أخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة الاسرائيلية 22-3-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

أخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة الاسرائيلية 22-3-2012

0 167


قبيل عيد الفصح: تحذيرات إسرائيلية من السفر إلى تركيا وسيناء

المصدر: “موقع القناة العاشرة ـ عمري نحمياس

” أصدرت هيئة مكافحة الإرهاب  الاسرائيلية أمس (الأربعاء) توصياتها للمتنزهين الإسرائيليين قبل أعياد الربيع المقبلة. ومن بين سائر الأمور، أوضحوا في الهيئة اليوم أنه طرأ تشديد في التحذير من السفر إلى تركيا بسبب ازدياد مستوى التهديدات في الدولة. يأتي هذا التحذير بعد أن نشرت الهيئة يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي تحذير سفر فوري بشأن زيارة تركيا ودعت الإسرائيليين إلى الامتناع بتاتاً عن زيارة الدولة لعدة أيام.

كما ويدّعون في هيئة مكافحة الإرهاب هذه المرة الإسرائيليين إلى تحاشي القيام بزيارة إلى تركيا. بالإضافة إلى ذلك، صدر تحذير مماثل مرة أخرى حيال مصر، مع التشديد على شبه جزيرة سيناء، حيث يكمن هناك بحسب كلام هيئة مكافحة الإرهاب “تهديد ملموس كبير جداً” ودعوا الإسرائيليين المتواجدين في المكان إلى مغادرته على الفور.

وقالوا في هيئة مكافحة الإرهاب أيضاً إنه ثمة ازدياد في التهديد بتنفيذ عمليات إرهابية من الجهاد العالمي في قارة أفريقيا لاسيما نيجيريا، الساحل، المغرب ودول قرن أفريقيا. كما أشاروا إلى أنَّ “حفلة الحاخام شمعون بار يوحاي” التي تقام سنوياً في تونس قد تشكل هدفاً محتملاً لعملية إرهابية.

وقالوا في هيئة مكافحة الإرهاب: “وبحسب المعلومات المتوفرة في حوزتنا يواصلون توجيه تهديدات انتقامية ضد إسرائيليين في الخارج، خاصة رجال الأعمال، كبار المؤسسة الرسمية سابقاً، بتنفيذ عمليات إرهابية تودي بقتلهم، أو خطفهم”. على ضوء ذلك دعوا الإسرائيليين المقيمين في الخارج إلى توخّي الحذر، الامتناع عن التواجد في الدول التي يتم التحذير من السفر إليها وتفادي أي عرض أو دعوة من أشخاص مشبوهين. ولهذه الغاية أيضاً دعوهم إلى مواكبة التحذيرات والتوجيهات على صفحة الفيسبوك الخاصة “هيئة مكافحة الإرهاب- تحذير من السفر”.

ووفقاً لكلام مسؤول في هيئة مكافحة الإرهاب، سُئل عن مدى تجاوب السيّاح الإسرائيليين مع توصيات الهيئة، فإنَّ العديد من الأشخاص ألغوا سفرهم وبعضهم عاد إلى إسرائيل في أعقاب نشر تحذيرات السفر. “سيناء تقلقنا جداً. من يدخل إلى هناك عليه معرفة أنه يتحمَّل مسؤولية تعرضه لخطر غير مأخوذ في الحسبان”.

ومن معطيات هيئة مكافحة الإرهاب، اجتاز نحو- 3000 إسرائيلي الحدود إلى مصر في الشهر الماضي. وبسبب اتفاقية السلام بين الدولتين، ليس هناك أية طريقة شرعية لمنع الإسرائيليين من اجتياز الحدود، لكن تبعاً لكلام المسؤول، هؤلاء الذين اختاروا اجتياز الحدود تم تحذيرهم عدة مرات أثناء عبور الحدود عبر أجهزة مكبِّر الصوت والبلاغات المرفقة بجوازات سفرهم عند رقابة الحدود. وروى المسؤول أنه اختُطف في سيناء العام الماضي، لدواعٍ تكفيرية، عدد من السيّاح من قبل قبائل محليّة. وقال: “آمل ألا يحصل ذلك للإسرائيليين. من الممكن أن يكون ذلك نتيجة خطيرة”.

وقبيل ليلة عيد الفصح، يستعدون في المؤسسة الأمنية لحماية حفلات ليلة عيد الفصح المقامة في الخارج. وأشار المسؤول في هيئة مكافحة الإرهاب إلى أنَّ مسلسل التفجيرات الذي بدأ في نيجيريا والهند لم ينته بعد، وأن إيران وحزب الله يواصلان دفع العمليات الإرهابية ضد إسرائيليين قدماً. وفيما يتعلَّق بتحذير السفر إلى تركيا، قال المسؤول إنه ليس بالضرورة أن يطال الاستهداف أهدافاً مؤسساتية، فربما تحاول التنظيمات الإرهابية استهداف مواقع سياحية أو رجال أعمال”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

توزيع الكمامات الواقية في “اسرائيل” سيتوقف بعد تسعة أيام

المصدر: “موقع القناة الثانية

” إن عملية توزيع الكمامات الواقية على الاسرائيليين التي بدأها الجيش الاسرائيلي في سياق اعداد الجبهة الداخلية لاوضاع الحرب والطوارئ، ستتوقف في  30 آذار الشهر الحالي. هذا ما افاد به موقع اخبار القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي.

وحملت مصادر في المؤسسة الامنية الاسرائيلية المسؤولية عن هذا الوضع للحكومة الاسرائيلية وقالت إن التقليصات في ميزانية وزارة الدفاع وعدم تخصيص الموارد اللازمة لتمويل المشروع أوصلا الى هذا الوضع.

وحذرت هذه المصادر من أن الحكومة لا تفهم أهمية هذا الامر، فما يحدث هنا هو كارثة، ولأن هذا الامر غير محسوس ، هناك لا مبالاة، لكن الامر في الواقع هو فشل حقيقي.

وتشير المعطيات الى انه تزود حتى الآن 55% من السكان بكمامات واقية، أما بقية الإسرائيليين فسيضطرون الى أن يأخذوا على عاتقهم هذه المخاطرة بعدم جهوزيتهم لمواجهة حالة حرب تخاض ضد الجبهة الداخلية.

وقالوا في وزارة (الحرب)الاسرائلية أن مسؤولي الوزارة يعملون مع مختلف الوزارات الحكومية الاخرى على حل هذه المشكلة.

من جهته اتهم رئيس اللجنة الفرعية البرلمانية لفحص جهوزية الجبهة الداخلية لأوضاع الطوارئ عضو الكنيست زئيف بيلسكي (من حزب كاديما)، الحكومة الاسرائيلية بالتخلي عن مواطنيها، وقال إن ما يحدث هنا هو فضيحة.

وفي حديث له مع موقع أخبار القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي تساءل بيلسكي  لماذا لم تحرص الحكومة على تأمين 100% من الكمامات للجميع؟ وأضاف ارسلنا رسالة رئيس الحكومة ونأمل أن يعمل على تحويل الميزانية المطلوبة.

وبحسب تقدير بيلسكي حتى لو تم الاستجابة الى هذا الطلب فإنه سيمر وقت طويل يصل الى حد ثلاث سنوات حتى تنجح المؤسسة الامنية في امتلاك العدد الكافي من الكمامات الواقية”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكنيست تصادق على مشروع قانون: إنترنت لكل ملجأ في مستوطنات خط المواجهة

المصدر: ” موقع القناة السابعة ـ حيزقي عيزرا

” صادقت الكنيست بكامل أعضائها في قراءة تمهيدية على اقتراح قانون الدفاع المدني  المقدم من عضو الكنيست أورلي ليفي أفكسيس (إسرائيل بيتنا).

يحدّد اقتراح القانون أنه في كل ملجأ عام في مستوطنة خط المواجهة_كما سيحدد وزير الدفاع في المرسوم، سيكون هناك بنى تحتية مرتبطة بشبكة اتصال انترنت لاسلكية.

وفي تعليل الاقتراح، ذُكر أن “حرب لبنان الثانية في الشمال وعملية “الرصاص المسكوب” في الجنوب خلقا واقع حياة صعبا ومعقدا لمئات الآلاف من السكان والمواطنين لفترات زمنية متواصلة، عندما توقّف روتين الحياة وتحوّل روتين الحرب إلى واقع حياة غير سهل بالنسبة لهم. في هذه الفترة، تمركزت المؤسسة التعليمية والمؤسسات الثقافية في هذه المستوطنات، بينما جلس الأولاد والشباب في الملاجئ، في أغلب الأحيان عاطلين عن العمل، مرعوبين ومحبطين أيضا”.

كما ذكر أيضا: “خلال فترة طويلة جدا مكث الأولاد والشباب، الذين لا يوجد في منازلهم مكان محمية، في الملاجئ العامة من دون برنامج تعليمي منظّم وخطط تربوية لتوسيع المدارك ومن دون ثقافة أدّت بمجملها إلى ثغرات وخسارة وقت التعليم، الإغناء ووقت فراغ ثمين ومهم”.

“في العصر الرقمي المتطور في أيامنا، شبكات كل الملاجئ العامة موصولة بانترنت سريع_ بشبكة لا سلكية ستسمح بانخفاض عدد الحواسيب المحمولة وحتى أنّ عمل المجموعات_هو حاجة مهمة، ناجعة يمكن أن يساهم بشكل مهم باستغلال وقت المكوث في الملاجئ وسيسمح، خلال فترات الحرب والمواجهة، بتفعيل الدراسة، الصفوف والاغناء، الثقافة ووقت الفراغ، وجامعات افتراضية هادفة في نطاق برنامج مباشر، عبر شبكة الانترنت. كذلك، سيساهم الاتصال بالانترنت بأن يكون المقيمين في الملاجئ على صلة بما يحدث حولهم كما وسيساعد على التقليل من التوتر والهلع للأشخاص الذين يجلسون فترات متواصلة في الملاجئ والمناطق المحمية العامة “.

وقد أيّد 4 من أعضاء الكنيست الاقتراح، الذي مرّ من دون معارضة. وسيمرّر الاقتراح إلى لجنة العمل، الرفاهية والصحة، لإعداده لقراءة أوليّة”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باراك يلتقي وزير الخارجية الالماني ويبحث معه الوضع في الشرق الاوسط

المصدر: “موقع القناة السابعة

” أنهى مساء أمس وزير (الحرب) الاسرائيلي ايهود باراك اجتماعا قصيرا مع وزير الخارجية الالماني Guido Westerwelle ، وبحث الاثنان خلال اللقاء التحولات الاستراتيجية في الشرق الاوسط، والوضع في سوريا والابعاد الامنية والانسانية الناتجة عن الازمة هناك، كما تم البحث في فرص التقدم بالعملية السلمية بين اسرائيل والفلسطينيين، بالإضافة الى بحث الوضع في ايران.

وقد شكر وزير (الحرب) الاسرائيلي ايهود باراك ألمانيا على جهودها التي تبذلها من أجل تعزيز القوة الدفاعية لدولة اسرائيل وقال باراك يتعزز الاعتراف في المجتمع الدولي بأن البرنامج النووي العسكري الايراني يقترب بشكل ممنهج من مرحلة الحصانة ، والمطلوب هو تشديد العقوبات وتسريع المحادثات.

وأوضح باراك لوزير الخارجية الالماني أن اسرائيل تنظر الى المسألة الايرانية نظرة خاصة، وبنفس الوقت تصغي الى كل الاصدقاء، لكن في نهاية الامر إن حكومة اسرائيل هي التي يتوجب عليها أن تتخذ القرارات المتعلقة بأمنها ومستقبلها.

وعاد باراك وشكر وزير الخارجية الالماني على قرار الحكومة الالمانية في المساعدة بشراء غواصة سادسة ، وعلى كل مساعدة ودعم تقدمها لاسرائيل. كما بحث الاثنين في المساعدات التي يتوجب تقديمها للفلسطينيين في المجالات الاقتصادية والانسانية”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باراك يوقع على اتفاقية شراء غواصة سادسة من ألمانيا

المصدر: “موقع الناطق باسم الجيش الاسرائيلي

” وقعت اسرائيل وألمانيا، امس (الأربعاء) على اتفاقية لشراء غواصة أخرى لسلاح البحر الاسرائيلي. حضر مراسم التوقيع على الاتفاقية والتي عقدت في منزل السفير الاسرائيلي في برلين، وزير الدفاع، إيهود باراك، مدير عام وزارة الدفاع، اللواء في الإحتياط أودي شيني وسكرتير الدولة في وزارة الدفاع الألمانية، والف روديجر.

وتطرق قائد سلاح البحر، اللواء رام روتبرغ، الى شراء الغواصة الجديدة في إطار كلمته في مراسم انتهاء من دورة بحارة وقال أنه ” بكل ما يتعلق  بالناحية الاستراتيجية، وخاصةً اليوم، أنا سعيد على توقيع الاتفاقية لشراء الغواصة السادسة لسلاح البحرية، مرت 54 سنة على مجيء الغواصة الأولى الى سلاح البحر. من المتوقع أن تزيد قوة وعظمة قدرات الجيش الاسرائيلي ودولة اسرائيل، والمرونة الميدانية المتعلقة بذلك، بعشرات الأضعاف”.

وقال وزير الدفاع أن ” الغواصة السادسة ستزيد من قدرة الجيش الاسرائيلي ودولة اسرائيل على مواجهة التحديات الآخذة بالتزايد. تدل هذه الإتفاقية على عمق العلاقة مع ألمانيا وعلى التزام الحكومة الألمانية بأمن دولة اسرائيل”.

كما شدد  باراك على أن ” سلاح البحر مرَّ خلال السنوات الأخيرة بالعديد من التغييرات الاستراتيجية والتي تجعله رأس حربة في المنظومة الأمنية لدولة اسرائيل وبمثابة الذراع الطويلة للجيش الاسرائيلي”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المحادثات النووية بين الدول العظمى وإيران ستبدأ في 13 نيسان

المصدر: “هآرتس ـ باراك رابيد

” الحوار بين إيران والدول العظمى الستّ ـ الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا وألمانيا ـ حول النووي الإيراني سيبدأ في 13 نيسان. هذا ما أطلعت به إسرائيل من قبل مسؤولين في الإدارة الأمريكية وفي الإتحاد الأوروبي. وأشار مسؤول إسرائيلي رفيع إلى أن اللقاء بين دبلوماسيين رفيعين من إيران ومن ست دول عظمى سيجري كما يبدو في جنيفا.

في المقابل، يعتقد رئيس الموساد السابق، مئير دغان، أنه سيكون بأيدي إسرائيل ما يكفي من التحذيرات لاكتشاف أن إيران حقاً قد انتقلت إلى مرحلة إنتاج سلاح نووي، كذلك على سبيل المثال تخصيب اليورانيوم إلى المستوى 90 %. حينها، هو يعتقد، أنه سيكون هناك توجه للخروج بهجوم على مواقع النووي الإيرانية، في حال لم يمنعها المجتمع الدولي.

وتحدّث رئيس الموساد السابق في حفل جمع التبرعات لمستشفى بني تسيون في حيفا. في محاضرة شاملة استعرضت التطورات في الشرق الأوسط، تراجع دغان عن موقفه والذي بحسبه، في هذه المرحلة يحظر على إسرائيل مهاجمة منشآت النووي الإيرانية. الهجوم على إيران، كما  قال، يجب أن يكون منفذاً أخيراً وليس خطوة أولى في الصراع ضد بناء سلاح نووي.

كما أعرب دغان عن ثقته بقدرة سلاح الجو الإسرائيلي لاستهداف قاس للمنشآت النووية. مع ذلك، هو تحفّظ وقال إنه سيكون لهجوم كهذا انعكاسات قاسية. وبحسب تقديره، سيُستهدف الداخل الإسرائيلي بإطلاق مئات الصواريخ عليه من إيران، وكذلك من إطلاق صواريخ وقذائف صاروخية من لبنان من قِِبل حزب الله ومن جانب عناصر في غزة مرتبطين بإيران.

في غضون ذلك، توجه رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما أمس مرة أخرى إلى النظام الإيراني وللشعب الإيراني بالتهنئة المصورة في عيد النيروز، الذي يشير إلى السنة الجديدة. وقال “نحن نعمل سوياً مع المجتمع الدولي لضمان أن تقدّم إيران تقريراً حول رفضها الوفاء بالتزاماتها. على الرغم من ذلك، ما زال اقتراحنا حول العلاقات الدبلوماسية والحوار على ما هو عليه”.

 هذا وتدير إسرائيل علاقات مشتركة مع الإدارة الأمريكية والإتحاد الأوروبي قبيل بدء الحوار، وتؤكّد أنه يجب تحديد المحادثات في جدول أعمال واضح لمنع الإيرانيين من تضييع الوقت. وأشار المسؤول الرفيع إلى أن ممثلة الإتحاد الأوروبي للعلاقات مع إيران، هليغا شميدت، زارت القدس قبل عدة أيام وتناقشت بالموضوع الإيراني.

شميدت، هي ممثلة وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي “كاترين أشتون” للمحادثات مع إيران، وهي مسؤولة عن التنسيق مع الإيرانيين حيال موعد ومكان جولة المفاوضات الأولى. وتعمل أشتون وشميدت على تنظيم جولة المحادثات الأولى مع رئيس طاقم المفاوضات الإيراني، سعيد جليلي ونائبه، علي باقري.

وبحسب كلام المسؤول الإسرائيلي، فقد أعربت شميدت في محادثاتها في إسرائيل عن قلقها الكبير من احتمال أن تنفّذ إسرائيل عملية عسكرية أحادية الجانب ضد المنشآت النووية الإيرانية. وأشارت إلى أنه “ليس ثمة نية لإجراء محادثات من أجل المحادثات، وإنما لفحص ما إذا كان يمكن إحراز نتائج”. مع ذلك، أضافت شميدت، أنه لن تجري جولة محادثات واحدة مع الإيرانيين، وإنما سلسلة لقاءات.

وفي بروكسل، التقى أم الدبلوماسيون الرفيعون من الدول العظمى الست، الذين سيشاركون في المحادثات مع إيران، وذلك لإعداد جولة المحادثات الأولى ولتنسيق المواقف. وثمة خوف في واشنطن والعواصم الأوروبية وهو أن يؤدي فشل المفاوضات إلى تصعيد خطير، يؤدي إلى إزالة نهائية للاحتمالات الدبلوماسية عن الطاولة ويلزم باختبار جدي لعملية عسكرية.

وعلى الرغم من تصريحات رئيس الحكومة “بينامين نتنياهو” بشأن حاجة إسرائيل للاستعداد لعملية عسكرية مستقلة ضد المنشآت النووية الإيرانية، فليس من المتوقع اتخاذ القرار في الأسابيع القادمة. وقد تطرّق نتنياهو في المقابلات التي أجراها مع القنوات التلفزيونية بعد زيارته الولايات المتحدة إلى القرار الذي يجب أن يُتّخذ “ليس خلال أيام، ولكن أيضاً ليس خلال سنوات”.

والتقدير في القدس، هو أن إسرائيل ستعطي مجالاً لثلاثة أشهر على الأقل للمفاوضات، حتى دخولها في الهجوم بصورة كاملة لحظر النفط على إيران في بداية شهر تموز.

في حين أعلنت أمس وزيرة خارجية الولايات المتحدة، هيلاري كلينتون، أن المجموعة الأولى من 11 دولة خفّضت بصورة مهمة من شراء النفط الخام من إيران. هذه الدول هي بلجيكا، تشكيا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، إيطاليا، اليابان، هولندا، بولندا، إسبانيا وبريطانيا. وقالت كلينتون “الدبلوماسية مدموجة مع الضغط يمكن أن تنجز حلاً طويل المدى. سنستمر بزيادة الضغط على إيران”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

دغان أبو الفشل في الموضوع النووي الايراني ويجب محاكمته

المصدر: “موقع nfc الاخباري ـ أريه يتسحاكي

” من الواضح أنّ داغان مضغوط جداً، لأنّه كلّ يوم يمر يجلب معه معلومات جديدة تجسّد فشله المخزي في قضية النووي الإيراني، ونحن نعلم أنّ الإيرانيين لعبوا بداغان ومجموعته في أجهزة الاستخبارات. على الرغم من ذلك، يساعد داغان الإيرانيين ويجب استدعاؤه لتحقيق عاجل.

رئيس الموساد السابق مائير داغان، الذي يسميه العرب “أبو فضيحة” (“أبو الفشل”)، نسبة لعملية اغتيال المخرّب محمود المبحوح التي كشفت للعلن أساليب عمل “الموساد” ووجوه 27 من مقاتليه؛ تجاوز في الأسابيع الأخيرة كلّ الخطوط الحمراء وألحق ضرراً بالغاً بأمن الدولة.

فشل الشخص فشلاً جسيماً في الموضوع النووي الإيراني. كيف من الممكن نسيان تقديراته المتعجرفة قبل حوالي سنة: “لن يصبح بحوزة إيران قنبلة قبل 2015 وربّما فقط في العام 2018… “والآن في الوقت الذي يجلب فيه كلّ يوم معه أدلة على أنّه لدى إيران سلاح نووي اليوم (في الواقع البارحة…) يجمح الشخص ويفقد السيطرة، يقدّم الأمور بشكل مضلّل، يخيف الجمهور في إسرائيل وبشكل أساسي يعمل على إلحاق الضرر باستعداد المؤسسة الأمنية لمهاجمة وتدمير المواقع النووية في إيران.

يخدم كآلة في يد أعداء إسرائيل

رأينا ظاهرة كهذه في السابق في العام 1981، عندما عمل كلّ من رئيس الموساد حينها يتسحاق حوفي ورئيس أمان اللواء يهوشع ساغي في السر بكياسة وإصرار لنسف عملية “أوبرا” لتدمير المفاعل الذري “تموز” في العراق. لحسن الحظ أن المستوى السياسي وعلى رأسه رئيس الحكومة حينها مناحيم بيغين لم يستمع لتوصياتهم وأنجونا من كارثة ضخمة. هذه المرة الواقعة أخطر بكثير. السيد داغان لم يقم بذلك في العلن فحسب، إنّما خدم كوسيلة بيد أعداء إسرائيل.

إحدى تصريحاته الأكثر هذياناً كانت أنّ النظام في إيران هو نظام عقلاني. منذ زمن لم نسمع تصريحات هاذية إلى هذا الحد ولا شكّ أنّهم يدركون من أيّ “مستشفى مجانين” أحضر داغان تقديراته.

وصل داغان إلى الذروة في الأسبوع الماضي في مقابلة أجراها مع برنامج “60 دقيقة” على شبكة سي بي أس، عندما بدا عديم المسؤولية في معارضته لهجمة إستباقية إسرائيلية على المواقع النووية في إيران، وشدّ على أيدي الرئيس الأميركي أوباما الذي قام بكلّ ما بوسعه لمواصلة العمل الدبلوماسي العقيم والعقوبات المثير للسخرية، ونسف أيّ محاولة إسرائيلية لإزالة التهديد الإيراني في الوقت.

فيما يلي عدّة اقتباسات من داغان: “الهجمة الاستباقية ستكون متهورة وعديمة المسؤولية”؛ هي لن تكون فعالة لأنّه هناك عشرات المفاعلات النووية في إيران، وإسرائيل ستضطرّ لمواجهة أهداف عديدة. هجمة كهذه لن تدمّر البرنامج النووي الإيراني إنّما فقط ستؤجله..”.

إنّنا سنشعل حرباً إقليمية بعدها “سيسقط مطر الصواريخ على إسرائيل”.

إذا ما شكّك أحد بحجم خطر أعمال داغان يستحسن له أنّ يطالع صحيفة “نيويورك تايمز” من يوم 18/3. يتّضح أنّ أعداء إسرائيل في جهاز الاستخبارات الأميركي، أولئك الأوغاد أنفسهم الذين ادعوا في العام 2003 أنّ إيران جمّدت برنامجها النووي، وكرّروا ذلك في العام 2009 مع منح ريح خلفية للإيرانيين، يسربون اليوم مجدداً للصحيفة النيويوركية أنّه “ليس لدى إيران أيّة نية لإنتاج سلاح نووي”. والأشرار نفسهم المعادون لإسرائيل يشدّدون على أنّ مصدرهم الأساسي هو “الموساد” الإسرائيلي، أي مائير داغان ومزرعة أصدقائه.

من غير المعقول، أنّه حتى في اليوم الذي يعرف فيه كلّ طالب أنّ إيران أنهت التجارب في فرتشين لمنظومة تفعيل القنابل (“عدسة التفجير”) وهي مشغولة بقوّة في طمس الحقائق التي تدينها على الأرض، استمرّ داغان في إنكار الواقع.

من الواضح أنّ داغان مضغوط جداً  لأنّه كلّ يوم يمر يجلب معه معلومات جديدة يثبت فشله المخزي في قضية النووي الإيراني، ونحن نعلم أنّ الإيرانيين لعبوا بداغان ورفاقه في جهاز الاستخبارات.

يبدو أنّ هناك مشكلة نفسية

الردود غير العقلانية وغير المسيطر عليها التي تتصاعد شيئاً فشيئاً تثبت أنّ هناك على ما يبدو مشكلة نفسية. يتّضح أنّ دانيال عوكف من وحدة استطلاع ريمون ليس وحده من عانى من مرض نفسي  قتل بعده سائح بريطاني. كذلك قائده داغان يعاني المشكلة ذاتها، سلوكه يميّز المصاب بصدمة حربية (بعد الصدمة).

للأسف الشديد لم يتلقى العلاج المناسب بالأدوية النفسية، عسى أن يُرسل إليه الدكتور إيلان رفينوفيتس من “الأخ الأكبر” قبل أن يستمر في إلحاق ضرر هائل بأمن إسرائيل! ومن المستحسن أكثر أن يفحصه البروفسور آلي فيتستوم الذي تخصّص لسنوات في علاج المصابين بصدمة جراء معركة.

على كلّ حال، يلحق داغان ضرراً شديداً بأمن الدولة ويساعد الإيرانيين. باللغة الفظة يسمون هذا “عدواناً” وحتى خيانة. من المستحسن التفكير بأنّه وفق قانون العقوبات الفصل ز: أمن الدولة، العلاقات الخارجية والأسرار الرسمية يُذكر في المادة 99 أ: “من يقوم عن قصد بمساعدة العدو في حربه ضدّ إسرائيل، عمل من شأنه أن يساعد على ذلك، عقوبته – الإعدام أو السجن المؤبد”.

يجب تفعيل ضغط عام على النائب العام كي يستدعي مائير داغان إلى تحقيق عاجل قبل أن يلحق أضراراً إضافية؛ ويشرح له أنّه من المستحسن أن يتحوّل للعمل في موضوع الطاقة الخضراء في إطار شركة “غلتن بيوديزل” التي هو نائب رئيسها، وحتى من المفضّل أن ينتقل إلى غانا ويعتني بنباتات الجاتروفا التابعة لبيوديزل وبذلك يحرّرنا من عقوبته.

علينا أن نهاجم وندمّر التشكيل النووي الإيراني فوراً، وخير البر عاجله”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

استطلاع جديد: 56% من الإسرائيليين ضد الهجوم على إيران، و48% مقتنعون بنتنياهو

المصدر: “موقع القناة العاشرة ـ رفيف دروكر

” نشر أمس (الأربعاء) استطلاع جديد، أجري من قبل “بانل برويكت همدغام”. وقد سئل المستجوبون عن الهجوم الإيراني، الرضا عن رئيس الحكومة، ومن هو المناسب حقا لمنصب رئيس الحكومة. نتنياهو يمكن أن يكون راضيا.

معظم الشعب الإسرائيلي، 56% ضد الهجوم الإسرائيلي على إيران. وفقط 23% يؤيدون الهجوم، في حين أنّ 21% لا رأي لديهم في المسألة. ويبدو أنّ الشعب يتبنّى نهج الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، والذي وفقه أنّ دولته ملزمة بالمعضلة الإيرانية، وعدم السماح بإيران نووية.

حول مسألة الرضا عن أداء رئيس الحكومة، نتنياهو يمكن أن يبتسم. 48% من المستجوبين راضون عن أدائه، أي ارتفاع بنحو 3% منذ شهر كانون الأول. وقد استفاد نتنياهو من الاستقرار في الفترة الأخيرة، بعد أن انخفضت نسبة التأييد له الى ما دون 30% ، بعد فترة الاحتجاج الاجتماعي في الصيف الماضي.

هناك سؤال آخر، هو من المناسب أكثر لمنصب رئيس الحكومة. أيضا هنا يمكن أن يكون نتنياهو هادئا. إذ يصل الى 36%. في حين تحظى، شيلي يحيموفيتش بـ12%ـ لبيد وليبرمن بـ 9% لكل واحد منهما. والمعطى المثير للاهتمام هو التعادل بين تسيبي ليفني وشاؤول موفاز- 9% لكل واحد منهما. 26% من الإسرائيليين في الاستطلاع لا يؤيدون أحد المرشحين.

لكن في حال كانت لفني وموفاز بعيدين عن نتنياهو، ربما لا يوجد سبب للتصويت لكاديما. فأي شخص منهما، سيضطر الى الجري وراء فوزه بغية أن يكون هناك سبب لانتخابهم، وليس وراء الأحزاب التي تعبّر عن انفعال ، مثل العمل ويئير لبيد. وفي حال لن تحصل ليفني على مقاعد كثيرة، كل حجة مقنعة لديها لأن تكون رئيسة كاديما، ستتلاشى. وفي الأيام الأخيرة، نشر استطلاعان، ليس عبر وسائل الإعلام، التي أظهرت أنّ ليفني قد تفوز برئاسة كاديما، وحتى بأغلبية ساحقة، رغم كل تقديرات الميدان”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

عادت “إسرائيل” إلى الولايات المتحدة الأميركية 102 قضيب وقود نووي من المفاعل النووي في شورك

المصدر: “اسرائيل اليوم ـ شلومو تسزنا

” سيقفل المفاعل للبحث النووي في شورك في العام 2018 وسيستبدل بمسرّع ذرّات يعمل في البحث الفيزيائي النووي، وسيقوم بوظيفة الأبحاث الطبية ، يدّخر الطاقة وسيكون الأول من نوعه في العالم. السبب في إغلاق المفاعل النووي: استهلاك وتفريغ قضبان  اليورانيوم.

في العام 1959 سلّمت الولايات المتحدة إسرائيل 150 قضيباً من الوقود الضرورية لتشغيله. وقد استخدم المفاعل النووي أكثر من 100 متر من القضبان، وبدأ بتقليل حصّة الاستخدام في ما تبقّى وذلك نتيجة عدم وصول كميات إضافية إلى إسرائيل والتي لم توقع على اتفاقيّة بالامتناع عن نشر توزيع السلاح النووي.

في عملية سريّة قبل حوالي سنتين، أعادت إسرائيل إلى الولايات المتحدة الأميركيّة 102 من القضبان التي كانت  قد استخدمتها، في خطوة عززت الوقاية في الموقع الذي يحوي بالفعل آثار قليلة من الذرة. قال مدير عام المفاعل النووي في شورك حنون هيرشفلد إنّ هذا اليورانيوم لو لم يكن هذا اليورانيوم سائلاً لكان من الممكن تشغيل المفاعل  لغاية 30 عاماً أيضاً.

في يوم الاثنين القادم سينعقد للمرة الثانية “مؤتمر الأمن النووي” في سيول، عاصمة كوريا الجنوبية، بمبادرة من رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما، وستشترك إسرائيل في المؤتمر مع 52 من رؤساء الدول، وسيمثّلها في المؤتمر نائب رئيس الحكومة، وزير الشؤون الاستخباراتيّة، دان مريدور، ورئيس لجنة الطاقة الذريّة في إسرائيل، شاؤول حورف، في حين لم يتمّ دعوة ممثلي كوريا الشمالية، إيران وسوريّا.

الهدف الذي وضعته إسرائيل لنفسها للإسراع في عقد اللقاء هو إحراز تعاون الدول والمنظمات في مجال الأمن النووي والتشديد على محاربة الإرهاب النووي. على أنّه يخشى من محاولة إيران، التي تعمل بالطرق الإرهابية، عدم الاكتفاء  بمحاولة  الحصول على القنبلة بل السعي للعمل أيضاً في قناة ثانية، التي ستبعد عنها بصمة “انفجار ملوّث” بواسطة المواد الإشعاعيّة، وبهذا تحسن عمل الإرهاب العالمي.

من جهة ثانية قال العالم الرئيسي في المعهد، الدكتور يئير يريف، أمس إنّ إسرائيل نفّذت في أيّار هذا العام مناورة خاصّة حيث استخدمت “السحابة السوداء” والتي اختبرت فيها جهوزيّة القوى في المفاعل لمعالجة الإصابة مع مصدر إشعاعي. جرت المناورة في حيفا، بما يشبه الوضع الذي تنفجر فيه قنبلة تحمل مواد نوويّة في مدينة كبيرة ويتضمن ذلك إخلاء المصابين  إلى المستشفيات والاستعدادات لتشخيص واستيعاب عمليات إرهابيّة إشعاعيّة.  وقد اختبر في المناورة بنجاح  جهاز لتشخيص مواد إشعاعيّة خاص بوزارة الطاقة الأميركيّة.

يضم المفاعل النووي في شورك طاقما يتوجّه إلى الميدان ليحدد المواد الخطرة التي أفاد عنها أثناء العمليّة هي مواد إشعاعيّة. المواد المشتبه بها تصل إلى المختبر في شورك وهناك يعملون مثل مختبر التشخيص الجنائي، حيث يُتم تشخيص مكان تركيب القنبلة. إلى ذلك لم يُنفّذ في العالم أيّ اعتداء إشعاعيّ من هذا النوع لكن حصلت عدّة حوادث دلّت إلى وجود نيّة  نيّة لتنفيذ عمليات كهذه. وتجدر الاشارة إلى انّ المختبر الموجود في إسرائيل داخل  المفاعل النووي هو واحد من بين 16 مختبراً فقط الموجودة في العالم.

كما عُلم أمس أنّه خلال إطلاق الصواريخ على مستوطنات الجنوب أوقفت نشاطات المفاعل في شروك، القريب من يفنا.”

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الطلقة الأولى في السباق لرئاسة هيئة الأركان العامة في الجيش الاسرائيلي

المصدر: “اسرائيل ديفينس ـ أريه أغوزي

” شيء ما غير جيّدٍ يحدث في الجيش الإسرائيلي. أنا لا أتحدَّث عن النظام الفاسد. أنا أتحدَّث عما يحصل في القيادة. أمس كان يبدو أن ما يحدث في الانتخابات المبكِّرة في الولايات المتحدة أثَّر على الجيش الإسرائيلي. كثير من الأشخاص ذهلوا البارحة، عندما أعلن اللواء آفي مزراحي في مقابلةٍ مع القناة العاشرة ” أنا جاهزُ لأكون رئيس هيئة أركان عامة”.

سنتان تقريباً قبل الموعد الذي يتم فيه انتخاب رئيس هيئة أركان عامة جديد، بدأ أحد الألوية  القدماء في الجيش الإسرائيلي حملته الانتخابية. في الوقت الذي بدا فيه هذا سيئاً. ببساطة سيئ. لواء في الجيش الإسرائيلي يستغل مقابلة تلفزيونية، على ما يبدو بتصديق الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلان “أنا المرشّح المناسب”. ماذا يجب أن  يكون هذا؟ أيعتقد شخص ما في الجيش الإسرائيلي أن هذه الانتخابات هي لرئاسة مدينة؟

سادتي الجنرالات، بعد ما حصل في مكتب رئيس هيئة الأركان العامة السابق، بعد الخجل ذاك، يمكننا التفكير بأنه من ناحية الجيش الإسرائيلي- في حال سمعت أصوات- ستكون هذه  أصوات الدبابات أو النيران. الأصوات التي يفترض أن يصدرها الجيش. لكن أحداً لم يتوقع ما سُمع أمس على لسان لواءٍ قديم. ما سُمع، يشير إلى أنَّ الوضع في قيادة الجيش ليس فقط غير هادئ، وإنما أصبح خطيرا.

في الوقت الذي يفترض أن يحضِّر الجيش الإسرائيلي لمواجهاتٍ جديدة، بعضُ منها ربما أكبر مما واجهه يوماً، نجد أنه مسموحُ لـ لواء البدء بحرب الخلافة. ما المستعجل؟ إن كنت جيداً، لديك فرصُ جيدة كذلك دون حملةٍ انتخابيةٍ طويلةٍ أكثر من تلك الحملة الخاصة  بالرئاسة للولايات المتحدة. إن لم تكن جيداً لماذا تثير شغباً الآن أيضاً؟ في أي حال هذا لا يبدو جيداً. لكن في المرحلة المقبلة كل لواء يرى نفسه مرشحاً لرئاسة هيئة الأركان العامة فليستأجر لنفسه مكتب علاقات عامة حيث يطبع كذلك ملصقاتٍ على الأجزاء الخلفية للسيارات.

أين وزير الدفاع؟ كان من المفترض، كذلك بعد ما يسمّى “قضية هربز”، أن يجمع ألوية الجيش الإسرائيلي وإعطائهم أمراً بكم الأفواه. لم يجرِ أبداً ضباطُ كثيرون إلى هذا الحد رفيعو المستوى مقابلاتٍ دون أن يكون لديه في الحقيقة ما يقوله كما في الفترة الأخيرة. الجو في قيادة الجيش الإسرائيلي بهذا الشكل يعطي انطباعاً سيئاً. شخصُ ما يجب أن يقوم بعملٍ ما وببساطة كم الأفواه.

في الوقت الحاضر الجيش الإسرائيلي حارب ضد المخربين واستعدَّ للحرب بشكلٍ كبيرٍ  وقاسٍ. ببساطة جهّزوا الجيش الإسرائيلي، فقط”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

استطلاع :  46% من المنتسبين إلى  كاديما سيقترعون لتسيبي لفني

المصدر: “اذاعة الجيش الاسرائيلي

” بحسب استطلاع جرى باسم المُدونة السياسيّة لتال شنَيدر، يُتوقّع أن تستمرّ تسبي لفني  بالاحتفاظ بصفة رئيسة حزب كاديما، أيضاً عقب الانتخابات التمهيديّة في الأسبوع القادم. 46 % من المنتسبين للحزب قالوا إنّهم يعتزمون التصويت لها، و36% وقالوا إنّهم يعتزمون التصويت لشاؤول موفاز،و9% وأعربوا عن دعمهم لآفي ديختر. معدّة الاستطلاع دفنا غولدبرغ- عنفي: “الاستطلاع يعكس النتائج الصحيحة لهذا الأسبوع”.

صاحبة المُدونة السياسيّة طال شنيدر، كاتبة “المدوّنة” تشعر بالإشمئزاز لأنّه في كلّ وسائل الإعلام التقليديّة لم تظهر استطلاعات رأي قبل التصويت على رئاسة حزب كاديما يوم الثلاثاء المقبل، فبادرت هي إلى هذا العمل.

وكانت شنايدر قد أجرت اتصالاً بدفنا غولدبرغ- عنفي، وطلبت منها استطلاعاً حول الموضوع. بحسب نتائج الاستطلاع، من المتوقّع لتسبي لفني أن تستمر بالاحتفاظ بصفة رئيسة حزب حتى بعد يوم الثلاثاء ـ إذ أنّهم سيجرون انتخابات تمهيديّة. 46% من المقترعين قالوا إنّهم يعتزمون التصويت لها، 36% قالوا إنهم يعتزمون التصويت لشاؤول موفاز، في حين أعرب 9% عن دعمهم لآفي ديختر. 5% ممن سُئلوا أجابوا أنّهم لا يزالون متردّدين، فيما رفض البقيّة  الإجابة أو قالوا إنهم لن يصوّتوا.

كما قررت غولدبرغ -عنفي فحص جانب آخر، وتحققت حول من يُتوقّع أن يكتسح غالبية الأصوات من بين المُستَفتين الذين أعلنوا أنّهم بالتأكيد سيتوجّهون للتصويت. تبيّن أنّ 51% من بين المُستَفتين الذين صرّحوا أنّهم سيشرفون على ما يبدو على صناديق الاقتراع من المتوقّع أن يصوتوا لتسبي لفني، 38% لشأول موفاز و3% لآفي ديختر. في حين أعلن 3% أنهم مترددين أما البقيّة فرفضت الإجابة.

بشكل عام، 39% من المُستَفتين في الاستطلاع قالوا إنّ بنيّتهم التوجّه إلى التصويت – نسبة متدنيّة نوعاً ما للانتخابات. 42% منهم قالوا إنّ حسب رأيهم ستفوز تسبي لفني، 40% قدّروا أنّ شأول موفاز سيفوز. و 3% فقط قدّروا أنّ ديختر سيكون رئيس الحزب القادم. 15% قالوا إنّهم لا يعرفون.

وتحدّثت غولدبرغ عنفي في مقابلة خاصة ببرنامجنا “ما بوعر” ـ (لم العجلة) مع رازي بركاي: ” أن تقدّم عينة من السكان للموظفين، هذا أسهل بكثير من إجراء استطلاع يشترك فيه عموم السكّان. يتعلّق الأمر بطائفة مغلقة نمتلك مميزاتها. رغم ذلك، فان مسألة ماذا سيحدث يوم الانتخابات هي قصّة أخرى. أعددت الاستطلاع وفقاً لكلّ القواعد، وهو يعكس النتائج الصحيحة لهذا الأسبوع.”

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

مريدور بشأن إيران: “إن كنت تريد إطلاق النار.. أطلق

المصدر: “يديعوت أحرونوت

” انتقاد للثرثرة حول الشأن الإيراني في القيادة الإسرائيلية. وزير شؤون الاستخبارات، دان مريدور، ظهر أمس في مقابلة مع الـ CNN وسُئل عن احتمال هجمة إسرائيلية على إيران. وفي الرد، اقتبس مريدور من فيلم “الجيد، السيئ والقبيح” قائلا: “إن كنت تريد الإطلاق، أطلق، ولا تتكلم”.

If you want to shoot، shoot، don’t talk))

“العالم يريد أن يعرف ما هي فرصة هجمة إسرائيلية على إيران، أيمكنك إعطاءنا فكرة عن ذلك؟ طرح المحاور ماكس بوستر هذا السؤال على مريدور، في برنامج  .Connect the World

أجاب مريدور: “العالم يريد أن يعرف لكنه لن يحصل على الإجابة مني. أنا أعتقد بأن هذا ليس صحيحا، وأنا أخشى أن لا يتوافق معي زملائي. أتذكر الفيلم الأميركي؟ إن كنت تريد الإطلاق، أطلق، ولا تتكلم. أنا لست بصدد التكلم عن حرب. نحن نبذل جهدا دوليا وهاما بشكل لا سابق له، لمنع إيران من إحراز سلاح نووي. ينبغي أن ينجح ذلك”.

ناقش المسألة نفسها وزير الدفاع إيهود باراك في لقاء مع وزير الخارجية الألماني غيدو فستروالا. على خلفية توقيع اتفاقية شراء غواصة سادسة من ألمانيا، أعلن باراك للوزير عن مساعي دولته لتعزيز القوة الدفاعية الخاصة بدولة إسرائيل. وقال باراك وفق إعلان مكتبه: “في المجتمع الدولي يزداد الوعي بأن البرنامج النووي العسكري الإيراني يقترب باستمرار من المنطقة المحصّنة، وأنه ينبغي زيادة العقوبات وتسريع المحادثات”.

وأشار قائلا إن “إسرائيل ترى القضية الإيرانية بشكل فريد من نوعه، ونحن نصغي إلى جميع أفرقائنا، لكن حكومة إسرائيل هي التي ستضطر في نهاية الأمر إلى اتخاذ قرارات متعلقة بأمنها ومستقبلها”.

“تغيير قواعد اللعبة في العالم”

رد مريدور على سؤال بوستر بأنه واثق بلا شك من أن إيران تبني قنبلة نووية، وفقا ما أثير في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. “هذا سيغير الشرق الأوسط وقواعد اللعبة في العالم”، قال مريدودر متملصا من الإجابة مباشرة على سؤال ما إذا كان ذلك “خطوة عسكرية من وجهة نظر إسرائيل”.

ووفقا لكلامه، “نحن مضطّرون إلى إيقاف هذا الأمر. هناك نظام يعتقد بأنه يعرف وصايا الإله، يعمل من أجلها ويعرف ما الصحيح وغير الصحيح للآخرين ويقول إن إسرائيل لا ينبغي وجودها لأن لا شرعية لها. وهم سيطورون سلاحا نوويا. إنه دمج غريب وعلينا التعامل معه بجدية”.

وفي رد على سؤال ما هو المقصود من “التعامل بجدية”، أكّد مريدور على أهمية العقوبات الدولية المفروضة على إيران. وأوضح قائلا: “إيران ليست كوريا الشمالية، إنها غير معزولة، وهي بحاجة للعالم”.

كما سُئل مريدور أيضا عن الحملة المدنية التي حشدت شعبية في الفايسبوك مؤخرا، والتي هدفها الإعراب عن معارضة الحرب بين إسرائيل وإيران. فأشار إلى أنه لم ير صفحة الفايسبوك التي يتعلق الأمر بها وقال: “ليس لدينا مشكلة مع الشعب الإيراني. لقد كنا أصدقاء جيدين جدا حتى تسلّم هذا النظام الحكم”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

إذا كانت القبة الحديدية نجحت بنسبة 80% لماذا تضررت قدرة الردع الاسرائيلية

المصدر: “موقع nfc الاخباري ـ يوفال بن بست

” في الحقيقة دفعت جولة التصعيد الأخيرة القبة الحديدية إلى أقصى التنفيذات التي تقارب ثمانين بالمئة من الاعتراض، إذاً لماذا يبدو أن قدرة الردع الإسرائيلية تضررت.

أهمية القبة الحديدية

منذ إدخال القبة الحديدية، خُلقت تسوية جديدة تعمل لصالحنا. أمير برتس الذي حثّ على مشروع القبة الحديدية، أجريت معه مقابلة في قناة العاشرة، وأوضح أن القبة الحديدية على ما يبدو “أخرجت شوكة إطلاق الصواريخ على المدنيين” من جانب المخربين. قدرة المناورة السياسية كبيرة جدا عندما لا يكون ثمّة قتلى من طرفنا، وفي الواقع تم إحصاء عدد قليل جداً من المصابين في الجولة الأخيرة.

أين قدرة الردع؟

مع ذلك يبدو أن جولة التصعيد الأخيرة إزاء الجهاد الإسلامي كانت بمدمرينا أيضا. وعليه ماذا يقف على اليد؟ عدد الإصابات في الجانب الإسرائيلي (ضئيل). القذائف التي أطلقت باتجاه إسرائيل (نحو 222 قذيفة صاروخية)، وأربعين كلم في عمق المنطقة الإسرائيلية التي لم يتم التعليم فيها، وروتين الحياة قد تضرر. في المقابل خمسة وعشرين قتيل في الطرف الفلسطيني وأكثر من ثمانين جريحا. السهولة غير المفهومة التي تُطلق فيها صواريخ الغراد والقسام باتجاه بئر السبع، أسدود ومستوطنات السياج هي بحسب اعتقادي خسارة قوة الردع الأكبر لدولة إسرائيل وليس نجاح في اعتراض “القبة الحديدية” فقط.

اسمحوا لرفائيل بالحصاد

إذا نجحنا في مشروع القبة الحديدية، فإن الفضل في ذلك يعود إلى تحديد أهداف وأوقات دقيقة من جانب رفائيل والجيش الإسرائيلي ومن جانب الزعامة السياسية، سياسيا. اليوم يواجه قادة الدولة مجدّداً تحدياً صعباً، وهو إحباط إطلاق على الأرض أيضا. كل شيء يبدأ بالقرار الذي يجب اتخاذه وفي توجيه الموارد الاقتصادية لذلك.

ما يقارب خمسة وعشرين من عناصر المقاومة والجهاد، هذا قليل جدا بالنسبة لخمسة أيام حرب. بمعنى أنه ثمة مشكلة لجندي الجو في مطاردة جزء من الراجمات والخلايا. لذلك، فالتحدي التالي للمؤسسة الأمنية هو إيجاد حلول إبداعية عبر عمل طاقم مشترك، فقط عندما يُحدد موقع الصواريخ وإبادتها قبل إطلاقها. ربما يفهم الأمر متبجح قليلاً لكن عبقريتنا  (الصناعة العسكرية) قد أثبتت نفسها أكثر من مرة في القدرة على إيجاد الحلول  التي تعتبر “خيالية”.

مرحبا! هذه حكومة اليمين؟

من المهم ما كان سيحصل لو كان من يتحكم في الخريطة السياسية هو كاديما أو حزب العمل. على الأرجح، كان رؤساء اليمين من كل الأحزاب يتحدثون عن تدهورٍ في الأمن الشخصي، وأن الصورايخ اليوم تصل حتى “جديرة” من دون رد مناسب من جانبنا…وذلك بتعبير لطيف. الأمر المشترك بين من هو موجود في السلطة في غزة وفي القدس هو الإعلان عن قواعد اللعبة ومحدودية القوة.

حصانة قومية

كونوا ممتنين، لأن كل الاحترام يصل إلى سكان الجنوب الموجودين تحت مرمى القذائف الصاروخية. من دون وجود ما يكفي من الذعر، والكثير من القوة، نجحنا في بث حصانة قومية بكل تحفّظ لكافة المواطنين.

ليس كعدو مشترك

الجهاد هو الآن الهيئة التي تتبع حماس. فبعد أن طُرد ممثلي حماس في سوريا بخجل، لأنهم لا يدعمون الأسد، إذاً الحل الإيراني هو الممر لدعم حركة الجهاد الإسلامي في غزة. ما يعني أن التدفقات النقدية لحماس بدأت بالتقلّص. ومن أعاجيب التاريخ عندما حاربنا “فتح” نهضت حماس، وعندما حاربنا حماس استقوى الجهاد الإسلامي. إن سلّمنا بخيط متفائل حذر، سيأتي اليوم الذي سيكون فيه لحماس، لفتح، ولإسرائيل، عدو مشترك وهو حركة الجهاد الإسلامي.

قضية هرفز_الجولة القادمة في الكنيست

بعد استنتاجات مراقب الدولة، بدا أن هذه الرواية فقط في بدايتها. حروب جنرالات كانت وستكون موجودة دائما في الجيش وهذا من دون ريب. لكن على ما يبدو، ما زالت هذه القضية أمامنا. لماذا؟ لأنه من الواضح لدى الجميع، أنه في اللحظة التي سيدخل فيها غابي أشكينازي إلى الحياة السياسية كما يبدو في حزب العمل، ويعين بيبي نتنياهو، إيهود باراك، وزيرا للدفاع فهما سيلتقيان أيضا. لمن ما زال لا يعرف، تعين غابي أشكنازي من قبل إيتسيك مردخاي قائداً للمنطقة الشمالية. في الفترة التي كان فيها إيهود باراك رئيسا للحكومة، أعطى تعليماته للانسحاب أحادي الجانب من لبنان. عارض غابي أشكنازي مع شاؤول موفاز الانسحاب كما قال بنساح سبير “يضحك من يضحك أخيراً” هكذا سجّل ايهود باراك غابي أشكنازي في مفكرته قبل وقت طويل”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الانتفاضة التالية

المصدر: “معاريف ـ أرال سيغال

” قبل نحو سنة كتبت هنا: “يمكنكم أن تمسكوني بكلمتي. دولة اسرائيل، مع ابتسامة غبية على الوجه، تحفر لنفسها قبرا ديمغرافيا. المرض يتسلل، العلائم واضحة ولكن الجمهور لا مبالٍ. أساسا لان المتسللين لم يتجاوزا بعد خط بارليف برجوازية غوش دان… الاعلام، كناطق بلسان التخب، مكبل فكريا بالسلامة السياسية ويرفض اعطاء منصة نزيهة ووزن حقيقي للتهديد…”.

ولم يتغير الكثير. الحكومة وإن كانت بدأت ببناء جدار، ولكن وتيرة التسلل تصاعدت. فاذا كان قبل نحو أربع سنوات يدخل 400 متسلل في الشهر، فالمعطيات اليوم تتحدث عن قرابة 4 الاف في الشهر. واليد لا تزال ممدودة. كل مبادرة من الحكومة باعادة لاجئين الى افريقيا تعتبر في نظر منظمات حقوق الانسان كمس فاشي بحقوق الانسان. ومؤخرا فقط نشرت عريضة لمفكرين من اليسار تدعو الى عدم اعادة 700 متسلل الى جنوب السودان. ذات الشخصيات الذين يدعون صبح مساء لاقامة دولتين للشعبين، يسحبون البساط من تحت أقادم وجود دولة يهودية.

فضلا عن ذلك، اذا كان اليوم يدعو عاموس عوز وأ. ب يهوشع الى منح ملجأ للاجئين من افريقيا، فغدا سيطالب لاجئون فلسطينيون من سوريا بقطعة من البلاد. آخلاقيا حجتهم أقوى. القاسم المشترك بين المنظمات العاملة من أجل مهاجري العمل من افريقيا، باستثناء حقيقة أنهم مدعوون بالطبع من الصندوق الجديد لاسرائيل، هو ايديولوجيا تقدس جدول الاعمال المدني لدولة اسرائيل. اليوم يوجد منهم من يتحدثون على رأس الاشهاد عن منح حقوق مقيم لمتسللي افريقيا، وغدا سيرفعون الالتماسات الى محكمة العدل العليا مطالبين بمنح الغزاة المواطنة.

دولة اسرائيل لم تقم من أجل توفير عمل لمهاجرين أفارقة. ورغم وجه الشبه الشاعري والرومانسي الذي تحاول جمعيات مختلفة اضفاءه على المهاجرين الافارقة، فان معطيات الجريمة التي نشرت أمس تثبت بأن أرجلنا غارقة في برميل من البارود. ولكن الواقع يعني تحالف المنظمات المناهضة للصهيونية كما تعنيها قشرة الثوم، وكذا المفكرون. بالنسبة لهم، في الخطر الديمغرافي تكمن ورقة مظفرة على الاغلبية في المجتمع الاسرائيلي التي تعرف نفسها باليهودية. بالنسبة لهم، كلما كثر مهاجرو افريقيا، والقسم الاكبر منهم مسلمون، فان الطابع اليهودي للمجتمع الاسرائيلي سيهتز. في واقعنا تعمل مغسلة الكلمات لساعات اضافية. في المقابلات الصحفية، يعزف رجال هذه المنظمات على نغمات إثارة العواطف، يلوحون بالاخلاق، باليهودية وبالديمقراطية، ولكن مراجعة سطحية لمذاهبهم التي تبسط في الشبكة تؤكد الاحساس بانه من جهة يهاجمون شرعية الدولة (انظر تقرير غولدستون) ومن جهة اخرى يعملون من الداخل لضعضعة الهوية القومية لدولة اليهود. بتمويل من المال الاجنبي بالطبع. ولنذكركم، فان وثائق ويكيليكس كشفت النقاب عن مضمون حديث بين نائبة مدير عام الصندوق الجديد لاسرائيل ومديرة دائرة المنح للصندوق، حدفا ردوفنتس، وبين المستشار السياسي للسفارة الامريكية. فقد قالت ردوفنتس له: “في غضون مائة سنة اسرائيل ستكون ذات أغلبية عربية. ولكن اختفاء الدولة اليهودية لن يكون المأساة التي يخشاها الاسرائيليون، وذلك لانها ستصبح أكثر ديمقراطية”.

لشدة الأسف، الاجندة في وسائل الاعلام الاسرائيلية بالنسبة للمتسللين تشكل خليطا من المواقف العاطفية السطحية، الجهل، تآمر المقاهي والسلامة السياسية المخصية. ولكن انتظروا، عندما تندلع انتفاضة المتسللين، وهي ستندلع، ستنطلق وسائل الاعلام برقصة الجلد الذاتي. ففي هذا نحن متفوقون”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

آراء سائدة في أوساط الجمهور العربي في الشبكات الاجتماعية

المصدر: “نظرة عليا ـ اودي ديكل واوريت برليف

” الرأي السائد في اوساط الجمهور العربي في عموم الدول العربية هو أنه في سوريا تجري حرب أهلية. وبدون مساعدة من الخارج من شأن الصراع ان يستمر لزمن طويل. فضلا عن المساعدة الاقتصادية والانسانية التي تعتبر ضريبة شفوية، فان الجمهور لا يعلق أملا بمساعدة اخرى من جانب زعماء الدول العربية والجامعة العربية لانهاء سفك الدماء في سوريا.

التقدير السائد يعتقد بان القيادة المستقبلية لسوريا لن تقوم في اسطنبول أو في باريس بل ستتبلور داخل سوريا. بالتوازي، تظهر خيبة أمل من انعدام الموقف والدور الاسرائيلي (حتى بعد تصريحات وزير الخارجية ليبرمان) في ما يجري في سوريا. كلما استمر الصراع وبقي نظام الاسد يوجد شك في اوساط الجمهور العربي في أن لاسرائيل مصلحة في استمرار حكم الاسد. التوقع من اسرائيل ليس بتدخل عسكري بل لخطوات تأييد دبلوماسية انسانية وبادرات طيبة اخرى.

الاردن ولبنان

عيون مواطني الاردن ولبنان تتطلع الى سوريا وتقلق من الاثار المحتملة عقب تطور الاحداث. يوجد تخوف من تعاظم تيار اللاجئين ومن ضغط متعاظم على اقتصاد الدولة في اعقاب تعزز ميل اللجوء.

أ. في اوساط الجمهور في لبنان يوجد انشغال متعاظم في مسألة نقل السلاح من سوريا الى لبنان (الى حزب الله). في نظرهم، سيجعل الامر صعبا في المستقبل نزع سلاح حزب الله ويوجد تخوف من أن يؤدي تسلح حزب الله الى جولة عنف جديدة مع اسرائيل. ومع ذلك، فالرأي السائد والذي يعبر أغلب الظن عن نوع من الامنية، هو ان يعمل حزب الله بشكل عقلاني والا يبادر الى استفزاز وتصعيد حيال اسرائيل.

ب. في أوساط الجمهور في الاردن يستنتجون بانه اذا تعرض النظام الهاشمي في الاردن الى خطر ملموس، فان السعودية ستهرع الى حمايته، ستقف الى جانبه بل وستبعث بالقوات (عند الحاجة) مثلما حصل في البحرين. بالمقابل، لا يتوقعون مساعدة من جانب اسرائيل للعمل على بقاء النظام الهاشمي.

الاحداث في غزة

الاحداث في غزة حظيت باهتمام كبير في الشبكات الاجتماعية، ولكن باهتمام أقل من الاحداث في سوريا. ومن المواقف تتضح عدة ميول:

1. وهن سيطرة حماس في القطاع. واضح للجميع أن حماس ليست “رب البيت” الوحيد في قطاع غزة وان ليس بوسعها فرض إمرتها.

2. دور ايراني متعاظم في القطاع في ظل الموقف بان ايران لم تتخلى بعد عن رغبتها في التأثير عما يجري في غزة، وأنها شجعت، من خلف الكواليس، التصعيد، خلافا لمصالح حماس.

3. أهمية الوساطة المصرية (أساسا في الشبكات الاجتماعية في مصر وفي غزة) ودور مصر بصفتها الجهة المخولة الوحيدة القادرة على التوفيق بين الطرفين.

4. الاخوان المسلمون في مصر قادوا خطا حازما ضد اسرائيل ودعوا الى طرد السفير الاسرائيلي من مصر. في اوساط الجمهور المصري النشط في الشبكات الاجتماعية لم يثر مطلب مشابه.

تستوعب بشكل ايجابي الرواية الاسرائيلية بان الاحباط المركز لامين عام لجان المقاومة الشعبية احمد القيسي جاء لمنع عملية ارهابية مشتركة في منطقة الحدود بين اسرائيل ومصر في سيناء. ومع ذلك طرح انتقاد شديد على قتل اسرائيل لنساء واطفال.

في مصر تعود لتطرح المطالب لاعادة النظر في ملاحق اتفاق السلام بين مصر واسرائيل، ولا سيما بالنسبة للبنود في المسائل الامنية. والعالم الاساس الذي ايقظ في الفترة الاخيرة الانشغال المتكرر في هذه المسألة كان التهديد الامريكي لوقف المساعدات العسكرية. يبدو ان الاخوان المسلمين والسلفيين يفحصون اتفاق السلام على اساس المردودات الاقتصادية لمصر فقط وليس في نظرة للمصالح السياسية ـ الامنية.

تركيا

واضح في الشبكات الاجتماعية انتقاد وموقف تهكمي من هجمات رئيس وزراء تركيا اردوغان ضد النشاط الاسرائيلي في غزة بينما تركيا تهاجم الاكراد في شمالي العراق.

في هذا السياق يذكرون بان اردوغان اتخاذ خطا حازما ضد الاسد في سوريا ولكن مع الوقت ضعفت النبرة الانتقادية. الجمهور العربي توقع ان يأتي الخلاص للشعب السوري من تركيا، ولكنه رأى بان لا صلة بين التصريحات والافعال ويسود إحساس من خيبة الامل وضياع الفرصة.

خلاصة وتقدير

الشبكات الاجتماعية تستخدم كمنصة حوار نشطة ويقظة في العالم العربي للاعراب عن المواقف التي لا تتطابق ورسائل الحكام والجهات الرسمية. اضافة الى ذلك كون قنوات الاتصال الرسمية في كل واحدة من الدول العربية لها مصالحها وجدول أعمالها فانها تعتبر كمضللة ومتلاعبة ولهذا يجد النشطاء في الشبكات الاجتماعية انفسهم ملزمين بان يوثقوا بأنفسهم ما يجري على الارض. كل مواطن لديه هاتف متنقل مع كاميرا يصبح عمليا جهة تغطي الانباء على الارض، يعطي عمقا، تنوعا ولونا للاحداث. في كل لحظة معينة ترفع عشرات الاف الصور ومقاطع الفيديو في الشبكات، والتي تبث بشكل مباشر تسلسل الاحداث في كل واحدة من الدول العربية.

الفكر الاساس السائد في اوساط النشطاء في الشبكات الاجتماعية هو أن حكومة اسرائيل هي الجهة السلبية الاساس التي تؤثر تقريبا على كل الحلقات في الشرق الاوسط سواء بشكل مباشر او غير مباشر. ومع ذلك، فأساس احساس المقت يوجه هذه الايام نحو الرئيس الاسد، القيادة الايرانية وحزب الله. وبالتوازي، يبرز فقدان الثقة التام للقيادات العربية الحاكمة، بما في ذلك قيادة حماس في غزة، وهي تعتبر مذنبة، احيانا بقدر لا يقل عن اسرائيل، عن المشاكل، الاخفاقات وتطورات الاحداث السلبية. كنتيجة لذلك، فان طاقة العنف والاحباط توجه الى الداخل وليس ضد اسرائيل. النبرات الانتقادية تجاه الخارج، مع التشديد على اسرائيل، وخلق صلة بين المشاكل الداخلية والمشاكل الخارجية، تقودها الحركات الاسلامية؛ ونشيطة بقدر أقل في هذا السياق المجموعات الليبرالية.

الانشغال المهووس باسرائيل، والنابع من الفهم بانها ضالعة في كل شأن يوجد له ايضا جوانب ايجابية، بسبب صورة النجاح التي تتخذها اسرائيل، والتي تندمج ضمن قوة عسكرية واقتصادية. الامر يؤدي الى المطالبة بالانفتاح من جانب اسرائيل على ما يجري في العالم العربي، خطوات بناءة ومساهمة من جانبها في تغيير وجه المنطقة. النشطاء في الشبكات يتوقعون ان يحدث في اسرائيل ايضا تغيير في الداخل في المستقبل ولهذا فهم يفضلون عقد اتصال من خلال قنوات الاتصال لـ People to People كبديل عن اسرائيل الرسمية التي تعتبر غير مصداقة. اساس التوقع موجه تجاه السكان في اسرائيل. يوجد استعداد للحوار من خلال الوسائط الجديدة ويعرض أمل في أن يحدث مواطنو اسرائيل تغيير في سلوكها في المنطقة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.