ترجمات عبرية

إسرائيل اليوم: حماس ستبدأ المواجهة القادمة بـضربة مفاجئة

إسرائيل اليوم 2022-06-18، بقلم: ليلاخ شوفال

مرت أكثر من سنة منذ حملة “حارس الأسوار”، وفي جهاز يستعدون الأمن للمواجهة التالية.
في إسرائيل يعتقدون أن “حماس” ستتطلع إلى بدء المعركة بمفاجأة تامة، وليس عبر تدهور بطيء، مثلما كان في حالات سابقة. ومع ذلك يشيرون إلى أن المواجهة في هذه اللحظة لا تبدو في الأفق. ولن تكتفي “حماس” بإطلاق الصواريخ وبقتل مواطنين. الإنجاز المطلوب من ناحيتهم هو خطف جندي واجتياح هجومي إلى أراضي إسرائيل. وبالتالي، فإن “حماس” لا تزال ترى في الأنفاق وسيلة مهمة ستسمح لقوات النخبة بالاقتراب حتى مجال الجدار بين إسرائيل وغزة.
الحائط التحت أرضي يمنع الأنفاق الهجومية التي تتجاوز الجدار وتقترب من البلدات الإسرائيلية، لكن في “حماس” يفهمون أن نفقاً يقربهم إلى مسافة بضع عشرات من الأمتار عن الجدار سيسمح لهم بالهجوم على القوات الإسرائيلية التي تعمل في الرواق (100 متر داخل الأراضي الغزية التي يعمل فيها الجيش الإسرائيلي) أو نحو جيب مسافر على “محور تعقب الآثار” على طول الجدار.
التقدير هو أنه يوجد لمنظمة “حماس” عشرات أنفاق الاقتراب، التي يصل بعضها إلى عشرات الأمتار عن الجدار. في “حماس” يواصلون توجيه قسم من جهودهم لترميم الأنفاق وحفظ الوسيط التحت أرضي لأغراض هجومية.
ومع ذلك، في الجيش الإسرائيلي يقدرون بأنه لدى جهاز الأمن معلومات بالنسبة لتلك الأنفاق، لكن لاعتبارات عملياتية لا يمس الجيش بها في هذه اللحظة.
ويدعون في الجيش الإسرائيلي أن حملة “جنوب أزرق” لتدمير منظومة الأنفاق التحت أرضية في غزة – “مترو “حماس”” – لم تكن فشلاً – رغم أن محاولة التضليل التي كان يفترض أن تؤدي إلى قتل عشرات من مقاتلي “حماس” لم تنجح. كما يذكر، عمليا قتل فيها قليل من نشطاء “حماس”. في الجيش الإسرائيلي يدعون أن الهدف لم يكن قتل نشطاء “حماس”، بل حرمانهم من قدرات وأن العملية مسّت بلباب منظومة الأنفاق الدفاعية لـ”حماس”.

نقاط رقابة وحوامات
إضافة إلى ذلك، تبلور مفهوم دفاعي في الأيام العادية على طول الطريق، الذي يسمى “حائط حديدي”، مفهوم يقوم على أساس منظومة جدار حساس يطلق إخطارا عند كل محاولة تسلل، حائط تحت أرضي يمنع أنفاقاً متسللة، ومجموعة إخفاء لا تسمح لنشطاء “حماس” بمراقبة الأراضي الإسرائيلية. كما تعمل منظومة من الجساسات، نقاط الرقابة والحوامات، التي تطلق إخطارات عند أي اقتراب من المنطقة الفاصلة. في مفهوم الدفاع يستخدم الجيش أيضا وسائل نار ورقابة من بعيد لا تستدعي اقتراب الجنود إلى مدى نار “حماس”.
وإلى ذلك، كشف الجيش الإسرائيلي النقاب عن انه أثناء حملة “حارس الأسوار” أُحبطت محاولة اجتياح لإسرائيل عبر استخدام مظلات مؤللة (بكاي). فقد هاجم الجيش الإسرائيلي مخزنا لمظلات مؤللة في الوقت الذي خطط فيه ثلاثة نشطاء لاستخدامها. في الجيش يستعدون لإمكانية أن تحاول “حماس” في المواجهة التالية استخدام المظلات المؤللة من هذا النوع، والتقدير هو أنه يوجد في حوزتهم عدد غير قليل من هذه المظلات.

 

مركز الناطور للدراسات والأبحاث  Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى