إيران: سنغلق مضيق هرمز، أربع حاملات طائرات في مواجهة إيران، الخوف من تلغيم مضيق هرمز وموانئ شحن النفط - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

إيران: سنغلق مضيق هرمز، أربع حاملات طائرات في مواجهة إيران، الخوف من تلغيم مضيق هرمز وموانئ شحن النفط

0 257

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 19/03/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الأحد 18/3/2012.

عندما ترابط قبالة السواحل الإيرانية أربع حاملات طائرات نووية ثلاث منها أمريكية وواحدة فرنسية وعلى جانبي مضيق هرمز يحتشد أسطول أمريكي كبير وكذلك أسطول من كاسحات الألغام تابع للناتو وفي البحر الأحمر تنتشر قوات بحرية إسرائيلية ردت إيران يوم الأحد 18 مارس على فصلها من منظومة تحويل الأموال “سويفت”.

وزير الاستخبارات الإيراني السابق علي فلحيان وهو المتحدث الإيراني الرئيسي حول موضوع العقوبات صرح بأن الولايات المتحدة والدول الأوروبية إذا كانت تعتقد أن بمقدورها تجاهل القانون الدولي من أجل تحقيق مصالحها فإن عليها أن تعرف أن إيران سترد بشكل مماثل دون اعتبار للقانون الدولي وفي أي مكان.

واستطرد فليحيان أقترح على الغرب أن يتعاطى بجدية مع تهديداتنا بإغلاق مضيق هرمز، كانت هذه المقولة الإيرانية الصريحة حتى الآن بالتعرض لإمدادات النفط من الخليج أي أكثر من 17% من الاستهلاك العالمي اليومي للنفط بسبب الجهد الأمريكي بفرض حظر على القطاع النفطي والبنكي الإيراني.

مصادرتا العسكرية والاستخباراتية تشير إلى أن مصادر الأسطول في الخليج صرحت يوم الأحد بأنها تقدر أن الإيرانيين سيحاولون كخطوة أولى زرع ألغام بحرية في مضيق هرمز أو عند مداخل ومخارج عدد من الموانئ الرئيسية لتصدير النفط في الخليج.

أحد المخاوف الرئيسية هي محاولة إغلاق حوض تصدير النفط السعودي الضخم رأس تنورة بعد أن تم في الأول من شهر مارس تفجير خط الأنابيب الرئيسي وبشكل خفي الذي ينقل النفط إلى الحوض الواقع بين المدن السعودية الشيعية العوامية وصفوة.

هذا التفجير كان محدودا للغاية نظرا لأن المخربين استخدموا كمية قليلة جدا من المواد المتفجرة بيد أنه نفذ بشكل فني للغاية، ونتيجة لذلك اندلع حريق كبير داخل الأنبوب.

وعلى الرغم من النفي السعودي بعدم حدوث مثل هذا التفجير والحريق، فإن الصور التي وصلت إلى شبكة الإنترنت تظهر أن مثل هذه الأحداث قد وقعت فعلا، أوساط أمنية  في الخليج تقدر بأن هذا الانفجار هو بمثابة رسالة إيرانية بأن بمقدورهم الوصول إلى الأهداف النفطية في السعودية وضربها إذا ما تضررت صادرات إيران النفطية.

وبعد فصلها يوم السبت 17 مارس عن شبكة التحويلات المالية “سويفت” والتقلص المتواصل وعلى الأخص بسبب الضغط الأمريكي الشديد على الدول التي تشتري النفط الإيراني في آسيا وعلى الأخص اليابان والصين والهند وابتعاد بنوك آسيوية كثيرة منها البنوك الصينية عن تنفيذ صفقات مع البنوك والهيئات الاقتصادية الإيرانية فإن التقديرات في واشنطن وعواصم أوروبية كثيرة هي أن القيادة الإيرانية وصلت الآن إلى نقطة ستضطر فيها إلى الرد على الحصار الاقتصادي الخانق الذي يلتف حولها إما لأسباب إقليمية وإما لأسباب سياسية داخلية.

إيران التي حظيت في الأسبوع الماضي بانتصار سياسي وعسكري هام عندما نجحت في ضمان بقاء نظام الأسد في هذه الأثناء وعلى الأخص عن طريق ضخ مساعدات عسكرية واقتصادية مكثفة الأمر الذي مكن الأسد من التغلب عسكريا على المتمردين السوريين المسلحين، فإنه ليس بوسعها أن تسمح لنفسها بأن تفقد هذا الإنجاز بسبب العقوبات الأمريكية والأوروبية.

بالنسبة للرأي العام الإيراني فإن القيادة في طهران لا تستطيع أن تسمح لنفسها أن تبدو كمن تجلس متفرجة ولا ترد على إجراءات الحظر الأمريكي.

الإيراني العادي والبسيط في الشارع يدرك جديا دلالات وأهمية الحفاظ بل وتعزيز محور دمشق حزب الله، والثمن الذي ينبغي عليه أن يدفعه حتى يكون لدى بلاده سلاح نووي.

لكن ما يقلقه في الحقيقة هو القيمة المتناقصة والمتدهورة وبشكل سريع للعملة الإيرانية والقيمة المتدهورة لودائعه في البنوك الإيرانية، التي تم فصلها للتو عن منظومة التحويلات المالية.

وهذا هو السبب لماذا واشنطن حشدت في مواجهة إيران ومضيق هرمز ثلاث حاملات نووية كارل فينسون وأبراهام لنكولن وأنتربرايز وقوات هجومية بحرية وجوية، لهذه القوة الضخمة انضمت حاملة الطائرات النووية الفرنسية شارل ديجول.

قاد سلاح البحري الأمريكي الأدميرال جوناثان جيرينت صرح يوم الخميس 15 مارس أنه يرسل أربع كاسحات ألغام أخرى إلى الخليج، وبذلك دفعت الولايات المتحدة إلى المنطقة بأربع حوامات للحرب الإلكترونية المضادة للألغام.

وهكذا تمت مضاعفة عدد الحوامات الأمريكية في الخليج القادرة على العمل ضد الألغام ووصلت إلى 8 حيث توجد في منطقة الخليج كاسحات ألغام هولندية وفرنسية وبريطانية وألمانية، ومهمة هذا الأسطول الضخم هو تطهير مضيق هرمز والخطوط الملاحية في الخليج من الألغام البحرية الإيرانية.

قبل ذلك اجتازت يوم الثلاثاء 13 مارس سفينتين حربيتين إسرائيليتين تابعتين لسلاح البحرية الإسرائيلي برفقة سفن حربية فرنسية قناة السويس في طريقها إلى البحر الأحمر.

السفن الحربية لاحاف ويافو وهما سفينتين حاملتين للصواريخ وفرقاطتين من نوع سعار 5.

السفن الحربية كانت مصحوبة بسفينة إمدادات وإسناد فرنسية.

تحرك هذه السفن الحربية يشير إلى أن الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل تستعد عسكريا لرد إيراني على العقوبات النفطية والمالية ومواجهة احتمال أن يتسع هذا الرد إلى ما وراء مضيق هرمز وإلى أجزاء أخرى في الشرق الأوسط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.