ترجمات عبرية

إسرائيل اليوم – نحتاج لحرب استقلال ثانية

إسرائيل اليوم 2022-04-09 – بقلم: أرئيل كهانا –

ليس مهما لأي تنظيم ينتمي المخرب أو المخربون. كما أنه لا يغير في الأمر من شيء إذا كانوا جاؤوا من داخل الخط الأخضر أم من خارجه. ما حصل هذه الليلة في تل أبيب، بالضبط مثل الهجمات في بني براك، في الخضيرة وفي بئر السبع وهي محاولة من العرب سكان البلاد لقتل اليهود. هدف القتل، مهما بدا هذا بلا أساس، هو طرد اليهود من أرض إسرائيل، وعلى طريقة الإرهابيين – فرض الرعب أيضا.
من المهم ان نعرف المشكلة على نحو صحيح وألا نتملص من الحقيقة. إذا وقعنا في الوهم بأن الإرهابيين هم “متطرفون يريدون أن يشوشوا روتين الحياة” على حد قول وزير كبير في الحكومة، فلن يكون ممكنا توفير الجواب الصحيح.
حيال الهجمات الإرهابية التي ينفذها عرب ضد يهود، مطلوب عمل جذري في قلب مراكز العنف التي يأتي منها المهاجمون. ونشدد هنا على ان قلة من بين السكان العرب تؤيد القتل، وعدد اصغر من ذلك بكثير من الأشخاص ينفذونه. في مراكز الإرهاب الأولى التي ستعاني منه في حياتها اليومية هم السكان العرب أنفسهم.
لإنقاذ السكان العرب من حياة الرعب هذه فإن إسرائيل ملزمة ان تنتقل من الدفاع الى الهجوم الساحق. وهذا يعني ان نبدأ على الفور في حملة منهاجية وواسعة النطاق لجمع السلاح غير القانوني، في كل البلاد. حتى لو كان هذا يعني “حرب استقلال 2” – لا مفر منها، إذ ان سرطان الإرهاب والعنف يتفشى منذ الآن في كل المنطقة.
إضافة الى ذلك، علينا أن نعود الى القيم الأساس للصهيونية. بدلا من تجفيف بلدات السامرة ويهودا، يجب إجازة كتل ضخمة من البناء اليهودي. هذه هي الرسالة الوحيدة التي ستنجح.
ولعله قبل الأعمال نفسها ينبغي ترتيب الرأس، اقتلاع الاتهام الذاتي وإلقاء مفهوم “الطرفين” إلى القمامة. لا توجد مساواة. بقدر ما يوجد عنف إجرامي من اليهود، فإن الحديث يدور عن حدث نادر وشاذ للغاية. أما الهجمات الفتاكة من جانب العرب، لشدة الأسف، فتوجد بلا نهاية ومع الكثير من الشرعية من المحيط.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى