ترجمات عبرية

إسرائيل اليوم – رسالة اللواء في الطريق إلى قبر يوسف

إسرائيل اليوم 2022-04-15 – بقلم: غرشون هكوهن

حالة التأهب المعززة قبيل الفصح ونشاط قوات الأمن يذكران شعب إسرائيل بأن الحرية والعيش بكرامة في الوطن يشترى بالكفاح.
يتركز نشاط قوات الأمن في التصدي لتحديات الساعة في هذه المرحلة على أربعة جهود حيوية: الجهد الأساس الأولي هو جهد الحراسة في مجالات المدن؛ الجهد الثاني – حراسة خط التماس والجدار؛ الجهد الثالث – نشاط هجومي مبادر إليه، موجه استخباريا في عمق المنطقة، لإحباط أعشاش الإرهاب في المدن والقرى الفلسطينية، وأساسا في مجال مدينة جنين؛ الجهد الرابع – استخدم أمس كجهد عسكري في الفجر لترميم قبر يوسف الذي أفسده مشاغبون فلسطينيون.
كل واحد من هذه الجهود يعبر عن منطق عملياتي مختلف، وكلها معاً تربط بين الجهد الضروري والمفهوم من تلقاء ذاته للدفاع السلبي والأساس عن مجرد الحياة، وبين الكفاح المتعلق بالدفاع عن صلة شعب إسرائيل ببلاده وبإرث آبائه وأجداده.
يركز خبراء الإرهاب أساسا على مسائل فنية، وكأنه يمكن إسنادها بالحقائق البحثية مثل ما هو شكل العملية؟ بأي سلاح وأين اشتري؟ هل المنفذ فرد أم في عضو تنظيم؟ في كل هذه الأسئلة يقوم البحث على أساس المعطيات ويمكن أن يبقى عديم الموقف القيمي والفكر السياسي.
في مسألة جوهرية واحدة يصعب على البحث المهني أن يثبت موقفا عديم الانحياز القيمي والسياسي وهذه هي المسألة الأكبر «لماذا ومن أجل ماذا يستخدم الإرهاب؟».
وفي نظرة إلى أنفسنا، فإن المسألة التي ينبغي أن نستوضحها مع أنفسنا هي على ماذا نكافح؟ هل فقط للدفاع عن الحياة والعيش اليومي أم يوجد بعد آخر يربط معاً مسألة «كيف ندافع عن الوجود؟» مع مسألة «من أجل ماذا نوجد ولماذا هنا بالذات؟».
الأمر الذي أصدره قائد لواء السامرة لجنوده مع بداية التحرك إلى قبر يوسف، يخلق الصلة بين المسألتين. في الأمر في جهاز الاتصال لكل القوات قال: «في هذا المكان وعد أبونا إبراهيم بالبلاد… ونحن نعمل اليوم بيد عليا، كآبائنا في خروجهم من مصر… كأبناء ملوك، هكذا نحن ننال حق استعادة شرف البلاد لشعب إسرائيل».
بهذه الروح تحدث قادة الجيش الإسرائيلي في جيل المؤسسين، مثل موشيه دايان.
في احتفال الدفن لشهداء 1967 من البلدة القديمة في القدس، والذي جرى في جبل الزيتون بعد حرب الأيام الستة، قال دايان: «يا إخواننا الذين سقطتم في حرب التحرير – لم نهجر حلمكم ولم ننسَ درسكم. عدنا إلى الجبل، إلى عرش أيام شعبنا، إلى أرض آبائنا وأجدادنا، بلاد القضاة ومعقل ملوك بيت داود. عدنا إلى الخليل ونابلس، إلى بيت لحم وعناتا، إلى أريحا ومعابر الأردن».
أمر قائد لواء السامرة الذي يرفع المعنويات يلقى الصدى لدى شعب إسرائيل وشعوب المنطقة بأننا نعيش في هذه البلاد ونقاتل فيها على وجودنا بإلهام من إرث منشود عتيق الأيام. ليس فقط في بحث يائس عن ملجأ آمن.

 

مركز الناطور للدراسات والأبحاث  Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى