الرصاص المسكوب”) تم خلالها قصف 7000 هدف مختلف بشكل دقيق. أيضا 150 ألف ساعة تحليق نفذتها طائرات الاستطلاع غير المأهولة.

ومن هذه المعطيات، يمكن ملاحظة حجم التدريبات، خصوصا في طلعات جوية بعيدة المدى لأهداف استراتيجية (كلمة السر للموضوع الإيراني)، والمكان المهم الذي تحتله طائرات الاستطلاع في الجهاز العملياتي لسلاح الجو في مجال تنفيذ مهام مختلفة. في الواقع، في هذه السنوات الأربع شهد سلاح الجو أربعة حوادث تدريب قاتلة، لكن بالمحصلة، عندما قياس مستوى السلامة وفقا لعدد الحوادث بالنسبة لعدد الطلعات الجوية وساعات التحليق، يتبيّن أن المعيار بقي ثابتا. والتدريبات المكثّفة والطويلة لم تؤد إلى إنخفاض بارز في السلامة خلال فترة تولي نحوشتان.

وفي في هذا السياق، يقول نحوشتان إن عهده تميّز بتغيّر سريع في ظروف المنطقة وبحالة من عدم الثقة في المجالين الاستراتيجي والمالي. الأمر الذي فرض عليه وعلى كادره إعادة تقييم، بشكل دائم، للظروف المتغيرة ومواءمة سلاح الجو لمواجهة تشكيلة متنوعة من المهام والضرورات المالية.

كما حدّد جازماً أنّ “الوضع الاستراتيجي سيفرض علينا إعادة التفكير بمفهوم أمني جديد يناسب واقعا متقلّبا في المجال الاستراتيجي وفي المجال المالي”. ثمّ قال إنه اضطر في شهر نيسان من هذه السنة إلى إعطاء تعليمات بوقف الطلعات في سلاح الجو خشية نفاذ مخزون قطع الغيار، الوقود والذخيرة (وعلى ما يبدو نتيجة ضرورة الحفاظ على مستوى المخزون الاحتياطي العالي على ضوء امكانية الهجوم على إيران، رون بن يشاي).

في الحقيقة، هو يعترف أنّ دولة إسرائيل تقدّم، بسخاء، إلى سلاح الجو موارد كثيرة في كل المجالات، لكن ضرورة الاستعداد لعدد كبير من السيناريوهات يؤدي إلى ضرورة أن تشمل خطة التسلح المقبلة للجيش حصة إضافية كبيرة جدا للسلاح، الذي هو العنصر الأكثر مرونة في القوة العسكرية.  حيث قال إنّ “التحدي الأول والأكثر أهمية بالنسبة لي كقائد لسلاح الجو هو تطوير نوعيته، الحفاظ عليها وأن أترك خلفي سلاح جو أفضل”. بالنسبة للنوعية، يقصد نحوشتان، بشكل خاص، العناصر في كافة الوظائف، لكن أيضا قدرة السلاح على تفعيل طائرات ووتكنولوجيات، “هي الأكثر تطورا في العالم”.

تركّز عمل نحوشتان على خمسة مجالات: المجال العملياتي، بناء القوة، الحفاظ على نوعية القوة البشرية والثقافة التنظيمية في سلاح الجو، تدريبات مكثّفة وتحسين الاندماج مع الجيش البري.

على أن الانجازات الأكثر أهمية تسجّلت في بناء القوة وفي المجال العملياتي. فخلال فترة نحوشتان تشكّل سرب إضافي من طائرات الـF-16I “صوفا” جديدة، يُعتبر إضافة مهمة لقدرة سلاح الجو الهجومية على المدى البعيد. كذلك تشكّل سرب كبير من طائرات استطلاع غير مأهولة وبعيدة المدى من طراز “إيتان”، مخصصة لأهداف استراتيجية تتطلب مكوثا لأيام طويلة في الجو في مديات بعيدة، والأهم – بيت القصيد خلال فترة نحوشتان كقائد ـ كان تأسيس “تشكيل الدفاع الجوي”، الذي يشمل جناحين: جناح اعتراض الطائرات (مضاد للطائرات) وجناح اعتراض الصواريخ والقذائف.

سجّل هذا الجناح الجديد لصالحه إنجازا لا مثيل له. بطاريات “القبة الحديدية”، التي تنتمي إليه اعترضت هذه السنة 93 صاروخا وقذيفة صاروخية. ومن أجل المقارنة، يدور الحديث عن عدد من الإسقاطات، التي سجلها تشكيل الدفاع الجوي القديم التابع للسلاح في كافة سنوات وجوده. تغلّب نحوشتان على المقاومة الطبيعية في السلاح لتشكيلات دفاعية، وبدأ يدفع سريعاً، تأسيس التشكيل متعدد الطبقات لاعتراض قذائف وصواريخ، والذي سيضم بعد حوالي ثلاث سنوات طراز جديدا وبعيد المدى من الـ “حتس” وصواريخ “شرفيت قساميم [العصا السحرية]”. وحتى نهاية هذه السنة، يقول نحوشتان، إن السلاح سيمتلك ست بطاريات من القبة الحديدية. حاليا يوجد ثلاثة فقط.

إلا أن نحوشتان يتجنب تفصيل النجاحات في المجال العملياتي ويشير الى الأمور المعلن عنها – نشاط السلاح في عملية “الرصاص المسكوب”، التي رجحت بنسبة كبيرة الكفة منذ الدقائق الأولى. وفي المستقبل، يعتزم سلاح الجو مواجهة تحديات جديدة في لبنان وتحديدا في سوريا. فالسوريون اشتروا مؤخرا من روسيا بطاريات صواريخ مضادة للطائرات جديدة ومتنقلة تشكل تهديدا وتتطلب “معالجة” قبل أن يصبح من الممكن التركيز على تدمير التشكيل الصاروخي والقذائفي.

إن معيار النجاح في هذا المجال، وفقا لكلام نحوشتان، هو نسبة الثقة والإحترام التي يتمتع بها سلاح الجو وسط المستوى السياسي والشعبي. قبل عدة أيام، زار نحوشتان والده ابن 85 عاما وأخبره بأنه ينهي وظيفته. “فقال له والده “هذا يوم حزين بالنسبة لي”، ووالده من قدماء المنظمة العسكرية القومية، حركة بيتار والخدمة الدبلوماسية”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران مشبوهة وليست متّهمة

المصدر: “هآرتس ـ أمير أورن

” تناولت المحادثات بين مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومندوبي لجنة الطاقة الذرية في إيران، التي انطلقت أمس في فيينا وستستمر حتى الغد، الخلافات العالمية حول النووي الإيراني. في الواقع، على الرغم من عدم وجود علاقة رسمية ومباشرة بينهما، تعتبر محادثات فيينا مدخلاً للمحادثات في بغداد، الأسبوع المقبل، بين الإيرانيين من جهة وألمانيا والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من جهة ثانية.

الكتابات المقدّسة الخاصّة بالوكالة الدولية للطاقة الذرّية هي بروتوكولات ميثاق حظر انتشار السلاح النووي NPT الذي أصبح ساري المفعول عام 1970 ويجري اختباره كل خمس سنوات. فقط في نهاية الأسبوع الفائت، وبعيداً عن المشكلة الايرانية، ناقشت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الوضع العام لميثاق NPT. الكاهن الأكبر لهذا الميثاق هو أمين عام الوكالة. ويعتبر الأمين العام الحالي، يوكيا أمانو من الصين، أفضل بكثير من سلفه المصري، محمود البرادعي، في التشدّد حيال دول متعنّتة كإيران وسوريا.

في هذا السياق يضمّ جدول أعمال محادثات فيينا، طلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالسماح للمراقبين من الاقتراب إلى منشأة برتشين، القريبة من طهران. وقد ادّعت إيران –متجاهلة، برأي الوكالة – أن هذه منشأة عسكرية وبناءً على ذلك فهي معفاة من المراقبة وفق الـNPT. وفي الأشهر الأخيرة تم إيقاف بعثات مراقبين مرتين عند بوابات برتشين. حيث تشتبه الوكالة بتنفيذ نشاط نووي محظور في تلك المنشأة ما يعني السعي إلى إنتاج سلاح نووي. ويلقي الاشتباه ظلاً ثقيلاً من الشكوك على إيران، لكن ليس فيه حتى الآن ما يدينها.

ويعتبر منع اقتراب المراقبين، الذين يطلبون معاينة موقع محدّد، أقل خطورة من طرد المراقبين مع الكاميرات وأجهزة التحسّس من التشكيل النووي كلّه – الأمر الذي قامت به العراق حينها وتحذر إيران من عدم القيام به- وليس في هذا ذريعة لتخطّي قواعد اللعبة.

بنظر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إيران الآن بناءً على ذلك في موقع المشتبه بها، لكنها حتى الآن ليست متّهمة؛ وكما تقيّد الشرطة المشتبه بهم – بموافقة القاضي – رهن الاعتقال ووسائل إضافية، حتى قبل إحالتهم إلى القضاء، بهذا الشكل كذلك بإمكان العالم تشديد وطأته على إيران في الوقت الذي يواصل التحاور معها على شروط إثبات براءتها. العقوبات الاقتصادية التي تم اتخاذها ضدها والتي تتحمّس إيران لإزالتها – هي إحدى المواضيع الأساسية التي ستُناقش في المحادثات في بغداد، في تتمة محادثات اسطنبول التي جرت الشهر الفائت. ستكون محادثات بغداد أشمل من محادثات فيينا، حيث سيعرض الإيرانيون مطالبهم وعلى رأسها تخفيف العقوبات الموجّهة ضد المصرف المركزي وضد صناعة النفط.

كما تطلب الدول العظمى من إيران إثبات “الشفافية” و”المسؤولية” بغية “قبولها مجدداً في المجتمع الدولي”. وتُعرض المنشأة في برتشين كإحدى اختبارات القبول. لن يكون من الصعب على الإيرانيين اجتياز هذا الاختبار: بعد أن نظّفوا، أخفوا وطهّروا آثار نشاطهم المشبوه، سيكسبون المزيد من الوقت، يتعهدون مبدئيّا وصولاً إلى برتشين ويحصلون على علامة النية  الحسنة. هذا هو المنطق الذي يمكن افتراضه – لكنّ المساومة المستمرة علّمت أن هذا المنطق لا يسري دائماً في الاتصالات بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية والغرب مع إيران”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دغان مع تغيير نهج الحكم: خشية على وجود الدولة

المصدر: “يديعوت أحرونوت – شيري هدر

” عرض أمس (الاثنين) “مئير دغان” رئيس الموساد السابق، على الطلاب في جامعة تل أبيب المخطط الذي بلوره لتغيير نهج الحكم في إسرائيل – بما في ذلك زيادة نسبة الحسم؛ تقليص الحكومة ومنع أعضاء الكنيست من تولّيهم وزارات حكومية. “ليس للحكومة اليوم قدرة في الواقع على السيطرة”، أوضح معرباً عن خشيته من أن يُفضي نهج الحكم الحالي إلى تهديد على وجود الدولة. وقد نقلت ynet كلامه ببث حي.

وفي السياق، قال “دغان” في مستهلّ كلامه إنّ: “70% من قرارات الحكومة لم تُطبّق. وبعضها طُبِقَ من قِبَل الوزراء كما يحلو لهم. مستوى الاستفادة من الموازنة غير كامل. ثمة وزراء يدخرون الأموال. الحقيقة أنهم لا يلتزمون بخطط العمل؛ السياسة والأهداف التي وضعتها الحكومة لنفسها. التخطيط ركيك، وليس هناك تخطيط بعيد المدى”.

وبحسب كلام رئيس الموساد السابق، وصلت إسرائيل إلى وضع “تُملي فيه أحزاب قطاعية جدول الأعمال العام. الاستقرار الحكومي ليس موجوداًَ في دولة إسرائيل”. كما ذكر قضية خدمة الحريديم في الجيش الإسرائيلي قائلاً “حصل استنزاف حرّر شرائح سكانية بأكملها من الخدمة في الجيش”.

كما قال “دغان” إنه لا يوجد في إسرائيل فصل ملائم بين السلطات. ” في الحكومة 29 وزيراً، واحد منهم فقط ليس عضواً في الكنيست، و11 من نواب الوزراء هم من أعضاء الكنيست. وانتقل ما يقارب الـ 40 من أعضاء الكنيست من السلطات التشريعية إلى التنفيذية. الحكم الديمقراطي مبني على فرضية عمل فصل السلطات، عندنا ليس هناك فصل للسلطات إنما تكثيف للسلطات”.

مع ذلك، شدّد على أنه “يصعب نقل الشكوى إلى رئيس الحكومة” لأنه “عليه في كل صباح أن يُتأكّد من سلامة ائتلافه كامل وفي ظل هذا الواقع إننا نطلب منه الاهتمام بكافة التحديات”. وبحسب كلامه، “لا تمتلك الحكومة في هذا اليوم قدرة على السيطرة، ولديها صعوبات في اتخاذ قرارات سياسية”.

“السياسة الإسرائيلية ستبدو مغايرة”

أشار “دغان” إلى أنّ داخل المؤسسة السياسية هناك هيئات ترغب بتغيير ماهية الدولة، ولذلك “في حال تابعنا بهذا النهج فقد نصل إلى أوقات ونقاط تكون فيها الخشية على نفس وجود الدولة ليست نظرية بل مشكلة تنتظرنا نهاية اليوم في حال لم يُصحّح الخلل”.

كما عرض “دغان” على الطلاب مخطط جمعية “يش سيكوي” [هناك فرصة] برئاسته، التي تعمل على تغيير الحكم حتى أنها بلورت مسودّة قانون بهذا الشأن. تتضمن أسس النهج تحديد فترة ولاية رئيس الحكومة بولايتين (متتاليتين) وحكومة من 16 وزيراً فقط. ووفق النهج المقترح، سيكون رئيس الحكومة رئيس الحزب الأكبر بأغلبية بنسبة 40% من الأصوات على الأقل (إن لم تكن هناك جولة ثانية)، ويمكن أن تتم تنحيته  فقط بأغلبية تبلغ 61 % من أعضاء الكنيست. وقدّر قائلاً: “إن غيرنا النهج سنصل إلى واقع ستبدو فيه السياسة الإسرائيلية مغايرة”.

واقترح “دغان” رفع نسبة الحسم من اثنين إلى ثلاثة، وإجراء انتخابات على طريقة تدمج بين الانتخابات النسبية والمناطقية. الحكومة، بحسب مفهومه، ستتألف من مهنيين ليسوا أعضاء في الكنيست (عضو الكنيست الذي سيُعين في الوزارة سيُلزم بالإقالة من الكنيست)؛ وسيتم تعيين الوزراء من قِبَل رئيس الحكومة مع مراعاة إجراء جلسة استماع عامة. وأوضح قائلاً: “ليس من الصائب أن يكون الوزراء أعضاء في الكنيست، عليهم أن يكونوا أشخاصاً قادرين على تكريس أوقاتهم لعملهم”.

وبشأن الهجوم عل إيران: “لا للتناقش بذلك في الغرف المغلقة”

رغم العبارات اللاذعة التي سُمعِت في السابق إزاء رئيس الحكومة، قال “دغان” إنه سيسرُّه دعم “بنيامين نتنياهو” و”شاؤول موفاز” إن أحدثا تغييراً لنهج الحكم وأقرا قانون تجنيد للجميع. وتبعاً لكلامه: “دورنا هو المراقبة من جهة، ومن جهة أخرى منحهم فرصة للإثبات بأنهم جدّيون ومنحهم الثقة – لكن علينا أن نكون يقظين للتأكد من ألاَّ يتحوّل الإجراء إلى أضحوكة”.

وسُئل إن كان ينوي الانضمام إلى المؤسسة السياسية فأجاب: “أعترفُ أن رغبتي بأن أكون رجل سياسة ضعيفة. إنه عمل شاق لكن ما العمل، إنها لا تناسبني. في حال أراد الأصدقاء التحوّل إلى حركة سياسية، فإنني ملزم بدعمها، لكنني أرى نفسي في هذه المرحلة ناشطاً من الخارج”.

كذلك، طُلِب من رئيس الموساد السابق توضيح تصريحاته ضد شنّ هجمة على إيران فقال: “في دولتنا، مع التحديات الشاخصة أمامنا، يجدر إجراء نقاش عام شفاف حول بعضها، ليس مقبولاً بالنسبة لي أن تجري المناقشات في الغرف المغلقة فقط”. وأضاف: “إنني لست مستعداً بأن نذهب إلى حرب من أجل الوطن خوفاً من أن نخسر الوطن، ولذلك محادثات كتلك يجدر أن تجري علناً. بالطبع لا يجدر كشف الأسرار. واجبي الأخلاقي، بدافع من إخلاصي لدولة إسرائيلي، يحتّم عليّ إثارة هذه النقاشات في نقاش عام، ولا يهمني مَنْ يعجبه ذلك ومَنْ لا يعجبه”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.