إسرائيل اليوم: ماذا تغير؟ أربع مصاعب الحرب
إسرائيل اليوم 31/3/2026، العميد احتياط تسفيكا حايموفيتش: ماذا تغير؟ أربع مصاعب الحرب
غدا عشية الفصح. الكثيرون منا سيحتفلون بشكل مختلف – بعضنا في خدمة الاحتياط او الالزامي، بعضنا في المجال المحمي، بعضنا اخلي من بيته الذي أصيب، وبعضنا في حضن عائلته. كل واحد بصفته هذه لن يتجاوز سؤال المصاعب الأربعة. لكن هذه السنة، بعد سنتين ونصف من حرب متعددة الساحات، يجدر بنا ان نسأل أربعة أسئلة صعبة جديدة – أسئلة هي أيضا بقيت، حاليا، بلا جواب.
الأول: كيف نكسر دائرة الحرب الأبدية، من جولة الى جولة ومن حدث الى حدث؟ فبعد أن سبق أن “حسمنا” و “اعدنا اعداءنا سنوات الى الوراء” – يبدو اننا في كل مرة نعود الى نقطة البداية.
الثاني: كيف يحصل اننا في كل مرة نعاني من سوء تقدير ونتفاجأ من جديد من الطرف الاخر الذي يعيد بناء نفسه بسرعة، ينتعش بسرعة، وتبقى قوته كثيرة وهامة؟
الثالث: لماذا عندما يحذر قائد الجيش امام الكابنت من وضع الجيش – يصبح على الفور مشبوها بهوية سياسية و “ينال” جملة اوصاف ليست جديرة بالذكر؟
الرابع: لماذا في ختام كل معركة نسارع الى أن ننسى الوعود، الفجوات وأولئك الذين يشكلون السترة الوقائية الأولى لنا جميعا؟ هكذا كان بعد الحرب في الغلافن وهكذا في الشمال، حيث يتأخر الاعمار والتحصين بقي كما كان. أي، لا يوجد أي تحصين.
ايران الى اين؟
حرب “زئير الأسد” تدخل الأسبوع الخامس. وتيرة الاطلاقات من ايران بقيت مستقرة من 10 الى 15 صاروخ كل يوم – وتيرة لا تسمح بإعادة الاقتصاد والحياة الى وضعه طبيعي يمكن أن يعتبر حتى معقولا. تعدد الساحات يتلقى تعجيزتا من الحوثيين من الجنوب ومن حزب الله الذي يثبت أنه بعيد عن التنازل عن وظيفته.
لقد دخلت المنطقة كلها في فترة انتظار مع تأجيل الإنذار النهائي للرئيس ترامب. يستوجب هذا من كل واحد من الأطراف ان يكون مخلصا لموقفه. العبء على الجيش الإسرائيلي – وبخاصة على سلاح الجو، الذي يضطر لان يطلق كل يوم سربين بل واكثر الى ايران وبين هذا وذاك ان يهاجم في لبنان غير مسبوق مقارنة مع كل معركة سابقة. لسلسلة الاعمال على كل الاليات المأهولة وغير المأهولة ومنظومات الدفاع الجوي سيكون ضروريا إعطاء الرأي – والامتناع عن أخطاء كبيرة كلما مر الوقت من شأنها ان تلتقي الواقع المغرق.
فهل في نهاية الإنذار النهائي ستستبدل علامات الاستفهام بعلامات تعجب؟ من السابق لاوانه أن نعرف. ميزان الربح والخسارة للمعركة ضد ايران سيتقرر في نهايتها فقط. حتى ذلك الحين سنكون مطالبين بان نواصل في جاهزة عالية، في احد اقصى في جهود الهجوم وفي الحرص على الانضباط المدني. الركض للمرة المئة الى المجال المحمي يجب أن يكون وكأن هذه هي المرة الأولى.
وعندما نتلو الأسطورة مساء غد في أن نكون أحرارا – فلنفكر بان هذه الحرب هي على حريتنا وعلى حقنا في أن نعيش بامان في بلادنا. إذ ليس لنا بلاد أخرى.



