إسرائيل اليوم– بقلم ماتي توخفيلد – استطلاع : اغلبية في صالح الوحدة، اغلبية ساحقة ضد الانتخابات
إسرائيل اليوم– بقلم ماتي توخفيلد – 27/9/2019
خلفت حملة الانتخابات اضطرابا في الساحة السياسية، والجمهور ايضا منقسم ومشوش بالاساس.
صحيح أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حصل على التكليف لتشكيل الحكومة، ولكن يبدو ان انتخابات ثالثة اقرب من اي وقت مضى. يفترض اليوم أن يلتقي اعضاء طاقمي المفاوضات من الليكود وأزرق أبيض للقاء آخر للعمل على حكومة وحدة – الاتجاه الذي يسعى اليه نتنياهو الان، رغم تحفظ أزرق أبيض على الخطوة. ومع ذلك، هناك امكانيات قليلة اخرى مثل حكومة وحدة بدون الاصوليين واليمين، حكومة ضيقة لليمين مع حزب من معسكر اليسار او حكومة يسار بالتعاون مع محافل من اليمين.
في هذا الاستطلاع حاولنا فحص مواقف الجمهور من تشكيلة الحكومة المفضلة. وقد اجرى الاستطلاع معهد البحوث “مأجار موحوت” بمشاركة 502 شخصا يشكلون عينة تمثل السكان الراشدين في اسرائيل. وتبلغ نسبة الخطأ في العينة في الاتجاهين 4.4 في المئة. ويتبين من المعطيات ان 29 في المئة يفضلون حكومة بالصيغة التي يسعى اليها افيغدور ليبرمان وأزرق أبيض، أي حكومة تضم الليكود، ازرق ابيض واسرائيل بيتنا.
ولكن معظم الجمهور بالذات كان يريد أن يرى احزاب اليمين والاصوليين شركاء في الحكومة التالية: 25 في المئة اجابوا بانهم يريدون حكومة وحدة واسعة تضم، الى جانب الليكود وأزرق أبيض احزاب اخرى من اليمين ومن اليسار، و 23 في المئة يفضلون التخلي عن الشراكة مع أزرق أبيض على أن تقوم حكومة يمين ضيقة (الليكود مع الشركاء الطبيعيين). و 9 في المئة فقط يريدون أ ن يروا حكومة وسط – يسار – اصوليين. 14 في المئة لم يجيبوا اضافة الى اجوبة اخرى.
على سؤال من يفترض أن يتولى بداية رئاسة الوزراء اذا ما تقرر التداول، يتصدر بنيامين نتنياهو بفارق صغير مع 44 في المئة يفضلونه اولا – مقابل 40 في المئة يفضلون بني غانتس. 16 في المئة آخرون قالوا ان لا رأي لهم.
في بداية الاسبوع عاد رئيس يهدوت هتوراة، نائب الوزير يعقوب ليتسمان وشدد على أن الكتل الاصولية لن تجلس في حكومة مع يئير لبيد.
استوضح الاستطلاع كم من الجمهور يعتقدون بان هذه المقاطعة مبررة. 42 في المئة يعتقدون ان المقاطعة غير مبررة. 34 في المئة يعتقدون أنها مبررة. في اوساط مصوتي يهدوت هتوراة كانت النتيجة واضحة اكثر بكثير: 81 في المئة من مصوتي الحزب الاصولي قالوا أن المقاطعة على لبيد مبررة.
بعد الانتخابات أعلن ليبرمان بان حزبه لن يجلس مع “الاصوليين، المسيحانيين، المعسكر الديمقراطي والكتل العربية”. فحص الاستطلاع كم يتماثل الجمهور مع هذا القول. يتبين من النتائج ان 51 في المئة لا يؤيدونه. 30 في المئة فقط اعربوا عن التأييد. في اوساط المصوتين لـ اسرائيل بيتنا يحظى قول ليبرمان بتأييد جارف من 79 في المئة.
والان الى سؤال الاسئلة: اذا فشل نتنياهو وغانتس معا او كل على حده، في اقامة حكومة، هل ينبغي للساحة السياسية أن تخرج الى حملة انتخابات اخرى، ثالثة في عددها في غضون سنة؟ اغلبية 60 في المئة يعتقدون ان لا، 26 في المئة اجابوا نعم.
ان التأييد لحملة انتخابية مكررة يصل الى معدلات عالية في اوساط مصوتي يهدوت هتوراة (50 في المئة). قوة يهودية – التي لم تجتاز نسبة الحسم (45 في المئة). القائمة المشتركة (35 في المئة). الحزب الذي في اوساطه معدل التأييد للانتخابات الثالثة هو الاقل هو أزرق أبيض: 80 في المئة منهم اجابوا انهم غير معنيين في انتخابات معادة.



