أخبار وتقارير مترجمة من الصحافة الاسرائيلية 29-3-2012 - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

أخبار وتقارير مترجمة من الصحافة الاسرائيلية 29-3-2012

0 167


باراك يأمر بالاستعداد لمواجهة السيناريوهات المتطرفة في يوم الارض

المصدر: “موقع  walla الاخباري ـ أمير بوحبوط

“عقد وزير (الحرب) الاسرائيلي أيهود باراك في الساعات الاخيرة من هذا اليوم اجتماع لتقدير الوضع شارك فيه كل من الشرطة والجيش الاسرائيلي ومسؤولين كبار في المؤسسة الامنية، وذلك في اطار الاستعداد لمواجهة فعاليات يوم الارض التي ستقام يوم الجمعة.

وقد أمر باراك الجيش الاسرائيلي وبقية الاجهزة الأمنية بالاستعداد لمواجهة السيناريوهات المتطرفة، رغم أن الاجهزة الاستخبارية سواءا على المستوى العلني أو السري لم تشر الى وجود معلومات قاطعة تتحدث عن تنظيم مظاهرات عنيفة وتصعيد للوضع في المناطق الفلسطينية.

 ويتابعون في الجيش الاسرائيلي عن كثب التحضيرات التي تجري لفعاليات يوم الجمعة، وتم تعزيز قوات الجيش الاسرائيلي في مناطق الاحتكاك، وستحاول الامتناع عن أية أنشطة من شأنها أن تشحن الاجواء في الضفة الغربية وستعمل على تنسيق الامور مع الاجهزة الامنية الفلسطينية.

وبحسب تقديرات الوضع داخل المؤسسة الامنية الاسرائيلية فإن يوم الجمعة سيتضمن تظاهرات واعتصامات في مناطق الضفة الغربية وفي الحدود اللبنانية وبتشجيع من إيران ومسؤولي الحرس الثوري.

نقطة أخرى ستستدعي اهتمام الجيش الاسرائيلي هي قطاع غزة، رغم أن مصادر الجيش تفيد بأن حماس تسيطر على الوضع وبحسب تقارير علنية لا يتوقع أن تنظم مظاهرات في منطقة إيرز كما حصل في الماضي،  وإنما ستنظم تظاهرات في قلب مدينة غزة.

إن الاوامر العملياتية قد أرسلت للقوات في مختلف الجبهات، والخشية هي من وقوع خطأ جسيم لجندي معزول قد يؤدي الى تصعيد كبير في المنطقة.

ويستعدون في قيادة المنطقة الشمالية وعلى خلفية تراجع سيطرة النظام السوري في هضبة الجولان من سيناريو قيام جهات متطرفة وسط الفلسطينيين بإثارة اضطرابات على طول الحدود.

وتطرق مصدر عسكري كبير الى وضع الحدود مع سوريا وقال أنه تم استخلاص العبر مما حل في يوم النكبة ويوم النكسة على الحدود السورية العام الماضي وبعد عبور العشرات من المتظاهرين للحدود ومقتل أكثر من 20 شخص. لقد أرسل الى المنطقة وسائل لتفريق المتظاهرين وتم تدريب القوات بالاضافة الى بناء سياج في مناطق الاحتكاك.

وأشار المصدر الاسرائيلي الى انه لا يوجد الآن أية معلومات تتحث عن خرق النظام العام أو تنظيم تظاهرات عنيفة على طول السياج، لكن التعليمات واضحة لن نسمح بأي حال من الاحوال بتجاوز السياج الحدود والعبور الى الاراضي الاسرائيلية.

مصدر أمني إسرائيلي آخر أوضح بالقول:” إننا على علم بمحاولات إيرانية من أجل تسخين الحدود بين لبنان واسرائيل عبر التظاهرات، لكن لا يتوقع وقوع أي حادث عنف أو تطرف ، ورغم ذلك فإن الجيش الاسرائيلي مستعد للسيناريوهات المتطرفة”.

مصدر أمني اسرائيلي كبير تطرق الى احتمالية وقوع حوادث إستثنائية في ارجاء الضفة الغربية وقال نحن نتلقى التقارير التي تتحدث عن تحضير لاعتصامات صغيرة في الضفة الغربية، وتشير تقديراتنا الى أن هذه الحوادث ستكون تحت السيطرة، لأن نقاط الإحتكاك المتوقعة هي قلندية ومعبر راحيل(بيت لحم). وهناك احتمال لأن تحصل احداث عنيفة لكن القوات الاسرائيلية مدربة جيدا والقوة الحالية التي تعمل الآن في الضفة الغربية تلقت التأهيل الملائم”.

وستعلن في شعبة الاستخبارات العسكرية يوم الجمعة حالة الاستنفار القصوى ، وسيتم متابعة الشبكات الاجتماعية من أجل متابعىة الجهات المحرضة في الشارع الفلسطيني وفي موازاة ذلك سيتم متابعة وسائل الاعلام الفلسطينية في الضفة والقطاع”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مسيرة القدس: إيرانيون في قلعة الشقيف تحت رعاية حزب الله

المصدر: “موقع يديعوت أحرونوت

” داعمون من كافة أنحاء العالم, مئات آلاف المشاركين من دول غربية وتعاون كبير بين حزب الله وإيران في قلعة الشقيف. “مسيرة القدس العالمية” قد تحثّ غداً (الجمعة) ـ في موازاة أحداث يوم الأرض ـ موجات احتجاج في عدة أمكان من العالم العربي، دخلت إلى مرحلة الاستعداد النهائية. في الجيش الإسرائيلي استعدوا للأحداث وامتزجت وعود فلسطينية بعدم القيام بأعمال عنف نوعا ما بالعِبر من الماضي.

قال سعيد ياكين، أحد منظمي المسيرة في السلطة الفلسطينية، لـ ynet إن التظاهرات ستجري في ثلاث مراكز أساسية في الضفة الغربية: مسيرة تخرج من قرية عقب ومن مخيم قلنديا إلى الحاجز العسكري القريب، مسيرة أخرى من بيت لحم، ستسير باتجاه معبر قبر راحيل ومسيرة من أبو ديس باتجاه القدس. وأضاف: نحن نتوقع آلاف المشاركين. لا نهتم بحصول مواجهة، ولن تنتج انتفاضة ثالثة عن هذه المسيرة، نحن نأمل أن يؤثر هذا النشاط على إسرائيل وعلى سياسة حكومتها”. كما أن الأجهزة الأمنية في السلطة تستعد للأحداث، حيث قدروا أن الأحداث لن تنجح في عبور معظم الحواجز في المنطقة A، وأن فلسطينيين معدودين سيتمكنون من التقدم نحو أهدافهم.

في لبنان، سيتجمع المشاركون قبل صلاة الظهر في قلعة شقيف، المطلّة على الحدود الإسرائيلية. يُتوقّع أن تخطب شخصيات عامة في المكان وتنبّأ المنظِّمون أن يشارك عشرات الآلاف. ووفق تقارير لبنانية، أوقفت القوات الأمنية في الدولة لعدة ساعات سفينة قادمة من تركيا، تُقل ناشطين من إيران، تركيا، ودول أسيوية أخرى. من بين جملة الأمور، قيل أن ممثلي حزب الله كانوا وسطاء في الاتصالات وحاولوا حلّ الأزمة. قال أحد الناشطين في السفينة، بعد أن حصلنا على كافة الموافقات وأرسلنا الوثائق إلى لبنان، أوقفت الجمارك السفينة في المرفأ ومنعوا الركاب من النزول”. ووفق كلامه، صودرت الهواتف الخلوية والحواسيب من الركاب.

حصانة الحكومة الأردنية

في الأردن، حُددت نقطة التجمّع في منطقة موقع تعميد يسوع، المشرفة على القدس. ووفق المخطط، يُتوقع إلقاء خطابات في هذا التجمّع ومشاركة فعالة للمتظاهرين. وبحسب كلام المنسق العام للمسيرة في الأردن، ربحي حلوم، “نحن نشعر بالاهتمام الكبير بهذا الحدث، الذي تجسد أيضاً بمساهمة أفراد ومنظمة الحركة الإسلامية. كما أفادت صحيفة “الدستور” علاوة على ذلك أن “عون الحداونة”، رئيس الحكومة الأردنية، أعرب عن الاستعداد لمنح حصانة رسمية لهذه المسيرة السلمية.

في المغرب، عُرّفت المسيرات الضخمة التي جرت مؤخراً في الرباط بالخطوة الأولى التي تبشّر بأحداث المسيرة. من بين جملة أمور، يُتوقع انعقاد منتدى مشترك مع طلاب أردنيين وكذلك الإعلان عن يوم صوم تعاطفا مع القدس. يُتوقع أن تُنظم يوم الجمعة عدة مسيرات في الموازاة، ستنطلق من كزابلانكا، وجدة، فاس ومكناس. وبعد ذلك بيومين، ستُنظم تنظيمات مؤيدة للفلسطينيين مسيرة ضخمة في كزابلانكا، يُفترض أن يشارك بها الآلاف.

في سوريا، لم تسمح أعمال الشغب الدموية في الدولة بالتخطيط بدقة للمناسبة، وكذلك في مصر يُتوقع أن يكون النشاط متزنا، والاكتفاء بمسيرة مركزية وعدة تظاهرات.

في الجيش الإسرائيلي يستعدون لاحتمال حدوث خرق للحدود الإسرائيلية. الأوامر للقوات هي منع المس بسيادة إسرائيل، ضمن مس بسيط بالمتظاهرين، في حال اقتربوا فعلاً من الحدود. أجرت جهات في المؤسسة الأمنية محادثات تنسيق مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، كي تبقى الأحداث داخل المدن الفلسطينية.

في غضون ذلك، “ينتظر” حدث الاحتجاج التالي خلف الزاوية، ووفق التقديرات سيحمل طابعاً مماثلاً للقافلة الجوية التي شغلت قوات الأمن في إسرائيل الصيف الماضي. ويُتوقع أن تشارك عدة منظمات مؤيدة للفلسطينيين في النشاط ـ المعَد أن يجري في 15 نيسان ـ والمعروف بـ “وضع تحد أمام سياسة العزل التي تفرضها إسرائيل على الضفة الغربية”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سيعود إلى “إسرائيل” بعد نصف سنة من الاعتقال في السجن اللبناني

المصدر: “معاريف ـ ريمون مرجيا

” أحمد ضعيّف، مواطن إسرائيلي (عرب ال48)، من المتوقّع أن يعود اليوم (الخميس) إلى إسرائيل بعد مضي ما يقارب نصف سنة على اعتقاله في سجن لبناني من قبل الجيش اللبناني، وذلك بعد سباحته في قلب المياه الإقليمية اللبنانية لأسباب غير واضحة.

ضعيّف، مواطن من قرية عارا في وادي عارا، سينقل من لبنان إلى إسرائيل عبر معبر رأس الناقورة، وقاموا بإخبار والدته نهاد أن ابنها سيعود غدا(اليوم الخميس).

“لا استطيع وصف شعوري” قالت أمه لـ  معاريف . نهاد اعتادت على السكن في البيت مع ابنها أحمد حتى حادثة الاعتقال، حيث أن زوجها مات قبل ما يقارب السنة، وبناتها الأربع وابنها البكر تزوجوا.

خلال الستة أشهر الأخيرة، قالت الأم، لم تمض في البيت أكثر من بضع ساعات في اليوم “لم أكن قادرة على التجوال في البيت، كنت أخرج منذ الصباح، لزيارة عائلتي والجيران، كي لا أبقى في المنزل. في المساء كنت أعود، أصلي واذهب إلى النوم”.

الأسلوب الذي اكتشفت فيه نهاد اختفاء ابنها، كان صدفة تماما. ففي صباح يوم الثلاثاء، في الـ 27 ايلول 2011، كانت تشاهد الأخبار على قناة “المنار” وفجأة سمعت أن الجيش اللبناني اعتقل عربي إسرائيلي. وعندما واصلت الاستماع إلى مراسل القناة، اكتشفت أن المسألة تتعلّق بابنها أحمد جميل دعيّف.

قبل شهرين تلقّت نهاد رسالة من ابنها السجين في بيروت. قالت الأم “كتب انه في وضع صحي جيد”. “كتب انّه يتوق إلى عائلته كثيرا وليس لديه أحد سوانا”.

غدا (اليوم) عند الساعة الحادية عشر صباحا، من المتوقّع أن تنتظر ابنها في معبر رأس الناقورة. وفق أقوالها، على الرغم من الرسالة التي أرسلها قبل شهرين، ما زالت قلقة “لن أهدأ حتّى أراه معافى وسليما”. العائلة أظهرت خشية من أن يكون الابن قد تعرّض إلى التعذيب أثناء التحقيق.

بعد أن تحتضنه وتقبّله، تنوي الوالدة أن تحضّر له طعاما لذيذا من اجل تعويضه عن الطعام الذي لم يتناوله خلال الستة أشهر الماضية، وأيضا من أجل تعويض نفسها. “قمت بإعداد الطعام ثلاث مرات خلال كل الفترة، لم استطع تناول الطعام وحدي في الوقت الذي كان متواجدا فيه بالسجن”.

من غير المعلوم حتى الآن ما حلّ بإطلاق سراح ضعيف، في العائلة يقولون إن عضو الكنيست أحمد طيبي أجرى اتصالاته بمسؤولين لبنانيين وفلسطينيين في بيروت، الطيبي نفسه امتنع من التطرّق إلى هذه الأقوال”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دخول الاسرائيليين الى الولايات المتحدة الاميركية من دون فيزا

المصدر: “إسرائيل اليوم ـ شلومو تسزنا

بشرى للمسافرين الاسرائيليين بصورة دائمة

تدرس الولايات المتحدة إمكانية شمل إسرائيل بالخطة الخاصة التي تسمح للمجموعات السكانية الصغيرة التي تأتي إلى الدولة بوتيرة متكررة- الدخول إلى حدودها دون جواز سفر وبالمستوى الأدنى من العوائق.

إن هدف الانضمام إلى الخطة هو تسهيل إجراءات الدخول والتشخيص في المطار، بواسطة فحص أصبع بيومتري فقط. يُمنح هذا الترخيص لفترة تصل إلى عشرة سنوات. وتشتمل الخطة على مجموعات مدنية من بريطانيا، كندا، كوريا الجنوبية، المكسيك وقطر، التي لديها اتفاق مع الولايات المتحدة حول الموضوع. حيث يتمتع في الوقت نفسه ربع مليون أميركي يسافرون بصورة دائمة إلى تلك الدول، وبشكل خاص لضرورات العمل.

الخطة التي يقدمها وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان لوزيرة الدفاع القومي للولايات المتحدة، جنت نبوليتنو. وكانت تجري في الأسابيع الأخيرة اتصالات أولية بين إسرائيل والولايات المتحدة حول المبادرة، التي سيتمتع ضمن إطارها المدنيون المسافرون من الدولتين بصورة دائمة بنفس “الخط الأخضر”.

وعُقد أمس في وزارة الخارجية اللقاء العمل الأول حول الموضوع، بحضور غلعاد كوهن، رئيس وحدة التنسيق في وزارة الخارجية، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارة الداخلية، قيد السكان وشرطة الهجرة.

وفي حال تم قبول إسرائيل في الخطة، سيتمكن المدنيون المسافرون بوتيرة عالية في هذا العام أن يطلبوا الانضمام إلى اللائحة. على الأرجح أن الذي سيظهر في اللائحة هم الدبلوماسيون، رجال الأعمال وذوو العائلات في الدولتين”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سيتم حلّ سرايا في جفعاتي التي أسيء فيها معاملة الجنود

المصدر: “موقع walla الاخباري ـ أمير بوحبوط

” في أعقاب التطوّرات في قضية إساءة معاملة الجنود في لواء جفعاتي, أشير إلى أنّ قائد اللواء, العقيد عوفر ليفي, يعتزم حلّ سريّة حود, والسرية العملانية التابعة لكتيبة تسبار, وتوزيع المقاتلين القدماء على سرايا أخرى. هذا بهدف اجتثاث تقليد إساءة معاملة الجنود الشباب والمراسم المذلّة التي ظهرت مؤخرا. وكانت قد أفادت أمس (الأربعاء) مصادر عسكرية أنّ العقيد امتنع حتى الآن عن القيام بخطوات متطرّفة, بسبب تحقيق الشرطة العسكرية الذي لا زال قائما.

في غضون ذلك, عمّق محققو الشرطة العسكرية المسؤولون عن التحقيق في قضية إساءة معاملة الجنود في لواء جفعاتي, التحقيق في قضية السرية العملانية, وأجروا مقابلات بين نائب قائد السرية ومقاتلين. وقد أجريت المقابلات على خلفية إدعاءات بعض الجنود بأنّ نائب القائد كان يعرف بهذه المراسم المذلة, أعطاهم المشروعية وحتى أنّه كان مشاركا في عدد منها.

في إحدى المقابلات, كرّر نائب قائد السرية إدعاءه, بأنّه لم يكن متورطا ولم يعرف بهذه الحالات. فاندفع المقاتل الذي واجهه وبكى قائلا: “كيف لا تخجل من أنّ تكذب. أنت أكثر من أب وأم بالنسبة لي. أنا مستعد للخضوع لاختبار كشف الكذب”. تمسّك نائب قائد السرية بموقفه, وقال حينها المقاتل أنّه صوّر بالجهاز الخلوي من الخلف بأنّ نائب القائد ضربه.

صوّر الجنود المعاملة السيئة

اتّضح خلال التحقيق أنّ الجنود قد صوّروا أنفسهم يربطون أيدي أحد المقاتلين الشباب بواسطة أصفاد, ويضعون له عصبة على عينه. قال المقاتلون دفاعا عن أنفسهم أنّهم رغبوا بأنّ يشعر الجندي ما يمرّ به الأسير الفلسطيني. وبحسب أقوال المقاتلين, نائب قائد السرية كان حاضرا هذا الحدث, وحتى أنّه تم تصويره وهو يضحك على مشهد الجندي. وصل الشريط إلى أيدي محقّقي الشرطة العسكرية في إطار جمع الأدلة ضد مقاتلي السرية العملانية.

حتى الآن, تم اعتقال تسعة جنود من سريتين مختلفتين في القضية. وقدمت لوائح اتّهام ضد أربعة جنود حول أعمال العنف التي ارتكبوها بحق جنود شباب, ويجري الآن التحقيق مع ثلاثة جنود آخرين. بالأمس مدّدت فترة توقيف اثنين من الجنود, كان أحدهما قد تسرّح مؤخرا من الجيش الإسرائيلي”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجيش الإسرائيلي يختبر رادار تكتيكي

المصدر: “اسرائيل ديفينس ـ عمير رببورت

“كشف الرائد بن تسيون ليفي، رئيس قسم رادارات الرصد في  شعبة الاتصالات المحوسبة في الجيش الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي أطلق اختبار دمج الرادار LCMR. وجاء هذا الكلام خلال المؤتمر التكنولوجي الثالث الذي أقيم قبل أيام معدودة في النصب التذكاري الخاص بسلاح الإشارة والاتصالات المحوسبة في “يهود”.

وبحسب ليفي، الرادار، الذي بدأ  الجيش الإسرائيلي امتلاكه قبل نحو ثلاث سنوات، أدُخل مؤخرا إلى الأعمال بغية اختبار دمجه في تشكيل السلاح. أما الرادار النقال، فيفترض أن يحدد في الروتين مكان إطلاق قذائف هاوون معيارية وارتجالية على المستوطنات، وأيضا على دوريات ومنشآت الجيش الإسرائيلي.

إضافة إلى ذلك، في حالة الدخول إلى منطقة العدو، يستطيع المقاتلون  أن يأخذوا معهم الوسائل بغية أن يشخصوا إطلاق قذائف هاوون باتجاههم ويسمح للجنود بإيجاد مخبأ في الوقت المناسب. الرادار الذي يبلغ وزنه أقل من 55 كيلوغرام، طُوّر من اجل القوات العسكرية الأمريكية، وهو قادر على كشف طائرات منخفضة التحليق. فالمسألة تتعلق بجزء من نزعة الجيش الإسرائيلي للتزود برادارات لضروريات تكتيكية، وقد قال ليفي إن الجيش الإسرائيلي سيكون سعيدا باختبار رادارات مماثلة من إنتاج إسرائيل في حال كانت”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

DNA  عسكري

المصدر: “يديعوت أحرونوت ـ عكيفا نوفيك

يحسّن الجيش الإسرائيلي قدرات كشف قتلاه، ويُنشئ مختبرا متطوّرا لتشخيص القتلى وفق البروفيل الوراثي، الـ DNA.

في حين يوجد في الخلفية أحاديث دائمة عن التصعيد في المنطقة الإيرانية، وحّد في الشهرين الأخيرين الحاخام العسكري الرئيسي العميد رافي بيرتس عدّة شعب في الحاخامية العسكرية، وانشأ شعبة تشخيص قتلى مشابهة لـ “زاكا”. وقد أُفيدت “يديعوت أحرونوت” بأنّ الخطوة المهمّة الأولى لهذه الشعبة هي إنشاء مختبر لتشخيص الـ DNA، الذي يتيح تحديد هوية القتيل في حالات الضرر الكبير في جسده. ويُتوقّع بدء العمل في مختبر تشخيص القتلى خلال سنة، سيكون في قاعدة تسريفين ويخدم المؤسسة العسكرية.

في إسرائيل يوجد مختبرين متطوّرين لتشخيص الـ DNA: أحدهما تابع للمعهد الباثولوجي (المرضي) في أبو كبير والثاني لـ”شرطة إسرائيل”. حتى اليوم، اضطّر عناصر الحاخامية العسكرية أخذ العيّنات إلى احد من المختبرين الموجودين ـ الأمر الذي أدّى إلى تأخير واضح في عملية التشخيص، التي قد تطول حوالي ثماني ساعات ـ وقت نفيس للعائلات.

ولدى هذه المختبرات قدرات تشخيص عالية: في الحالات التي لا يمكن فيها تشخيص القتيل وفقا لمعالم وجهه، بصمات اليد أو بنية الأسنان، يمكن تشخيصه في مختبر وفق عيّنات الدي أن إي. ويمكن لتشخيص من هذا النوع أن يساعد في أحداث مع إصابات عديدة، مثل كارثة الكرمل أو مثل الهجوم على إسرائيل.

هذا وأوضح أمس مسؤول في الحاخامية العسكرية “نحن نجهّز لحالات الطوارئ التي سيكون فيها عبء كبير”، ، وأوضح انّه في 15% ـ من الحالات يُطلب فيها تشخيص الـ DNA. “نحن نأخذ عيّنات دم من كل جندي ينتسب إلى الجيش. تُحفظ هذه العيّنات لدينا وفي يوم الأمر نسحبها. من الآن فك الشفرة سيكون لدينا بدلا من أن يكون في مختبر خارجي، وهذا سيوفّر وقت التوجّه إلى المختبر وهو وقت ثمين جدا”. إضافة إلى ذلك، في الحاخامية العسكرية يختبرون شراء جهاز متطوّر من اليابان، سيقلّص وقت التشخيص من ثماني ساعات إلى اقل من ساعة”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتهاء المناورة الجوية البولندية الاسرائيلية المشتركة

المصدر: “موقع سلاح الجو الاسرائيلي ـ يردن تسور

” انتهت المناورة الأولى بين سلاح الجو الإسرائيلي ونظيره البولندي الأسبوع الفائت في قاعدة عوفدا جنوبي البلاد. مكث السرب البولندي في إسرائيل طيلة أسبوعين، أجرى خلالها مع الأسراب الإسرائيلية مناورة سيناريوهات معارك جو ـ جو، معارك بر ـ جو وإصابة أهداف.

ارتكز مخطط التدريب على مجموعة من الطائرات واجهت تهديدات جو ـ جو، وغطّت مجموعة طائرات إضافية كانت مسؤولة عن الهجوم. كانت تلك الطائرات قوة مشتركة “زرقاء”، شملت مجموعة إسرائيلية ورباعية بولندية تبادلت المهام. في مقابلها عملت قوة معادية “حمراء”، حاكت سرب “التنين المحلّق” الإسرائيلي، المعروف أيضا باسم “السرب الأحمر” ومدرّب قوات سلاح الجو الإسرائيلي من خلال تمثيل عدو.

واجه الطيارون الإسرائيليون والبولنديون تهديدات من الجو ومن الأرض، في حين بعض منها معروف مسبقا والبعض الآخر يندفع فجأة في الوقت الحقيقي. قال قائد سرب رقم 10 البولندي، المقدّم ايرناوش نفاغ “الآن عندما وصلنا إلى مرحلة متقدمة من التدريب، باستطاعتي القول إننا اجتزنا عدة أيام متحدّية ومرضية جداً”. وأضاف “نحن نقوم بكل شيء سويا مع الطيارين الإسرائيليين، بدءاً بالتعليمات المشتركة صباحا، مرورا بالطيران الجوي وصولا إلى الأبحاث بعد النشاط. بشكل عام من الصعب بدء العمل سويا لأننا لا نعرف بعضنا البعض وآتون من أماكن مختلفة، لكنني أشعر هنا أن ثمة لغة مشتركة وتقريبا ليس هناك عدم تفاهم”.

انضم إلى السرب البولندي الذي يشغّل طائرات مقاتلة من طراز أف 16، قائد سلاح الجو البولندي، الذي شاهد عروض طيران مشترك.

شارك في النخبة الإسرائيلية سربان مقاتلان إسرائيليان، سرب “رأس الحربة” من قاعدة تل نوف، الذي يشغّل طائرات أف15 (باز)، وسرب “هسيلون هريشونا” (النفاثة الأولى) من قاعدة رامات دافيد، الذي شغّل طائرات أف 16 ـ سي (برق). بالإضافة إلى طائرات أف 16 التي شغّلها البولنديون في التدريب في إسرائيل، بحوزتهم أيضا طائرات مقاتلة سوفيتية، مثل الميغ-29، التي تشغلها أيضا أسلحة جوية أخرى في العالم. في تعاون مستقبلي بين إسرائيل وبولندا، سيكون بإمكان الطيارين الإسرائيلية التدرب مع طائرات أخرى ورفع مستوى كفاءتهم.

قال قائد سرب “رأس الحربة”، المقدّم أور إن “تدريب مع جيش أجنبي ليس أمرا جديدا بالنسبة لنا، خصوصا مع سلاح الجو البولندي، الذي حلّق وفق تعاليم القتال التابعة للناتو التي نعرفها”، “من اللقاء الأول مع البولنديين بإمكاني القول إنهم يفهمون المسألة، بمستوى كهذا أستطيع أن أخطط معهم المهمة ومعرفة أن ذلك في الحقيقة سوف يحدث في الجو”.

وحسب كلامه، بالنسبة للطيارين التجربة مهمة فقط من نفس وجود مناورة مشتركة، كشف تعاليم القتال ومنظومات سلاح مختلفة. أضاف “نفس أنك تتدرّب مع أشخاص يتحدثون بلغة مغايرة بعض الشيء مما أنت معتاد عليه، جعل التدريب أكثر عملانية”، “في اللحظة التي أعارض فيها شيء ما في واقع التدريب، هناك الكثير من اللا يقين والكثير من اليقظة، وأنا أجعل طياري يصل إلى حالة فكرية أكثر قربا إلى الحرب.”

من وجهة نظر سلاح الجو البولندي، الذي شارك حتى اليوم بشكل خاص مع دول أوروبية مثال اسبانيا فرنسا وألمانيا، يتعلق الأمر بتدريب مشترك الأكثر بعداً الذي تسنى له تنفيذه. وبحسب كلام قائد السرب البولندي، في إسرائيل اختبروا لأول مرة مناخ وبنية تضاريسية مختلفة عن أوروبا. أوضح المقدم نفاغ قائلا “تعلّمت هنا كيف أحلّق على مستوى منخفض في محيط ينذر بالتهديد، والتدرب على طيران بسرعة أعلى من سرعة الصوت، الأمر الذي لا أتمكن من القيام به في أوروبا”.

أما من وجهة نظر الجانب الإسرائيلي، الهدف هو مواصلة التعاون الأول هذا. حيث قال قائد السرب الإسرائيلي “لدينا مصلحة في أن تأتي كل دولة في غرب أوروبا للتدرّب والتحليق هنا”. نحن نؤمّن ساحة تدريبات من الصعب عليهم إيجادها في مكان آخر وهي قريبة إلى حد كبير، حيث سيتيحون لأنفسهم فيها فرصة التحليق بحرية أكثر مما هم معتادون عليه”.

في لقاءات سبقت التدريب المشترك، حيث شملت المفوضية الإسرائيلية والبولندية، أثيرت خطط لمتابعة التعاون بين الأسلحة كذلك في المستقبل. حيث أشار قائد السرب البولندي “كنت أرغب في رؤية حضور بولندي في المناورة الإسرائيلية الدولية التي ستجري هنا العام المقبل، “بلو ـ فلاغ”. “شعرنا بالسعادة لدى رؤيتنا سلاح الجو الإسرائيلي في بولندا، في عملية تبادل أسراب”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القبّة الحديديّة: سُخفٌ أم خِداع

المصدر: “موقع nfc الاخباري ـ ايهود برلسمان

” في موقع سلاح الجو كُتب قبل حوالي أسبوع: “خلال الأسبوع الفائت تم إطلاق ما يزيد عن 300 صاروخ وقذيفة هاوون باتجاه إسرائيل. وقد نجحت بطاريّات القبّة الحديديّة التي وضعت في الجنوب باعتراض ما يزيد عن 56 صاروخاً من بين 73 صاروخاً عرّضوا التجمعات السكانيّة في إسرائيل للخطر. هناك خلافات بالرأي حول مسألة هل تعتبر نسبة الاعتراض التي تشكّل حوالي ثمانين بالمئة نجاحاً أم فشلاً، لكّن تبيّن أنّ الإعجاب المنتشر بالمنظومة كان تأثر بحقيقة أنّ الـ 17 صاروخ كاتيوشا التي لم يتم اعتراضها لم تؤدِّ إلى خسائر في الأرواح. ما كان يخدش الأسماع بشكل خاصّ هو السخرية إزاء من اعتقد أنّ المنظومة ستزوّد الحماية المُطلقة حيال صواريخ الكاتيوشا، ويمكن التكهّن بأنّ هذه السخريّة قد ظهرت من قبل هؤلاء الذين سعوا إلى خلق انطباع بأنّ هذا بالضبط ما ستقوم به المنظومة.

إنّ نجاح المنظومة (النسبي) نشر في مقالين على هذا الموقع من قبل الدكتور عودد عميحاي من جمعيّة “حماية الجبهة الداخليّة”، فيهما شدّد الكاتب على فائدة منظومة الاعتراض بمساعدة الليزر حيال القبّة الحديديّة. بشكل خاص تطرّق الكاتب إلى حقيقة أن منظومة القبّة الحديدية لا تحمي المستوطنات القريبة من قطاع غزّة، بينما بحسب ادعائه فان منظومات الليزر لا يحدّها المدى القريب أو البعيد.

من البديهي أنّ الذي يراقب من الجانب الآخر لا يمكنه أن يعرب عن رأي متوازن في هذا الموضوع، لأنّ المعطيات المتعلّقة بمنظومة الليزر سريّة. في المقابل، يمكن الملاحظة، على الأقلّ بشكل محدود، طريقة اتّخاذ القرارات حيال منظومة القبّة الحديديّة، وذلك عن طريق تقرير مراقب الدولة للعام 2008، الذي نُشر في شهر آذار من العام 2009. وفيما يلي عدد من مقاطع وردت في هذا التقرير (بغية أن لا يُصار إلى إرباك القارئ/ة، أسقطت من المقاطع المُقتبسة المزدوجان):

“في أعقاب استهداف بأربعة صورايخ قسّام في 28.6.04 ونظراً للتقدّم التكنولوجي، توجّهت  مبات (إدارةُ بحث وتطوير وتنظيم الإنشاءات)، في آب من العام 2004 في بيان رسمي للصناعات الأمنيّة طالبة منهم عرض حلول لاعتراض حركة الصورايخ القسّام للدفاع عن سدروت”.

“في آب من العام 2005 أوصى الطاقم بتقرير لرئيس البحث والتطوير، من بين سائر أمور، على حل أساسي لفترة زمنيّة متوسطة تصل لثلاث سنوات. ذلك عن طريق تحريك تمثيل حلّ مشترك لرفائيل (تطوير صاروخ)، للصناعة الجويّة (تطوير رأس موجّه ومنظومة سلاح) ولألتا، وهو شركة فرعيّة للصناعات الجويّة، تطوير رادار. هذا الحلّ سُميّ “نحو القسّام” وحاليّاً يسمّى القبّة الحديديّة. وقد صادق رئيس البحث والتطوير على توصيات الطاقم في تغييرات  محددة تتعلّق بمستويات ونوع التهديد”.

من الواضح كيف تمّ تطوير المنظومة بغية الدفاع عن سدروت إزاء صورايخ القسّام، وحتى سمّيت بداية باسم لا يقبل التأويل “نحو القسّام”. على ضوء هذه المعلومات، يُطرح سؤال متى تبيّن أنّ القبة الحديديّة ليست قادرة على اعتراض صواريخ القسّام. الجواب على هذا السؤال لا يمكن العثور عليه في تقرير مراقب الدولة. مقابل ذلك، يتحدّث التقرير حول اللجنة برئاسة النائب العلمي لرئيس مفات إدارة تطوير وسائل قتاليّة وإنشاءات تكتولوجيّة، يعقوب نغل. هذه اللجنة ـ التي عملت في نهاية العام 2006، “وجدت من الأمور ذات الصلة بالدفاع الشامل على شمالي البلاد وجنوبها ضدّ صورايخ الأرض أرض قصير المدى، بما في ذلك كرد للدفاع عن سدروت واشكلون، وجدت المنظومات الناشطة القبّة الحديديّة وشاشة فولاذيّة (منظومة اعتراض صواريخ أرض أرض اقترحتها الصناعات الجويّة) ومنظومة الليزر الكيميائيّة سكاي غارد. وجدت اللجنة أنّ هناك حلّ رائع موجود للبدائل الناشطة مقابل بدائل الليزر سكاي غراد، كلفته بما يقارب كلفة البدائل الناشطة ولتنفيذه هناك قيود كثيرة”.

(رغم أنّ هذا ليس الموضوع الأساسي للمقال، يجب الانتباه إلى الفقرة المتعلّقة بكلفة منظومة الليزر وبكيفيّة أداء دورها، ولهذا فانّ عناصر “حماية الجبهة” يشددون على كلفة اعتراض أي صاروخ، لكّنهم لا يتخيّلون كلفة امتلاك منظومة ليزر مع كلفة امتلاك منظومة القبّة الحديدّة.)

وقد عرضت لجنة نغل أعمالها أمام متخذي القرارات، بما في ذلك وزير الدفاع عمير بيرتس ورئيس الحكومة إيهود أولمرت، وبناءاً على توصياتها تقرر تطوير القبّة الحديديّة. يتّضح إذاً أنّه عندما تقرر تطوير المنظومة ما زال الحديث عن حماية سديروت قائما.

ويتابع التقرير ويتحدّث عن أنّه : “في أعقاب توجّه الوزير رافي ايتان في شباط من العام 2007 لرئيس الطاقم في مكتب رئيس الحكومة، درس مجلس الأمن القومي اتخاذ القرارات في مسألة الاقتراحات المختلفة لاعتراض صواريخ الكاتيوشا والقسّام. في نيسان من العام 2007 نقل رئيس مجلس الأمن القومي، إيلان مزراحي، لرئيس الحكومة رأيه في موضوع اختيار منظومة دفاع حيال صورايخ أرض أرض، بأنّ مجلس الأمن القومي توصل إلى نتيجة بأنّ إدارة تطوير وسائل قتاليّة وإنشاءات تكتولوجيّة تجري مساراً كاملاً أساسيّاً ومتخصصاً، من أجل دراسة الحلول المقترحة”. كذلك مجلس الأمن القومي تحدّث عن اعتراض صواريخ القسّام.

لا يمكن خداع الجميع طوال الوقت

لا توجد إشارة في أيّ تقرير لمراقب الدولة الذي نشر على ما يبدو في آذار من العام 2009، على أنّ القبّة الحديديّة لن تحمي مستوطنات غلاف غزّة إزاء صواريخ القسّام، ورغم كلّ هذا، في رسالة نشرت قبل سنة من ذلك، في شباط من العام 2008 في صحيفة هآرتس، يتحدّث روبين بدهتسور أنّ: “رئيس الحكومة، إيهود أولمرت تفاجأ من الكشف من اليوم الأول أنّ القبة الحديديّة، المنظومة التي أُعدّت للدفاع عن مواطني إسرائيل إزاء صواريخ القسّام، بشكل عام لن تتمكن من تقديم الحلّ لأزمة أشخاص سدروت. محاولات جرت في الفترة الأخيرة، حيث كتب في هآرتس في ذاك اليوم، أظهرت أنّ القبّة الحديديّة ناجعة ضدّ الصواريخ التي أطلقت على مدى ابعد من أربعة كيلومترات فقط. بسبب أنّ المسافة التي بين سدروت وبيت حانون، من هناك يطلقون صواريخ القسّام، هي اقل من كيلومترين، القبة الحديديّة التي تقرر بشأن تطويرها قبل حوالي سنة، ستكون عاجزة مقابل هذه الصواريخ”.

ويضيف بدهتسور ويكتب: “إنّ الفهم بأنّ القبّة الحديديّة ليست ناجعة ضد صواريخ المدى القصير ولهذا فهي غير قادرة على حماية سدروت، كان حصّة مطوري المنظومة وعناصر وزارة الدفاع الذين اختاروا أنّ لا يقدّموا علناً المعطيات التي كانت بين يديهم. بينما أفراد وزارة الدفاع، وعلى رأسهم وزير الدفاع، وعدوا أنّ سكّان  سدروت سيكونون محميين بعد أن يتمّ وضع القبّة الحديديّة قرب المنازل، هم يعرفون أنّ الأمر يتعلّق بوعد كاذب”.

على ما يبدو، أقوال بدهتسور هذه في شباط من العام 2008، لم تجد أي تعبير في تقرير مراقب الدولة الذي نشر بعد عام من ذلك (في آذار من العام 2009). والمثير للاهتمام إن حتى زميله، المحلل العسكري لصحيفة هآرتس عموس هرئيل، الذي يقتنع وهو كتب في نيسان من العام 2009 أنّ : “بحسب جدول المواعيد المخطط له ستزوّد رفائيل، مصنّعة القبة الحديديّة، المنظومة الأولى لسلاح الجو قبل نهاية العام الحاليّ. المنظومة العملانيّة الأولى التي من المفترض أن تؤمن الحماية لمنطقة سدروت وعلى ما يبدو لمنطقة اشكلون.

في هذه الحالة ينطبق القول أنه لا يمكن خداع الجميع طوال الوقت، والمسألة الوحيدة التي بقيت مفتوحة هل كان ذلك سُخفٌ أم خداع. هل عرف الجميع منذ البداية أنّ القبّة الحديدية لن تتمكن من حماية سدروت أو أنّ الأمر قد اتّضح فقط في إطار التطوير. هل من الممكن أن يكون جزء من هؤلاء الذين عقدوا إكليل الغار على رأس مواطن سدروت عمير بيرتس، الذي رفض تطوير المنظومة، يرغبون بطمس الحقيقة التي ببساطة ساروا فيها، واخطأوا في التصديق بأنّ المنظومة يمكنها أن تحمي سدروت؟ بهذه الطريقة أو غيرها، المقاطع التي اقتبست أعلاه تتحدّث لصالحهم”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كيف ستكون اسرائيل عام 2059: ازدياد في شريحة المتديينين وكبار السن

المصدر: “موقع يديعوت أحرونوت

كيف ستبدو إسرائيل في العام 2059؟

من تنبؤ المكتب المركزي للإحصاء يظهر أنه بعد 47 سنة، ستكون هناك نسبة عالية جداً من المتدينين والعرب في مقابل نسبة من العلمانيين. سينمو السكان بصورة مهمة وسيصل عدد سكان إسرائيل وفق التنبؤات إلى 15.6 مليون.

وبحسب احصاءات المكتب المركزي للإحصاء فأنه في نهاية العام 2009 بلغ عدد السكان اليهود غير المتدينين 5.27 مليون شخص. وفي العام 2019، يتوقع أن يرتفع العدد إلى 5.84 مليون. وفي العام 2059، وبحسب التكهّنات، سيكون بين 6.09 إلى 9.95 مليون يهودي غير متدين في إسرائيل. ويدور الحديث عن زيادة بين 16 إلى 89 % من العدد الحالي.

التكهّنات بزيادة عدد السكان في إسرائيل

إزاء المتدينين، يظهر من المعطيات أنه في نهاية العام 2009 يبلغ عدد سكانهم 750 ألف. وبعد سبع سنوات، يتوقّع أن يرتفع العدد إلى حوالي 1.1 مليون، وبعد 47 عاماً سيكون في البلاد وفق التكهنات بين 2.73 إلى 5.84 مليون متديّن. ويتعلّق الأمر بزيادة 264 إلى 686 % من العدد الحالي. ومن المحتمل أن يكون العدد تقريباً في العام 2059 مساوياً للمتدينين واليهود غير المتدينين في إسرائيل.

وقد درسوا في المكتب المركزي للإحصاء كم سيكون عدد العرب في المستقبل. في نهاية 2009 كان يعيش في إسرائيل 1.54 مليون عربي. بعد سبع سنوات سيصل عددهم بين 1.85 و 1.96 مليون، وفي العام 2059 سيزيد العدد ليصل إلى 2.8 حتى 4.54 مليون عربي. أي زيادة بين 82 و 196%.

ونتيجة الزيادة السكانية، يتوقع أن تزيد الكثافة في إسرائيل بصورة هامة: من 326 نسمة في الكلم2 في العام 2009، إلى 370-394 نسمة في الكلم2 في العام 2019. وسيتراوح العدد في العام 2059 بين 501 إلى 880 نسمة في الكلم2.

في كل التكهّنات، يتوقّع أن يجتاز سكان إسرائيل مرحلة شيخوخة هامة: ارتفاع في الحجم المؤكد لمجموعات من الجيل ما فوق جيل 65 وكذلك ارتفاع في الجزء النسبي في السكان. وبحسب كل التكهنات بعض أبناء 65 وما فوق يتوقع أن يزيد على المدى القصير من 8-9 % في نهاية العام 2009 إلى 12% بعد سبع سنوات. في العام 2059، كذلك وفق التنبؤات، سيشكّلون بين 14-21 % من الإسرائيليين. بالإضافة إلى ذلك، يتوقعون في المكتب المركزي للإحصاء زيادة دراماتيكية في عدد الإسرائيليين أبناء 80 وما فوق.

كما يتوقع ارتفاع متوسط العمر. في عام 2009 بلغ متوسط العمر للرجل اليهودي في إسرائيل إلى 80.8، وبعد 42 سنة سيزيد إلى 88.7. أما عند النساء، يتوقع أن يزيد العدد من 84.8 حالياً إلى 94.9 بعد 42 عاماً”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.