أوباما رفض المطالب الإسرائيلية حول المسألة النووية الإيرانية، وردا على ذلك أعادت إسرائيل الخيار العسكري إلى الطاولة - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

أوباما رفض المطالب الإسرائيلية حول المسألة النووية الإيرانية، وردا على ذلك أعادت إسرائيل الخيار العسكري إلى الطاولة

0 133

 

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 25/05/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الخميس 24/5/2012.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما رفض في الأسبوع الماضي مطالب القيادة الإسرائيلية بالنسبة للملف النووي الإيراني، وردا على ذلك وضعت إسرائيل مرة أخرى الخيار العسكري على الطاولة وألغت التزاماتها نحو الرئيس الأمريكي بأنها لن تهاجم البرنامج النووي حتى انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة في 6 نوفمبر.

هذا ما علمته مصادرنا بشكل خاص في واشنطن.

في القدس يواصلون التظاهر بأنه ما تزال هناك فرصة في أن تتولى الولايات المتحدة والدول الخمس المشاركة في المفاوضات تبني عدد من المطالب الإسرائيلية وتواصل ترديدها وكأنه ما تزال هناك فرصة.

بيد أنه بعد أن فرض الرئيس أوباما بنفسه الفيتو ضدها أصبح واضحا لإسرائيل بأنها ليس فقط خسرت المعركة السياسية حول البرنامج النووي الإيراني وإنما دفع بها تماما إلى الجانب بعيدا عن أي تأثير على المفاوضات النووية مع إيران.

مصادرنا تشير إلى أن قرار الرئيس أوباما برفض مطالب الحد الأدنى الإسرائيلية والتي تضمنت المطالب بوقف تام لتخصيب اليورانيوم الإيراني ابتداء من درجة 3.5% وحتى 20% وهي درجة عسكرية وإخراج جميع اليورانيوم المخصب من إيران وإغلاق المنشأة النووية تحت الأرض في فوردو بلغ إلى إسرائيل يوم الخميس 17 مايو أثناء لقاء جرى في البنتاجون بين وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، وكالعادة وكما تصرفت إدارة أوباما خلال نصف السنة الأخيرة بتحلية الدواء المر الذي قدمته إلى إسرائيل ذلك من خلال إعلانها عن اعتمادات أخرى للمنظومة الأمنية الإسرائيلية.

هذه المرة أبلغت الإدارة الأمريكية إسرائيل بأنها ستخصص 70 مليون دولار أخرى لبناء بطاريات أخرى لمنظومة اعتراض الصواريخ ذات المدى القصير المعروفة بالقبة الفولاذية.

بعد اللقاء مع بانيتا حاول باراك التخفيف من حدة الموقف الأمريكي عن طريق لقاءات مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ومستشار الأمن القومي توم دونيلون، بيد أن مصادرنا تشير إلى أن كلينتون تجاهلت إعطاء رد لباراك بعد أن قالت بأنها لا تتولى معالجة المحادثات النووية مع إيران وأن هذا الأمر هو من شأن البيت الأبيض بمفرده.

دونيلون أبلغ باراك بأن القرار برفض المطالب الإسرائيلية هو قرار شخصي ونهائي للرئيس أوباما ولا يمكن تغييره بأية وسيلة.

مصادرنا تشير إلى أن إسرائيل لم تبلغ إدارة أوباما رسميا أنها تتخلى عن تعهدها بعدم مهاجمة البرنامج النووي الإيراني حتى الانتخابات الرئاسية في نوفمبر لكن بعد المشاورات التي جرت على مدى أسبوع بعد عودة باراك من الولايات المتحدة تقرر أن تصدر عنه يوم الأربعاء 23 مايو وعندما بدأت المحادثات النووية بين الدول الست وإيران في بغداد بعض الإشارات.

قليلون جدا في مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ومكتب وزير الدفاع إيهود باراك في تل أبيب عرفوا مدلولات العبارات التالية التي وردت في مقابلة مع باراك يوم الأربعاء صباحا مع إذاعة صوت إسرائيل.

باراك قال: “لا حاجة لأحد أن يقول لنا ماذا نفعل، كما أن أحدا لا يقول لنا أيضا مالا سنفعل وليس هناك سبب لأن ينتابنا الرعب”

ومما قاله أيضا: “إسرائيل قوية جدا جدا ونحن نعرف أن الإيرانيين لاعبون ومتلاعبين في الكلام وأنهم سيحاولون الحصول على قدرات نووية”.

“موقفنا لم يتغير، العالم ينبغي أن يوقف إيران حتى لا تتحول إلى دولة نووية، جميع الخيارات بقيت على الطاولة”.

وهذه العبارات تنطوي على رسالة الرد الإسرائيلي على أوباما.

إسرائيل أعادت رسميا صبيحة يوم الأربعاء الخيار العسكري لمهاجمة البرنامج النووي الإيراني إلى جدول الحوار الأمريكي الإيراني، وحتى لا يكون هناك سوء فهم في واشنطن بالنسبة لدلالات تصريحات باراك حرص مكتب وزير الدفاع على إصدار ترجمة دقيقة باللغة الإنجليزية لتصريحات وزير الدفاع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.