أخبار وتقارير ومقالات مترجمة من الصحافة الاسرائيلية 28-3-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

أخبار وتقارير ومقالات مترجمة من الصحافة الاسرائيلية 28-3-2012

0 194

الجيش الإسرئيلي يتابع عن كثب “المسيرة المليونية

المصدر: “عمير ربابورت ـ إسرائيل ديفنس

” يتابع المسؤولون في الجيش الاسرائيلي عن كثب تحضيرات مسيرات يوم الأرض على خلفية المظاهرات المخطط لها يوم الجمعة القادم ورسالة المسؤول في حركة فتح مروان البرغوتي التي تدعو إلى ثورة شعبية للفلسطينيين ضد إسرائيل، فإنهم في الجيش الإسرائيلي يتابعون التحضيرات.

وقالت مصادر في الجيش لموقع “إسرائيل ديفنس” أن الجيش يتابع ما يحصل في الشبكات الإجتماعية على الإنترنت وفي مواقع المنظمات التي تقف وراء “مسيرة المليون” المخطط لها.

وأضافت المصادر أنه حتى اللحظة، يقدرون في الجيش أنه لا يتوقع إستجابة كبيرة للمسيرة وأنه على ما يبدو لا يُتوقع تكرار أحداث يوم النكبة في العام 2011. حينها حصل هجوم من مواطنين سوريين على الأسيجة الحدودية عند حدود منطقة مجدل شمس، ولمواطنين لبنانيين على الحدود الشمالية.

“مسيرة المليون” من المفترض أن تحصل في 30 آذار،  التاريخ الذي يشير إليه عرب إسرائيل بأنه “يوم الأرض”، ويخرجون فيه الى الحدود مع إسرائيل من دول مختلفة. من بين تلك الدول، سوريا، لبنان، الأردن، الضفة الغربية وغزة. وبحسب التقديرات التي نُشرت في وسائل الإعلام الأجنبية فإن إيران تقف وراء تنظيم هذه المسيرة”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قطار جوي إيراني إلى دمشق لنقل آلاف المتظاهرين الذين يعتزمون إختراق الحدود الإسرائيلية

المصدر: “موقع تيك دبكا ـ مصادر عسكرية

” عزز الجيش من قواته على امتداد الحدود الإسرائيلية مع سوريا ولبنان، بعد أن بدأ الإيرانيون يوم الثلاثاء 27/3 في إرسال قطار جوي خاص يهبط في دمشق وعلى متنه آلاف النشطاء الموالين للفلسطينيين الذين احتشدوا في طهران. وتقول مصادرنا الإيرانية أن هؤلاء النشطاء وصلوا إلى طهران بهدف المشاركة في (مسيرة عالمية من أجل القدس) تنظمها طهران في يوم الأرض الموافق الجمعة 30 آذار.

ولدى وصولهم إلى طهران طوال هذا الأسبوع، تم تقسيم النشطاء إلى مجموعات تلقت عمليات إرشاد من ضباط فيلق القدس الإيراني حول كيفية إختراق الحدود والتسلل إلى الأراضي الإسرائيلية وكيفية حماية النفس أمام قوات الجيش الإسرائيلي. وفور نهاية التدريبات صعد النشطاء على متن الطائرات التي تقلهم إلى دمشق.

وفي دمشق يتم تقسيم المتظاهرين إلى مجموعتين: مجموعة تُنقل في حافلات إلى لبنان، وهناك يستقبلها ضباط حزب الله الذين ينقلونهم إلى البلدات والقرى القريبة من الحدود اللبنانية مع إسرائيل. أما المجموعة الثانية فتُنقل إلى المناطق الحدودية السورية ـ الإسرائيلية في هضبة الجولان.

وتقول مصادرنا العسكرية أن القطار الجوي الإيراني وتوزيع النشطاء الموالين للفلسطينيين في الحدود السورية واللبنانية مع إسرائيل يدل على أن الأمر يتعلق بعملية مشتركة بين إيران ـ سوريا ـ حزب الله، بهدف إشعال الحدود بين سوريا ـ لبنان وإسرائيل يوم الجمعة، الذي يواكب ذكرى يوم الأرض الخاص بعرب إسرائيل.

وأصبح من الجلي الآن أن إعلان سوريا وحزب الله يوم 26/3 أن تظاهرات سورية سوف تجرى في منطقة القنيطرة فقط، وأن التظاهرات في لبنان ستتقلص لمنطقة قلعة الشقيف فحسب، غير أن هذا الإعلان يخفي وراءه محاولة لخداع الجيش الإسرائيلي، وخلق إنطباع بأن التظاهرات هذا العام ستتم بعيدا عن السياج الأمني. ولكن حقيقة ما يحدث على الأرض تدل على أن الإستعدادات مختلفة تماما، وتدل على إستعدادات شاملة للقيام باختراق الحدود الإسرائيلية بالتنسيق مع العمليات الفلسطينية التي ستتم في الضفة الغربية خاصة في مدينة القدس، وكذا في قطاع غزة، والعمليات التي يعتزم عرب إسرائيل القيام بها داخل إسرائيل نفسها.

كانت مصادر تيك دبكا العسكرية والإستخباراتية قد تحدثت عن الإستعدادات التي تجريها السلطة الفلسطينية تحسبا لأحداث يوم الأرض: “بينما تقول دوائر إسرائيلية رسمية أنها أرسلت تحذيرات لحكومات عربية تشترك في الحدود مع إسرائيل بألا تسمح هذه الحكومات يوم الجمعة 30/3 بمحاولات إختراق الحدود الإسرائيلية من قبل الجماهير خلال الإحتفال بأحداث يوم الأرض، يعتزم الفلسطينيون في الضفة الغربية، بالتعاون مع مصادر خارجية وإسرائيليين، إشعال الساحة داخل الحدود الإسرائيلية على الأقل في جبهتين أساسيتين – القدس ويافا”.

وعلمت مصادر تيك دبكا العسكرية أن الفلسطينيين في القدس يعكفون على تنظيم تظاهرات كبرى قرب بوابة نابلس، قرب المعبر بين بيت لحم والقدس، قرب قبر راحيل، وقرب معبر قلندية. الهدف الفلسطيني هو شق صف قوات الأمن الإسرائيلية في عدد من الساحات بهدف منعها من الزج بجميع القوات في محاولة واحدة لمنع وتفريق التظاهرات.

كما بدأ الفلسطينيون في القدس بحشد مجموعات من العداءات الفلسطينيات للمشاركة في ماراتون القدس الفلسطيني. فمن جانب هذا الماراتون مخصص ليكون منافس للسباق المقدسي الدولي الذي نظمته بلدية القدس يوم الجمعة الماضي 23/3، ولكن الهدف الفلسطيني الرئيسي هو غلق الطرق الرئيسية بواسطة مجموعات العدائين الذين يشاركهم الكثير من الأطفال، وغلق معظم الطرق في القدس الشرقية بهدف وضع عراقيل أمام قوات الأمن الإسرائيلية للوصول بسرعة إلى ساحات المواجهات”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليفني هنّأت موفاز بالانتصار لكنها رفضت الحديث عن المستقبل

المصدر: “يديعوت آحرونوت ـ يوآف زيتون

” هنّأت رئيسة كاديما المغادرة، تسيبي ليفني، هذا المساء (يوم الأربعاء) شاؤول موفاز بعد فوزه الكبير في انتخابات رئاسة الحزب. عند خروجها من مركزها في تل أبيب رفضت ليفني الإجابة على سؤال إن كانت تعتزم البقاء في كاديما تحت قيادة موفازـ أو مغادرته. بثّت ynet مباشرة من مركز ليفني.

عند خروجها من مركزها قالت ليفني: “اتصلتُ الآن بشاؤول موفاز، وتمنيت له النجاح. هذه هي النتيجة. أشكر من كل قلبي أولئك المتطوعين الرائعين الذين يقف بعضهم خلفي الآن، كل أعضاء كاديما والمواطنين الذين منحوني حبهم الكبير خلال هذا الطريق، وهذه هي النتائج”.

عندما سُئلت عن مستقبلها السياسي، أجابت ليفني: “أنا في الواقع لا أعتزم الإجابة على الأسئلة. كانت تلك أشهر طويلة، ومرّ يوم طويل، واعتقدت أنه من الجدير إطلاع الجمهور أنني هنأتُ شاؤول موفاز. عمتم مساء. وطلبت شكر “كل شخص وضع بطاقة باسم تسيبي ليفني في صناديق الاقتراع”.

قبل أن تدلي بتصريح للإعلام، قالت ليفني للعاملين في حملتها الانتخابية: “هذه هي الانتخابات وهذه هي النتائج. اتخذت في حياتي قراراً أساسياً بالسير حتى النهاية، وهذا طريق غير محبذ في السياسة- القول لا للابتزاز والذهاب إلى المعارضة باسم المبادئ، ويُحكم على أفعالنا الكبيرة. تلك كانت أفعالا كبيرة. سنرتاح بعد الجهد. أحبكم كثيراً وأشكركم على كل شيء”.

كما قالت ليفني لموظفيها: “أنتم وجه الدولة الجميل، ومن أجلكم جئتُ إلى هنا. أنا أسيرة شكر كل واحد وواحدة منكم على دعمكم، ثقتكم، استعدادكم ومشاركتكم. إنني واثقة أنه ستصل إلى الدولة قيادة جديرة بكم”.

في مركز ليفني تلقّوا النتائج بخيبة أمل كبيرة. تحدّث أعضاء الكنيست مع العاملين في مركزها وقالوا إنهم كانوا يتمتعون بشعور جيد طوال الوقت. تحدّثت عضو الكنيست “أوريت زوآرتس” عن احتمال انقسام كاديما بعد فوز موفاز. حيث قالت: “كاديما ليس حزب هذا الشخص أو ذاك. انضممتُ إلى كاديما بسبب الأجندة السياسية للحزب، وأعتزم الاستمرار في بنائه. في كاديما 95000 منتسب، وهم في الواقع مهمون، كما هو االنهج”.

تساحي هنغفي كان الأول من بين الشخصيات الرفيعة في مركز ليفني الذين أتوا هذا المساء إلى مقر كاديما. رفض الكلام، لكنه قال في الأيام الأخيرة إنه لا يسارع إلى أي مكان وإنه يعتزم الانتظار لرؤية كيف سيتصرّف موفاز مع عناصر ليفني”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هزيمة ساحقة لليفني أمام موفاز

المصدر: “اذاعة الجيش الاسرائيلي ـ عيدان كفلر

” أصيبت الرئيسة الحالية تسيفي ليفني هذه الليلة (الأربعاء) بهزيمة مع 35% من الأصوات فقط، مقابل 61.7% لشاؤول موفاز. حالياً نشطاء في مركز موفاز يتواجدون في “مقر كاديما” في بيتح تيكفا، ويستعدون لخطاب الفوز. وقد قالت ليفني لنشطائها في رد على الهزيمة: “لا أنوي الآن الإعلان عن مواصلة طريقي السياسي”.

أعلنت القاضية، عدنا بكشتاين، رئيسة لجنة الانتخابات بشكل رسمي عن بعض النتائج بعد الساعة 2:00 فجرا، وبذلك قطعت بهجة النشطاء. وقد قالت القاضية متمنية النجاح للرئيس الجديد إنّ: “عضو الكنيست شاؤول موفاز قد فاز بانتخابات رئاسة حزب كاديما بنحو 23،987 صوتا أي بنحو 61.7% من مجمل الناخبين. وقد أحصت ليفني 14.516 صوتا أي بنحو 37.23%. مجمل الذين صوتوا 41% من مجمل المنتسبين. نتائج الانتخابات ملزمة بشكل خاص وقد نجحنا بإدارتها بمسؤولية وضمن معرفة أنّه في نهاية يوم الانتخابات قد يجلس الجميع معا في حزب واحد ويواصلون معا بروح طيبة وبعمل مشترك”.

وقد هنّأت رئيسة حزب العمل، شلي يحيموفيتش، موفاز على فوزه. حيث قالت: “المسألة تتعلق بشخص جدير أعطى الكثير للدولة، وآمل أيضا ألا تعتزل تسيبي ليفني، لأنّ لديها مكانة محترمة في المؤسسة السياسية”. وقالت عضو الكنيست روحما أبرهام، التي تعد من داعمي موفاز: “هناك قرار حاسم اليوم في كاديما يقضي بأنه ينبغي على كل أعضاء الكنيست تقبله”. وبحسب كلامها: “من المهم أيضا النظر إلى اليوم التالي: يتوقع لنا عمل شاق، لتصبح كاديما خيارا حاكما لتخلف حكومة نتنياهو الفاشلة”.

هذا وقد تمنى رئيس طاقم ردود الفعل التابع لليكود، عضو الكنيست أوفير أكونيس، لموفاز سنوات طويلة كرئيس المعارضة، بحسب تعبيره. حيث قال أكونيس: “على أية حال، وصل كاديما إلى نهاية طريقه. الليلة انتهى الصراع على حطام حزب فقد ثقة الجمهور”. ونشرت كتلة الاستقلال في رد على الفوز إنّ: “الحزب يهنئ موفاز على انتخابه لرئاسة حزب كاديما وعلى التأييد الواسع الذي حظي به”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

غفني: “من يهاجم الحريديين ـ نهايته الاضمحلال

المصدر: “إسرائيل اليوم

” أرسل رئيس لجنة الأموال، عضو الكنيست موشيه غفني، رسالة ألكترونية كتب فيها أنّ: “ليفني هاجمت الحريديين في الفترة الأخيرة، وكل من يهاجمهم- نهايته الاضمحلال، كما حزب شينوي”. وهنّأ عضو الكنيست يوحنان بلسنر، الذي نقل دعمه من ليفني الى موفاز مؤخرا، على النتائج الأولية. وقد قال بلسنر: “كاديما اليوم تفاجئ الجميع- الحزب سيتوحّد وسيشق طريقا جديدا، بعد أن اختار المنتسبون إليه زعيما هو عصارة الإسرائيلية”.

ووصل ما يقارب 38.2% من بين 95 ألف منتسب الى الحزب، خلال اليوم الى صناديق الاقتراع بغية اختيار زعيم الحزب للانتخابات القادمة. فالمسألة تتعلق بنسبة تصويت مشابهة للانتخابات السابقة لرئاسة الحزب، والتي خسر حينها موفاز أمام ليفني بفارق صغير في المواجهة بعد اعتزال أولمرت عام “2008.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليفني لم تخسر إنّما طُردت

المصدر: “إسرائيل اليوم

” ستتلاشى الأسطورة التي حاول زعماء كاديما الترويج لها في الأسابيع الماضية أنّ ما بعد الانتخابات التمهيدية كلّ شيء سيكون على ما يرام، والإستطلاعات ستُحلّق، الجمهور سيتشبّث، وكاديما ستعود لتكون خيارا سلطوياً مناسبا ومُرشحّا طبيعيا للقيادة في الإنتخابات القادمة ستتلاشى على أرض الواقع. أساطير يمكن أن تتحقق. إسألوا هرتسل. أعضاء كاديما الذين استفاقوا اليوم على في فجر يوم جديد، سيكتشفون أنّ ما كان هو ما سيبقى، أنّ الحقيقة المرّة هي أنّ كاديما فقدت أهمّيتها ومنذ زمن، أنّ تقوّضها ليس نابعا فقط من ضعف قيادتها، إنّما أيضا لأنّ بضاعتها فرُغت من مضمونها.

في السنوات الثلاثة الماضيّة حاول رؤساء كاديما جاهدين، إثبات كونه  حزب وسطيّ. لا يمين، لا يسار، لا رأسماليين، لا اشتراكيين. في الواقع تحوّلت إلى حزب بلا طعم، بلا رائحة، لا تقيؤ، لا بلع. في جلوسه في المعارضة تحوّل الحزب الكبير في الكنيست إلى قسم الحيل الرخيصة التابع للكنيست. في المواضيع الجوهريّة لاذ بالصمت، أو على العكس وُجد أعضاؤه يتشاجرون فيما بينهم دون القدرة على بلورة موقف موحّد.

ليس لكاديما قول واضح في مجال السياسة والأمن، وبالتأكيد ليس في مجال الإقتصاد والإجتماع. على عربة الحملة الإعلانيّة المعاديّة للحريديم قفزت مؤخرا وبصورة مثيرة للسخريّة. الحزب الذي إبّان حكمه أُعيد إنشاء وزارة الأديان، جُددّت مخصصات الأولاد وألغي تعليم  الاساسي في المؤسسات التربويّة الحريدية، يمكنه الآن فقط النظر بلا أمل كيف يائير لبيد وزهافا غلؤون يشربان بِنَهم من خزّان جمهور ناخبيهما.

من قاد بطمأنينة وتصميم رأس كاديما مباشرة إلى حائط الإسمنت هي تسبي ليفني. في الأسابيع الأخيرة حاولت الرئيسة المُبعدة إلقاء التهم على كلّ العالم، اشتكت من التآمر، ممّن لم يقبلوا بزعامتها. لكنّ الوقائع كانت مختلفة. بقوّة نظام الحزب الداخلي وبأغلبيّة صريحة في الكتلة، كان تحت تصرّف ليفني قوّة يُعتدّ بها. ليس هناك من إجراء لم يكن بإمكانها تمريره.

أمس كاديما خطت الخطوة الأولى باتجاه التصحيح. ليفني لم تخسر، إنّما طرُدت من قبل أصدقائها بالعصي. الأمل الأبيض_ الذي شجّعت العديد من وسائل الإعلام على احتضانه، بشكل خاص في الأيام الماضية، وقدّمت عرضا باطلا حول الزخم الذي عاد إليها وحول تحوّل اللحظة الأخيرة الذي سينقذها_ تلاشى وكأنّه لم يكن. عزاء وحيد يمكن لليفني أنّ تجده في واقع أنّ الجمهور الإسرائيلي متسامح، لا يستأنف أبدا عن تقبّل العودة. والسؤال إذا ما تسنّى لها ذلك، إلى أين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كاديما اختار نهاية عهد “ليفني” و”موفاز”، فاز بالأغلبية

المصدر: “معاريف ـ مزال موعلام

” فاز “شاؤول موفاز” في المعركة على رئاسة كاديما، وبالأغلبية- هذه الصورة التي اتضحت ليل أمس. ويتبيَّن من فرز الأصوات في كافة صناديق الاقتراع أنَّ رئيس هيئة الأركان العامة ووزير الدفاع السابق حظي بـ62% قياساً بـ38% لرئيسة كاديما.

ووفق توزيع نماذج التصويت يتبيَّن أن “موفاز” هزم “ليفني” في القطاع العربي وفي مدن مثل عسقلان وريشون ليتسيون. وقياساً به، نجحت “ليفني” في تحقيق فوز في المدن الوسطى- هود هشارون، حولون، رمات هشارون وكفر سابا.

كانت نسبة التصويت منخفضة نسبياً وبلغت 45%، هذا المعطى لعب لصالح “موفاز”. الدلالة هي أن حملة الأسبوع الأخير الانتخابية لـ”ليفني” التي طالت الناخبين الأحرار (أولئك الذين لم يُجنَّدوا من قبل قادة كبار) فشلت وآلاف  المنتسبين الذين انضموا إلى كاديما في بداية طريقه فضَّلوا عدم المجيء والتصويت.

وخلال الأسابيع الأخيرة نجح “موفاز” في نيل دعم عناصر أساسيين في كاديما، تحولوا إلى القوة الرئيسية التي منحته الفوز في نهاية المطاف. المعروف من بينهم هو عضو الكنيست “آفي ديختر”، الذي انسحب الأسبوع الماضي من المنافسة ومنحه الدعم. وكذلك، دُعم “موفاز” من قبل قادة كبار كانوا دعموا “تسيبي ليفني” في عام 2008.

وسيكون “موفاز” الزعيم الرابع لكاديما حيث يسجِّل إنجازاً شخصياً مؤثراً ـ مثل إغلاق دائرة بعد أن خسر في الانتخابات التمهيدية في عام 2008 بـ431 صوتاً فقط لصالح “ليفني” ومنذ ذلك الحين بذل جهداً ليحلَّ مكانها.

“شاؤول ملك إسرائيل”

حصل “موفاز” نفسه في منزله في كوخاف يائير على أخبار عن صناديق الاقتراع لكنه طلب من مؤيديه الحفاظ على ضبط النفس. ويبدو أن ذلك لم يجدِ نفعاً- فبالأمس بعد منتصف الليل، عندما بدا الفوز مؤكداً، بدأ مؤيدوه بالتهافت إلى مقر حزب كاديما في بيتاح تيكفا، التي تمت السيطرة عليها حتى الأمس من قبل طاقم “ليفني” وكانت بنظر مؤيدي “موفاز” رمز سلطتها. بعض الناشطين المتحمّسين حملوا لافتات وهتفوا “هذا ليس فوزاً بالنقاط، ليس فوزاً بالنسب، هذه هزيمة، شاؤول ملك إسرائيل”. كان ذلك نهاية توتّر ساد لأشهر مديدة من العمل الميداني.

ردود الفعل على فوز “موفاز” لم تتأخر بالصدور. فقد قالت رئيسة كتلة كاديما عضو الكنيست “داليا إيتسيك”: “الأمر يتعلق بحسم واضح. ومن اليوم تتوزع مسؤولية سلامة كاديما بالتساوي بين كافة زعمائه ومنتَخَبيه. كاديما يقود إسرائيل قدماً. وأنا أدعو كافة أعضاء الكتلة إلى الوقوف خلف “موفاز” كي يحظى كاديما بثقة الجمهور”.

عضو الكنيست “يسرائيل حسون”، الذي ترأس هيئة القطاع غير اليهودي في معسكر “موفاز” تطرَّق إلى هذا التحوّل قائلاً: “بدءاً من الليلة يعود كاديما ليشكل سلطة بديلة في حكومة نتنياهو. بدءاً من هذه الليلة سنبدأ بتوحيد الصفوف ونضع حداً للانقسام”.

مسؤولون في كاديما وجدوا صعوبة بالأمس بتقدير كيف ستتصرف “ليفني” في اليوم التالي ـ هل تستقيل أم تبقى رغم كل شيء في الحزب تحت زعامة “موفاز”. أعضاء الكنيست في معسكر “ليفني”، من بينهم “يوآل حسون”، صرَّحوا أيضاً قبيل إغلاق صناديق الاقتراع أنه ليس في نيَّتهم الانسحاب أو الانقسام. ما هو مؤكد- كاديما اليوم لن يكون كاديما نفسه.

“ليفني” نفسها جمعت موظفي المركز الانتخابي قائلة لهم: “أنتم الوجه الحسن للدولة ومن أجلكم وصلت إلى هنا. أنا أسيرة شكر لكل شخص منكم على الاحتضان والمشاركة. إنني واثقة بأنه ستصل إلى الدولة زعامة جديرة بكم. هذه هي الانتخابات وهذه هي النتائج. اتخذت في حياتي قراراً أساسياً بالذهاب حتى النهاية، طريق غير محبَّذ في السياسة ـ لنقول لا للابتزاز ولنسير في معارضة باسم المبادئ ولنحكم على أفعالنا الكبيرة. سنرتاح بعد الجهد. أحبكم كثيراً وأشكركم على كل شيء”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من هو شاؤول موفاز؟

المصدر: “يديعوت أحرونوت

هذا هو الزعيم الجديد للحزب الكبير في الكنيست: شاؤول موفاز ولد في إيران في العام 1948،  وهاجر مع عائلته إلى البلاد في العام 1957. كبر في إيلات وتعلّم في مدرسة دينية. عندما أصبح في الثانية عشرة انتقل إلى مدرسةٍ داخليةٍ زراعية في نهلال، وفي العام 1966  تجنَّد للجيش الإسرائيلي. قام بخدمته النظامية في لواء المظليين، وخلالها شارك في محاربة مخرّبين في غور الأردن (مهاجمة المطاردين). كجندي نظامي قاد أسلوب كمين خاص،  وكذلك حظي بأن يسمى باسمه.

بعد ذلك توجّه موفاز بمشاركة قائده، يتسحاق مردخاي، لدورة ضباط. عند نهايتها عاد إلى لواء المظلّيين كقائد فصيل. في حرب الأيام الستة قاتل في مفترق رفح تحت قيادة رفائيل إيتان، في حرب الاستنزاف عمل كقائد معوز هميزح في قناة السويس، وفي حرب يوم الغفران ترأّس دورية المظليّين التي خرجت لعمليات في عمق سوريا. من لواء المظليين رقّي موفاز لمنصب نائب قائد سييرت متكال، وشارك في عملية الإنقاذ لخاطفي طائرة “إير فرانس” عين تيبا (1976).

بعد العملية توجّه للدراسة لمدة سنتين. في حرب لبنان الأولى عمل موفاز كقائد لواء مناطقي. بعد الحرب سافر إلى الولايات المتحدة للدراسة في كلية القيادة والأركان في سلاح المارينز. مع عودته إلى البلاد عيّن قائداً لكلية الضباط. في العام 1986 عيّن قائداً للواء المظليين، وفي تموز 1988 رقِّي لرتبة عميد وترأَّس فرقة مدرعات. بعد ذلك انتقل لترؤس تشكيلة الجليل، وفي آب عيّن قائداً لقوات الجيش الإسرائيلي في يهودا والسامرة ورقي لرتبة لواء.

في تشرين الثاني 1994عيّن موفاز قائداً لمنطقة الجنوب، منصب خدم فيه حتى آذار 1996، عندها تحوَّل لرئيس شعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي. في منصبه هذا  أدار المفاوضات  الأمنية مع السلطة الفلسطينية. في أيلول 1997عين نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة. في تموز 1998عُيِّن موفاز رئيساً لهيئة الأركان العامة، بعد أن فضَّله وزير الدفاع آنذاك يتسحاق مردخاي للمنصب على اللواء متان فيلنائي.

بدأت ولايته كرئيس هيئة أركان عامة بمساعٍ لإحداث تغييرٍ هيكلي واسعٍ في الجيش الإسرائيلي. تقدير نتائج هذا الإجراء قيد النزاع. في أيار 2000 إلى جانب معارضته للعملية  التي حددتها الحكومة، قاد خروج قوات الجيش الإسرائيلي من الأرض اللبنانية. في نهاية أيلول 2000 اندلعت انتفاضة الأقصى. تحت قيادة موفاز عمل الجيش الإسرائيلي ضد منظمات الإرهاب الفلسطينية في محاولةٍ لقمع موجة الإرهاب التي ضربت إسرائيل. هذه العمليات تُوجت بنجاحٍ نسبي بعد إتمام عملية “السور الواقي” التي احتل الجيش الإسرائيلي خلالها من جديد مناطق يهودا والسامرة.

بعد تسرُّحه من الجيش الإسرائيلي في أيار 2002 تعيّن موفاز من قبل رئيس الحكومة آنذاك أريئيل شارون وزيراً للدفاع. بعد انتخابات الـ2003 وتشكيل حكومة، كذلك هي برئاسة  شارون، تعيّن موفاز مجدّداً وزيراً للدفاع. في تشرين الثاني 2005 بعد القرار بتسريع الانتخابات للكنيست وانسحاب شارون من الليكود أعلن موفاز عن منافسته في الانتخابات لرئاسة الليكود. بعد ذلك بنحو ثلاثة أسابيع أعلن عن الانسحاب من المنافسة، مغادرة الليكود وانضمامُه لكاديما-الحزب الجديد لشارون.

في آذار 2006 انتخب موفاز للكنيست في إطار لائحة كاديما. في أيار 2006 عيّن وزيراً للمواصلات ونائباً لرئيس الحكومة، في الحكومة التي شكّلها رئيس كاديما، إيهود أولمرت. موفاز أكثرَ خلال ولايته كوزير للمواصلات من التصريح بشأن مواضيع أمنية. في أيلول 2008 خسر موفاز بفارقٍ صغيرٍ من 431 صوتاً لتسيبي ليفني في الانتخابات المبكرة لرئاسة الحزب. بعد الخسارة أعلن أنه قرّر أخذ إجازة من العمل السياسي، لكنه في النهاية عاد عن قراره وعاد إلى كاديما. في الانتخابات للكنيست الـ18، في العام 2009 انتخب موفاز عضوا  في الكنيست بعد أن فازت كاديما بـ28 مقعداً”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نتنياهو: في الوقت القريب سننتهي من إحاطة إسرائيل بالألغام

المصدر: “موقع walla الاخباري ـ طال شلو

” قال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو يوم أمس (الثلاثاء)، إنه في الوقت القريب سيتم الانتهاء من “إحاطة إسرائيل” بألغام أرضية. وخلال جولة في الحدود الجنوبية قال رئيس الحكومة إن “تهديد الحدود هو المنفذ لحماية مستقبل دولة إسرائيل، إن تمّ إغراق الدولة بالمتسللين فسيكون هناك تهديد حقيقي حول طابع الدولة، انهيار الأنظمة الداخلية ومستقبلها”.

وقال رئيس الحكومة خلال جولة قام بها على الحواجز المقامة على الحدود المصرية “الجهة الأماميّة، الشمالية والبحرية ـ في الوقت القريب نستكمل إحاطة إسرائيل بألغام أرضية تتيح لها المقدرة على حماية حدودنا”. وأضاف نتنياهو أنّ “تهديد الحدود هو منفذ لضمان مستقبل دولة إسرائيل، إن تم إغراق الدولة بالمتسللين يوجد تهديد حقيقي لطابع الدولة، انهيار الأنظمة الداخلية ومستقبلها”.

نتنياهو تحدّث انه بالإضافة إلى إقامة السياج على الحدود مع مصر الذي سيستكمل حتّى نهاية العام، تستعد إسرائيل إلى دفاع مادي مشابه أيضا على الحدود مع الأردن وهضبة الجولان؛ وأوضح نتنياهو أنّ “السياسة الاقتصادية لدمج إسرائيل في العصر العالمي تجبرنا على أن نكون منفتحين، لحركة الأموال، المعلومات، التجارة والخدمات. ولكن في دولة صغيرة مثلنا من غير الممكن وجود حدود مقتحمة ودخول للأشخاص غير خاضع للرقابة”.

فيما يخصّ الانتقادات حيال الترحيل المرتقب لمواطني جنوب السودان، أوضح نتنياهو أن سياسة الإرجاع يُعمل بها فقط حيال متسلّلي عمل غير قانونيين، وأمّا “بخصوص لاجئين معرّضين للخطر ـ فإننا خاضعون لمواثيق دولية ونحترمها. لا نتجاهل المشاكل المدرجة على جدول الأعمال، لا نعمل بالطرد، وإنما بإرجاع متسللين غير قانونين؛ تربطنا علاقات وطيدة مع حكومة جنوب السودان وندرس الأمور طوال الوقت”.

عناصر من الجيش والمسؤولين في إدارة خط التماس حول تقدّم “مشروع الساعة الرملية”، لبناء السياج الحدودي المصري؛ اطلعوا رئيس الحكومة على أمر تقدّم الجدار. رئيس إدارة خط التماس، العميد عيرن أوفير، أوضح لنتنياهو أنّه تم استكمال بناء ما يقارب 104 كلم من مسار الجدار، وفي المؤسسة الأمنية يتوقّعون حتّى شهر آب استكمال بناء ما يقارب 200 كلم أخرى، بهدف استكمال حتّى نهاية أيلول مسارات تشمل ما يقارب 227 كلم بين كرم سالم ونتيفوت؛ لذلك سيزيد بناء مقطع الجدار في منطقة غلاف إيلات، حيث قرّرت الحكومة في الشهر الماضي تخصيصه ومن المفترض أن يبدأ الشهر القادم.

نائب رئيس الأركان، اللواء يئير نافيه، انظم إلى أقوال رئيس الحكومة وقال إن “التحديات على امتداد الحدود آخذة بالتزايد كأنه أداء عمل لتغيير محيطنا” وقال إن العمل الذي تم تنفيذه إلى حد الآن أدى إلى انخفاض مفاجئ بمواجهة الإرهاب والمتسللين على الحدود. المفهوم الأمني لحدود سيناء تغيّر بشكل مفاجئ منذ ما يقارب السنة، قال نافيه، من جملة أمور على خلفية الثورة في مصر والعملية الإرهابية على الطريق 12 في الصيف الماضي: “بنية العلاقات فيما يرتبط بالإرهاب وعمليات التهريب بين غزّة وسيناء مترابطة وللأسف تتوسّع بسبب غياب تأثير الإدارة المركزية في سيناء”.

كما تطرّق رئيس الحكومة إلى قرار وزارة الخارجية البارحة حول وقف العلاقات مع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وقال إن “المجلس عبارة عن مسرح هزلي، عندما يأتي ممثل سوري لاتهام إسرائيل فإن هذا سخف مضاعف، المجلس وصل إلى منتهى السخرية ولن نتعاون معه، لا على المستوى الدبلوماسي ولا على المستوى العملي”. وعندما سئل نتنياهو حيال الانتخابات المبكرة في كاديما قال نتنياهو “آمل الفوز لكلا الطرفين”.

ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وزارة التربية والتعليم الاسرائيلية: ملاجئ المدارس ستُفتح للجمهور في حالة الطوارئ

المصدر: “موقع walla الاخباري  ـ عنات شلو

” في ظل الاستعدادات المخفية والمكشوفة لأي هجوم محتمل على إيران سيؤدّي إلى حرب، قرّروا في وزارة التربية والتعليم مبادرة جديدة: ملاجئ المدارس سيستخدمها سكان الجوار.

وزّعت وزارة التربية والتعليم، مطلع شهر شباط، تعميما على مدارس مختلفة في البلاد، فصّلت فيه إجراءات جديدة لاستيعاب سكّان تم إخلاؤهم في حالات طارئة في المدارس “لان المباني العامة المعدّة للاستخدام، منشآت استيعاب غير قادرة على احتواء العدد المرتقب للذين سيتّم إخلاؤهم في سيناريوهات مختلفة”.

كما كتب أن “الحاجة لنشر هذا الأمر نابعة من قرار الحكومة الذي حدّد أنّ طاقم المدرسة سيعمل كإدارة منشأة الاستيعاب”. وبالتأكيد، في إطار التوجيهات، طُلب من مدراء المدارس تجهيز طاقم من 20 مدرّس لهذه الوظيفة.

وقد حدّد القرار الذي اتُّخذ بمشاركة الحكومة مع سلطة الطوارئ الأمنية وقيادة الجبهة الداخلية، أنّ المدارس التي ستستوعب السكان سيتم اختيارها وفق معايير وضع الملجأ في المدرسة، كبره وموقعه في الساحة البلدية. كما يشمل التعميم بالإضافة إلى ذلك، توجيهات تُعنى بمراقبة البنى التحتية، وتحسينها إن وُجد حاجة لذلك.

مبادرة أخرى تتعلّق باستعدادات الجبهة الخلفية تمّت تجربتها قبل حوالي ثلاثة أشهر: منظومة “رسالة شخصية”  تزوّد رسائل sms للسكان المتواجدين بالقرب من مكان وقوع الصاروخ. “طالما أنّ منظومة المعلومات المحوسبة تشغّل جهاز صافرات، والمدنيين في الأحياء القريبة يفترض بهم سماع الصافرة والانتقال إلى منطقة محمية، تقرّر تجربة شريحة إضافية سترسل رسائل نصية إلى أجهزة المدنيين الخلوية”، أوضح حينها لـ “walla!” ضابط مسؤول في شعبة الاتصالات المحوسبة. وفي المستقبل سيتم تعديل جهاز الإنذار في التلفاز وفي البريد الالكتروني”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحصّنون الألواح الزجاجية في المستشفيات ضد الصواريخ

المصدر: “موقع nfc الاخباري ـ يفعات غدوت

” خرج مشروع تركيب أغلفة حماية فوق الألواح الزجاجية في المستشفيات بكلفة نحو ستة عشر مليون شيكل إلى حيِّز التنفيذ ويتوقَّع أن ينتهي في الشهور المقبلة.

وزارة الصحة الاسرائيلية بدأت بإجراء تحصين الألواح الزجاجية  في المستشفيات في وسط البلاد،  كجزءٍ من عملية استراتيجية لتحصين مراكز طبية واستعدادُ لحالة الطوارئ.

في إطار هذا الاستعداد، قرر تحسين تحصين غلاف مباني المستشفيات في وسط البلاد ضد الانفجار، الذي يتسبب عبر انفجار مواد متفجرة وسقوط رؤوس حربية (صواريخ وقنابل) بالقرب من المباني. أغلفة الحماية التي تمتص الطاقة  للوحات الزجاجية ستؤمن حمايةً من المس بحياة الناس وتخفيف الأضرار في الممتلكات، نتيجة لانفجار الزجاج وبعثرة الشظايا.

تركيب الأغلفة يتم فوق النوافذ الموجودة، دون حاجةٍ لتبديلها والضرر بواجهات الأبنية.

إضافةً إلى ذلك، قررت وزارة الصحة دمج إجراء زيادة جدوى في الطاقة المتطورة في مشروع التحصين. الأغلفة التي ستركّب فوق النوافذ ستكون أغلفة “مشتركة-مركّبة” التي تدمج قدراتٍ للتحصين والتوفير في الطاقة التي تساعده على تخفيف نفقات تكييف الهواء بقيمة ملايين الشواقل في كل سنة، وتسمح لوزارة الصحة بإعادة النفقات من أجل التحصين في غضون ثلاث سنوات فقط. الأغلفة “المشتركة –المركّبة” تركّب في واجهات المباني المواجهة  والمكشوفة للشمس(شرق، جنوب وغرب).

مشروع التحصين يشمل تركيبُ لنحو 100 ألف متر مربَّع من أغلفة التحصين فوق نوافذ في ثماني وعشرين مركزاً طبياً في أرجاء البلاد، سواء حكومية أو عامة. التحصين سينفَّذ عبر شركتين إسرائيليتين “السورغ” و”مغان شيمش””.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وزير الامن الداخلي الاسرائيلي: سيكون هناك جولات تصعيد مقابل غزة أطول مدة وأكثر عنفا

المصدر: “اذاعة الجيش الاسرائيلي ـ رامي شني

” قال اليوم (أمس) وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي، “يتسحاق أهرونوبيتش”: “يتبين لنا أن جولة التصعيد الأخيرة في الجنوب ليست الأخيرة ـ سيكون هناك جولات أخرى، ربما قد تكون أطول وأكثر عنفا. وبحسب كلامه، “الحل هجومي وينبغي توضيح الرسائل كي لا تتضرر قوة الردع ـ لا يمكن احتجاز مليون مواطن في الملاجئ أو في منطقة مُحصّنة”. وأضاف أنه ينبغي احترام قرار المحكمة العليا بشأن مغارون.

يثقون في إسرائيل بأن جولة التصعيد التالية قد تكون أكثر أهمية من الجولة الأخيرة، يقول اليوم (أمس الثلاثاء) وزير الأمن الداخلي، “يتسحاق أهرونوبيتش”: “يتبين لنا أن الجولة الماضية ليست الأخيرة. ليس لدينا أية مصلحة للتصعيد مع الفلسطينيين، لكن من جهة ثانية، تُطلق حماس، الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة على حدٍّ سواء كل يوم أو يومين قذائف هاون؛ غراد أو قسّام”.

ووفق كلام “أهرونوبيتش”: “الحلّ هو أكثر هجومية ـ في حال لم ينجحوا في تهدئة الطرف الثاني، والمسؤولية في هذا الشأن تقع على حماس، ينبغي توضيح الرسائل كي لا تتضرر قدرة الدرع لدينا وإننا سنرد بقوة على اعتداءاتهم المتواصلة على المدن الإسرائيلية وفي الجبهة الداخلية. من غير الممكن احتجاز مليون مواطن في الملاجئ أو في الأماكن الآمنة . وعليه بحسب مفهومي، لم نصل لغاية اليوم إلى نهاية الدنيا. سيكون هناك جولات أخرى، قد تكون الأطول والأقسى”.

وبدوره، قال الوزير إن الشرطة مستعدة للفترة المُقبلة، ومن بين جملة أمور، لدفع القافلة الجوية الاحتجاجية التي قد تحصل الشهر المُقبل: “المسألة تتعلق بحادث مماثل لذلك الذي حدث قبل عام، حيث احتج رجال اليسار الفوضويين على نفس قيام دولة إسرائيل، ومخططهم محاولة التسبب بفوضى حقيقية في مطار بن غوريون”.

وقال “أهرونوبيتش”: “بحسب مفهومنا، يُتوقع قدوم مئات أو آلاف الأشخاص منتصف نيسان، وإجراء كافة أنواع الترويج والفوضى في الميدان. إننا لن نسمح بذلك، ونحن مستعدون منذ الآن. فرض عليَّ رئيس الحكومة منع هذا الوضع. نعمل عبر حكومات وشركات طيران خارج البلاد على إعادتهم. مَنْ سيتمكن من الوصول وسيكون على اللائحة التي وضعناها سنُصعده إلى الطائرة”.

وتابع “أهرونوبيتش” بالقول إنه ينبغي احترام قرار المحكمة العليا بشأن مغارون، وأوضح قائلاً: “مَنْ يقطن هناك يدرك حجم المشكلة. الآن، علينا إيجاد حل. أنا لا أعلم إن كان القرار سيُفضي إلى أزمة، لكنني أقوم دائماً بالفصل بين القسم السياسي وبين القسم الخاص بالقانون والنظام. لا يوجد هنا أي اعتبار عموماً”. وبحسب كلامه، إن اقتضت الحاجة، ستعمل الشرطة على مساعدة الجيش لتطبيق القرار”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محلل اسرائيلي: إنسوا الردع

المصدر: “هآرتس ـ غابي شفر

” على الرغم من أقوال بنيامين نتنياهو مؤخرا، عن إعادة بناء قوة الردع لدى إسرائيل في المواجهة الأخيرة في الجنوب – باستثناء استخدام الاحتمال النووي الموجود وفق مصادر أجنبية بحوزتها، ليس لديها اليوم، ولن يكون لها في المستقبل، قوة لردع أعدائها عن مهاجمتها في رد لعلى مهاجمة المفاعلات النووية في إيران. ووفقا إلى ذلك فقد تتلقّى ضربات عديدة وخسارات كبيرة، ولا تتعلّق المسألة بـ500 قتيل “فقط”، وفقا لما قاله وزير الدفاع ايهود باراك. ولا أي عضو في الحكومة تطرّق إلى الأثمان الاجتماعية، السياسية والاقتصادية التّي تدفع بسبب عملية من هذا النوع.

عمليا، تظهر وجهة نظر تاريخية، أنّه منذ عام 1973 لم يكن هناك ردع إسرائيلي، بما في ذلك “الجولة” الحالية في قطاع غزّة ـ بملاحظة استمرار إطلاق الصواريخ، القذائف من القطاع إلى إسرائيل. عدم رد سوريا على تفجير مفاعلها سنة 2007، الذي يحبّ صانعو القرارات الإسرائيليين التبجّح به، لا ينجم عن قوّة الرّدع الإسرائيلي، إنّما عن ظروف سياسية وعسكرية داخلية. القدرات الإسرائيلية لم تمنع أيضا الانتفاضات ومهاجمة إسرائيل بصواريخ من قبل حزب الله.

بالنسبة للفلسطينيين، أيضا حاليا يبدو بوضوح، انّه رغم قدرات إسرائيل العسكرية، لن يتردّدوا بالبدء بانتفاضة جديدة، عندما “يصبح الوضع لا يُحتمل”. تحايلها في كل ما يتعلّق بعملية السلام، ورغبة الفلسطينيين المحدّدة لمنع إلحاق الضّفّة، ستؤدّي إلى أنّ الردود الإسرائيلية المحتملة لعمليات عنيفة لن تردعهم. سيكونون جاهزين لاستيعابها في الوقت الذي يرونه مناسبا.

وبالنسبة لحزب الله، فعلى الرغم من تصريحات حسن نصر الله “المطمئنة”، الأرجح أنّه أيضا لن يتردّ عندما يحين الوقت للبدء بهجمة جديدة على إسرائيل، خصوصا إن هاجمت الأخيرة حليفته إيران.

هذا ويوجد لدى حزب الله، وأيضا لدى الفلسطينيين في قطاع غزّة، وسائل وقدرات مهمة، قادرة على إيذائنا بشكل ملحوظ، وإجراءات منظومة “القبة الحديدة” التي لا تقترب من النجاح بأيّ نسبة مئوية، وحتّى الضرر الكبير الذي يلحق بها نتيجة ضربة ضد إسرائيل ـ لن يردعهم من استخدام هذه الوسائل. المنظّمات في غزة تدرس حاليا المواجهة الأخيرة، من اجل تفعيل، قدر الإمكان، استخدام السلاح الموجود لديها، وبناء إستراتيجية تتيح لهمااستهداف إسرائيل بالأسلوب الأسوأ.

لذلك، لا يوجد شك بأنّ الإيرانيين ينوون التسلّح جيدا ضد القدرة النووية المخمّنة لدى إسرائيل، وإيجاد قوة ردع خاصة بهم ليس فقط حيالها إنّما أيضا حيال دول أخرى في المنطقة وحتّى أبعد منها. لكن أيضا إن كان لديهم سلاح نووي فهم لن يستخدموه، كأي دولة لديها سلاح نووي، باستثناء الولايات المتّحدة في الحرب العالمية الثانية، لم تستخدم منظومة سلاح كهذه أبدا.

مع الأخذ بالحسبان كل هذا، على السياسيين الإسرائيليين وعناصر الجيش الكبار أن يدرسوا جيدا الثمن الذي ستدفعه اسرائيل، ومنع الهجمة على إيران، وهذا على الرغم من ثقتهم المتوهجة، على الأقل وفقا للخارج، بقدرة الردع الإسرائيلية”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قلق وسط الجاليات اليهودية في العالم

المصدر: “معاريف ـ نوعام نير (المغرب) وجدعون كوتس (باريس)

” بعد يوم كامل على مقتل بنيامين سرارو، جابي المعبد اليهودي من مدينة فيس، يأمل الـ 3000 شخص من أفراد الجالية اليهودية في المغرب العودة إلى الهدوء الذي كان سائدا في حياتهم خلال الأيام العادية وسط الجالية المسلمة الكبيرة . لكن موجة المعاداة للسامية في العالم تأبى أن تتلاشى: فقد قُتل أمس في فرنسا شاب في الـ21 من العمر خارج المدرسة اليهودية التي يتعلم فيها في باريس.

وجاء مأتم سرارو أمس خلال أسبوع كان قاسيا على الجالية اليهودية في المغرب، حيث بدأ بتظاهرة ضخمة لحزب “العدالة والتغيير” ضد التطبيع مع إسرائيل. وكان سرارو، البالغ من العمر 72، قُتل أول أمس بضربات مطرقة، عندما طلب جباية الدفعة الشهرية لقاء تأجير ملكية تابعة للجالية اليهودية. وتمت مراسم الدفن بحضور الأمين العام للجالية اليهودية سيرج بردوغو، كذلك رئيس الجالية اليهودية المحلية في فيس، د. أرموند غيغي.

قال غيغي:”هذا الحدث العنيف حصل أمام الملأ. كان المقتول شخصا متعارف عليه ومحبوب، وليس واضحا ما هو السبب الذي يمكن أن يكون قد أدى إلى هذا العمل المريع”، مع ذلك فقد شدّد أن من غير المنتظر أن يلبد هذا الحدث العنيف غيوما سوداء فوق العلاقات بين الجاليتين اليهودية والمسلمة. وأضاف الطبيب محاولا تهدئة أبناء جاليته: “نحن نحمل رسالة الوحدة والأخوة ونستنكر القتل بكل لغاته”.

وتجدر الإشارة إلى أن الجالية في المغرب، التي كان بلغ عددها الأقصى 250 ألف نسمة، تقلّصت بشكل ملحوظ في السنوات العشر الأخيرة عقب موجات من الهجرة، وهاجرت أغلبيتها العظمى إلى إسرائيل. طوال سنوات كان يتمتع اليهود في داخل الدولة بحُرية ممارسة الشعائر الدينية، حرية التحرك وحرية التعبير، وفقا للشيفرة المتعارف عليها في الدول العربية خلال الحقبة المنتهية مع بدء اضطرابات “الربيع العربي”. سجّل الحزبان الإسلاميين الانتخابات الأخيرة ازديادا شديد الوقع، الذين احتلا معظم مقاعد البرلمان في الرباط وبذلك فقد أسسوا معلما جديدا.

اعترف أمس جيكي كدوش، رئيس جالية مراكش: “في الأيام الأخيرة اضطررت إلى أن احرص على أن اقل بنفسي أفراد عائلتي وأرافقهم بشكل لصيق. بالطبع الوضع متوتر هنا واليهود في مراكش قلقون من المستقبل القادم”.

كذلك في فرنسا الوضع ليس هادئا بعد أسبوع من المذبحة في مدرسة “أوتسار هاتورا” (كنز التوراة” في تولوز. فقد قُتل أمس شاب في الـ 12 من عمره على أيدي شبان من خارج المدرسة في باريس، على الرغم من تشديد الإجراءات الأمنية حول المؤسسات التعليمية اليهودية منذ حصول المذبحة في تولوز، لكن الشاب أصيب على مسافة مئة متر من بوابة المدرسة، حيث أن الحراس لم يلاحظوا ما يحدث. كما أن هوية المهاجمين لا تزال غير معروفة.

هذا وقد جمع رئيس فرنسا نيكولا سركوزي أمس في قصره، جميع المشاركين في تعقب منفّذ المذبحة محمد مراح، وهم حوالي 150 شخص من رجال مصلحة الأمن، وصرّح أنه سيعاجل في سن القوانين الجديدة ضد التطرف الإسلامي وأعلن أنه سيعجّل في إجراءات الترحيل من فرنسا ويشدّد الرقابة على مواقع الانترنت الإسلامية.

أيضا في شرطة فرنسا هم قلقون من مظاهر التعاطف مع منفّذ المذبحة محمد مراح في الأوساط الإسلامية. وعُلم أن تلاميذ مسلمين كثيرين في شوارع فرنسا امتنعوا عن المشاركة في دقيقة الصمت حدادا على الضحايا، مدّعين أن ” اليهود يستحقون الموت والحرق”، مفتعلين ضجة خلال هذا الوقت”.

إسرائيل” تخشى من وجود صواريخ متطورة مضادة للدبابات بحوزة حزب الله

المصدر: “إسرائيل ديفنس ـ عامير ربابورت

” عرضت روسيا في المعرض الذي أجري مؤخرًا صاروخها الجديد المضاد للدبابات “كورنيت “EM. يُتحدث عن نوع مُطوَّر من صاروخ الكورنيت القديم، الذي من المفترض أن يكون تشغيله أسهل في مقابل عدد كبير من الأهداف.

ويخشون في إسرائيل من أن كمية من الصاروخ المتطور ستنقل من روسيا الى سوريا، ومن هناك ستصل الى حزب الله. إحدى مميزات الصاروخ هو حقيقة أنه يمكن إستخدامه في “المحميات الطبيعية” في جنوب لبنان، فمن جهة يمكن تركيبه على منصات متحركة سهلة ومختلفة. ومن جهة أخرى يمكنه إطلاق ما لا يقل عن رأسين متفجرين في نفس الوقت وهذا من المتوقع أن يشكل خطرًا على الآليات المدرعة للجيش الإسرائيلي.

يتميز الصاروخ الجديد بمستوى عالٍ من الدقة يصل لمدى 10 كلم، فيما النسخة السابقة من الصاروخ كانت لمدى 5 كلم. منذ بدأ الثورة الشعبية في سوريا، يخشون في إسرائيل من أن يُرسل نظام الرئيس الأسد كميات من السلاح الى حزب الله، بهدف الحفاظ على قوة حليفه في المنطقة”.

حزب الله هو لبنان

المصدر: “هآرتس ـ نفتالي بنيت

” يتخوف الكثيرون من الرد المحتمل على هجوم إسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية. وعندما نمعن النظر في هذه المسألة يتبين لنا أن الرد الأكثر خطورة سيأتي تحديدًا من جانب حزب الله.

حتى الآن لا يبدو أن مصر ترغب بالدخول في مواجهة مع إسرائيل أو أنا قادرة على ذلك. من ناحية أخرى فإن دولة إسرائيل محصنة جيدًا في مواجهة الصواريخ التي تطلقها حماس، كما أنه ليس من المتوقع أن يرد الأردن أو العراق على ضربة إسرائيلية لإيران.

أما فيما يتعلق بسوريا فإن عدم الإستقرار يجعل من الصعب توقع رد فعلها علينا، إذ من المحتمل أن يقرر بشار الأسد إطلاق صواريخه على إسرائيل رغبة منه في توحيد صفوف الشعب السوري في وجه إسرائيل، وكي يتحدث عنه التاريخ بوصفه بطلاً عربيًا قوميًا، من المحتمل أن يمتنع من ذلك لأنه يدرك أن أي قصف مباشر للمدن الإسرائيلية سيؤدي الى رد قاس على دمشق.

أمّا بالنسبة لإيران فإن قدرتها على مهاجمة إيران مباشرة محدودة، فهي تملك بضعة مئات من الصواريخ تستطيع إسرائيل أن تعترض عددًا كبيرًا منها.

هذا كله يدلّ على أن حزب الله هو الذي يُمثّل الخطر الحقيقي.

منذ أكثر من خمسة أعوام وحزب الله يستخف بقرار مجلس الأمن 1701 الذي يتضمن منع إعادة تسليح الحزب. وقد نجح حزب الله حتى الآن بتهريب أكثر من 45 ألف صاروخ الى جنوب لبنان موزعة على آلاف المواقع وفي إمكانها الوصول الى وسط إسرائيل بالإضاة الى شمالها. كنا بإمكان الحزب أن يقصف يوميًا إسرائيل بمئات الصواريخ ولمدة طويلة من الزمن، الأمر الذي يشكِّل خطرًا إستراتيجيًا.

يدخل الجزء الأكبر من صواريخ حزب الله ضمن إطار الرد الإيراني على الهجوم الإسرائيلي عليها. ومن أجل مواجهة هذا الخطر يتعين على إسرائيل أن توضح بأها لا تفرِّق بين حزب الله ولبنان، فالحزب هو لبنان ولبنان هو الحزب، لا سيما وأن حزب الله قد إعتاد على وضع مسافة بينه وبين الدولة اللبنانية من أجل تحصين نفسه، وتحديد قواعد اللعبة.

إن أهم الأخطاء الإستراتيجية التي إرتكبتها إسرائيل خلال حرب لبنان الثانية هي تلك التي وقعت في الساعات الأولى للحرب والتي لا علاقة لها بتعبئة عناصر الإحتياط ولا بسير العملية البرية ولا بتخبُّط القيادة العسكرية، وإنما تلك المتعلقة بموافقة إيهود أولمرت على الطلب الأميركي بعدم مواجهة الحكومة اللبنانية التي كانت حينها برئاسة فؤاد السنيورة، وتحييد مؤسسات الحكم، وتركيز الهجوم على حزب الله. وقد أدى ذلك إلى حسم مصير الحرب، لا سيما في ظل إستحالة القضاء عسكريًا على آلاف راجمات الصواريخ التي تطلق من بين المنازل بدون إلحاق الأذى الكبير بالمدنيين. بنى المستأجرون داخل مئات البيوت في جنوب لبنان غرف صواريخ التي ستستخدم بالمدنيين كدرع بشري،المحرَّم بحسب القانون الدولي.

إن الأوامر العسكرية التي تقضي بالرد على إطلاق الصواريخ من دون إلحاق الأذى بالمدنيين هي أوامر غير ممكنة التطبيق. كما لا يمكن ضرب حزب الله من دون الربط بينه وبين الدولة والمدنيين الذين يتحرك بينهم. قد يكون صحيحًا أن الحزب يحظى بتأييد اللبنانيين، وأنه من دون هذا التأييد يفقد الكثير من قوته. لكن من جهة أخرى فإن اللبنانيين لا يرغبون بأن تتعرض دولتهم وحياتهم الى الخطر بسبب النزاع بين إسرائيل وإيران.

لذلك، من أجل مواجهة هذا التهديد من الشمال على إسرائيل القيام بثلاثة أمور:

أولاً، ينبغي أن توضح بإن إطلاق الصواريخ عليها من لبنان هو بمثابة إعلان الدولة اللبنانية الحرب على دولة إسرائيل، وأن إسرائيل لن تمير بين حزب الله وبين لبنان، لا سيما وأن 18 وزيرًا في الحكومة اللبنانية من أصل 30 ينتمون الى الحزب.

ثانيًا، على إسرائيل أن توضح أن أي إطلاق لصواريخ من لبنان عليها سيؤدي إلى ضرب البنية التحتية في لبنان: محطات توليد الطاقة، الطرق، المطارات، الجسور ومؤسسات الحكم.

ثالثًا، على المستوى التكتيكي، يجب أن نوضح أن أي بيت تُطلق منه الصواريخ سيهدم، وسيتحمل صااحب البيت، وليس إسرائيل، مسؤولية سلامة منزله. إذ لا يمكن لأنصار الحزب أن يهاجموا إسرائيل وأن ينعموا بالحماية كمدنيين لبنانيين. إن هذه العقيدة القتالية هي التي ستمنحنا القدرة على حسم الحرب القادمة وربما أيضًا هي التي ستمنع وقوعها.

(*) الكاتب هو رئيس الطاقم السياسي لبنيامين نتنياهو،2006-2008، ومدير عام سابق لمجلس المستوطنين في الضفة الغربية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.