شؤون إسرائيلية

إسرائيل هي الرائدة في تصدير السلاح بالنسبة لمساحتها

ترجمة خاصة عن موقع نيوز ون العبري الاسرائيلي – 25/2/2017

قد تكون التجارة العالمية تتراجع، لكن هناك مجال واحد على الأقل لا يعاني من ذلك التراجع، إنه مجال السلاح. الولايات المتحدة ما زالت هي الرائدة عالميًا، بنسبة 33% من صادرات الأسلحة في الفترة 2012-2016. دراسة أخرى للمعطيات تبرز أنه بالنسبة لمساحة الدولة فإن إسرائيل كانت أكبر مصدر للسلاح في العالم خلال السنوات الأخيرة، هذه البيانات نشرتها هذا الأسبوع مجلة “فورتشن”، واستشهدت بمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي.

أكبر الدول المصدرة كانت: الولايات المتحدة (33%)، روسيا (23%)، الصين (6.2%)، فرنسا (6%)، ألمانيا (5.6%)، بريطانيا (4.6%)، اسبانيا (2.8%)، إيطاليا (2.7%)، أوكرانيا (2.6%) وإسرائيل (2.3%)، لكن بالنسبة لعدد السكان إسرائيل هي الأولى. في الولايات المتحدة يقطن 4.3% من سكان الكرة الأرضية، في روسيا يقطن 2% وفي الصين 18%، سكان إسرائيل يمثلون فقط 0.1% من سكان العالم؛ إذًا فحصة الصادرات الاسرائيلية الأمنية كبيرة بنسبة 23 ضعف عدد السكان (مقابل 7.7 في الولايات المتحدة، و11 في روسيا وحوالي 0.3 في الصين).

النطاق الاجمالي لتجارة السلاح العالمية ازداد خلال الخمس سنوات بنسبة 8.4% مقابل الخمس السابقة، وهي النسبة الأكبر لكل خمس سنوات منذ انتهاء الحرب الباردة. الصادرات الأمريكية ازدادت بنسبة 21%، خصوصًا في مجال الطلب المتزايد على أنظمة الدفاع الصاروخية وطائرات مقاتلة.

لم يتحدث المعهد عن بيانات مالية للصادرات لكن المفترض أنه – كتبت “فورتشن – في سنوات 2015 وحدها بلغت الصادرات الأمنية الأمريكية حوالي 200 مليار دولار. مع ذلك، يتضمن هذا المبلغ طلبات محلية، التي انخفضت في السنوات الأخيرة في ضوء تقليص ميزانية البنتاغون. دونالد ترامب وعد بتقوية الجيش وزيادة ميزانيته، وبهذا ينبغي ان ينعكس الأمر على المعطيات للخمس سنوات القادمة.

هذا وتشير المعطيات لزيادة ملحوظة في الطلب على الأسلحة في جنوب آسيا، وشرقها، لمواجهة الحشد العسكري الصيني. آسيا والمحيط الهادئ كان من نصيبهما 43% من الصادرات في السنوات الأخيرة. في الشرق الأوسط أيضًا لوحظ ارتفاع، بسبب عدم الاستقرار بشكل غير متناهي في ظل اندلاع حرب بالعراق، سوريا واليمن. المعهد والمجلة لم يشيرا لذلك، لكن الاتفاق النووي مع إيران أدى لزيادة بصورة كبيرة بنسبة الشراء الأمنية، خصوصًا من طرف السعودية وجيرانها في الخليج العربي، القلقون من ازدياد قوة الشيعة المتطرفين في طهران. الصادرات في الشرق الأوسط شكلت 29% من كل الصادرات الأمنية.

الولايات المتحدة لم تتمتع فقط بأكبر حجم صادرات، بل أيضًا بعدد الأسواق الأكبر، فأكثر من 100 دولة اشترت منها السلاح في السنوات 2012-2016، أولها السعودية (13% من الصادرات الأمريكية)، الامارات (8.7%)، وتركيا (6.3%).

أطلس للدراسات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى