أخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة الاسرائيلية ليوم 21-3-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

أخبار وتقارير ومقالات مترجمة من صحافة الاسرائيلية ليوم 21-3-2012

0 487


 61  مليون شيكل للمستوطنات

المصدر: “هآرتس ـ تسفي زرحيا

” بناء على طلب قسم الميزانيات في وزارة المالية، صادقت أمس لجنة المالية في الكنيست على سلسلة تحويلات للميزانيات بحجم عشرات ملايين الشواكل بين الوزارات الحكومية، في نقاش سريع استغرق أقل من ساعة. ولم يحضره سوى خمسة نواب. 25 مليون شيكل ستحول الى دائرة الاستيطان في الوكالة اليهودية، وهي مخصصة للمستوطنات خلف الخط الاخضر. ضمن امور اخرى، 1.5 مليون شيكل للبنى التحتية الاستيطانية في جبل الخليل و 7.6 مليون شيكل للبنى التحتية للمجتمع والاستيعاب، بعضها في الغور وفي لواء بنيامين.

كما تقرر أيضا زيادة النفقات على المنح الامنية للسلطات في المناطق بـ 36 مليون شيكل، وكذا تخصيص 35.2 مليون شيكل للسلطات المحلية لغرض شراء أجهزة طوارىء. كما تقرر تحويل 6.35 مليون شيكل لدفع تعويضات للعاملين في برامج الصحة العامة في المجالس الدينية وكذا لتغطية العجوزات.

وحذر النقاش خمسة نواب: موشيه جفني من يهدوت هتوراة، تسيون بنيان من الليكود، باينا كيرشنبويم من اسرائيل بيتنا، زهافا غلئون من ميرتس ويعقوب ادري من كديما. واحتج النواب على أنهم لم يتلقوا ما يكفي من الشروحات من ممثلي المالية، ولكنهم صادقوا على معظم الطلبات.

وعارضت النائبة غلئون تحويل 7.6 مليون شيكل واشارت الى أنه “ليس واضحا لماذا تعمل دائرة الاستيطان كمقاول تنفيذي لجهات خارجية عن الحكومة دون أي رقابة على الهدف والنشاط. ليس مؤكدا على الاطلاق ان يكون دور لجنة المالية اقرار مثل هذه التحويلات”. وأعلنت غلئون بانها ستتوجه الى المستشار القانوني للكنيست”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

زيادة في عدد المدنيين الفلسطينيين الذين قتلوا بنيران الجيش الاسرائيلي

المصدر: “هآرتس ـ غيلي كوهين

” في العام 2011 تضاعف عدد الفلسطينيين غير المشاركين الذين قتلوا بنار قوات الامن الاسرائيلية في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، مقارنة مع عددهم في السنة السابقة لذلك. هذا ما يقرره تقرير منظمة بتسيلم الذي يفيد بانه في السنة الاخيرة قتل 115 فلسطينيا، 18 منهم قاصرون تحت سن 18. 105 فلسطينيا قتلوا في قطاع غزة، منهم 37 لم يشاركوا في القتال. وعن أربعة آخرين ليس معروفا اذا كانوا شاركوا في القتال.

مقارنة بالعام 2010 يعد هذا المعطى ارتفاعا في الاعداد: في كل العام 2010 قتل 68 فلسطينيا، 18 منهم لم يشاركوا في القتال، حسب بتسيلم، واثنان آخران ليس معروفا اذا كانا شاركا في القتال.

اما في ارجاء الضفة فقد قتل في العام 2011 عشرة فلسطينيين: واحد في تبادل للنار مع الجنود؛ اثنان بعد أن حاولات على ما يبدو مهاجمة جنود في الحاجز؛ أربعة اطلقت النار عليهم في اثناء الاعتقال؛ واحد اطلقت النار عليه حين كان يقود سيارته؛ واحد قتل بنار الجنود في اثناء رشق حجارة؛ وفلسطيني آخر قتل بعد أن اطلق جندي قنبلة غاز عليه من مسافة قصيرة، خلافا للانظمة الادارية.

سجل ارتفاع ايضا في عدد المدنيين الاسرائيليين الذين قتلوا على ايدي فلسطينيين: في 2011 قتل 11 اسرائيليا: خمسة ابناء عائلة بوغل الذين قتلوا في ايتمار؛ آشر بالمر وابنه الرضيع يونتان، اللذين قتلا بالحجارة التي رشقت بها سيارتهما؛ اثنان قتلا بسقوط صاروخ في بئر السبع وعسقلان، ابن 16 قتل بصاروخ مضاد للدبابات اطلق على باص، وبن يوسف لفنات قتل بنار شرطة فلسطينيين في قبر يوسف. ليست واضحة هوية المسؤولين عن قتل ستة المدنيين في العملية على طريق 12.

في نيسان الماضي أعلنت النيابة العامة عن تغيير سياسة التحقيقات في الضفة في أعقاب الوضع الامني، ومن الان فصاعدا كل حالة يقتل فيها مدني في نشاط للجيش الاسرائيلي ستؤدي الى فتح فوري لتحقيق من الشرطة. ويكشف تقرير بتسيلم النقاب عن أنه منذئذ فتحت تحقيقات شرطية في كل الحالات الاربعة في الضفة. في بتسيلم ينتقدون الاستناد الى نتائج التحقيق العملياتي للمستوى القيادة العسكري في الميدان بدعوى أنه “ليس الاداة الملائمة لفحص الحاجة الى فتح تحقيق جنائي”. وجاء من الجيش الاسرائيلي التعقيب بان “مسودة تقرير بتسيلم نقلت اليوم، قبل ساعات من نشرها. في هذه الفترة الزمنية القصير لا يمكن بلورة موقف جذري من الادعاءات. التقرير سيدرس بعناية شديدة”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حملة اسرائيلية أميركية جديدة من أجل وضع حزب الله على قائمة الارهاب الاوروبية

المصدر: “يديعوت أحرونوت ـ أيتمار أيخنر

” أكدت مصادر سياسية في إسرائيل أن ستة من أصل تسعة بنوك تجارية في لبنان “إحتلت” من قبل حزب الله, واليد لا تزال طويلة.

على خلفية تدني حجم المساعدة المالية الإيرانية لحزب الله والوضع المتزعزع في سوريا تعمل المنظمة الإرهابية في هذه الأيام على تعزيز إمساكها بالإقتصاد اللبناني ومؤسسات الدولة, ويبدو أنها تنجح أيضًا في مهمتها. وبحسب إدعاء المصادر الإسرائيلية, إضافة إلى السيطرة على البنوك التجارية في بيروت, فقد نجح حزب الله بزيادة تأثيره على البنك المركزي وسلطات الضريبة في لبنان عبر وضع عناصره في وظائف نافذة.

ويؤكدون في إسرائيل أن حزب الله حقيقة مرهون حتى الآن إقتصاديًا بالرئيس السوري بشار الأسد, لكن توضح المصادر أن المنظمة بدأت بالإستعداد لأيام ما بعد سقوط نظام الأسد. إضافة الى ذلك, يدرك قادة المنظمة بأنهم ليسوا قادرين على الإتكال أكثر على إستمرار الدعم من إيران, على الأقل ليس بالأحجام التي إعتادوا عليها في السابق: في حين أن المساعدة السنوية الإيرانية للمنظمة في السنوات السابقة كانت تفوق 200ـ300 مليون دولار, فمنذ الإعلان عن فرض العقوبات الدولية ضد طهران سُجِّل تباطؤ في إرسال الأموال.

الى جانب “السيطرة” المالية في لبنان, فإن البحث عن مصدر مالي جديد  لا تعبر بشكل نظيف الى حزب الله :في نهاية العام الماضي فتحت المحكمة الفيدرالية في الولايات المتحدة قضية ضد عدة مؤسسات مالية لبنانية بتهمة تبييض عائدات المنظمة, التي جمعت من تجارة المخدرات في أميركا اللاتينية ومن تجارة دولية بالسيارات.

واشنطن عملت ذلك في فترة جفاف المصادر الإقتصادية لحزب اللهـ المبادرة التي نجحت بضرب المظمة بشكل بالغ. إلا أن مصادر سياسية في إسرائيل أشارت الى  واقع أن حزب الله غير مدرج على لائحة الإرهاب في الإتحاد الأوروبي كنقطة ضعف إشكالية. محاولة إسرائيلية لتغيير هذا الوضع أُفشلت في السابق من قبل فرنسا.  تعمل إسرائيل والولايات المتحدة حاليًا على أن يبلور الإتحاد الأوروبي قواعد للعمل ضد مؤسسات مالية تستخدم أوروبا كقاعدة لنشاطات إجرامية لصالح تمويل حزب الله.

الصراع الديبلوماسيـالإقتصادي  لا  يبعد الخشية الإسرائيلية من سيناريو يؤدي فيه سقوط نظام بشار الاسد  الى أن يصل سلاح كيميائي, بيولوجي, وصواريخ مضادة للطائرات الى مجموعات راديكالية وعلى رأسها حزب الله. وبحسب التقديرات في إسرائيل, فإن المنظمة الإرهابية اللبنانية بحوزتها حتى الآن 45 ألف صاروخ. عدد مضاعف ثلاث مرات عما كانت تملكه عشية حرب لبنان الثانية”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرئيس الاسرائيلي: المعركة في سوريا تحدد مستقبل المنطقة

المصدر: “موقع walla الاخباري

” تطرق رئيس الدولة العبرية شمعون بيرس أمس الثلاثاء بحسب موقع واللا العبري خلال كلمة له في مؤتمر الجليل المنعقد في نهاريا لى التطورات السياسية في الشرق الاوسط، والى سوريا تحديدا، وقال يجب في هذه الاشهر النظر ليس فقط الى طهران بل أيضا الى سوريا، حيث يذبح هناك الرئيس السوري يوميا النساء والاطفال.

وقال بيرس أن إسرائيل ملزمة بالإستعداد لكل سيناريو محتمل ولذلك يجب أن تفكر اليوم أيضًا بكيفية تأمين الحماية لمنطقة الجليل. وبحسب كلامه أن ما يحصل في سوريا يحدد مصير منطقة الجليل ولذلك يجب أن تكون هذه المنطقة في صلب إهتمام قادة السلطة في هذه الأيام.

وأضاف بيريس يجب على إسرائيل أن تمنع تأجيل بناء وإنماء إسرائيل بشكل عام والجليل بشكل خاص  في حالة الأزمات أيضًا”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قرا: “إسرائيل” على علاقة سياسية مع دول عربية

المصدر: “اذاعة الجيش الاسرائيلي

” كشف نائب وزير التعاون الإقليمي “أيوب القرا” مساء أمس الثلاثاء، عن وجود علاقات سياسية غير رسمية بين إسرائيل والعديد من الدول العربية، بما فيها دول عربية ليس بينها وبين إسرائيل أي اتفاقية سلام موقعة.

وأضاف “القرا” خلال مشاركته في مؤتمر الشراكة والتنمية المنعقد في حيفا:”لقد بذلت ما بوسعي لإقامة علاقات غير مباشرة مع سوريا، وهذا ليس سرا أن لي علاقات قوية مع سوريا، حتى وإن ظنوا أن اليمين الإسرائيلي ليس من مؤيدي السلام”.

وتابع قائلاً:”يمكننا القول بشكل قطعي أننا لسنا على اتصال فقط مع الدول العربية، بل هناك علاقات معها، ولنا وجود في كل ركن من أركان هذه الدول”.

وبحسب موقع القناة السابعة قال القرا أيضا إن المعارضة السورية أدانت العملية الارهابية التي استهدفت اليهود في فرنسا وهذا أمر يدعوا الى التفاؤل ربما قد يكون الربيع العربي قد خرج من الجمود”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

موفاز: يجب على “اسرائيل” ان تقدم مساعدات انسانية لسوريا

المصدر: “الاذاعة الاسرائيلية

” قال رئيس لجنة الخارجية والامن البرلمانية  الاسرائيلية شاؤول موفاز بان اسرائيل لا يمكنها مواصلة الوقوف موقف المتفرج حيال الاحداث في سوريا ويجب عليها ان تقدم مساعدات انسانية.

وتطرق النائب موفاز الى الملف الايراني قائلا ان بامكان الولايات المتحدة التعامل مع هذه القضية بشكل افضل بكثير من اسرائيل ولكنه يجب على اسرائيل ايضا ان تكون قادرة على العمل اذا ما كان السيف مسلطا على رقابها.

واكد النائب موفاز ان عملية عسكرية ضد طهران لن تقضي على برنامجها النووي وانما ستؤدي الى تاخير تنفيذه وتزيد من حرص طهران على تطوير اسلحة نووية.

وجاءت اقوال النائب موفاز هذه خلال اجتماع عقده اليوم مع ممثلين عن وسائل الاعلام باللغة الروسية”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مسؤول إسرائيلي: اليهود في جميع أنحاء العالم تحت تهديد “الإرهاب

المصدر: “جيروزاليم بوست

” قال اللواء “نيتسان نوريل” الرئيس السابق لمكتب مكافحة الإرهاب “إن التحالف الجهادي للمنظمات المسلحة قد اتخذ قراراً بمهاجمة أهداف إسرائيلية ويهودية في جميع أنحاء العالم دون تمييز بينهم”، مضيفاً “إن المنظمات تستغل تراخي الأمن لمهاجمة الأهداف الإسرائيلية دون النظر لمكان الاستهداف”.

ونقلت صحيفة “الجيروزاليم بوست” عن “نوريل” الذي ترك منصبه قوله ” إن إيران والمنظمات المسلحة تحاول ردع إسرائيل وذلك في اتخاذ إجراءات ضدها من خلال تنفيذ تلك الهجمات في الخارج”على حد تعبيره، مشيراً إلى أن الهجوم على المدرسة اليهودية في فرنسا رسم خطاً مباشراً ما بين الموجة الأخيرة من التفجيرات في الهند وجورجيا وتايلاند وأذربيجان.

وحث نوريل الإسرائيليين الذين يسافرون إلى الخارج لاتخاذ احتياطات إضافية وأن يكونوا أكثر يقظة لمواجهة التهديد الإرهابي، مدعياً أنه لا فرق ما إذا كان الهدف يمثل وكالة يهودية أو سائح إسرائيلي أو يهودي محلي بالنسبة لتلك المنظمات على حد قوله.

وأشار نوريل إلى أنه عند اختيار أماكن الإقامة في الخارج لا ينبغي أن يكون قراراهم يستند على نوعية الفندق وإنما ينبغي الأخذ بعين الاعتبار ما إذا كان هناك أمن في المبنى أم لا، داعياً الإسرائيليين ألا يضيفوا صور رحلاتهم على المواقع الاجتماعية والمواقع الإعلامية لأن ذلك يساعد المسلحين في تحديد الأهداف التي يرتادها عدد كبير من الإسرائيليين”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باراك : لا يوجد تهديد جدي باطلاق صواريخ كيميائية باتجاه “اسرائيل

المصدر: “موقع walla الاخباري

” قدر وزير (الحرب) الاسرائيلي إيهود باراك خلال مقابلة له مع مجلة ياد لبانيم الاسرائيلية التي أجرتها معه يوم أمس أنه في أي حرب مستقبلية ستتعرض الجبهة الداخلية لصواريخ أكثر مما تعرضت له في حرب لبنان الثانية وحرب الخليج الاولى. لكن لا يوجد تهديد حقيقي بشأن اطلاق صواريخ ذات رؤوس كيميائية باتجاه اسرائيل، فلا يستطيع أحد أن يتجرأ على فعل هذا الامر ضد إسرائيل.

 وتطرق باراك الى وضع الجبهة الداخلية في سيناريو حرب مستقبلية وقال في هكذا سيناريو سوف تكون الجبهة الداخلية عرضة لهجوم قاسي أكثر مما تعرضت له في حرب الخليج الاولى التي أطلق فيها صواريخ سكاد من العراق وأقسى من حرب لبنان الثانية وسيكون الوضع أصعب بكثير من الوضع الذي كان سائد في جولة القتال الأخيرة مع قطاع غزة.

ومع ذلك قال باراك يجب أن نستبعد كل التقديرات المتعلقة بعدد القتلى المحتمل في صفوف الجبهة الداخلية، وأضاف في سيناريو أي حرب لن يسقط 50 ألف قتيل ولا خمسة آلاف ولا حتى 500 قتيل، وهذا ما يجب أن يعرفه مواطني دولة إسرائيل.

وبخصوص البرنامج النووي الايراني قال باراك من الصعب توقع ما سيحدث في المستقبل، في ظل انهيار النظام الليبي والتونسي وإقالة الرئيس اليمني ، فالوضع في الشرق الاوسط معقد كثيرا، وخاصة في سوريا ومصر، وأنا لا يمكنني أن أعرف ما سيحدث في دول أخرى نأمل أن تبقى هادئة.

ووصف وزير الدفاع الاسرائيلي الوضع في الشرق الاوسط بجبل غاعش(جبل البركان) الذي تقع اسرائيل على طرفه، بينما يقع حزب الله وإيران في اطراف منحدراته الاخرى، وقال باراك رغم المحيط الصعب فإنه لا مكان فيه للضعفاء، إن دولة اسرائيل هي الاقوى في المنطقة من القدس وصولا الى طرابلس وطهران.

كما أوضح باراك أن الحرب ليست نزهة ولا يجب الهرولة باتجاه الحروب التي ربما قد لا يكون هناك حاجة اليها. وبحسب كلامه إن اسرائيل هي دولة قوية وهي فقط المسؤولة عن قراراتها المتعلقة بمصيرها وأعتقد أن هذا الأمر مقبول أيضا على أفضل أصدقائنا.

وانتقد باراك في المقابلة النقاش الجماهيري الدائر في وسائل الاعلام حول مسألة الهجوم المحتمل على إيران وقال إن جزءا من هذا الامر ضروري، لكن الاجزاء الاخرى غير مفيدة وليست بالضرورة دقيقة ، وقال باراك إن الامر يتعلق بتهديد جدي ليس فقط يشكل خطر علينا بل على العالم أيضا ، وواقع ان العالم ينظر الى الخطر الايراني على أنه تهديد فهذا نتاج السياسة التي نعتمدها أنا ورئيس الحكومة.

وطلب باراك تقليل الانشغال بالاشاعات التي تتعلق بوضع الجبهة الداخلية وقال هذا لا يصب بمصلحتنا ، وهذا الامر لن يكون بالتأكيد بسيطا في حال المواجهة. أما بخصوص نفاد الكمامات من مخازن فقال هناك قلقل كبير لكننا سنواصل توزيع الكمامات على كل المواطنين.

أجريت يوم أمس (الاثنين) مراسم تأسيس كتيبة جديدة تحمل اسم كتيبة “إيتام” والتي تتبع لسلاح الجمع الحربي في قيادة المنطقة الجنوبية.  أجريت هذه المراسم في مقر الكتيبة بحضور قائد المنطقة الجنوبية, الجنرال تال روسو, قائدة شعبة أدوم, العميد ناداف فادن وقائد سلاح الجمع الحربي, العميد إيلي فولك”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التغييرات الجديدة في مصر تفرض تغييرا في انتشار الجيش الإسرائيلي على الحدود الجنوبية

المصدر: ” موقع الناطق الرسمي باسم الجيش الاسرائيلي

” ستكون كتيبة الجمع الحربي الجديدة تحت قيادة المقدم إيريز, حيث تم تأسيس هذه الكتيبة بهدف تعزيز قدرات تجميع المعلومات الاستخبارية على الحدود الغربية والشرقية كما تم ملائمة مبنى وهيكل هذه الكتيبة لهذه المهمة. كما أنها ستكون بمثابة عاملاً مركزياً لتعزيز قدرات الجمع الحربي وقوات الجيش الاسرائيلي العاملة في المنطقة.  الجيش الاسرائيلي سيعمل كل ما بوسعه من اجل المحافظة على مجرى الحياة الطبيعي لسكان اسرائيل مع الحفاظ على أمنهم.

وقال قائد المنطقة الجنوبية اللواء تال روسو في المراسم : ” خضنا خلال السنة المنصرمة تغييراً مصيرياً على الحدود الغربية مع إندلاع الثورات العربية. قمنا في الجيش بعمل الكثير من الخطوات والإجراءات لبناء رد مناسب للتحدي الجديد, وإحدى هذه الأمور هو تأسيس الكتيبة الجديدة والتي تضاعف من قوتنا على هذه الحدود”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المفاعل النووي في شورك توقف عن العمل أثناء إطلاق الصواريخ على “إسرائيل

المصدر: “يديعوت أحرونوت ـ ايتمار آيخنر

” نجحت الصواريخ التي أطلقت من غزة أيضًا بتعطيل النشاطات في إحدى الأماكن السرية في إسرائيل:المفاعل النووي في ناحل شورك.

في خطوة إستثنائية أجرت لجنة الطاقة الذرية بالأمس جولة للإعلامين في المقاعل, وللمرة الأولى شارك  أيضًا ممثل من الإعلام الأجنبي. وخلال الزيارة, تحدث مدير المفاعل, “حنوخ هيرشفلد”, أنه خلال أيام إطلاق الصواريخ الأخيرة توقفت نشاطات المفاعل خوفًا على سلامة المنشآة والعاملين فيها.

وطمأن”هيرشفلد” المشاركين في الجولة وقال لهم أنه أيضًا في حال التعرض لإصابة مباشرة عندما يكون المفاعل يعملـ ليس هناك خطر تلوث في المنطقة, والخشية القصوى هي في حادث موضعي يعالجه عمال المركز.

يتضح أن الوقود النووي في المفاعل آخذ بالنقصان. اليوم يوجد فيه فقط 45 قضيب وقود, بعضها مستهلك والبعض الآخر جديد. الولايات المتحدة ترفض تزويد إسرائيل بوقود جديدة لأنها غير موقعة على إتفاقية ضد إنتشار السلاح النووي (NPT ) .وبسبب النقص في الوقود النووي تعمل المفاعل في هذه الفترة فقط يومين في الأسبوع , حيث تتركّز فيهما كافة نشاطات الأبحاث.

مع أو بدون قصد, إسرائيل تنشأ في شورك مسرِّع الجزيئيات الأول من نوعه في العالم, وهو مخطط للبدء بالعمل به في العام  2017ـ2018. وهو يشكل بنية تحتية حديثة لإكمال نشاطات مفاعل الأبحاث في سورك, والعمل به سيسمح بتوقيف المفاعل النووي بشكل كلي.

وكُشف أيضًا, أنه في مطلع هذا العام أجرت لجنة الطاقة الذرية مناورة قومية أولى من نوعها, تحاكي إرهاب راديولوجي. وقد ناورت المستشفيات على الإستعداد لإستيعاب مصابين في حادث إرهابي كهذا وإخبتر المركز في سورك في الوقت الحقيقي عينات بول للمرضى الذين أصيبوا بتلوث إشعاعي”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحذير لباراك في ألمانيا: مهاجمة إيران تعرّض إسرائيل للخطر

المصدر: “موقع walla الاخباري

” حذّرت ألمانيا إسرائيل من أن المهاجمة العسكرية للمنشآت النووية الإيرانية قد تؤدي إلى “نتائج لا يمكن توقّعها مسبقا”، ودعتها إلى ضبط النفس ودرس خطواتهاـهكذا قال بالأمس (الثلاثاء) وزير الدفاع الألماني، توماس ديه ميزيير.

التقى بالأمس الوزير الألماني وزير الدفاع إيهود باراك، الذي وصل برلين بغية التوقيع على صفقة شراء غواصة دولفين سادسة لسلاح البحر، المموّلة بجزء منها من قبل الحكومة الألمانية.

وفي حديثٍ مع المراسلين في نهاية الاجتماع، قال الوزير ديه ميزيير إن “ألمانيا توصي كل الأطراف بضبط النفس، سواء في تصريحاتها أو أفعالها”. وكرّر التزام ألمانيا بحماية إسرائيل، التي تتجسّد، من بين جملة أمور، بتمويل تقدّمه برلين لتصنيع الغواصات وتجهيزها. وبحسب كلام الوزير الألماني، التصعيد العسكري في هذه المرحلة سوف يجرّ المنطقة بأكملها إلى مخاطر كبيرة، وربما يتسبب لإسرائيل بأضرار خطيرة. في المقابل، كرّر وزير الدفاع باراك، موقفه “كل الاحتمالات مطروحة على الطاولة”، وقال إنه لا يمكن السماح بوضعٍ تتسلّح فيه إيران بسلاح نووي. وأوضح قائلا “هذا وضع لا يمكن أن يقبل به العالم بأكمله”.

الغواصات، من طراز دلفين، بنيت في ترسانة تابعة لشركة HDW في ألمانيا تحت إجراءات أمنية مشدّدة ومراقبة معززة من قبل رجال وزارة الدفاع، ممثلي سلاح البحر وممثلي الصناعات الأمنية، الذين يعيشون بشكل دائم في ألمانيا. على أنّ وسائل الإعلام الألمانية انتقدت مراراً مسألة تمويل المشروع، بسبب البناء المستمر في المستوطنات، الذي تعارضه ألمانيا بشدة.

ميركل اشترطت بيع الغواصة بصرف أموال الفلسطينيين

نقلت ألمانيا إلى إسرائيل الغواصات الثلاث الأولى في الأعوام 1999ـ2000، وموّلت نحو ثلث تكلفة تصنيعها، في البند المتعلق بالميزانية الأمنية السنوية لألمانيا. تمّت المصادقة على غواصتين إضافيتين بميزانية أخرى  تبلغ نحو 110 مليون يورو لكل واحدة. وتمت مصادقة تصنيع الغواصة السادسة في الآونة الأخيرة، في نهاية المفاوضات المتواصلة التي امتدت لعدة سنوات. وحسب عدة تقارير، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اشترطت نقل الغواصة إلى إسرائيل بصرف أموال الضرائب للفلسطينيين، التي صادرتها إسرائيل بعد استلامها من  اليونسكو.

ما زالت الغواصتان الرابعة والخامسة قيد الإنشاء، وسوف تصلان إلى إسرائيل في العام المقبل أو في العام 2014. لم يتم بعد تركيب الغواصة السادسة. وحسب بيانات أجنبية، غواصات الدولفين مجهزة بصواريخ بحرية مزوّدة برؤوس حربية نووية، وهي تشكّل عنصرا مهمّا في قدرة الجيش الإسرائيلي على تنفيذ “الضربة الثانية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.